سؤال: ما هو الإعجاز في القرآن، خاصة في زمننا الحاضر؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #16
    جزى الله الإخوة الكرام خير الجزاء ..

    لكن لي سؤال للعضو " العقل و الإنسانية " : تعريفك للإعجاز مع توضيح الفرق بين المعجزة و خرق العادة .
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • مراقب 3
      عضو
      • Jan 2005
      • 283

      #17
      ^
      ^
      ^

      أنا معترض يا دكتور حسام :

      وهل من شروط الرغى حول مادة الإعجاز بأنواعه المختلفة أن يكون الزميل الرغاى بيتكلم عربى كويس
      يعنى هذا تشديد غير مبرر وتعنت فى الرد على المخالف وإلزامه بما هو خارج حدوده المعرفية !!

      فالحقيقة : أنه لا يوجد أى ترابط بين "الحديث" عن الإعجاز .. وبين معرفة حدوده ووصفه وأدواته !
      فليس كل "متحدث" عن الإعجاز مطالب بأن يكون ملماً بمعناه أو كيفية قياسه ..
      فالحديث ليس إلا تعبير عن ذائقة واستحسان شخصى ..
      أو قد يكون الخلل ببساطة فى انقطاع الحبل الرابط بين رأس الموضوع وبين كبس الكهرباء !!
      وهذا الخلل له علاقة وثيقة بمايسمى بـ "القدرة على الفهم والإستيعاب"

      وللتوضيح : هذا الموضوع مجرد "حديث" .. أو "دردشه" ، يعنى مجرد كلام ووجهة نظر وذائقة تعكس حجم قائلها !
      فلنبق على هذا الموضوع فى إطار الرفض الشخصى والذائقة الذاتية لأنه بهذه الصورة مقبول .. ولكوننا نحترم الرأى الآخر
      كما أنه ممتع ويجلب الفرفشة إلى حد ما !

      أما أن نحول الموضوع إلى "علم" له قامة وقاعدة ومحتوى وأدوات .. وبقية الكلام الفارغ ،
      فهذا غير مسموح به فى هذا الموضوع !
      ولو علمت أن هذا الموضوع مفتوح منذ البداية لعقد "حوار علمى" تصحبه أدلة لأرسلته فى طرد مستعجل للخالة أم قشعم لعدم التكافؤ !!

      شكراً للجميع .. مع قلب أحمر
      وكمان وردة
      الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!

      Comment

      • العقل والإنسانية
        عضو
        • Nov 2007
        • 44

        #18
        تحية طيبة

        الزميل (ناصر التوحيد):

        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية
        فأنا في زمني الراهن على يقين بعدم ثبوت نبوة محمد ولا غيره من الأنبياء
        كلامك يعوزه الدليل ولا دليل

        وأنا , في زمني الراهن والماضي والمستقبل على يقين تام بثبوت نبوة محمد
        أنا لم أقل ذلك على أنها قضية حتى أُطالب بدليل (وهذا أظنه واضحاً جدا)، هو فقط تبيين وضعي وكان موجها للزميل (مجرد إنسان) عندما توهّّم أني في طور بحث،
        أما أنت فكلامك فيه مؤاخذة لأنك إن كنت متيقنا في ماضيك وحاضرك، فلا أظنك تعلم الغيب عن مستقبلك، أتمنى لك الهداية والدراية.

        وأنا على يقين تام بان يقينك هذا الذي تدعيه ليس له من دليل ولا برهان .. لان الدليل والبرهان هو على خلاف ما تدعيه من يقين
        هذا من شأنك وهو يعبر عن رأيك، وليس بالضرورة يعبر عن الواقع.

        أما ما يخص ما يُدّعى من التنبؤ بمصير أبي لهب أو عدم كون محمد أبا أحدٍ من رجالهم، وما شابههما، فيمكن توجيهها بأمور منها:
        1- إن أمر التنبؤ منسوب للكثيرين من بني البشر، قد يكون مستمرا لحد الآن وخاصة في مناطق من شرق آسيا من ذوي الرياضات الروحية، قد تقول إن نبوءاتهم قد تصيب أحيانا مصادفة وأحيانا لا تصيب، أقول لك: وكيف تستطيع أن تثبت لي أن محمدا لم تكن له نبؤءات غير مصيبة وكانت مما نُسخ من القرآن، أو من أحاديث السنة وقد ترك المسلمون أصحاب القضية نقلها.
        ومن جهة أخرى، معروف أن للإنسان قدرات كثيرة، حتى في العلم الحديث ظهر علم الباراسايكولوجي وفيه إقرار لبعض تلك القدرات غير الاعتيادية، فعليه لا تستطيع بقضية التنبؤ إثبات المرسلية من قبل الخالق، لأن عالم الإنسان وقدراته عالم واسع والمجهول فيه ليس بالقليل.
        ولا يعني هذا أني أؤمن (وأيضا لا أنكر) بوجود حقيقة للتنبؤ أو (تفسير الأحلام) أو ما شابه، ولكني أرى أن الاحتمال قائم وهذا يمنع القطع واليقين في القضية.
        2- بالنسبة للذين يقولون أن من المستحيل أن يجعل محمد دعوته معتمدة على الحدس أو المصادفة في مثل هذه التنبؤات، أقول: كلا الأمر ليس على ما هذا القدر من التصور، فحتى لو حصل خلاف التنبؤ فيمكن أن يوجه الأمر، فمثلا لو آمن أبو لهب، لقيل أن تصليته بالنار كان صادرا بلحاظ بقائه مشركا، أما وقد آمن فإن الله غفور رحيم، والإسلام يجب ما قبله ......، أو يقال كما عند الشيعة بدا لله غير ذلك.
        3- هناك توجيهات للكثير مما يـُدّعى أنه تنبؤ، فمثلا قضية أبي لهب يمكن أن توجه كما سبق في نقاش الزميلين (القلم الحر) و(حاتم3) على أنها وعيد وليس إخبار. وقضية عدم كون محمد أبا أحد من رجالهم، أنه وصـْف لما مضى بدليل لفظة (كان) الفعل الماضي الناقص، وليس من مبرر لحصر معناها بالكينونة المطلقة حتى لما يُستقبل.
        4- إن من يقرأ كيفية جمع القرآن وكتابته لو كان منصفا لرأى أنه كان بالإمكان وضع الكثير من الجمل أو تحريف الكثير، فمما ينقله المسلمون في كتبهم أن أبا بكر قد طلب شهادة رجلين على تثبيت (الآية) عندما طلب كتابة القرآن وجمعه، وأن خزيمة بن ثابت قد أتى وحده بآخر سورة التوبة، وقد قبلت منه لأنه كان يسمى بذي الشهادتين أي أن شهادته تعادل شهادة رجيلن.
        فيا عجبا لكتاب يـُدّعى فيه الحفظ والإعجاز ولم يكن يتطلب إدخال الجمل فيه إلا أن يأتي رجلان ليشهدا على ما يريدان إدخاله، ويا عجبا لكتاب يـُدّعى فيه الحفظ ولم يعرف بعض جمله (آياته) إلا رجل واحد يعجز عن أن يأتي بآخر معه للشهادة على ما يحفظه،... ويقال هو محفوظ من التحريف!! ناهيك عن الروايات الكثيرة عند السنة والشيعة التي تشير وبوضوح إلى حصول التحريف والتلاعب، ولا أقصد أن موقفي من التشكيك في حفظ القرآن مبني على ما مرّ فقط وإنما جئت به للمثل لا غير (غيض من فيض)، والشواهد والبراهين كثيرة على تحريف القرآن ليس هذا محلها.
        القصد هنا هو أن بمثل هكذا آلية في جمع وكتابة وحفظ القرآن لا يكون من الصعوبة أن تدخل فيه آيات تتنبأ بأمور بعد حصولها لغرض تقوية الدعوة.
        وهناك الكثير من التوجيهات لما يـُدّعى من التنبؤ أتركها طلبا للاختصار وضيق الوقت.
        ---------------------------------
        أما تعليقك بعلامة الابتسامة أو الضحك على كلامي عندما قلتُ:
        ولكن غرضي مناقشة أدلة المؤمنين بنبوة محمد، ولو كانت لي معلومات جيدة في المسيحية لناقشت المسيحيين أيضا وكذلك غيرهم من أهل الأديان والفرق.
        فهو تعليق غير مقبول، كان غرضي مما قلت هو الإشارة إلى أني عندما أناقش في قضية الإعجاز في القرآن وما شابه ليس غرضي النيل من القرآن أو الإسلام لحساب بعض الأديان الأخرى، كما يفعل بعض الكذبة من المسيحيين ممن ينسبون نفسهم كذبا إلى اللادينيين بغية الطعن في الإسلام لتقوية جهة دينهم. هذا غرضي بالضبط.

