تعقيب على توقيع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • human_pulse
    عضو
    • Feb 2008
    • 88

    #1

    تعقيب على توقيع

    أستاذ حازم، بالنسبة لتلك العبارات التي تذيل بها مداخلاتك ، بودي أن أبدي لك هذه الملاحظة.
    كلمة "أَلْحَدَ" حسب معجم المغني و المحيط تعني حاد عن الحق. والحق مسألة نسبية يختلف عليها أصحاب الملة الواحدة بل و حتى أفراد الطائفة الواحدة وقديماً رمى بعض الحنابلة أبا حنيفة بالإلحاد لمجرد الاختلاف في فهم النصوص التراثية المتداولة بين الأجيال. وكثيراً ممن تصم بالإلحاد هم أصلا لا يؤمنون بما تؤمن به من مسلمات وثوابت منذ البدأ فهم إذاً لم يحيدوا عن شيء. والأولى أن تنعتهم بـ"اللادينييين" أو "الدنيويين" أو "الفطريين". وأنا لا ألومك على هذا الخطأ لأنّا قد إلفنا التقليد اللاواعي من المتدينين عامة.
    و"اللادينيون" وإن لم يمارسوا أي نوع من الطقوس هم في الحقيقة مؤمنون إيماناً أكمل وأرقى من إيمان أولئك الذين يعطلون العقل ويعولون على النقل. فهم يؤمنون بوجود قوة (ما) خلاقة ومسيطرة على الكون من خلال نظام كوني (ما). ولكنهم يحجمون عن تجسيمها أو إلصاق الصفات البشرية بها كالغضب والعقاب والصعود والنزول والاستواء على عرش الخ. أي أنهم – اللادينيين- يذرون ما يريب إلى ما لا يريب.
    والحقيقة أنّ اللادينييين هم أكثر تفهماً وتسامحاً وموضوعيةً وإنصافاً من أولئك الذين كانوا يضعون الأمم الآمنة أمام 3 خيارات: الإسلام أو الجزية أو القتال !!!. فاللادينيون أفلحوا بعد سنينا من الكفاح الفكري في تقديم نُظما علمانية للعالمين تحترم التعددية الدينية وتسمح للجميع بإقامة معابدهم أومساجدهم أنّى شاءوا وتحمي الأقليات من استبداد الغالبية، كما حمت – على سبيل المثال- الأقلية المسلمة في الهند. فماذا قدمت الأديان بالمقابل سوى شتى أسباب الصراع بين الإنسان والإنسان! أفلا تكونوا من الشاكرين؟!
    وانا أعلم من خلال مخالطتي للمتدينين (إلى وقت ليس بالبعيد) أنهم ما زالوا يتبادلون مشاعر الاشتياق للانخراط في ما يسمون جهادا، فهم يؤمنون – كما لُقنوا بالنقل- بأنّ من مات ولم يغزو أو يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية (الغزو يقتضي الهجوم وليس مجرد الدفاع أو الكفاح من أجل حقوق مسلوبة)!!! أفلستم بهذا تعظون على الجاهلية بالنواجذ؟ (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ )
    ولو نبذتم النرجسية والتبجح واعتنقتم الواقعية لكان ذلك خيرٌ لكم وأجدى.


    منقول من موضوع : الماركسي ( محمد شحرور ) .. وكتابه عن القرآن

    متابعة إشرافية
    مراقب 1
    Last edited by human_pulse; 02-13-2008, 12:42 AM.
    خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل
  • حازم
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1886

    #2
    صاحب المشاركة اعلاه صدق فيه قول الشاعر
    مبرطم برطمة الغضبان *** بشفة ليست على أَسنان
    يا نبض انسان كاد نبضك يقف من شدة الغل والحقد ما لحازم والتوحيد والدنيا جميعها ان داهمتك جلطة لا سمح الله . ارفق بنفسك ولا تحسسنى بالذنب......
    قرات مشاركتك مرتين لاتبين العلاقة بين كلامك والموضوع لكن لم يظهر لى اى علاقة بينهما ..... اقدر احتقانك من توقيعى وحالة الشلل التى تكاد تصيبك لكن لم اتوقع ان تصل الى الدرجة التى تجعلك تتهور وتضع مشاركتك التى تنفس فيها عن غلك فى موضوع ليس لى ..... وفيما يبدو انك لم تكلف نفسك بقرائته اساسا ولو قراته ما اظنك بفاهمه ولو بعد حين .... حالتك يا زميلى يبدو انها متاخرة للغاية اعانك الله على نفسك يا بنى فقد شعرت بالشفقة عليك
    اما كلامك عن الحق ونسبيته والجذر اللغوى لالحاد وسمو اللادينيين والفرق بينهم وبين الملحدين والشبهات التى نثرتها يمينا ويسارا فبخلاف عدم علاقتها بالموضوع فانها مردود عليها بدل المرة عشرين مرة حتى انى لاتعجب منكم يا قوم الا تملون من تكرار نفس الشبهات بنفس الطريقة ... اعاننى الله على تحمل عقولكم (على فرض وجودها اصلا !!!)
    اتمنى فى قادم ردودك ان تكون اكثر ثقة وثبات لانه من الواضح انك فقدت السيطرة !
    إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
    روابط هامة :

    Comment

    • human_pulse
      عضو
      • Feb 2008
      • 88

      #3
      لم يكن عندي غل أو برطمة عندما كتبت ما كتبت وليس بودي أن ترى في هاته العيوب. انما أردت أن أبدي ملاحظه حول توقيعك فهل أكون بهذا سيء إلى هذه الدرجة. أين رحابة الصدر وسعة الأفق ؟ أين "جادلهم باللتي هي أحسن"
      Last edited by human_pulse; 02-13-2008, 01:28 AM.
      خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        الى human_pulse
        اعتراضك على مضمون ومفهوم نص توقيع الاخ الفاضل حازم يدل على انك جاهل في كل ما تقوله , لان ما تقوله يعني انك ليس عندك اطلاعات ولا مطالعات ولا معارف بالردود الاسلامية التي دكت اسس ودعوات الملاحدة وبيّنت ان ما يريده الملاحدة هي الحيوانية فقط ..
        وكلامك على اللادينية يوضح بجلاء ويؤكذ ان اللادينية هي ايضا دعوة الحادية وبيّنت ان ما يريده اللادينيون هي الحيوانية فقط ..

        كلامك عن اللادينية في مداخلتك السابقة مجرد دعاية كاذبة تضمنتها عدة افتراءات .. كلها تدل على جهلك بان اللادينية هي الحاد وكفر
        فانت نظرت بعين واحدة ..فقلت ان اللادينيين يؤمنون بالله .. ولكنهم لا يؤمنون بصفات وقدرة الله عز وجل فنفيت وجود العقاب الالهي .. مع ان الجزاء وهو الثواب والعقاب بديهة عقلية كما انها بديهة دينية .. ثم وبسبب نظرتك العوراء ظننت ان اللادينية تفترق عن الالحاد لانها تؤمن بوجود الله .. وهل الايمان بوجود الله فقط هو شرط الايمان الصحيح ! لا طبعا .على المؤمن الصحيح ان يؤمن ايضا بالدين وان يؤمن بالانبياء .. وهذا هو تحقيق معنى الشهادتين التي هي شرط الايمان الصحيح ..والا فان اغلب البشرية ومنذ سالف العصور تؤمن بوجود الله .
        المسالة ليست الايمان بالله فقط .. بل وايضا الايمان بدينه والايمان بانبيائه الذين اخبرونا ما هو دين الله وما هي تعاليم واوامر ونواهي الله ..
        وهذا يؤكد حقيقة وهي ان اللادينيين هم ملاحدة لانهم الحدوا وانحرفوا عن قبول الحق واتباع اوامر ونواهي وتعاليم الله . ويؤكد حقيقية ان دعوة اللادينية هي دعوة الى الحيوانية
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • حازم
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1886

