حول الديموقراطية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فخر الدين المناظر
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2006
    • 1636

    #16
    الأخ ناصر التوحيد اكتشف الخطأ المنهجي الكبير الذي وقعتَ فيه وهو :

    فلماذا حين تتحدث عن نظام الخلافة تهاجم نظام الحكم كله ولا تهاجم آلية تطبيقها ..كما قلت بالنسبة للديمقراطية العفنة !!
    فهناك فرق بين نظام الحكم في الإسلام وبين آلية تطبيقه من قبل المجتمع، فحتى لو سلمنا معك جدلا بأن الخلافة الراشدة وقعت فيها تجاوزات - وهذا خاطئ- فليس العيب في منهج الإسلام بل العيب في آلية تطبيقه ... وبهذا نكون قد اغلقنا هذه النقطة

    الديموقراطية تمس آلية تطبيقها وليس ذات النظرية، و شتان ما بن الأمرين، فالآلية ليست شيئا لا يُمس، بل هي قابلة للتطوير والتحسين وليس شيئا ذا حصانة. وكل شيء يمكن الالتفاف عليه أثناء التطبيق. ويقل هذا الالتفاف ويضعف كلما كانت الآلية أكثر إتقاناً. وهناك بعض آخر من مؤاخذاتك تمس سوء التطبيق وليس أساس الفكرة.
    نحن نقول أن أساس الديمقراطية غير صالح، الفكرة بإجمالها غير صالحة لمجتمعاتنا، فتصدير منهج غربي وتجربة فكرية غربية وإسقاطها في بيئة مختلفة كل الاختلاف سواء تاريخيا أو ثقافيا هو عين الجهل والتخريف ... فالغرب يتعامل باحادية في القيم فإما ان تقبل الديمقراطية الغربية بسلبياتها وإيجابياتها أو لا ... نحن نرفض هذه الديمقراطية التي تتضمن الغث والسمين ، لكن لا نرفض كل الأمور الإيجابية التي فيها لماذا ؟؟
    لأنه عندنا منهج سابق للديمقراطية وبه إيجابيات وقيم دعت إليها الديمقراطية ،، فهذا التشابه العارض في بعض القيم بين الإسلام والديمقراطية لا ينبغي أن ينسينا الاختلاف الجوهري في القاعدة ...
    أما إن كنت تعني بالديمقراطية، مجرد الشورى وحرية اختيار الحاكم فهذا قد سبق له الإسلام فما حاجتنا إلى التسميات الدخيلة المخاتلة والخادعة ؟؟
    ويكفيك أن تطلع على فصل الديمقراطية من كتاب مذاهب فكرية معاصرة للمفكر محمد قطب حفظه الله حتى يتضح لك المقصود.

    عندما سألتُ عن البديل الأفضل للديموقراطية عند المتدينين كنتُ أعلم أن هناك كتبا ألفت في الأمر وعندي إطلاع على بعضها، ولكن كان مطلبي هو إعطائي مختصرا عن كيفية اختيار الحاكم وليس عن نظام الدولة الإسلامية فلا حاجة هنا لتلك الكتب فكما يقال: (الديمقراطية هو حكم الشعب) أعطني ملخصا عن كيفية صعود الخليفة أو الحاكم الإسلامي إلى الحكم هل هو انتخاب أم تعيين أم ماذا؟ ومن ثم جئتُ بأمثلة الخلافة المسماة بالراشدة لأبيّن أن لا آلية مستقرة عندكم، وليس عندكم من نص فيها بدليل عدم سيرها على منوال محدد في أرقى الخلافات عندكم.
    فما عليك إلا ان تقتني إحدى هذه الكتب حتى تتضح لك الفكرة بشكل شمولي، لكن حالك مثل أغلب اللادينيين والملاحدة لا يكونون فكرة شمولية عن الإسلام ويعتمدون على بعضهم البعض في النقل ... وهذا للأسف منهج رديء ...
    وعن كيفية اختيار الحاكم فتلخيص التلخيص أنه هناك طريقتان لاختيار الحاكم :
    يتم اختيار اهل الحل والعقد من الأمة (أي ممثلوا الشعب من أهل الحكمة والفطنة) هؤلاء يختارون الخليفة الذي وجب أن تكون فيه شروط متعددة، ثم يخبرون جمهور الشعب باختيارهم فإما ان يقبل الناس أو يرفضون،، ففي حالة الرفض يتم إعادة الترشيح واختيار الصفوة من المترشحين ثم يترك للناس الفصل في المسألة عبر انتخابات شاملة عامة ..

    أو تقوم أحزاب إسلامية متعددة وكل حزب يختار مرشحه (المستوفي لشروط الإمامة) والأمة تختار حاكمها بكل حرية. وطبعا لا بد من وجود قواعد وضوابط ولوائح وأنظمة وإجراءات تضبط عملية الترشيح والانتخاب.

    فالإسلام صالح لكل زمان ومكان لأنه منهج رباني يراعي اختلاف الزمان والمكان ويترك السبيل للاجتهاد حسب معطيات العصر ،هذا الاجتهاد مؤطر بقواعد عامة وضعها الإسلام ، فهناك الجانب الذي ليس فيه اجتهاد بل فيه نصوص الوحي وهناك جوانب متروكة للاجتهاد حسب ما تراه الأمة من المصالح . المهم عدم خرق القواعد المؤطرة التي وضعها الإسلام.

    إن ما ذكرتـَـه في تفنيد قولي عن تهافت أمر اختيار الخليفة في الخلافة المسماة بالراشدة، ما ذكرتـَـه أنت محض ادعاء تاريخي، تقوّون ما يساير رأيكم من طبري أو كامل أو غيرهما وتضعفون ما تريدون منهم. ثم أنت تُسقط من الحسبان طائفة كبيرة هي الشيعة ولهم تاريخ يختلف عن تأريخكم قد يكون هو الاقرب إلى الصواب في غير قليل من الحوادث لأنه (تاريخ شعوب) على عكس ما يعتمده الجمهور من (تاريخ كـُـتـِب للملوك). فإن قلتَ: أنتَ أيضا احتججتَ بالتاريخ أقول لك: معك حق، قضية إثبات أي الأخبار هو الصحيح في أمر تاريخ الخلافة المسماة بالراشدة يطول وليس هذا محله فلا حجة ثابتة لي فيه ولا لك حتى الآن، إذ ينبغي عرض القضية على بحث تأريخي علمي نحن هنا في غنى عنه الآن.
    المنهج موجود لكن من يقرأ ويفهم غير موجود، فمنهج التحقيق والتحري من علم الجرح والتعديل والتحقيق والتمحيص معروف وقد عرف الصحيح والسقيم ... أما بقية مداخلتك فمجرد تهافت وأسس الشيعة قد تم نقضها والفراغ منها ... أما الأدلة على فرضية الخلافة وماشابه فيكفي رجوعك إلى كتاب في الفقه السياسي ليتحقق لك المراد ..
    أما مسألة الخلافة الراشدة فحالة خاصة نظرا لوجود نصوص في أفضلية الصحابة الكبار والمبشرين بالجنة فلم يكن يستطيع الناس أن يرشحوا غيرهم لأنهم كانوا الأفضل والأنجح والأنجع... وقد سبق أن رأينا بأن الصحابة لم يخالفوا النظام الشوري

    أما الآن فيكفي عدم خرق القواعد التي سطرها الإسلام للخلافة حتى تتحقق عدم المخالفة، أما هل نختار الخليفة عن طريق الانتخابات او عن طريق الأنترنيت أو الهاتف فهذا حسب ما ترتضيه الأمة لنفسها.. وهي قمة الحرية في تقرير المصير فهذا هو ما يسمى حرية اختيار الحاكم وحكم الشعب نفسه بنفسه وليس حكم الإمام المعصوم الذي لا عصمة له في الحقيقة كما يدعي الشيعة.

    وقد سبق ان قلتُ لك بأن الناس لو لم يرضوا بإمامهم لما انعقدت الخلافة.

    لي عودة
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

    Comment

    • العقل والإنسانية
      عضو
      • Nov 2007
      • 44

      #17
      تحية طيبة
      الزميل (فخر الدين المناظر)،
      1- أنت قلتَ:
      نحن نقول أن أساس الديمقراطية غير صالح، الفكرة بإجمالها غير صالحة لمجتمعاتنا
      أنا أعلم أنكم تقولون ذلك ولكني اعترضت على الأمثلة أو المؤاخذات التي ذكرتها في مداخلتك ما قبل الأخيرة ووصفتـُها بأنها مؤاخذات تمس الآلية ولا تمس جوهر الديموقراطية.

      2- قتلتَ:
      يتم اختيار اهل الحل والعقد من الأمة (أي ممثلوا الشعب من أهل الحكمة والفطنة) هؤلاء يختارون الخليفة الذي وجب أن تكون فيه شروط متعددة، ثم يخبرون جمهور الشعب باختيارهم فإما ان يقبل الناس أو يرفضون،، ففي حالة الرفض يتم إعادة الترشيح واختيار الصفوة من المترشحين ثم يترك للناس الفصل في المسألة عبر انتخابات شاملة عامة ..
      هذه الآلية مشابهة لآلية الديمقراطية باختلاف بسيط هو أن أهل الحل والعقد يسمون بالبرلمان أو مجلس الشعب أو مجلس النواب .....
      ولا تقل لي بأن الإسلام سابق على الديمقراطية لأن الديمقراطية كانت مطبقة في عهد الإغريق قبل ميلاد عيسى بن مريم بمئات السنين.
      ولكن أيضا أسألك: فمثلا عندنا في العراق، هل سيدخل في اختيار أهل الحل والعقد المسيحيون واليزيديون والصابئة بل والشيعة بل بعض أطراف من السنة فالحزب الإسلامي على خلاف مع القاعدة ومع مجالس العشائر في الأنبار فهل سيسمح بعضهم بدخول البعض الآخر في اختيار أهل الحل والعقد؟ وهل سيقبلون بمن سيُختار منهم؟ هل كان الزرقاوي سيقبل بمقتدى الصدر أن يكون من ضمن أهل الحل والعقد وهو ممثل لمئات الألوف من الشيعة؟!!!!!!
      بمعنى آخر أنت لم توضح كيفية اختيار أهل الحل والعقد، أما في الديمقراطية فالكل سيشارك ومن هو أكثر سيكون له الحيز الأوسع في الحركة حسب نسبته، ولن يكون لأحد الحيز المطلق للحركة بكامله.