        كتبتَ:
        يعني - حسب رايك هذا - كل الناس بكلها وكليلها من كفرة ومن مؤمنين كانت عمياء ولا تتابع ولا تفهم ولا تقارن ولا تحفظ ولا تدرك .وان الامر كان غامضا ..الا انت ترى ان دعواك الفاضحة لك هذه واضحة ؟!!!
        كلامك هذا يوحي إلى أنك لم تفهم جملتي بتاتا، فمن الواضح أني لا أقصد جميع الناس بدليل لفظة (أولئك)، وإنما قصدي هم الذين اود مناقشتهم من المسلمين، ومع ذلك ليس الأمر كما صورتَه أنت. ويا حبذا لو تبتعد عن مثل ألفاظ (دعواك الفاضحة) أو من مثل قولك:
        وين انت رايح وسارح ..
        صحصح معانا اذن وافهم ما يقال لك اذا كنت فعلا صادقا فيما تدعيه من انك:
        فليس هذا أسلوب مناقشة.

        أما قولك:
        هي عمود من نار يطلع من قبل المشرق في شهر رمضان تستمر من ثلاثة الى سبعة ايام ترتفع الى عنان السماء يراه أهل الأرض كلهم
        فكيف يراه أهل الأرض كلهم ؟
        بواسطة الأطباق اللاقطة عبر الأقمار الصناعية التي تسمى ( الدشوش ) يتمكن أهل الأرض كلهم بالفعل من مشاهدة هذا العمود من نار ... وعلى الهواء مباشرة .
        يا زميلي لماذا تذهب بعيدا في تفسيرك للنص، المقصود بأن جميع أهل الأرض يروه هو لعلو وارتفاع وعظمة عمود النار، وليس كما تتصوره أو تصوره. لا بأس فقولك هو مثال لبعض النظريات الحديثة في علم اللغة التي تقول أن النص يصنعه القارئ وليس المتكلم. وهذا ينطبق على ما تروه من العظمة غير الطبيعية في نصوص القرآن أو السنة، أي أنكم توجهون النص بما تريدون وعونكم في ذلك طواعية اللغة العربية واحتمالها لتعدد الأوجه.

        كتبتَ:
        بداية لا يوجد مصداقية كمصداقية المؤرخين المسلمين
        هذا طبعا حسب رأيك ورأي المسلمين،
        ولا بأس بذكر نقطة واحدة من عديد النقاط، فالعجب من تأريخ أمة تختلف في تحديد يوم وفاة نبيها أعظم شخصية عندها، انظر إلى تأريخ الشيعة وقارنه، حتى تعرف مدى المصداقية لتواريخكم، انا لا أقول أن هذا الطرف هو أصدق من ذلك، كلا ولكن الكل محسوب على الإسلام وليس لطرف أن يغيب الطرف الآخر ويسقطه، وإذا قلت لي أن الطرف الحق معروف وهناك كتب مؤلفة في إثبات ذلك أقول لك: نحن غير المسلمين من الخارج لا يعنينا ذلك، الذي يعنينا هو أن المسلمين عدة فرق، منها السنة والشيعة.

        كتبتَ:
        وثانيا لو انكرنا التاريخ لفاتنا الكثير من الحقائق المذكورة في كتبه
        أنا لا أنكر التأريخ على النحو الذي تتصوره، أنا أقول إن معطيات التأريخ إجمالا هي معلومات ظنية، وعليه لا يمكن بناء اليقين عليها خاصة ان التاريخ الذي تعتمدون عليه في إثبات دعواكم هو تأريخ نقلتموه بأنفسكم وأنتم طرفا في القضية. وحتى لو نقله غيركم ممن ليس له ناقة ولا جمل في القضية فالإشكال الظني يبقى وإن كان سيضعف.

        بلاش من كتب التاريخ ...
        معرفة النبوة متاحة في قراءة سيرته من كتب الحديث الشريف .. فهذه كتب بلغت اعلى قمة هرم التوثيق والمصداقية ..
        الإشكال يبقى، وهي بالغة (أعلى قمة هرم التوثيق والمصداقية) عندكم وحسب رأيكم طبعا، دون غيركم، فليس فيها حجة لكم على غيركم. وهكذا أمور واضحة ومن العجيب بل ما يستدعي الاستغراب والابتسامة مجيؤك بمثل هكذا استدلال.

        أما بقية كلامك فيكثر فيه الدعاوى بلا دليل ، وإنما اقتناع بما تؤمن به أنت، وترى وجوب اعتقاد غيرك به.
        ولكن لا بأس بأن أذكر بعض الأمور:
        1- عندما تذكر أن الشمس تجري لمستقر لها، هل أنت مطلع على القراءة الثانية التي تقول (والشمس تجري لا مستقر لها)، فبربك اثبت لي أي القراءتين هي الصحيحة؟ حتى نعتبرها هي (الحقيقة القرآنية) التي تبين الإعجاز العلمي! هل للشمس مستقر تجري له أم لا مستقر لها. ولا تنس أن هنا تضاداً في القراءتين لا يمكن الجمع بينهما.
        2- أما دعوى أن القرآن قد بيّن حقيقة أن الشمس تجري قبل 1400 سنة فيا اخي لا تحمل الأمور فوق ما تحتمل، كان الناس يرون الشمس تظهر من المشرق وتجري في السماء حتى تغرب في المغرب في (عين حمئة -حامية) وبقدرة قادر تخرج من جهة الشرق في اليوم التالي، والظاهر أنهم كانوا يتصورون أنها تمر من تحت الأرض حتى ترجع إلى الجهة الثانية أي المشرق.
        4- ذكرتَ:
        وتبين أن الأرض والشمس وغيرها من الكواكب تدور حول مركز الكون .
        وهذه الحقيقة ذكرها القران الكريم قبل اكثر من 1400 سنة ..
        " " لا الشمس ينبغـي لها أن تدرك القمر , ولا الليل سابق النهار , وكل في فلك يسبحون " (يس: 40)
        أولا الشمس ومجموعتها الشمسية تدول حول مركز المجرة وليس حول مركز الكون، وإنما الذي يدور حول مركز الكون هو المجرات، نعم الشمس بما أنها ضمن المجرة فتعتبر بلحاظ ذلك أن لها حركة حول مركز الكون، وإن كان ذلك التعبير غير دقيق، فأنت عندما تكون جالسا في السيارة وأخوك جالس جنبك، هل يصح أن تقول إن اخي يسير وهو جالس جنبك، كلا لأن الذي يسير هو السيارة.
        ثانيا: إن تعبير (أن تدرك القمر) يبين أن المقصود في الجملة القرآنية هو المفهوم القديم أي كون الشمس والقمر يجريان في السماء حول الأرض في جهة فلك واحدة، لأنهما إن لم يكونا في جهة الفلك ذاتها حسب التصور القرآني لما صح لفظ تدرك، فلا مناسبة لذلك.
        فلو أن شخصا كان يجري أو يركض في حلبة ، وهناك شخص آخر يجري أويركض في حلبة ثانية لا يكون من الصحيح أن نقول إن الشخص الأول لا ينبغي أن يدرك الثاني لأن كلا منهما في حلبة مستقلة، ولكننا عندما نريد أن نعبر بتعبير أن الشخص الأول لن يدرك الثاني او لا ينبغي له أن يدرك الثاني، يكون لزاما أنهما يجريان في الحلبة ذاتها.
        هذا ما اراه توجيها صحيحا للقضية، نعم يمكن توجيهها بوجهة أخرى (فاللغة العربية حمالة أوجه) وإن كنت أرى ما تقدم هو الأصح، والله أعلم.

        5- أما ما يخص قضية أن الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب، فلو كان المعنى التي تريده هو المقصود لماذا لم يستخدم لفظة ثابتة بدل جامدة، ثم انظر إلى السياق الذي جاءت به :
        وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ{83} حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْماً أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ{84} وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ{85} أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{86} وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ{87} وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ{88}
        أي أن المقصود هو تصوير أهوال يوم القيامة، كما قيل: (وإذا الجبال سيرت) (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) (وسيرت الجبال فكانت سرابا)
        وانظر إلى ما كان تـُفسر به هذه (الآية) قبل معرفة حركة الأرض. و(صنع الله الذي أتقن كل شيء) أي فعل الله الذي أحكم كل شيء.
        إذن لا تصلح أن يُبنى عليها يقين في قضية إثبات الإعجاز.