          #5
          رحابة الصدر وسعة الافق والاحترام تجدهم مع من سال بادب وناقش باحترام وهذا مصداقا للاية التى استشهدت بها اما من دخل ينفث عن حقده ويعتدى علينا ويسود الصفحات بفارغ الكلام فليس له عندى الا الرد بما يردعه عن غيه مصداقا لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم..... اما نغمة عدم حقدك وانك لا تحب ان نراك بهذه الصورة فهى دندنة نعرفها منذ القديم حين يبدا احدكم بالاستفزاز ثم اذا اغلظنا قلب الشريط على نغمة الرقة والحنان ..... وفى النهاية لا تنسى ان تغير ملفك الشخصى وتختار مذهبك الذى تتبناه
          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
          روابط هامة :

          Comment

          • كلمات 12
            عضو
            • Jan 2008
            • 113

            #6
            الأخ حازم
            الجملة التاليه منقولة فعلا من أحد منتدياتهم وبالتحديد من الساحة العلمية !
            هذا رأيهم فعلا .. وليس تهريج ..حيث يدعون اننا لم نخلق في أحسن تقويم , لأن القامة المنتصبة ثؤثر على العمود الفقري !
            ولا أدري ما الذي يمنعم أن يمشوا بصوره صحية ما دام الأمر ممكنا .. و لا عليهم من الآخرين الجهلاء ...
            فلذلك هم يعترضون على توقيعك


            من اهم مشاكل التصميم الحالي ان الانسان يمشي قائما على رجلين اثنين وذلك يؤدي الى الحاجة الى التحرك افقياً مما يؤدي الى ضغط مستمر ومباشر على الفقرات الظهرية لتتضرر الصفيحات الغضروفية التي تفصلهما عن بعضهما. من اجل تخفيف الضغط على الفقرات يجدر بقامة الانسان ان لاتكون منتصبة وانما منحنية الى الامام مما يخفف الضغط ويؤدي الى تقليل خطر الاصابة بأمراض الفقرات.


            _______________________________

            Comment

            • human_pulse
              عضو
              • Feb 2008
              • 88

              #7
              الفاضل ناصر التوحيد تقول " ليس عندك اطلاعات ولا مطالعات ولا معارف بالردود الاسلامية التي دكت اسس ودعوات الملاحدة "
              وانا أخالفك على هذا. لم يدمر أحدٌ أسس أحدا. إنّ ما نراه هو أنّ الجميع ما زالوا يستمدون من أسسهم ومبادئهم ما يضمن لهم الاستمرارية. أنظر مثلا إلى الفكر المعتزلي والذي كنّا نُظن أنه اندثر فهو ما يزال حي، نلمحه في كتابات الكثير.
              ولكن لو قلت لي أنكم – كمؤمنين مذهبكم صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفكم خطأ لا يحتمل الصواب- تودون تدميرهم قاطبة لما اختلفت معك. فهذه أُمنية المؤمنين في كل زمان ومكان والتي مازال يرددها الكثير من خطباء الجوامع وعبر عنها قديما نوح إذ قال " رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا. إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ".
              وإن صحت الحكاية فإن الرب قد أرسل الطوفان ليهلك المخالفين لنوح عن بكرة أبيهم! فماذا حدث بعد ذلك؟ هل صفة الحياة للمؤمنين وحدهم؟ لا. ظهر الكفّار من نسل المؤمنين وتكاثروا جيلاً بعد جيل إلى درجة أن الرب - فيما ورد - قال " يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون " (تأمل كيف يتحسر الرب – حسب المنظور الديني –كالبشر ويكرر تجربة إرسال الرسل اللا مجدية مع فشلها منذ أولى المحاولات! ).
              فما جدوى ذلك الطوفان إذن؟! وكيف يخرج الكفار من جديد بعد تدمير كل من "لا يلدوا إلا فاجراً كفارا" (وليس فقط تدمير أسسهم الفكريه)؟!
              قد يعود السبب إلى كون الإنسان مجبول بفطرته على نبذ الغيبيات كما هو أيضا مجبولاً على اختلاقها كلما دعت الظروف إلى ذلك.
              أو ربما – كما سمعت من البعض- أن الرب أراد أن يُسخر الكفار لخدمة المؤمنين ! فهم الذين ابتدعوا وسائل لا حصر لها تسهل على المؤمنين شتى جوانب الحياة كبدعة (النت) هذه التي يسرت على البعض ممارسة النشاط الدعوي والإجهاز على الإلحاد في عقر داره وبوسائله، وهم الذين ببحوثهم الدائبة توصلوا إلى الفتوحات العلمية التي تعين المؤمنين في جدلهم الأبدي مع المخالفين، وهم الذين توصلوا إلى العقاقير الطبية والأمصال التي أنجت المؤمنين من براثن الأوبئة التي فتكت بهم لقرون عندما لم تجدي معها التلاوات والرقى و (روشتات) الطب النبوي والكي الذي لا يزال يسم أجساد البعض منا ويقف كآية مبينة (بل صارخة) على الفشل الذر يع والمستمر. ربما.
              على كل، هنالك الكثير من نقاط الضعف في الحكايات القرآنية وفي الخطاب الديني بكامله مما يثير حيرة المتفكر. تأمل هاتين الفرضيتين الدينيتين واللتين أعيتني محاولة التوفيق بينهما :
              الفرضية الأولى، الله خلق الكون (بما فيه من آلاف وربما ملايين المخلوقات والأجرام الفضائية) ليختبر الناس "وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً "
              الفرضية الثانية، علم الله مطلق وليس مقيد بحدود الزمان والمكان، إي أنه يعلم ما يكون قبل أن يكون.
              فإذا صحة الفرضية الثانية (وهو ما يجب عقلا) فما جدوى الاختبارات لكل هذه الآلاف من السنين مادام يعلم مسبقاً نتائج الاختبارات؟ لا سيما وأن هذه الاختبارات (الابتلاءات) تأخذ أحيانا شكل الصراعات الدموية والحروب المروعة التي قد تمتد لقرون (كالحروب الصليبية مثلا)!
              أفتوني يا أولي الألباب!
              آمل أن لا تقولوا بإن الحكمة من الاختبار هي إقامة الحجة على البشر، فهذا غير مقبول عقلا لأن إقامة الحجة تقتضي وجود طرف ثالث بين من أقام الحجة وبين من تثبت الحجة ضده (حكم)! هذا غير معقول بين الخالق ومخلوقاته. وآمل أيضا أن لا تقولوا بأنه ليس للإنسان أن يسأل مثل هذا السؤال لأن عقله لا يستوعب الإجابة، فهذا يمثل أحد الأبواب الخلفية التي يفر منها المتدين عندما يعوزه الجواب المقنع.
              كما آمل أن لا يضعني أحد إثر ما قلت في خانة الملاحدة (وأنا أعلم كم يغرم البعض بهذا التصنيف). فهذه التساؤلات جاءت من ذهن يعاني من الحيرة ويتوق إلى الحقيقة. لا أعلم كيف أقنعكم بذلك ولكني لن ألجأ إلى أغلظ الأيمان كما تعودنا من النصوص القرآنية والأحاديث وكذلك من أسلوب المتدينين في التخاطب.

              أنا حائر - ببساطه- كما تحير إبراهيم عندما جنّ عليه الليل ورأى كوكباً في السماء. على أن إبراهيم نزل عليه وحي، بل وتخاطب مع خالق الكون – فيما يقال – ومع هذا فلم يطمئن قلبه حتى رأى آية !

