تأملات فى اّيات الله "للمسلمين وغير المسلمين سلسلة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    تشي انيس اهلا بك
    سؤالك طيب ومهم ومبشر ايضا
    في الحالة التي ذكرت يازميل أنت بين امرين ويجب ان تعرف ايهما انت
    الامر الاول ان تكون منكر تماما لمسألة القدر وان الانسان في سيره الحياتي مسير ومخير معا (وعند بعض العلملء ميسر)انكارا تاما ورافضا لهذا التشريع تماما ,في هذه الحالة لايصح اسلامك ابدا .
    اما ان كنت تندرج تحت مسمى
    ( ربما اكون مخطئا)
    بمعنى عدم استيعابك بعد لهذه القضية ورغبتك في معرفتها والتبحر فيها عن طريق القراءة والبحث في هذه الجزئية لتفهم مااستشكل عليك فيها فلاحرج في ذلك وان شاء الله اسلامك صحيحا باذن الله .
    ياتشي انيس ان أفعال الله جل وعلا وأوامره لا تخلو من الحكم الباهرة العظيمة التي تحير العقول وأنه متنزه عن فعل ما لا حكمة فيه ولا مصلحة ، فإن هذا عبث وقد نزه نفسه الكريمة عنه كما في قوله : ﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ﴾ فأفعاله كلها حكم ومصالح ، وإذا لم تدخل في حدود معلومنا فذلك لا يدل على انتفائها في نفس الأمر ؛ لأن عدم العلم ليس علمًا بالعدم وعقولنا أحقر من أن تحيط بذلك على وجه التفصيل ، وهذا الإيمان الجملي فرض عين على كل أحدٍ ، بل هو من مقتضيات وصف الله جل وعلا بالكمال المطلق ، فإن القدح في ذلك قدح في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وهو منافٍ لكمال التوحيد الواجب ، بل قد يكون في بعض صوره منافٍ لأصل التوحيد والعياذ بالله ، فعلى العبد أن يؤمن بلا ريب أن الله تعالى هو الكامل الكمال المطلق في علمه وحكمته وسائر أفعاله جل وعلا ، ومقتضى هذا الإيمان أن يؤمن بأن أفعاله جل وعلا كلها بلا استثناء لها الحكم العظيمة والغايات والمصالح المحمودة ،
    عليه يجب على المسلم والمؤمن ان يصدق ويستسلم لما جاء عن الله تعالى حق التصديق والتسليم ليسلم ايمانه فوالله مادخلنا الشيطان الا من باب الشك وسوء الفهم عن الله تعالى ,فيبدأ لنفخ ونفث في شبهة ماهي الااشكالية فعهم عند المسلم فلايجد نفسه والعياذ بالله الا وقد خرج من الدين خروجا تاما وهذا مايريده ابليس لذلك وباختصار الانكار تماما وعدم التصديق ينقض اسلام الانسان وايمانه اما اشكالية الفهم مع العزم على البحث فيها من مصادر موثوقة فهي لامشكلة فيها باذن الله .
    بالنسبة لسؤالك عن هل يمحو الله شيئا من اللوح المحفوظ ؟
    قال [صلى الله عليه وسلم] : ﴿ لا يغني حذر من قدر وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ﴾
    ولايرد القدر الا الدعاء فاعزم وتوكل والله ولي التوفيق ومن بحث بصدق لن يخذله الله .
    تحياتي
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • ايمان نور
      طالب علم
      • Feb 2008
      • 1178

      #17
      ظنك ستقولين انك اذا حر الارادة...... فحينها ساقول ان ارادتي مقيدة بارادة الله و ان شئت ان اصلي و لم يشا الله لي ذلك فلن اصلي ( يعني ممكن اموت قبل ما اصلي) و ان شئت ان اشرب الخمر كذلك فقد لا يريده الله لي فتغلق كافة البارات في البلدة (يعلن منع التجول في فلسطين كوني اعيش هناك) فبهذه الحالة لا اراني حر الارادة حقا و ان بدا لي ذلك....
      هذا صحيح تماما ..... و لكنك قد تجدين المنتدى مغلق للصيانة فتكون ارادة الله السابقة لارادتك قد منعتك من دخول ذلك المنتدى.....
      وهل سأحاسب هنا؟
      هنا أكرر لك هذا من الرابط أعلاه
      من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة لأنه عزم على الخير فيأخذ أجر إيمانه ونيته لهذا أباح الله حسد صاحب القرآن والمال الذى ينفق فى الخير والحسد هنا أى الغبطة وتمنى تلك الفضائل .
      فمابال من هم بسيئة ؟
      من هم بسيئة ولم يعملها له حالتين ، الأولى لم يعملها لخشية الله فهم بفتح التلفاز على قناة غير محترمة وبدأ وشغله ثم تراجع واستغفر تكتب له حسنة ولكن
      من هم بذلك وتركه لأنه سمع صوت والده ؟ يأخذ عقاب خشيته الناس أكثر من خشية الله ومن ذلك قوله القاتل والمقتول فى النار وحين سألوه " فمابال المقتول ؟ قال : قد أراد قتل صاحبه والدليل أيضا أن الصحابة رضوان الله عليهم فى معركة الجمل قتل منهم من الصفين ولا عقاب عليهما لأن القتال جاء بتأول ..
      فالله يعلم الجهر وما يخفى ويعلم النوايا ويعلم قدر الإيمان وخشية الله من التهاون وحب المعاصى ويحاسب بذلك ويعطى الأجر ويتجاوز عن وساوس النفس فكم من إنسان توسوس له نفسه بأمور ومعاصى ثم يستعيذ ويكره ذلك وهذا مرفوع عن أمة محمد أى لا يعاقب به الله ..
      لاحظ فى الأمثلة السابقة أن للإنسان إرادة قبل أن يفعل وبعد أن يفعل ...قبل أن يفعل " وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ "
      لم ؟
      أدبا واعترافا أن الله يملك الزمان والمكان والحياة والموت
      ولكن هذا لا ينفى
      الإرادة سواء حدث الفعل أم لم يحدث هناك إختيار .
      وأثناء الفعل أو القدرة بعد الفعل مكنتنى من الدخول لهذا المنتدى سماع تلك المحاضرة أو تلك الأغنية مشاهدة هذا البرنامج أو هذا الفيلم مادام الله أراد أن > أحيا لتلك اللحظة , المكان مازال موجودا لم يصبه زلزال وغيره
      بالقدرة والإرادة والحرية التى > شاء الله أن تكون فى الإنس أفعل ولا أفعل .
      لذا نقول وماتشاءون إلى أن يشاء الله
      شاء أن تكون لى حرية وإرادة وقدرة وعقل
      شاء أن يكون المكان والزمان>> كدواعى للفعل
      =
      يحدث ماأريد وأحاسب عليه . ودواعى الفعل لا علاقة لها بحريتى واختيارى بل جزء من منظومة إنتاج الفعل الأمر غاية فى البساطة يحتاج تركيز للحظات .
      إن فهمت هذا الجزء أخبرنى .
      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
      دردشة مع ملحد لادينى
      تتمة الدردشة
      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

      Comment

      • che-anees
        عضو
        • Jan 2009
        • 233

        #18
        تحياتي الحارة.......

        الزميلة اخت مسلمة.....

        اشكر لك حماستك لتوضيح الامور و اعذريني لما بدر مني -من دون قصد- من سوء فهم لعقيدة المسلم و ربما الاساءة لما يعد من المقدسات لدى المسلمين.....

        سافكر فيما قلت و اسال الخالق الهداية للجميع......
        _______________________

        الزميلة ايمان......

        وهل سأحاسب هنا؟
        تحاسبين على عدم دخولك المنتدى -مثلا- او تركك للصلاة رغما عنك ..... لا أظن ذلك ( ان كان هناك من حساب) ...