        ********************************************
        الزميل (القلم الحر):

        و الواقع اننى المستغرب لان القلم الحر الذى اصدر شبهاته كان مجرد ناقل لكلام القس الحداد
        فما الذى اعجبك فى هذا القص و اللصق ؟!
        فهل قص و لصق شبهات الحداد يعجبك بينما عندما اعبر عن قناعاتى اكون معتمدا على الشخصنة ؟!
        أجيبك بما كتبته أنت نفسك في الشريط الذي خصص للتعقيبات على حوارك مع الزميل حاتم3 إذ كتبتَ في المداخلة رقم 87 ردا على الزميل أحمد:
        لا ادرى ما الفائدة من تشكيكك فى ذلك ؟! لكنى على يقين من ان كل اشكال اطرحه هو اشكال بالفعل فى نظرى و لم اطرح اى اشكال غير مقتنع بانه اشكال , و لا ادرى على اى اساس حكمت باننى غير مقتنع بالاشكالات التى طرحتها ؟!
        لا ادرى ما وجه التعارض بين نقلى لاقوال المفسرين او لاختلافات المسلمين , و بين ان يكون لى راى و قناعة مستقلة ؟!
        و اعتقادى الخاص ان اراء المفسرين ليست حجة بل يحتج لها و لا يحتج بها لكن اوردها احيانا اذا كنت مقتنعا بصحة رايهم كشاهد على صحة فهمى ليس اكثر او لكونهم يعبرون عن فهمى بشكل افضل .
        واضح انك لم تقرا ردودى جيدا , فرايى فى مسالة الاعجاز البلاغى ذكرته بوضوح عندما قلت اننى اعتقد ان هناك نصوص لا تقل بلاغة عن القران و ذكرت مثالين : نهج البلاغة و الصحيفة السجادية , و ذكرت ايضا رايى الخاص فى ان نصوص القران ليست كلها فى قمة البلاغة بل فيها نصوص اراها بليغة جدا , و نصوص اخرى ليست فى قمة البلاغة كسورة الكافرون مثلا .
        كتبتَ:
        فالقسمة منحصرة بين ان يكون من تاليف محمد او هو من عند الله , الا اذا كنت ستحيى مزاعم كفرة قريش عن ان القران من تاليف العفاريت!
        ليست القسمة منحصرة عقلا بين تأليف محمد للقرآن أو كونه من عند الله. أما عفاريت كفرة قريش فلا علاقة لي بهم. ولكن إن شئت أن أحيي تلك العفاريت فلا بأس ولكن بصيغة عصرية (وإن كانت مستبعدة)
        هل تستطيع أن تنفي عقلا وجود حضارات أذكى من الإنسان بدرجات كبيرة خارج الأرض؟
        لا أظنك كذلك.
        هل يمتنع عقلا أنهم لسبب أو لآخر اتصلوا بمحمد بطريق أو بآخر ، وبالتقدم الذي هم عليه درسوا لغة قومه وحللوها وأنتجوا هذا النص. هل هذا ممتنع عقلا؟ وأهل العلم يعرفون ما معنى الامتناع عقلا. (لا ننسى أن هناك رسومات أثرية في بعض المناطق تبلغ مساحتها عدة كيلومترات ولا يمكن مشاهدة معالمها إلا بالطائرة على ارتفاع عدة كيلومترات ومن بعض النظريات التي تفسر هذا الشيء الغريب للإنسان القديم هو وجود مساعدة أو تدخل من حضارة فضائية، بل إن بعض النظريات قد فسرت بناء الأهرامات على هذا المنوال، وهو أمر مستبعد ولكن ليس مستحيلا أو ممتنعا عقلا)
        فإن لم يكن ممتنعا عقلا لم يصح الجزم بتلك القسمة الثنائية. وعلى العموم ليس من ضرورة لمثل هذا الاحتمال فليس بمستحيل بل ولا بمستبعد أن يصدر النص القرآني عن محمد. وكان مقصدي هو النظر والتركيز هل النص القرآني هو معجزة (على النحو الذي يصوره المسلمون) بغض النظر عن كون محمد هو مؤلفه أو غيره، آعتمد على ما سبق أم أبدع واختلق.

        كتبتَ:
        للاسف لم تثبت ان الجواب ضعيف بل لم تناقش مضمونه اصلا
        فالجواب هو ان محمدا اعتبر كلامه غير القران وحيا الهيا ايضا و هذا لا شك فيه
        هنا خلطت بين الأمور خلطا كبيرا بل ادعيت بغير ما كان:
        أنت بداية طرحت الاستغراب لماذا ينسب محمد جهده إلى غيره فيما لو كان مؤلفا للقرآن.
        ثم أجبتَ نفسك بجواب أن طاعته ستكون أقوى فيما لو ادعى أنه من الله
        ثم اعترضتَ أنت على هذا الجواب بما يأتي:
        فهذا فى الواقع قياس فاسد فى ذاته لان صاحب هذا القران قد صدر عنه الكلام المنسوب الى نفسه و الكلام المنسوب الى الله فلم تكن نسبته ما نسبه الى نفسه بناقصة من لزوم طاعته شيئا , و لا نسبة ما نسبه الى ربه بزائدة فيها شيئا , بل استوجب على الناس طاعته فيهما على السواء ,فكانت حرمتهما فى النفوس على سواء , و كانت طاعته من طاعة الله و معصيته من معصية الله , فهلا جعل كل اقواله من كلام الله تعالى لو كان الامر كما يهجس به ذلك الوهم
        فجاء كلامي ليبين ضعف اعتراضك.
        إذن بالله عليك هل تضمـّن قولك هذا أن محمدا عدّ كلامه غير القرآن وحيا إلهيا أيضا. كان فحوى اعتراضك أن طاعته من طاعة الله ، والنقطة الأهم التي أتت أخره هي: (فهلا جعل كل اقواله من كلام الله تعالى لو كان الامر كما يهجس به ذلك الوهم) وهي التي دار عليها كلامي وتفصيلي. فيا حبذا تراجع وتدقق جيدا.

        كتبتَ:
        و هناك امور اوضحها فى احاديثه كان من الممكن ان يصوغها قرانا لو كان مؤلف القران ككيفية و تفاصيل الصلاة مثلا
        و هذا يكشف خطا قولك : أنه لا يستطيع أن يأتي على كل صغيرة وكبيرة بشكل كلام رباني يحتاج إلى صياغة خاصة. انظر إلى الشاعر أو الأديب هل يستطيع أن يجعل كل حياته وكل كلامه شعرا وإبداعا أدبيا.
        اذ هناك امور كثيرة تكفلت ببييانها السنة و لم يكن ثمة مشكلة فى ان يتريث و يصوغها قرانا
        للإجابة أنتقي جانبين:
        الأول لو أراد أن يفصل في الأحكام لاحتاج إلى مجلدات كبيرة ويترتب على ذلك إشكالات منها: صعوبة تأليف هذا العدد الكبير منها على مستوى عالٍ من البلاغة والصياغة المتميزة.
        الثاني: من عبقرية القرآن أنه جاء عاما في كلامه وقلما لجأ إلى التفصيل والتحديد الدقيق، وهذا من سبب استمراره لحد الآن.
        انظر إلى السنة كلما كان منها حديث لا يتناسب والعصر أو المنطق أو التطور الذي يطرأ على الحضارة بشكلها المقبول على النحو العام، قيل: هذا الحديث ضعيف، هذا موضوع، هذا ..... أما القرآن فلا يكون ذلك، لأنه حمال أوجه يمكن تأويله بأكثر من اتجاه لعموميته.

        كتبتَ:
        فهل كيفية الصلوات و الصيام و الزكاة مثلا اقل ضرورة من كثير من الامور التى تناولها القران ؟!
        الضرورة في الصلاة أوالزكاة هو إقرارها وتبيين أهميتها انظر كم أخذت من الذكر في القرآن: (أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة) أما الكيفية فلا أظنها بذات الأهمية ثم قد جاء بعض التفصيل في الوضوء مثلا أو بعض أحوالها أثناء القتال وغير ذلك، مع احتمال أن الصلاة المذكورة في القرآن المقصود بها مطلق الصلة مع الله بدون تحديد كيفية محددة، والصيام جاءت فيه كثير من الآيات والتفاصيل. ولا تنسَ أنني عندما ذكرت هذه النقطة قلت (أنها على مستوى أقل من الأهمية).

        كتبتَ:
        انت تطلق احكاما كانها مسلمات فمن اين لك ان كل النقل التاريخى ظنى ؟!
        فهذه اول مرة نسمع فيها ان كون البيئة الجاهلية كانت شعرية امر ظنى !
        يا أخي العزيز: أليس النقل التأريخي يأتيك من قبل اشخاص غير معصومين يحتمل فيهم أمور منها: 1- الكذب لغرض أو لآخر، 2-السهو أو النسيان، 3- التحريف على ألسنتهم أو لكتبهم.
        فكيف تريد أن يكون النقل التأرخي يقينيا؟
        نعم سيختلف هنا الأمر الذي ينقل بالتواتر، ولكن ما هو العدد المطلوب للتواتر؟ ما هي تشكيلة الطبقات التي ينبغي أن تنقله وتحمله، فلو أن البوذيين أو المسيحيين أو المسلمين نقلوا طبقة عن طبقة أمراً في صالح قضيتهم هل يعتبر هذا تواترا؟ ثم كيف يثبت التواتر؟ كيف يستطاع فرزقه عن الاشتهار فيما إذا ادعي فيه التواتر؟ ارجع إلى نفس المسلمين ستجد أن القضية مضطربة وليس بذات اتفاق.
        ثم يا أخي تقول هذه أول مرة نسمع فيه أن كون البيئة الجاهلية كانت شعرية أمر ظني. ما بالك إذا كان الشعر الجاهلي ذاته قد شكك في وجوده.
        ثم انظر إلى البيئة القرشية كيف تعرضها أنت ومن أية زاوية عندما تريد أن تثبت نبوة محمد ، ناسيا أنها بيئة حضرية وهي تقاطع طرق ومحل التقاء وتواصل.
        وكثير مما تبني عليه استدلالاتك هي أمور تأريخية رشحت من المسلمين فيما يعضد قضيتهم، فهي إذن في محل اتهام وليست بشيء يبنى عليه يقين.

