وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #46
    -القاء الشبه غشا فهل كانت عصى موسى غشا ؟ لان العصى اصبحت حية حقيقية !!!!!! اليس من الغش وفق منطقك الاعوج ان تصبح العصى حية حقيقة ؟؟ لماذا لم ينصره الله عز وجل بغير ذلك يقبض فرعون ويهلكه في مكانه مثلا ؟؟
    هذا مثال من عدة امثلة بمنطقك الاعوج ترى الله غش الناس ...
    جزاك الله خيرًا اخى الفاضل ومرحبًا بك بعد كل هذا الغياب ..
    ومرحبًا بالاخ الهاشمى الذى اعرفه من خلال منتدى اخر ..

    نقطة الغش هذه يروجها النصارى على مختلف طوائفهم , ويستدلون بذلك على ان المسيح صلب ودفن وقام من بين الاموات , وطبعا هذا دليل ناصع على الوهية المسيح المزعومة!! . اعتقد ان الاخ الهاشمى اعجب بهذا الاستدلال وظن انه استدلال محرج للمسلمين فقام بتطوير الفكرة وعرضها حتى يهرب من الاحراج , والحقيقة - وارجو التصويب - لا اعرف اى طائفة اسلامية تقول بان المسيح صلب بالفعل لان الله تعالى يقول "وما صلبوه" , فمن يقول انه صلب وضُرب واتبهدل من قبل شراذم اليهود فهو مخالف قطعًا للقران الكريم :

    فالموضوع بين اهل الاسلام ليس موضوع خلاف
    نعم بالضبط . كما انه طرح لايفيد اساسًا , يعنى حاولت هضم الفكرة فلم اجد فيها جديد , يعنى اين الشبهة فى ان الله تعالى القى شبه المسيح على شخص اخر والشخص الاخر هو الذى صلب وضرب واتبهدل جزاء له ولا يظلم ربك احدًا؟

    اما الامثلة كلها فى غير محلها .. اقصد مثال الحبل والشنق وبعض الامثلة الاخرى .

    Comment

    • صادق
      عضو
      • Oct 2006
      • 292

      #47
      موضوع .. واسمحولي .. غير مجدي وغير جدير بالنقاش
      معلش مش أي حد تطق في دماغه فكره يعمل عليها موضوع ، ده لو القصد حسن !
      ولو كان القصد حسن لثاب لرشده بعد كل هذه التوضيحات ..
      {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } فاطر8

      {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً }النساء27

      Comment

      • الحسن الهاشمي
        عضو
        • Jan 2006
        • 76

        #48
        السلام عليكم
        الأخ أتماكا، المثل الذي اقتبسته لا يمت للشبيه بصلة إذ أن عصا موسى خلق الله منها حية بشحمها ولحمها وليس كما فعل السحرة إذ سحروا أعين الناس فبدت لهم الحبال ثعابينا .
        هذه الحادثة مخالفة تماما، الله تعالى لا يلجأ لهذه الطريقة الخادعة ليحقق النصر ما دام سيرفع عبده عيسى عليه السلام بدون موت ، وإذا كانت خدعة الشبيه قد تمت وانتهت فما المانع أن يكشف الله لهم الحقيقة بعد عملية الصلب فيبين لهم أن الذي صلب كان هو الشبيه.
        هل سيلاحقونه ليعيدوا صلبه!! وكيف يستطيعون ذلك وقد صعد إلى السماء!!

        الأخ صادق ، هي فكرة صحيح كماأن صلب شبيه لعيسى فكرة .
        والفكرة التي نقبلها هي الفكرة التي تستيقنها فتقتنع بها.
        فكرة صلب شبيه لعيسى تعتبر فكرة مقبولة عاطفيا لأننا كلنا نرجو ألا يمس بأي أذى ونتمنى أن يكون قد أصعد إلى السماء بدون أن تمسه يد.
        لكن الله أمرنا ألا نتعامل مع القرآن بالعاطفة بل بالعقل حيث قال:
        إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، وأمر بتدبر آياته، ووسيلة التدبر هي إحسان استخدام العقل.
        نحن هنا أمام قول بشر يقول : إن الذي قتل صلبا هو رجل آخر ، وحيث أن الله أمرنا بإحسان استخدام العقل فإني لكي أعتبر كلامه حقا فإنه يلزم أن يكون قد شهد الحادثة، وهو مالم يحصل ، فكيف علم بأمر غيبي لم يشهده!! هل أطلعه الله على الغيب؟!
        إذن فعليه أن يقنعني لآخذ بكلامه ، أما أن آخذ كلامه على أنه هو الحق فتلك أقل ما يقال عنها إنها مجازفة، لأنه إن ثبت بطلانها فسأكون بمثابة من جعل ثقته في الناس كثقته في الله بغير حق، لو كان القائل بالشبيه قد شاهد الحادثة لكان لا بأس أن أثق في شهادته، لكنه لم يشهدها فكيف أجعل من كلامه شهادة!!
        الله تعالى نبأنا بما حصل وهو يعلم أنه لا يوجد شهيد على الحادثة غيره ، فمن الحكمة أن يبين لنا كيف جرت الأحداث بحيث تكون شهادته كافية لا تحوجنا إلى غيرها من شهادة البشر لأنه لا يوجد شهيد إلا الله.
        كيف نتصرف إذا لم نعلم مراد الله من كلامه في الآية 157 من سورة النساء؟
        وكيف نتصرف إذا لم يكتف الناس بشهادة الله؟ هل يمكن أن نجد شاهدا من البشر تتطابق شهادته مع شهادة الله؟
        الجواب : قال تعالى : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ).
        إذن مادام الله قد قال هذا الكلام فمعناه أنه يوجد شهيد آخر من البشر ولكنه ليس شاهد عيان وإنما هو شاهد بالدليل العقلي.
        من عساه أن يكون هذا الشاهد الذي يحيلنا الله إليه في حالة لم يكتف الناس بشهادته والذي عبر الله عنه بتعبير آخر في آية أخرى بقوله : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
        الجواب : بما أن الذكر في الآية عن القتل والصلب فإن أهل الذكر هنا هو العشماوي الذي يقوم بمهمة صلب المحكوم عليهم بعقوبة الصلب .
        سؤالنا للعشماوي :
        ما قولك في قوم زعموا أنهم علقوا رجلا على صليب ودقوا في رجليه وفي يديه المسامير فمات ذلك الرجل بعد لحظات بدون أن تكسر رجله كما هي العادة بكسر أرجل المصلوبين؟
        سيجيبنا العشماوي : بما أن المصلوب لا يموت إلا بعد أن تكسر رجله ويظل معلقا لساعات طويلة إلى أن يموت قد تصل إلى أكثر من 24 ساعة فإن هذا لم يمت بسبب الصلب بل بسبب آخر.
        يا عشماوي : إنهم يقولون إن الصليب هو الذي تسبب في قتله.
        العشماوي : مستحيل ، الحق اليقين هو ما أقول فأنا خبير بالصلب،
        إذا كانوا قد ظنوا أنهم قتلوه صلبا فقد شبه لهم ذلك بسبب أن وفاته حدثت له وهو معلق على الصليب ، لكنه بما أنه مات بعد لحظات فقط من تعليقه على الصليب فذلك يقين أنه مات بسبب آخر وليس بسبب 3 مسامير.
        ماذا تقول عن حادثة الصلب عند النصارى الذين يقولون إن يسوع علق على الصليب ومات بعد لحظات ، فدفن ، وأحياه الله بعد 3 أيام، فصعد إلى السماء، والقرآن لم يكذبهم فيما قالوه وإنما لخص الحادثه كلها بقوله (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا)، ما تفسيرك للآية ؟
        العشماوي: تفسيرها هو ما قلته سابقا، لم يمت ولكن شبه لهم ذلك لوجود سبب يدعو إلى ذلك ، والحق اليقين هو أنه لم يمت بسبب الصلب وإنما كانت وفاة.
        يا عشماوي : إن الناس اتبعوا تفسيرا يفسر (شبه لهم) بأن الذي صلب ليس المسيح وإنما هو رجل آخر ألقي عليه شبه المسيح.
        العشماوي : لو أخذنا بقولهم وفسرنا به حادثة الصلب عند النصارى التي لم يكذبهم الله فيها بل كل ما قاله هو (وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) فإن الشبيه أيضا لم يقتل صلبا ولكن شبه لهم.
        العشماوي : اعلم يا رجل أنك لو ذهبت إلى عشماوي آخر مختص بعمليات الصلب لم يسبق له أن سمع عن القرآن ثم عرضت عليه ما يزعمه النصارى في المسيح لجاءت شهادته موافقة لشهادة القرآن ، سيقول لك : َمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ .

        كان هذا حوارا تمثيليا تبين منه أن أهل الذكر في كل قضية هم الذين تتعلق بهم القضية مهنيا ، فما دام الذكر عن القتل والصلب فإن أهل الذكر هنا هم أصحاب مهنة القتل صلبا فهم الخبراء في هذا المجال، ولا ينبئك مثل خبير، فالعشماوي هنا هو أعلمنا بالكتاب في هذه المسألة.

        الأخ صادق : إن الذي عليه أن يتوب إلى رشده هو الذي يؤول الوفاة بالنوم ، إذ أن هذا تحريف (غير مقصود) للكلمة عن معناها الحقيقي
        الذي هو (الموت) ، وكذلك يعتبر تأويل (شبه لهم) بالشبيه تحريف للكلام عن معناه .
        Last edited by الحسن الهاشمي; 01-16-2008, 10:05 AM.
        الحسن الهاشمي المختار.


        ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
        (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #49
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن الهاشمي مشاهدة المشاركة
          الله تعالى لا يلجأ لهذه الطريقة الخادعة ليحقق النصر ما دام سيرفع عبده عيسى عليه السلام بدون موت ، وإذا كانت خدعة الشبيه قد تمت وانتهت فما المانع أن يكشف الله لهم الحقيقة بعد عملية الصلب فيبين لهم أن الذي صلب كان هو الشبيه. هل سيلاحقونه ليعيدوا صلبه!! وكيف يستطيعون ذلك وقد صعد إلى السماء.
          من تقصد ب لهم ؟ اليهود !!
          وهل اتباع المسيح لم يكونوا من اليهود .. اذن فقد علم اليهود بالحقيقة .. وعلموا أن الذي صلب كان هو الشبيه .. وليس هذا همّ اليهود .. بل همّهم القضاء على رسالته فيهم .. عداك عن عدم الايمان به وبها ومحاربتهم له ولها ..
          ولذلك لا يوجد إجماع بين اليهود على الصلب .. إذ أن المؤرخ اليهودي يوسيفوس المعاصر للمسيح والذي كتب تاريخه سنة 71م أمام طيطوس لم يذكر شيئاً عن قتل المسيح وصلبه.
          اما بالنسبة لاتباع المسيح منهم .. فقد عرفوا أيضا بنجاة المسيح من الصلب .. فقدماء النصارى انكروا صلب المسيح، وقد ذكر المؤرخون النصارى أسماء فرق مسيحية كثيرة أنكرت الصلب .. وكانت قريبة لعهد بالمسيح، إذ يرجع بعضها للقرن الميلادي الأول , ومن هذه الفرق : الباسيليديون والكورنثيون والكاربوكرايتون والساطرينوسية والماركيونية والبارديسيانية والسيرنثييون والبارسكاليونية والبولسية والماينسية والتايتانيسيون والدوسيتية والمارسيونية والفلنطانيائية والهرمسيون , وإحدى طوائف الغنوسطية . فهم يقولون انه لما أراد اليهود صلب يسوع, أخذ يسوع صورة سمعان القروي "القيرواني " فصلب سمعان، بينما كان يسوع يسخر باليهود .
          وقد استمر إنكار صلب المسيح، فكان من المنكرين الراهب تيودورس (560م) والأسقف يوحنا ابن حاكم قبرص (610م) وغيرهم.

          ولعل أهم هذه الفرق المنكرة لصلب المسيح الباسيليديون؛ الذين نقل عنهم سيوس في " عقيدة المسلمين في بعض مسائل النصرانية " والمفسر جورج سايل القول بنجاة المسيح، وأن المصلوب هو سمعان القيرواني، وسماه بعضهم سيمون السيرناي، ولعل الاسمين لواحد، وهذه الفرقة كانت تقول أيضاً ببشرية المسيح.

          ويقول باسيليوس الباسليدي: " إن نفس حادثة القيامة المدعى بها بعد الصلب الموهوم هي من ضمن البراهين الدالة على عدم حصول الصلب على ذات المسيح".

          ولعل هؤلاء هم الذين عناهم جرجي زيدان حين قال: " الخياليون يقولون: إن المسيح لم يصلب، وإنما صلب رجل آخر مكانه ".

          ومن هذه الفرق التي قالت بصلب غير المسيح بدلاً عنه: الكورنثيون والكربوكراتيون والسيرنثيون. يقول جورج سايل: إن السيرنثيين والكربوكراتيين، وهما من أقدم فرق النصارى، قالوا : إن المسيح نفسه لم يصلب ولم يقتل، وإنما صلب واحد من تلاميذه، يشبهه شبهاً تاماً، وهناك الباسيليديون يعتقدون أن شخصاً آخر صلب بدلاً من المسيح.

          وثمة فِرق نصرانية قالت بأن المسيح نجا من الصلب، وأنه رفع إلى السماء، ومنهم الروسيتية والمرسيونية والفلنطنيائية. وهذه الفرق الثلاث تعتقد إلوهية المسيح، ويرون القول بصلب المسيح وأهانته لا يلائم البنوة والإلهية.

          كما تناقل علماء النصارى ومحققوهم إنكار صلب المسيح في كتبهم، وأهم من قال بذلك الحواري برنابا في إنجيله.