      أما الطريقة الثانية والتي لا تختلف في الجوهر عن الطريقة الأولى إلا أنها بلباس أكثر حداثة:
      أو تقوم أحزاب إسلامية متعددة وكل حزب يختار مرشحه (المستوفي لشروط الإمامة) والأمة تختار حاكمها بكل حرية. وطبعا لا بد من وجود قواعد وضوابط ولوائح وأنظمة وإجراءات تضبط عملية الترشيح والانتخاب
      .
      وهذه أيضا آلية ثانية تشابه الديمقراطية في بعض أشكالها (إذ إن اختيار الحاكم أو الرئيس قد يكون مباشرة من الشعب أو الشعب يختار من يمثله في اختيار ذلك)
      ولكن هناك ملاحظة مهمة (وكما يقال الشيطان يكمن في التفاصيل) أنت ذكرت (المستوفي لشروط الإمامة) أوليس من شروط الإمامة عندكم أن يكون من قريش كما هو وارد في أحاديثكم (الخلافة في قريش) ولم يخالف ذلك حسب علمي إلا أبو حنيفة والذي سار على مذهبه العثمانيون حتى يعطوا الشرعية لسلطانهم. وعليه ستهضمون حق بقية خلق الله من غير قريش، والتي نسبتهم لا تقاس -لكبرها - بنسبة عدد قريش!!
      كذلك لا تنسَ أنك ذكرتَ فقط الأحزاب الإسلامية فما بال بقية أطياف الشعب؟!!

      3- قلتَ:
      المنهج موجود لكن من يقرأ ويفهم غير موجود، فمنهج التحقيق والتحري من علم الجرح والتعديل والتحقيق والتمحيص معروف وقد عرف الصحيح والسقيم ... أما بقية مداخلتك فمجرد تهافت وأسس الشيعة قد تم نقضها والفراغ منها ... أما الأدلة على فرضية الخلافة وماشابه فيكفي رجوعك إلى كتاب في الفقه السياسي ليتحقق لك المراد ..
      بما أني في منطقة أو أقليم يحوي السنة والشيعة وعندي معرفة لابأس بها في الفريقين وخاصة الشيعة لأن أمي كانت شيعية بخلاف أبي، فأجد أنك تقفز في تحرير الحقائق قفزات كبيرة بلا أدلة، وقولك (قد تم نقضها والفراغ منها...) فهو مفروغ عندكم وليس بالضرورة عند أصحاب البحث العلمي التاريخي المحايد، زيادة على ذلك فالشيعة أيضا يقولون نفس الشيء كما تقول أنت، وعندهم محققون وعلماء على مرِّ تأريخهم لا يُستهان بهم (في علم الجرح والتعديل والتحقيق والتمحيص و......)، على أقل تقدير انظر إلى موسوعة الغدير (لأحد كتابهم وليس علمائهم) لتنظر كم أنتم مغرورون بأقوال علمائكم في وصف الشيعة دون الرجوع إلى أصولهم، وطبعا الشيعة أيضا مغرورون بأقوال علمائهم ولا يرجعون إلى أصولكم، وهذا هو سبب بقاء الجهل والتفرقة بين بني البشر.

      4- قلتَ:
      أما مسألة الخلافة الراشدة فحالة خاصة نظرا لوجود نصوص في أفضلية الصحابة الكبار والمبشرين بالجنة فلم يكن يستطيع الناس أن يرشحوا غيرهم لأنهم كانوا الأفضل والأنجح والأنجع...
      كون الإنسان مبشرا بالجنة - حسب اعتقادكم أنتم الجمهور دون بقية المسلمين- لا يعني أهلية لتولي الخلافة، فقد يكون إنسان بسيط يؤدي ما عليه فيبشـَّر بالجنة من قبل محمد بن عبد الله، وليس بالضرورة أن يكون رجلا ذا أهلية وكفاءة لتولي إدارة جميع الأمة. وأما بقية فضائلهم أو فضائل أكثرهم فهي ثابتة عندكم أنتم الجمهور دون غيركم.
      ولا يفهم من كلامي أني أحب أو أميل إلى الشيعة فهم أناس يعضمون ذوات أئمتهم أكثر من تعظيم ذات المبادئ التي يُعلا بها، وعندهم الكثير الكثير من المؤاخذات والمساوئ ليس هذا محلها.
      أما ذكر (حالة خاصة) في وصفك للخلافة المسماة بالراشدة فالأولى أن تذكر في أمر الخصوصية قول عمر في أمر خلافة أبي بكر (كانت خلافة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه).
      وقل لي بالله عليك ، تـُفرض بيعة يثرب على بقية الأمصار بأي حق، وحتى من يعترض على شرعية اختيار الخليفة أو لا يقبل بها وبالتالي لا يجده أهلا لتسليمه الزكاة يُقتل كما كان مع مالك بن نويرة وقومه، عندما رفض بيعة أبي بكر!!!
      هل كان أهل الحل والعقد من جميع الأمصار والأطياف في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر؟!! وحتى إن وجدوا - على فرض غير الواقع- فهل اختيروا من قبل الناس أم أن أن هناك شكليات كثيرة لتجسيم أهل الحل و العقد، فزعامة العشيرة -على سبيل المثال- كانت وراثة لا اختيارا من الناس.


      ختاما تقبل تحياتي.

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
        يا أيها المدعو (ناصر التوحيد)
        ما بهكذا ألفاظ وأسلوب تُناقش الموضوعات
        تعـَـلـّم أولا أدب الحوار وأخلاقه ثم بعد ذلك ناقش غيرك
        وما أنت في أكثر مداخلاتك أو كتاباتك -حسب ما أرى- إلا ممن يدعي الفهم وهو لا يفهم شيئا معتدّاً به، أو يطرح كلاما (الظاهر أنه حفظه من كتابات غيره) و هو لا يعرف ما معناه، مجرد زبرجة ألفاظ خاوية
        للأسف يا هذا أنتَ وأمثالك نموذج غير مشرف في الدعوة لدينك، ولا تنسَ الآية في قرآنكادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) أو (وهدوا إلى الطيب من القول) وما إلى ذلك من الجوانب الإيجابية في القرآن. وبناءً على كل ما سلف أنا أنأى عن مناقشة ما جاء في ردك حتى تتعلم أدب الحوار، هداك الله وهدى أمثالك
        .
        كل ما تقوله انت ..اسميه انا زعبرة ..
        وما تقوله هنا يعني انه ما عندك رد على الرد .. ويعني انك لا تريد الا اتباع الاباطيل دون الحق والصواب
        وقد قرات ردك على الاخ الحبيب الدكتور فخر الدين فما وجدته الا استمرارا منك في اتباع الاباطيل
        وساعود الان الى دحض اباطيلك المخالفة للحق وللصواب ولما عند اهل المعرفة الصحيحة :

        كواشف زيوف مدعي العقل والإنسانية

        يقول مدعي العقل والإنسانية :

        الزميل (فخر الدين المناظر)،
        1- أنت قلتَ: اقتباس:
        نحن نقول أن أساس الديمقراطية غير صالح، الفكرة بإجمالها غير صالحة لمجتمعاتنا
        فقال مدعي العقل والإنسانية :
        أنا أعلم أنكم تقولون ذلك ولكني اعترضت على الأمثلة أو المؤاخذات التي ذكرتها في مداخلتك ما قبل الأخيرة ووصفتـُها بأنها مؤاخذات تمس الآلية ولا تمس جوهر الديموقراطية.
        المدعي اعترض على الأمثلة أو المؤاخذات التي ذكرها الاخ الحبيب الدكتور فخر الدين في مداخلته ..ولكونها صحيحة وغير مفتراه ..فلم يجد هذا الدعي الا ان يبررها بهذا القول الشنيع ليجمّل الديمقراطية الشنيعة ..
        قال ايش ؟ قال مؤاخذات تمس الآلية ولا تمس جوهر الديموقراطية !!
        وشو عمل بعد التبرير المكشوف الفاضح ..
        راح يرمي اتهاماته وافتراءاته على الاسلام وعلى المسلمين .. بما يدل على جهله عداك عن وقاحته .. حين تكلم عن الخلفاء الراشدين والصحابة المبشرين بالجنة ..

        ولا تقل لي بأن الإسلام سابق على الديمقراطية لأن الديمقراطية كانت مطبقة في عهد الإغريق قبل ميلاد عيسى بن مريم بمئات السنين.
        اي ديمقراطية ..
        الاسلام سابق او غير سابق .. فهو لن ياخذ بها .. هل الاسلام من وضع الناس حتى ياخذوا مما عند هؤلاء وهؤلاء !! لا طبعا ..الاسلام من وضع الله وهو دين متميز وتشريعاته متميزة وافكاره هي الصواب وهي القمة وهي الرائدة على مدى العصور والازمان ..
        فالديمقراطية اليونانية كانت تنقصها المساواة ولا تعترف بحقوق الناس وكتاب جمهورية أفلاطون حاول تبرير النظام الديمقراطي من العيوب الكثيرة التي ابتلي بها.
        والديمقراطية الرومانية وعيوبها مثل الديمقراطية اليونانية
        وهذه العيوب القديمة تتصاغر اما عيوب الديمقراطية الحديثة
        فالديمقراطية الحديثة هي تجديد لأنماط الديمقراطية اليونانية الظالمة ولأبشع ممارسات الرومان
        فالغرب اخذ بالديمقراطية لانه خالي الوفاض من انظمة الحكم العادلة فلا يوجد فيه انظمة حكم عادلة في فكره القديم والحديث .. وعانى من النظام الملكي الاستبدادي الدكتاتوري
        بينما الاسلام شرّع منظومة حقوقية واضحة الأبعاد تعالج كافة أشكال الحرية .. ولا يوجد فيه استبداد ولا دكتاتورية
        ويكفي ان اذكر لك في هذا المقام ان الاسلام سبق العالم كله بقوله عن نظرية منع التعسف .. والفصل بين السلطات الثلاثة ..


