الاعجاز العلمي والعبث بايات القران

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #31
    الأخ ولد جدة أهلا بك في المنتدى. صحيح أن الباحث في الإعجاز العلمي لابد أن يكون متفقها في الدين.. لكن في المقابل لابد أخي الكريم أن يكون لنا نحن أيضاً بعض العلم في علم الفلك قبل أن ننسب التناقض للدكتور زغلول. ولا أفهم أين هو التناقض بين كون الأرض تدور حول الشمس و بين كون الأرض في مركز الكون و ليس في أحد أطرافه. أنت تعتقد أن هذا تناقض وبسبب ظنك هذا أتهمت الرجل بالعبث بآيات الله.

    بخصوص نظرية الانفجار العظيم, مرة أخرى كانت التهمة هي العبث بآيات الله لثلاثة أسباب هي:
    1- السبب الأول:
    نظرية الانفجار العظيم هي من نظريات الملاحدة والذين لايؤمنون بوجود الله ولا وجود السموات السبع والجنة والنار والعرش انما عندهم اساس خلق الكون هي الطبيعة والانفجار الكوني العظيم
    هنا ألبستَ نظرية الانفجار العظيم لباس الإلحاد بحجة أنها بديل للخلق. ولا أفهم كيف يكون إنفتاق الرتق بديل أو مناقض للخلق ؟؟؟ هذا المنطق يقودك إلى القول أن الخلق يتعارض مع قوله تعالى ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) . أكرر السؤال: كيف يتناقض (خلق الأرض) بـ(انبثاق الأرض من رتق كان يحويه)؟ إذا قلت انه لا يوجد تناقض .. نستنتج حينها أن الاقتباس السابق هي طريقة غير لائقة لوضع الدكتور زغلول والملاحدة في سلة واحدة حتى وإن كان الثمن هو مناقضتك للقرآن الكريم. إذاً لنتفق أولاً أن إنفتاق الأرض من الرتق ليس فكر إلحادي ولا هو بديل عن الخلق.. ثم بعد ذلك ننتقل إلى اعتراضاتك الأخرى:
    2- السبب الثاني:
    والرفض لتفسيرات زغلول النجار لهذه الايات وربط نظرية الانفجار العظيم بالقران من عدة اوجه :-
    ان نظرية الانفجار العظيم تتحدث عن انفصال الأرض عن الشمس و أنها بنت الشمس
    ونحن كمسلمين نؤمن ونعتقد بما جاء به القران صريحا من أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرض قبل السماء والكواكب
    قال تعالى ( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ثم استوي إلى السماء فسواهن سبع سموات )
    أولاً: الآية التي كتبتها فيها بعض الأخطاء الإملائية وهذا لا يجوز وكان الأفضل نسخها ..
    ثانياً: الآية لم يرد فيها كلمة خلق ولا تذكر أن الله خلق من عدم الأرض قبل السماء ولا خلق السماء قبل الأرض. هذا مناقض لقوله تعالى (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) فكيف يخلق الله السماء من عدم بعد الأرض إذا كانت السماء مخلوقة مع الأرض قبل أن يفصلهما الله؟
    ثالثاً: الله لم يقل (ثم استوى إلى العدم فسواه سبعة سماوات) بل قال (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)
    إذاً الله يخبرنا انه استوى إلى شيء مخلوق فحوله من سماء واحدة إلى سبع سماوات.
    رابعاً: حتى نستشهد بكلام السلف المفترض أن نفهم كلامهم هل قصدوا الخلق من عدم أم الخلق بمعنى التغيير من حال إلى حال؟
    خامساً: الله لم يخبرنا عن كيفية ومدة وأطوار انفصال الأرض عن الرتق وبالتالي سواء انبثقت الأرض من الشمس أم لا فهذا لا يتعارض مع أية آية ..
    لأن (إنبثاق الجزء من الجزء) هو بالضرورة (انبثاق الجزء من الكل) .
    3- السبب الثالث:
    أن نظرية الانفجار العظيم تبقى مجرد نظرية لم تكتسب القطعية بعد
    وان كلام الله مكتسب للقطعية فكيف نفسر القران المكتسب للقطعية بنظرية لم تكتسب القطعية !!!!
    هنا يكون العبث والتلاعب بمعاني وتفسيرات القران وبكلام الله
    التلاعب بكلام الله يعني تغيير المعنى الظاهر للآية. فهل القول أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقا هو تلاعب بالتفسير؟

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • مجرّد إنسان
      باحث أكاديمي
      • Jan 2008
      • 3524

      #32
      بداية....شكر الله لك أخي ولد جدّة....على غيرتك ورغبتك في نصرة الحقّ....وأسأل الله تعالى أن يوفّقك لكل ما هو خير...والمؤمن كالسحابة....أينما أمطرت...انتفع بها الناس....


      ولديّ جملة من التعليقات....وأعتذر مسبقا من عدم وجود ترتيب منطقي وترابط بين فقراتها....وعدم وجود تركيز في أسلوبها...فأرجو أن تتجاوز عن هذا الخلل....وتستفيد من محتواها.....وتصل إليك الفكرة على أكمل وجه....

      وباسم الله نبدأ :


      الحديث عن الإعجاز العلمي...هل يعكس الانهزام تجاه كل ما هو غربي؟؟؟


      والجواب : كلاّ....ليس الحديث عن هذا الإعجاز ناتج عن الانبهار الحضاري للثورة العلميّة الغربيّة.....لاسيّما أن هذا العلم قد قطع شوطا كبيرا وتبلور مع مرور السنين....

      نعم...كان ذلك المحظور موجودا في السابق....في منتصف القرن الماضي....ونتيجة ردّة فعل لمتلازمة : (( الثورة العلمية الغربية...التخلّف العلمي العربي )....وما أدّاه الانبهار بهذه المكتشفات إلى محاولة تطويع القرآن الكريم وما جاء فيه للعلوم الطبيعيّة....- ويمكنك تلمّس الواقع الحضاري إبّان تلك الفترة بالاطلاع على مجلّة المنار وغيرها من الدوريّات....لتفهم حقيقة الأجواء آنئذٍ...فالتساؤلات وطريقة حديث الناس تشير إلى ذلك بجلاء )....

      نتيجة لذلك...نشأت تفسيرات منحرفة لمعاني القرآن الكريم....كان فيها إخراج كامل لألفاظ القرآن الكريم عن مفهومها الشرعيّ واللغوي على حدٍّ سواء ...من ذلك محاولة البعض لتفسير آية النور الشهيرة : (( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح )) بأنها وصفٌ لشعاع الليزر!!!!


      ونشأ ما يُسمّى بالتفسير العلميّ للقرآن الكريم....ومن أبرز أصحاب هذه المدرسة : طنطاوي جوهري...والذي ألف تفسيرا علميا قال عنه معاصروه : (( لقد جمع بين دفّتيه كلّ شيء....عدا التفسير !! ))


      كان ذلك فيما مضى....ثم توالت الأيام....ونضج هذا العلم....وأصبحت له قواعد وأسس تضبطه وتؤصّله....وقام عدد كبير من العاملين في هذا الحقل بالدراسة المؤصّلة للمكتشفات العلميّة ومقارنتها بما جاء في الشرع قرآنا وسنّة.....


      لينشأ هذا العلم بشكله الحالي : (( علم الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة))...

      وإذا ذُكر الإعجاز العلمي...ذُكر معه حجر الأساس...الشيخ العالم : عبدالمجيد الزنداني حفظه الله...والإسهامات العظيمة التي قدّمها لهذا العلم...وكانت سببا لإسلام عدد كبير من علماء الطبيعة....


      وزاد الاهتمام بهذا العلم...لينتقل من مجرّد أعمال فرديّة....إلى أعمال مؤسّسية تقوم عليها جهات حكوميّة....وحضرتك تبعد أقل من مائة كيلومتر من الهيئة العالمية للإعجاز العلمي...والتابعة للرابطة...

      وهذا هو رابط موقعهم...وفيه أعداد من مجلّتهم المتعلّقة بالإعجاز العلمي....






      في ملتقى بديع تجتمع فيه جهود علماء الشرع وأصحاب التخصّصات العلمية....


      يتبع
      لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


      العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


      جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


      الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

      Comment

      • مجرّد إنسان
        باحث أكاديمي
        • Jan 2008
        • 3524

        #33
        هل الإعجاز غير العلمي...يكفي؟؟؟


        ذكرت حفظك الله جوانب من دلائل النبوّة...من الإعجاز الغيبي والتشريعي ونحو ذلك....

        كل ذلك جميل ، لكن وجود تلك الدلائل ليست حصريّا ، وحجّيتها لا يمنع من تنوّعها ، وما قد يكون مناسبا لقوم قد لا يكون مناسبا لآخرين .

        خذ مثلا عندك....بعض الأخبار الغيبيّة....كثير من النبوءات الموجودة في ثنايا النصوص الشرعيّة غير صريحة....نعم....هي بمجموعها تدلّ على صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - ...لكن دلالة بعضها قد لا تكون قاطعة عند المخالف....


        خذ مثلا....قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج فقال هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل )))



        قد ينازعك المخالف ( الكافر طبعا ) بأن دلالات هذا النصّ غير معيّنة أو مربوطة بزمان معيّن ، إنما هو كلام عام غير واضح الملامح.....


        لكن دلالات مثل التنبؤ بمقتل عثمان بن عفان وموت أم حرام في البحر رضي الله عنهما ونيوؤة الروم ونحوها....دلالات صريحة...

        إذا فالنوع الواحد من الأدلة تتفاوت فروعها وضوحا في الدلالة....


        حتى هذا الدليل ( بمجمله ) قد ينازعك فيه (بعض المخالفين ) بأن دلالته ليست قطعيّة....يل تكون ظنا راجحا....


        قال لي لاديني في حواري معه : (( لا تذكر لي نبوءات تاريخية....فالتاريخ يصنعه المنتصر )))


        طبعا هناك جوابٌ عليه وليس هذا مقامه ( أذكر أنني أشرت إلى الإجابة في حوار سابق...كذلك الأخ الثلم الحر في ردّه على "العقل والإنسانية ")....لكن كما يتضح من قوله أن الدلالات قد تختلف مواءمتها للمخاطب تبعا لشخصيّته ومعارفه...


        فالكافر الصيني كيف ستحاجّه بإعجازيّة القرآن البلاغية وهو لا يعلم العربيّة أصلا؟؟؟؟ فتأمّل....!!