          ويقول ارنست دي بوش الألماني في كتابه " الإسلام: أي النصرانية الحقة " ما معناه: إن جميع ما يختص بمسائل الصلب والفداء هو من مبتكرات ومخترعات بولس، ومن شابهه من الذين لم يروا المسيح، لا في أصول النصرانية الأصلية.

          ويقول ملمن في كتابه " تاريخ الديانة النصرانية " : " إن تنفيذ الحكم كان وقت الغلس، وإسدال ثوب الظلام، فيستنتج من ذلك إمكان استبدال المسيح بأحد المجرمين الذين كانوا في سجون القدس منتظرين تنفيذ حكم القتل عليهم كما اعتقد بعض الطوائف، وصدقهم القرآن ".


          وذكرت دائرة المعارف البريطانية ان روايات الصلب جعلتها أوضح مثال للتزوير في الأناجيل.

          ثم ان طائفة السبتيين يُنكرون وقوع الصلب ..

          من هنا يتبين أن لا إجماع عند النصارى على صلب المسيح، فتبطل دعواهم بذلك.
          وهكذا فإن التاريخ أيضاً ناطق بالحقيقة، مُثبت لما ذكره القرآن عن نجاة المسيح وصلب غيره.



          الأخ صادق ، هي فكرة صحيح كماأن صلب شبيه لعيسى فكرة . والفكرة التي نقبلها هي الفكرة التي تستيقنها فتقتنع بها.
          ما عند الأخ صادق ليس فكرة . بل عقيدة وحقيقة مستيقنة ..
          الأخ صادق يصف كلامك انت بانه فكرة ..
          الأخ صادق قال عنك وعن موضوعك :
          مش أي حد تطق في دماغه فكره يعمل عليها موضوع
          وكان صريحا وواضحا فقال :
          موضوع .. واسمحولي .. غير مجدي وغير جدير بالنقاش
          لماذا ؟
          لان الاموضوع مبتوت فيه ..والامر محسوم ومنتهي .. فلا جدال فيه .. فالامر واضح : " وما قتلوه وما صلبوه .... "




          فكرة صلب شبيه لعيسى تعتبر فكرة مقبولة عاطفيا لأننا كلنا نرجو ألا يمس بأي أذى ونتمنى أن يكون قد أصعد إلى السماء بدون أن تمسه يد.
          ليس للعاطفة دخل في ذلك الايمان بعدم الصلب وهذا الفهم للايات الكريمة .. انما هو الاخذ بالنص منطوقا ومفهوما ..


          الآية عن القتل والصلب فإن أهل الذكر هنا هو العشماوي الذي يقوم بمهمة صلب المحكوم عليهم بعقوبة الصلب .
          سؤالنا للعشماوي :
          ألم ينبهك الاخوة الى عدم استخدام الحكاوي والمشاهد التمثيلية التي لا سند لها ؟
          فالتزم بذلك .. أولى لك .
          وألم يقل لك الاخوة ان موضوعك غير مجدي وغير جدير بالنقاش .. فافهم ذلك أولى لك .


          الأخ صادق : إن الذي عليه أن يتوب إلى رشده هو الذي يؤول الوفاة بالنوم ، إذ أن هذا تحريف (غير مقصود) للكلمة عن معناها الحقيقي الذي هو (الموت) ، وكذلك يعتبر تأويل (شبه لهم) بالشبيه تحريف للكلام عن معناه
          لا .. أبدا ..
          فتحريف المعنى يكون بالخروج عن منطوقه وعن مفهومه اللغوي والشرعي .. وهذا بالضبط ما تفعله انت .. هنا الان .. ودليلك في التحريف الان هو الحكاوي والمشاهد التمثيلية التي لا سند لها ..
          فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • الحسن الهاشمي
            عضو
            • Jan 2006
            • 76

            #50
            ألخص من جديد ما ذكرته لعلك تفكر فيه بعقلك، مع أني غير متفائل لأن منهجك بعيد عن العقلانية كما بعدت الأرض عن الشمس.

            قال تعالى : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
            كل شيء يتعلق ذكره بمجاله ، إذا ذكرت الطب فإن أهل ذكر هذا المجال هو الطبيب، وإذا ذكرت الفيزياء فإن أهل ذكر هذا المجال هو الفيزيائي ، وهكذا ذكر كل شيء.
            إذا أردت أن تعلم عن أي شيء فإنك ستلجأ إلى المختص بذلك الشيء.
            الآية 157 من سورة النساء الذكر فيها جاء عن القتل صلبا حيث حكم الله أن المسيح لم يقتل ولم يصلب ولكن شبه لهم ولم يذكر لنا شبيها قد صلب.
            فإن لم تعلم معنى (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) فاسأل أهل الذكر وهم أهل الاختصاص في الصلب لتتعلم منهم تفسير الآية.
            فلو كنت تعيش في العصر الجاهلي قبل ظهور الإسلام وطرحت ما يقوله النصارى عن المسيح في أنهم صلبوه ومات بعد لحظات فلم يكسروا رجله لأجابك عشماوي الصلب بنفس إجابة القرآن : ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)، أي أنه مستحيل أن يكون قد مات بسبب 3 مسامير بل كانت وفاة وليست قتلا.
            إذن فأعلم الناس بآية الكتاب هذه هو عشمواي الصلب ، فهو بحق تنطبق عليه الآية : قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ). فهو أعلم الناس بالكتاب في هذه المسألة لذلك جاءت شهادة الله مقترنة بشهادته لأنها جاءت موافقة لها.
            الآية لا تعني أن الذي عنده علم الكتاب (على إطلاقه) هو العشماوي. هو عنده علم الكتاب فيما يخص هذه الآية فقط لأن علمه في هذه المسألة يوافق الكتاب .

            رغم دفاعك المستميت فإنك لم ولن تأتي بحجة تدعم بها موقفك.
            فهل تشهد على صحة صلب الشبيه كما تشهد أن محمدا رسول الله؟
            إذا كنت على يقين فأقسم بالله على صحة كلامك (أنصحك بعدم القسم إن كنت غير مستيقن).
            أما أنا فعلى يقين تام ، أقسم بالله على صحته.
            الحسن الهاشمي المختار.


            ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
            (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #51
              بسم الله الرحمن الرحيم.