        ولكن أيضا أسألك: فمثلا عندنا في العراق، هل سيدخل في اختيار أهل الحل والعقد المسيحيون واليزيديون والصابئة بل والشيعة
        ويضيف :
        أما في الديمقراطية فالكل سيشارك ومن هو أكثر سيكون له الحيز الأوسع في الحركة حسب نسبته، ولن يكون لأحد الحيز المطلق للحركة بكامله.
        يوجد شروط ومواصفات وصفات لأهل الحل والعقد .. وهي متوفرة فيهم بشكل كامل .. تؤهلهم لاختيار الشخص المناسب لتولي منصب إمامة الأمة، خلافةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة حدود الشريعة وحفظ حوزة الإسلام وحمله إلى الناس، على وجه يجب اتباعه على كافة الأمة :

        فهم المؤمنون حقا ..
        وهم أهل العدالة: وهي أن يكون صادق اللهجة ظاهر الأمانة عفيفًا من المحارم متوقيًا المآثم، بعيدًا عن الريّب، مأمونًا في الرضى والغضب، مستعملا لمروءة مثله في دينه ودنياه , متحليا بالفرائض والفضائل، ومتخليا عن المعاصي والرذائل وعما يخل بالمروءة .
        وهم يتصفون الإخلاص والنصيحة للمسلمين ..
        فهم المخلصون الذين يكون اخلاصهم لله وللدين وللامة فوق اي مصلحة خاصة ..
        وهم المجتهدون الذين بلغوا أعلى مستوى من العلم والفهم .. وهو علم الدين ومصالح الأمة وسياستها .. وذهب الجمهور إلى اشتراط درجة الاجتهاد فيهم
        وهم ذوو الرأي والحكمة والمشورة في الأمة، ليحققوا بذلك إجماع الأمة بإجماعهم.
        وهم الأقوم والأعرف بتدبير مصالح المسلمين وأمورهم ..
        وهم العارفون بظروف وأحوال الدولة والمجتمع وأحوال العالم على جميع الاصعدة والمجالات
        وهم أولو المكانة وموضع الثقة من الامة باخلاصهم وعدالتهم وعلمهم وفهمهم




        أنت ذكرت (المستوفي لشروط الإمامة) أوليس من شروط الإمامة عندكم أن يكون من قريش كما هو وارد في أحاديثكم (الخلافة في قريش)
        القرشية عامل تفضيل وشرط كمال ..وليست شرطا مطلقا
        فالحديث النبوي الشريف يقول : "‏ الأئمة من قريش ما إذا حكموا فعدلوا ‏"‏
        و ( الأئمة من قريش ولي عليكم حق عظيم ولهم مثله ،ما فعلوا ثلاثا : إذا استرحموا فرحموا ، وحكموا فعدلوا ، وعاهدوا فوفّوا ) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده رقم (2133) وهو صحيح على شرط الستة
        يدل على ذلك حديث (اسمعوا وأطيعوا ولو تأمر عليكم عبد حبشي ...) الحديث وكذلك خروج أمر الخلافة من أيدي القرشيين أيام الخلافة العثمانية من دون نكير أهل العلم المعتبرين .
        والحديث النبوي الشريف يقول : اسمعوا وأطيعوا ولو استعمل عليكم عبد حبشي يقودكم بكتاب الله‏"‏‏.‏
        والمقصود ولو كان من العبيد اصلا وتحرر من العبودية .. فان الحرية من شروط الامام ..فلا يكون عبد له سيد امام للمسلمين ..كيف يكون التابع لمتبوع والمقود لقائد اماما !! هذا لا يجوز ولا يمكن ان يكون
        الشروط المطلوبة في الإمام، هي الإسلام والبلوغ والعقل والعلم والحرية والاستقامة والأمانة والورع والتقوى والأخلاق الفاضلة واكتمال المروءة وعدم الفسق

        ولم يخالف ذلك حسب علمي إلا أبو حنيفة والذي سار على مذهبه العثمانيون حتى يعطوا الشرعية لسلطانهم.
        انت تهلوس يا ولد وتفتري او انك جاهل معدوم العلم
        هذا كلام لفقهاء المذهب الشافعي ايضا

        المذهب الحنفي كان المذهب المتبع في قوانين مصر وقضائها .. والسبب توحيد القضاء .. فليس معقولا كل واحد يقضي بمذهب ما .. ولما تنازل اخر خليفة عباسي للسلطان سليم العثماني بالخلافة ..استمر القضاء والاتباع لمذهب ابي حنيفة .. بل وحتى اليوم فاغلب الدول العربية والاسلامية تتبع مذهب ابو حنيفة في قانون الاحوال الشخصية


        وعليه ستهضمون حق بقية خلق الله من غير قريش، والتي نسبتهم لا تقاس -لكبرها - بنسبة عدد قريش!!
        لا هضم ولا ظلم ..هذه افضلية ..اذا توفرت فنعما هي ..وان لم تتوفر فيكون الامر لاي مسلم حاز على الشروط المشروطة للخليفة



        كذلك لا تنسَ أنك ذكرتَ فقط الأحزاب الإسلامية فما بال بقية أطياف الشعب؟!!
        أطياف الشعب الاخرى لها ان تدلي بارائها . وان تطلب ما فيه مصلحتها ..
        فلا يجوز قيام حزب الا على الاساس الاسلامي
        وما لك لا تهاجم الانظمة التي وضعت الحركات الاسلامية ضمن الحظر والمنع من الترشيح للانتخابات .. مع ان الشعب مسلم ..والشعب يطالب بالاسلام قانونا للدولة كلها ..
        انت مش طبيعي ..انت يسموك في العرف الصحي والعقلي والنفسي : أب نورمال


        كون الإنسان مبشرا بالجنة - حسب اعتقادكم أنتم الجمهور دون بقية المسلمين- لا يعني أهلية لتولي الخلافة، فقد يكون إنسان بسيط يؤدي ما عليه فيبشـَّر بالجنة من قبل محمد بن عبد الله، وليس بالضرورة أن يكون رجلا ذا أهلية وكفاءة لتولي إدارة جميع الأمة. وأما بقية فضائلهم أو فضائل أكثرهم فهي ثابتة عندكم أنتم الجمهور دون غيركم.
        هذا هو قمة الجهل وهذه هي الهلوسة بحد ذاتها
        روح اقرا تاريخ المبشرين بالجنة ..ثم عد وصحح كلامك وهلوستك هذه بنفسك ..


        ولا يفهم من كلامي أني أحب أو أميل إلى الشيعة فهم أناس يعضمون ذوات أئمتهم أكثر من تعظيم ذات المبادئ التي يُعلا بها، وعندهم الكثير الكثير من المؤاخذات والمساوئ ليس هذا محلها.
        يُفهم من كلامك الممجوج والمكرر في كلامك انك شخص تسعى الى التفرقة والفتنة ..
        خبت وخاب مسعاك

        وقل لي بالله عليك ، تـُفرض بيعة يثرب على بقية الأمصار بأي حق
        الووووووو
        هل انت هنا ؟؟
        صحصح ..
        اسمع ..
        بعد انتخاب الخليفة ابو بكر تمت له البيعة .فالبيعة شرط وحق لكل مسلم
        والذي حصل هو الاتي :
        في نفس يوم الانتخاب قام اهل الحل والعقد بمبايعته ..
        وكان اليوم التالي لاهل المدينة المنورة .. وليس يثرب يا حقود .. مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. غيروا اسمها ..فلماذا تتمسك باسمها القديم الجاهلي ..!!
        وكان اليوم التالي لاهل المدينة المنورة .. والقطاعات المكانية القريبة منها ..
        وكان اليوم الثالث والرابع والخامس لبقية الامصار الاسلامية ليقوموا بالبيعة للخليفة
        الا يكفيك ما تقوله من جهالاتك وافتراءاتك ..


        وحتى من يعترض على شرعية اختيار الخليفة أو لا يقبل بها وبالتالي لا يجده أهلا لتسليمه الزكاة يُقتل كما كان مع مالك بن نويرة وقومه، عندما رفض بيعة أبي بكر!!!
        كذاب .. وروح اقرا التاريخ ..
        لم يقتل مالك بن نويرة الا لانه ارتد فهو مانع للزكاة ومنكر لوجوبها
        فقد قال له خالد بن الوليد وهو أسير بين يديه: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة ؟
        فقال مالك بن نويرة : إن صاحبكم كان يزعم ذلك!!
        فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك؟؟
        فأمر بضرب عنقه .. فضربت عنقه .

        وما دخل قومه حتى تفتري انه قتل وقومه !!
        كان مع مالك محاربين .. فقتلوا بسبب تبادل القتال .. واما الاسرى فقنلوا خطأ .. فانه لما اشتد البرد في الليل .. قال خالد : ادفئوا أسراكم .. فظن الحرس أنه أراد القتل لان أدفئوا في لهجتهم معناها القتل فقتلوهم ..


        هل كان أهل الحل والعقد من جميع الأمصار والأطياف في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر؟!!
        مجنون يا ولد ..
        اللي يسمعك تقول جميع الأمصار والأطياف يطن انك تتحدث عن اندونيسيا والقفقاس وتركيا والمغرب ووو ..!!
        لم يكن الاسلام باسطا نفوذه حتى على كامل الجزيرة العربية وقتها ..
        وكان اهل الحل والعقد في عاصمة الدولة الاسلامية وهم الانصار والمهاجرين .. ولا بدك يدخلوا المنافقين ضمن اهل الحل والعقد يا منافق !!
        مسالة اختيار الخليفة لها اهلها وهم اهل الحل والعقد ..
        وهم -المسلمون - لم يكونوا في بحث مسالة شرعية لنجمع لهم علماء الدين ليقولوا رايهم فيها ..
        ولعلمك وعلم كل مدعي العقل كذبا .. كان الفاروق عمر ..كسابقه ابي بكر ..كلاحقه عثمان وعلي ..وكلاحقيهم من الخلفاء .. يجمعون اهل العلم للتشاور في اي حادثة مستجدة او في اي امر طرأ ..
        لا يوجد انفرادية ولا تسلط
        روح نام احسن لك او اقرا وافهم افضل لك من هذه الخلبصات والهلوسات .ولا مؤاخذة
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • فخر الدين المناظر
          محاور - رحمه الله
          • Mar 2006
          • 1636

          #19
          ما زلتَ تمارس أسلوب الانتقائية كما سبق ان أسلف الاخ الذي أحبه في الله ناصر التوحيد ...