        هل في في الأبحاث الإعجازيّة المنضبطة اتهام الجيل الأول من المسلمين - بالخطأ في فهم شيء من القرآن، أو خفائه عليهم؟


        هذا غير صحيح على الإطلاق ، من جهة أن الجيل الأول قد فهموا الدلالة اللغوية لتلك النصوص ، إلا أن إدراك الحقائق أمرٌ آخر ، وإدراك مدى التطابق بين الحقيقة العلمية والنص الشرعي لم يكن متاحا في ذلك الزمان ، لعدم وجود آلاته ، ولقصور المعارف الإنسانية عن الوصول إليه.

        على أن الحديث في شأن الإعجاز العلمي متعلّقٌ بفهم حقيقة تلك الألفاظ ومدى تطابقها مع العلم الشرعي ، هذا هو الجديد الذي قدّمه علم الإعجاز العلمي ، أما الفهم الشرعي واللغوي لدلالات النصوص فهو قديم وليس بمستحدث .

        مثال : نعلم الدلالة اللغوية المعنية بقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : (( فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء )) ، والمعنى مذكور باستفاضة في كتب الشرّاح ، أما الجديد هو الإثبات العلمي لوجود تلك الجراثيم على الأجنحة على النحو الذي يتطابق مع العلم الحديث .

        وقد تمّ إثبات ذلك في مؤتمر الإعجاز العلمي الثامن والذي جرى في الكويت .


        وعليه فليس في هذا تجهيلٌ بالصحابة ، ومن قال أنهم كانوا يدركون الحقائق العلمية وطبيعتها من خلال فهمهم للدلالة اللغوية فقد أبعد عن الواقع.


        هل يلزم إثبات وجود ( الإعجاز العلمي ) التقليل من شأن القرآن والسنة ؟


        كلاّ ، وهو إلزام بما لا يلزم ، بل هو متناقض مع منطلقات أصحابها ، فإذا كانوا قد أفنوا أعمارهم في إثبات التطابق بين بعض الحقائق العلمية والنصوص الشرعيّة ليستدلّوا بها على قدسيّة تلك النصوص وتنزيلها بالوحي .

        كما لا يلزم منه التقليل من شأن الدلائل الأخرى لإثبات النبوة ، وحتى هذه لم تحصل من قبل ( الإعجازيّين ) ، بل هم يؤمنون بتنوّع دلائل النبوّة ، وتتنوّع اهتمامات المطّلعين على تلك الدلالات بتنوّع تلك الدلالات ، فمن كان منهم (مادّيا ) فإنه يهتم بالجانب العلمي أكثر من التشريعي ونحوه ، واللغوي يهتم ببلاغة القرآن وما يتّصل به من علوم بيانيّة ، وكلٌّ يبحث على ما يناسبه .

        كيف نستفيد من الإعجاز العلمي ؟؟


        المكتشفات العلمية على قسمين:


        القسم الأول / متعلّق بالربوبية :

        وذلك من جهة التفاصيل الدقيقة المؤكدة على افتقار الكون إلى خالق مدبّر ، إضافة إلى دلالتها على بعض صفات الله تعالى : التدبير - الرحمة - الحكمة - العلم إلخ



        وثمّة إشكال هنا يقع فيه بعض المتحمّسين ، وهو الظنّ بأن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم تلك التفاصيل العلمية للمكتشفات.....وهذا خطأ

        لذلك تجد بعضهم إذا ذكر تفاصيل الخلق وما اكتشفه العلم مما هو زائد عن منطوق النصّ الشرعي يقول : فمن علّم النبي - صلى الله عليه وسلم - كل هذه العلوم - ؟ ، ومن أخبره بأن خلايا النحل سداسيّة الشكل ؟؟؟

        فقوله تعالى : (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت )) لا يعني أن النبي- صلى الله عليه وسلم - كان يعلم تفاصيل خلقة الجمل وعجائب خلقته ، ومثل ذلك قوله تعالى : (( وأوحى ربك إلى النحل )) لا يعني معرفة النبي- صلى الله عليه وسلم - بكل تفاصيل مملكة النحل ، وإنما يُستفاد من تلك النصوص إيمانيا في إثبات وجود الله ومعرفة صفاته ووحدانيته


        على أن معرفة تلك التفاصيل ليست الوسيلة الوحيدة للوصول إلى كمال الإيمان أو زيادته ، وإلا فقد وصل الأولون إلى كمال الإيمان وحقّقوه من غير هذا الباب .وهذا حقّ

        أما أن يُقال أن تلك التفاصيل لا تثمر في القلب زيادة في الإيمان ، فهذا يُخالفه الواقع


        القسم الثاني \ متعلّق بالنبوّة :ولتلك المكتشفات مقامين اثنين :

        المقام السلبي : ويعني به توظيف تلك المكتشفات توظيفا سلبيا ، أي : عجزها عن تكذيب شيء من صريح القرآن وصحيح السنّة ، كما قال تعالى : بالنسبة للقرآن : (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )) .


        والاستدلال على المقام السلبي أمرٌ صحيح معمول به عند المهتمين بالإعجاز ، وقد قام الأخ مجدي أبو عيشة حفظه الله والأخ سيف الكلمة هنا وفي خارج نطاق المنتدى بفتح المجال للتحدي بعدم وجود معارضة بين الشرع والعلم ، وهو مستمرّ لمدة سنين ولم يُفلح كافر بذلك ، بل وضع الأخ سيف الكلمة جائزة 2000 دولار لمن يستطيع ذلك ، ولن يفلحوا.



        المقام الإيجابي : وهو أن الاستدلال بالمكتشفات العلمية في إثبات النبوة ، من جهة توافق ما جاء في تلك المكتشفات مع نصوص الشريعة ( قرآنا وسنة ) ، فهو الباب الأوسط للإعجاز العلمي....ومحطّ اهتمامهم .

        وفي هذا المقام يذكر البعض التحفّظ التالي : فتح باب الاستدلال بالاحتمالات والظنيات على المطالب اليقينية، فيفتح باب القدح والتكذيب.
        وقد احترز الإعجازيّون من ذلك بقصر الدراسة على الحقائق اليقينية من العلوم الطبيعة دون النظريات والاحتمالات ، أو ما يثبت قطعا بالحس والتجربة مما يحكم به أهل الاختصاص .

        أما الاعتراض على ذلك ( من بعض المنكرين ) أن الحقائق العلمية نسبية ، فهذا ليس بصحيح ، فإن هناك حقائق علمية مطلقة يعرفها أهلها المختصون بها .


        أما الإشارة إلى تلاعب (البعض ) وادعائهم بأن متكشفه العلمي يرتقي إلى درجة الحقيقة وليس كذلك ، وما يُفضي به إلى عدم الانضباط وبالتالي قفل هذا الباب ، فهذا القول ينسحب على كثير من الضوابط والأصلو الشرعية كالحكم بالعرف وقواعد سدّ الذريعة ومراعاة المصلحة والمفسدة ، فهل نقول ببطلانها؟؟



        على أن الأمر بحاجة إلى جهود مؤسسية ( وليست فرديّة ) يشترك في تقريرها علماء ( الشرع ) وعلماء ( الطبيعة ) ضمانا للتطبيق الصحيح لتلك الشروط .


        وبهذه الضوابط السابقة...يمكنك فهم الباعث لفتوى الشيخ ابن عثيمين وهيئة كبار العلماء....والعلّة التي بنوا عليها فتواهم...والجواب عن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله....ولعلي أقف على ذلك بالتفصيل في ردّ قادم .



        الإعجاز العلمي...هل هو مزعوم ؟؟
        وصفت الإعجاز العلمي في نايا كلامك بأنه مزعوم ، وهو يدلّ على (ضحالة ) تناولك للمكتشفات العلميّة المتوافقة مع النصوص الشرعيّة ، أو دخولك في التعميم المذموم...وأحلاهما مرّ .

        وتذرّع البعض بوجود ممارسات خاطئة لهذا العلم لنبذه كلّه...أمرٌ مذموم يدلّ عليه ما سبق


        ترتيب أولويّات :

        لو جعلت حديثك منصبّاً على الضوابط والأسس التي ينبغي مراعاتها عند الحديث عن الإعجاز العلمي ...لكان ذلك أنفع لي ولك وللجمهور القرّاء ، سيّما ونحن على فوّهة المدفع وفي الخطّ الأمامي مقابل اللادينيين والمادّيين ، عندها تكون الفائدة أوسع دائرة ، أما طريقة تناولك للقضيّة وحصرها في شخص ( النّجار ) توظيف غير مناسب ، وثمّة توافق في الأسلوب بينك وبين اللادينيين الذي يحاولون ( إسقاط الرجل ) لكثرة تأثيره في هذا المجال ، مع حسن ظنّي بمقصدك...

        فدعنا إذا نتحدّث عن الأسس والضوابط ، ثم نتحدّث عن التطبيقات بغض النظر عن فاعلها....


        يتبع....وأرجو ألا يكون ذلك في الأسبوع القادم
        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

        Comment

        • ولد جدة
          عضو
          • Dec 2007
          • 43

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mougahid مشاهدة المشاركة
          أخي الحبيب ولد جدة بارك الله فيك على هذا الموضوع الطيب وأسأل الله العظيم أن يجعله في ميزان حسناتك
          إن ماتطرحه أخي الحبيب لا ينبغي أن يكون مجرد ملاحظة من أخ كريم تكتب في منتدي أو مقالة في صحيفة ولكن لابد لمجموعة من الباحثين المسلمين وطلبة علم متمكنين ان يتكاتفو سويا للوقوف امام هذه الموجة التي تبشر بالإلحاد التي قد يقع بعض الشباب فريسة لها إن مسالة قبول كل ماينقله لنا الغرب الملحد من نظريات علمية وإن تناقضت مع النصوص الشرعية
          ومحاولة لي النص الشرعي وتأويله تأويلا فاسدا حتي يتفق مع النظرية العلمية لهو ترجمة واقعية للهزيمة النفسية التي يحياها كثير من المسلمين
          الدكتور زغلول النجار رجل فاضل نحسبه على خير ولا نزكيه على الله ولكنه بشر يصيب ويخطيء لابد له من الإستعانة بأهل العلم قبل ان يوافق بين نص شرعي ونظرية علمية محاولا إضافة إعجاز جديد
          كذلك ينبغي لنا أن نحجم عن تناقل الإعجازات التي تختص بعلم الفلك والجولوجيا ويكفينا في باب الإعجاز الإعجاز الغيبي
          وكذلك مسائل من الإعجاز العلمي مثل الماء والجلد والحديد وضيق الصدر وغيرها من المسائل اللتي لا تتناقض مع النص الشرعي ولا تخالف تفسير سلفنا الصالح لها
          وجزاكم الله خيرا


          السلام عليكم ورحمة الله

          يسلموو اخوي مرورك وردك

          اخوي الغالي:-

          الامر ينبغي لعلماء الدين المتخصصين ان يواجهوا مسالة الخلاف مع الاعجاز العلمي

          لا الانتظار عند سؤالنا وتوضيح ماخالف الاعجاز فيه القران واول الكلمة عن معناها

          هناك العديد من الفتاوى التي جمعتها لكبار علماءنا يردون فيها على الاعجاز العلمي وتفسيراته

          تقبل تحيتي واحترامي

          دمت بصحة وعافية وخير

          اخوك

          ولدجدة

          Comment

          • ولد جدة
            عضو
            • Dec 2007
            • 43

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
            لقد تحجّرت واسعا يا أخ العرب!!!

