تأملات فى اّيات الله "للمسلمين وغير المسلمين سلسلة"

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • che-anees
    عضو
    • Jan 2009
    • 233

    #31
    تحياتي الحارة.....

    الزميل عبد الرحمن الموحد......

    العبد ليس مجبراً على أفعاله , لكنه خاضع لإرداة الله ...
    العبد يفعل الافعال المخلوقة له لتتناسب مع ما اراده الله له ان يكون....
    __________________________________________

    الزميلة ايمان.....

    والرب سبحانه هو الذي جعله فاعلا لذلك ، وهذا الجعل منه عدل وحكمة وصواب ، ( فجعْلُه فاعلا ) خير ، و(المفعول) شر قبيح ، فهو سبحانه بهذا الجعل قد وضع الشيء موضعه ، لما له في ذلك من الحكمة البالغة التي يحمد عليها ، فهو خير وحكمة ومصلحة ، وإن كان وقوعه من العبد عيبا ونقصا وشرا
    هذه نقطة اخرى تتحدث عن عدل الله في الحكم بين العباد و لا اظن ان لدي مشكلة فيها.....

    فليس كل إنتاج سمح الله بوجوده يحبه الله ويرضاه
    متفقين على هذا .....

    ولو أراد ذلك منه لسجد له لا محالة
    و هل قلت انا غير ذلك زميلتي......
    لكن ما قلته ان الله قدر لابليس ان يعصيه ليخلق المؤمن والكافر ...... كيف؟؟؟؟؟

    عندما خلق الله ادم علم ان ابليس سيعصيه و لن يسجد لادم ومع ذلك لم يجبره الله على السجود لانه و بحكمته اراد ان يكون من البشر المؤمن و الكافر و لو ان ابليس لم يعصِ الله لما وجدت الدنيا و لما وجدنا او ربما كان الله سيجعل سببا اخر لمعصية ابليس ليكتمل قضاءه بالدنيا و يخلق الكافر و المؤمن....

    1-مامعنى يقضى الله الكفر والإيمان أى مامعنى كون الكفر والإيمان إرادة كونية لله ؟
    يريد الله ان يكون في الدنيا مؤمن وكافر و لكنه - حسب ما قلتِ وفهمت- انه يحب ان يكون في الدنيا المؤمنين فقط لكن حكمته التي لا اعلمها قضت بان يكون الكافر و المؤمن.....

    2-هل يستحق الكافر العذاب أم لا ولم ؟
    المفروض انه يستحق ان كان عمله خاطئاً اما ان كان عمله صحيح فهنا لا اراه يستحق العذاب....

    أتمنى لك الهداية
    و اتمناها لك كذلك زميلتي
    وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

    Comment

    • ايمان نور
      طالب علم
      • Feb 2008
      • 1178

      #32
      و اتمناها لك كذلك زميلتي
      آمين يارب لى ولك واسأله حسن الختام
      المفروض انه يستحق ان كان عمله خاطئاً اما ان كان عمله صحيح فهنا لا اراه يستحق العذاب
      وكما نقول ليس بعد الكفر ذنب فالله خلقنا للعبادة فمن أبى يستحق العذاب واتفقت معى الآن أنه يستحق أى مسؤول عن أفعاله .
      أراك وقفت على قواعد وأسس هذا الموضوع بحمد الله وأنصحك بإعادة قراءة التعليقات مرة أخرى لتثبت لديك المعلومات والفروق الهامة التى تسبب الغلط فى فهم تلك المسألة .
      بقى لك تساؤل بسيط بين حروفك
      وهو الحكمة من وجود الشر والكفر وغيره
      أنصحك هنا أيضا بكتاب شفاء العليل لابن القيم ووضعت لك رابطه سابقاً وقم بالتركيز على >>هذا الجزء

      وقم بتقليب الصفحات من الأسفل واستمتع بالشرح إلى أن تصل إلى >> الحكمة من خلق إبليس
      هدانى الله وإياك .
      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
      دردشة مع ملحد لادينى
      تتمة الدردشة
      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

      Comment

      • che-anees
        عضو
        • Jan 2009
        • 233

        #33
        شكرا لك زميلة ايمان على الرابط الممتع و قد قمت فعلا باحضار نسخة كاملة من الكتاب و اظنه سيفيدني في يوم من الايام....