        كتبتَ:
        حسنا اعطنا مثالا لواحد من هؤلاء الكثير احدث نحو هذا التغيير ؟
        خذ مثلا بوذا
        ثم لا تنسَ يا أخي أن ما ترى عليه الإسلام الآن من الكبر ليس من صنع محمد وحده، فهو صنيعة قرون أتت بعده، كذلك صنيعة تزاوج حضارات دخلها الإسلام.

        و ما هو تعريف الاعجاز الالهى عندك ؟! فلا نسلم بهذا الابداع منكم فى تقسيم الاعجاز الى الهى و غير الهى !
        لم يكن ذكري للإعجاز بصفة الإلهي وغير ذلك من باب التقسيم الاصطلاحي، اظن هذا واضح، ولكن القصد هو أن هناك أمورا يأتي بها أناس في زمن ما أو مكان ما يعجز عن الاتيان بها غيرهم، بمعنى أن الاعجاز وارد عند مختلف بني البشر، ولكن أنتم تريدون أن تدعوا إعجازا يعجز عنه جميع البشر ولا يكون صادرا إلا من الإله. وهذا هو ما وسمته بالإلهي الذي لا أعتقد بوجوده، فمجرد ظهوره من بشر يكون إعجازا بشريا أي يصدر من بشر إلا أنه يعجز آخرون عن الإتيان به، وأنت عندما تريد أن تقول أن هذا الأمر يعجز عن الاتيان به جميع البشر ينبغي عليك أولا أن تحدد حصريا ما هي قدرة البشر أو الإنسان؟ وأظن أن هذا أمر يصعب تحديده على وجه القطع واليقين.

        كتبتَ:
        و لدى تصورات اخرى عن اعجاز القران و لكن من لم يستفد بقليل الحكمة ضره كثيرها
        بما أن أمر الإعجاز هو أمر تصورات، أنت لك تصورات، وغيرك يأتي ليقول لا وجود للاعجاز العلمي وغيره يقر بوجوده، ويأتي الزميل حاتم ليقول أن الاعجاز في الهدي، وغيرُه يقول في الصياغة والبلاغة،
        قل لي بربك عندما يبعث الله شخصا بمعجزة ايحتاج إلى كل هذا للتعرف عليها أو لتحديد ماهيتها على الأقل،
        أليست المعجزة هي حجة الله على خلقه في إثبات دعوى رسوله، إذن ينبغي أن تكون واضحة سهلة المعرفة لمعظم المبعوث إليهم. هل هذا موجود في القرآن، ولا عبرة لي بالبسطاء الذي يقلدون من حيث لا يشعرون والذي يرسمون النتيجة والطريق إليها مسبقا قبل البحث، لأن هذا هو حال البوذيين والهندوس وغيرهم.

        ذكرتَ في مداخلتك الأخرى ذات الرقم 17:
        لم تصلك الفكرة جيدا , فما نقصده هو ان الفلسفة عند اليونان قامت على التجريد و التصورات و بناء المفاهيم , و لكن تجريداتهم و تصوراتهم كانت مرتبطة بالمحسوس , و على فرض المادة الاولى او الهيولى
        فهل وجدت من خلال اطلاعك القليل كثيرا من التصورات عند اليونان او الهنود او الصينيين : غير مرتبطة بالمحسوس ؟
        ننتظر ان ترينا نماذج من ذلك
        قبل أن أريك نماذج تطلبها لننظر إلى تلك النماذج التي جعلت الإسلام أو محمدا يمتاز بها عن بقية الحضارات!
        اذن نحن امام انتقال نوعى من التخيل (imagination) الى التصور ( concept ) اى الانتقال من المحسوس الى المجرد
        و من الامثلة على ذلك : مفهوم الخلق , و العدم ,و الخلود , و البعث , و النشور .. الخ
        و يخبرنا تاريخ تطور الفكر البشرى ان الفلسفة عند اليونان فى العصور القديمة قامت على التجرد و التصورات , و لكن تجريداتهم و تصوراتهم كانت مرتبطة بالمحسوس , و على فرض المادة الاولى او الهيولى اى انه لا يمكن تصور الا ما هو موجود
        و لم يتوقف التجريد فى القران الكريم عند مستوى التصور المجرد (abstrait concept) و لكنه انتقل الى مرحلة اعلى , و هى مرحلة التصور الصورى (formal concept ) و من الامثلة على ذلك : مفهوم الفطرة , و مفهوم النشاة , و مفهوم الملكوت ..الخ
        موقفك هذا يذكرني بدعوى حاتم عندما قال لك بأن الثراء اللغوي في القرآن بلغ ثلث مواد اللغة بينما لا يتعدى ذلك في جميع الكتب بأكثر من خمسة بالمئة.وحينئذ طلب منه القلم الحر أن يبرهن له أن جميع الكتب لجميع الأدباء لم تحوِ ثراءً لغويا بأكثر من خمسة بالمئة، لأن حاتم هو صاحب الدعوى وإثبات دعواه يتوقف على إثباته لعدم خروج بقية الكتب عن الخمسة في المئة للثراء اللغوي. نعم القلم الحر أيضا ما لم يجرِ إحصائيات لجميع الكتب لا يستطيع نفي مدعى حاتم، ولكن هذا كان في جانبه، لأنه في هذه الحالة لن يثبت شيء والخاسر هو حاتم في مدعاه.

        والأمر هنا مشابه لذلك، أولا اثبت أن في الإسلام ما تدعيه، ثم اثبت عدم وجود ذلك في الحضارات الأخرى.
        ستقول لي أنا أثبت وجوده في الإسلام بذكر بعض العينات، أقول لك أنت ضخمت من المسألة كثيرا في أمر تصورات الإسلام، بل هو حتى في أمر صفات الله والبعث والنشور وما إلى ذلك قد أدخل التصور المبني على المحسوس حتى الأعمال جعلها توزن، ستقول لي هي تعابير مجازية، أقول لك وإن يكن -إن صح قولك - فهو مبني على تصور محسوس.
        من جهة أخرى ستقول لي برهن وجود ذلك التصور في غير الإسلام من الحضارات أقول لك: حتى إن لم أبرهن على وجود ذلك التصور أو لم أعطك أمثلة ستبقى قضيتك غير ثابتة وكذلك نفيي لقضيتك غير ثابت، والمحصلة عدم ثبوت شيء وستكون الخاسر أنت لانك أنت صاحب الدعوة وليس أنا.
        ومع ذلك أقول لك:
        تعترض على تجريدات الإغريق بأنهم لا يمكنهم تصور إلا ما هو موجود،
        أخبرني بربك: هل مفهوم الخلق والعدم، والخلود، والبعث والنشور، لم ينبني تصورها على ما هو موجود، باستثناء مفهوم العدم والذي كان موجودا قبل الإسلام .ألم تسمع بمفهوم الخلود عند الإغريق أم أن الآلهة كانت تموت رغم أن قضية الآلة من المتقدات أكثر منها كونها من الفلسفات عندهم، انظر إلى فلسفة فيثاغورس، أليست مبتنية على التجريد الصرف والتصور ألا وهو الرياضيات. انظر إلى أفلاطون في مثله، كذلك عندما تأتي إلى منطق أرسطوا ألا تجد في تقسيمه للعلم إلى تصور وتصديق شيء بارعا في التجريد والتصور، أليس عندما يأتي ويبين أن هناك مفهوما أي معنى منتزعا (وهو غير موجود طبعا) أي صورة ذهنية منتزعة من حقائق الأشياء، أليس هذا تجريد وتصور.
        ومع ذلك أنا أعترف بعدم ضلوعي في الفلسفة وإنما هي بقايا مما كنت أقرأه أواخر أيام المرحلة الإعدادية وبداية ايام الجامعة، وأنا أتذكر على هامش الذاكرة أني حينها -أي حين قراءتي في تلك الأيام لبعض الكتب التي تشرح شرحا عاما للفلسفات- كنت اجد صعوبة في تصور الكثير مما كان يلقى لتجريده ولغوره في التصور.
        ومع ذلك فيبقى جوابي معتمدا على ما قدمته في هذا الموضوع وليس على ما أخرته.