              ففي الحوار - المزعوم – بينه وبين الرب، قال إبراهيم " رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى" وقد أثار هذا استغراب الرب (مع أنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ومع أن الاستغراب صفة بشرية) فسأله " أَوَلَمْ تُؤْمِن؟ "، فأجاب إبراهيم مبرراً طلبه " بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي " حينئذٍ أجاب الرب طلبه " فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا "
              تأمل كيف يمضي الحوار بين خالق الكون والمخلوق وكأنما هو محادثة بين بشر وبشر. فقد رفعت الكلفة بحيث يقول إبراهيم " رَبِّ أَرِنِي " دون توسل أو تضرع!. وإنه ليصعب على المتفكر أن يتصور بأنّ هذا هو الرب الذي عندما تجلى للجبل جعله دكّا ! فهل موجاته الصوتية هي في نطاق احتمال الأذن البشرية بينما مظهره فوق ما تستحمل الجبال! *
              على أن هذا النص – إن صدق – يفيد بأن الطمأنينة ليس مصدرها الأيمان بل التجربة (طمأنينة المعرفة اليقينية). فما جدوى إيمان لا يجلب الطمأنينة ؟
              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
              * تذهلني حكايات الرسل – المزعومين - هذه. فهي تروي أنهم تحدثوا مع خالق الكون ورأوا معجزاته ومع هذا فهم يطالبون بالمزيد من البراهين، بينما يرى بعض البشر في إعادة إثمار الشجر و تكرر الإزهار ما يجعلهم يسلمون بإمكانية تجدد الحياة. إنّ المسألة ليست القدرة على عمل كذا وكذا. المسألة هي الحاجة إلى فكر (حول الغيبيات) متناسق الأجزاء خال من التناقضات ومنسجم مع العقل. فإن كان هذا مستحيل فينبغي أن لا نقسم البشر إلى معسكرين: مؤمن وكافر بل ننظر إليهم كعقليات مختلفة ترى الغيبيات من زوايا مختلفة. المهم أن بإمكانهم الاتفاق - إلى حدود معقولة – حول ما يقع تحت الحواس الخمس وما يخضع للدراسة والتحليل المنطقي.
              Last edited by human_pulse; 02-18-2008, 06:10 PM.
              خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
                الفاضل ناصر التوحيد تقول " ليس عندك اطلاعات ولا مطالعات ولا معارف بالردود الاسلامية التي دكت اسس ودعوات الملاحدة "
                وانا أخالفك على هذا. لم يدمر أحدٌ أسس أحدا. إنّ ما نراه هو أنّ الجميع ما زالوا يستمدون من أسسهم ومبادئهم ما يضمن لهم الاستمرارية. .
                ليس لهم اي أسس ولا مبادئ . الا ما جاء به الملحدون وبدون اي دليل سوى الشرود عن الواقع والعوج عن الطريق العلمي والعقلي .. فلا يوجد لهم او عندهم ما يضمن لهم الاستمرارية .. الا ما نراه من حلاوة الروح عند الذبح

                أنظر مثلا إلى الفكر المعتزلي والذي كنّا نُظن أنه اندثر فهو ما يزال حي، نلمحه في كتابات الكثير.
                سبحان الله
                وهل الفكر المعتزلي فكر الحادي !!
                ام هل المعتزلة الحدوا !!
                لا هذه ولا تلك .. فلماذا هذا الاقحام الذي في غير محله ؟
                ربما ستقول لي انهم استخدموا العقل لفهم النصوص الوحيية والنقلية ..
                فهل استخدامهم العقل لفهم النصوص الوحيية والنقلية جعلهم يلحدون بها ؟!
                لا ابدا



                ولكن لو قلت لي أنكم – كمؤمنين مذهبكم صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفكم خطأ لا يحتمل الصواب- تودون تدميرهم قاطبة لما اختلفت معك. فهذه أُمنية المؤمنين في كل زمان ومكان والتي مازال يرددها الكثير من خطباء الجوامع وعبر عنها قديما نوح إذ قال " رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا. إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ".
                نعم واجمل واصح وأفضل الحياة بوجود المؤمنين فقط دون الكافرين
                وهذا ما نتمناه .. ولكنها تظل امنية حتى الان .. والكفر سيظل موجودا الى يوم القيامة .. لكن على الاقل نحاول التخفيف من وجوده ومن اثار وجوده ومن الكافرين قدر المستطاع

                لكن كفر قوم نوح لم يكن للالحاد بالله وانما للاشراك بالله وعبادة الأصنام .. حيث قال لهم "يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ"


                ما كان يوجد الحاد ابدا .. حيث انه جاء وظهر في العصر الحديث .. ولا دليل عندهم عليه الا كرههم لديانتهم النصرانية

                ثم من قال لك ان نوح مرسل لجميع البشر وان الطوفان عم جميع الكفرة واغرقهم واماتهم ؟!
                نوح ارسل الى قومه فقط .. والطوفان لم يصب الا قومه الكافرين فقط .. وليس كل كفرة الارض
                قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) (الأعراف)
                ما قال يا عالم وما قال يا خلق الله كلكم وما قال يا بشر .. بل قال يَا قَوْمِ


                وإن صحت الحكاية

                ابش رايك وراي شحرور بعرور يعني ؟؟!!!
                لا . اطمئن وطمئنه وقل له ان القصة صحيحة ..

                فإن الرب قد أرسل الطوفان ليهلك المخالفين لنوح عن بكرة أبيهم!
                من قال لك ان الرب قد أرسل الطوفان ليهلك المخالفين لنوح عن بكرة أبيهم؟!
                لا يعذب الله قوما ما لم يرسل لهم نبيا ..
                بلغ شحرور بعرور انه ما يتكلم في الدين احسن له والله العظيم
                بدل ما يقعد يشرشح نفسه فيما لا يعلم .. او يقعد يخبص فيما يعلم

                فماذا حدث بعد ذلك؟ هل صفة الحياة للمؤمنين وحدهم؟ لا. ظهر الكفّار من نسل المؤمنين وتكاثروا جيلاً بعد جيل
                هم موجودون .. وما هلكوا عن بكرة ابيهم لا في زمن نوح ولا في زمن غيره

                فما جدوى ذلك الطوفان إذن؟! وكيف يخرج الكفار من جديد بعد تدمير كل من "لا يلدوا إلا فاجراً كفارا" (وليس فقط تدمير أسسهم الفكريه)؟!
                جدوى الطوفان ان الله استجاب لنبيه الكريم .. وقالالله لنوح: (إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ)


                قد يعود السبب إلى كون الإنسان مجبول بفطرته على نبذ الغيبيات كما هو أيضا مجبولاً على اختلاقها كلما دعت الظروف إلى ذلك.
                بل الانسان مجبول على العكس مما تدعيه فلذلك فانه اذا انحرف اصابه نوع من الهوس والقلق والهذيان


                أو ربما – كما سمعت من البعض- أن الرب أراد أن يُسخر الكفار لخدمة المؤمنين . .
                هل تجعل الاسلام مثل اليهودية ؟!
                الله سخر كل البشر لبعض
                وهذا موضوع ما له دخل بطرحك

                على كل، هنالك الكثير من نقاط الضعف في الحكايات القرآنية وفي الخطاب الديني بكامله مما يثير حيرة المتفكر. تأمل هاتين الفرضيتين الدينيتين واللتين أعيتني محاولة التوفيق بينهما :
                هذا لانك عيي فقط ..
                ولو كنت تفكر وتفهم لما عييت ولما ادعيت هذا الافتراء من اساسه


                الفرضية الأولى، الله خلق الكون (بما فيه من آلاف وربما ملايين المخلوقات والأجرام الفضائية) ليختبر الناس "وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً "
                نعم ..
                لانه بعض الكفار وقحون لدرجة انهم سيقولون يوم الحساب لو عملت لنا امتحانات واختبارات سننجح فيها ..
                فلكي يغلق عليهم الباب وويمنعهم من هذا الكذب قرر ان تكون الحياة اختبارا للناس .. مؤمنهم وكافرهم بلا استثناء
                عند الامتحان يكرم المرء او يهان .. والا ايييه ؟
                لو واحد دفع لك الف جنيه ممكن تسقط في الامتحان وتركض وراه مثل المضبوع لما يلحق الضبع اللي ضبعه
                اما المؤمن فلا يسقط في اي امتحان دنيوي ولو جعلوه ملكا او غنيا . الخ الخ


                فما جدوى الاختبارات لكل هذه الآلاف من السنين مادام يعلم مسبقاً نتائج الاختبارات؟ لا سيما وأن هذه الاختبارات (الابتلاءات) تأخذ أحيانا شكل الصراعات الدموية والحروب المروعة التي قد تمتد لقرون (كالحروب الصليبية مثلا)!
                أفتوني يا أولي الألباب!
                قلبنا لك .. حتى لا يتواقح الوقحون الكذابون امام الله يوم الحساب ..
                فعندما يدعون انهم لو ارجعوا الى تالحياة سينجحون في الاختبارات سيقول لهم انتم كذابون .. ما نجحتم اولا .. وحتى لو ارجعتكم فلن تنجحوا ابدا


                آمل أن لا تقولوا بإن الحكمة من الاختبار هي إقامة الحجة على البشر، فهذا غير مقبول عقلا لأن إقامة الحجة تقتضي وجود طرف ثالث بين من أقام الحجة وبين من تثبت الحجة ضده (حكم)!
                يعني بدك تجيب شحرور بعرور حكم ؟!!! ولا ابو جهل ؟؟ ولا ابليس زعيمك وزعيم شحرور ؟؟


                هذا غير معقول بين الخالق ومخلوقاته. وآمل أيضا أن لا تقولوا بأنه ليس للإنسان أن يسأل مثل هذا السؤال لأن عقله لا يستوعب الإجابة، فهذا يمثل أحد الأبواب الخلفية التي يفر منها المتدين عندما يعوزه الجواب المقنع.
                لا .. فالله عادل وعالم وهو الحكم العدل ..
                والميزان شغال .. يزن مثقال ذرة من خير او شر ..
                والشهود كثار ...