              القضية تتلخص فيما يلي: الله تعالى يقول (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ) والحسن الهاشمي يقول بل (قتلوه وصلبوه و لم يشبه لهم)
              إذاً من العبث أن نناقش الحسن الهاشمي وكأنه مؤمن بكلام الله في القرآن.. بل هو كافر به.. فانظروا:
              1- هل قتلوه؟ الله يقول (مَا قَتَلُوهُ) .. الهاشمي يقول (بل قتلوه)
              2- هل صلبوه؟ الله يقول (وَمَا صَلَبُوهُ ).. الهاشمي يقول (بل صلبوه)
              3- هل شبه لهم؟ الله يقول نعم (شُبِّهَ لَهُمْ).. الهاشمي يقول (لم يشبه لهم)


              بعد أن بات واضحاً أن الهاشمي يكذب كلام الله ثلاثة مرات في جملة واحدة.. يبقى سؤال: ما هي الأسباب التي جعلتك ترفض كلام الله ؟

              سببك الأول:
              جل كلامك بني على فكرة قلتَها من قبل أن: (موت المسيح ضرورة حتى يتبين للناس انه لو كان إلها لما مات)
              وهذا الكلام هراء لعدة أسباب منها:
              1- المسيح لم يُعبد في حياته قط حتى تدعي أن موته هو نفي لإلوهية نسبت إليه من قبل..
              2- وحتى من أُلّهوا في حياتهم لم يكن موتهم أو قتلهم مشكلة عند أتباعهم.. فموت الآلهة كان أمراً مقبولاً عند الوثنيين ..
              3- الكنيسة نفسها بنت عقيدتها على موت الإله على الصليب فداء لخطايا العالم. وبدون ذلك الموت الذي يريد أن يثبته الزميل ستنهار عقيدة الكنيسة من أساسها.

              السبب الثاني الذي جعلك تقول انهم (قتلوه وصلبوه و لم يشبه لهم) رغم ان الله يقول (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)
              الله تعالى لا يلجأ لهذه الطريقة الخادعة ليحقق النصر ما دام سيرفع عبده عيسى عليه السلام بدون موت.
              ومن انت حتى تعترض وتضع قوانين من عندك لتحدد لله ما عليه أن يفعل. حتى اثبت لك ان إعتراضك هو خطأ مركب ما علي سوى تقسيمه إلى ثلاثة أسئلة:
              1- لماذا رفع الله المسيح؟
              2- هل الله يخدع الكفار؟
              3- لماذا شاء الله أن تكون فتنة بين الناس حول هوية المصلوب؟

              أما الأول فلا يحق لك الاعتراض عليه إلا إذا اعترضت على قول الله في حق حبيبه المصطفى (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) وكذلك الله عصم نبيه عيسى من الناس.
              أما السؤال الثاني يطرحه من يجهل كتاب الله (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ) فخداع الكفار لا يعترض عليه إلا الكافر.
              أما السؤال الثالث: فالله خلق الفتن التي تستغلها شياطين الأنس و الجن, كذلك الله شاء ان يكون الصلب فتنة للناس و هو يعلم ان بعض شياطين الإنس ستستغل حادثة الصلب لتقلد الديانات الوثنية من قبل. إذاً لماذا شاء الله ان يشبَّه لهم المصلوب؟ الجواب هي فتنة شاءها الله كما شاء ان تكون الشجرة فتنة لآدم.

              لاحظ أن كل يوم القضاء في المحاكم يشتبه عليه الأمر وتختلط الأدلة و يحكم على البريء و مع ذلك لا تعترض على ذلك. فأين عقل يا عزيزي: لا تعترض على خلق الله لأسباب أدخلت البريء إلى السجن.. وتعترض على أسباب خلقها الله وخدع بها الكفار وربما عاقب بها الخائن.
              لو قُبض على شخص يشبهه منذ ولادته مثلاً ما كنت لتعترض.. رغم أن الله هو رب الأسباب كلها سواء كان السبب هو إلقاء الشبه في حينه أو خلق الله الشبيه على هيأته منذ ولادته. فما تستنتجه من السبب الأول يسرى على الثاني ويسري على كل لبس حدث في أية محكمة سواء كان المحكوم عليه بري او مذنب...

              وإذا كانت خدعة الشبيه قد تمت وانتهت فما المانع أن يكشف الله لهم الحقيقة بعد عملية الصلب فيبين لهم أن الذي صلب كان هو الشبيه.
              هذا سؤال سبقه افتراض من خيالك ان الله يريد أن يخبرهم و لم يستطع. كما أجبتك من قبل الله شاء أن تكون أحداث الصلب فتنة تستغلها شياطين الإنس من بعد. ولا يحق لك أن تعترض على مشيئة الله الكونية إلا بعد أن تنكر وجود مليار ونصف شخص يعبد يسوع.

              كيف نتصرف إذا لم نعلم مراد الله من كلامه في الآية 157 من سورة النساء؟
              تصرف هكذا..وقل : وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا

              الأخ صادق : إن الذي عليه أن يتوب إلى رشده هو الذي يؤول الوفاة بالنوم ، إذ أن هذا تحريف (غير مقصود) للكلمة عن معناها الحقيقي الذي هو (الموت) ، .
              المشكلة انك تكرر كلام النصارى دون فهم. وحتى اثبت لك ذلك سأفترض معك جدلاً أن الوفاة هنا موت.. ثم ماذا؟ هل توفاه الله بعد أن صلبه وقتله اليهود أم رفعه الله دون أن تطاله أيديهم؟ أنت تقول نعم وضعوه على الصليب وقتلوه و الله يكذبك و يقول (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ). فهل انتبهت أخيراً الى التيه الذي أنت فيه الآن.. سواء كان عيسى عليه السلام ميت موتة كبرى أو صغرى أو في أي حالة أرادها الله عنده.. فهذا لا يغير من حقيقة أنهم (مَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ)..
              وكذلك يعتبر تأويل (شبه لهم) بالشبيه تحريف للكلام عن معناه
              جن الرجل!

              لا تنسى ان تجيب على الأسئلة التالية:
              1- هل قتلوه؟ الله يقول (مَا قَتَلُوهُ) .. فماذا تقول انت؟
              2- هل صلبوه؟ الله يقول (وَمَا صَلَبُوهُ ).. فماذا تقول انت؟
              3- هل شبه لهم؟ الله يقول نعم (شُبِّهَ لَهُمْ).. فماذا تقول انت؟

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • مجدي
                محاور
                • Oct 2004
                • 1461

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن الهاشمي مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                الأخ أتماكا، المثل الذي اقتبسته لا يمت للشبيه بصلة إذ أن عصا موسى خلق الله منها حية بشحمها ولحمها وليس كما فعل السحرة إذ سحروا أعين الناس فبدت لهم الحبال ثعابينا .
                هذه الحادثة مخالفة تماما، الله تعالى لا يلجأ لهذه الطريقة الخادعة ليحقق النصر ما دام سيرفع عبده عيسى عليه السلام بدون موت ، وإذا كانت خدعة الشبيه قد تمت وانتهت فما المانع أن يكشف الله لهم الحقيقة بعد عملية الصلب فيبين لهم أن الذي صلب كان هو الشبيه.
                هل سيلاحقونه ليعيدوا صلبه!! وكيف يستطيعون ذلك وقد صعد إلى السماء!!