        للإنسان إرادة قبل أن يفعل وبعد أن يفعل
        الزميلة ايمان انا لا انكر انه يبدو ان الانسان حر في تصرفاته ة يمتلك حرية الارادة لكن ما يحيرني حقا انها فعلا مرتبطة بارادة الله ة انها لن تحدث الا اذا اراد الله لها الحدوث.....

        اما قصة الحسنة و السيئة فاظنني فهمتها و ربما تكون في مصلحة المسلم و كما قال النبي محمد " عجبا لامر المؤمن امره كله خير....." الى اخر الحديث.

        الزميلة ايمان كل ما قلتِه هو صحيح حسب الفكر الاسلامي .......

        لكن هذا لا ينفى
        الإرادة سواء حدث الفعل أم لم يحدث هناك إختيار .
        وأثناء الفعل أو القدرة بعد الفعل مكنتنى من الدخول لهذا المنتدى سماع تلك المحاضرة أو تلك الأغنية مشاهدة هذا البرنامج أو هذا الفيلم مادام الله أراد أن > أحيا لتلك اللحظة , المكان مازال موجودا لم يصبه زلزال وغيره
        بالقدرة والإرادة والحرية التى > شاء الله أن تكون فى الإنس أفعل ولا أفعل .
        الزميلة ايمان مرة اخرى اقول ان ارادة الانسان موجودة و لكنها مقيدة بارادة الله .......

        لذا نقول وماتشاءون إلى أن يشاء الله
        وما تشاءون الا ان يشاء الله

        يحدث ماأريد وأحاسب عليه . ودواعى الفعل لا علاقة لها بحريتى واختيارى بل جزء من منظومة إنتاج الفعل الأمر غاية فى البساطة يحتاج تركيز للحظات .
        يحدث ما اريد ان قدر الله لي ذلك و دواعي الفعل الذي خلقه الله و يسره لي لاتمتع بحرية الاختيار ......

        إن فهمت هذا الجزء أخبرنى .
        حسب ما افهم....

        الله خلق الانسان و خلق معه عمله الذي يناسب كونه عاصيا او طائعا و يسر له العقل و الارادة ليكتمل قضاء الله و قدره و يثبت علمه المطلق بما سيكون ....

        تحية
        وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

        Comment

        • memainzin
          عضو
          • Jul 2008
          • 1179

          #19
          ألزميل che-anees

          لو أن لك صديق عزيز أرتكب جريمة ما فهل تستطيع أن تذهب ألى ألقاضي لتقول له

          ألا تعلم سيدي ألقاضي 0 أنه مجبر علي فعله وأن ما فعله لم يكن بأرادته ولا بمشيئته

          فكيف تحكم عليه هكذا حكم ؟؟

          سيبتسم ألقاضي في وجهك وهو مكشرا ويصرخ في وجهك قا ئلا 0000000000000

          ماذا سيقول ألقاضي ؟؟؟؟؟

          أن أعتي مجرم في هذا ألكون يعلم تمام ألعلم أنه يقوم بكل عمل بأرادته وبمشيئته ويرفض أن يقال عليه مجبر

          معتبرا أن هذا نقص في حقه

          أنها حيل نفسيه وشيطانيه ذرها ودوس عليها بقدميك

          فأذا كانت غير مفيده عند بشر

          فهل ستكون مفيده عند رب ألبشر

          أللهم أهدي من في قلبه ذرة أيمان

          هذه ألمداخله فقط

          وألسلام عليكم
          https://www.facebook.com/memain.zin

          Comment

          • che-anees
            عضو
            • Jan 2009
            • 233

            #20
            تحية.....

            الزميل memainzin......

            لو أن لك صديق عزيز أرتكب جريمة ما فهل تستطيع أن تذهب ألى ألقاضي لتقول له

            ألا تعلم سيدي ألقاضي 0 أنه مجبر علي فعله وأن ما فعله لم يكن بأرادته ولا بمشيئته

            فكيف تحكم عليه هكذا حكم ؟؟
            لو ان لي صديق ارتكب جريمة فهي من قضاء الله الذي قدره له من خلق لعمله الذي يتناسب مع كونه سيكون مجرما....

            فبهذه الحالة لن احتاج لذهاب الى القاضي او الى الله بوم لبقيامة ....لماذا؟؟؟؟

            القاضي يحكم بما يعلم و لا شان له بالعلم الغيبي.....
            الله قدر له ان يكون مجرما فقد خلقنا منا من هو مؤمن ومنا من هو كافر و خلق اعمالنا لتتناسب مع كوننا سنكون كيف ارادنا....
            و بالنسبة للحساب فالنتيجة معروفة سابقا بان فلان سيدخل الجنة و فلان سيدخل النار كل بافعاله المقدرة له لتتناسب مع جزاءه....

            وألسلام عليكم
            وعليك السلام....
            وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

            Comment

            • عبد الرحمن الموحد
              عضو
              • Oct 2008
              • 188

              #21
              إلى الزميل : أنيس ...

              لكن ماأدراك , أنك ستكون مجرم , أو ستكون مواطن مثالي , أو مؤمن , أو كافر , أنت لا تعلم شيئاً عن قدرك المكتوب

              إذاً لا عليك من المكتوب , أنت إعمل الذي تراه حسناً , والذي تراه صواباً , وماكتب سيكون هو عملك الذي تفكر فيه ...

              والإحتجاج بالقضاء والقدر مردود لأنه غير معلوم ... فقدري وقدرك , وقدر الآخرين لا يعلمه إلا الله سبحانه , إذا فما الداعي

              للإحتجاج عليه , إن ماأهلك المذنب والكافر إلا إحتجاجه بالقدر , والله يقيم الحجة عليك بتصرفاتك التي أنت عملتها .

              والذي ينكر القدر المسبق , فهذا مجنون , لأن أغلب مستقبلنا , لا نعلمه , وإن أردنا مستقبل يأتي على حسب تفكيرنا فلت يأتي

              بل سنجبر على ماهو يكون لنا , من غير إرادة مسبقة . فأنت ولدت ذكر , هل أردت أن تكون ذكر ؟؟؟ ولدت ولونك أسود أو أبيض

              هل أنت أردت هذا اللون ؟؟؟ ولدت وأنت قصير جداً , أو بدين , أو غير ذلك , هل أنت من أختار المقاس المطلوب لجسمك ؟؟؟؟؟؟؟

              لا بالطبع لا , فأنت بهذه الحاله , مسير لا مخير ... وليس لديك إرادة على ذلك أبداً , ولكن أنت الآن تضرب بيدك على الكيبورد وأنت

              مختار لذلك ومريد له , فأنت بهذه الحاله مخير لا مسير , إذا الخلاصه :

              أن الإنسان مسير ومخير , ولا حجة له على الله بالنسبة للقدر أبداً ...


              أرجوا أن أكون قد حللت هذا الإشكال ...


              والله يهديك , ويردك لدين الإسلام ...



              والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              مــن أنــت بـلا إيــمــان ؟؟؟ ومــن أنــت بــلا عـنـوان ؟؟؟

              Comment

              • ايمان نور
                طالب علم
                • Feb 2008
                • 1178

                #22
                che-anees لا تشتت نفسك
                وركز فيما أقول لك لنقف على الأسس معاً مداخلات الإخوة جدا قيمة ولكن قف معى على القواعد أولا لتزداد مداخلاتهم وضوحا
                إن سمح الإخوة حتى لا تزداد التعليقات بصورة كبيرة أقول للزميل
                عاود قراءة التعليق الأخير لى هذا أولاً هيا

                ثم وضح لى معنى الآتى :
                انا لا انكر انه يبدو ان الانسان حر في تصرفاته ة يمتلك حرية الارادة لكن ما يحيرني حقا انها فعلا مرتبطة بارادة الله ة انها لن تحدث الا اذا اراد الله لها الحدوث.
                ارادة الانسان موجودة و لكنها مقيدة بارادة الله
                من خلق لعمله الذي يتناسب مع كونه سيكون مجرما.
                أرجو توضيح مالونته بالأحمر
                مامعنى متربطة بإرادة الله؟
                ومقيدة بإرادة الله؟
                ماتأثير إرادة الله وأسبابه من حياة وزمان ومكان وخلق إرادة وحرية وعقل وقدرة على حرية إختيار العبد ؟
                مامعنى خلقت فلان للنار وبعمل أهل النار يعمل ؟ وهذا السؤال إن أجبت ماسبقه بوضوح ودليل إجابتك ستكون عليه دقيقة وراجع مشاركتى التوضيحة قبل الأخيرة فى تلك النقطة .

