الأخ ولد جدة أهلا بك في المنتدى. صحيح أن الباحث في الإعجاز العلمي لابد أن يكون متفقها في الدين.. لكن في المقابل لابد أخي الكريم أن يكون لنا نحن أيضاً بعض العلم في علم الفلك قبل أن ننسب التناقض للدكتور زغلول. ولا أفهم أين هو التناقض بين كون الأرض تدور حول الشمس و بين كون الأرض في مركز الكون و ليس في أحد أطرافه. أنت تعتقد أن هذا تناقض وبسبب ظنك هذا أتهمت الرجل بالعبث بآيات الله.
بخصوص نظرية الانفجار العظيم, مرة أخرى كانت التهمة هي العبث بآيات الله لثلاثة أسباب هي:
1- السبب الأول:
هنا ألبستَ نظرية الانفجار العظيم لباس الإلحاد بحجة أنها بديل للخلق. ولا أفهم كيف يكون إنفتاق الرتق بديل أو مناقض للخلق ؟؟؟ هذا المنطق يقودك إلى القول أن الخلق يتعارض مع قوله تعالى ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) . أكرر السؤال: كيف يتناقض (خلق الأرض) بـ(انبثاق الأرض من رتق كان يحويه)؟ إذا قلت انه لا يوجد تناقض .. نستنتج حينها أن الاقتباس السابق هي طريقة غير لائقة لوضع الدكتور زغلول والملاحدة في سلة واحدة حتى وإن كان الثمن هو مناقضتك للقرآن الكريم. إذاً لنتفق أولاً أن إنفتاق الأرض من الرتق ليس فكر إلحادي ولا هو بديل عن الخلق.. ثم بعد ذلك ننتقل إلى اعتراضاتك الأخرى:
2- السبب الثاني:
أولاً: الآية التي كتبتها فيها بعض الأخطاء الإملائية وهذا لا يجوز وكان الأفضل نسخها ..
ثانياً: الآية لم يرد فيها كلمة خلق ولا تذكر أن الله خلق من عدم الأرض قبل السماء ولا خلق السماء قبل الأرض. هذا مناقض لقوله تعالى (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) فكيف يخلق الله السماء من عدم بعد الأرض إذا كانت السماء مخلوقة مع الأرض قبل أن يفصلهما الله؟
ثالثاً: الله لم يقل (ثم استوى إلى العدم فسواه سبعة سماوات) بل قال (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)
إذاً الله يخبرنا انه استوى إلى شيء مخلوق فحوله من سماء واحدة إلى سبع سماوات.
رابعاً: حتى نستشهد بكلام السلف المفترض أن نفهم كلامهم هل قصدوا الخلق من عدم أم الخلق بمعنى التغيير من حال إلى حال؟
خامساً: الله لم يخبرنا عن كيفية ومدة وأطوار انفصال الأرض عن الرتق وبالتالي سواء انبثقت الأرض من الشمس أم لا فهذا لا يتعارض مع أية آية ..
لأن (إنبثاق الجزء من الجزء) هو بالضرورة (انبثاق الجزء من الكل) .
3- السبب الثالث:
التلاعب بكلام الله يعني تغيير المعنى الظاهر للآية. فهل القول أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقا هو تلاعب بالتفسير؟
بخصوص نظرية الانفجار العظيم, مرة أخرى كانت التهمة هي العبث بآيات الله لثلاثة أسباب هي:
1- السبب الأول:
نظرية الانفجار العظيم هي من نظريات الملاحدة والذين لايؤمنون بوجود الله ولا وجود السموات السبع والجنة والنار والعرش انما عندهم اساس خلق الكون هي الطبيعة والانفجار الكوني العظيم
2- السبب الثاني:
والرفض لتفسيرات زغلول النجار لهذه الايات وربط نظرية الانفجار العظيم بالقران من عدة اوجه :-
ان نظرية الانفجار العظيم تتحدث عن انفصال الأرض عن الشمس و أنها بنت الشمس
ونحن كمسلمين نؤمن ونعتقد بما جاء به القران صريحا من أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرض قبل السماء والكواكب
قال تعالى ( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ثم استوي إلى السماء فسواهن سبع سموات )
ان نظرية الانفجار العظيم تتحدث عن انفصال الأرض عن الشمس و أنها بنت الشمس
ونحن كمسلمين نؤمن ونعتقد بما جاء به القران صريحا من أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرض قبل السماء والكواكب
قال تعالى ( هو الذي خلق لكم مافي الأرض جميعا ثم استوي إلى السماء فسواهن سبع سموات )
ثانياً: الآية لم يرد فيها كلمة خلق ولا تذكر أن الله خلق من عدم الأرض قبل السماء ولا خلق السماء قبل الأرض. هذا مناقض لقوله تعالى (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَ) فكيف يخلق الله السماء من عدم بعد الأرض إذا كانت السماء مخلوقة مع الأرض قبل أن يفصلهما الله؟
ثالثاً: الله لم يقل (ثم استوى إلى العدم فسواه سبعة سماوات) بل قال (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)
إذاً الله يخبرنا انه استوى إلى شيء مخلوق فحوله من سماء واحدة إلى سبع سماوات.
رابعاً: حتى نستشهد بكلام السلف المفترض أن نفهم كلامهم هل قصدوا الخلق من عدم أم الخلق بمعنى التغيير من حال إلى حال؟
خامساً: الله لم يخبرنا عن كيفية ومدة وأطوار انفصال الأرض عن الرتق وبالتالي سواء انبثقت الأرض من الشمس أم لا فهذا لا يتعارض مع أية آية ..
لأن (إنبثاق الجزء من الجزء) هو بالضرورة (انبثاق الجزء من الكل) .
3- السبب الثالث:
أن نظرية الانفجار العظيم تبقى مجرد نظرية لم تكتسب القطعية بعد
وان كلام الله مكتسب للقطعية فكيف نفسر القران المكتسب للقطعية بنظرية لم تكتسب القطعية !!!!
هنا يكون العبث والتلاعب بمعاني وتفسيرات القران وبكلام الله
وان كلام الله مكتسب للقطعية فكيف نفسر القران المكتسب للقطعية بنظرية لم تكتسب القطعية !!!!
هنا يكون العبث والتلاعب بمعاني وتفسيرات القران وبكلام الله

Comment