تشي انيس اهلا بك
سؤالك طيب ومهم ومبشر ايضا
في الحالة التي ذكرت يازميل أنت بين امرين ويجب ان تعرف ايهما انت
الامر الاول ان تكون منكر تماما لمسألة القدر وان الانسان في سيره الحياتي مسير ومخير معا (وعند بعض العلملء ميسر)انكارا تاما ورافضا لهذا التشريع تماما ,في هذه الحالة لايصح اسلامك ابدا .
اما ان كنت تندرج تحت مسمى
بمعنى عدم استيعابك بعد لهذه القضية ورغبتك في معرفتها والتبحر فيها عن طريق القراءة والبحث في هذه الجزئية لتفهم مااستشكل عليك فيها فلاحرج في ذلك وان شاء الله اسلامك صحيحا باذن الله .
ياتشي انيس ان أفعال الله جل وعلا وأوامره لا تخلو من الحكم الباهرة العظيمة التي تحير العقول وأنه متنزه عن فعل ما لا حكمة فيه ولا مصلحة ، فإن هذا عبث وقد نزه نفسه الكريمة عنه كما في قوله : ﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ﴾ فأفعاله كلها حكم ومصالح ، وإذا لم تدخل في حدود معلومنا فذلك لا يدل على انتفائها في نفس الأمر ؛ لأن عدم العلم ليس علمًا بالعدم وعقولنا أحقر من أن تحيط بذلك على وجه التفصيل ، وهذا الإيمان الجملي فرض عين على كل أحدٍ ، بل هو من مقتضيات وصف الله جل وعلا بالكمال المطلق ، فإن القدح في ذلك قدح في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وهو منافٍ لكمال التوحيد الواجب ، بل قد يكون في بعض صوره منافٍ لأصل التوحيد والعياذ بالله ، فعلى العبد أن يؤمن بلا ريب أن الله تعالى هو الكامل الكمال المطلق في علمه وحكمته وسائر أفعاله جل وعلا ، ومقتضى هذا الإيمان أن يؤمن بأن أفعاله جل وعلا كلها بلا استثناء لها الحكم العظيمة والغايات والمصالح المحمودة ،
عليه يجب على المسلم والمؤمن ان يصدق ويستسلم لما جاء عن الله تعالى حق التصديق والتسليم ليسلم ايمانه فوالله مادخلنا الشيطان الا من باب الشك وسوء الفهم عن الله تعالى ,فيبدأ لنفخ ونفث في شبهة ماهي الااشكالية فعهم عند المسلم فلايجد نفسه والعياذ بالله الا وقد خرج من الدين خروجا تاما وهذا مايريده ابليس لذلك وباختصار الانكار تماما وعدم التصديق ينقض اسلام الانسان وايمانه اما اشكالية الفهم مع العزم على البحث فيها من مصادر موثوقة فهي لامشكلة فيها باذن الله .
بالنسبة لسؤالك عن هل يمحو الله شيئا من اللوح المحفوظ ؟
قال [صلى الله عليه وسلم] : ﴿ لا يغني حذر من قدر وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ﴾
ولايرد القدر الا الدعاء فاعزم وتوكل والله ولي التوفيق ومن بحث بصدق لن يخذله الله .
تحياتي
سؤالك طيب ومهم ومبشر ايضا
في الحالة التي ذكرت يازميل أنت بين امرين ويجب ان تعرف ايهما انت
الامر الاول ان تكون منكر تماما لمسألة القدر وان الانسان في سيره الحياتي مسير ومخير معا (وعند بعض العلملء ميسر)انكارا تاما ورافضا لهذا التشريع تماما ,في هذه الحالة لايصح اسلامك ابدا .
اما ان كنت تندرج تحت مسمى
( ربما اكون مخطئا)
ياتشي انيس ان أفعال الله جل وعلا وأوامره لا تخلو من الحكم الباهرة العظيمة التي تحير العقول وأنه متنزه عن فعل ما لا حكمة فيه ولا مصلحة ، فإن هذا عبث وقد نزه نفسه الكريمة عنه كما في قوله : ﴿ أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ﴾ فأفعاله كلها حكم ومصالح ، وإذا لم تدخل في حدود معلومنا فذلك لا يدل على انتفائها في نفس الأمر ؛ لأن عدم العلم ليس علمًا بالعدم وعقولنا أحقر من أن تحيط بذلك على وجه التفصيل ، وهذا الإيمان الجملي فرض عين على كل أحدٍ ، بل هو من مقتضيات وصف الله جل وعلا بالكمال المطلق ، فإن القدح في ذلك قدح في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وهو منافٍ لكمال التوحيد الواجب ، بل قد يكون في بعض صوره منافٍ لأصل التوحيد والعياذ بالله ، فعلى العبد أن يؤمن بلا ريب أن الله تعالى هو الكامل الكمال المطلق في علمه وحكمته وسائر أفعاله جل وعلا ، ومقتضى هذا الإيمان أن يؤمن بأن أفعاله جل وعلا كلها بلا استثناء لها الحكم العظيمة والغايات والمصالح المحمودة ،
عليه يجب على المسلم والمؤمن ان يصدق ويستسلم لما جاء عن الله تعالى حق التصديق والتسليم ليسلم ايمانه فوالله مادخلنا الشيطان الا من باب الشك وسوء الفهم عن الله تعالى ,فيبدأ لنفخ ونفث في شبهة ماهي الااشكالية فعهم عند المسلم فلايجد نفسه والعياذ بالله الا وقد خرج من الدين خروجا تاما وهذا مايريده ابليس لذلك وباختصار الانكار تماما وعدم التصديق ينقض اسلام الانسان وايمانه اما اشكالية الفهم مع العزم على البحث فيها من مصادر موثوقة فهي لامشكلة فيها باذن الله .
بالنسبة لسؤالك عن هل يمحو الله شيئا من اللوح المحفوظ ؟
قال [صلى الله عليه وسلم] : ﴿ لا يغني حذر من قدر وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة ﴾
ولايرد القدر الا الدعاء فاعزم وتوكل والله ولي التوفيق ومن بحث بصدق لن يخذله الله .
تحياتي


Comment