                .
                معذرة لعلك لم تنتبه انا قلت لك مثال .
                انت زعمت ان مجرد القاء الشبه هو خدعة . والعصى اصبحت حية ثم عادت عصى .
                اذا تريد امثلة اخرى اعطيك ولكن دع عنك تكذيب ايات الله فقط لتوافق هواك


                من الذي قلل المشركين في اعين المسلمين اذ التقوا في المعركة والعكس كذلك ؟ اليس الله عز وجل.
                " وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ" [الأنفال/44]


                هم لا يعرفوا العذاب ولكنهم يعرفوا الغيم والمطر :

                " فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (24) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ "[الأحقاف/24، 25]


                على اي حال اريد ان اسأل صاحب الموضوع . هل يمكن ادراك الصدق في صفات الله عقلا دون الرجوع الى الشرع ؟
                وهل يمكنه ان يثبت المعاد عقلا دون الرجوع الى الشرع ؟؟



                اعتذر انا لم احب مناقشة كلامك لانك اصلا لا تستند لا على الشرع ولا على عقل ولا حتى تفهم اللغة !!!!
                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                Comment

                • الحسن الهاشمي
                  عضو
                  • Jan 2006
                  • 76

                  #53
                  عبد الواحد يسأل إن كنت أقول إن المسيح قتل وصلب.
                  أجبت منذ البداية بأنه لم يقتل ولم يصلب ولكن شبه لهم والحقيقة هوأن الله هو الذي توفاه .
                  الصلب ليس مجرد تعليق شخص على خشبة الصليب بل هو تعليق وكسر رجل ويموت بسبب ذلك، فإن كنت تزعم أن مجرد تعليق شخص على صليب يسمى صلبا فمعنى ذلك أن الآية 33 من سورة المائدة التي تطرح أربعة خيارات من عقوبات الذين يحاربون الله ورسوله من ضمنها الصلب (أو يصلبوا)، فهل إذا علق مجرم على الصليب ودقت فيه المسامير ثم أنزل وذهب إلى حال سبيله هل يعتبر قد صلب ونفذ فيه
                  حد الصلب الوارد في الآية؟
                  أجبني بصراحة؟

                  مجدي ترك كل الاستدلالات وركز فقط على (خدعة).

                  لقد أثبت الله أن اليهود قتلوا أنبياء بغير حق، ولو شاء الله أن يحول بينهم وبين قتل الأنبياء لفعل، فلما ذكر الله اليهود وقتلهم الأنبياء بغير الحق استثنى منهم عيسى لأنهم ظنوا أنهم قتلوه كسائر الأنبياء الذين قتلوهم وبين الله أنه شبه لهم أنهم قتلوه وصلبوه ، فعلى من يدعي أن (شبه لهم) تعنى وجود شبيه أن يأتي بالبينة.
                  أليست البينة على من ادعى؟
                  إن قلت إن فلانا قال ذلك فإن فلانا هذا ليس بحجة لأنه أمر غيبي لم يشهده .
                  وإن كنت ترجحه لأن التفاسير تقول ذلك فإن المفسرين ليسوا حجة إلا بالإقناع.
                  ألم تكن التفاسير القديمة تفسر مواقع الكواكب السيارة بالسموات فالقمر في نظرهم في السماء الأولى وعطارد في السماء الثانية والزهرة في السماء الثالثة ...
                  لو كان ذلك هو الحق لما أزيلت من نفس كتب التفسير حين أعيد طباعتها.
                  ألم يكن لكل مفسر 4 أو5 مجلدات من الحجم الكبير أو أكثر فاختصرت في مجلد واحد من الحجم العادي بعد أن أزيلت منها الإسرائيليات ؟
                  لو كانت كلها صوابا لظلت تلك التفاسير تطبع كما هي لا أن تختصر في مجلد واحد.

                  أعود إلى الكلام عن المسيح عليه السلام.
                  قال تعالى : وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
                  فعل مكر جاء بصيغة الماضي ، والماضي يفيد تحقق الفعل واقعا، أما لو استعمل في الزمن المضارع فهو يفيد الشروع فيه ولا يفيد الانتهاء منه ، مثلا إذا قلت :
                  أنا أخيط معطفي ، هذا يعني أني الأن أخيط ولكني ما زلت لم أكمل خياطته.
                  أما لو قلت بصيغة الماضي : خيطت معطفي، فمعنى ذلك أن فعل الخياطة قد تحقق واقعا، وغايتي التي هي (الخياطة) قد تمت، كذلك يقال في فعل عمل وأنجز ... وهكذا كل الأفعال.
                  ماذا عن (مكر) في الزمن الماضي؟ ألا يفيد تحقيق الغاية من المكر؟
                  ماذا كانت غايتهم من المكر؟ أليس القبض على المسيح هو غاية مكرهم؟
                  لو لم يحققوا غايتهم بالقبض على المسيح لما عبر عنه بالزمن الماضي الذي يفيد تحقق الفعل واقعا ولعبر عنه بصيغة أخرى تفيد عدم تحقيق ما أرادوه مثل : وأرادوا به مكرا فخاب مكرهم، أو : وأرادوا به كيدا ...
                  لكنه تعالى أثبت تحقق مكرهم بالصيغة التي تعني ذلك وهي (الزمن الماضي)، وقابل مكرهم بمكره الذي عبر عنه في الآية التي تليها فقال: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ...
                  (إذ) تفيد الربط بين ما قبلها وما بعدها ، أي أن ما بعد (إذ) يفسر ما قبلها ، فكأن المعنى هو:
                  وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ إذ أن مكر اللَّهُ هو الوفاة : إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ .
                  إذن فاليهود تحقق مكرهم بالقبض على المسيح عليه السلام فأحبط الله ما أرادوه بعد القبض عليه وهو قتله صلبا فأمات المسيح ، فكان الله هو من قبض الروح وليسوا هم من أزهقوها بقتله.
                  وهكذا كانت هذه الحادثة شبيهة بما حصل يوم مولد المسيح حيث ظن اليهود أن المسيح جاء إلى الوجود بسبب بشري أي أنه ابن رجل بينما الحق هوأنه روح من أمر الله.
                  وبهذا يكون اليهود ماديين وليسوا روحيين، فحتى الروح التي هي من أمر الله جعلوها خاضعة للأسباب ، فهي حين تأتي إلى الوجود يربطونها بالأسباب فيقولون إن السبب في ذلك رجل، وحين يقبضها الله يقولون إننا نحن من أزهقناها.

                  عبد الواحد يتهمني بالكفر بالقرآن ، فإن كنت على يقين بصحة دعواك وأني كافر فأقسم بالله على ذلك.
                  الحسن الهاشمي المختار.


                  ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
                  (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

                  Comment

                  • عبد الواحد
                    محاور
                    • May 2005
                    • 2498

                    #54
                    بسم الله الرحمن الرحيم.