        ************************************

        الزميل حسام الدين حامد:

        أنا شخصيا ليس عندي تعريف معين للمعجزة لأنها أصلا غير موجودة في قاموسي،
        والمطالب بتبيين معنى المعجزة هو من يدعيها ويدعي وجودها، حتى سؤالي في بداية الموضوع والذي هو: ما هو الإعجاز في القرآن؟ أريد أن أعرف ما الذي تدعون وجوده في القرآن وتسمونه معجزا؟
        أما المعنى العام للإعجاز فهو معروف وقد قدمت قبل قليل تبيينا له أثناء جوابي على الزميل (القلم الحر) عندما أراد مني أن أعرّف ما هو الإعجاز الإلهي.
        هذا لا يعني أني لست على اطلاع بتعريفها عند المتكلمين وما هي الشروط الثمانية لها عندهم.
        وأما خرق العادة، فيا أخي كما قدمتُ أنا أعتقد أن هناك جوانب خفية في الإنسان وقواه، لا يمكن الإحاطة بها، فلذلك قضية العادة وخرقها تصبح أقرب إلى النسبية، وحتى إن تم إيقاف قانون طبيعي فهو لا يكون إلا بقانون آخر. وبمعنى أدق هو حلول قانون بدل قانون أيا كان خرق العادة.

        *************************************

        الزميل (مراقب1)
        ما كنتُ أظن أن هذا المنتدى هو موقع للمتعة والفرفشة على ما تبيّن من كلام (حضرتكم). ولو كانت نيتي هكذا فهناك مواقع أفضل بكثير للدردشة والمتعة والفرفشة.
        كلامك كان غير محترم
        ومن أنتَ حتى تحدد التكافؤ؟!

        ثمَّ اسأل نفسك: ما هو واجب ووظيفة الإدارة، هل للمشرف أن يشارك في النقاش، ارجع إلى المنتديات العريقة وستجد أن المشرف إذا أراد أن يناقش يدخل باسم معين غير الإشراف، لأن من واجبات الإشراف الحياد، له تنظيم وإدارة النقاش والمحافظة على قوانين المنتدى وليس التدخل لطرف على حساب طرف آخر.
        ثم افرض أنك تناقش بهذا الاسم أي (مراقب1) وبعد شهور اعتزلت الإشراف، وجاء غيرك ليمسك هذا الموقع الإداري، هل ترضى أن يكتب باسم كنت تكتب به، هل هذا حسن إدراة وفطانة منكم معاشر مراقبي هذا المنتدى.
        قبل شهور جاء (مراقب3) في موضوع (نعم، نحن نملك الحقيقة الطلقة) ختم وأغلق الموضوع بمداخلة مملوءة بألفاظ جوفاء زخرفة وزبرجة كلام لا غير، تغري السذج والذين لا يـُرجعون الكلام إلى أصله. ويا ليته أبقى الموضوع مفتوحا حتى يـُرد على دعواه أو نقده ضد بعض الأعضاء. وكنت أحسبه (أي مراقب3) غلطة مطبعية، ولكن بما أنك تـُعتبر المشرف العام للمنتدى فالظاهر أن الأصل عندكم هو هذه الغلطة.

        بما أن العبرة في المنتديات بحسن أو بسوء إدارتها
        وبما أن وقتي ثمين سأحرص مستقبلا على أن لا أضيعه في منتتدياتكم للدردشة والفرفشة.

        ومستقبلا أعتذر لجميع الزملاء عن أي رد، أو كتابة.

        وختاما، تحية طيبة لكل طيب.

        Comment

        • القلم الحر
          عضو
          • Nov 2004
          • 1056

          #19
          الزميل العقل و الانسانية
          باختصار ..
          1- القسمة منحصرة بالفعل بين ان يكون القران من مصدر بشرى او من مصدر الهى , لان احتمال وجود حضارات اذكى من الانسان لم يثبته عقل او علم
          و لو فرضنا جدلا احتمال ذلك فيكفى فى تفنيده ان العقل يثبت ان للكون خالقا مهيمنا على الكون فلا يقع شىء الا باذنه ,و يستحيل ان يسمح الله تعالى لاى كائن بمنح مدعى النبوة الكاذب شيئا يكون حجة له , لان هذا الاذن بوقوع ذلك إغراء بالجهل وإشادة بالباطل ، وذلك محال على الحكيم تعالى .

          2- انت ايضا لم تجب على مضمون الدليل الخاص بلماذا نسب القران لغيره ؟
          فالسؤال هو لماذا لم يجعل كلامه كله كلاما الهيا , اجبت بان ذلك يحتاج لمجلدات على مستوى عالٍ من البلاغة والصياغة المتميزة., حسنا لماذا لم يجعل كل اقواله كلاما الهيا دون ان يكلف نفسه عناء الصياغة المتميزة لقسم من كلامه
          و احاديث الرسول ص قد استوجب على الناس طاعته فيها تماما كالقران و يبقى بالتالى الاشكال :لماذا صاغ كلاما على مستوى عالٍ من البلاغة والصياغة المتميزة و سماه قرانا و نسبه لغيره ؟
          على حين انه كان يستطيع ان ينتحله فيزداد به رفعة و فخامة شأن
          فالذى نعرفه ان كثيرا من الادباء يسطون على اثار غيرهم فيسرقونها , اما ان احدا ينسب لغيره انفس اثار عقله و اغلى ما تجود به قريحته فهذا ما لم يلده الدهر بعد

          3-
          اذا كنت تعتبر النقل التاريخى كله ظنى فلماذا تناقشنا اصلا فى نبوة محمد ؟ فعلى مبانيك العجيبة ليس وجود شخص اسمه محمد جاء بكتاب اسمه القران حقيقة تاريخية مقطوع بها
          فنحن كما علمنا بوجود شخص اسمه محمد جاء بالقران ,علمنا ايضا ان البيئة الجاهلية كانت شعرية و لن تجد فرقا بين ثبوت الامرين

          4- هل بوذا الذى ذكرته كمثال احدث تغييرا جذريا فى الاستعمالات اللغوية التى كانت سائدة وقت ظهوره ؟
          ثم كيف جزمت اصلا بوجود بوذا هذا فضلا عن الجزم بتغيير احدثه بينما انت تعتبر النقل التاريخى كله ظنى ؟!
          فها انت تناقض نفسك و تنسف مبانيك
          5- لم ننكر ان هناك حضارات قبل الاسلام انتج كتابها تصورات لكنها كانت تصورات مرتبطة بالمحسوس و لم تصل الى التصور الصورى الذى وصله النص القرانى , و كما سبق فكلامنا فى البيئة العربية و قد كانت شعرية قطعا لم تتجاوز مستوى التخيل

          6- تقول : أنت عندما تريد أن تقول أن هذا الأمر يعجز عن الاتيان به جميع البشر ينبغي عليك أولا أن تحدد حصريا ما هي قدرة البشر أو الإنسان؟ وأظن أن هذا أمر يصعب تحديده على وجه القطع واليقين.

          انت تشك فى كل شىء و لا شىء عندك يمكن الجزم به , و الواقع ان الحوار معك و انت بهذه الحالة لا معنى له فلعلك تشك ايضا فى ان هناك من يحاورك الان او تشك فى ان من تحاورهم ليسوا بشرا بل من حضارة اخرى من الفضاء !!
          لكن المدهش ان الشىء الوحيد الذى تجزم به على ما يبدو هو ان محمدا ليس نبيا
          تقول جازما موقنا ! :
          فأنا في زمني الراهن على يقين بعدم ثبوت نبوة محمد ولا غيره من الأنبياء
          هذا هو الشىء الذى تجزم به , و كل ما عدا ذلك تشك فيه او لا تجزم بشىء فيه !

          نتنمى لك الشفاء العاجل قبل ان تشك فى وجودك الشخصى
          Last edited by القلم الحر; 02-27-2008, 12:36 PM.

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل والإنسانية مشاهدة المشاركة
            الزميل (ناصر التوحيد):
            أما تعليقك بعلامة الابتسامة أو الضحك على كلامي عندما قلتُ:.... فهو تعليق غير مقبول..
            طيب ماشي
            مع ان تعليقك على تعليقي هو تعليق غير مقبول
            لانني وضعت الابتسامة لانني أرجح الظن انك لن تناقش المسيحيين في اي ظرف او حالة او مكان او منتدى ..فالشغلة هذه مع المسيحيين ما بدها معلمانية ..