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mougahid مشاهدة المشاركة
            ياأخ العرب وحبيب قلبي ما الفائدة في كثرة تحمل لغطا أجد الأخ ولد جدة محقا في كل ماطرح

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
            جميل جميل.....إذا أنت يا أخ مجاهد تنادي بقفل باب التعامل مع الطب الشعبي....لوجود بعض أخطاء من قبل بعض الممارسين......!!!!

            عجبي من هكذا منطق!!!!


            السلام عليكم ورحمة الله

            احبتي الغاليين مجرد انسان ومجاهد

            كل الشكر والتقدير اهتمامكم ومتابعتكم

            وان شاء الله جميعا نتفق في هدفنا

            اخوي مجاهد:-

            الاعجاز العلمي في القران مسالة ليست مرفوضة تماما

            ولا يصح انكارها ورفضها

            لكن المسالة تحتاج الى مراجعة وضبط من قبل علماء الدين المتخصصين في الدين

            وليس ممن يسمون انفسهم علماء اعجاز علمي في القران .

            اخوي مجرد انسان :-

            حديث الاخ مجاهد عن ايات الفلك والكون لان اخوي في الحقيقة

            ان ايات الفلك والكون من اكثر الايات التي تاولها الاعجاز العلمي

            وحرف معناها الصحيح وسيتضح لنا ان شاء الله ذلك مع استمرار نقاشنا

            واعود للتاكيد اخوي انني لن اطرح راي شخصي او فهم شخصي في الموضوع

            انما راي لكبار علماء الدين وفتاوى لهم.


            تقبلوا تحيتي واحترامي

            دمتم بصحة وعافية وخير

            اخوكم

            ولدجدة

            Comment

            • ولد جدة
              عضو
              • Dec 2007
              • 43

              #36
              السلام عليكم

              العذر من الاخ عبدالواحد والاخ انسان على التاخر في الرد

              ولي عودة للردود

              تقبلوا خالص واحترامي

              دمتم بصحة وعافية وخير

              اخوكم

              ولد جدة

              Comment

              • ولد جدة
                عضو
                • Dec 2007
                • 43

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                الأخ ولد جدة أهلا بك في المنتدى. صحيح أن الباحث في الإعجاز العلمي لابد أن يكون متفقها في الدين.. لكن في المقابل لابد أخي الكريم أن يكون لنا نحن أيضاً بعض العلم في علم الفلك قبل أن ننسب التناقض للدكتور زغلول. ولا أفهم أين هو التناقض بين كون الأرض تدور حول الشمس و بين كون الأرض في مركز الكون و ليس في أحد أطرافه. أنت تعتقد أن هذا تناقض وبسبب ظنك هذا أتهمت الرجل بالعبث بآيات الله.
                السلام عليكم ورحمة الله

                يعطيك العافية اخوي عبدالواحد مرورك وردك وتعقيبك

                اخوي الغالي:-

                التناقض اخوي بين كون الارض تدور حول الشمس وان الارض مركز الكون واضح لمن عرف في علم الفلك

                والنظريات واوضح لك ذلك اخوي:-

                اولا:- عرف الناس على مر العصور ان الارض ثابتة وهي مركز الكون وان جميع الكواكب تدور حولها

                وهو معروف بنظرية بطليموس . وفسر سقوط الاشياء نحو الارض باالاتجاه نحو المركز .

                في عام 1543 ظهرت نظرية كوبرنس والتي اتت بثبات الشمس ودوران الارض حولها

                وفسر سقوط الاشياء نحو الارض بالجاذبية الارضية التي اتى بها نيوتن مكملا لنظرية كوبرنكس.

                اذا اخوي انت امام نظريتنين مختلفتين تماما ومتناقضتين

                ولذلك الرفض لتفسيرات زغلول النجار انه فسر القران بالنظريتين هي متناقضة

                ثانيا :- القول بمركزية الارض للكون يتنافي تماما مع دورانها

                فلو اثبتنا ان الارض هي مركز الكون ابطلنا تماما نظرية دورانها لانه من المستحيل علميا دوران الارض

                حول الشمس في ظل مركزيتها للكون .



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                بخصوص نظرية الانفجار العظيم, مرة أخرى كانت التهمة هي العبث بآيات الله لثلاثة أسباب هي:
                1- السبب الأول:

                هنا ألبستَ نظرية الانفجار العظيم لباس الإلحاد بحجة أنها بديل للخلق. ولا أفهم كيف يكون إنفتاق الرتق بديل أو مناقض للخلق ؟؟؟ هذا المنطق يقودك إلى القول أن الخلق يتعارض مع قوله تعالى ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) . أكرر السؤال: كيف يتناقض (خلق الأرض) بـ(انبثاق الأرض من رتق كان يحويه)؟ إذا قلت انه لا يوجد تناقض .. نستنتج حينها أن الاقتباس السابق هي طريقة غير لائقة لوضع الدكتور زغلول والملاحدة في سلة واحدة حتى وإن كان الثمن هو مناقضتك للقرآن الكريم. إذاً لنتفق أولاً أن إنفتاق الأرض من الرتق ليس فكر إلحادي ولا هو بديل عن الخلق.. ثم بعد ذلك ننتقل إلى اعتراضاتك الأخرى:


                اخوي الغالي :-

                اختلف معك في جملة حتى وان كان الثمن مناقضتي للقران

                فهذا غير صحيح وغير شرعي

                ومن يحرف القران وياوله اخطر علينا من الملاحدة وافكارهم

                لان الفكر الالحادي معروف خطره ومن يملك الايمان القوي بالله عز وجل لديه الحصانة ضد الفكر الالحادي

                لكن من يحرف وياول ايات القران بحجة الدين والايمان هو الخطر المجهول والغير معروف والذي يقع فيه الكثير

                من ابناء المسلمين .


                2- السبب الثاني:

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة

                أولاً: الآية التي كتبتها فيها بعض الأخطاء الإملائية وهذا لا يجوز وكان الأفضل نسخها ..
                ثانياً: الآية لم يرد فيها كلمة خلق ولا تذكر أن الله خلق من عدم الأرض قبل السماء ولا خلق السماء قبل الأرض. هذا مناقض لقوله تعالى (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) فكيف يخلق الله السماء من عدم بعد الأرض إذا كانت السماء مخلوقة مع الأرض قبل أن يفصلهما الله؟
                ثالثاً: الله لم يقل (ثم استوى إلى العدم فسواه سبعة سماوات) بل قال (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)
                إذاً الله يخبرنا انه استوى إلى شيء مخلوق فحوله من سماء واحدة إلى سبع سماوات.
                رابعاً: حتى نستشهد بكلام السلف المفترض أن نفهم كلامهم هل قصدوا الخلق من عدم أم الخلق بمعنى التغيير من حال إلى حال؟
                خامساً: الله لم يخبرنا عن كيفية ومدة وأطوار انفصال الأرض عن الرتق وبالتالي سواء انبثقت الأرض من الشمس أم لا فهذا لا يتعارض مع أية آية ..
                لأن (إنبثاق الجزء من الجزء) هو بالضرورة (انبثاق الجزء من الكل) .
                اخوي الغالي:-

                جزاك لله كل الخير اخي التنبيه على كتابة الاية نسخا ولك خالص شكري وتقديري.


                اخوي:-

                تفسير ايات القران ليس براي شخصي مننا او حسب مفهومنا

                انما هو كلام الله عز وجل ولنا مصاددر وضوابط محددة في التفسير لايصح الخروج عنها

                ولا يصح الكلام عن تفسير القران من هوى النفس وحسب المفهوم الشخصي للايات

                فهذا خطر عظيم

                وفي تفسيراتك تلك اخوي عدم معرفة بما هو موجود في كتب التفسير
                والحديث الشريف عن خلق الارض والسموات واوضح لك اخوي:-

                اولا:- القصد ثم استوى الى السماء

                ليس مثل ماقلت اه قال ثم استوى الى العدم

                وليس صحيحا القول بان خلقهم في وقت واحد

                فالقصد من السما هنا ليست السموات السبع المبنية

                انما قصد بالاية السما وهو ماعلا عن الارض

                قال تعالى ( وانزلنا من السماء ماءا )

                والقصد هنا بالسماء السحاب وهذا معروف في تفسير ايات السماء في القران


                بانه ليس القصد في لفظ كلمة السما في القران في كل الايات والموضع هيا السموات السبع المبنية

                فالله سبحانه وتعالى قال في الاية :-

                { هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّٰهُنَّ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }

                جاء في تفسير ابن كثير للاية :-

                لما ذكر تعالى دلالة من خلقهم وما يشاهدونه من أنفسهم، ذكر دليلاً آخر مما يشاهدونه من خلق السموات والأرض، فقال: { هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَاتٍ } أي: قصد إلى السماء. والاستواء ههنا مضمن معنى القصد والإقبال، لأنه عدّي بإلى، فسواهن، أي: فخلق السماء سبعاً، والسماء ههنا اسم جنس، فلهذا قال: { فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } أي: وعلمه محيط بجميع ما خلق، كما قال:
                { أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ }
                [الملك: 14] وتفصيل هذه الآية في سورة حم السجدة، وهو قوله تعالى:
                { قُلْ أَءِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِٱلَّذِى خَلَقَ ٱلأَرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ ٱلْعَـٰلَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَـٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا فِىۤ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِى كُلِّ سَمَآءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ }
                [فصلت: 9 - 12] ففي هذا دلالة على أنه تعالى ابتدأ بخلق الأرض أولاً، ثم خلق السموات سبعاً، وهذا شأن البناء أن يبدأ بعمارة أسافله، ثم أعاليه بعد ذلك، وقد صرح المفسرون بذلك كما سنذكره بعد هذا إن شاء الله. فأما قوله تعالى:{ أَءَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ ٱلسَّمَآءُ بَنَـٰهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَـٰهَا وَٱلأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَـٰهَا أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَـٰهَا وَٱلْجِبَالَ أَرْسَـٰهَا مَتَـٰعاً لَّكُمْ وَلأَنْعَـٰمِكُمْ }
                [النازعات: 27 - 33] فقد قيل: إن { ثُمَّ } ههنا إنما هي لعطف الخبر على الخبر، لا لعطف الفعل على الفعل، كما قال الشاعر:قُلْ لِمَنْ سادَ ثُمَّ سادَ أبوه ثُمَّ قَدْ سادَ قَبْلَ ذلك جَدُّهُ
                وقيل: إنّ الدحي كان بعد خلق السموات، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، وقد قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرة عن ابن مسعود، وعن ناس من الصحابة: { هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى ٱلأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَـٰوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ } قال: إن الله تبارك وتعالى كان عرشه على الماء، ولم يخلق شيئاً غير ما خلق قبل الماء، فلما أراد أن يخلق، أخرج من الماء دخاناً، فارتفع فوق الماء، فسما عليه، فسماه سماء، ثم أيبس الماء، فجعله أرضاً واحدة، ثم فتقها فجعلها سبع أرضين في يومين: في الأحد والاثنين، فخلق الأرض على حوت، والحوت هو الذي ذكره الله في القرآن:
                { نۤ وَٱلْقَلَمِ }

                المصدر تفسير ابن كثير:-






                فخلق الارض كان قبل خلق السموات .



