نكمل ..
وهل يعني أخذك برأي قتادة (وغيره) هنا أن كلمة "كفر" تستخدم أحيانا كمرادف لكلمة "إلحاد" .. كما تدعي !!

لماذا لا يكون معناها هو الشرك بالله .. ولعلمك هذه هو معناها الحقيقي هنا ..
ولعلمك ايضا .. ما كان يوجد إلحاد على المعنى الموجود الان والذي ظهر عند الغرب حديثا , بمعنى انكار وجود الخالق او انكار وجود الله ..
اهل زمان .. حتى الكفار والمشركين منهم .. لم يقولوا ابدا بعدم وجود الله او نفي وجود الخالق ..
لانه اي كلام من هذا القبيل هو مصخرة ومسخرة بالفعل ..
حتى الالحاد بمفهومه الحديث ليس الا مصخرة ومسخرة بالفعل ..فاين دليلهم على الالحاد ؟؟؟!!!!لا يوجد ..
بل مجرد اقاويل لبعض الذين اختلوا وانتهت حياتهم الى الجنون .. فالله لا يرحم نيتشة الذي كان اول من اظهر الالحاد بمعناه الحديث الان .. وجر وراءه شرذمة من الناس .. الحدوا لاسباب خاصة وشخصية فقط .. ليس إلا .
معنى الإلحاد الصحيح والحقيقي والاصلي واللغوي والاصطلاحي والشرعي هو الانحراف عن الموضع والواقع والمعنى والمفهوم الصحيح ..
وعندنا نحن نستعمل هذا المعنى لهذا اللفظ ..
فالملحد منحرف عن جادة الصواب وعن الموضع الصحيح ..
فقوم نوح مشركون لا ملحدون .. والمعتزلة مبتدعون وليسوا ملحدين ..
هذا هو الصواب وهو الصحيح ..
لكن بالنسبة للالحاد كمصطلح غربي اساسا ووفد الينا مع باقي مصطلحاتهم الغربية .. ومع ظهور ظاهرة الالحاد عند الغرب .. واستعمال هذا المصطلح ليدل على من يقول بنفي وجود الله او عدم وجود الخالق .. صرنا نقول مثلهم ان الالحاد يعني الان نفي وجود الله او عدم وجود الخالق .. بسبب هؤلاء الشرذمة الشواذ .. لكن هذا لا يعني ابدا انه يجوز اسقاط هذا الوصف وهذا المعنى الحديث لهذه اللفظة الى من كان في الزمن السابق والماضي من البشر .. لا .. والا كنا نعمل تدليسا ونفتري ونكذب .. على الحقيقة وعليهم ايضا .. لانهم ما كانوا كذلك ابدا ..
هل اقتتلوا تسالي ام تضييع وقت ؟!
كلامك هذا يعني انك لا تعرف لماذا اقتتلوا ..
اولا .. فاتعلم انهم لم يختلفوا في شيء مطلقا ..
فهم اتفقوا على صحة خلافة علي
واتفقوا على وجوب اقامة حد القتل على القاتل مهما كان عدد القتلة .. فقد قتل السبئيون خليفة المسلمين عثمان
!
كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قد خرجت إلى مكة مع حجاج بيت الله ذلك العام فلما علمت بما حدث في مدينة رسول الله من مقتل ذي النورين الخليفة الراشد عثمان أحزنها بغي البغاة على خليفة نبيهم وعلمت أن عثمان كان حريصا على تضييق دائرة الفتنة ، فمنع الصحابة من الدفاع عنه بعد أن أقام الحجة على الثائرين في كل ما ادعوه عليه وعلى عماله وكان الحق معه وهم على الباطل . فاجتمعت عائشة بكبار الصحابة وتداولت الرأي معهم فيما ينبغي عمله ، فرأوا أن يسيروا مع عائشة إلى العراق ليتفقوا مع أمير المؤمنين عليّ على الاقتصاص من الذين اشتركوا في دم عثمان ، وأوجب الإسلام عليهم الحد ، فلم تخطط عائشة وكل الذين كانوا معها وفي مقدمتهم طلحة والزبير رضي الله عنهما أنهم سائرون ليحاربوا عليًّا ، ولم يكن يخطر ببال علي أن هؤلاء أعداء له وأنهم حرب عليه , فجاءت عائشة ومن معها للمطالبة بإقامة الحد على السبأيين الذين اشتركوا في جريمة قتل خليفة المسلمين عثمان .. وما كان عليّ
ـ وهو من هو في دينه وخلقه ــ ليتأخر عن ذلك إلا أنه كان يرى أنه ليس من المصلحة تتبع قتلة عثمان الآن حتى تستتب الأمور ، فَقَتْلُ قَتَلَة عثمان متفقٌ عليه ، وإنما الاختلاف إنما هو متى يكون ذلك .