                أنتظرك لأضرب لك مثالاً غاية فى الوضوح .
                Last edited by ايمان نور; 04-29-2009, 08:34 PM.
                تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                دردشة مع ملحد لادينى
                تتمة الدردشة
                نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                Comment

                • صهيب
                  عضو
                  • Dec 2007
                  • 155

                  #23
                  السلام عليكم

                  الرد على من يحتج بالقدر

                  فإن المشيئة لا تستلزم الجبر والقهر فهذا شيء شاءه الله تعالى، لكن المسئول عنه هو من فعله، أي: أن إبليس خاطبه الله تَعَالَى وأمره بالسجود مع الملائكة وهو يعلم عقوبة المعصية ومع ذلك ارتكبها بمشيئة الله، ولأن لله حكمة لكنه بإرادته وبطوعه خالف أمر الله وعصاه، ومن هنا طُرد ولُعن وأصبح رذيلاً مذموماً ويستدل عَلَى ذلك بقوله تَعَالَى عن نوح عَلَيْهِ السَّلام: لا يَنْفَعُكُمْ نُصحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [هود:34] فما عَلَى الرَّسُول إلا البلاغ مع أنه يبين لهم ويدعوهم إِلَى الله، ويقول لهم إن ما آتيكم به من الحجج والبراهين لا ينفعكم إن كَانَ الله يريد أن يغويكم، لكن لو فرضنا أن الله يريد أن يغويهم -ولا شك أنه أغوى منهم الأكثرين وما آمن له منهم إلا القليل- لكنه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- ليس راضياً بغوايتهم بدليل أنه بعث فيهم نوحاً يجادلهم ألف سنة إلا خمسين عاماً ليلاً ونهاراً سراً وعلانية يدعوهم، كما ذكر الله ذلك في سورة نوح واستخدم معهم شتى أنواع الدعوة فالله ليس راضياً عن شركهم وما فعلوه وكونه - تَبَارَكَ وَتَعَالَى- اقتضت حكمته ومشيئته أن يكون في النَّاس مؤمن وكافر، فإن هذا شيء نقرُّ به ونؤمن به، وهذا من حكمته التي لا نستطيع أن ندركها وأن نعرف أبعادها، يقول المُصنِّفُ نقلاً عن هذا الشاعر:

                  فما شئتَ كَانَ وإن لم أشأ وما شئتُ إن لم تشأ لم يكن


                  لقد أحسن القائل، وهذه الأبيات التي قالها السلف الصالح في بيان الإيمان بالقدر وأن الله تَعَالَى مع أنه أعطانا مشيئة، إلا أن المشيئة النافذة هي مشيئته فَيَقُولُ: (فما شئتَ كَانَ وإن لم أشأ) ما شاء الله كَانَ وإن لم يشأ العبد أن يكون (وما شئتُ) أي: أنا المخلوق (إن لم تشأ لم يكن) فالمشيئة التي تنفذ هي مشيئة الله.

                  للمزيد

                  المصدر: http://www.alhawali.com/index.cfm?me...ContentID=4474


                  السؤال
                  هل يحق لنا البحث في القضاء والقدر؟

                  الفتوى
                  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

                  فإن البحث في القضاء القدر من أجلِ تعلم ما يجب على المسلم اعتقاده ويصحح به إيمانه واجب، لقوله صلى الله عليه وسلم لجبريل جوابًا عن سؤاله عن الإيمان: وأن تؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم فدل ذلك على أن الإيمان بالقدر من أركان الإيمان التي يجب على المسلم أن يؤمن بها، ومعلوم أنه لا يتحقق هذا الإيمان الواجب إلا بعد العلم به.
                  وأما الخوض في القضاء والقدر بالظن وعدم العلم ومحاولة علم ما لا تهتدي العقول إلى معرفته فإنه لا يجوز. فقد روى أحمد وغيره من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر، قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب. قال: فقال لهم: ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم!. قال: فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أشهده بما غبطت نفسي بذلك المجلس أني لم أشهده. قال الشيخ الأرناؤوط : صحيح.
                  وفي رواية ابن ماجه قال: خرج رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ عَلَى أصحابه وهم يختصمون في القدر. فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب. فَقَالَ: بهَذَا أمرتم أو لهَذَا خلقتم؟ تضربون القُرْآَن بعضه ببعض. بهَذَا هلكت الأمم قبلكم!. قَالَ: فَقَالَ عَبْد اللَّه بْنُ عمرو: مَا غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عَنْ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ مَا غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عَنْهُ.
                  وروى الطبراني من حديث ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا، وإذا ذكر النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا. وقد حسن إسناده المباركفوري في تحفة الأحوذي ، وصححه الشيخ الألباني في السلسة الصحيحة وصحيح الجامع.
                  والمنهي عنه في هذه الأحاديث هو الخوض فيها بالباطل والظن -كما أسلفنا -.
                  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: الخوض في ذلك - أي في القضاء والقدر - بغير علم تام، أوجب ضلال عامة الأمم، ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التنازع فيه.
                  وفي الحديث الذي ذكرناه أخيرًا ما يدل على ذلك، ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم: إذا ذكر أصحابي فأمسكوا فليس معناه - كما هو معلوم - الإمساك عن ذكر فضائل الصحابة وجهادهم، إنما معناه الإمساك عن ذكرهم بالباطل، وكذلك يقال في القدر.
                  أما ما يؤثر عن بعض العلماء من أن القدر سر الله في خلقه، فهذا صحيح يجب إدراكه لكل من يبحث في القدر، لكن هذا محصور في الجانب الخفي من القدر، ألا وهو كونه سبحانه وتعالى أضل وهدى، وأمات وأحيا، ومنع وأعطى، وقسم ذلك بين عباده بقدرته ومشيئته النافذة، فمحاولة معرفة سر الله في ذلك لا تجوز؛ لأن الله حجب علمها حتى عن أقرب المقربين، أما جوانب القدر الأخرى وحِكَمُه العظيمة ومراتبه ودرجاته وآثاره، فهذا مما يجوز الخوض فيه، وبيان الحق للناس فيه، بل بيانه مما يندب إليه، وينبغي شرحه وإيضاحه للناس؛ إذ الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان التي ينبغي تعلمها ومعرفتها

                  المصدر : http://islamweb.org/ver2/Fatwa/ShowF...ang=A&Id=34841

                  -------------------------------------------------
                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
                  "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها".
                  رواه البخاري ومسلم

                  قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :
                  " إذا أردت أن تنظر إلى محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ، ولا إلى ضجيجهم بلبيك ، ولكن انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة"


                  شبكة ومنتديات عشاق الحور
                  http://www.i7ur.com/vb/
                  موقع الدرر السنية
                  http://www.dorar.net/

                  Comment

                  • che-anees
                    عضو
                    • Jan 2009
                    • 233

                    #24
                    تحياتي الحارة......

                    الزميل عبد الرحمن الموحد......

                    لكن ماأدراك , أنك ستكون مجرم , أو ستكون مواطن مثالي , أو مؤمن , أو كافر , أنت لا تعلم شيئاً عن قدرك المكتوب

                    إذاً لا عليك من المكتوب , أنت إعمل الذي تراه حسناً , والذي تراه صواباً , وماكتب سيكون هو عملك الذي تفكر فيه ...