                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة


                3- السبب الثالث:

                التلاعب بكلام الله يعني تغيير المعنى الظاهر للآية. فهل القول أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقا هو تلاعب بالتفسير؟

                اخوي الغالي القول بان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما مطابق لنظرية الانفجار العظيم

                هو تلاعب بالتفسير وبالقران الكريم وهو تحريف للكلم عن مواضعه

                وابين لك ذلك:-

                اولا:- ذكرت لك ووضحت من تفسير ابن كثير للاية ان خلق السموات كان قبل خلق الارض وهو يخالف نظرية الانفجار العظيم.

                ثانيا:- ان اصحاب نظرية الانفجار العظيم لايؤمنون بالسموات السبع وما فيهن ولا وجود للسموات في حساباتهم نهائيا

                والاية تحدثت عن السموات والارض فكيف نحمل الاية على نظرية يكفر اصحابها بوجود السموات اساسا ؟؟؟



                ثالثا :- ذكرت في موضوعي ان جميع مايطرح ليس رايا شخصيا انما هو اراء لكبار علماء الدين في ذلك

                وهذه فتوى لهيئة كبار العلماء توضيحية لتفسير الاية (

                ورفض التفسيرات العلمية لها وبانها تحريف للقران :-

                فتوى هيئة كبار العلماء :-



                س3: ما حكم الشرع في التفاسير التي تسمى بـ (التفاسير العلمية)؟ وما مدى مشروعية ربط آيات القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية؟ فقد كثر الجدل حول هذه المسائل.


                ج3: إذا كانت من جنس التفاسير التي تفسر قوله تعالى: سورة الأنبياء الآية 30 أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءا منها، ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حارا، وصارت من الكواكب التي تدور حول الشمس. إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها.

                وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى: سورة النمل الآية 88 وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ على دوران الأرض، وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه، وتخضع القرآن الكريم لما يسمونه نظريات علمية، وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات.

                وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على آراء جديدة ليس لها

                (الجزء رقم : 4، الصفحة رقم: 181)

                أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة؛ لما فيها من القول على الله بغير علم.

                وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.


                اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


                عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
                عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

                المصدر موقع اللجنة




                بانتظار عودتك وتعقيبك

                دمت بصحة وعافية وخير

                اخوك

                ولدجدة

                Comment

                • ولد جدة
                  عضو
                  • Dec 2007
                  • 43

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان مشاهدة المشاركة
                  هل الإعجاز غير العلمي...يكفي؟؟؟


                  ذكرت حفظك الله جوانب من دلائل النبوّة...من الإعجاز الغيبي والتشريعي ونحو ذلك....

                  كل ذلك جميل ، لكن وجود تلك الدلائل ليست حصريّا ، وحجّيتها لا يمنع من تنوّعها ، وما قد يكون مناسبا لقوم قد لا يكون مناسبا لآخرين .

                  خذ مثلا عندك....بعض الأخبار الغيبيّة....كثير من النبوءات الموجودة في ثنايا النصوص الشرعيّة غير صريحة....نعم....هي بمجموعها تدلّ على صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - ...لكن دلالة بعضها قد لا تكون قاطعة عند المخالف....


                  خذ مثلا....قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ((يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج فقال هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل )))



                  قد ينازعك المخالف ( الكافر طبعا ) بأن دلالات هذا النصّ غير معيّنة أو مربوطة بزمان معيّن ، إنما هو كلام عام غير واضح الملامح.....


                  لكن دلالات مثل التنبؤ بمقتل عثمان بن عفان وموت أم حرام في البحر رضي الله عنهما ونيوؤة الروم ونحوها....دلالات صريحة...

                  إذا فالنوع الواحد من الأدلة تتفاوت فروعها وضوحا في الدلالة....


                  حتى هذا الدليل ( بمجمله ) قد ينازعك فيه (بعض المخالفين ) بأن دلالته ليست قطعيّة....يل تكون ظنا راجحا....


                  قال لي لاديني في حواري معه : (( لا تذكر لي نبوءات تاريخية....فالتاريخ يصنعه المنتصر )))


                  طبعا هناك جوابٌ عليه وليس هذا مقامه ( أذكر أنني أشرت إلى الإجابة في حوار سابق...كذلك الأخ الثلم الحر في ردّه على "العقل والإنسانية ")....لكن كما يتضح من قوله أن الدلالات قد تختلف مواءمتها للمخاطب تبعا لشخصيّته ومعارفه...


                  فالكافر الصيني كيف ستحاجّه بإعجازيّة القرآن البلاغية وهو لا يعلم العربيّة أصلا؟؟؟؟ فتأمّل....!!



                  هل في في الأبحاث الإعجازيّة المنضبطة اتهام الجيل الأول من المسلمين - بالخطأ في فهم شيء من القرآن، أو خفائه عليهم؟


                  هذا غير صحيح على الإطلاق ، من جهة أن الجيل الأول قد فهموا الدلالة اللغوية لتلك النصوص ، إلا أن إدراك الحقائق أمرٌ آخر ، وإدراك مدى التطابق بين الحقيقة العلمية والنص الشرعي لم يكن متاحا في ذلك الزمان ، لعدم وجود آلاته ، ولقصور المعارف الإنسانية عن الوصول إليه.

                  على أن الحديث في شأن الإعجاز العلمي متعلّقٌ بفهم حقيقة تلك الألفاظ ومدى تطابقها مع العلم الشرعي ، هذا هو الجديد الذي قدّمه علم الإعجاز العلمي ، أما الفهم الشرعي واللغوي لدلالات النصوص فهو قديم وليس بمستحدث .

                  مثال : نعلم الدلالة اللغوية المعنية بقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : (( فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء )) ، والمعنى مذكور باستفاضة في كتب الشرّاح ، أما الجديد هو الإثبات العلمي لوجود تلك الجراثيم على الأجنحة على النحو الذي يتطابق مع العلم الحديث .

                  وقد تمّ إثبات ذلك في مؤتمر الإعجاز العلمي الثامن والذي جرى في الكويت .


                  وعليه فليس في هذا تجهيلٌ بالصحابة ، ومن قال أنهم كانوا يدركون الحقائق العلمية وطبيعتها من خلال فهمهم للدلالة اللغوية فقد أبعد عن الواقع.


                  هل يلزم إثبات وجود ( الإعجاز العلمي ) التقليل من شأن القرآن والسنة ؟


                  كلاّ ، وهو إلزام بما لا يلزم ، بل هو متناقض مع منطلقات أصحابها ، فإذا كانوا قد أفنوا أعمارهم في إثبات التطابق بين بعض الحقائق العلمية والنصوص الشرعيّة ليستدلّوا بها على قدسيّة تلك النصوص وتنزيلها بالوحي .

                  كما لا يلزم منه التقليل من شأن الدلائل الأخرى لإثبات النبوة ، وحتى هذه لم تحصل من قبل ( الإعجازيّين ) ، بل هم يؤمنون بتنوّع دلائل النبوّة ، وتتنوّع اهتمامات المطّلعين على تلك الدلالات بتنوّع تلك الدلالات ، فمن كان منهم (مادّيا ) فإنه يهتم بالجانب العلمي أكثر من التشريعي ونحوه ، واللغوي يهتم ببلاغة القرآن وما يتّصل به من علوم بيانيّة ، وكلٌّ يبحث على ما يناسبه .

                  كيف نستفيد من الإعجاز العلمي ؟؟


                  المكتشفات العلمية على قسمين:


                  القسم الأول / متعلّق بالربوبية :

                  وذلك من جهة التفاصيل الدقيقة المؤكدة على افتقار الكون إلى خالق مدبّر ، إضافة إلى دلالتها على بعض صفات الله تعالى : التدبير - الرحمة - الحكمة - العلم إلخ



                  وثمّة إشكال هنا يقع فيه بعض المتحمّسين ، وهو الظنّ بأن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم تلك التفاصيل العلمية للمكتشفات.....وهذا خطأ

                  لذلك تجد بعضهم إذا ذكر تفاصيل الخلق وما اكتشفه العلم مما هو زائد عن منطوق النصّ الشرعي يقول : فمن علّم النبي - صلى الله عليه وسلم - كل هذه العلوم - ؟ ، ومن أخبره بأن خلايا النحل سداسيّة الشكل ؟؟؟

                  فقوله تعالى : (( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت )) لا يعني أن النبي- صلى الله عليه وسلم - كان يعلم تفاصيل خلقة الجمل وعجائب خلقته ، ومثل ذلك قوله تعالى : (( وأوحى ربك إلى النحل )) لا يعني معرفة النبي- صلى الله عليه وسلم - بكل تفاصيل مملكة النحل ، وإنما يُستفاد من تلك النصوص إيمانيا في إثبات وجود الله ومعرفة صفاته ووحدانيته


                  على أن معرفة تلك التفاصيل ليست الوسيلة الوحيدة للوصول إلى كمال الإيمان أو زيادته ، وإلا فقد وصل الأولون إلى كمال الإيمان وحقّقوه من غير هذا الباب .وهذا حقّ

                  أما أن يُقال أن تلك التفاصيل لا تثمر في القلب زيادة في الإيمان ، فهذا يُخالفه الواقع


                  القسم الثاني \ متعلّق بالنبوّة :ولتلك المكتشفات مقامين اثنين :

                  المقام السلبي : ويعني به توظيف تلك المكتشفات توظيفا سلبيا ، أي : عجزها عن تكذيب شيء من صريح القرآن وصحيح السنّة ، كما قال تعالى : بالنسبة للقرآن : (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا )) .