                    الحسن الهاشمي, نعم أنا اقسم انك كافر بكلام الله وإليك الدليل:
                    إذن فوفاة المسيح ينبغي أن تكون مرئية للمرسل إليهم خاصة وأنه سيرفعه الله إليه ولن يكون له قبر في الأرض.
                    فهل كانت وفاة المسيح آية مبصرة حدثت أمام أعين الناس؟
                    التاريخ يقول ذلك ، وأهل الكتاب (يهود ونصارى) يقولون إن المسيح مات أمام أعين الناس على الصليب
                    أنت هنا تتفق مع النصارى أن المسيح مات على الصليب و الله يقول (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)
                    أما دجلك تجده في قولك انه (لم يمت بسبب المسامير بل الله أماته). سواء أماته الله بسبب المسامير أو لأي سبب آخر فقد علق حتى مات.. هذا هو الصلب وهذا ما نفاه الله عن نبيه. ولو بحثت عن سبب وفاة المصلوب لما وجدت السبب الرئيسي هي المسامير كما تهلوس أنت بل هناك عدة أسباب أخرى تختلف باختلاف حالة المصلوب وطبيعة ما شربه قبل التعليق الخ ... هناك من يموت بسبب الاختناق بعد أن تضعف يداه ويتغير وضع جسمه بحيث لا يستطيع التنفس و هناك من يموت عطشاً الخ... إذاً الموت على الصليب ليس محصوراً في سبب معين ولا يتغير تعريف الصلب لمجرد جهلنا بسبب الموت. والى الآن هناك جدل حول سبب موت الشخص المصلوب, وأليك هذه المقاله من:
                    The Royal Society of Medicine بعنوان Cause of death in crucifixion uncertain says new study

                    إذا كان عدم تحديد سبب موت المصلوب لا ينفي عنه الصلب .. فكيف تأتي أنت و تقول أن الصلب لا يتم إلا إذا مات المصلوب بسبب أقرره أنا. ألا ترى معي ان أسلوبك هذا هو قمة في الدجل حيث تدعي ان المسيح مات على الصليب لكنه لم يصلب ! إذا إدعيت انه مات على الصليب فقد كفرت بكلام الله ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ)

                    ثانياً: نفي الصلب هو نفي للتعليق بالضرورة ,الدليل من كلام العرب و العجم:

                    من كلام العجم, المؤرخ يوسفس كتب انه توسل للحاكم الروماني لإطلاق صراح صديقين له قد صلبا.. وبعد إنزالهما من على الصليب وجدوا أحدهما مازال على قيد الحياة. الشاهد هنا أن يوسفس وصف التعليق بكلمة (صلب) رغم ان الثاني لم يمت ... ألا يكفيك هذا الدليل ان الصلب عند الرومان يطلق أيضاَ على من علق وإن لم يمت ! وبالتالي نفي الصلب عن أي شخص هو بالضرورة نفي للتعليق من أساسه.

                    من كلام العرب: هل إذا قتلت شخصاً ثم علقته هل يطلق على ذلك التعليق صلب؟ نعم كما جاء في تفسير ابن كثير المائدة (آية:33)
                    ((وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان عَنْ حَجَّاج عَنْ عَطِيَّة عَنْ اِبْن عَبَّاس بِنَحْوِهِ وَعَنْ أَبِي مَخْلَد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَإِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ نَحْو ذَلِكَ وَهَكَذَا قَالَ غَيْر وَاحِد مِنْ السَّلَف وَالْأَئِمَّة وَاخْتَلَفُوا هَلْ يُصْلَب حَيًّا وَيُتْرَك حَتَّى يَمُوت بِمَنْعِهِ مِنْ الطَّعَام وَالشَّرَاب أَوْ بِقَتْلِهِ بِرُمْحٍ أَوْ نَحْوه أَوْ يُقْتَل أَوَّلًا ثُمَّ يُصْلَب تَنْكِيلًا وَتَشْدِيدًا لِغَيْرِهِ مِنْ الْمُفْسِدِينَ.))
                    الشاهد انه (يُقْتَل أَوَّلًا ثُمَّ يُصْلَب تَنْكِيلًا) الصلب هنا جاء بمعنى التعليق لأنه لا يمكنك ان تقتل على الصليب شخص مات قبل أن يعلق. إذاً نفي الصلب ليس نفي للموت على الصليب فقط بل هو نفي للتعليق من أساسه سواء مات المصلوب أو لم يمت. وحتى لو اختلفتَ سيادتك مع العرب و العجم ومع سلسلة الرواة ومع المفسر في فهمهم للغة العرب و أدعيت أن الصلب لابد أن ينتهي بالموت, فلن تخرج من مأزقك لأنك تدعي ان المسيح مات على الصليب وبالتالي أنت تنكر قوله تعالى : (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)

                    وما هي حجتك في ذلك؟ لنتأمل هذا الهراء الذي بنيت عليه كل كلامك:
                    ما هي الآية المناسبة التي يتقي بها النصارى فتنة اتخاذ المسيح إلها؟
                    إنها آية الموت ، فالإله الحق هو الحي الذي يملك الحياة فلا يموت.
                    إذن فآية الموت هي الحجة التي يجب أن تقام على النصارى في المسيح ليتقوا بها اتخاذه إلها لعلهم يعقلون فيتذكروا أنه لو كان إلها لكان يملك الحياة فلا يموت أبدا.
                    ما هي الكيفية الحكيمة التي يثبت الله بها للناس موت المسيح؟
                    إن أحكم كيفية يستيقن بها النصارى موت المسيح هي أن تكون وفاة المسيح آية مبصرة يراها الناس بأعينهم فأعلى مراتب اليقين هي المدركة بالأبصار والبصائر وتلك هي الحجة البالغة.
                    وقد أجبتك على ذلك من قبل لكنك لم تعقب:
                    1- المسيح لم يُعبد في حياته قط حتى تدعي أن موته هو نفي لإلوهية نسبت إليه من قبل..
                    2- وحتى من أُلّهوا في حياتهم لم يكن موتهم أو قتلهم مشكلة عند أتباعهم.. فموت الآلهة كان أمراً مقبولاً عند الوثنيين ..
                    3- الكنيسة نفسها بنت عقيدتها على موت الإله على الصليب فداء لخطايا العالم. وبدون ذلك الموت الذي يريد أن يثبته الزميل ستنهار عقيدة الكنيسة من أساسها.
                    وهكذا نرى انك عكست الحقائق واخترعت قواعد من عدنك يكذبها الواقع.. وبناء عليه أمليت على الله ما يجب عليه فعله.
                    أما استشهادك بإظهار الله لبدن فرعون فهو ضدك .. ألم يخبرك احد من قبل أن الأهرامات خصصت لدفن الآلهة من الفراعنة! إذاً أين كان عقلك عندما كتبت ما يلي:
                    ولنأخذ فرعون مثلا لمن ادعى الربوبية والألوهية، هل أغرق الله فرعون في اليم وجعل بدنه طعاما للسمك أم نجاه ببدنه ليكون آية يراها المخدوعون بألوهيته فيتعظوا ويستيقنوا أنه لو كان إلها لكان يملك الحياة فلا يموت.
                    والحقيقة أن بعد إظهار بدن فرعون لم يتعظ قومه فقد استمر في مصر حكم الفراعنة بعد ذلك. ولا اتعظ حتى اليهود الذين عبدوا العجل بعد أيام ..
                    أما وفاة سليمان فقد كانت بسببٍ ذَكره الله في قوله (فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ ) وليس السبب هو ما تخترعه أنت أن البعض كان يظن ان سليمان إله تجسد في إنسان.