                    والإحتجاج بالقضاء والقدر مردود لأنه غير معلوم ... فقدري وقدرك , وقدر الآخرين لا يعلمه إلا الله سبحانه , إذا فما الداعي

                    للإحتجاج عليه , إن ماأهلك المذنب والكافر إلا إحتجاجه بالقدر , والله يقيم الحجة عليك بتصرفاتك التي أنت عملتها .

                    والذي ينكر القدر المسبق , فهذا مجنون , لأن أغلب مستقبلنا , لا نعلمه , وإن أردنا مستقبل يأتي على حسب تفكيرنا فلت يأتي

                    بل سنجبر على ماهو يكون لنا , من غير إرادة مسبقة . فأنت ولدت ذكر , هل أردت أن تكون ذكر ؟؟؟ ولدت ولونك أسود أو أبيض

                    هل أنت أردت هذا اللون ؟؟؟ ولدت وأنت قصير جداً , أو بدين , أو غير ذلك , هل أنت من أختار المقاس المطلوب لجسمك ؟؟؟؟؟؟؟

                    لا بالطبع لا , فأنت بهذه الحاله , مسير لا مخير ... وليس لديك إرادة على ذلك أبداً , ولكن أنت الآن تضرب بيدك على الكيبورد وأنت

                    مختار لذلك ومريد له , فأنت بهذه الحاله مخير لا مسير , إذا الخلاصه :

                    أن الإنسان مسير ومخير , ولا حجة له على الله بالنسبة للقدر أبداً ...

                    الزميل عبد الرحمن كما قلت سابقا انه اذا نظرنا الى ارادة الانسان مستقلة عن ارادة الله فهي حرة تماما لكن بالنظر الى الصورة الكاملة و الارادتين معا سنجد ان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و لا يمكن ان تحدث دون ارادة الله.....

                    فلو انك اردت ان تفعل اي شيء فلن تستطيع فعله الا بارادة الله بذلك انت مقيد بها.....
                    و ان اردت ان لا تفعل اي شيء و اراد الله له الحدوث فسيحدث و ان لم ترده.....

                    اما كوني لا اعلم ما هو مكتوب فهذا واقع و لا انكره....
                    ____________________________________________

                    الزميلة ايمان .....

                    سالتني توضيح الاتي ولك ذلك... (حسب ما فهمت من قولك)

                    1- انا لا انكر انه يبدو ان الانسان حر في تصرفاته ة يمتلك حرية الارادة لكن ما يحيرني حقا انها فعلا مرتبطة بارادة الله و انها لن تحدث الا اذا اراد الله لها الحدوث.

                    انه اذا اراد فلان من الناس ان يفعل فعلا ما مهما يكون صغيرا او كبيرا حسنا او غير حسن فان هذا الفعل لا ينفذ إلا بمشيئة الله ..... اي ان الارادة الانسانية لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق....

                    2- ارادة الانسان موجودة و لكنها مقيدة بارادة الله

                    كما قلت سابقا لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق.....

                    3- من خلق لعمله الذي يتناسب مع كونه سيكون مجرما.

                    اي ان الله خلق فلان و قدر له ان يكون مجرما فخلق معه عمله الذي يناسب كونه سيكون مجرما لتتحقق مشيئة الله و يثبت علمه.

                    ارجو ان اكون قد اوضحت ما اقصد....
                    ________________________________________

                    الزميل صهيب....

                    وإنما كَانَ الإنكار بما يحتج المُشْرِكُونَ -بمشيئته عَلَى شركهم- وبما يحتج إبليس -بإغواء الله له عَلَى ما فعله من التزين بالإِنسَان وإغواءه- فَيَقُولُ: إنما ذم عَلَى احتجاجه بالقدر لا عَلَى اعتراضه به فنحن نقول: إن اعتراض الْمُشْرِكِينَ بأن الله هو الذي شاء أن يعبدوا هذه الأصنام لا اعتراض عليه.

                    ونقول: لا يقع في ملك الله إلا ما شاءه الله، واعتراض قول إبليس بأن الله قدر عليه الغواية نَحْنُ نقول نعم قدر الله عليه الغواية، لكن احتجاجه بأن الله قدر عليه بأنه غير مؤاخذ هذا الذي نرده.

                    و من ثم ياتي ردك زميلي صهيب .....

                    زميلي صهيب لا انكر ان ارادة الانسان حرة بعيدا عن ارادة الله و لكن اذا ما نظرنا الى الارادتين معا لوجدنا ان ارادة الانسان فعلا مقيدة بارادة الله و كما قلت للزميلة ايمان سابقا..... (راجع ردودي)

                    أما ما يؤثر عن بعض العلماء من أن القدر سر الله في خلقه، فهذا صحيح يجب إدراكه لكل من يبحث في القدر، لكن هذا محصور في الجانب الخفي من القدر، ألا وهو كونه سبحانه وتعالى أضل وهدى، وأمات وأحيا، ومنع وأعطى، وقسم ذلك بين عباده بقدرته ومشيئته النافذة، فمحاولة معرفة سر الله في ذلك لا تجوز؛ لأن الله حجب علمها حتى عن أقرب المقربين، أما جوانب القدر الأخرى وحِكَمُه العظيمة ومراتبه ودرجاته وآثاره، فهذا مما يجوز الخوض فيه، وبيان الحق للناس فيه، بل بيانه مما يندب إليه، وينبغي شرحه وإيضاحه للناس؛ إذ الإيمان بالقدر أحد أركان الإيمان التي ينبغي تعلمها ومعرفتها.
                    والله أعلم.

                    هذا ما يقوله المفتي ان الله من اضل وهدى و امات و احيا و منع و اعطى بقدرته و مشيئته النافذة.....
                    اما الحكمة في تلك الامور فهي المجهولة اما تجاهل الفعل فهذا ما لا يجوز -حسب علمي- و لا يجوز انكاره اما الحكمة التي لا نعلمها يا زميلي فهذه امرها الى الله وحده .....
                    ___________________________________

                    الزملاء الافاضل .......

                    اعجب لانكاركم ان ارادة الله غالبة لارادة الانسان و ان ارادة الانسان مهما بلغت من الحرية فهي مقيدة بارادة الله و لا يمكن ان تحدث ارادة الانسان الا بارادة الله فبذلك تكون ارادتنا غير حرة تماما كما يقول البعض ......
                    اما عن قول البعض بان هذا يعد ظلما -ليس في هذا المنتدى- لو فرضنا ان الله اراد لفلان م الناس ان يكون كافرا فهذا مردود اليهم و هم المطالبين بشرحه لا انا.....

                    ارجو ان اكون قد اوضحت ما اريد قوله و اعذروا ما بدر مني من اساءات و سوء فهم لما تقصدون....

                    تحية
                    وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة
                      اذا نظرنا الى ارادة الانسان مستقلة عن ارادة الله فهي حرة تماما لكن بالنظر الى الصورة الكاملة و الارادتين معا سنجد ان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و لا يمكن ان تحدث دون ارادة الله.....
                      لا تفتري على الله وتدعي كلاما ليس صحيحا لجهلك او لغرض في هواك المنحرفة
                      لو كانت ارادة الانسان خاضعة لارادة الله لما كنت على ما انت عليه من زيغ وضلال وجهالة
                      فارادة الله هي كما في الاية الكريمة :
                      وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
                      وتاتي انت لتدعي ان الله فرض على فلان ان يكون كافرا !! وان هذا يرضيه !!! والعكس هو الصحيح



                      فلو انك اردت ان تفعل اي شيء فلن تستطيع فعله الا بارادة الله بذلك انت مقيد بها.
                      لن تستطيع فعله اذا شاءت ارادة الله ان لا تفعله
                      يعني لو انت اردت ان تاكل فسدّ الله عليك فمك وكسر لك اسنانك وطواحينك فهنا تقول بان الله لا يريد لك ان تاكل
                      او اذا اردت ان تمشي فاصابك بشلل الاطفال فهنا لك ان تقول بان الله لا يريد لك ان تمشي
                      هل هذا ما يحصل معك حتى تدعي ما تدعيه ؟!