                  والاستدلال على المقام السلبي أمرٌ صحيح معمول به عند المهتمين بالإعجاز ، وقد قام الأخ مجدي أبو عيشة حفظه الله والأخ سيف الكلمة هنا وفي خارج نطاق المنتدى بفتح المجال للتحدي بعدم وجود معارضة بين الشرع والعلم ، وهو مستمرّ لمدة سنين ولم يُفلح كافر بذلك ، بل وضع الأخ سيف الكلمة جائزة 2000 دولار لمن يستطيع ذلك ، ولن يفلحوا.



                  المقام الإيجابي : وهو أن الاستدلال بالمكتشفات العلمية في إثبات النبوة ، من جهة توافق ما جاء في تلك المكتشفات مع نصوص الشريعة ( قرآنا وسنة ) ، فهو الباب الأوسط للإعجاز العلمي....ومحطّ اهتمامهم .

                  وفي هذا المقام يذكر البعض التحفّظ التالي : فتح باب الاستدلال بالاحتمالات والظنيات على المطالب اليقينية، فيفتح باب القدح والتكذيب.
                  وقد احترز الإعجازيّون من ذلك بقصر الدراسة على الحقائق اليقينية من العلوم الطبيعة دون النظريات والاحتمالات ، أو ما يثبت قطعا بالحس والتجربة مما يحكم به أهل الاختصاص .

                  أما الاعتراض على ذلك ( من بعض المنكرين ) أن الحقائق العلمية نسبية ، فهذا ليس بصحيح ، فإن هناك حقائق علمية مطلقة يعرفها أهلها المختصون بها .


                  أما الإشارة إلى تلاعب (البعض ) وادعائهم بأن متكشفه العلمي يرتقي إلى درجة الحقيقة وليس كذلك ، وما يُفضي به إلى عدم الانضباط وبالتالي قفل هذا الباب ، فهذا القول ينسحب على كثير من الضوابط والأصلو الشرعية كالحكم بالعرف وقواعد سدّ الذريعة ومراعاة المصلحة والمفسدة ، فهل نقول ببطلانها؟؟



                  على أن الأمر بحاجة إلى جهود مؤسسية ( وليست فرديّة ) يشترك في تقريرها علماء ( الشرع ) وعلماء ( الطبيعة ) ضمانا للتطبيق الصحيح لتلك الشروط .


                  وبهذه الضوابط السابقة...يمكنك فهم الباعث لفتوى الشيخ ابن عثيمين وهيئة كبار العلماء....والعلّة التي بنوا عليها فتواهم...والجواب عن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله....ولعلي أقف على ذلك بالتفصيل في ردّ قادم .



                  الإعجاز العلمي...هل هو مزعوم ؟؟
                  وصفت الإعجاز العلمي في نايا كلامك بأنه مزعوم ، وهو يدلّ على (ضحالة ) تناولك للمكتشفات العلميّة المتوافقة مع النصوص الشرعيّة ، أو دخولك في التعميم المذموم...وأحلاهما مرّ .

                  وتذرّع البعض بوجود ممارسات خاطئة لهذا العلم لنبذه كلّه...أمرٌ مذموم يدلّ عليه ما سبق


                  ترتيب أولويّات :

                  لو جعلت حديثك منصبّاً على الضوابط والأسس التي ينبغي مراعاتها عند الحديث عن الإعجاز العلمي ...لكان ذلك أنفع لي ولك وللجمهور القرّاء ، سيّما ونحن على فوّهة المدفع وفي الخطّ الأمامي مقابل اللادينيين والمادّيين ، عندها تكون الفائدة أوسع دائرة ، أما طريقة تناولك للقضيّة وحصرها في شخص ( النّجار ) توظيف غير مناسب ، وثمّة توافق في الأسلوب بينك وبين اللادينيين الذي يحاولون ( إسقاط الرجل ) لكثرة تأثيره في هذا المجال ، مع حسن ظنّي بمقصدك...

                  فدعنا إذا نتحدّث عن الأسس والضوابط ، ثم نتحدّث عن التطبيقات بغض النظر عن فاعلها....


                  يتبع....وأرجو ألا يكون ذلك في الأسبوع القادم


                  السلام عليكم ورحمة الله

                  كل الشكر اخوي مجرد انسان مرورك وردك وتعقيبك

                  اخوي الغالي:-

                  اسعدني فعلا ردك وحوارك والاكثر من ذلك اسلوبك الرائع

                  وحسن الظن باخيك اسال الله ان يكتب لك الاجر بميزان حسناتك.

                  اخوي الغالي:-

                  راجعت ماذكرته في ردك اخوي تفصيلا

                  وهناك العديد من الامور التي طرحتها قد سبق على الوقوف عليها وقراءتها

                  عند بداية بحثي حول الاعجاز العلمي .

                  ولي تعقيب بسيط على ماذكرته اخوي في ردك

                  يسعدني فعلا نقاس جميع ماورد في ردك والموضوع كاملا

                  على ان نرتب نقاط النقاش والاخذ والرد دون الاطالة وكثرة الافكار في الرد

                  حتى يتبين للقارى ويتضح الافكار المطروحة ونقاشها تفصيلا وتوضيحيا

                  وبانتظار ردك اخوي على ذلك وسنذكر عدة نقاط نبدا في نقاشها ومعرفتها


                  اخوي مجرد انسان :-
                  مااردت التعقيب عليه في هذه العجالة :-

                  اولا:- ان دعاة الاعجاز العلمي في القران يخالفون جميع ماذكرته في الموضوع ولا يطبقونه تماما

                  وهذا مااتضح لي عند بحثي في الاعجاز وفي اراء دعاة الاعجاز العلمي مقارنة مع ماهو موجود في كتب التفسير

                  وفي حقيقة المعلومة العلمية اصلا .

                  فدعاة الاعجاز العلمي ومن ائمتهم الشيخ الزنداني اصلحه الله وزغلول النجار

                  وفي كتاب توحيد الخالق للشيخ الزنداني عدة عبارات لاتليق ابدا ان تصدر من شيخ دين

                  لان فيها تجهيل للسلف وعدم معرفتهم بتفسير القران وهذا لا يجوز ونجد دعاة الاعجاز العلمي

                  بكتبون دوما مثل ماذكرت في ردك انه لايصح تجهيل السلف ولا القصد في ذلك

                  ولكن اي قارئ لما هو موجود ف يكتبهم يجد الكثير من التفسيرات والعبارات التي تجهل السلف

                  وتعظم من شان اهل النظريات ودعاة العلم وسيكون في نقاشنا اخوي توضيح لذلك

                  علما ان التوضيح اكرر لن يكون راي شخصي او كلام من عندي

                  انما سيكون بالاثبات والتوضيح لما هو موجود في كتب ومواقع دعاة الاعجاز العلمي.

                  ثانيا:- ذكرت في ردك مانصه :-

                  والاستدلال على المقام السلبي أمرٌ صحيح معمول به عند المهتمين بالإعجاز ، وقد قام الأخ مجدي أبو عيشة حفظه الله والأخ سيف الكلمة هنا وفي خارج نطاق المنتدى بفتح المجال للتحدي بعدم وجود معارضة بين الشرع والعلم ، وهو مستمرّ لمدة سنين ولم يُفلح كافر بذلك ، بل وضع الأخ سيف الكلمة جائزة 2000 دولار لمن يستطيع ذلك ، ولن يفلحوا.


                  بصراحة اخوي انا اشكر اخواني على حبهم ودفاعهم عن الاسلام والدين

                  واسال الله ان يكتب لهم الاجر بميزان حسناتهم

                  ولكن اخوي مااقصده في هذا الموضوع هو ماذكرته عن الاخوة هداهم الله

                  فهذا الخطر الحقيقي الذي يواجه القران وهو الرفض للاعجاز العلمي والتفسيرات العلمية .

                  وذلك :-

                  انه ليس حقيقة ان جميع العلوم توافق القران فهناك الكثير من العلوم الحديثة التي خالفها القران صراحة

                  او خالفها مفهوم التفسير عند الصحابة للاية عن ماهو موجود في العلم الحديث

                  والخطورة اخوي التي ا تحدث عنها فيما ذكره الاخوان :-

                  هو الان يتحدون وجود اي تناقض بين القران وبين اي معلومة علمية

                  طيب اخوي لو ظهر في يوم من الايام عدم صحة المعلومة العلمية او طرا تغيير عليها

                  وهذا شئ غير مستبعد نهائيا وربما يكن موجود

                  فحينها ماذت سيون رد الاخوان على ذلك

                  اليس في وقتها يكون قد عرضنا القران للتاقض ؟؟؟؟؟


                  اخوي مجرد انسان واخواني مجدي ابو عيشة وسيف الكلمة :-

                  الحقائق العلمية ليست قطعية الثبوت بل ربما تتغير وتتطور وتتعدل مع الزمن

                  فمثلا احبتي :

                  في الكيماء كان سابقا معروفا ان عناصر المادة اربعة

                  وبنى علم الطب كاملا على هذا الاساس وكان لك حقيقة ثابتة لا يستطيع احد انكارها

                  ومما اكد هذه النظرية هو قيام علم الطب على اساسها وتطوره

                  لكن:-

                  اليس اليوم اصبحت هذه النظرية خرافة ؟؟؟

                  فالشاهد من ذلك ان جميع العلوم التي تبقى في طور التطور والتغيير ولم تكتسب القطعية تماما

                  قد تتغير في يوم و جميع الحقائق تتبدل وتتغير فهي متغيرة وغير ثابتة

                  والقران وماهو موجود فيه ثابت لا يتغير ابدا في مفهومه وععلمه ومعناه

                  ولا يصح علميا ان نبني الشك على اليقين .