          هذه الآلية مشابهة لآلية الديمقراطية باختلاف بسيط هو أن أهل الحل والعقد يسمون بالبرلمان أو مجلس الشعب أو مجلس النواب .....
          وهذا ما ظننتهُ منذ البداية، أن المحاور غير مدرك لمعنى الديمقراطية ومبادئها .. لهذا السؤال المطروح هو :ماهي الديمقراطية عندك ؟؟

          ولا تقل لي بأن الإسلام سابق على الديمقراطية لأن الديمقراطية كانت مطبقة في عهد الإغريق قبل ميلاد عيسى بن مريم بمئات السنين.
          كذبتَ، فالديمقراية الإغريقية لم تكن ضامة لمبادئ الديمقراطية الجديدة ،، ثم أن الإسلام سابق للإغريق ،، فالمنهج الرباني أُنزل منذ خلق آدم عليه السلام ،، والأنبياء عليهم السلام أرسلوا إلى أقوام مختلفة،، وتاريخ الإغريق غير معروف والأدلة عليه قليلة وغير دقيقة .

          ولكن أيضا أسألك: فمثلا عندنا في العراق، هل سيدخل في اختيار أهل الحل والعقد المسيحيون واليزيديون والصابئة بل والشيعة بل بعض أطراف من السنة فالحزب الإسلامي على خلاف مع القاعدة ومع مجالس العشائر في الأنبار فهل سيسمح بعضهم بدخول البعض الآخر في اختيار أهل الحل والعقد؟ وهل سيقبلون بمن سيُختار منهم؟ هل كان الزرقاوي سيقبل بمقتدى الصدر أن يكون من ضمن أهل الحل والعقد وهو ممثل لمئات الألوف من الشيعة؟!!!!!!
          لن يتدخل في اختيار اهل الحل والعقد من لا يدين بدين الإسلام،، لأن دين الدولة الرسمي هو المطبق في القوانين ولا يصلح تدخل الغير مؤمنين في شؤون المؤمنين فالأقلية تتمتع بامتيازات خاصة وقوانين خاصة ولا يصلح أن يتدخلوا في قرار مصيري بهذا الحجم لا يهم إلا المسلمين والدولة الإسلامية ... ولكن في المقابل لهم ان يختاروا ممثلهم والمدافع عن حقوقهم وغيره الذي يشارك في بعض أمور ومناهج الدولة باعتباره فردا من الرعية ومساويا للمسلم فهل في النهاية أهل عقد وذمة، ويتم تحديد بنوذ العهد حسب المتطلبات والحاجيات والمصالح .

          بمعنى آخر أنت لم توضح كيفية اختيار أهل الحل والعقد، أما في الديمقراطية فالكل سيشارك ومن هو أكثر سيكون له الحيز الأوسع في الحركة حسب نسبته، ولن يكون لأحد الحيز المطلق للحركة بكامله.
          أهل الحل والعقد يُختارون من طرف الأمة .

          أما الطريقة الثانية والتي لا تختلف في الجوهر عن الطريقة الأولى إلا أنها بلباس أكثر حداثة:

          وهذه أيضا آلية ثانية تشابه الديمقراطية في بعض أشكالها (إذ إن اختيار الحاكم أو الرئيس قد يكون مباشرة من الشعب أو الشعب يختار من يمثله في اختيار ذلك)
          بل الإسلام هو السابق للديمقراطية الغربية، فغذا كان هناك تشابه فاللاحق هو الذي اخذ من السابق وليس العكس... ويجب ان تعي حقيقة في الإسلام هو أنه ما ورد النص بالأمر به أو النهي عنه فلا بد فيه من الامتثال، وما ليس كذلك ولم يتعارض مع مقاصد الشريعة فيدخل في المصلحة المرسلة، فيترك للناس اختيار ما يتفقون عليه مما يتلاءم مع زمنهم وحاجتهم، كالانتخابات وطريقتها ونحو ذلك.

          ولكن هناك ملاحظة مهمة (وكما يقال الشيطان يكمن في التفاصيل) أنت ذكرت (المستوفي لشروط الإمامة) أوليس من شروط الإمامة عندكم أن يكون من قريش كما هو وارد في أحاديثكم (الخلافة في قريش) ولم يخالف ذلك حسب علمي إلا أبو حنيفة والذي سار على مذهبه العثمانيون حتى يعطوا الشرعية لسلطانهم. وعليه ستهضمون حق بقية خلق الله من غير قريش، والتي نسبتهم لا تقاس -لكبرها - بنسبة عدد قريش!!
          شرط القرشية ليس بشرط لازم، وهو ما يوافقه أقوال الصحابة في إمكان استخلاف من ليس من قريش كسالم مولى حذيفة ومعاذ بن جبل ... ثم قبيلة قريش لم تعد معروفة في زماننا هذا إضافة إلى دخول التزوير في الأنساب وغيره مما لا سبيل لتحقيق الشرط لو صح..

          كذلك لا تنسَ أنك ذكرتَ فقط الأحزاب الإسلامية فما بال بقية أطياف الشعب؟!!
          قد سبق الإجابة

          بما أني في منطقة أو أقليم يحوي السنة والشيعة وعندي معرفة لابأس بها في الفريقين وخاصة الشيعة لأن أمي كانت شيعية بخلاف أبي، فأجد أنك تقفز في تحرير الحقائق قفزات كبيرة بلا أدلة، وقولك (قد تم نقضها والفراغ منها...) فهو مفروغ عندكم وليس بالضرورة عند أصحاب البحث العلمي التاريخي المحايد، زيادة على ذلك فالشيعة أيضا يقولون نفس الشيء كما تقول أنت، وعندهم محققون وعلماء على مرِّ تأريخهم لا يُستهان بهم (في علم الجرح والتعديل والتحقيق والتمحيص و......)، على أقل تقدير انظر إلى موسوعة الغدير (لأحد كتابهم وليس علمائهم) لتنظر كم أنتم مغرورون بأقوال علمائكم في وصف الشيعة دون الرجوع إلى أصولهم، وطبعا الشيعة أيضا مغرورون بأقوال علمائهم ولا يرجعون إلى أصولكم، وهذا هو سبب بقاء الجهل والتفرقة بين بني البشر.
          ما دخلك اولا بالسنة والشيعة،، أنت مجرد لاديني لا ينتسب للإسلام ، ثم مسألة الأصول والمعتقدات والخلاف فنحن ادرى بخلافاتنا ولا دخل للملاحدة بنا وخلافاتنا نحلها بيننا .
          وأتركك مع هذا الكتاب عسى ان تقرأه :
          الدين والسياسة تأصيل ورد الشبهات

          وحبذا عدم وضع سفسطات اخرى حتى أفرغ من الرد عليك فانا لا أملك وقتي مثلك .
          Last edited by فخر الدين المناظر; 02-11-2008, 11:52 PM.
          {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

          وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

          Comment

          • خالد الطيب
            عضو
            • Jun 2007
            • 43

            #20
            هناك مغالطات تاريخية تسبب بها التاريخ المشوه ، والمتخصص في التاريخ الإسلامي يجد أن المؤرخ يضع كل ما يصل إليه ويسنده بالراوي حتى يتبرأ من ما قد ينشأ عن الرواية من خطأ أو ميل وهوى

            وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ليس هو من يقاد إلى المبايعة ، ولو دقق مبتغي الحق في الروايات الصحيحة يجد زيف هذه الرواية بما تبعها من أحداث ، وعلى بن أبي طالب رضي الله عنه ليس الوحيد الذي حورت أحداث حياته لتوافق هوى الفرق المنحلة

            لن أخوض في الأحداث التاريخية لأن الأمر سيتخذ شقاً سردياً مطولاً ، وإن كنت انصح كل باحث بقراءة كتاب ( الإنصاف في ماوقع في العصر الراشدي من الخلاف للدكتور الخليفة )




            المحاور / العقل والإنسانية

            لنأخذ أمر الحكم والحكومة بميزان المصلحة العامة للأمة ، أي أمة


            الديمقراطية ( حكم الشعب / صوت الشعب ) إلى ما تريد من هذه المصطلحات الرنانة

            صوت الناخب
            هل تستطيع أن تضمن حيادية صوت الناخب ليصب في المصلحة العامة للأمة ؟

            خذ هذا
            القدرة على التفكير والاختيار تختلف بين الأشخاص وقد تكون عثرة في اختيار الأصلح
            المصالح الشخصية لها القدرة على حرف التصويت للمصلحة الخاصة ضد المصلحة العامة
            العنصرية للجنس والقبيلة والمدينة لها القدرة على حرف التصويت للمصلحة الخاصة ضد المصلحة العامة
            الترهيب والترغيب له القدرة على حرف التصويت للمصلحة الخاصة ضد المصلحة العامة
            إمكانية شراء صوت الناخب
            إمكانية العبث بصوت الناخب من خلال تزوير النتائج

            اكتفي بهذه الأمثلة

            لنأخذ طرحاً أخر

            لكل أمة صفوة من أهل الرأي والخبرة والتدين ، وهذه الصفوة تتميز في كل الأمم بالاحترام والثقة

            لو كان أمر اختيار الحاكم ومحاسبته موكل لهذه الصفوة ، ألا يعتبر حلاً مناسباً ؟


            هناك أمر أخر
            افتراض الكمال في كل أمر شيء خارج نطاق قدرة المنظومة البشرية ، لذا وجود الحاكم الذي يمتلك الصفات الكاملة خارج نطاق القدرة البشرية أيضا

            هنا نجد أن الحاكم له خط أحمر إن تخطاه وجب عزله ولو بالقتال لأن ضرر بقائه يفوق ضرر قتاله ، وهناك تجاوزات يتم التعامل معها حسب المصلحة العامة للأمة


            أريد أن تحلل الأصلح من النظريتين التي أمامك ، وإن كان هناك نظرية أصلح اعرضها
            Last edited by خالد الطيب; 02-12-2008, 12:25 AM.