                      و ان اردت ان لا تفعل اي شيء و اراد الله له الحدوث فسيحدث و ان لم ترده
                      هات لي مثال شخصي على ذلك
                      يعني هل ترى ان هناك من يحملك حملا لتقود سيارة حين تكون لا تريد ان تقودها !
                      اما في الامور العامة فلا يستطيع الانسان منع حدوث شيء قد اراد الله وقوعه وحدوثه


                      اما كوني لا اعلم ما هو مكتوب فهذا واقع و لا انكره....
                      وماذا تستفيد من هذا الاقرار والاعتراف !
                      هناك صواعق
                      فهل يوجد مانع من ان تعمل لك مانعة صواعق بحجة انه لو اراد الله ان تصيبك صاعقة فلن تردها مانعة الصواعق !!
                      لذلك نقول في الاسلام : اعقل وتوكل
                      اي اقعل ما يتوجب عليك وادع الله لنفسك بالنجاح والتوفيق
                      اما انك تاتي وتقول لن ادرس لان الله قد يكون فرض علي ان لا انجح ولو درست فهذا قول اهل الجهل والبهتان


                      انه اذا اراد فلان من الناس ان يفعل فعلا ما مهما يكون صغيرا او كبيرا حسنا او غير حسن فان هذا الفعل لا ينفذ إلا بمشيئة الله..... اي ان الارادة الانسانية لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق....
                      لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق
                      وما ادراك بارادة الله في التحقيق او عدم التحقيق !
                      ما ادراك بمشيئة الله في التنفيذ من عدمه !!
                      هل عندك دليل عملي على ان اي فعل او عدم فعل من الانسان يكون خارج دائرة سيطرة هذا الانسان !!!!


                      الانسان موجودة و لكنها مقيدة بارادة الله
                      لا مقيدة ولا مرتبطة
                      فارادة الانسان مستقلة تماما بشكل عام


                      كما قلت سابقا لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق.....
                      وكما قلت لك سابقا , ما ادراك بارادة الله في التحقيق او عدم التحقيق ! وما ادراك بمشيئة الله في التنفيذ من عدمه !!
                      هذا يعني انك انت سلبي
                      فلا احد سلبك ارادتك

                      اي ان الله خلق فلان و قدر له ان يكون مجرما فخلق معه عمله الذي يناسب كونه سيكون مجرما ....
                      تدعي ان الله خلقه مجرما وخلق معه عمله ليكون مجرما !!
                      لا
                      عندما يخلق الله خلقا لا يخلقه ليكون خلاف ما يريد ويحب الله
                      الله لا يحب الاجرام ولا المجرمين
                      الله ارسل رسله وانزل كتبه حتى يرتدع ويتوب المجرمون
                      فكف عن الهذيان


                      لتتحقق مشيئة الله و يثبت علمه.
                      لمن ؟!!
                      وهل تعلم مشيئة الله وعلمه لتقارن او لتثبت او تنفي !!!!؟



                      لا انكر ان ارادة الانسان حرة بعيدا عن ارادة الله و لكن اذا ما نظرنا الى الارادتين معا لوجدنا ان ارادة الانسان فعلا مقيدة بارادة الله
                      اختر احدى الاجابتين مما ذكرت
                      هل ارادة الانسان حرة ام مقيدة ؟
                      وهات مثالا ودليلا لجوابك ؟؟
                      وعليك ان تستعين بما كتبه لك الاخوة الافاضل حتى يكون جوابك صحيحا او حتى قريبا من الصحيح


                      هذا ما يقوله المفتي ان الله من اضل وهدى و امات و احيا و منع و اعطى بقدرته و مشيئته النافذة.....
                      حتى الهدى والضلال عمل انساني
                      قمن شاء اهتدى ومن شاء ضل
                      اما الموت والعمر والرزق فهو فعلا امر مقدر من الله للانسان
                      وعلى ذلك جاءت النصوص الشرعية

                      الزملاء الافاضل ....... اعجب لانكاركم ان ارادة الله غالبة لارادة الانسان و ان ارادة الانسان مهما بلغت من الحرية فهي مقيدة بارادة الله
                      لا ننكر ان ارادة الله غالبة
                      ولكن نحن لا نعلم ارادة الانسان في شيء ..فهل تظننا نعلم ارادة الله فيه !
                      ومع ان الانسان لا يستطيع ان يخالف ما يريده الله .. فان هذا لا يعني ابدا ان الانسان بلا ارادة حرة
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ايمان نور
                        طالب علم
                        • Feb 2008
                        • 1178

                        #26
                        انها لن تحدث الا اذا اراد الله لها الحدوث.
                        اي ان الارادة الانسانية لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق....
                        2- ارادة الانسان موجودة و لكنها مقيدة بارادة الله
                        هذا هو الإشكال الأساسى لديك
                        معنى خضوع مشيئة العبد لمشيئة الله
                        أقتطف لك من ردودى السابقة ثم أزيدك شرحا مبسطاً
                        أى أن مشيئة العبد تأتى تبعاً لمشيئة الله أى أراد الله أن يكون للعبد مشيئة فلا يُحدث ولا يفعل إلا ماأراده الله أى ما شاء الله له أن يكون له فيه إختيار وقدرة .أى أن تلك الحرية فى الفعل هى من مشيئة الله
                        أى أن الله شاء أن يكون لى حرية فهو الخالق >ف مشيئته سبقت مشيئتى فخضعت مشيئتى لأسبقية مشيئة الله فلو لم يشأ أن أكون مخيرة ماكنت ... لهذا الملائكة مشرّفون بالعبادة وليس لهم مشيئة لأن هذا السبق لم يحدث لم يشأ الله أن تكون لهم حرية إختيار بين أفعل ولا أريد أن أفعل " لا يعصون الله ما أمرهم "
                        والإنس أفعالهم خاضعة لمشيئة الله أى شاء الله أولا أن تكون لنا حريات وإرادة وقدرة ثم خلقنا هكذا كما أراد ثم فعلنا .

                        بكلمة بسيطة رائعة بمعنى كلام الألبانى أى ما أفعله بقدر الله أى ليس رغما عن الله .
                        +
                        شاء أن يكون المكان والزمان>> كدواعى للفعل
                        # إنتبه #
                        ليس كل ما يقضيه الله يحبه >> وسأزيد ذلك وضوحاً فى آخر الرد
                        وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً
                        وقال العلماء فى تفسيرات مختلفة
                        قضينا أى أخبرنا وأعلمنا بعلم الله المسبق .