وبعد الاتفاق نام الجيشان بخير ليلة وبات قتلة عثمان بشر ليلة لأن الاتفاق عليهم ،وكانت البصرة معقل السبأيين قتلة عثمان رضي الله عنه .. فعملوا على إنشاب القتال في ما سمي بموقعه الجمل .. وقاموا في السحر والقوم نائمون وهاجموا جيش طلحة وقتلوا بعض أفراده ، وقتلوا كذلك بعض أفراد جيش علي , فظن كل جيش أن الجيش الاخر غَدَر به.. فاشتعلت المعركة ، وحاول علي وطلحة وعائشة رضي الله عنهم وقف القتال فلم يفلحوا .
ولما انتهت المعركة .. مر علي
على الشهيد طلحة الذي أصابه سهم غير مقصود فأصابه في قدمه مكان إصابة قديمة ، فقال بعد أن أجلسه ومسح التراب عن وجهه : عزيز علي أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء أبا محمد ، وبكى علي رضي الله عنه وقال : وددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة . واعاد الى المدينة المنورة ..
فها قد تبين لك انهم كلهم لم يقصدوا القتال لاجل القتال ولا طلبوا لاجل الدنيا . انما طلبوا اقامة الحق واقامة حكم الله باقامة الحد على قتلة خليفة المسلمين
كل امة الا وتجد فيها دخلاء او مخربون او خارجون .. والاسباب عديدة .. منها الحقد على الامة ودولتها ..
ما حدث بعد ذلك هو التالي ..
قام الخوارج بقتل خليفة المسلمين علي
لانه قاتلهم في معركة النهروان وانتصر عليهم ..
فاختار المسلمون ابنه الحسن
خليفة .. لكنه تنازل عن الخلافة .. لمعاوية
.. وانتهت هذ الفتنة التي ما كانت لتحدث لولا وجود اعداء الله واعداء دين الله والامة واستمرت مسيرة الدولة الاسلامية والامة الاسلامية ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse
مشاهدة المشاركة

لماذا لا يكون معناها هو الشرك بالله .. ولعلمك هذه هو معناها الحقيقي هنا ..
ولعلمك ايضا .. ما كان يوجد إلحاد على المعنى الموجود الان والذي ظهر عند الغرب حديثا , بمعنى انكار وجود الخالق او انكار وجود الله ..
اهل زمان .. حتى الكفار والمشركين منهم .. لم يقولوا ابدا بعدم وجود الله او نفي وجود الخالق ..
لانه اي كلام من هذا القبيل هو مصخرة ومسخرة بالفعل ..
حتى الالحاد بمفهومه الحديث ليس الا مصخرة ومسخرة بالفعل ..فاين دليلهم على الالحاد ؟؟؟!!!!لا يوجد ..
بل مجرد اقاويل لبعض الذين اختلوا وانتهت حياتهم الى الجنون .. فالله لا يرحم نيتشة الذي كان اول من اظهر الالحاد بمعناه الحديث الان .. وجر وراءه شرذمة من الناس .. الحدوا لاسباب خاصة وشخصية فقط .. ليس إلا .
وهذا يضع المعتزلة وكذلك قوم نوح في مستويات مختلفة من الإلحاد.
وعندنا نحن نستعمل هذا المعنى لهذا اللفظ ..
فالملحد منحرف عن جادة الصواب وعن الموضع الصحيح ..
فقوم نوح مشركون لا ملحدون .. والمعتزلة مبتدعون وليسوا ملحدين ..
هذا هو الصواب وهو الصحيح ..
لكن بالنسبة للالحاد كمصطلح غربي اساسا ووفد الينا مع باقي مصطلحاتهم الغربية .. ومع ظهور ظاهرة الالحاد عند الغرب .. واستعمال هذا المصطلح ليدل على من يقول بنفي وجود الله او عدم وجود الخالق .. صرنا نقول مثلهم ان الالحاد يعني الان نفي وجود الله او عدم وجود الخالق .. بسبب هؤلاء الشرذمة الشواذ .. لكن هذا لا يعني ابدا انه يجوز اسقاط هذا الوصف وهذا المعنى الحديث لهذه اللفظة الى من كان في الزمن السابق والماضي من البشر .. لا .. والا كنا نعمل تدليسا ونفتري ونكذب .. على الحقيقة وعليهم ايضا .. لانهم ما كانوا كذلك ابدا ..