            Comment

            • العقل والإنسانية
              عضو
              • Nov 2007
              • 44

              #21
              تحية طيبة
              أود أن أنبه إدارة المنتدى إلى تجاوزات المدعو (ناصر التوحيد) إذ إنها لم توجه له أي تنبيه على الأسلوب الهابط الذي يتكلم به،

              وفقط أنبه الإدارة إلى نقطة واحدة من نقاط كثيرة
              أنا أدافع عن الديمقراطية والطرف الآخر يدافع عن النظرية الإسلامية في الحكم
              هو وصف الديمقراطية التي أدافع عنها والمحسوب أنا عليها في النقاش وصفها بالعفنة (وغير ذلك) في مداخلة سابقة، ناهيك عن وصفي أنا بالمجنون وغير ذلك من الألفاظ غير اللائقة والمتهِمة.
              فلو أني وصفت نظريته الإسلامية بوصف العفنة، هل كانت إدارة المنتدى ستقف على الحياد؟!!!! ولو أني أسأت معه أدب وأخلاق الحوار (وهذا ليس من أخلاقي) فهل كانت الإدارة ستقف على الحياد؟!!!
              أرجو أن تكون الإدارة غير متحيزة، وأن تـُـثبت أن هذا المنتدى محترم وأعضاءه محترمة حقوقهم. وإلا كان الواقع غير ذلك.

              ***********************************
              الزميل (فخر الدين المناظر)
              لم أفهم من آخر جملة لك هل تريد أن أنتهي من الكلام معك في هذا الموضوع، أو أن أتوقف حتى تفرغ وتنهي ما تريد أن ترد عليه،
              على العموم، الكلام ليس فيه فائدة فأنتم واقعون بما تتهموني به من الدوران والسفسطة،

              ***********************************
              أما الزميل (خالد الطيب)

              ما يخص طرحك الأول فأجيبك بما قلتُه في أول مداخلة لي في هذا الموضوع:
              أول ما أقوله: حسب رأيي إن الديمقراطية هي ليست الحل الأمثل ولكن هو أهون الشرور. صحيح كيف نسمح لكل من هب ودب من جاهل أو فاسد (بالمعنى الواسع للفساد) أو صاحب مصلحة ضيقة أو غير مخلص لوطنه وغير ذلك كيف نسمح له بتحديد الحاكم أو الجهة الحاكمة للبلد؟! وعندما أقول (أهون الشرور) لا تقليلا من قيمة الديمقراطية ولكن لأشير -حسب رأيي- إلى عدم وجود نظرية مثالية يمكنها ان تسيِّر المجتمع دون سلبيات تذكر. ولذلك أسباب متعددة ليس هذا محل طرحها.
              أما طرحك الثاني المتعلق باختيار أهل الحل و العقد للحاكم، فالإشكال هناك يكون أيضا هنا، من هو الضامن بأن التزوير أو المساومة والتزينات والتزلفات والمحسوبيات والخصوصيات والأنساب والأحساب لن تتدخل في تحديد أهل الحل والعقد (أو حسب تعبيرك (الصفوة)).
              وأرني تاريخك الإسلامي الأموي والعباسي أين تدخلت هذه الصفوة في تحديد الخليفة (استثنيت الآن الخلافة المسماة بالراشدة لأنها محل جدل في هذا النقاش).
              وكما قال بعض زملائك سابقا بأن أهل الحل والعقد لا ينبغي أن يكونوا من غير المسلمين، وعلى هذا سيـُغيـّب حق شرائح من المجتمع قد تكون كبيرة حسب اختلاف البلدان تضم أهل خبرة وكفاءة ونزاهة و....) .

              وأما ما يخص التشوهات التاريخية التي ذكرتها في أول مداخلتك فهي عليكم وليس لكم، فأنتم تستشهدون في تقعيد نظريتكم الإسلامية على ما سار عليه سلفكم الذي تصفوه بالصالح، فإذا كان التاريخ مشوها ويصعب الوثوق به فانظر إذن إلى الأساس الذي بُنيت عليه نظريتكم.

              علما أن زملاءَك لم يأتوني بنص من آية أو حديث (يستطيعون إثبات الاتفاق عليه أو صدوره من محمد بن عبد الله) يبيـّن نظرية الحكم وهي من أهم أمور الدولة. قصدي من هذا هو اعتمادهم على ما قام به سلفهم على ما نقله التاريخ المشوه غير المتفق عليه.
              أما من قال بأني لاديني ولا علاقة لي بالخلافات بين المذاهب فهو على خطأ كبير، إذ عندما يريد الطرف المقابل أن يأتيني برأي يدعي أنه رأي الإسلام عليه أن لا ينسى أن هذا الادعاء واهٍ لأنه لم يتم الاتفاق بين المسلمون على شيء في هذا الموضوع ناهيك عن أكثر الموضوعات، ولا أظن أن أحدكم يستطيع أن ينكر أن الشيعة (وغيرهم) مسلمون، فرأيهم وتأريخهم يبقى منافسا لرأيكم، وعليه إذن فلا اتفاق بينكم على رأي للإسلام.
              أما ما قيل من أن خلافاتنا المذهبية نحلها بيننا، فلله من خلافات لم تحل منذ أربعة عشرة قرنا، وليأتِ من يدعي حل الخلافات إلى العراق ليشهد الحل (النموذجي) لهذه الخلافات.
              القصد هو أن مـُحاوركم أيا كان عندما يريد أن يحاوركم عليكم أولا الاتفاق على رأي يمثل نظرية الإسلام حتى تستطيعون الدفاع عن شيء يسمى نظرية الإسلام في الحكم، أما إذا لم يتم الاتفاق (وهو الحاصل) فإذن لا نظرية للإسلام في الحكم.

              مع وافر التحية

              Comment

              • خالد الطيب
                عضو
                • Jun 2007
                • 43

                #22
                على رسلك

                أنا بدأت معك بعد رصف الأرضية لحوار ناجح

                لك أن نناقش ما شئت من تاريخ عباسي وأموي وحتى تاريخ المجوس ، لكن عندما تعطيني تجربة ناجحة

                أنا وضعت إيديولوجيا ولم أتحدث عن تاريخ أو حاضر

                الديمقراطية التي تقول أنها أفضل الموجود ، وضعت لك ما ينقض كلامك ولم تتطرق له !

                فصوت الناخب بينت لك مثالبه ، والصفوة تقابله
                فهل صوت الناخب رغم أن ما وضعته لك ينسفه من جذوره كتجربة ناجحة ، والصفوة في المجتمعات لها احترامها وامتلاكها لثقة الناس لم يأتي من فراغ ، بل بسبب إنجازات فكرية أو معنوية ، والصفوة لا يمثلها فرد بل مجموعة ، لذا هي الأقدر على أن تكون نائبة عن الشعب ، وإن قلت الانتخاب أفضل منها ، فقد وضعت لك هناته القاتلة
                فدلل على حجتك بالمقارنة بين المثلين

                Comment

                • العقل والإنسانية
                  عضو
                  • Nov 2007
                  • 44

                  #23
                  الزميل (خالد الطيب) جعل الله أيامك طيبا وريحانا
                  كان الجواب موجودا فيما ذكرته أنا في المداخلة السابقة
                  ولكن الظاهر من الأمر أنه يحتاج عندكم إلى تفصيل أكثر
                  لنأتي أولا على الصفوة

                  وأسألك سؤالين قبل أن أبدأ بتضعيف الطرح الثاني (طرح أهل الصفوة)
                  الأول: من هم بالتحديد هؤلاء الصفوة، وفق أي منظور سيكونون صفوة وفق أي صفات وفق اي معيار؟ حدد لي الحد الفاصل في ذلك.
                  الثاني: كيف يتم تحديد أن فلانا تنطبق عليه صفات الصفوة، أو يدخل ضمن الحد الفاصل لأهل الصفوة؟ ما هي الآلية التي يتم بها تحديد من تنطبق عليه صفات الصفوة؟ وإذا قلت لي -مثلا- الناس كيف يختار الناس أو يحدد الناس أهل الصفوة هل بالانتخاب؟ أم بماذا؟

                  أما ما ذكرته أنت في مداخلتك الأولى وهو:
                  لكل أمة صفوة من أهل الرأي والخبرة والتدين ، وهذه الصفوة تتميز في كل الأمم بالاحترام والثقة
                  فهل تكتفي بهذه الكلمات الثلاث( أهل الرأي، والخبرة، والتدين) إضافة إلى تميزها بالاحترام والثقة؟

                  تكملة جوابي تعتمد على ردك. لأن أساس المشكلة ولُب العملية يكمن فيما طلبته منك أي ما هي صفاة أهل الصفوة وكيف يتم تحديد من تنطبق عليه هذه الصفات.

                  وتقبل تحياتي
                  Last edited by العقل والإنسانية; 02-12-2008, 05:23 AM.