                        ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن
                        نعم فهذا حق فلا يوجد فى هذا الكون مايكون رغما عن إرادة الله

                        قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ

                        فلو شاء الله لجعلنا مجبرين مكرهين على الطاعة بلا قدرة ولا إختيار ولكن شاء أن تكون لنا حرية وقدرة وإختيار .
                        فهو المتصرف بالربوبية وحده .
                        أقتطف لك هذا الجزء من شفاء العليل لتعلم أنه لا يحدث رغما عن إرادته وإنتاج العبد من أفعال قائم على حريته :
                        فقد يريد من عبده أن يفعل ولا يريد من نفسه إعانته على الفعل وتوفيقه له وصرف موانعه عنه كما أراد من إبليس أن يسجد لآدم ولم يرد من نفسه أن يعينه على السجود ويوفقه له ويثبت قلبه عليه ويصرفه إليه ولو أراد ذلك منه لسجد له لا محالة وقوله فعال لما يريد إخباره عن إرادته لفعله لا لأفعال عبيده وهذا الفعل والإرادة لا ينقسم إلى خير وشر كما تقدم وعلى هذا فإذا قيل هو مريد للشر أوهم أنه محب له راض به وإذا قيل أنه لم يرده أوهم أنه لم يخلقه ولا كونه وكلاهما باطل ولذلك إذا قيل أن الشر فعله أو أنه يفعل الشر أوهم أن الشر فعله القائم به وهذا محال وإذا قيل لم يفعله أو ليس بفعل له أوهم أنه لم يخلقه ولم يكونه وهذا محال فأنظر ما في إطلاق هذه الألفاظ في النفي والإثبات من الحق والباطل الذي يتبين بالإستفصال والتفصيل وأن الصواب في هذا الباب ما دل عليه القرآن والسنة من أن الشر لا يضاف إلى الرب تعالى لا وصفا ولا فعلا ولا يتسمى بإسمه بوجه من الوجوه وإنما يدخل في مفعولاته بطريق العموم كقوله تعالى قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق فما هاهنا موصولة أو مصدرية والمصدر بمعنى المفعول أي من شر الذي خلقه أو من شر مخلوقه
                        الفقرة جدا مهمة ورائعة عاود القراءة بتدبر :
                        أزيدك من قولك :
                        3- من خلق لعمله الذي يتناسب مع كونه سيكون مجرما.

                        اي ان الله خلق فلان و قدر له ان يكون مجرما فخلق معه عمله الذي يناسب كونه سيكون مجرما لتتحقق مشيئة الله و يثبت علمه.
                        هنا تقرأ
                        ووصفه بالسلام أبلغ في ذلك من وصفه بالسالم .

                        ومن موجبات وصفه بذلك : سلامة خلقه من ظلمه لهم .

                        فسلم سبحانه من إرادة الظلم والشر ، ومن التسمية به ومن فعله ومن نسبته إليه ، فهو السلام من صفات النقص وأفعال النقص وأسماء النقص ، المُسلِّم لخلقه من الظلم .
                        ستقول لا أستطيع أن أفعل الشر إلا لو شاء الله ذلك
                        سنقول لك
                        مع أنه سبحانه الخالق لكل شيء ، فهو الخالق للعباد وأفعالهم وحركاتهم وأقوالهم .
                        che-anees- لا تنسى خلق الأفعال أى خلق الإرادة والحرية والعقل والقدرة والمكان ودواعى الأفعال -
                        والعبد إذا فعل القبيح المنهي عنه كان قد فعل الشر والسوء .

                        والرب سبحانه هو الذي جعله فاعلا لذلك ، وهذا الجعل منه عدل وحكمة وصواب ، ( فجعْلُه فاعلا ) خير ، و(المفعول) شر قبيح ، فهو سبحانه بهذا الجعل قد وضع الشيء موضعه ، لما له في ذلك من الحكمة البالغة التي يحمد عليها ، فهو خير وحكمة ومصلحة ، وإن كان وقوعه من العبد عيبا ونقصا وشرا

                        اقرأ تفاصيل أكثر عن هذا هنا
                        تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ، ودخوله في المقضي - من كتاب (شفاء العليل ) لابن القيم

                        وكتاب شفاء العليل بالكامل هنا >> شفاء العليل
                        جف القلم ياأبا هريرة بما أنت لاق
                        ونقرأ
                        مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا
                        فجف القلم بعلم الله
                        كتاب القدر
                        باب :في الأمر بالقوة وترك العجز والاستعانة بالله وتفويض‏
                        رواية هامة تبين لنا متى نحتج بالقدر لتسلية النفس
                        قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان ‏
                        هَذَا النَّهْي إِنَّمَا هُوَ لِمَنْ قَالَهُ مُعْتَقِدًا ذَلِكَ حَتْمًا , وَأَنَّهُ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ تُصِبْهُ قَطْعًا , فَأَمَّا مَنْ رَدَّ ذَلِكَ إِلَى مَشِيئَة اللَّه تَعَالَى بِأَنَّهُ لَنْ يُصِيبهُ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّه , فَلَيْسَ مِنْ هَذَا , وَاسْتَدَلَّ بِقَوْلِ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي الْغَار : ( لَوْ أَنَّ أَحَدهمْ رَفَعَ رَأْسه لَرَآنَا ) . قَالَ الْقَاضِي : وَهَذَا لَا حُجَّة فِيهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَخْبَرَ عَنْ مُسْتَقْبَل , وَلَيْسَ فِيهِ دَعْوَى لِرَدِّ قَدَر بَعْد وُقُوعه .
                        فَأَمَّا مَنْ قَالَهُ تَأَسُّفًا عَلَى مَا فَاتَ مِنْ طَاعَة اللَّه تَعَالَى , أَوْ مَا هُوَ مُتَعَذَّر عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ , وَنَحْو هَذَا , فَلَا بَأْس بِهِ
                        كما نقول لا تبكى على اللبن المسكوب فهذا ضرب من اللامنطقية
                        دعنى بعد كل هذا أضرب لك مثالا بسيطا مع فارق التشبيه
                        هب أنك أعطيتنى وأختى مقصاً وقماشا وأدوات حياكة وتطريز
                        قمت أنا بعمل عباءة وأختى قامت بعمل غطاء قصير والحجرة التى كنا فيها ملكك وكذلك البيت كله
                        لو شئت لأجبرتنى على صنع قميص أو رداء كرداء أختى أو العكس أجبرتها هى على صنع ماصنعته أنا ولو شئت لأغلقت الحجرة ولم ندخل رغم أن معنا الأدوات
                        وقمت أنت بتصويرى وأختى كل منا بالرداء الذى صنعته وقمت بتحميض الفيلم وشاهدناه
                        فقالت أختى
                        هل أستطيع أن أغير ماجاء فى الفيلم وتغيير حركاتى وشكل الرداء
                        هل يستطيع الإنسان تغيير ما فى اللوح المحفوظ ؟

                        !
                        سؤال غير منطقى وغير واقعى
                        السبب فيه خلط بين إرادة الفعل وبين المفعول
                        أنت هيئتنى وأختى للفعل وتركتنى أختار الإنتاج - المفعول -
                        المفعول ينسب لحريتى وإرادتى
                        مع الفارق أن اللوح المحفوظ قبل الفعل والتسجيل بعده لأن الله يعلم ماكان وماسيكون وهذا من كمال الله علمه المسبق ..
                        عن أبى خزامة قال: قلت يا رسول الله أرأيت رقىً نسترقها ودواءً نتداوى به وتقاة نتقيها، هل ترد قدر الله شيئاً؟ فقال: هى من قدر الله .
                        فكلها بمشيئة الله وليست رغما عن إرادته
                        وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
                        فى تفسير القرطبى :
                        " إلا بإذن الله " بإرادته وقضائه لا بأمره لأنه تعالى لا يأمر بالفحشاء ويقضي على الخلق بها ....
                        شكرا .
                        تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                        دردشة مع ملحد لادينى
                        تتمة الدردشة
                        نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                        رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                        وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                        Comment

                        • che-anees
                          عضو
                          • Jan 2009
                          • 233

                          #27
                          تحياتي الحارة.....

                          الزميل ناصر التوحيد.....

                          زميل ناصر هل تعي حقا ما تكتب ام انك ترد لمجرد الرد و تزيد عدد مشاركاتك بالمنتدى؟؟؟؟؟؟

                          لنتفحص جيدا ما كتبته انت...