                كما آمل أن لا يضعني أحد إثر ما قلت في خانة الملاحدة (وأنا أعلم كم يغرم البعض بهذا التصنيف). فهذه التساؤلات جاءت من ذهن يعاني من الحيرة ويتوق إلى الحقيقة. لا أعلم كيف أقنعكم بذلك ولكني لن ألجأ إلى أغلظ الأيمان كما تعودنا من النصوص القرآنية والأحاديث وكذلك من أسلوب المتدينين في التخاطب.
                يعني ايش رايك انت في نفسك ؟!
                تعمل لي مثل طه حسين .. هو ينكر ابراهيم وانت تنكر نوح ..وبعدين تقول انك مؤمن كما كان هو يدعي عن نفسه
                احكم على نفسك بنفسك يا زميل .. فكل نفس ادرى بحقيقة حالها


                أنا حائر - ببساطه- كما تحير إبراهيم عندما جنّ عليه الليل ورأى كوكباً في السماء. على أن إبراهيم نزل عليه وحي، بل وتخاطب مع خالق الكون – فيما يقال – ومع هذا فلم يطمئن قلبه حتى رأى آية !
                لم يطمئن قلبه لماذا .. ولا مؤاخذة يعني
                هل يطمئن قلبه لله او للوحي او لقدرة الله .. ام فقط انه اراد ان يرى كيف يحيي الله الموتى وهي اية من ايات الله .. فاراه الله ما طلبه ..

                ففي الحوار ... بينه وبين الرب، قال إبراهيم " رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى" ... فسأله " أَوَلَمْ تُؤْمِن؟ "، فأجاب إبراهيم مبرراً طلبه " بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي " حينئذٍ أجاب الرب طلبه " فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا " تأمل كيف يمضي الحوار بين خالق الكون والمخلوق وكأنما هو محادثة بين بشر وبشر. فقد رفعت الكلفة بحيث يقول إبراهيم " رَبِّ أَرِنِي " دون توسل أو تضرع!. !
                الله يعينك
                انا اقول رَبِّ زدني علما .. بصير ولا بصيرش .. وانا مش نبي
                هذا الطلب حين يوجه الى الله لا يكون امرا بل دعاء ورجاء ..

                على أن هذا النص – إن صدق – يفيد بأن الطمأنينة ليس مصدرها الأيمان بل التجربة (طمأنينة المعرفة اليقينية). فما جدوى إيمان لا يجلب الطمأنينة ؟
                الطمأنينة ليست للايمان .. بل لكَيْف يُحْيِي الله الْمَوْتَى
                نبي ومش مؤمن ! نبي ومش موقن !!
                الله يعينك ..
                الله يعينك ..
                ادعو لك من قلبي .. الله يعينك
                لانك بالفعل بحاجة الى العون والاعانة

                --
                إنها صفقة بين الانسان ومن يريده ..فاما ان تكون رابحة كما هي صفقة المؤمن مع الله .. او خاسرة كما هي صفقة الكافر مع ابليس
                ومن أجل ذلك يمضي المقطع التالي في كتاب الله، عبر رحلة مكثفة مع النبوّات وهي ترفع الخطاب نفسه، على تقلّبها في الزمان والمكان، (أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم ...) ( ...أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين) (... يا قوم! لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين) ( ...يا قوم! لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم...!)

                ومرة أخرى نتذكر ـ ونحن نتابع مأساة الإنسان الضائع في العالم، المتكبّر على النصح، المتأبّي على الصلاح، المتخبّط في مصيدة الشرّ والضلال ـ نتذكر النداء الإلهي المؤثر . (يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلاّ كانوا به يستهزئون) [ ياسين: 30 ] .. ونتذكر، بالأسى والشجن نفسه وعد الله وأكذوبة الشيطان: (ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألاّ تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين. وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم) [ياسين :60 ـ 61].

                فواحسرتاه .. نقولها للكافر الان .. وهو سيقولها لنفسه يوم الحساب
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • human_pulse
                  عضو
                  • Feb 2008
                  • 88

                  #9
                  الأستاذ ناصر التوحيد

                  أنا لا أرمي المعتزلة ولا غير المعتزلة بالإلحاد ولكن بعض السلف كفروهم وعلى رأسهم أحمد بن حنبل في كتابه العقيدة حيث أن المعتزلة يرون أن أسلوب القرآن يشبه كلام البشر فليس من المعقول أن يكون كلام الخالق ككلام المخلوق. وللخروج من هذه الإشكالية تبنوا تلك النظريه حول القرآن التي مفادها أنه وسيلة مخلوقة لإيصال تعاليم الخالق إلى المخلوق. وهذا كان الأساس لتكفيرهم بالإضافة إلى إنكارهم وصف الخالق بصفات المخلوق.
                  ومفهوم الإلحاد على فضفاضيته ليس وليد اليوم كما يظن البعض فقد ورد الفعل "يلحد" في ثلاث سور بالقرآن منها "إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا" (فصلت، 40).
                  ويذكر ابن كثير في تفسيره أن اِبْن عَبَّاس قال " : الْإِلْحَاد وَضْع الْكَلَام عَلَى غَيْر مَوَاضِعه" بينما َقَالَ قَتَادَة وَغَيْره "هُوَ الْكُفْر وَالْعِنَاد.". وإذا أخذنا برأي قتادة (وغيره) فهذا يعني أن كلمة "كفر" تستخدم أحيانا كمرادف لكلمة "إلحاد". وهذا يضع المعتزلة وكذلك قوم نوح في مستويات مختلة من الإلحاد.

                  ولو تحققت أمانيكم بزوال الكفار من هذه الحياة فكيف تضمن أن المؤمنين لو خلت لهم الأرض بوسعها لن يختلفوا ويقتتلوا كما حدث بأول قرن حين حمل الصحابي سيفه على الصحابي ومن ثم ينقسموا عقائدياً إلى العديد من الفِرَق حيث ترمي كل فرقة الأخرى بالضلال على أساس أن مذهبها صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب من خالفها خطأ لا يحتمل الصواب كما فعل الأوائل ويكرر التاريخ بهذا نفس المآسي.

                  ونوح كما قلت لم يرسل إلا لقومه فقط ولكنه كان شمولياً في دعاءه حيث عمّ جميع الكفار على وجه البسيطة " لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا". وحسب تفسير ابن كثير وغيره فإن السيل (أو الطوفان كما ورد بسفر التكوين) قد غمر الأرض كلها وأهلك من عليها. لهذا السبب فإن نوح حرص على تنفيذ تعليمات ربه بكل دقة فحمل على فلكه عينات (ذكر وأنثى) من جميع أنواع الحيوانات (خوفاً عليها من الانقراض!) *. وهذا محير! إذ كيف يهلك من لم تصلهم رسالاته؟ ربما لأن قوم نوح كانوا يمثلون البشرية جمعاء أو أن المؤلف الأول للحكاية من العبرانيين كان يعرف الأثر السحري للمبالغات في شد انتباه وإثارة القراء (المستمعين آنذاك).