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
                    أود أن أنبه إدارة المنتدى إلى تجاوزات المدعو (ناصر التوحيد)
                    ما هي التجاوزات التي تشكوني بسببها ؟ تفضل ووضّحها

                    أنا أدافع عن الديمقراطية والطرف الآخر يدافع عن النظرية الإسلامية في الحكم هو وصف الديمقراطية التي أدافع عنها والمحسوب أنا عليها في النقاش وصفها بالعفنة (وغير ذلك) في مداخلة سابقة
                    شوف يا محامي الديمقراطية الفاشل كما هي فاشلة الديمقراطية
                    انا لم اسب شيئا يتعلق بك . فلا الديمقراطية هي امك التي ولدتك .ولا ابوك الذي رباك .. ولا هي من نسل عائلتك ..
                    انا اكف نفسي عن الاساءة لك بما يتعلق بك شخصيا
                    وهل انت الذي صنعت الديمقراطية حتى اذا قلت انها عفنة وبينت عفنها اكون اسات اليك !!
                    لا
                    فالديمقراطية هي بنت العلمانية واللبرالية ..ولبئس هذه الافكار المهترئة - بلاش العفنة - وما تمخضت عنه ....وهي افكار غربية وافدة لم تنبت في ارضنا ولا تصلح في بيئتنا النقية الطاهرة لنقاوة وطهارة الدين والافكار التي يحملها من يعيش فيها

                    اما انا .. فديني هو كل امري وكل حياتي وهو دمي الذي يبعث في الحياة الطيبة التي احياها .. وهو افضل عندي من ابي وامي وكل عائلتي .. فان كانت عشيرتي ستساعدني فديني يساعدني اكثر ..وان كانت عشيرتي ستسيء لي ... فان ديني لن يسيء لي ..
                    انا علاقتي ورابطتي بالدين كلية والذوبان في ديني كلي ..
                    اما انت .. فما هذه الديمقراطية بالنسبة لك وبالنسبة لواقعها ايضا ..
                    هي مجرد دعوة للحرية المطلقة المنحلة والمنفلتة .. وتقديس الفرد ولو كان طائشا ارعنا وانانيا وباحثا عن اللذات والمنافع الشخصية فقط .. ولا هي منك ولا انت منها .. هي مولود شاذ لناس شاذون .. فان كنت تريد السؤدد فانبذها .. وتبرأ منها ..فهي تقنين للظلم والعنصرية وتشريع للاجرام والفساد والفحش والشذوذ



                    ناهيك عن وصفي أنا بالمجنون وغير ذلك من الألفاظ غير اللائقة والمتهِمة.
                    ارجع الى ما قلته انت هناك لتعرف ان ما قلته لا يقول به حتى الجاهل ..
                    قال جميع الأمصار وأطياف الشعب !!
                    فكم مصرا كان موجودا ؟
                    وما هي أطياف الشعب الموجودة آنذاك ؟؟
                    ***************
                    ولا أظن أن أحدكم يستطيع أن ينكر أن الشيعة (وغيرهم) مسلمون، فرأيهم وتأريخهم يبقى منافسا لرأيكم، وعليه إذن فلا اتفاق بينكم على رأي للإسلام.
                    طيب .. ونسبتهم بين المسلمين هي 4 % .. والباقي هم أهل السنة
                    واما رايهم وتاريخهم ففيه وفيه .. يعني فيه ما هو صحيح ومتوافق وفيه ما هو غلط ومخالف
                    لكن هذا لا يعني القتال بين اهل السنة والشيعة ..
                    كل ما يصل اليه الامر بيان الضلال في ما يذهبون اليه.. بالحوار والمناظرات والادلة المقبولة منا جميعا .. والا .. فهم يؤمنون بالقران الذي نؤمن به ..وهم يؤمنون بالسنة النبوية ويؤمنون بوجوب اتباعها .. وهم يصلون الى القبلة التي نصلي اليها .. ويحجون الى الكعبة التي نحج اليها

                    أما ما قيل من أن خلافاتنا المذهبية نحلها بيننا، فلله من خلافات لم تحل منذ أربعة عشرة قرنا، وليأتِ من يدعي حل الخلافات إلى العراق ليشهد الحل (النموذجي) لهذه الخلافات.
                    انا اكره التبهير ..عداك عن كرهي للافتراء ..
                    اي خلافات ..
                    الخلافات التي يثيرها اعداء الامة ..
                    اين كانت الخلافات في العراق وواحد من المخالفين هنا ابوه سني وامه شيعية ..يعني كانوا بلا خلافات .. فمن الذي اثار الخلافات غير اعداء الله والاسلام .. منذ الحشاشين والقرامطة والزنج والى الانجليز والفرنسيس والاميركان .. غير ذلك لا يوجد خلافات غير تلك التي جاءت من خارج اهل الاسلام ووجدوا اذنابا لهم في داخل ديار الاسلام ...
                    حتى الدول الشيعية التي قامت في بلاد ما وراء النهرين كانت تتبع دولة الخلافة العباسية السنية .. ولم يكن الشيعة لهم شان يذكر لا في العدد ولا في السياسة .. كل هذا جديد بسبب بعض الدعوات المجددة للدعوة المجوسية ..كما يفعل بعض المسلمين بسبب القوميات .. وما ذلك الا بسبب إذكاء الاستعمار الغربي لهذه الدعوات الهدامة .. ومحاولة ايجادها في ديار المسلمين .. فالكل يعرف ان سياسة الاستعمار هي فرّق تسد ..
                    لذلك تسعى شعوب الامة الاسلامية الى تحقيق الوحدة السياسية والاقتصادية وازالة الحدود التي وضعها الاستعمار لترسيخ التفرقة بين الاخوة المسلمين .. وازالة الكيان الغاصب المجرم الذي زرعه الاستعمار في فلسطين قلب العالم العربي والاسلامي ليرسخ التفرقة بين الجناحين الاسيوي والافريقي الاسلاميين ..

                    القصد هو أن مـُحاوركم أيا كان عندما يريد أن يحاوركم عليكم أولا الاتفاق على رأي يمثل نظرية الإسلام حتى تستطيعون الدفاع عن شيء يسمى نظرية الإسلام في الحكم، أما إذا لم يتم الاتفاق (وهو الحاصل) فإذن لا نظرية للإسلام في الحكم.
                    يقول لك نظرية الإسلام في الحكم !!
                    اما الديمقراطية الصدئة فيقول لك نظام حكم !!!
                    ورغم كل الكلام ورغم كل المواقع والكتب التي ذكرها وزوضها له الاخوة عن نظام الحكم في الاسلام .. لسة بقول :
                    إذا لم يتم الاتفاق (وهو الحاصل) فإذن لا نظرية للإسلام في الحكم
                    وين الحاصل يا دعي الديمقراطية ..
                    طبعا في مخيلته فقط

                    فالله المستعان
                    الف وخمسمائة سنة من الحكم بنظام الاسلام وهي جل تاريخ الاسلام حتى الان ويقول لك هذا المأفون :
                    لا نظرية للإسلام في الحكم
                    Last edited by ناصر التوحيد; 02-12-2008, 06:13 AM.
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
                      ما هي صفاة أهل الصفوة وكيف يتم تحديد من تنطبق عليه هذه الصفات.
                      هذه هي صفات أهل الصفوة
                      فهم المؤمنون حقا ..
                      وهم أهل العدالة: وهي أن يكون صادق اللهجة ظاهر الأمانة عفيفًا من المحارم متوقيًا المآثم، بعيدًا عن الريّب، مأمونًا في الرضى والغضب، مستعملا لمروءة مثله في دينه ودنياه , متحليا بالفرائض والفضائل، ومتخليا عن المعاصي والرذائل وعما يخل بالمروءة .
                      وهم يتصفون بالإخلاص والنصيحة للمسلمين .. فهم المخلصون الذين يكون اخلاصهم لله وللدين وللامة فوق اي مصلحة خاصة ..
                      وهم المجتهدون الذين بلغوا أعلى مستوى من العلم والفهم .. وهو علم الدين ومصالح الأمة وسياستها ..
                      وذهب الجمهور إلى اشتراط درجة الاجتهاد فيهم
                      وهم ذوو الرأي والحكمة والمشورة في الأمة، ليحققوا بذلك إجماع الأمة بإجماعهم.
                      وهم الأقوم والأعرف بتدبير مصالح المسلمين وأمورهم ..
                      وهم العارفون بظروف وأحوال الدولة والمجتمع وأحوال العالم على جميع الاصعدة والمجالات
                      وهم أولو المكانة وموضع الثقة من الامة باخلاصهم وعدالتهم وعلمهم وفهمهم
                      ---
                      واضيف لها انه ولا واحد من اهل الصفوة مخه معلق ومغلق .. فمن هو كذلك فهو خارج الصفوة
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • خالد الطيب
                        عضو
                        • Jun 2007
                        • 43

                        #26
                        الكريم العقل والإنسانية

                        قبل أن تبدأ بتضعيف خيار ( الصفوة ) يلزمك المقارنة بينه وبين خيار ( صوت الناخب / الشعب )

                        الحياة الإنسانية لا تخلو من فطرة سوية فطر الناس عليها ، وهي مقياس اختيار إن وافقه الناس كانوا في الاتجاه الصحيح ، ومتى ما تجاوزوه ضلوا

                        البشر يتفاوتون فيما بينهم وهذه سنة كونية جلية المعالم ، ومنها تفاوتهم في الخيرية ، فهناك أناس جبلوا على البحث عن صالح أممهم ، ولا تخلوا بلد من البلاد حتى لو كانت فاسدة من هذه النوعية من البشر ، وهي التي تتحمل المكاره مقابل أهدافها النبيلة

                        وللعلم أن الأمم لا تنهض بشكل جماعي ، بل من يدفعها للنهوض فئة قليلة

                        الصفوة هي فئة حصلت على حب الناس وثقتهم بما تملكه من قدرات فكرية وخُلقية وقوة شخصية
                        وقد بينت ذلك سابقاً
                        هذه الثقة والإكبار لم تأتي من عبث ، بل من ملموس مجموع الناس ، والصفوة متدرجة ، فهناك صفوة ، وهناك صفوة الصفوة



                        هنا نجد أنه يلزمنا المقارنة بين الأكثر صواباً
                        صوت الناخب الذي بينا فشله بالكلية في القدرة على تقديم الأصلح
                        أو رأي الصفوة التي دفعها المجتمع لتكون واجهة تمثله ، وهذه الصفوة لا يخلو منها أي تجمع بشري

                        مميزات الصفوة
                        أنها لا يمثلها فرد واحد ، بل مجموعة يصعب التأثير عليها لما تمتلكه بشكل جماعي من مقومات قومية وفكرية وقوة ( شوكة )

                        أعيد السؤال

                        أيهما أصلح
                        صوت الناخب التائه في خضم الأصوات ، أم خيار الصفوة التي تمثل خيار المجتمع بناءاً على ما تمتلكه من مميزات ؟

                        Comment

                        • فخر الدين المناظر
                          محاور - رحمه الله
                          • Mar 2006
                          • 1636

                          #27
                          لم أفهم من آخر جملة لك هل تريد أن أنتهي من الكلام معك في هذا الموضوع، أو أن أتوقف حتى تفرغ وتنهي ما تريد أن ترد عليه،
                          على العموم، الكلام ليس فيه فائدة فأنتم واقعون بما تتهموني به من الدوران والسفسطة،
                          ما أقصده هو ان لا تقوم بالتعقيب حتى أفرغ من الجواب عن كل النقط في مداخلاتك، فقد اثرت نقطا كثيرة وجب الجواب عنها .
                          وقد تركتُ لك كتابا تتسلى به وتستفيد منه وهو من تأليف عالم له وزنه ..