                          لو كانت ارادة الانسان خاضعة لارادة الله لما كنت على ما انت عليه من زيغ وضلال وجهالة
                          لن تستطيع فعله اذا شاءت ارادة الله ان لا تفعله
                          اما في الامور العامة فلا يستطيع الانسان منع حدوث شيء قد اراد الله وقوعه وحدوثه
                          لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق
                          فارادة الانسان مستقلة تماما بشكل عام
                          حتى الهدى والضلال عمل انساني
                          لا ننكر ان ارادة الله غالبة
                          ومع ان الانسان لا يستطيع ان يخالف ما يريده الله
                          تقول بداية ان ارادة الانسان غير خاضعة لارادة الله....... مع ان الادلة واضحة على ان مشيئة الله هي الغالبة...
                          "وما تشاؤون الا ان يشاء الله"
                          و بعد ذلك تؤكد انني لن استطيع عمل شيء الا اذا اراده الله لي!!!!!!
                          و تؤكد من جديد ان الانسان لا يستطيع منع شيء اراده الله
                          و بعد ذلك تقول انها لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق
                          و تعود و تقول ان ارادة الانسان مستقلة تماما عن ارادة الله
                          بل و تؤكد ان الهدى والضلال عملان انسانيان مع ان المفتي من قال ذلك الا انك تخالفه لمجرد انه يقول ما اقول.... عجيب امرك يا زميلي ....

                          و بعدها تؤكد ان ارادة الله هي الغالبة.... و ان الانسان لا يستطيع ان يخالف ما اراده الله......

                          فعلا غريبة ردودك زميلي ناصر التوحيد فاما ان تكون ارادة الله الغالبة و اما لا .....
                          فاختر احدى الامرين لنرى ما يقوله الائمة و المفتيين في ذلك.....


                          وتاتي انت لتدعي ان الله فرض على فلان ان يكون كافرا !! وان هذا يرضيه !!! والعكس هو الصحيح
                          متى قلت انا ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟

                          ما قلته يا زميلي ان الله خلق فلان كافر و خلق معه عمله الذي يتناسب مع كونه كافرا ...... و ان اردت الدليل الشرعي اتيتك به زميلي....

                          يعني لو انت اردت ان تاكل فسدّ الله عليك فمك وكسر لك اسنانك وطواحينك فهنا تقول بان الله لا يريد لك ان تاكل
                          او اذا اردت ان تمشي فاصابك بشلل الاطفال فهنا لك ان تقول بان الله لا يريد لك ان تمشي
                          هل هذا ما يحصل معك حتى تدعي ما تدعيه ؟
                          لو اني اردت ان اكل و اراد الله لي ان لا اكل فسيهيأ لي اسبابا تمنعني من الاكل كالتي ذكرتها انت.....
                          و نفس الكلام يقال اذا لم يرد لي المشي.....

                          اقتباس:
                          و ان اردت ان لا تفعل اي شيء و اراد الله له الحدوث فسيحدث و ان لم ترده
                          هات لي مثال شخصي على ذلك
                          تريد مثال على ان الله اراد لي شيئا لم ارده اليك التالي وان شئت صدقه او لا تصدقه..... وهو مثال شخصي كما اردت تماما....

                          عندما انهيت دراستي الثانوية درست لمدة 3 سنوات في جامعة في الامارات و لكني فصلت من الجامعة .... اراد ابي لي ان اكمل دراستي اما انا فلم ارد ذلك و بعد اقناع والدي بالموضوع باني ساعمل و لا اريد الدراسة رضي بالامر و تركني وشاني ... و بعد مرور 8 اشهر في البحث عن الوظيفة التي لم اجدها... و قرب انتهاء اقامتي في الامارات فلم يكن امامي غير ان اكمل تعليمي في فلسطين المتواجد فيها حاليا و انهيت دراستي الجامعية و ها انا انتظر الوظيفة ان اراد الله لي ذلك.....
                          لام ارغب في اكمال دراستي الجامعية بعد ان تم فصلي من الجامعة وضياع 3 سنوات من عمري بلا فائدة إلا أن مشيئة الله غلبت على مشيئتي و درست في الجامعة و اكملت دراستي الجامعية....

                          ارجو ان تصدق ما قلت زميلي فاني لا اقول الا الحقيقة ....

                          وما ادراك بارادة الله في التحقيق او عدم التحقيق !
                          ما ادراك بمشيئة الله في التنفيذ من عدمه !!
                          ما اعلمه بل و متاكد منه ان لا مانع لحدوث ارادة الله و لا راد لقضاءه.....

                          هل ارادة الانسان حرة ام مقيدة ؟
                          هي حرة بعيدا عن ارادة الله ( يعني لو ان الله لم يكن موجودا) م قيدة في حال وجود الله و تنفيذ ارادته التي لا مانع من حدوثها.....
                          فاختر انت اي الامرين تريد زميلي.......

                          وهات مثالا ودليلا لجوابك ؟؟
                          اما المثال فاليك التالي ......

                          1- الله غير موجود ==> الانسان حر الارادة
                          المثال:- اردت ان تدرس الاحياء ستدرسها لان لا مانع من حدوث ذلك و لن تجد ما يمنعك ابدا....

                          2- الله موجود ==> الانسان صاحب ارادة مقيدة بارادته.
                          المثال :- اردت ان تدرس الاحياء و الله لم يرد لك ذلك فسيهيأ لك الاسباب لكي لا تدرسها كأن لا تحصل على معدل توجيهي يؤهلك لدخول قسم الاحياء او ان يغلق من الجامعة التي ترغب بالدراسة فيها....
                          او ان تموت مثلا .....


                          ارجو ان تتمعن قليلا فيما تكتب فهو افضل لك زميلي....

                          تحية
                          وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                          Comment

                          • che-anees
                            عضو
                            • Jan 2009
                            • 233

                            #28
                            تحياتي الحارة......

                            الزميلة ايمان....

                            مشيئة العبد تأتى تبعاً لمشيئة الله أى أراد الله أن يكون للعبد مشيئة فلا يُحدث ولا يفعل إلا ماأراده الله أى ما شاء الله له أن يكون له فيه إختيار وقدرة .أى أن تلك الحرية فى الفعل هى من مشيئة الله
                            و لذلك اقول ان الله قدر لفلان افعاله لتتناسب مع ما سيكون....

                            والإنس أفعالهم خاضعة لمشيئة الله أى شاء الله أولا أن تكون لنا حريات وإرادة وقدرة ثم خلقنا هكذا كما أراد ثم فعلنا .
                            المشكلة يا زميلتي انك تقولين ما اقوله و من ثم تنكرين علي قولي.....

                            ما اقوله هو كالتالي.....

                            الله خلق الانسان..... الله خلق الافعال لكل انسان ..... كانت الافعال متناسبة تماما مع ما اراده الله للانسان ان يكون..

                            بذلك يكون الله خلق فلان من الناس و خلق افعاله لتتناسب مع كونه سيكون كذا او كذا من الناس....

                            بكلمة بسيطة رائعة بمعنى كلام الألبانى أى ما أفعله بقدر الله أى ليس رغما عن الله .
                            +
                            شاء أن يكون المكان والزمان>> كدواعى للفعل
                            و متى قلت غير ذلك.....

                            ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن
                            نعم فهذا حق فلا يوجد فى هذا الكون مايكون رغما عن إرادة الله
                            نحن متفقون في هذا .......

                            فقد يريد من عبده أن يفعل ولا يريد من نفسه إعانته على الفعل وتوفيقه له وصرف موانعه عنه كما أراد من إبليس أن يسجد لآدم ولم يرد من نفسه أن يعينه على السجود ويوفقه له ويثبت قلبه عليه ويصرفه إليه ولو أراد ذلك منه لسجد له لا محالة
                            اي ان الله لم يرد لابليس ان يسجد لادم و لم يوفقه لذلك بل شاء ان يعصيه ابليس لينزل الى الارض و ياتي البشر و يكون منهم الكافر و المؤمن.....