                    ومرة أخرى أذكرك انك مصاب بحول فكري.. فموت يسوع على الصليب هو ما يجاهد النصراني لإثباته لأنه يؤمن أن ربه مات على الصليب ..فكيف تأتي أنت وتقول أن موت المسيح ضرورة حتى يثبت للناس انه ليس اله؟ هذا هو الأساس الذي بنيت عليه كل شطحاتك التفسيرية.. دافع عن هذا الأساس أولا وأجب على السؤال التالي: لماذا ترى من الضروري أن يموت المسيح على الصليب؟ إذا لم تستطع الرد على هذه السؤال تكون قد هدمت كل كلامك لأنه أسس على كلام فارغ.

                    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                    Comment

                    • الحسن الهاشمي
                      عضو
                      • Jan 2006
                      • 76

                      #55
                      راجع جيدا ما كتبت سابقا، أنا لم أقل إن المسيح اتخذه الناس إلها وهو موجود بينهم ، وإنما قلت إن الله يأتي بآيات وقاية تقيهم من الفتنة ، فالموت آخر حجة تقام على متخذي بشرا إلها، فإن لم يلتفتوا إليها واستمروا في عبادة البشر سواء كان النصارى أو قوم فرعون فلا يلومون إلا أنفسهم ، المهم هو أن الحجج كلهاأقيمت عليهم بما في ذلك آية الموت .

                      أطرح عليك مسألة ياعبد الواحد فاحكم فيها بما تراه حقا:
                      رجل له 6 أبناء ، أحدهم مطلوب من عصابة من اللصوص للانتقام منه ، فلما داهم اللصوص المنزل قال الأب لابنه الذي يريده اللصوص اصعد إلى الغرفة العليا واختبئ فيها ، فلما دخل اللصوص سلمهم الأب ابنا آخر لينتقموا منه بدلا من أخيه، فذهب اللصوص بابنه هذا فقتلوه .
                      هل كسب الأب شيئا أم يعتبر خاسرا في هذه الحالة؟
                      أرأيت إلى أين وصلت بنا نتيجة الشبيه!!
                      هل أتى مكر هذا الأب بنتيجة إيجابية!!
                      هل يعتبر مكر الأب مكر خير أم مكرا خائبا!!

                      أرأيت يا عبد الواحد من هو المصاب بحول فكري!!
                      هل أدركت الآن قيمة العقل والحكمة من أمر الله لنا بحسن استخدامه في فهم القرآن وقضاياه!!

                      أنت أقسمت بالله أني كافر، وأنا أقسم بالله أنك جاهل.

                      سلاما
                      Last edited by الحسن الهاشمي; 01-17-2008, 03:32 PM.
                      الحسن الهاشمي المختار.


                      ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
                      (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #56
                        أنت طلبت مني أن آتيك بالدليل من كلامك انك كافر بآية صريحة .. وفعلاً أتيتك به من اقتباس في أول مداخلة لك. أنت تقول أن (المسيح علق على الصليب ومات على الصليب) و الله يقول (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ). فهل تستطيع أن تتراجع عن قولك أن المسيح مات على الصليب؟ تراجع عن هذا القول و أنا اعتذر لك واعترف أني اتهمتك دون وجه حق بسبب سوء فهمي لكلامك. مرة أخرى هل تستطيع أن تتقول انه لم يكن قصدك أن المسيح مات على الصليب؟

                        راجع جيدا ما كتبت سابقا، أنا لم أقل إن المسيح اتخذه الناس إلها وهو موجود بينهم ، وإنما قلت إن الله يأتي بآيات وقاية تقيهم من الفتنة ، فالموت آخر حجة تقام على متخذي بشرا إلها، فإن لم يلتفتوا إليها واستمروا في عبادة البشر سواء كان النصارى أو قوم فرعون فلا يلومون إلا أنفسهم
                        خطأ! ما زلت تقلب الحقائق.. فموت المصلوب هو دعم لفكرة وثنية تبنتها الكنيسة. لو اثبت للنصراني أن المسيح لم يصلب لانهارت عقيدة الفداء و بالتالي تنهار عقيدة تأليه الإنسان.
                        أطرح عليك مسألة ياعبد الواحد فاحكم فيها بما تراه حقا:
                        رجل له 6 أبناء ، أحدهم مطلوب من عصابة من اللصوص للانتقام منه ، فلما داهم اللصوص المنزل قال الأب لابنه الذي يريده اللصوص اصعد إلى الغرفة العليا واختبئ فيها ، فلما دخل اللصوص سلمهم الأب ابنا آخر لينتقموا منه بدلا من أخيه، فذهب اللصوص بابنه هذا فقتلوه . هل كسب الأب شيئا أم يعتبر خاسرا في هذه الحالة؟
                        أرأيت إلى أين وصلت بنا نتيجة الشبيه!! هل أتى مكر هذا الأب بنتيجة إيجابية!! هل يعتبر مكر الأب مكر خير أم مكرا خائبا!! أرأيت يا عبد الواحد من هو المصاب بحول فكري!!
                        نعم يمكن أن يأتي مكر هذا الأب بنتيجة إيجابية إذا كان الابن المقبوض عليه ضحى بنفسه من أجل الابن الآخر الذي هو أكثر نفعاً لأهله ولدينه مثلاً.. كأن يكون أحفظهم لكتاب الله. ومن باب أولى أن يضحي صحابي بنفسه ليوهم الكفار انه هو الرسول فيقتلوه بدل عنه. أيضاً يمكن أن يكون مكر الأب في محله لو قدم الخائن الذي فتن على أخيه ليسلمه للموت.

                        بقي سؤالك عن سبب عدم إخبار الله للبشر أنهم قتلوا الرجل الخطأ بعد أن رفع المسيح؟ هذا السؤال أجبت عليه من قبل و قلت لك لأن الله شاء أن تكون قصة الصلب فتنة.. كما أن الله خلق الشجرة المحرمة فتنة لآدم. فالله يعلم ان الشجرة و الصليب كلاهما سيستغلهما الشيطان ليغوى الناس.
                        ثانياً أخبرتك ان كل يوم القضاء في جميع أنحاء العالم يشتبه عليه الأمر وتختلط الأدلة ويحكم على البريء دون أية نية مبيتة للظلم ... فمن الذي قدر ذلك؟ الله رب كل الأسباب هو الذي قدر ذلك في دار الابتلاء. والسؤال المحير الآن: فكيف لا تعترض على خلق الله لأسباب أدخلت البريء إلى السجن.. وتعترض على أسباب خلقها الله وخدع بها الكفار وربما عاقب بها الخائن؟

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • الحسن الهاشمي
                          عضو
                          • Jan 2006
                          • 76

                          #57
                          لو أني طلبت منك أن تغلق الباب وتقفله بالضبة والمفتاح فذهبت وفعلت ما طلبت منك، ثم بعد قليل هبت ريح قوية فتح الباب بسبب هذه الريح ، فاتضح أنك لم تغلق الباب جيدا فبدلا من أن تدير المفتاح ليدخل في مكانه أدرته في الفراغ ، فظننت أنك أغلقته بإحكام، فلما هبت الريح وانفتح الباب من شدتها قلت لك:
                          ما أغلقت الباب وما أقفلته بالضبة والمفتاح ولكن (تهيأ لك ذلك) أي شبه لك، فهل أنا كاذب في كلامي هذا.
                          هل كلامي هذا يعتبر نفيا لوقوع فعل الإغلاق مطلقا أم نفي لحصول الغرض الذي هو الإغلاق بإحكام.
                          الحسن الهاشمي المختار.