                  ثالثا :- ينبغي ان نفرق بين اللادينيين وبين الدينيين من غير المسلمين

                  فالملحد يختلف عن النصراني

                  والملحد قد يكون عدو المسلم وعدو النصراني في نفس الوقت

                  والشاهد من ذلك :-

                  نظرية دوران الارض:-

                  التي خالفتها الكنيسة في عصرها

                  وماانتشر من سطوة الكنيسة وعهد الجهل في اروربا وماروجت له العلمانية في اوربا عن عهد الكنيسة

                  ولكن الحقيقة الثابتة

                  ان الخلاف بين الكنيسة وبين نظرية كوبرنكس التي اتت بدروان الارض

                  هو خلاف عقائدى لان النظرية خالفت نصوص الانجيل

                  وقد يقول البعض ان سطوة الكنيسة وان الانجيل محرف

                  ولكن الرد عليهم

                  بان القرطبي رحمه الله في تفسيره للاية ( وهو الذي مد الارض وجعل فيها رواسي وانهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون )


                  مانصه :-
                  (والذي دل عليه المسلمون واهل الكتاب القول بوقوف الارض وسكونها ومدها وان حركتها انما تكون في العادة بزلزلة تصيبها ) انتهى


                  فالامام القرطبي ذكر في تفسيره اجماع اهل الكتاب ايضا على ثبات الارض وذلك كان قبل عهد الكنيسة

                  بعشرات السنين

                  فالخلاف بين الكنيسة والنظرية خلاف عقائدى موروث هاذا الخلاف من قبل الكنيسة والى عصرنا الحالي

                  فالحقيقة ايضا تقول انه هناك العديد من الجمعيات الفلكية الغربية تخالف ال عصرنا الحاضر نظرية دوران الارض

                  ولكن نفوذ وسطوة وكالة ناسا الفضائية هو ماعمم النظام الشمسي عالميا .



                  وللاسف اخوي ان اهل الكتاب يخالفون النظرية دون اي محاولة للالتفات على ايات الانجيل وهي محرفة

                  ليتم تطويع معاني لتوافق النظرية

                  وايضا مازالوا الى يومنا هذا يؤمنون بانجيلهم حتى بعد تحريفه ويرفضون كل مايخالفه

                  لكن ماوقع فيه اهل الاسلام اليوم من دعاة الاعجاز العلمي هو التاويل والتحريف والالتفات على معاني

                  ايات القران لتوافق النظرلايات والعلوم الحديثة مع وجود الكثير من الخلافات الصريحة والواضحة في القران

                  لبعض النظريات ومع ذلك نجدهم يتكلمون في كل ايات القران حتى تم تحريف الكلام عن موضعه .



                  رابعا :- اسلام بعض الغرب انبهارا واعجابا بالاعجاز العلمي في القران ليس دليلا على صحة الاعجاز وروعته وخدمته

                  للاسلام

                  لان اصحاب هذه النظريات الذين اسلموا اليوم عندما اسلموا بسبب توافق القران مع نظريتهم وعلمهم

                  ماذا لو تغيرت هذه النظرية في يوم من الايام واصبح مااكتشفوه غر صحيحا وظهر علم جديد يناقضه

                  عندها ماذا سيكون موقفهم واسلامهم

                  اليس سيكون المردود عكسيا ايضا .

                  وايضا اخوي حكاة اسلام الكثيرين بسبب الاعجاز العلمي في القران

                  ليست كلها دقيقة وصحيحة وان نقلت لنا من دعاة الاعجاز

                  فصحيح يوجد من اسلم واعجب بالاسلام عن طريق دعاة الاعجاز العلمي ولكن ليست كلها حقائق

                  ومع الايام يثبت لنا ذلك


                  فمثلا اروم سترونج قائد الفضاء الامريكي في اكذوبة الصعود للقمر والذي تاول الاعجاز صور انشقاق القمر

                  المزعومة على ايات القران

                  قيل عنه انه اسلم بعد زيارته لمصر عندما سمع الاذان لانه سمعه فوق القمر

                  وهذه القصة انتتشرت كثيرا في وسط المسلمين

                  ولكن الحقيقة نفاها ارمسترونج نفسه رسميا عن طريق المتحدثة الرسمية باسمه

                  وعن طريق الحكومة الامرييكية

                  ومما يندى له الجبين هو الاستهزاء بالمسلمين في المواقع التنصيرية باكاذيبهم عن اسلام اشخاص

                  ووجدت استهزءائهم بقصة اسلام ارمسترونج المزعومة .


                  بانتظار عودتك وتعقيبك

                  دمت بصحة وعافية وخير

                  اخوك

                  ولدجدة

                  Comment

                  • عبد الواحد
                    محاور
                    • May 2005
                    • 2498

                    #39
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                    أهلا بك أخي وأهلا بكل أهل جدة

                    اختلف معك في جملة حتى وان كان الثمن مناقضتي للقران
                    إذاً اتفقنا أخي الكريم أن إنفتاق الرتق في حد ذاته ليس بديلاً عن الخلق ولا مناقضاً له. وهكذا نكون قد انتهينا من السبب الأول الذي أسست عليه اعتراضك..يبقى السبب الثاني:
                    وفي تفسيراتك تلك اخوي عدم معرفة بما هو موجود في كتب التفسير
                    والحديث الشريف عن خلق الارض والسموات واوضح لك اخوي:-
                    اولا:- القصد ثم استوى الى السماء
                    ليس مثل ماقلت اه قال ثم استوى الى العدم
                    لم اقل ذلك! بالعكس كتبتُ ان الله لم يقل انه استوى إلى العدم فسواه سبع سماوات بل قال استوى إلى السماء وهي دخان فغير حالها إلى سبع سماوات.
                    وليس صحيحا القول بان خلقهم في وقت واحد
                    إن كنت تقصد الخلق من عدم فالله قال (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا)
                    وإن كنت تقصد الخلق بمعنى التغيير من حال إلى حال.. فقد أخبرتك من قبل أن بعد إنفتاق الرتق كلٌ أصبحت له أطوار خلقٍ خاصة به.
                    فالقصد من السما هنا ليست السموات السبع المبنية
                    انما قصد بالاية السما وهو ماعلا عن الارض
                    قال تعالى ( وانزلنا من السماء ماءا )
                    والقصد هنا بالسماء السحاب وهذا معروف في تفسير ايات السماء في القران
                    بانه ليس القصد في لفظ كلمة السما في القران في كل الايات والموضع هيا السموات السبع المبنية
                    صحيح.
                    فخلق الارض كان قبل خلق السموات .
                    خلق تحويل أم خلقٌ من عدم؟
                    بعد أن خلق الله الأرض.. هل استوي إلى العدم أم إلى السماء المخلوقة وهي دخان - والتي كانت جزء من الرتق قبل ان تصبح دخان - فسواهن سبع سماوات؟
                    لابد ان نحدد المقصود من السماء وأيضاً المقصود من الخلق في كل جملة على حدة نستشهد بها من كلام السلف حتى لا نقولهم ما لم يعنوه.
                    التناقض اخوي بين كون الارض تدور حول الشمس وان الارض مركز الكون واضح لمن عرف في علم الفلك
                    فلو اثبتنا ان الارض هي مركز الكون ابطلنا تماما نظرية دورانها لانه من المستحيل علميا دوران الارض
                    حول الشمس في ظل مركزيتها للكون .
                    أعطيك مثال أخي الكريم. لنمثل الأرض بإلكترون موجود في بيتك الموجود بدوره في مركز مدينة جدة .. هل جريان الإلكترون في مداره المتناهي الصغر يغير من حقيقة وجوده في مركز مدينة جدة وليس في أطرافها؟ بالطبع لا! لاحظ أن حجم الأرض مقارنة بالكون أصغر من حجم الإلكترون مقارنة بمدينة جدة. وكل ما قاله الدكتور زغلول - مع بعض التغيير - ان "الإلكترون" موجود في مركز جدة و قال أيضا أن ذلك الإلكترون له مدار خاص به. فأين التناقض؟
                    اذا اخوي انت امام نظريتنين مختلفتين تماما ومتناقضتين
                    ولذلك الرفض لتفسيرات زغلول النجار انه فسر القران بالنظريتين هي متناقضة
                    إذاً أنت تتهم الرجل بالتلاعب بآيات الله لأنك ترى تناقضاً لم تشرحه بعد.
                    ولم افهم موقفك جيداً.. هل تقول أن كوكب الأرض لا يسير في الفضاء مثلاً؟

                    بخصوص الفتاوى. قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
                    ((تفسير القرآن بالنظريات العلمية له خطورته، وذلك إننا إذا فسرنا القرآن بتلك النظريات ثم جاءت نظريات أخرى بخلافها فمقتضى ذلك أن القرآن صار غير صحيح في نظر أعداء الإسلام؛ أما في نظر المسلمين فإنهم يقولون إن الخطأ من تصور هذا الذي فسر القرآن بذلك، لكن أعداء الإسلام يتربصون به الدوائر، ولهذا أنا أحذر غاية التحذير من التسرع في تفسير القرآن بهذه الأمور العلمية ولندع هذا الأمر للواقع))

                    إذاً أخي ولد جدة لنتفق أن الشيخ لم يحرم تفسير القرآن الكريم بالنظريات العلمية الحديثة بل حذر غاية التحذير من التسرع في هذا المجال.
                    وفي المقابل لا نتسرع في نقد أهل الاختصاص قبل أن نتأكد أن ما نسبناه إليهم من تناقض هو تناقض حقيقي.

                    الان يتحدون وجود اي تناقض بين القران وبين اي معلومة علمية
                    طيب اخوي لو ظهر في يوم من الايام عدم صحة المعلومة العلمية او طرا تغيير عليها
                    وهذا شئ غير مستبعد نهائيا وربما يكن موجود
                    فحينها ماذت سيون رد الاخوان على ذلك
                    اليس في وقتها يكون قد عرضنا القران للتاقض ؟؟؟؟؟
                    لنطبق إقتباسك هذا على مثال بعينه: مركز الإحساس هو الجلد.. فهل حرام الاستئناس بتلك الحقيقة العلمية عند تفسير قوله تعالى (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) حسب اقتباسك الأخير لا يجوز ذكر أي علم مكتسب لأنه علم قابل للخطأ وهذا لا ينطبق على المفسرين المعاصرين فقط بل أيضاً على السلف التي حوت تفاسيرهم علوم عصرهم من طب و فلك الخ ... فما رأيك في استئناسهم بعلوم بشرية مكتسبة تقبل الخطأ؟

                    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                    Comment

                    • ولد جدة
                      عضو
                      • Dec 2007
                      • 43

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة


                      لنطبق إقتباسك هذا على مثال بعينه: مركز الإحساس هو الجلد.. فهل حرام الاستئناس بتلك الحقيقة العلمية عند تفسير قوله تعالى (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ) حسب اقتباسك الأخير لا يجوز ذكر أي علم مكتسب لأنه علم قابل للخطأ وهذا لا ينطبق على المفسرين المعاصرين فقط بل أيضاً على السلف التي حوت تفاسيرهم علوم عصرهم من طب و فلك الخ ... فما رأيك في استئناسهم بعلوم بشرية مكتسبة تقبل الخطأ؟

                      حياك الله اخوي عبدالواحد

                      وجزاك الله كل الخير اسلوبك الرائع

                      اخوي الغالي:-

                      اولا اسمح لي تجاوز النقاط الاخرى في ردك لهذه النقطة التي اقتبستها

                      وسيكون لي عودة اخوي لكل ماذكرت في ردك

                      اخوي الغالي:-

                      التركيز اخوي على هذه النقطة لانها اساس في حوارنا وفي النقاش حول الاعجاز العلمي

                      فقد ذكرت في ردودي على الموضوع اني لا ارفض نهائيا الاعجاز العلمي في القران

                      ولا انفي وجوده

                      فالاعجاز العلمي موجود في القران وكثير من العلوم وافقت مااتي به القران

                      وقد تم بيان واثبات ذلك وليس من راي دعاة الاعجاز العلمي في القران ولكن بما هو موجود

                      في كتب التفسير وعند علماء الدين الربانيين.