                          أُكمل ما بدأتُه بإذن الله :

                          كون الإنسان مبشرا بالجنة - حسب اعتقادكم أنتم الجمهور دون بقية المسلمين- لا يعني أهلية لتولي الخلافة، فقد يكون إنسان بسيط يؤدي ما عليه فيبشـَّر بالجنة من قبل محمد بن عبد الله، وليس بالضرورة أن يكون رجلا ذا أهلية وكفاءة لتولي إدارة جميع الأمة. وأما بقية فضائلهم أو فضائل أكثرهم فهي ثابتة عندكم أنتم الجمهور دون غيركم.
                          هناك فرق، فالمبشرون بالجنة هم عشرة كبار من الصحابة لكل واحد منهم وزنه، بحيث أخبرهم النبي بأنهم من أهل الجنة ويترتب عن هذا الامر مسائل :
                          1- المبشر بالجنة مضمون عدم ظلمه وجوره وأخلاقه الرفيعة وصلاحه وتقواه.
                          2- التبشير بالجنة جاء بعد البرهنة على الكفاءة والصبر والجهاد والنضال والذكاء.
                          3- التاريخ شاهد على فضائلهم ولا عبرة بمرويات الشيعة فرواياتهم المعتمدة كلها معلولة وضعيفة وقد برهن على ذلك ميزان المحدثين وبينوا العلل وأسباب الضعف والوضع.
                          فهم صفوة الصفوة بشهادة الله لهم ورسوله والمسلمين.


                          أما ذكر (حالة خاصة) في وصفك للخلافة المسماة بالراشدة فالأولى أن تذكر في أمر الخصوصية قول عمر في أمر خلافة أبي بكر (كانت خلافة أبي بكر فلتة وقى الله المسلمين شرها، فمن عاد لمثلها فاقتلوه).
                          أشد ما أكرهه هو التدليس والاقتطاع، فلم ترد الرواية عن عمر بهذا السياق لا في البخاري ولا في غيره، بل وردت في حديث طويل رواه ابن عباس من أن عمر قام خطيبا في المدينة ليرد شبهة أثارها فلان من الناس وكان مما قال "... ثم لإنه بلغني أنّ قائلا منكم يقول والله لو قد مات عمر بايعت فلاناً، فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن وقى شَرَّها، وليس فيكم من تُقطعُ الأعناقُ إليه مثل أبي بكر، من بايع رجلاً من غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعهُ تغَّرةً أن يُقتلا "ومعنى قول عمر أنها كانت فلته أي فجأة دون استعداد لها، وهكذا وقعت بيعة أبي بكر فجأة من دون أن يستعدوا أو يتهيأوا لهـا فوقى الله شـرها، أي فتنتها، وعلل لذلك بقوله مباشرة "وليس فيكم من تُقطعُ الأعناق إليه مثل أبي بكر" أي ليس فيكم من يصل إلى منزلة أبي بكر وفضله، فالأدلة عليه واضحة، واجتماع الناس إليه لا يحوزها أحد، يقول الخطابي " يريد أن السابق منكم الذي لا يلحق في الفضل لا يصل إلى منزلة أبي بكر، فلا يطمع أحد أن يقع له مثل ما وقع لأبي بكر من المبايعة له أولاً في الملأ اليسير ثم اجتماع الناس عليه وعدم اختلافهم عليه لما تحققوا من استحقاقه، فلم يحتاجوا في أمره إلى نظر ولا إلى مشاورة أخرى، وليس غيره في ذلك مثله " [ وهذا جاء في فتح الباري ]
                          وبالطبع كان سبب قول عمر هذا لأنه علم أنّ أحدهم قد قال " لو مات عمر لبايعت فلاناً " أي يريد أن يفعل كما حدث لأبي بكر، ويتعذّر بل يستحيل أن يجتمع الناس على رجل كاجتماعهم على أبي بكر فمن أراد أن ينفرد بالبيعة دون ملأ من المسلمين فسيعرّض نفسه للقتل، وهذا هو معنى قول عمر "تغرةً أن يقتلا "، أي "من فعل ذلك فقد غرر بنفسه وبصاحبه وعرّضهما للقتل"
                          وهنا يظهر معنى ما أراده عمر في هذا القضية، وأنت نقلتَ نقلاً مبتوراً عن عمر وذلك لعدم نقلك سبب قوله ذاك، فإذا عرف السبب بطلت الحجّة التي تستند عليها، بل وانقلبت عليك لأن عمـر عندمـا ذكر ذلك أراد إظهار الفضيلة والسبق لأبي بكر ، وهـي اجتماع الناس عليه وانثيالهم إليه، وهذا ما حدث والتاريخ يشهد على ذلك، فمـن ظن أن قـول عـمر منقصة لأبي بكر فليعلم أن هذا بسبب نقصان فهمه ليس إلا.

                          وقل لي بالله عليك ، تـُفرض بيعة يثرب على بقية الأمصار بأي حق، وحتى من يعترض على شرعية اختيار الخليفة أو لا يقبل بها وبالتالي لا يجده أهلا لتسليمه الزكاة يُقتل كما كان مع مالك بن نويرة وقومه، عندما رفض بيعة أبي بكر!!!
                          هذا سبق الإجابة عليه من طرف الأخ ناصر التوحيد.

                          هل كان أهل الحل والعقد من جميع الأمصار والأطياف في سقيفة بني ساعدة واختاروا أبا بكر؟!! وحتى إن وجدوا - على فرض غير الواقع- فهل اختيروا من قبل الناس أم أن أن هناك شكليات كثيرة لتجسيم أهل الحل و العقد، فزعامة العشيرة -على سبيل المثال- كانت وراثة لا اختيارا من الناس.
                          أي امصار تتحدث عنها ؟؟ لم يكن حينئذ عند المسلمين الأمصار الكبيرة والكثيرة ، كما يتعذر في ذلك الزمان جمع كل أصوات الناس فلم يكن هناك هواتف ولا سيارات ولا طائرات ولا أنترنت بل يكفيك ان أهل الحل والعقد اختاروا أبا بكر والناس بايعته بيعة عامة وأشراف القوم الممثلون لهم لم يعترضوا وبايعوا ... وفي النهاية فهي مجرد شبهات واهية فما دخلنا نحن بمافعله المسلمون الأوائل من قبيل هل جاء كل الناس أو أن البعيد لم يحضر، فأولئك قوم رضوا بحاكمهم وحلوا مشاكلهم فعليك أن تعلق على المنهج وليس على التطبيق.
                          {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

                          وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

                          Comment

                          • العقل والإنسانية
                            عضو
                            • Nov 2007
                            • 44

                            #28
                            تحية طيبة
                            الزميل (خالد الطيب)، أشكرك على الوردة يا وردة
                            أجبتَ عن الشق الأول من طلبي ولم تجب عن الشق الثاني:
                            الثاني: كيف يتم تحديد أن فلانا تنطبق عليه صفات الصفوة، أو يدخل ضمن الحد الفاصل لأهل الصفوة؟ ما هي الآلية التي يتم بها تحديد من تنطبق عليه صفات الصفوة؟ وإذا قلت لي -مثلا- الناس كيف يختار الناس أو يحدد الناس أهل الصفوة هل بالانتخاب؟ أم بماذا؟
                            على سبيل المثال: نحن في العراق نريد الآن أن نختار رئيسا (أو خليفة) حسب النظرية الإسلامية، قل لي كيف سيتم تحديد أسماء أهل الصفوة، حتى نستطيع أن نجمعهم لينتخبوا لنا رئيسا. وأنا أركز على (كيفية التحديد) لأن القضية مهمة جدا، وستكون محل نزاع كبير وفتنة إذا لم تحدد الكيفية بدقة وبتأصيل.

                            بعد أن تجيبني سأجيبك بالجواب الكامل الشافي
                            أما إذا قلتَ أن ما أطلبـُه منك غير ضروري للجواب على تساؤلك، فأقول لك: كلا الأمر ضروري ومهم بل أساسي.

                            **************************************************
                            الزميل (فخر الدين المناظر)
                            كانت قرينة (سفسطة) غير مشجعة على ما وضحتـَه الآن من أنك كنت تريد متابعة الحوار بعد الفراغ من تمام ردك.
                            على العموم، هل أفهم الآن أن ردك قد تمّ، حتى أتكلم بما تصفه أنت بسفسطة؟

                            **************************************************
                            أما المدعو (ناصر التوحيد)
                            لأن لهجتك في آخر مداخلتين لك أصبحت أخف مما سبق سأجيبك إلى تبيين سوء الأدب أو الأخلاق عندك في الحوار الوارد في هذا الموضوع فقط إذ لا يستحق الأمر أن أضيع من وقتي في تتبع سوء حوارك في بقية الموضوعات إذ إن رائحته تشم بوضوح في مختلف ما تشارك به. كذلك حتى تتبين الإدارة أنها غير محايدة من حيث شعرت أو لم تشعر (وكما يقال في المثل عندنا -حسب ما أتذكر-: الخروف في عين أمه غزال)

                            1- قلتَ في الشاركة أو المداخلة التي تحمل رقم 14:
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية
                            1- بعض المؤاخذات التي ذكرتـَـها عن الديموقراطية تمس آلية تطبيقها وليس ذات النظرية، و شتان ما بن الأمرين، فالآلية ليست شيئا لا يُمس، بل هي قابلة للتطوير والتحسين وليس شيئا ذا حصانة. وكل شيء يمكن الالتفاف عليه أثناء التطبيق. ويقل هذا الالتفاف ويضعف كلما كانت الآلية أكثر إتقاناً. وهناك بعض آخر من مؤاخذاتك تمس سوء التطبيق وليس أساس الفكرة.
                            اكثر ما اكره في الانسان الهبوط الى منزلة الحيوانية في السلوك
                            واكثر ما اكره في الانسان اللجوء الى الكذب واللف والدوران
                            انت تقول :

                            بعض المؤاخذات التي ذكرتـَـها عن الديموقراطية تمس آلية تطبيقها وليس ذات النظرية
                            فلماذا حين تتحدث عن نظام الخلافة تهاجم نظام الحكم كله ولا تهاجم آلية تطبيقها ..كما قلت بالنسبة للديمقراطية العفنة !!
                            عندما تذكر قولي وبعد ذلك تذكر صفة الهبوط إلى منزلة الحيوانية في السلوك وصفة الكذب واللف والدوران وبعد ذلك أيضا تنقل بقية قولي، >>>>>>>> أليس هذا يعني اتهامك للطرف المقابل بهذه الصفات؟ أليس هذا قلة أدب وأخلاق؟!