            ورغم غلطك حين قلت لي :
            أما أنت فكلامك فيه مؤاخذة لأنك إن كنت متيقنا في ماضيك وحاضرك، فلا أظنك تعلم الغيب عن مستقبلك، أتمنى لك الهداية والدراية.
            انا لا اعلم الغيب ..هذا صحيح .. ولا خلاف ولا غبار وعليه ..
            لكنني اعلم كيف ادعو علام الغيب لاضمن مستقبلي الذي ذكرته لك
            فخذ هذا الدعاء لوجه الله تعالى :

            ---
            انت اعترضت على تعليق بعلامة الابتسامة أو الضحك على كلامك
            وانا قلت طيب ماشي
            ثم واذ بي وانا اقرا مداخلتك هذه ..ووجدتك تقول فيها ..
            الزميل (القلم الحر): للإجابة أنتقي جانبين: الأول لو أراد أن يفصل في الأحكام لاحتاج إلى مجلدات كبيرة ويترتب على ذلك إشكالات منها: صعوبة تأليف هذا العدد الكبير منها على مستوى عالٍ من البلاغة والصياغة المتميزة. الثاني: من عبقرية القرآن أنه جاء عاما في كلامه وقلما لجأ إلى التفصيل والتحديد الدقيق، وهذا من سبب استمراره لحد الآن. انظر إلى السنة كلما كان منها حديث لا يتناسب والعصر أو المنطق أو التطور الذي يطرأ على الحضارة بشكلها المقبول على النحو العام، قيل: هذا الحديث ضعيف، هذا موضوع، هذا ... أما القرآن فلا يكون ذلك، لأنه حمال أوجه يمكن تأويله بأكثر من اتجاه لعموميته.
            قطعت قراءتي
            وضحكت حتى علا صوت ضحكتي
            فلا تؤاخذني لانني خرجت عن طوعي لفترة لا استطيع تحديدها بدقة رغم انني حاولت ان لا تكون طويلة حتى لا تسبب لي إشكالات منها: صعوبة تبرير هذا الطول الزمني لفترة الضحك على مستوى عالٍ ... كاد ان يسمعه الجيران .
            يا ايها الزميل العقل : حاول ان يكون في كلامك منطق مقبول حتى لا اضحك منه خروجا عن ارادتي . وحتى لو دخل محايد يقرأ ما تكتبه لا يشاركني الضحك ..
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • خنفشري
              عضو
              • Feb 2008
              • 54

              #21
              وجدها تغرب فى عين حمئة
              أى فى وقت الغروب من المكان الذى كان فيه غربت الشمس فى اتجاه عين حمئة
              والقول أن الشمس غربت فى عين حمئة تعنى اختفاء الشمس وراء العين الحمئة التى تكون بالنسبة للرائى فى الأفق ويكون الرائى إلى الشرق منها
              العين في اللغة لها معاني شتى، ويمكن اعطاء تفسير بسيط وهو بالرجوع إلى مشهد الغروب، أن تدخل كلمة الغروب في كوكل الصور، فستجد هذه المشاهد:

              فهل هذه هي صورة المياه الحقيقية؟ فالعين والله أعلم في الآية تعني "المشهد" أي ما تراه العين وكأنك ترى الماء حمأ.
              أما مشهد الشروق فلا تتغير فيه زرقة المياه إلى حمأ

              كمشهد الغروب

              Comment

              • ايمان نور
                طالب علم
                • Feb 2008
                • 1178

                #22
                وقال البيضاوي: "بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن.. (أمام) بصره غير الماء، ولذلك قال (وجدها تغرب)، ولم يقل (كانت تغرب)" [أنوار التنزيل وأسرار التأويل لأبي سعيد عبد اللّه بن عمر الشيرازي البيضاوي المتوفى (سنة 791 هـ), دار الفكر بيروت (1416), (ج3ص520)].
                وقال الرازي: "الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة، فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض.. (و)أول الليل عند أهل المغرب هو أول النهار الثاني عند أهل المشرق, بل ذلك الوقت الذي هو أول الليل عندنا فهو وقت العصر في بلد، ووقت الظهر في بلد آخر، ووقت الضحى في بلد ثالث، ووقت طلوع الشمس في بلد رابع، ونصف الليل في بلد خامس، وإذا كانت هذه الأحوال معلومة بعد الاستقراء والاعتبار، وعلمنا أن الشمس طالعة ظاهرة في كل هذه الأوقات كان الذي يقال أنها تغيب (حقيقة) في الطين والحمئة كلاما على خلاف اليقين, وكلام الله –تعالى- مبرأ عن هذه التهمة فلم يبق إلا أن يصار إلى التأويل"[التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب لابن خطيب الري فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى (سنة 606 هـ), دار الكتب العلمية بيروت (1421), (ج21ص142)].
                وقال البغوي: "معنى قوله: (وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ).. في رأي العين" [معالم التنزيل للحسن بن سعيد الفراء البغوي المتوفى (سنة 516 هـ), دار المعرفة بيروت (1407 ط), (ج3ص179)].
                وقال أبو حيان: "أي فيما ترى العين" البحر المحيط لأبي حيان في تفسير الآية.
                وقال القرطبي: "ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغربا ومشرقا حتى وصل إلى جرمها ومسها؛ لأنها مع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض، بل هي أكبر من الأرض أضعافا مضاعفة، بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة، كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض، ولهذا قال : "حَتّىَ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىَ قَوْمٍ لّمْ نَجْعَل لّهُمْ مّن دُونِهَا سِتْراً" [الكهف:90]، ولم يُرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم" [الجامع لأحكام القرآن لأبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي المتوفى (سنة 671 هـ), دار الشعب القاهرة (1372ط2), (ج11ص49)].
                وقال السعدي: " أعطاه الله ما بلغ به مغرب الشمس، حتى رأى الشمس في مرأى العين كأنها تغرب في عين حمئة أي سوداء، وهذا هو المعتاد لمن كان بينه وبين أفق الشمس الغربي ماء رآها تغرب في نفس الماء وإن كانت في غاية الارتفاع" [تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفى (سنة 1376 هـ), مؤسسة الرسالة (بيروت 1421), (ص485)]
                جزء من بحث علمى
                http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=96617
                تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                دردشة مع ملحد لادينى
                تتمة الدردشة
                نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                Comment

                • خنفشري
                  عضو
                  • Feb 2008
                  • 54

                  #23
                  الشمس مربعة ومياه البحيرة سوداء


                  هل الشمس كروية؟ نعم ، ولكن في الصورة أعلاه ، الغلاف الجوي للأرض يجعلها تبدو تقريبا مربعة. هنا طبقة من الهواء قرب الأرض دافئة إلى درجة أنها تتصرف كعدسة عملاقة، محدثة طريقا مشوها أكثر فأكثر لضوء الشمس للوصول إلى الكاميرا. وبالمثل ، كما على الطرق السريعة الطويلة المسطحة ، على مسافة يمكن أن يبدو أن الطريق مغطي بالمياه. وفي هذه الحالة، ينزل الضوء من السماء الزرقاء على نحو غير عادي منكسر بالهواء الدافئ تماما كما على الطريق الجاف. على كل حال فمهما كان شكل الشمس الظاهر نتيجة تأثير الغلاف الجوي للأرض عليه، فإن الشمس دائما كروية. غروب الشمس هذا صور فوق بحيرة ميشيغان في مسكيجون .

                  Comment

                  • حسام الدين حامد
                    محاور
                    • Nov 2004
                    • 1868

                    #24
                    العضو " العقل و الإنسانية " : إن كان كلامك يفهم على وجهه فإنك لن ترد على مشاركتي هذه ، لذا سأتناول بعض الأمور المنهجية الشاملة من خلال كلامك و أترك الحكم لك و لمن يقرأ ، فإن شئت الرد و هذا ما أنصحك به فسأطور الرد إلى صيغة حوارية بإذن الله تعالى .

                    سفسطة !!


                    تقول ( يا أخي العزيز: أليس النقل التأريخي يأتيك من قبل اشخاص غير معصومين يحتمل فيهم أمور منها: 1- الكذب لغرض أو لآخر، 2-السهو أو النسيان، 3- التحريف على ألسنتهم أو لكتبهم.
                    فكيف تريد أن يكون النقل التأرخي يقينيا؟
                    )

                    " يحتمل أمور " !!
                    تلك حجة أهل السفسطة ..
                    و إليك حجة من حججهم ...
                    قال أهل السفسطة : إننا حين ننام و نستغرق في حلم من الأحلام ، فإننا نعايشه و كأننا فيه و به ، و لا نشعر أننا نوّم إلا بعد انتهاء النوم !! رغم أن كل ما يجري في الحلم لا حقيقة له في الواقع .
                    قال أهل السفسطة : فلم لا يكون وجودنا نفسه جزء من حلم كبير ، و أن وجودنا لا حقيقة له ؟!!

                    تلك بعض "" حجة "" أهل السفسطة في نفي دلالة الحس !! و تلك بعض " حجتهم " في التشكيك في وجودهم !!
                    و لا أراك بمنهجيتك تلك إلا عاجزًا عن إثبات وجود ذاتك أمام أهل السفسطة و دليلهم في الرد عليك هو دليلك في الرد علينا و هو تلك الحجة الباردة (( يحتمل فيهم أمور )) !!


                    باطل يراد به باطل !!