        اما الحكمة من وجود الشر والكفر فحسب ما قرأت فهي ....

        لمعرفة اللذة من الخير و الايمان

        ساحاول قراءة الماب كاملا ان توفر لي الوقت و الى لقاء قريب

        اسال الخالق ان يهديني و اياكم الى الخير و الصواب و ان كان مخالفا لما اعتقده او تعتقدون به...
        وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

        Comment

        • ايمان نور
          طالب علم
          • Feb 2008
          • 1178

          #34
          لمعرفة اللذة من الخير و الايمان
          بل أكثر من هذا بكثير إن أردت ألخص لك فى رابط مستقل ولكن اقرأ بإذن الله تستفيد من الكتاب والمواضع المحددة المشار إليها .
          و ان كان مخالفا لما اعتقده او تعتقدون به
          اعْلمْ رَحِمَكَ اللهُ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَيْنَا تَعَلُّمُ أَرْبَع مَسَائِلَ:

          المسألة الأُولَى: الْعِلْمُ: وَهُوَ مَعْرِفَةُ اللهِ، وَمَعْرِفَةُ نَبِيِّهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ، وَمَعْرِفَةُ دِينِ الإِسْلامِ >>بالأَدِلَّةِ.
          المسألة الثَّانِيَةُ: الْعَمَلُ بِهِ.
          المسألة الثَّالِثَةُ: الدَّعْوَةُ إِلَيْهِ.
          المسألة الرَّابِعَةُ: الصَّبْرُ عَلَى الأَذَى فِيهِ. - الأصول الثلاثة للشيخ عبد الوهاب -
          فهداك الله لما هدانا إليه بالدليل وثبتنا على ذلك .
          ابدأ فى مناقشة المزيد من المواضيع لتقف على كل شىء بدليل .
          شكرا لك
          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
          دردشة مع ملحد لادينى
          تتمة الدردشة
          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #35
            تسجيل متابعه
            واحترام ومحبة لصاحبة الموضوع
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة
              زميل ناصر هل تعي حقا ما تكتب ام انك ترد لمجرد الرد و تزيد عدد مشاركاتك بالمنتدى؟؟؟؟؟؟
              بل هل تعي انت ما كتبته انا واخواني في الله !!
              لا اظن ذلك حتى الان
              ولذلك فانا اكتب لتفهيم غير الفهيم

              تقول بداية ان ارادة الانسان غير خاضعة لارادة الله....... مع ان الادلة واضحة على ان مشيئة الله هي الغالبة...
              في الغالب والاعم هو ان ارادة الانسان غير خاضعة لارادة الله
              هناك جزء بسيط من الامور التي تكون فيها ارادة الانسان غير ارادة الله .. ويكون الله ايضا قد فرض على هذا الانسان ارادته هو .. فهنا لا يكون لارادة الانسان اي وجود بجانب ارادة الله المخالفة لارادة الانسان
              فارادة الله هي الغالبة هنا ...
              ولا راد لقضاء الله


              و بعد ذلك تؤكد انني لن استطيع عمل شيء الا اذا اراده الله لي!!!!!!
              انا قلت : لن تستطيع فعل شيء اذا شاءت ارادة الله ان لا تفعله
              وفرق كبير بين ما قلته انا وبين ما تدعيه انت
              فانا استطيع عمل اشياء كثيرة لا يريدها الله لي
              استطيع ان اقامر او ان لا اقامر واستطيع ان اصلي او ان لا اصلي واستطيع ان اعالج مرضي او ان لا اعالجه وهكذا
              والله يريد لي اليسر وانا اريد لنفسي العسر والمشقة
              والله يريد لي الهدى والايمان والخير وانا اريد لنفسي الضلال والكفر والشر - واستعيذ بالله من ذلك طبعا -وهكذا
              انا حر
              ولكن سيحاسبني الله على ما اخترته واردته ان خيرا فخير وان شرا فشر
              وهذا هو الموضوع كله باختصار