                          ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة. )
                          (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن الهاشمي مشاهدة المشاركة
                            لو أني طلبت منك أن تغلق الباب وتقفله بالضبة والمفتاح فذهبت وفعلت ما طلبت منك، ثم بعد قليل هبت ريح قوية فتح الباب بسبب هذه الريح ، فاتضح أنك لم تغلق الباب جيدا فبدلا من أن تدير المفتاح ليدخل في مكانه أدرته في الفراغ ، فظننت أنك أغلقته بإحكام، فلما هبت الريح وانفتح الباب من شدتها قلت لك:
                            ما أغلقت الباب وما أقفلته بالضبة والمفتاح ولكن (تهيأ لك ذلك) أي شبه لك، فهل أنا كاذب في كلامي هذا.
                            هل كلامي هذا يعتبر نفيا لوقوع فعل الإغلاق مطلقا أم نفي لحصول الغرض الذي هو الإغلاق بإحكام.
                            مرة تجعل معنى الشبه هو الاشتباه .. والان تجعل معنى الشبه هو التهيؤ !!!وكل ما تتالعبه هو لاجل اثبات ما نفاه القران الكريم ...فانت محرف
                            فهل أنا كاذب في كلامي هذا
                            نعم ..
                            ففرق بين الشبه وبين الاشتباه وبين التهيؤ ..
                            هل كلامي هذا يعتبر نفيا لوقوع فعل الإغلاق مطلقا أم نفي لحصول الغرض الذي هو الإغلاق بإحكام
                            وانت كاذب هنا ايضا ..
                            فالنفي يكون لعـــــدم وقوع فعل الإغلاق مطلقا ولعــــــدم حصول الغرض الذي هو الإغلاق بإحكام

                            اذن انت كاذب ومحرف

                            ولا تنسى ان من يقول بان المسيح قد صلب او قتل فانه يكون مرتدا ...
                            اذن انت كاذب ومحرف ومرتد
                            عافانا الله وسلّمنا مما انت فيه
                            فله الحمد والشكر على ذلك
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن الهاشمي مشاهدة المشاركة
                              أنا لم أقل إن المسيح اتخذه الناس إلها وهو موجود بينهم ، وإنما قلت إن الله يأتي بآيات وقاية تقيهم من الفتنة ، فالموت آخر حجة تقام على متخذي بشرا إلها، فإن لم يلتفتوا إليها واستمروا في عبادة البشر سواء كان النصارى أو قوم فرعون فلا يلومون إلا أنفسهم ، المهم هو أن الحجج كلهاأقيمت عليهم بما في ذلك آية الموت .
                              الحجج قائمة بارسال الرسل والانبياء ..
                              والفتنة قد تاتي من الله لقوم لسوئهم .. فمثلا اذا لم ينكر المنكر ولم يضرب على يد مرتكب المنكر .. ولم يؤمر بالمعروف فالفتنة تكون عامة
                              وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الأنفال : 25


                              رجل له 6 أبناء ، أحدهم مطلوب من عصابة من اللصوص للانتقام منه ، فلما داهم اللصوص المنزل قال الأب لابنه الذي يريده اللصوص اصعد إلى الغرفة العليا واختبئ فيها ، فلما دخل اللصوص سلمهم الأب ابنا آخر لينتقموا منه بدلا من أخيه، فذهب اللصوص بابنه هذا فقتلوه . هل كسب الأب شيئا أم يعتبر خاسرا في هذه الحالة؟ أرأيت إلى أين وصلت بنا نتيجة الشبيه!! هل أتى مكر هذا الأب بنتيجة إيجابية!! هل يعتبر مكر الأب مكر خير أم مكرا خائبا!!
                              ولماذا حكايتك جاءت عن البنوة !!!
                              وهل كل بني ادم متساوون !!
                              وهل افراد الناس يساوون نبيا !!
                              وألا تسمع بالفداء والتضحية .. !!


                              أرأيت يا عبد الواحد من هو المصاب بحول فكري!!
                              بل هل لا تزال لم تدرك يا الحسن الهاشمي انك مصاب بعمى فكري جعلك معوجا اعوجاجا لا امل في صلاحك ولا في صلاحه

                              هل أدركت الآن قيمة العقل والحكمة من أمر الله لنا بحسن استخدامه في فهم القرآن وقضاياه!!
                              حسن استخدامه يكون بالفهم الصحيح وليس بالتلاعب القبيح



                              سلاما
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • المستجيرة بربها
                                عضو
                                • Jul 2007
                                • 165

                                #60
                                حل الموضوع بسيط
                                لا أدري لم يحتاج الى كل هذا الهيصة..!
                                الاخ حسن الهاشمي
                                عد الى كتب التفسير الصحيحة وستجد تفسير الايات المتعقلة بعيسى عليه السلام ستجد أن ما ذكره الأخوة الافاضل بارك الله بهم وجزاهم كل الخير صحيح 100% وليس هناك حاجة للفلسفة التي لا طعم لها وليس هناك داع للخصومات والمناظرات التي لا تقدم ولا تؤخر..
                                حضرتك تناقش مسألة صلب المسيح أهذه هي قضية الاسلام الرئيسية..؟!! مسألتك حجمها بحجم الذرة نسبة لقضايا الامة الرئيسية وتجد سؤلك بدون مبالغة في 100 كتاب تفسير على الأقل..
                                هدانا الله واياكم وغفر لنا ولكم

                                فلا داع لمثل هذا النقاش البيزنطي..!
                                قلْ للحُثالـةِ بعدَهَـا أوَ تَجْـرُؤونَ بـأنْ يُدَنَّـسَ شَرْعُـنَـا بسَـمَـادِ
                                أينَ الطرابيشُ التي باعتْ ضَمَائِرَهَا بـسُـوقٍ للـعِـدا بـكَـسَـادِ؟
                                يـا ربِّ وحِّـدْ بالخلافـةِ أمَّــةً سُفِكَـتْ دِماهَـا رحمـةً بعـبـادِ
                                يا ربِّ واحفَـظْ بالخلافـةِ عِزَّنَـا يا ربِّ أرجِـعْ سالـفَ الأمجـادِ

                                Comment

                                Working...