منهم من يبرر الرق الإسلامي (مثل محمد قطب) الذي قال أن الآية الوحيدة التي تعرضت لأسرى الحرب: (فإما منّا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها) [38] لم تذكر الاسترقاق للأسرى، وإنما ذكرت الفداء وإطلاق السراح دون مقابل، حتى لا يكون الاسترقاق تشريعاً دائماً للبشرية إنما هو أمر يلجأ إليه الجيش الإسلامي المحارب إذا اقتضته الظروف والملابسات.
و قال ايضاً(أما النساء فقد كرمهن - حتى في رقهن - عما كن يلقين في غير بلاد الإسلام. فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده، لا يدخل عليهن أحد غيره، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة، كما كانت تحرر من ولدت لسيدها ولداً ويحرر معها ولدها، وكن يلقين من حسن المعاملة ما أوصى به الإسلام.)
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هل هذا كلام
و قال ايضاً(أما النساء فقد كرمهن - حتى في رقهن - عما كن يلقين في غير بلاد الإسلام. فلم تعد أعراضهن نهباً مباحاً لكل طالب على طريقة البغاء وكان هذا هو مصير أسيرات الحروب في أغلب الأحيان وإنما جعلهن ملكاً لصاحبهن وحده، لا يدخل عليهن أحد غيره، وجعل من حقهن نيل الحرية بالمكاتبة، كما كانت تحرر من ولدت لسيدها ولداً ويحرر معها ولدها، وكن يلقين من حسن المعاملة ما أوصى به الإسلام.)
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هل هذا كلام

Comment