                  والحقيقة أن جميع قصص الأنبياء والمرسلين كما مر وردت بالقرآن والكتاب المقدس تأكد أنهم جاءوا فقط لأقوامهم. والغالبية الساحقة منهم خرجوا في بني إسرائيل على قلة تعددا هذه الأمة مقارنة ببقية الأمم! ربما لأنهم الأمة الوحيدة التي استرعت اهتمام الرب فاصطفاهم وفضلهم على العالمين كما زعموا وشهد لهم بذلك القرآن " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " (البقرة).
                  ولم يسجل التاريخ أن أمة كالإغريق – مثلا - قد جاءها رسول لينصح لهم مع أنهم قد غرقوا في الفلسفة التي تناقض أسس الدين. هذا مع العلم أن الإغريق برعوا في توثيق علومهم وأحداث التاريخ في مراحل مبكرة جدا يوم كان العرب و العبرانيين يتناقلون تراثهم وإخبارهم بواسطة التداول الشفهي قبل أن تتطور وسائلهم فيستخدموا الألواح!
                  قس على ذلك الأمم الأخرى بالصين (حيث أستخدم الورق لأول مره) وبابل (حيث ابتكرت الكتابة) وبالهند وفارس فلم يرد في تواريخهم ذكر للمرسلين. لهذا فإن المتفكر لا يستطيع استبعاد أن الدين برسله وأنبيائه ومفاهيمه الأساسية هي من اختراع بني إسرائيل كضرورة لتوحيدهم ورفع روحهم المعنوية المتدهورة جراء الشعور بالانهزام وباللاوزن أمام الأمم المجاورة.

                  الغريب أن الفترات بين الرسل لدى بني إسرائيل قصيرة جدا مقارنة بعمر البشرية . أيعني هذا أن الرب كان يغير تعاليمه باستمرار؟ أم هو نتيجة للتغير السريع في طبيعة حياتهم مما يستدعي استحداث تعليمات تواكب التغير؟ إذا صح الاحتمال الأخير فإن الحاجة الآن أكبر إلى رسول حيث أن التغيرات الجذرية بلغت ما لم تبلغه قط من جميع النواحي.

                  وبالنسبة لمسألة الاختبار قلت في ردك أن الخالق يختبر خلقه مع علمه بنتائج الاختبار لأن "الكفار وقحون لدرجة أنهم سيقولون يوم الحساب لو عملت لنا امتحانات واختبارات" (هذا تعبيرك الحرفي). وأنا أجد انه من غير المعقول أن الآلة بملكوته اللامتناهي وعظمته وسلطانه اللامحدود سيخشى أن تناقشه مخلوقاته. أنت تصور المشهد وكأنه مناقشه مع رئيس مخفر. هل في مثل ذلك اليوم مجال للوقاحة؟ لا أظن أنك فكرت جيداً في ما تقول.
                  ومن غير المعقول أيضا أنّ المخلوق الضعيف في ذلك اليوم الذي لهوله تذهل كل مرضعة عما أرضعة وتضع كل ذات حملها عما حملت سيجد الجراءة لأن ينبس ببنت شفه لاسيما وهو يعلم تفاصيل ما اقترف.
                  إن صفة العدالة المطلقة تقتضي أن لا يختبر الخالق مخلوقه وهو يعلم مسبقاً نتائج الاختبار. هذا فقط لا يستقيم مع العقل. فلو أن إنساناً أخذ يعيد تجربة معملية للعديد من المرات وهو يعلم سلفاً نتائج التجربة لاعتبرنا ذلك ضرباً من العبثية والعمل اللامجدي.

                  ولو استعرضنا الدوافع التي توجه الإنسان لاقتراف السيئات في هذه الدنيا لوجدنا أنها:
                  1- وسوسة الشيطان (حسب المنظور الديني)
                  2- النفس الأمارة بالسوء (حسب المنظور الديني)
                  3- الغرائز
                  4- الظروف الاجتماعية
                  5- الظروف الاقتصادية
                  6- اختلاف الأديان والأيدلوجيات (التي تؤدي إلى الصراع وما يصاحبه من ظلم وتعسف)
                  بينما أن حوافز العمل الصالح هي الطمع بالجنة والخوف من النار (حسب المنظور الديني) وهما حافزان يرتبطان بالغيب ولا يعايشهما الإنسان في حياته اليومية. لذا فإن تأثيرهما في توجيه الناس ضعيف. إذ أن الغالبية يؤملون أنفسهم بتوبة قبل الموت تجب ما قبلها. هذا هو التفكير السائد كما عشناه جميعا.
                  إذن فليس هناك توازن بين القوى التي تشكل سلوكيات واتجاهات الإنسان فكيف يكون الاختبار في هذه الوضع منصفاً ؟

                  وأما بالنسبة لتعليقك على تساؤلي حول الحوار – المزعوم – بين الرب وإبراهيم فإنّ الأيمان بخالق لا بد أن يقتضي الطمأنينة حول قدرته على الخلق. وإبراهيم لم يكن كمن قال رب زدني علما بل كان كمن قال رب ارني أن لديك علما. وبالمناسبة، فلو تمعنتَ في نص الحوار مليا لأدركت أن الرب لم يجبه على السؤال " كيف تحيي الموتى" لأنه قال " فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا" ولكن كيف عادة الحياة لهذه الطير؟ مازال الأمر مجهول! فهو إذن لم يكن جواباً على "كيف" بل إجابة على سؤال لم يٌسأل وتقديره إرني أنك قادر على إحياء الموتى!
                  هذه نقطة ضعف بالنص! فهل كان من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل.
                  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  * وفي تفسيراابن كثير ترد أحاديث عجيبة حول هذا الموقف منها ما يذكر أن من مع نوح في السفينة احتجوا على وجود الفويسقة (إي الفأرة) بينهم فأوحى الله إلى الأسد فعطس وخرجت الهرة منه فتخبأت الفأرة (من هنا جاءت القطط !)
                  Last edited by human_pulse; 02-21-2008, 06:40 PM.
                  خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

                  Comment

                  • سيف الكلمة
                    باحث متخصص
                    • Sep 2004
                    • 2203

                    #10
                    أنصحك بعدم التعلق بأحاديث يعدها المسلمون إسرائيليات
                    وهلم إلى الحقائق


                    سأقتصر فى هذه المشاركة على توثيق بعض ما تم الحوار حوله

                    1) سفينة نوح
                    توثيق المعلومات
                    صورة مكتشف السفينة مع بعض مرافقيه الى جانب مقدمة السفينه



                    اسم الجبل موجود في القرآن الكريم وهو نفس اسمه الحالي ( الجودى )

                    مصدر الصور
                    http://www.alnarges.com/vb/showthread.php?t=11829

                    size=9]حقيقة قرآنية :
                    قال القرآن أن السفينة استوت على الجودى
                    (وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء وقضي الامر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين ) سورة هود (آية:44):
                    وحقيقة جغرافية :
                    وجد جبل يسمى جبل الجودى بتركيا
                    وحقيقة علمية :
                    وجدت السفينةعلى جبل الجودى فى حالة متحجرة
                    وهذا معناه أن السفينة كانت مغطاة بردم يرتفع عنها كثيرا حتى تتم عملية الإحلال لمواد حجرية سليكات وغيرها بدلا من مادتها الخشبية الأصلية بفعل تبادل المكونات عبر سوائل التربة ثم كشف الله عنها بعد تحجرها لتكون آية للناس وليعرفوا أن قول الله حق

                    وتستطيع أن تذهب إلى تركيا وتراها بنفسك[/size]

                    (وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ * وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ * وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ * حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ * وَقَالَ ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ * وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ * وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )من 36 : 44 سورة هود

                    ( وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه واعتدنا للظالمين عذابا اليما ) الفرقان (آية:37)

                    (وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ * إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ * قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ * قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) من 114 إلى 122 سورة الشورى


                    (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ 14

                    فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ

                    وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ 15)سورة العنكبوت
                    وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ 15)سورة العنكبوت
                    وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ 15)سورة العنكبوت

                    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * ( الشورى )
                    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * ( الشورى )
                    إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * ( الشورى )

                    وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه ) الفرقان
                    وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه ) الفرقان
                    وقوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقناهم وجعلناهم للناس ايه ) الفرقان

                    جعلناها آية أى جعلنا السفينة آية للعالمين
                    لم تأكلها الأرضة ولا سوس الخشب
                    وأجرى الله التحجر عليها لتبقى دون تلف ودون أن تتأثر بعوامل التعرية إلى أخر الزمان دليل وآية على قدرة الله على خلقه

                    قال الله لنا عن نوح عليه السلام :
                    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ 14 سورة العنكبوت