                      واركز اخوي على مسالة ان اعجاز القران في ثباته

                      فالقران ومعانيه وتفسيراته ثابتة لا تتغير بتغير الزمن



                      لكن الرفض اخوي

                      هو للضوابط الموجودة حاليا للاعجاز العلمي في القران

                      ولغلوم دعاة الاعجاز العلمي في القران حتى ارادوا توفيق القران على جميع علوم العصر

                      ابهارا بها بغض النظر عن ان هذه العلوم مكتسبة القطعية ام لا

                      وهم اكتساب القطعية لديهم في العلوم

                      فقط في نجاح المعلومة وليست في قوة المعلومة

                      وقد وضحت ذلك في مثال دوران الارض

                      بانها نظرية لم تكتسب القطعية وهناك الكثير من الامور الغامضة فيها والمبهمة والمخالفة ايضا

                      ودللت ايضا على ذلك بما هو معروف في علم الكيمياء

                      فسابقا في علم الكيمياء عرفت عناصر المادة على انها اربعة

                      وبني علم الطب على هذه الاسس

                      وكانت حقيقة مسلم بها لا يجرؤ احد على مخالفتها

                      لكن ماذا حدث اليوم

                      الم تصبح هذه النظرية خرافة

                      مع ان علم الطب بني عليها

                      لذلك دوران الارض من الامور التي قد يتغير في يوم وقد ياتي مايخالف هذه النظرية

                      وللتوضيح ايضا لحقيقة تغيب عنا

                      ان هناك العديد من الجمعيات الفلكية في الغرب مازالت ترفض نظرية دوران الارض

                      لكن نفوذ وكالة ناسا هو ماعمم النظام الشمسي الذي يعتمد على نظرية كوبرنكس وحسابات نيوتن .


                      فالقول اخوي:-

                      ساعرض لك فتاوئ شيخ الاسلام ابن تيمية في تفسير القران

                      وهي من اهم الضوابط التي يتم احكام الامور بها في الاعجاز العلمي في القران


                      وساوضح ذلك ايضا بمثال كنت قد ذكرته في احد الردود



                      فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية في تفسير القران :-

                      وقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية :-

                      ( قال فيمن قال: ان الامة أذا اختلفت في تاويل الاية على قولين جاز لمن بعدهم إحداث قول ثالث قال : فجوز ان تكون الامة مجتمعة على الظلال في تفسير القران والحديث وان يكون الله انزل الاية واراد بها معنى لم يفهمه الصحابة والتابعون ولكن قالوا : ان الله اراد معنى اخر . )انتهى .


                      وقال شيخ الاسلام ابن تيمية

                      ونحن نعلم ان القران قراه الصحابة والتابعون وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسيره ومعانيه كما انهم اعلم بالحق الذي بعث به رسوله صلى الله عليه وسلم فمن خالف قولهم وفسر القران بخلاف تفسيرهم فقد اخطأ في الدليل والمدلول جميعا. ومعلوم ان كل من خالف قولهم له شبهة يذكرها إما عقلية او سمعية . انتهى 13/362 .

                      وقال شيخ الاسلام ابن تيمية

                      (المتاول خلاف ماعليه الصحابة والتابعين: هو مبين لمراد الاية مخبر عن الله تعالى انه اراد هذا المعنى .)

                      وقال وكذلك إذا قالوا: يجوز ان يراد بهذا المعنى والامة قبلهم لم يقولوا أريد بها الا هذا أو هذا فقد جوزوا أن يكون ماأراده الله لم يخبر به الامة

                      واخبرت يعني الامة ان مراده غير مااراده. ) من الفتاوى 13/95


                      وقال شيخ الاسلام ابن تيمية

                      ( وحينئذ إذا لم نجد التفسير في القران ولا في السنة رجعنا في ذلك الى اقوال الصحابة فانهم ادرى بذلك لما شاهدوه من القران والاحوال التي اختصوا بها ولما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لاسيما علماؤهم وكبراؤهم كاالائمة الاربعة الخلفاء الراشدين والائمة المهديين مثل عبدالله بن مسعود.... الخ) 13/364 الفتاوى


                      وقال شيخ الاسلام ابن تيمية :-[/COLOR]

                      ( فان معرفة مراد الرسول ومراد الصحابة هم اصل العلم وينبوع الهدى .) 5/413 فتاوى

                      وقال شيخ الاسلام ابن تيمية :-

                      في حديثه عن معاني القارن( وقد قال ابو عبدالرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القران كعثمان بن عفان وعبدالله بم مسعود وغيرهما أنهم كانوا إذا تعلموامن النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يتجاوزوها حتى يتعلموا مافيها من العلم والعمل : قالوا/ فتعلمنا القران والعلم والعمل جميعا. ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة. وقال انس : كان الرجل إذا قرا البقرة وال عمران جل اعيننا. واقام ابن عمر على حفظ البقرة عدة سنين. ثيل ثمان سنين ذكره مالك . انتهى)


                      وقال شيخ الاسلام ابن تيمية

                      ( وكذلك قال تعالى ( انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون) وعقل الكلام متضمن لفهمه ومن المعلوم ان كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد الفاظه فالقران اولى بذلك )



                      من ذلك اخوي نصل الى احد الضوابط المهمة في الاعجاز العلمي وهي ماتحكم وتضبط تعرض القران لاي تاويل

                      او تحريف عن معناه .

                      وساوضح لك ذلكم اخوي بمثال في ردي القادم

                      Comment

                      • ولد جدة
                        عضو
                        • Dec 2007
                        • 43

                        #41
                        ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية انه لايجوز تفسير القران بغير المفهوم الذي فسره الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين الاوائل الذين اخذوا التفسير من الصحابة مباشرة
                        ونركز على كلمة اختلاف المفهوم

                        فماياتي من العلم الحديث موافق للمفهوم الذي فسره الرسول واصحابه والتابعون الاوائل

                        الذين اخذوا التفسير من الصحابة مباشرة يؤخذ به

                        وإذا جاء العلم الحديث يخالف المفهوم الذي فسره الرسول واصحابه والتابعون الاوائل الذين

                        اخذوا التفسير من الصحابة مباشرة لايؤخذ به حتى لا يتم تأويل ايات القران والوقوع

                        في التحذير الذي يضعه لنا الدين في تفسير القران .

                        وهذا مثال توضيحي على ذلك :

                        مثال لإتفاق المفهوم الذي فسره الرسول والصحابة والتابعون الاوائل الذين اخذوا التفسير من الصحابة مباشرة مع العلم الحديث:-

                        1- اكتشف احدالعلماء ان جلد الانسان اذا احترق فانه اذا وصل الى مرحلة الشرايين التي تنقل

                        الاحاسيس وماتت هذه الشرايين فانه مهما يحترق لايشعر بالالم لفقدانه لهذه الاحاسيس !!!!


                        الرد من الاعجاز العلمي

                        قوله تعالى

                        ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب )

                        وهنا لو رجعنا لكتب التفسير نجد ان مفهوم الصحابة لهذه الاية هو نفس المفهوم الذي تحدث به العالم

                        وان كان مفهومهم للمعلومة ليس بنفس الطريقة العلمية التي فسرها العلم الحديث لاختلاف العلم والزمن

                        لكن المفهوم لم يختلف بين الاثنين


                        2- اكتشف احد العلماء ان الحديد لايمكن ان تتكون عناصره في الارض ولكنه ياتي من خارج الارض

                        فرد عليه علماء الاعجاز العلمي

                        بالاية ( وانزلنا الحديد فيه باس شديد )

                        وهنا ايضا اخوي اتفق مفهوم الصحابة والعلم للمعلومة ولكن احتلفت طريقة التعبير والتوضيح للمعلومة.




                        مثال لاختلاف المفهوم الذي فسره الرسول والصحابة والتابعون الاوائل الذين اخذوا التفسير من الصحابة مباشرة مع العلم الحديث:-


                        قال تعالى : ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) الرعد 41 .


                        1- تفسير الاية في تفسير ابن كثير

                        (الغاشية:21-26]، وقوله: { أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِى ٱلأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا } قال ابن عباس: أو لم يروا أنا نفتح لمحمد صلى الله عليه وسلم الأرض بعد الأرض، وقال في رواية: أو لم يروا إلى القرية تخرب حتى يكون العمران في ناحية. وقال مجاهد وعكرمة: ننقصها من أطرافها، قال: خرابها. وقال الحسن والضحاك: هو ظهور المسلمين على المشركين. وقال العوفي عن ابن عباس: نقصان أهلها وبركتها. وقال مجاهد: نقصان الأنفس والثمرات وخراب الأرض. وقال الشعبي: لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حُشُّك، ولكن تنقص الأنفس والثمرات، وكذا قال عكرمة: لو كانت الأرض تنقص لم تجد مكاناً تقعد فيه، ولكن هو الموت. وقال ابن عباس في رواية: خرابها بموت علمائها وفقهائها وأهل الخير منها، وكذا قال مجاهد أيضاً: هو موت العلماء)

                        رابط التفسير



                        2- في تفسير ابن الجوزي

                        (قوله تعالى: { أولم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها } فيه خمسة أقوال:

                        أحدها: أنه ما يفتح الله على نبيه من الأرض، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والضحاك. قال مقاتل: «أولم يروا» يعني: كفار مكة «أنا نأتي الأرض» يعني: أرض مكة «ننقصها من أطرافها» يعني: ما حولها.