                            وأما ما يخص وصفك للموضوع الذي أنتمي إليه في النقاش (الديمقراطية) بالعفنة وتقول أن الديمقراطية ليست أمي (أي أنا) ولا أبي أو عائلتي وأن الإسلام أو نظرياته تمثل لك الأب والأم والدم وما إلى ذلك فهذا تبرير أعمى.
                            اذهب وتعلم أدب الحوار العلمي وانظر إلى أن في الحوار يتم احترام ما يتبناه الطرف المقابل -على أقل تقدير أثناء الحوار- يستطيع كلا منا أن يصف متبنى الطرف الآخر بالهزيل الضعيف غير العادل الخاطئ المتناقض ، لأنها أوصاف تنبعث من ذات البحث، أما أن يتم وصفها على سبيل المثال بالحقيرة أو القذرة أو العفنة فهذا يمس الطرف الآخر ولا يدل على علمية أو أخلاقية من يقولها.
                            ثم من قال لك إني لا أعتبر الديمقراطية أمي أو أبي أو عشيرتي هل أنت تقرأ أفكاري وتتقوّل علي بما يحلو لك. بما أني لم أقل اي شيء عن ذلك فالاحتمالان واردان.

                            2- ذكرتَ في نفس المداخلة 14:
                            قل انك لاتحب ان تقرا حتى يكون لكلامك قبولا ولشخصك احتراما عند من توجه له السؤال
                            وبما أن لا أحد عاقل يقول: (إني لا أحب أن أقرأ) لأن القراءة لأي شيء لا تخلو من فائدة، وعليه سوف لا يكون لشخصي احترام، أي أني غير محترم، هذا هو معنى قولك، فيا لله من الأدب (الرفيع).

                            3- ذكرتَ في ذات المداخلة 14:
                            كلامك فاضي وتهريجي لا اكثر ولا اقل من اتباع ما يرضي مرضك النفسي ضد الاسلام دولة ومجتمعا وشريعة
                            هل هذا أسلوب نقاش علمي محترم؟! وهل اتهامك لي بالمرض النفسي هو خلق رفيق أم كلام وضيع؟!

                            4- ذكرتَ في ذات المداخلة 14:
                            عيب ..استحي ..فانت لا تملك شيئا من ادوات هذا البحث التاريخي ولا العلمي
                            ونترك الابحاث التاريخية التي قام بها العلماء فيما يخص هذه الكتب والمرويات فيها !!!
                            عيب ..استحي .. فانت صفر بالنسبة للعلماء الذين حققوا في هذه الاخبار والمرويات
                            هل هذه ألفاظ نقاش علمي محترم من شخص يحترم نفسه؟!

                            5- ذكرتَ في المداخلة رقم 18:
                            يقول مدعي العقل والإنسانية :
                            لدينا لغة عربية، وألفاظ صدرت منك، ومعنى كلامك هو أني أدعي العقل والإنسانية، بمعنى أنك تشكك في عقلي وفي إنسانيتي، بل السياق يؤدي إلى أنك توحي بنفيهما عني. فهل هذا كلام شخص مؤدب ذي كلام ونقاش علمي محترم.
                            نعم يمكنك أن تقول: يقول المدعو..... أو المسمي عضويته بـ...... أو يقول (......) وكل تلك تبعدك عن ما تراه من إشكالية تمثيل العقل والإنسانية، وواقع الحال أنا أسمي نفسب بذلك حباً بهاتين الصفتين، لا ادعاء تمثيلهما، نعم أنا ولله الحمد أتصف بهما.

                            6- ذكرت في ذات المداخلة 18:
                            ولكونها صحيحة وغير مفتراه ..فلم يجد هذا الدعي الا ان يبررها بهذا القول الشنيع ليجمّل الديمقراطية الشنيعة ..
                            تسميني بالدعي، وهل تعرف ما تحويه هذه الكلمة من معنى في العرف، أم أنك جاهل بها؟!
                            علما أني لا أرى لابن الزنا أي ذنب بل الذنب ذنب المجتمع أو الدين الذي ينبذه أو يعده إنسانا ناقصَ الحقوق أو الإنسانية.
                            وحتى إذا أردت أن تؤول الكلمة بمعنى آخر فهي على كل الأحوال كلمة لا تخرج في النقاش من شخص مؤدب ذي أخلاق يحترم نفسه.

                            7- ذكرتَ في ذات المداخلة 18:
                            انت تهلوس يا ولد وتفتري او انك جاهل معدوم العلم
                            هل هذا أسلوب مؤدب علمي محترم في النقاش؟!

                            8- ذكرتَ في ذات المداخلة 18:
                            انت مش طبيعي ..انت يسموك في العرف الصحي والعقلي والنفسي : أب نورمال
                            هذا هو قمة الجهل وهذه هي الهلوسة بحد ذاتها
                            يُفهم من كلامك الممجوج والمكرر في كلامك انك شخص تسعى الى التفرقة والفتنة ..
                            خبت وخاب مسعاك
                            الووووووو
                            هل انت هنا ؟؟
                            صحصح ..
                            هل هذا أسلوب مؤدب علمي محترم في النقاش؟!

                            9- ذكرتَ في ذات المداخلة 18:
                            مجنون يا ولد ..
                            في مداخلة سابقة لي علقت على كلمة (مجنون) أما الآن فقط أود التوضيح فيما يتعلق بـ (يا ولد)، فأنا أستاذ جامعي يا هذا فهل يليق الخطاب بهكذا وصف (مجنون يا ولد..)، وحتى بغض النظر عن كوني أستاذا جامعيا فهل يليق بمن عنده أخلاق وأدب في الكلام أن يتكلم بهكذا أسلوب؟!
                            والغريب في الأمر أنه يقول في مداخلته ذات الرقم 24:
                            انا لم اسب شيئا يتعلق بك . فلا الديمقراطية هي امك التي ولدتك .ولا ابوك الذي رباك .. ولا هي من نسل عائلتك ..
                            انا اكف نفسي عن الاساءة لك بما يتعلق بك شخصيا
                            لا بأس فالظاهر أنك تطبق فحوى الجملة القرآنية: (أشداء على الكفار) أو (وليجدوا فيكم غلظة) وكأن المنتدى ساحة حرب، وليس ساحة نقاش محترم!

                            سأكتفي بهذا القدر من التجاوزات إذ إن هناك أمورا غيرها ولكن أعرض عن ذكرها أما للاختصار في الوقت الضائع على هكذا أمور، أو أنها مشابهة ومكررة لما ذكرت، أو يمكن أن تؤول على محمل لا بأس به ولو تكلفا.

                            فبعد هذا تأمل مني أن أناقشك في شيء، وتستمر في ذكر مداخلاتك المملوءة وهـْـناً وضعفا وتهافتا.
                            نعم إذا أحسست بخطئك بل جرمك في حقي وقدمت اعتذارا وكففت عن الاستمرار في قلة الأخلاق والأدب، فأنا قلبي واسع مسامح.

                            ومرة أخرى أتوجه إلى إدارة المنتدى فإن لم تكن تتابع كتابات من ينتمون إلى خطها، فها أنا وضحت وبينت بعض مواضع تجاوزات هذا العضو غير المشرف للمنتدى ولا لدينه، وإذا لم توجه له علنا تنبيها بل توبيخا فسيعني أنها ليست فقط منحازة بل ومنتداها في شقه هذا غير محترم.
                            وهذا يفسر لي عدم أو قلة وجود من يحاوركم ممن يخالفكم، فالإنسان المحترم ينأى عن المنتدى الذي يرى أن إدارته لا تحرك ساكنا أمام التجاوز والإساءة لأعضائها. و (ناصر التوحيد) ليس أول من يسيء أدبه في الحوار فمن قبله كان غيره وأيضا لم تحرك الإدارة ساكنا.
                            وختاما أقول: (لقد أسمعت إن ناديت حيا) وأقول (إن ناديت) وليس (لو ناديت) التي تفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط، على خلاف (إن) التي تفيد مطلق الشرط دون لحاظ الامتناع.
                            حتى لا يقال أنت تنفي الحياة عمّن تناديه، أنا أقيد وجود الحياة بقيد وجود السمع.
                            ولمن يقول إنك تعظم من الأمر أكثر مما يجب، أقول له: إن كانت نفسك رخيصة وغير عزيزة وتعد هذه أمور عادية، فغيرك ليس مثلك.

                            Comment

                            • خالد الطيب
                              عضو
                              • Jun 2007
                              • 43

                              #29
                              شكراً لك
                              وردة أبنت شقيقي

                              كررت ما تريد أكثر من مرة

                              (((لكل أمة صفوة من أهل الرأي والخبرة والتدين ، وهذه الصفوة تتميز في كل الأمم بالاحترام والثقة )))

                              ((( الصفوة التي دفعها المجتمع لتكون واجهة تمثله ، وهذه الصفوة لا يخلو منها أي تجمع بشري )))


                              نقرب الأمر
                              في مدينتك أو قريتك
                              ألا يوجد أناس يحترمهم أهل المدينة أو القرية ألا يوجد فئة يتوجه إليهم أهل المدينة أو القرية عند وجود معضلة تحتاج إلى حل
                              ما سبب توجه الناس إلى هؤلاء من وجهة نظرك ؟

                              في إجابتك تجد أن الأمر لا يحتاج إلى التكرار

                              كيفية اختيار هؤلاء أسهل من صناديق الاقتراع على ما اعتقد

                              انتظر ردك

                              Comment

                              • حازم
                                طالب علم
                                • Sep 2004
                                • 1886

                                #30
                                مساهمة بسيطة لبيان حقيقة الديمقراطية
                                إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                                روابط هامة :

                                Comment

                                Working...