                    وقال لنا عن محمد صلى الله عليه وسلم :
                    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ {107}الأنبياء

                    ولا شك أنك تستطيع أن تعرف الفرق بين إلى قومه وبين للعالمين
                    وأيضا قال الله سبحانه :
                    فَأَنجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ 15)سورة العنكبوت
                    الآية للعالمين ولكن الغرق لقوم نوح والنجاة من الغرق للمؤمنين مع نوح عليه السلام

                    أما غرق العالم كله فهى رواية التوراة ونعلم أنها محرفة ولا تتفق مع العقل لاحتياج تغطية كل الجبال لأكثر من 5 أضعاف الماء المتاح بكرة الأرض شاملا الماء الموجود على سطحها أو الموجود بداخلها مما يثير سؤال طبيعى هو من أين جاء الماء وكيف خرج من كرتنا الأرضية
                    ولحساب الماء اطلع على هذه المشاركة :
                    พนันเร้าใจ ในเกมของ สล็อตm98 ที่นี่ท่านจะได้เข้าเล่นอย่างจุใจ ในเกมชั้นนำ G2GBET และมีความทันสมัย พร้อมทั้งจะช่วยทำให้ท่านเสี่ยงดวงอย่างคุ้มค่า



                    وللمزيد من التفاصيل اطلع على الموضوع كله :
                    พนันเร้าใจ ในเกมของ สล็อตm98 ที่นี่ท่านจะได้เข้าเล่นอย่างจุใจ ในเกมชั้นนำ G2GBET และมีความทันสมัย พร้อมทั้งจะช่วยทำให้ท่านเสี่ยงดวงอย่างคุ้มค่า





                    يتبع توثيق المعلومات فى المشاركة التالية
                    Last edited by سيف الكلمة; 03-01-2008, 04:45 PM.
                    الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                    http://www.dorar.net/hadith.php

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #11
                      لهذا فإن المتفكر لا يستطيع استبعاد أن الدين برسله وأنبيائه ومفاهيمه الأساسية هي من اختراع بني إسرائيل كضرورة لتوحيدهم ورفع روحهم المعنوية المتدهورة جراء الشعور بالانهزام وباللاوزن أمام الأمم المجاورة.
                      واضح أن معلوماتك محدودة فى تاريخ الأديان

                      إطلع على هذا الموضوع
                      مصدر محايد عمره 4000 سنة يشهد على بناء إبراهيم الكعبة بمكة ( 1 2)
                      وفى نفس الموضوع مشاركات أرقام 22و23و24
                      الله ومحمد والهندوسية
                      المشاركة 22


                      فهذه ديانة الهندوس قبل بنى إسرائيل وفى منطقة أخرى من العالم بالهند وتنبىء عن الإسلام وعن محمد صلى الله عليه وسلم

                      وهذا موضوع
                      هل كان زرادشت نبيا
                      يشير إلى الزرادشتية وهى غير ديانة بنى إسراءيل وكانت فى فارس والعراق
                      พนันเร้าใจ ในเกมของ สล็อตm98 ที่นี่ท่านจะได้เข้าเล่นอย่างจุใจ ในเกมชั้นนำ G2GBET และมีความทันสมัย พร้อมทั้งจะช่วยทำให้ท่านเสี่ยงดวงอย่างคุ้มค่า


                      وهذا موضوع
                      الديانة الجينية تنقض الوهم الإلحادي المتخلف والقائل بمركزية الأديان في الشرق الأوسط


                      هذا غير الكثير من الديانات فى أنحاء العالم من آلاف السنين قبل مولد إسرائيل نفسه

                      يتبع
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #12
                        تابع مشاركات التوثيق :

                        والحقيقة أن جميع قصص الأنبياء والمرسلين كما مر وردت بالقرآن والكتاب المقدس تأكد أنهم جاءوا فقط لأقوامهم. والغالبية الساحقة منهم خرجوا في بني إسرائيل على قلة تعددا هذه الأمة مقارنة ببقية الأمم! ربما لأنهم الأمة الوحيدة التي استرعت اهتمام الرب فاصطفاهم وفضلهم على العالمين كما زعموا وشهد لهم بذلك القرآن " يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " (البقرة).
                        ولم يسجل التاريخ أن أمة كالإغريق – مثلا - قد جاءها رسول لينصح لهم مع أنهم قد غرقوا في الفلسفة التي تناقض أسس الدين. هذا مع العلم أن الإغريق برعوا في توثيق علومهم وأحداث التاريخ في مراحل مبكرة جدا يوم كان العرب و العبرانيين يتناقلون تراثهم وإخبارهم بواسطة التداول الشفهي قبل أن تتطور وسائلهم فيستخدموا الألواح!
                        أخبرنا الله عن طريق نبيه فى أحاديث كثيرة صحيحة أن هناك عدد كبير من الرسل ومن الأنبياء لجميع الأمم
                        وقد قال الله لنا :
                        فاطر (آية:24):انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير ويظن البعض أن الكتب ثلاثة فقط التوراة والإنجيل والقرآن

                        وهناك تفصيلات أخرى لم يعلمنا الله بتفصيلاتها ولكن هناك إشارات إليها فى القرآن والسنة
                        وهذا الحديث به بعض ذلك :

                        191632 - دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد جالس ، فاغتنمت خلوته ، وحده ، فجلست إليه ، فقال : أبا ذر ! إن للمسجد تحية ، وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما ، قال : فقمت فركعتها ثم عدت فجلست إليه ، فقلت : يا رسول الله ! إنك أمرتني بالصلاة فما الصلاة ؟ قال : خير موضوع استكثر أو استقل . قلت : يا رسول الله ! فأي الأعمال أفضل ؟ قال : إيمان بالله عز وجل ، وجهاد في سبيله ، قال : قلت : يا رسول الله ! فأي المؤمنين أكملهم إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي المؤمنين أسلم ؟ قال : من سلم الناس من لسانه ويده . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السيئات . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الصلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قال : قلت : يا رسول الله ! فما الصيام ؟ قال : فرض مجزي ، وعند الله أضعاف كثيرة . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند ربها . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد من مقل يسر إلى فقير . قال : قلت : يا رسول الله ! فأي آية مما أنزل الله عز وجل عليك أعظم ؟ قال : آية الكرسي . ثم قال : يا أبا ذر ! ما السماوات السبع مع الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة . قلت : يا رسول الله ! كم الأنبياء ؟ قال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا . قلت : يا رسول الله !

                        كم الرسل ؟ قال : ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا

                        . قلت : كثير طيب ، قلت : يا رسول الله !

                        من كان أولهم ؟ قال : آدم .

                        قلت : يا رسول الله ! أنبي مرسل ؟ قال : نعم ، خلقه الله بيده ، ونفخ فيه من روحه ، ثم سواه قبلا . وقال أحمد بن أنس ثم كلمه قبلا . ثم قال :

                        يا أبا ذر ! أربعة سريانيون ؛ آدم ، وشيث ، وخنوخ - وهو إدريس

                        ، وهم أول من خط بالقلم - ونوح . وأربعة من العرب ؛ هود ، وصالح ، وشعيب ، ونبيك يا أبا ذر . قال :
                        قلت : يا رسول الله !