                            والرب سبحانه هو الذي جعله فاعلا لذلك
                            نحن متفقون اذا ففيم الاختلاف زميلتي و لم كل تلك الردود من الزملاء الاخرين و التهجم علي كاني سببت الذات الالهية او سببت النبي محمد؟؟؟؟؟؟

                            هب أنك أعطيتنى وأختى مقصاً وقماشا وأدوات حياكة وتطريز
                            قمت أنا بعمل عباءة وأختى قامت بعمل غطاء قصير والحجرة التى كنا فيها ملكك وكذلك البيت كله
                            لو شئت لأجبرتنى على صنع قميص أو رداء كرداء أختى أو العكس أجبرتها هى على صنع ماصنعته أنا ولو شئت لأغلقت الحجرة ولم ندخل رغم أن معنا الأدوات
                            وقمت أنت بتصويرى وأختى كل منا بالرداء الذى صنعته وقمت بتحميض الفيلم وشاهدناه
                            فقالت أختى
                            هل أستطيع أن أغير ماجاء فى الفيلم وتغيير حركاتى وشكل الرداء
                            هل يستطيع الإنسان تغيير ما فى اللوح المحفوظ ؟
                            هذه الحال زميلتي تختلف عما اقول تماما فانا لا اعلم كيف هي تصرفاتك وك يف هي تصرفات اختك و لم اخلقكما لتفعلا كذا او كذا....
                            ولكن في حال ان الله هو من تركك انت واختك في الغرفة فساقول لك....

                            هو من خلقكما و كان يعلم ما ستفعلين انت واختك فخلق لكل منكما عقلا ليعمل ما اراده الله لكما ( ان تصنعي العباءة و تصنع اختك الثوب القصير) ......

                            زميلتي ما قلته و اضح تماما و الامثلة التي توردين ما هي الا دليل على ما اردت قوله.....

                            ارادة الانسان حرة اذا نظر اليها مستقلة بعيدا عن ارادة الله و لكن بالنظر مع الارادتين معا ستجدين يا زميلتي ان ارادتنا خاضعة تماما لارادة الله ....... ولن يتحقق الا ما شاء الله له بالتحقق.....

                            هل يستطيع الإنسان تغيير ما فى اللوح المحفوظ ؟
                            طبعا لا.......

                            وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
                            فى تفسير القرطبى :
                            " إلا بإذن الله " بإرادته وقضائه لا بأمره لأنه تعالى لا يأمر بالفحشاء ويقضي على الخلق بها ....
                            و متى قلت ان الله يامر بالفحشاء ..... كل ما اقوله انه قدر و قوع الفحشاء لفلان ن الناس وقدر ان لا تقع لفلان من الناس......

                            تحية
                            وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                            Comment

                            • عبد الرحمن الموحد
                              عضو
                              • Oct 2008
                              • 188

                              #29
                              إذا مالمشكله لديك , من كلامنا , مادمت مؤمناً بكل هذا ؟؟؟

                              لأني لم أفهم مقصدك بالضبط ؟؟؟ ونرجوا التوضيح ...


                              وشكراً ...


                              العبد ليس مجبراً على أفعاله , لكنه خاضع لإرداة الله ...
                              مــن أنــت بـلا إيــمــان ؟؟؟ ومــن أنــت بــلا عـنـوان ؟؟؟

                              Comment

                              • ايمان نور
                                طالب علم
                                • Feb 2008
                                • 1178

                                #30
                                الله خلق الانسان..... الله خلق الافعال لكل انسان ..... كانت الافعال متناسبة تماما مع ما اراده الله للانسان ان يكون..

                                بذلك يكون الله خلق فلان من الناس و خلق افعاله لتتناسب مع كونه سيكون كذا او كذا من الناس.
                                أريدك أن تكمل تلك العبارة فتقول
                                والرب سبحانه هو الذي جعله فاعلا لذلك ، وهذا الجعل منه عدل وحكمة وصواب ، ( فجعْلُه فاعلا ) خير ، و(المفعول) شر قبيح ، فهو سبحانه بهذا الجعل قد وضع الشيء موضعه ، لما له في ذلك من الحكمة البالغة التي يحمد عليها ، فهو خير وحكمة ومصلحة ، وإن كان وقوعه من العبد عيبا ونقصا وشرا
                                + ليس كل مايقضيه الله يحبه
                                فليس كل إنتاج سمح الله بوجوده يحبه الله ويرضاه
                                فلا يحب القبح والشر وفساد بنى إسرائيل ووإلخ
                                لو قرأت بتركيز لكفيتنى وإياك ...
                                !
                                اي ان الله لم يرد لابليس ان يسجد لادم و لم يوفقه لذلك بل شاء ان يعصيه ابليس لينزل الى الارض و ياتي البشر و يكون منهم الكافر و المؤمن.....
                                che-anees
                                للمرة الرابعة تقريباص أطلب منك القراءة بتأنى
                                انظر هداك الله
                                ولو أراد ذلك منه لسجد له لا محالة
                                أى كقولنا لو شاء الله لهداكم أجمعين أو لو شاء الله لأجبره وما جعل له مفعولاً حرّا ناتجا عن إستخدام الحرية والإختيار .
                                مرة أخرى لإرادة الله معنيين أحدهما المشيئة والآخر المحبة فليس كل مايقضيه الله يحبه وكما يقول ابن القيم فى شفاء العليل بمعنى كلامه فرق جلى بين إرادة أن يفعل هو سبحانه وإرادة أن يفعل عبده فالأول خير كله والثانى كفعل إبليس وكفعلى وفعلك .
                                الإرادة بمعنى المحبة مثل قوله "يريد الله بكم اليسر "
                                والإرادة بمعنى المشيئة مثل مشيئته فى ترك الحرية لعباده يؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر
                                الإنتاج أو القضاء ليس دوماً يرضى الله .....
                                المسألة بسيطة جداً
                                نحن متفقون اذا ففيم الاختلاف زميلتي و لم كل تلك الردود من الزملاء الاخرين و التهجم علي كاني سببت الذات الالهية او سببت النبي محمد؟؟؟؟؟؟
                                الهجوم أو بمعنى أصح الإنكار من الإخوة يازميلى لأنك لم تفرق بين معنيي الإرادة الإلهية السابق شرحهما
                                ولم تفرق بين خلق الفعل وبين المفعول والناتج .
                                ...
                                هو من خلقكما و كان يعلم ما ستفعلين انت واختك فخلق لكل منكما عقلا ليعمل ما اراده الله لكما ( ان تصنعي العباءة و تصنع اختك الثوب القصير)
                                جيد جدا
                                الله يعلم ولا يوجد جبر
                                لم ؟
                                اقرأ أعلاه بتأنى
                                أنتظرك
                                سألتنى فى البداية >هل يستطيع الإنسان تغير ما فى اللوح المحفوظ وبعد الشرح قلت لك لا
                                والسبب مبين منذ البداية كمقال أو كتعليقات
                                أن ما فى اللوح المحفوظ تسجيل مسبق لكمال الله تسجيل لأفعالى وأفعالك تسجيل لإنتاجى وإنتاجك تسجيل للمفعول
                                che-anees
                                لا تنسى
                                الفرق بين إرادة المشيئة وإرادة المحبة
                                الفرق بين خلق الفعل وبين المفعول
                                الفرق بين القضاء وإرادة الفعل لله كإرادته خلق الملائكة مكرهين على الطاعة
                                إرادة فعل الله وإرادة فعل العبد
                                كونك تسمح لى بالتواجد فى الغرفة وإستخدام المقص والقماش " الحرية والعقل والإرادة " فى إنتاج العباءة أو الرداء القصير " الإيمان والكفر " لا يعنى أنك ترضى بكفرى أو تجبرنى على إيمانى .
                                السؤال الآن لأرى أين وصلنا :
                                1-مامعنى يقضى الله الكفر والإيمان أى مامعنى كون الكفر والإيمان إرادة كونية لله ؟
                                2-هل يستحق الكافر العذاب أم لا ولم ؟
                                فى إنتظار جوابك وتوضيح أى نقطة غير جلية لك .
                                أتمنى لك الهداية وأن يشرح الله صدرك للإسلام
                                تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                                دردشة مع ملحد لادينى
                                تتمة الدردشة
                                نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                                رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                                وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                                Comment

                                Working...