                    تقول :

                    ( ليست القسمة منحصرة عقلا بين تأليف محمد للقرآن أو كونه من عند الله. أما عفاريت كفرة قريش فلا علاقة لي بهم. ولكن إن شئت أن أحيي تلك العفاريت فلا بأس ولكن بصيغة عصرية (وإن كانت مستبعدة)
                    هل تستطيع أن تنفي عقلا وجود حضارات أذكى من الإنسان بدرجات كبيرة خارج الأرض؟
                    لا أظنك كذلك.
                    هل يمتنع عقلا أنهم لسبب أو لآخر اتصلوا بمحمد بطريق أو بآخر ، وبالتقدم الذي هم عليه درسوا لغة قومه وحللوها وأنتجوا هذا النص. هل هذا ممتنع عقلا؟ وأهل العلم يعرفون ما معنى الامتناع عقلا.
                    )

                    العضو " العقل و الإنسانية " : (( ليس كل ممكن يقع )) و هذه بدهية ، فنحن نعلم أن الله قادر على جعل السماء تمطر ذهبًا و لا نقول إن ذلك يقع ، و لو جاءك شخص بذهب و قال " سقط علي من مطر السماء و هذا لا يمتنع عقلًا و أهل العلم يعرفون ما معنى الامتناع عقلًا " ، هل ستقبل منه هذا القول و لو أقسم بأغلظ الأيمان و لو كنت من أهل العلم بمعنى الامتناع ؟؟!!

                    فقدان المنهجية !!


                    عنوان الموضوع ( سؤال: ما هو الإعجاز في القرآن، خاصة في زمننا الحاضر؟ )

                    كانت كلمة " في زمننا الحاضر " هي دافعتي لسؤالك عن معنى الإعجاز فضلًا عن كون السؤال لابد منه لنرى القاعدة المشتركة بيننا قبل البدء في الحوار .

                    فكانت الإجابة ( أما المعنى العام للإعجاز فهو معروف وقد قدمت قبل قليل تبيينا له أثناء جوابي على الزميل (القلم الحر) عندما أراد مني أن أعرّف ما هو الإعجاز الإلهي. ) ، و نظرت في الرد على الأخ الفاضل القلم الحر ففيه ( ولكن القصد هو أن هناك أمورا يأتي بها أناس في زمن ما أو مكان ما يعجز عن الاتيان بها غيرهم، بمعنى أن الاعجاز وارد عند مختلف بني البشر، ولكن أنتم تريدون أن تدعوا إعجازا يعجز عنه جميع البشر ولا يكون صادرا إلا من الإله. )

                    إذن فالخلاف بيننا و بينك في تعريف الإعجاز ابتداءً و أنت تعلم ذلك بدليل أنك تقول ( هذا لا يعني أني لست على اطلاع بتعريفها عند المتكلمين وما هي الشروط الثمانية لها عندهم.) على أني لا أقول بهذا التعريف الذي يقول به بعض المتكلمين لا كلهم .

                    إذن فالموضوع ليس إلا تضييعًا للوقت و الجهد و أنت قلتَ إنك على علم بوجود الخلاف بيننا في معنى الإعجاز فلم هذا القفز في البحث ؟؟

                    فكان حق الموضوع أن يكون عن تعريف الإعجاز لا البحث في أفراد هذا الإعجاز !! فكيف نناقش كون القرآن معجزًا أم لا و نحن لم نتفق على معنى " المعجز " ؟؟

                    تناقض !!


                    تقول :

                    ( ولكن هناك نقطة مهمة، هو أن قِوام وأساس اعتقاد المسلم برسالة نبيه هو إعجاز القرآن، وعليه فلكل إنسان مسلم ينبغي أن تكون له نظرة عن هذا الاعجاز، فأنا أحببت أن اناقش من يرغب بالنقاش عن فكرته في الإعجاز بعد طرحها وطرح أدلتها. )
                    و أجدك تقول :

                    ( بما أن أمر الإعجاز هو أمر تصورات، أنت لك تصورات، وغيرك يأتي ليقول لا وجود للاعجاز العلمي وغيره يقر بوجوده، ويأتي الزميل حاتم ليقول أن الاعجاز في الهدي، وغيرُه يقول في الصياغة والبلاغة،
                    قل لي بربك عندما يبعث الله شخصا بمعجزة ايحتاج إلى كل هذا للتعرف عليها أو لتحديد ماهيتها على الأقل،

                    أليست المعجزة هي حجة الله على خلقه في إثبات دعوى رسوله، إذن ينبغي أن تكون واضحة سهلة المعرفة لمعظم المبعوث إليهم. )
                    ففي الأولى ترى أن " كل إنسان مسلم ينبغي أن تكون له نظرة عن هذا الاعجاز " و في الجملة الثانية تستنكر تعدد التصورات و تتخذه حجة تشكك من خلالها في وجود الإعجاز .

                    قد يتبع ..
                    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                    Comment

                    • العبد الذليل
                      عضو
                      • Feb 2008
                      • 17

                      #25
                      القرآن الكريم بحر لا تنقضي عجائبه

                      ولا يحتاج الوصول لتلك الحقيقة إلا قرآته بتدبر وتأمل


                      وسيهديك الله لأشياء تجعلك تعرف الدنيا وحقيقتها من حولك

                      بدلا من التخبط في برك الجهل
                      لا إله إلا الله محمد رسول الله

                      مدونتي

                      Comment

                      • عنيصر
                        عضو
                        • Feb 2008
                        • 1

                        #26
                        بسم الله الرحمن الرحيم اولا /سيبقى الاعجاز العلمى فى القرأن الى يوم الدين ويكفى الاسلام فخر ان كل تقدم يأتى من داخل القرأن نفسه ارجعو لاى تطور يحدث فى هذا الزمان ستجدو ان القرأن سبق وان ذكره حتى الصعود لسطح القمر لم يحدث هذا الى بمراكب فضاء؟ يفتخرون انهم صعدو الى سطح القمر بمراكب الفضاء؟ ولكن الاسلام يفتخر ان الرسول صلى الله عليه وسلم سبقهم فى الصعود الى شجرة المنتهى بدون مراكب فضاء؟ سبقهم بالاف السنين ويكفى الاسلام فخر انهم انفسهم حائرين ويبحثون عن سر هذه القرأن حتى اليوم ولسنين مقبلة ولم يصلو الى منتهاه ان شاء الله الى يوم يبعثون؟اخير اقول ان الدين عند الله الاسلام ؟والسلام عليكم ورحمة من الله وبركاتة /محمد سيد احمد

                        Comment

                        • LEADERS
                          عضو
                          • Mar 2008
                          • 183

                          #27
                          الأستاذ كيث مور أستاذ علم التشريح والأجنة في جامعة تورنتو بكندا كان قد مر خلال حياته العلمية عبر جامعات عديدة منها جامعة توينابك في الغرب الكندي حيث كان هناك لمدة 11 سنة ورأس العديد من الجمعيات الدولية؛ مثل جمعية علماء التشريح والأجنة في كندا وأمريكا، ومجلس اتحاد العلوم الحيوية. كما انتخب عضوًا في الجمعية الطبية الملكية بكندا، والأكاديمية الدولية لعلوم الخلايا، والاتحاد الأمريكي لأطباء التشريح، وعضواً في اتحاد الأمريكتين في التشريح أيضاً وقد عمل أيضا في جامعة الملك عبدالعزيز في جدة، وقد ألف العديد من الكتب في مجال التشريح الأكلينكي وعلم الأجنة، وله ثمانية كتب تعتبر مرجعاً لطلاب كليات الطب، وهو مؤلف كتاب (The Developing Human) (أطوار خلق الإنسان) الذي ترجم لثمان لغات هي: الروسية، واليابانية، والألمانية، والصينية، والإيطالية، والبرتغالية، والإنجليزية، واليوغوسلافية.

                          إسلامه :

                          عبر حوار مع الشيخ الزنداني حول مراحل تطور الجنين من نطفة لعلقة لمضعة قال الدكتور مور:

                          لقد أسعدني جداً أن أشارك في توضيح هذه الآيات والأحاديث التي تتحدث عن الخلق في القرآن الكريم والحديث الشريف، ويتضح لي أن هذه الأدلة حتماً جاءت لمحمد من عند الله لأن كل هذه المعلومات لم تكتشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله.

                          الخبر :

                          لقد نشرت بعض الصحف الكندية كثيراً من تصريحات البروفيسور كيث مور. وأخيراً قدم كيث مور ثلاث حلقات في التلفزيون الكندي عن التوافق بين ما ذكره القرآن قبل 1400 عام وما كشف عنه العلم في هذا الزمان.

                          وجوابا على السؤال: كيف تؤمن بمحمد وأنت تؤمن بالمسيح؟
                          أجاب: أعتقد أنهما من مدرسة واحدة.