                        كم كتاب أنزله الله تعالى ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب ،

                        أنزل على شيث خمسون صحيفة ، وأنزل على خنوخ ثلاثون صحيفة ، وأنزل على إبراهيم عشر صحائف ، وأنزل على موسى قبل التوراة عشر صحائف ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . قال : قلت : يا رسول الله ! فما كانت صحف إبراهيم ؟ قال : كانت أمثالا كلها : أيها الملك المسلط المبتلى المغرور ، فإني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ، ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم ، فإني لا أردها ولو كانت من كافر . وكانت فيها أمثال : على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن تكون له ساعات ؛ ساعة يناجي فيها ربه عز وجل ، وساعة يحاسب فيها نفسه ، وساعة يفكر فيها في صنع الله عز وجل ، وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمشرب ، وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث ؛ تزود لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم ، وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه ، ومن حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه . قلت : يا رسول الله ! فما كان صحف موسى عليه السلام ؟ قال : كانت عبرا كلها ، عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح ، عجبت لمن أيقن بالنار وهو يضحك ، عجبت لمن أيقن للقدر ثم هو ينصب ، عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها ثم اطمأن إليها ، عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل . قلت : يا رسول الله ! أوصني . قال : أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله ، قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : إياكوكثرة الضحك فإنه يميت القلب ، ويذهب بنور الوجه ، قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : عليك بالصمت إلا من خير ، فإنه مطردة للشيطان عنك ، وعون لك على أمر دينك . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : حب المساكين وجالسهم . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : انظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من فوقك فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عندك . قلت : زدني يا رسول الله ! قال : صل قرابتك وإن قطعوك . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : لا تخف في الله تعالى لومة لائم . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : قل الحق وإن كان مرا . قلت : يا رسول الله ! زدني . قال : يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ، ولا تجد عليهم فيما تأتي ، وكفى به عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك ، أو تجد عليهم فيما تأتي . ثم ضرب بيده على صدري ، فقال : يا أبا ذر ! لا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف ، ولا حسب كحسن الخلق ، قلت : يارسول الله ! هل لي في الدنيا شيء مما أنزل الله عليك مما كان في صحف إبراهيم وموسى ؟ قال : يا أباذر ! اقرأ : ? قد أفلح من تزكى? إلى آخر السورة
                        الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: تفرد به يحيى بن سعيد العبشمي عن ابن جريج - المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 1/221


                        227182 - أن رجلا قال يا رسول الله أنبي كان آدم قال نعم قال كم كان بينه وبين نوح قال عشرةقرون قال كم كان بين نوح وإبراهيم قال عشرة قرون قال يا رسول الله كم كانت الرسل قال ثلاث مائة وثلاثة عشر
                        الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح غير أحمد بن خليد الحلبي وهوثقة - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 8/213


                        150703 - أن رجلا قال : يا رسول الله أنبيا كان آدم ؟ قال : نعم ، مكلم . قال : كم كان بينهوبين نوح ؟ قال : عشرة قرون . قال : يا رسول الله كم كانت الرسل؟ قال : ثلاثمائة وخمسة عشر
                        الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: إسناد صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/359


                        69637 - كان آدم نبيا مكلما ، كان بينه و بين نوح عشرة قرون ، و كانت الرسل ثلاثمائة و خمسة عشرالراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2668


                        150702 - قلت : يا نبي الله فأي الأنبياء كان أول ؟ قال : آدم عليه السلام . قال : قلت : يا نبيالله أونبي كان آدم ؟ قال : نعم ، نبي مكلم ، خلقه الله بيده ، ثم نفخ فيه من روحه، ثم قال له : يا آدم قبلا . قال : قلت : يا رسول الله كم وفى عدد الأنبياء ؟ قال : مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ،الرسلمن ذلكثلاثمائة وخمسة عشر جما غفيرا
                        الراوي: أبو أمامةالباهلي - خلاصة الدرجة: فيه علي بن يزيد وهوالألهاني ضعيف ، ومعان بن رفاعة لين الحديث - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلةالصحيحة - الصفحة أو الرقم: 6/359


                        كان الأنبياء بأعداد كبيرة ولكن الرسل كانوا أقل ولكننا نرى أنهم يزيدون عن المائة
                        وأن الكتب أيضا تزيد على المائة
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #13
                          حول توقيعك :

                          خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل
                          بلقيس،
                          يا سيدة التاريخ
                          في رعشة رمش
                          هل حقاً أختلسوا العرش؟
                          وذاك الهدهد
                          هل كان يعمل كوكالة أنباء
                          أم كان بريئاً يحلق بالأجواء
                          بلقيس،
                          بعد توالي الأحقاب
                          أفتيني
                          كيف لا أحتار
                          كيف أتماسك
                          كيف لا أنهار

                          علمنا الحق بإعمال العقل والقلب وبالتعمق والبحث المتزن غير المتحيز
                          ولك أن تحتار فأنت تطلب العلم من الهدهد ومن بلقيس وتركت العلم الآتى ممن خلقك وخلق الهدهد وخلق بلقيس

                          تحيتى لك
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            يقول العضو human_pulse :
                            المعتزلة يرون أن أسلوب القرآن يشبه كلام البشر فليس من المعقول أن يكون كلام الخالق ككلام المخلوق.
                            فهذا غير صحيح
                            وهو كذب وافتراء وتدليس
                            فلا المعتزلة قالوا ذلك ..ولا هم كانوا كذلك ..
                            وهم نصروا الإسلام في مواطن كثيرة وردوا على الكفار والملاحدة بحجج عقلية وكلامية وفلسفية
                            ويكفي ان أقول ان احد رؤوس المعتزلة الكبيرة وهو مؤسس فكرة المعتزلة مع صديقه النظام كتب كتابا خاصا في البيان والتبيين يذكر فيه الاعجاز الالهي وأوجهه والبيان القراني المعجز من خلال دراسة الإعجاز القرآني وبيان أوجهه دفاعاً عن القرآن الكريم وإثباتاً لسمو أسلوبه وبلاغة نظمه وروعته، وإعجازه . حين انبرى الجاحظ للرد على أهل الكفر والتأكيد على أن القرآن قد أعجزهم تحدياً بلاغياً وفصاحة في الرد عليه والإتيان بمثله في البلاغة والبيان.

                            ثم ماذا يقول هذا العضو human_pulse :
                            تعال الى هناك لترى معي ماذا يدعي ايضا ..

                            بعض السلف كفروهم لى رأسهم أحمد بن حنبل في كتابه العقيدة
                            ويقول ان هذا هو دليله
                            وأقول له ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس هذا مذهب أحمد ولا غيره من أئمة الإسلام، بل لا يختلف قوله إنه لا يكفر المرجئة الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل، ولا يكفر من يفضل عليا على عثمان، بل نصوصه صريحة بالامتناع من تكفيرهم وإنما كان يكفر الجهمية المنكرين لأسماء الله وصفاته، لأن مناقضة أقوالهم لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرة بينة، ولأن حقيقة قولهم تعطيل الخالق، وكان قد ابتلي بهم حتى عرف حقيقة أمرهم وأنه يدور على التعطيل، وتكفير الجهمية مشهور عن السلف والأئمة، لكن ما كان يكفر أعيانهم، فالامام أحمد بن حنبل كفّر الجهمية المعطلة .. ولذا , فانا هنا أريد منه نصا صريحا واحدا عن ابن حنبل في تكفير المعتزلة ...
                            وأقول له : الأشاعرة قالوا بتأويل الصفات فهل يعني هذا تكقيرهم !!
                            لم يكفّر الامام أحمد بن حنبل المعتزلة .. بل رد على انحرافهم عن الحق وبيان خطئهم في طريقتهم لتأويل القرآن وأقوالهم في صفات الله .. وفند أفكارهم في مسائل الخلاف مع المعتزلة الذين أنكروا الشفاعة لبعض عصاة المؤمنين ، وقولهم أن الله لا يرى بالأبصار في الآخرة كما لا يرى في الدنيا .. وقولهم أن مرتكب الكبيرة قبل أن يتوب مخلد في النار يوم القيامة كسائر الكفار والمشركين .. وقولهم بالتقبيح والتحسين العقليين .. وقولهم إن العباد يخلقون أفعالهم.. وقولهم أن القرآن الكريم كلام الله مخلوق .. وسائر المسائل الخلافية التي جاءت عند المعتزلة بسبب خوضهم في علم الكلام وفي الفلسفة ومخالفة الأصول ..
                            نعم . نختلف معهم في أصول وفروع، ومع ذلك فكلام المعتزلة لا يخرجهم من دائرة الإسلام... ولا يؤدي إلى تكفيرهم .

