المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة
مشاهدة المشاركة
بأن هل نطق به قطعا أم لا " سوى القران " فهذا يعني احتمال الشك في اي عقيدة تبنى على غير القران الا بما اتفق مع القران نفسه فكيف يقبل المؤمن ان تكون عقيدته مبنية على احتمالات ومجازفات ؟
وكيف يقبل المؤمن ان تبنى عقيدته على ظن ؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة
مشاهدة المشاركة
فلو قلنا مثلا ان عقيدة ما بنيت على حديث ما في الصحيحين مثلا وجاء احد العلماء وضعف ذلك الحديث ووضع احتمال بطلانه فماذا يفعل المسلم ان صح هذا الاحتمال وماذا يقول المسلم لربه يوم القيامة ان قابله بتلك العقيدة ؟ ما هو مبرره ؟
كتب اليهود والنصارى قبل القرآن كانت تحتمل الباطل والصواب وهم يقرون بذلك وبالرغم من ذلك بنو عقائدهم على ظنونهم ومجازفاتهم فماذا كانت النتيجة ؟ قالوا ما يخرجهم من الملة .
يقول الله ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )
فلو ان العلم القطعي انتفى عن قول ما فما يكون لنا ان نجزم بنسبته لله تعالى ورسوله ونجعله ايمانا ويقينا
" الماء طاهر طهور ولكن ان دخلت عليه النجاسة بطل الوضوء به "
لا تبنى عقيدة سليمة على غير القرآن الا بما يتفق مع القرآن
ولله غيب السماوات والأرض
والله اعلم
Comment