                          كيث مور*وهو من أشهر العلماء في علم الأجنة ويعرفه تقريباً كل أطباء العالم,فهو له كتاب يدرس في معظم كليات الطب في العالم وقد ترجم هذا الكتاب لأكثر من 25 لغة فهو صاحب الكتاب الشهير (The Developing Human).فوقف هذا الرجل في وسط ذلك الجمع قائلاً:

                          "إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول ما لم يبلغه العلم الحديث, وهذا إن دل علي شيء فإنما يدل علي أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون إلا كلام الله, وأن محمداً رسول الله"

                          .فقيل له: هل أنت مسلم؟!؟.قال: لا ولكني أشهد أن القرآن كلام الله وأن محمداً مرسل من عند الله.فقيل له:إذاً فأنت مسلم,قال: أنا تحت ضغوط اجتماعية تحول دون إعلان إسلامي الآن ولكن لا تتعجبوا إذا سمعتم يوماً أن كيث مور قد دخل الإسلام. ولقد وصلنا في العام الماضي أنه قد أعلن إسلامه فعلاً فلله الحمد والمنة.

                          وفي مؤتمر الإعجاز العلمي الأول للقرآن الكريم والسنة المطهرة والذي عقد في القاهرة عام 1986 وقف الأستاذ الدكتور، كيث مور (Keith Moore) في محاضرته قائلاً : (إنني أشهد بإعجاز الله في خلق كل طور من أطوار القرآن الكريم، ولست أعتقد أن محمداً صلى الله عليه وسلم أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث في تطور الجنين لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين، وأريد أن أؤكد على أن كل شيء قرأته في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما أعرفه كعالم من علماء الأجنة البارزين).

                          علماً أن مراحل خلق الإنسان (بني آدم ) التي ذكرها القرآن هي سبع مراحل. قال تعالى(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ،ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )) [المؤمنون 12ـ14]

                          وقد تطابقت النتائج التي توصل اليها علم الأجنة مع هذه المراحل المذكورة في القرآن. وهذه المراحل هي:1- أصل الإنسان (سلالة من طين) 2- النطفة 3- العلقة 4- المضغة 5-العظام 6- الإكساء باللحم 7- النشأة.

                          وقد اعتبر المؤتمر الخامس للإعجاز العلمي في القرآن والسنة والذي عقد في موسكو (أيلول 1995) هذا التقسيم القرآني لمراحل خلق الجنين وتطوره صحيحاً ودقيقاً وأوصى في مقرراته على اعتماده كتصنيف علمي للتدريــس علماً أن الأستاذ الدكتور كيث مور Keith Mooreوهو من أشهر علماء التشريح وعلم الأجنة في العالم ورئيس هذا القسم في جامعة تورنتو بكندا (والذي كان أحد الباحثين المشاركين في المؤتمر المذكور ) ، ألف كتاباً يعد من أهم المراجع الطبية في هذا الاختصاص ( مراحل خلق الإنسان _ علم الأجنة السريري ) وضمنه ذكر هذه المراحل المذكورة في القرآن، وربط في كل فصل من فصول الكتاب التي تتكلم عن تطور خلق الجنين وبين الحقائق العلمية والآيات والأحاديث المتعلقة بها وشرحها وعلق عليها بالتعاون مع الشيخ الزنداني وزملائه.

                          ﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة الأنعام :125].
                          ~ التصوير القرآني لأضرار الصعود في الفضاء ~

                          55a.net ا~
                          aljame3.net - ansaaar.com

                          Comment

                          • LEADERS
                            عضو
                            • Mar 2008
                            • 183

                            #28
                            طور العلقة :


                            شكل رقم 4: رسمان يوضحان أوجه التشابه بين العلقة (الدودة) والجنين البشري. (أ) رسم لدودة. (ب) رسم يظهر منظراً جانبياً لجنين في اليومين 24، 25 من مرحلة العلقة خلال عملية تكون الثنيات يبين مقدم المخ وموقع القلب.


                            ب - طور المضغة:



                            شكل رقم 6: رسومات للجنين خلال الأسبوع الرابع (ا) (ب) (ج) مناظر جانبية للجنينين تظهر 33،27،16 فقرة على التوالي (أ) الجنين في اليوم الأخير من مرحلة العلقة. (ب)، (ج) الجنين في بداية مرحلة المضغة.

                            .
                            .

                            التكملة : http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...&select_page=2
                            ﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة الأنعام :125].
                            ~ التصوير القرآني لأضرار الصعود في الفضاء ~

                            55a.net ا~
                            aljame3.net - ansaaar.com

                            Comment

                            • LEADERS
                              عضو
                              • Mar 2008
                              • 183

                              #29
                              http://www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=176&select_page=2

                              تكون العظام قبل تكون العضلات

                              قال تعالى : (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)[سورة المؤمنون : 13،14].
                              إن الله سبحانه و تعالى يبين لنا مراحل خلق الإنسان حيث يمر في مرحلة النطفة ثم العلقة ثم المضغة ثم يخلق الله سبحانه من المضغة العظام ثم تكسا العظام باللحم و الذي هو عبارة عن العضلات .



                              ظل المختصون في علم الأجنة و هو العلم الذي يدرس تطور الجنين في رحم الأم حتى فترة قريبة يفترضون أن العظام و العضلات تتكون في وقت واحد و لكن الأبحاث المكروسكوبية المتطورة التي أمكن إجراؤها بفضل التطور التقني كشفت أن الوحي القرآني صحيح تماماً .

                              هذه الأبحاث الميكروسكوبية أثبتت أن تطور الجنين داخل رحم الأم يتم كما وصفته آيات القرآن، فأولاً تتكون الأنسجة الغضروفية التي تتحول إلى عظام الجنين ، ثم تكون بعدها خلايا العضلات ثم تتجمع مع بعضها و تتكون لتلتف حول العظام .

                              و الموضوع كله تشرحه نشرة علمية تحت عنوان تكون الإنسان كما يلي :

                              "خلال الأسبوع السابع يبدأ الهيكل العظمي بالانتشار في الجسم و تأخذ العظام شكلها المألوف ، وفي نهاية الأسبوع السابع و خلال الأسبوع الثامن تأخذ العضلات وضعيتها حول أشكال العظام "[1].
                              و باختصار فإن وصف القرآن الكريم لمراحل تكون الجنين ينسجم انسجاماً كاملاً مع مكتشفات علم الأجنة الحديث .



                              عظام طفل اكتمل تكوينها في رحم الأم و قد كساها اللحم في مرحلة معينة.

                              جاء القرآن على ذكر المراحل المتعددة لتكون الوليد في رحم الأم . و كما تذكر الآية 14 من سورة المؤمنون فإن عظام الجنين في رحم الأم تتشكل أولاً ثم تكسى بخلايا العضلات .

                              ويصف الله سبحانه وتعالى هذا التطور في الآية الكريمة بقوله : "فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً "

                              المرجع : كتاب معجزة القرآن الكريم تأليف هارون يحيى .

                              --------------------------------------------------------------------------------

                              [1] Moore, Developing Human, 6. edition, 1998.


                              وليخسأ كل معادي للاسلام العظيم بحجم افكاره السخيفة اللي بمخه شديد التفاهة


                              لمنتدى التوحيد ولكل مسلم
                              ﴿ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ﴾ [سورة الأنعام :125].
                              ~ التصوير القرآني لأضرار الصعود في الفضاء ~

                              55a.net ا~
                              aljame3.net - ansaaar.com

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #30
                                ما معنى العنوان الغبى (( ما هو الإعجاز خاصة فى عصرنا الحاضر))؟
                                هل الضرورى مثلا أن يكون هناك إعجاز كل يوم ؟!
                                هل هناك إعجاز بايت يلغى وكأنه لم يكن ؟!
                                هذا غباء وتعنت ملاحدة وجهل بمعنى كلمة إعجاز لأنه يكفى وقوع الإعجاز فى أى وقت كان ولو لمرة واحدة ليدل على أنه من عند الله تعالى فلو أجمع بلغاء العرب مؤنهم وكافرهم على أن هذا الكلام معجز ولا يستطيعون الإتيان بمثله على الرغم من براتهم ولا يوجد ما يدانيهم فى ذلك فهو إعجاز ودال على صدق النبوة كما لو أجمع السحرة على استحالة أن يكون ما رأوه سحرا وأن العصا تحولت لحية حقيقة فهذا دليل على صدق سيدنا موسى عليه السلام ولسنا فى حاجة لمعجزة كل يوم حتى يؤمن الملاحدة .
                                وطبعا صاحب الموضوع شخص مهرج عبثى يقول لك ( خاصة فى عصرنا الحاضر ) حتى يتجنب بكلمة (خاصة) هذا النقد ويقول لك فى (عصرنا الحاض)ر حتى يجذب كل من يريد أن ينسخ شيئا علميا ثم يركز على أضعف مشاركة لينفى بها فكرة الإعجاز من الأساس أو على الاقل يشوش عليها .
                                ويقول لك أريد تفاعلية هيا يا شباب ألصقوا وحاوروا فى المنتدى الحوارى ياللا لنخوض جميعا ونبلبط وكله على حسبا ضعفاء العقول من الصبية .
                                Last edited by أبو مريم; 03-23-2008, 05:01 AM.
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...