                            ولا يصح تكفير المعتزلة لقولهم بخلق العبد أفعال نفسه الاختيارية ، لأن العبد ووسائله مخلوق لله ... وقد سئل أبو القاسم الأنصاري عن تكفيرهم فقال : لا يجوز تكفيرهم لأنهم نزهوه عما يشبه الظلم والقبح وما لا يليق بالحكمة ، وسئل عن أهل الجبر فقال : لا يجوز تكفيرهم لأنهم عظموه حتى لا يكون لغيره قدرة وتأثر وإيجاد 0

                            فالتطفير يكون في :
                            المعبودية كعبدة الأصنام والكواكب والنار والطبيعة والبشر 0
                            وإنكار النبوة : كالبراهمة وأشباههم
                            وإنكار ما علم بالضرورة مجئ محمد صلى الله عليه وسلم به : كمن ينكر ركنا من الأركان الخمسة للإسلام ، آو ينكر البعث الجسمانى 0
                            أو إنكار أمر مجمع عليه قطعا 0 كمن ينكر كون الصلوات المفروضة خمسا ، آو ينكر عدد ركعات كل صلاة منها ، أو ينكر كون كل صلاة منها تؤدى بقيام وركوع وسجود وجلوس ، على النحو المعروف
                            أو استحلال المحرمات الثابت تحريمها بالدليل القطعي

                            وعلى هذا الأساس فهناك جماعات نحكم عليها بالابتداع فى الدين ولا نحكم عليها بالكفر ... كالقائلين بخلق القرآن بتأول ، فلا نحكم بكفره ، بل يدخل في حكم الابتداع في الدين . " وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار " ....
                            والأصل فيه أن في تكفير المسلم خطرا عظميا

                            قال الشيخ تقى الدين رحمه الله :
                            وهى ورطة عظيمة وقع فيها خلق كثير من المتكلمين ومن المنسوبين إلى أهل السنة وأهل الحديث . ثم قال : والحق أنه لا يكفر أحد من أهل القبلة إلا بإنكار متواتر من الشريعة .. فانه حينئذ يكون مكذبا للشرع ... وعبر بعض أصحاب الأصول عن هذا بما معناه : من أنكر طريق إثبات الشرع : كمن أنكر ورود مسألة ما في الكتاب ، أو في السنة أو فى الإجماع ، لم يكفر حتى يعرف بورودها ، أما من أنكرها بعد الاعتراف بورودها في طريق الشرع ، فقد كفر (انظر شرح الجلال الداونى على العقائد العضدية ، وحواشيها وأصول الدين للبغدادى . ج2ص 28 وما بعدها ) 0

                            وقولهم أن مرتكب الكبيرة قبل أن يتوب مخلد في النار يوم القيامة كسائر الكفار والمشركين ..
                            مع أن أهل السنة ذهبوا باتفاق إلى أن مرتكب الكبيرة من هذه الذنوب لا يكفر كفرا ينقل عن الملة بالكلية ، إذ لو كان يكفر في مثل هذه الذنوب كفرا ينقل عن الملة لكان حكمه القتل مرتدا فلا يقبل في القاتل عفو ولي , ولا في الزاني حد بالجلد ، ولا في السارق قطع ليد ، وهلم جرا ..

                            فهؤلاء أهل بدع وعندهم ضلالات قولية .. فوجب بيان هذه البدع والضلالات وبيان ما عليه الأصول ..
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #15
                              وها انا اقتبس مداخلة human_pulse .. لنبين ما فيها من ادعاءات او جهالات او اكاذيب او ضلالات .. لانه كما قلنا وجب بيان هذه الادعاءات والضلالات والاكاذيب وبيان ما عليه الأصول وبيان الحقيقة ..

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse مشاهدة المشاركة
                              أنا لا أرمي المعتزلة ولا غير المعتزلة بالإلحاد ولكن بعض السلف كفروهم وعلى رأسهم أحمد بن حنبل في كتابه العقيدة
                              تم الرد على ذلك وبينا ان أحمد بن حنبل لم يكفرهم.. ولذلك انا اطالبك بالدليل على دعواك هذه

                              المعتزلة يرون أن أسلوب القرآن يشبه كلام البشر فليس من المعقول أن يكون كلام الخالق ككلام المخلوق.
                              تم الرد على ذلك وبينا ان المعتزلة لا يقولون بذلك أبدا .. بل العكس تماما ..مثلما يقول كل المسلمين .. ولذلك انا اطالبك بالدليل على دعواك هذه .


                              وللخروج من هذه الإشكالية تبنوا تلك النظريه حول القرآن التي مفادها أنه وسيلة مخلوقة لإيصال تعاليم الخالق إلى المخلوق.
                              أشكالية .. وللخروج منها .. وتبنوا .. !!!!
                              هذا كلام عريض وباطل وليس له اي اساس من الصحة
                              هذا يعني انك مش فاهم ماذا يقول المعتزلة وبماذا يؤمنون
                              المعتزلة يقولون ويؤمنون بأن القرآن الكريم هو كلام الله جل جلاله ..
                              وهذا يعني انك مش فاهم لماذا يقول المعتزلة ان كلام الله القرآن الكريم مخلوق لله ..
                              الذي نشهد ونقر ونؤمن به نحن المسلمين جميعا هو أن الله يتكلم ..وان كنا لا نعرف الكيفية
                              والذي نشهد ونقر ونؤمن به نحن المسلمين جميعا هو أن القرآن كلام الله وكتابه ووحيه وتنزيله .. غير مخلوق
                              لان القول بان كلام الله مخلوق يعني ان كلام الله حادث وان صفة الله بانه يتكلم حادث وليست أزلي
                              وهذا غلط ..
                              فالله أزلي .. وصفاته كلها بما فيها الكلام أزلية

                              والذي نشهد ونقر ونؤمن به نحن المسلمين جميعا هو أن القرآن كلام الله لفظه ومعناه ، تكلم الله بالقرآن بصوت وحرف، وسمعه منه جبريل ونزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي بلغه الرسول-صلى الله عليه وسلم- لأمته كما أُمر.
                              وفيه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أتمنعونني أن أبلغ كلام ربي؟
                              فهو كلام الله، وكلام الله محفوظ في الصدور، ومتلو بالألسنة، ومكتوب في المصاحف، إن حفظه الحافظ فكلام الله محفوظ فيقال: حفظ الحافظ كلام الله، وإن تلاه التالي فكلام الله له متلو فيقال: تلا التالي كلام الله، وإذا قرأه القارئ يقال: قرأ القارئ كلام الله. وإن كتبه الكاتب فكلام الله مكتوب فيقال: كتب الكاتب كلام الله، كيفما تصرف فهو كلام الله حقيقة .

                              فنحن نرد على هؤلاء ونبين مذهبهم وأنه ضلال، ونبين لماذا قالوه ونبين أن قولهم بدعة وضلال ..
                              فالقرآن كلام الله مكتوب في المصاحف، محفوظ في الصدور، متلو بالألسن.


                              فاذن .. يكون قول من يقول بأن القرآن , الذي هو كلام الله وكتابه ووحيه وتنزيله , مخلوق .. هو قول أهل البدع ومنهم المعتزلة الذين يثبتون صفة الكلام لله .. على أنه معنى قائم بالنفس، ولا يثبتونه على أنه حرف وصوت .. وقالوا: ليس لله كلام.. إن الله خلق الكلام وأضافه إليه. فيقولون: إن الله خلق الكلام في الشجرة، والشجرة هي التي كلمت موسى وقالت: يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ .

                              فهل عرفت وفهمت الان ماذا يقول المعتزلة وبماذا يؤمنون ؟
                              هم يقولون بأن القران هو كلام الله ..نعم ..ويؤمنون بذلك .. ولكنهم يقولون ان الله خلق كلامه .. يعني انه لما انزل القران خلق كلام القران خلقا ولم يقله قولا ..
                              هذه اشياء انت لا تفهمها ولا تفهم لماذا حصلت وقتها
                              لكن كان من اهم اسبابها الرد على المتكلمين وعلى الفلاسفة بحسب منهجهم .. وما قصّر المعتزلة في الرد على مقولات المتكلمين والفلاسفة الكفار .

                              وهذا كان الأساس لتكفيرهم بالإضافة إلى إنكارهم وصف الخالق بصفات المخلوق.
                              دعك من التكفير .. فهذا لم يحدث
                              ثم دعك من ادعاء إنكارهم وصف الخالق بصفات المخلوق .. فهم لم ينكروا الصفات ولكن أوّلوا الصفات من باب تنزيه الله تعالى


                              ومفهوم الإلحاد على فضفاضيته
                              اصبر .اصبر .. ساتي اليه لاحقا .. بعد ان ارسل لك ردي هذا لانه انهى ما تدعيه عن الامام احمد وعن المعتزلة
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              Working...