ولو تحققت أمانيكم بزوال الكفار من هذه الحياة فكيف تضمن أن المؤمنين لو خلت لهم الأرض بوسعها لن يختلفوا ويقتتلوا كما حدث بأول قرن حين حمل الصحابي سيفه على الصحابي
كلامك هذا يعني انك لا تعرف لماذا اقتتلوا ..
اولا .. فاتعلم انهم لم يختلفوا في شيء مطلقا ..
فهم اتفقوا على صحة خلافة علي

واتفقوا على وجوب اقامة حد القتل على القاتل مهما كان عدد القتلة .. فقد قتل السبئيون خليفة المسلمين عثمان
!كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قد خرجت إلى مكة مع حجاج بيت الله ذلك العام فلما علمت بما حدث في مدينة رسول الله من مقتل ذي النورين الخليفة الراشد عثمان أحزنها بغي البغاة على خليفة نبيهم وعلمت أن عثمان كان حريصا على تضييق دائرة الفتنة ، فمنع الصحابة من الدفاع عنه بعد أن أقام الحجة على الثائرين في كل ما ادعوه عليه وعلى عماله وكان الحق معه وهم على الباطل . فاجتمعت عائشة بكبار الصحابة وتداولت الرأي معهم فيما ينبغي عمله ، فرأوا أن يسيروا مع عائشة إلى العراق ليتفقوا مع أمير المؤمنين عليّ على الاقتصاص من الذين اشتركوا في دم عثمان ، وأوجب الإسلام عليهم الحد ، فلم تخطط عائشة وكل الذين كانوا معها وفي مقدمتهم طلحة والزبير رضي الله عنهما أنهم سائرون ليحاربوا عليًّا ، ولم يكن يخطر ببال علي أن هؤلاء أعداء له وأنهم حرب عليه , فجاءت عائشة ومن معها للمطالبة بإقامة الحد على السبأيين الذين اشتركوا في جريمة قتل خليفة المسلمين عثمان .. وما كان عليّ
ـ وهو من هو في دينه وخلقه ــ ليتأخر عن ذلك إلا أنه كان يرى أنه ليس من المصلحة تتبع قتلة عثمان الآن حتى تستتب الأمور ، فَقَتْلُ قَتَلَة عثمان متفقٌ عليه ، وإنما الاختلاف إنما هو متى يكون ذلك . وبعد الاتفاق نام الجيشان بخير ليلة وبات قتلة عثمان بشر ليلة لأن الاتفاق عليهم ،وكانت البصرة معقل السبأيين قتلة عثمان رضي الله عنه .. فعملوا على إنشاب القتال في ما سمي بموقعه الجمل .. وقاموا في السحر والقوم نائمون وهاجموا جيش طلحة وقتلوا بعض أفراده ، وقتلوا كذلك بعض أفراد جيش علي , فظن كل جيش أن الجيش الاخر غَدَر به.. فاشتعلت المعركة ، وحاول علي وطلحة وعائشة رضي الله عنهم وقف القتال فلم يفلحوا .
ولما انتهت المعركة .. مر علي
على الشهيد طلحة الذي أصابه سهم غير مقصود فأصابه في قدمه مكان إصابة قديمة ، فقال بعد أن أجلسه ومسح التراب عن وجهه : عزيز علي أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء أبا محمد ، وبكى علي رضي الله عنه وقال : وددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة . واعاد الى المدينة المنورة ..فها قد تبين لك انهم كلهم لم يقصدوا القتال لاجل القتال ولا طلبوا لاجل الدنيا . انما طلبوا اقامة الحق واقامة حكم الله باقامة الحد على قتلة خليفة المسلمين

ومن ثم ينقسموا عقائدياً إلى العديد من الفِرَق حيث ترمي كل فرقة الأخرى بالضلال على أساس أن مذهبها صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب من خالفها خطأ لا يحتمل الصواب كما فعل الأوائل ويكرر التاريخ بهذا نفس المآسي.
ما حدث بعد ذلك هو التالي ..
قام الخوارج بقتل خليفة المسلمين علي
لانه قاتلهم في معركة النهروان وانتصر عليهم ..فاختار المسلمون ابنه الحسن
خليفة .. لكنه تنازل عن الخلافة .. لمعاوية
.. وانتهت هذ الفتنة التي ما كانت لتحدث لولا وجود اعداء الله واعداء دين الله والامة واستمرت مسيرة الدولة الاسلامية والامة الاسلامية ..
فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة ) البلد
Comment