quote:
--------------------------------------------------------------------------------
ما أعلمه من خلال قراءتي لبعض كتب العقيدة في بلدي هو أن منهج أهل السنة والجماعة في جزاء مرتكب الكبيرة هو أنه بين رحمة الله فإن شاء عذبه وان شاء غفر له وان عذبه وادخله النار فيعذب فيها على قدر معاصيه ثم يخرجه الله من النار .
الخلاصة ان مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار مادام في قلبه ولو مثقال حبة خردل من الايمان بنص الحديث الذي لا أذكره بنصه وأخالك تعرفه جيدا.
--------------------------------------------------------------------------------
هذا الكلام المقتبس صحيح .. و لكن ليس في أصحاب المعاصي التي استثناها النص و أوجب لفاعلها الخلود في النار .. و قد ورد في أحاديث الشفاعة والخروج من النار أنه لا يخرج منها " من حبسه القرآن " أي أوجب له القرآن الخلود في النار .
و قد ضربت مثالا على ذلك بآكل الربا فقد قال الله ( ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) .. أي عاد إلى أكل الربا بعد أن جاءته موعظة من ربه ، و لا يمكن أن يكون هذا إلا من المسلمين ..
و الإيمان تصديق بالقلب و عمل بالأركان ، فمن ترك العمل ليس مسلما ، و من ظن أن التصديق القلبي وحده يُغني عن العمل فقد وقع في شبهة شبهة " الإرجاء " ، حيث يظن البعض أن ترك العمل تماما و الاكتفاء بالعقيدة يمكن أن يُنجي صاحبه، فيما عُرف بالإرجاء و لا مجال الآن للرد على شبهة الإرجاء .
أنت لم تفهم كلامي وظننت أنه يطابق كلام الخوارج في التكفير ، فالخوارج يعممون في تكفير المصرين على المعاصي دون استثناء و يحكمون بخلودهم في النار .
--------------------------------------------------------------------------------
ما أعلمه من خلال قراءتي لبعض كتب العقيدة في بلدي هو أن منهج أهل السنة والجماعة في جزاء مرتكب الكبيرة هو أنه بين رحمة الله فإن شاء عذبه وان شاء غفر له وان عذبه وادخله النار فيعذب فيها على قدر معاصيه ثم يخرجه الله من النار .
الخلاصة ان مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار مادام في قلبه ولو مثقال حبة خردل من الايمان بنص الحديث الذي لا أذكره بنصه وأخالك تعرفه جيدا.
--------------------------------------------------------------------------------
هذا الكلام المقتبس صحيح .. و لكن ليس في أصحاب المعاصي التي استثناها النص و أوجب لفاعلها الخلود في النار .. و قد ورد في أحاديث الشفاعة والخروج من النار أنه لا يخرج منها " من حبسه القرآن " أي أوجب له القرآن الخلود في النار .
و قد ضربت مثالا على ذلك بآكل الربا فقد قال الله ( ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) .. أي عاد إلى أكل الربا بعد أن جاءته موعظة من ربه ، و لا يمكن أن يكون هذا إلا من المسلمين ..
و الإيمان تصديق بالقلب و عمل بالأركان ، فمن ترك العمل ليس مسلما ، و من ظن أن التصديق القلبي وحده يُغني عن العمل فقد وقع في شبهة شبهة " الإرجاء " ، حيث يظن البعض أن ترك العمل تماما و الاكتفاء بالعقيدة يمكن أن يُنجي صاحبه، فيما عُرف بالإرجاء و لا مجال الآن للرد على شبهة الإرجاء .
أنت لم تفهم كلامي وظننت أنه يطابق كلام الخوارج في التكفير ، فالخوارج يعممون في تكفير المصرين على المعاصي دون استثناء و يحكمون بخلودهم في النار .
في في دعوته و ليس أهل الكتاب .
وإني أُشهد الله وملائكته ومن حضر من عباده المؤمنين لو قال لي قائل فيما قُلت إنك مخالف للحق فى هذه المسألة لكنت أول الناس رجوعاً إلى الحق وعمل به ولكنى ولله الحمد على طريق مستقيم ملة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين) .
Comment