                        والثاني: أنها القرية تخرب حتى تبقى الأبيات في ناحيتها، رواه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال عكرمة.

                        والثالث: أنه نقص أهلها وبركتها، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. وقال الشعبي: نقص الأنفس والثمرات.

                        والرابع: أنه ذهاب فقهائها وخيار أهلها، رواه عطاء عن ابن عباس.

                        والخامس: أنه موت أهلها، قاله مجاهد، وعطاء، وقتادة.

                        قوله تعالى: { والله يحكم لا معقِّب لحكمه } قال ابن قتيبة: لا يتعقَّبه أحد بتغيير ولا نقص. وقد شرحنا معنى سرعة الحساب في سورة [البقرة: 202].


                        راي الاعجاز العلمي والعلم الحديث في الاية :-

                        (سطح الأرض غير مستوٍ ففيه قمم عالية ،و سفوح هابطة و سهول و هي أطراف طبقاً للتباين في المناسيب ، و من ناحية أخرى فإن الأرض شبه كرة ، فلها قطبان و لها خط استواء فتعتبر هذه أطرافاً لها ، و السطح كله يعتبر أطرافاً للأرض .
                        سبب الانكماش الحقيقي هو خروج الكميات الهائلة من المادة و الطاقة على هيئة غازات و أبخرة و مواد ، سائلة و صلبة تنطلق عبر فوهات البراكين بملايين الأطنان بصورة دورية فتؤدي إلى استمرار انكماش الأرض ، و يؤكد العلماء أن الأرض الابتدائية كانت على الأقل مائتي ضعف حجم الأرض الحالية)


                        فاذا كان ماقاله الصحابة على هذه الاية ان الله اراد بها نقص العلم والدين وانحسار دولة الكفر

                        والعلم اكتشفل غازات تنقص الارض

                        فهل ناول معنى الاية ومرادها للعلم الحديث


                        مع العلم باتفاقنا ان القران هو اساس العلم وليس النظرية الحديثة !!!!!


                        [COLOR="Navy"]هذه الاية هي مثال لاختلاف مفهوم الاية بين العلم الحديث وتاويل من يتكلم من دعاة الاعجازالعلمي في القران معاني الايات على النظريات الحديثة دون التقيد بضوابط التفسير للايات .



                        اخوي عبدالواحد:-

                        بانتظار عودتك وتعقيبك يالغالي

                        حول ماذكرته في ردي حول هذه المسالة

                        ونكمل بعدها نقاشنا ولي عودة اخوي للرد على جميع ماذكرته في ردك

                        تقبل تحيتي واحترامي

                        دمت بصحة وعافية وخير

                        اخوك

                        ولدجدة

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #42
                          ودمتم بالف صحة و عافية

                          أخي ولد جدة قلتَ انك سترد على جزئية محددة ومع ذلك تشعبت إلى حالات تختلف عن المثل الذي نحن بصدده. بخلاف الأمثلة في مداخلتك الأخيرة فالآية محل النقاش لا خلاف حول معناها اللغوي (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا) وأيضاً لا خلاف حول معنى قوله تعالى (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ)

                          سؤالي لك: هل يجوز لأهل العلم اليوم الاستئناس بالعلوم الإنسانية المكتسبة عند ذكر الآيتين كما هي سنة السلف من المفسرين.. أم لا يجوز ؟
                          أنت وضعت قاعدة تحرم فيها ربط الآيات بأي علم لم يكن مصدره الوحي لأنه علم يقبل الخطأ.. هل هذه القاعدة عامة أم لها استثناءات؟
                          قلت من قبل انك لا ترفض نهائيا الإعجاز العلمي في القران, إذاً تقبل تفسير بعض آيات القران بعلوم مكتسبة!
                          هذا يعني ان هناك استثناء ..
                          طيب كيف نستثني مثلاً حقيقة طبية عن (مركز الإحساس كمثال) ونرفض حقائق أخرى؟
                          وكيف نستثني مسألة ضيق الصدر و نرفض بقية العلوم الفلكية الموافقة للقران الكريم؟
                          تجيب: ربما بعد عشرات اللسنين نكتشف خطأ ما رفضناه (انت ترفض مثلاً دوران الارض) !
                          وماذا لو ألزمتك بنفس منطقك وقلت لك :ربما نكتشف خطأ -ما استثنيته من قائمة الرفض- وقبلتَه كإعجاز علمي.

                          فما هو معيارك اخي الكريم؟

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • ولد جدة
                            عضو
                            • Dec 2007
                            • 43

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                            ودمتم بالف صحة و عافية

                            أخي ولد جدة قلتَ انك سترد على جزئية محددة ومع ذلك تشعبت إلى حالات تختلف عن المثل الذي نحن بصدده. بخلاف الأمثلة في مداخلتك الأخيرة فالآية محل النقاش لا خلاف حول معناها اللغوي (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا) وأيضاً لا خلاف حول معنى قوله تعالى (كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ)

                            سؤالي لك: هل يجوز لأهل العلم اليوم الاستئناس بالعلوم الإنسانية المكتسبة عند ذكر الآيتين كما هي سنة السلف من المفسرين.. أم لا يجوز ؟
                            أنت وضعت قاعدة تحرم فيها ربط الآيات بأي علم لم يكن مصدره الوحي لأنه علم يقبل الخطأ.. هل هذه القاعدة عامة أم لها استثناءات؟
                            قلت من قبل انك لا ترفض نهائيا الإعجاز العلمي في القران, إذاً تقبل تفسير بعض آيات القران بعلوم مكتسبة!
                            هذا يعني ان هناك استثناء ..
                            طيب كيف نستثني مثلاً حقيقة طبية عن (مركز الإحساس كمثال) ونرفض حقائق أخرى؟
                            وكيف نستثني مسألة ضيق الصدر و نرفض بقية العلوم الفلكية الموافقة للقران الكريم؟
                            تجيب: ربما بعد عشرات اللسنين نكتشف خطأ ما رفضناه (انت ترفض مثلاً دوران الارض) !
                            وماذا لو ألزمتك بنفس منطقك وقلت لك :ربما نكتشف خطأ -ما استثنيته من قائمة الرفض- وقبلتَه كإعجاز علمي.

                            فما هو معيارك اخي الكريم؟

                            السلام عليكم ورحمة الله

                            اخوي عبدالواحد:-

                            جميع ماذكرته في ردك اجبت عليه ووضحته في ردي السابق

                            ولذا اتمنى اخوي لو تعود لنفس الرد وانتظر تعقيبك اخوي على ماذكرته لك في الرد


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة


                            وماذا لو ألزمتك بنفس منطقك وقلت لك :ربما نكتشف خطأ -ما استثنيته من قائمة الرفض- وقبلتَه كإعجاز علمي.

                            اخوي عبدالواحد:-

                            ما استثيناه من قائمة الرفض هي معلومات قطعية لاتقبل وجود الخطا في يوم

                            وهذه اخوي من الحجج التي تدعم جعل الضوابط في الاعجاز

                            والقول اخوي:-

                            ان اي معلومة علمية توافق مفهومها مع مفهوم الصحابة لتفسير الاية

                            هي معلومة قطعية ثابتة لا تقبل التغيير ابدا

                            فمثلا :-

                            1- الحديد في الاية ( وأنزلنا الحديد)

                            المعلومة العلمية قطعية لن يكون لها تغيير

                            فلن ياتي يوم يتم فيه اكتشاف ان عنصر الحديد يمكن ان يتكون على سطح الارض!!!!!

                            2- (كلما نضجت جلودهم)

                            المعلومة العلمية من ان جسم الانسان عندما يصل الى مرحلة من الاحتراق يفقد الاحساس

                            لن ياتي في يوم ويتم اكتشاف وجود احساس في جسم الانسان يبقى بعد الاحتراق !!!!!



                            لكن معلومة ان الارض تنقص كثافتها بفضل غازات

                            ليست معلومة قطعية ولن اتكلم عن المستقبل فيها

                            لانه حاليا هذه المعلومة متناقضة ومرفوضة علميا .

                            وايضا نظرية الاوتار الفائقة في الفيزياء والتي فسر بها النجار ايات القران

                            هي معلومة مازالت مجال الجدل بين الفيزيائيين


                            بين رافض ومؤيد لها


                            اخوي عبدالواحد:-

                            كتاب الله موجود امامنا ونستطيع الرجوع لكل كتب التفسير الموثوق بها في تفسير ايات القران

                            وانا انتظر اخوي منك كما انتظرت سابقا في احد المنتديات المتخصصة في الاعجاز

                            التدليل على وجود اية من القران الكريم يتفق مقهوم الصحابة للتفسير مع المعلومة العلمية فيها

                            تكون المعلومة قابلة للتغيير او فيها اي احتمال لا ي جدل واي تغيير

                            تقبل تحيتي واحترامي

                            دمت بصحة وعافية وخير

                            اخوك

                            ولدجدة

                            Comment

                            • فؤاد
                              عضو
                              • Sep 2007
                              • 224

                              #44
                              فلن ياتي يوم يتم فيه اكتشاف ان عنصر الحديد يمكن ان يتكون على سطح الارض!!!!!
                              أخي عبد الواحد عذرا على التدخل
                              ولكن لي سؤال لاخي ابن جدة
                              هل نزول عنصر الحديد من السماء (من وجهة نظر العلم )ثابت قطعيا وغير قابل للتغييرا؟؟؟
                              كما اريدك ان تخبرني بمصدر موثق يشكك في دوران الارض
                              عجبا لملحد لا ينتحر


                              Comment

                              • ولد جدة
                                عضو
                                • Dec 2007
                                • 43

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد مشاهدة المشاركة
                                أخي عبد الواحد عذرا على التدخل
                                ولكن لي سؤال لاخي ابن جدة
                                هل نزول عنصر الحديد من السماء (من وجهة نظر العلم )ثابت قطعيا وغير قابل للتغييرا؟؟؟
                                كما اريدك ان تخبرني بمصدر موثق يشكك في دوران الارض

                                السلام عليكم ورحمة الله

                                هلا فيك اخو فؤاد:-

                                اخوي فؤاد نعم من وجهة النظر العلمية استحالة تكون عناصر الحديد على سطح الارض


                                اما مسالة دوران الارض:-

                                منعا للتشتيت يرجى الإلتزام بالسؤال عن الدليل العلمي الذي يشكك في دوران الأرض
                                متابعة إشرافية


                                بانتظار تعقيبك وردك

                                تقبل تحيتي واحترامي

                                دمت بصحة عافية وخير

                                اخوك

                                ولد جدة
                                Last edited by ولد جدة; 03-23-2008, 09:23 AM.

                                Comment

                                Working...