              و تؤكد من جديد ان الانسان لا يستطيع منع شيء اراده الله
              و بعد ذلك تقول انها لا تتحقق الا اذا اراد الله لها التحقق
              طبعا وبلا ادنى شك
              فلا مانع لمن يعطيه الله ولا معطي لمن منع الله عطاءه
              وارادة الله هي الغالبة اذا اراد الله خلاف ما اريده انا
              هل تظن بعقلك هذا ان ارادة اي انسان تستطيع ان تخالف ارادة الله في امر معين !!
              مستحيل
              ولكن اراد الله ان لا تتدخل ارادته في كل ما اريده بل بجزء منها فقط طوال حياتي
              الله حدد لي عمري
              فلو انا وكل العالم معي اردنا ان نطيل عمري ثانية واحدة زيادة فلن نستطيع
              لان العمر هو احد الامور التي يقدرها الله لاي انسان


              و تعود و تقول ان ارادة الانسان مستقلة تماما عن ارادة الله
              نعم .. ارادة الانسان مستقلة تماما عن ارادة الله
              ومشيئة الانسان مستقلة تماما عن مشيئة الله
              فهما ارادتان ومشيئتان منفصلتان عن بعضهما
              الله لا يريد ان ياكل الناس لحم الخنزير .. ولكن هناك من يريد ان ياكله من الناس
              الله لا يريد للناس ان يكفروا.. ولكن هناك من يريد ان يكفر من الناس



              بل و تؤكد ان الهدى والضلال عملان انسانيان مع ان المفتي من قال ذلك الا انك تخالفه لمجرد انه يقول ما اقول.... عجيب امرك يا زميلي ....
              انت قلت ان ما يقوله المفتي ان الله من اضل وهدى و امات و احيا و منع و اعطى بقدرته و مشيئته النافذة.....
              الهدى والضلال من الله لانها مما خلقه الله
              الهدى والضلال من الله لانها هي التي يقررها الله ما هو الهدى وما هو الضلال
              لكن ان انا اهتديت فانما انا المهتدي .. انا من اردت الهداية واردت ان اهتدي
              " قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا "
              مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ
              وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
              كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
              وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً
              قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً
              مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ
              وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
              فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ
              وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) ( النجم)
              وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى

              و بعدها تؤكد ان ارادة الله هي الغالبة.... و ان الانسان لا يستطيع ان يخالف ما اراده الله......
              نعم
              فإرادة الله هي الغالبة لا ريب


              فاما ان تكون ارادة الله الغالبة و اما لا .....
              هل ارجع اشرح لك اياها !!
              واضحة
              ولكن متى تتفق او تختلف الارادات !!
              هذا ما يجب عليك ان تعلمه لتفهم كل هذه المسالة الواضحة

              ما قلته يا زميلي ان الله خلق فلان كافر و خلق معه عمله الذي يتناسب مع كونه كافرا ...... ....
              لا
              الله لم يخلق فلانا كافرا ..ولم يخلق الله انسانا ليكون كافرا
              فهذه المسالة تتعلق بالمخلوق نفسه وبما يريده المخلوق نفسه
              " وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا "
              نحن نقول ما يقوله الله تعالى : الله خلق الانسان ..والله خلق الكفر وخلق الايمان .. فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ

              و ان اردت الدليل الشرعي اتيتك به زميلي
              هاته
              وهات الشرح والتفسير له وليس منك طبعا بل من شرح وتفسير اهل العلم والذكر


              لو اني اردت ان اكل و اراد الله لي ان لا اكل فسيهيأ لي اسبابا تمنعني من الاكل كالتي ذكرتها انت..... و نفس الكلام يقال اذا لم يرد لي المشي.....
              اذن
              فطالما انك تاكل وتشرب فمعناه ان الله لم يسبب لك ما يجعلك لا تاكل ولا تشرب
              فلا تفتري على الله طالما افتقد المانع من اكلك وشربك حبن تريد ذلك
              ولكن لما يريد الله ان لا تاكل ولا تشرب فكن عل يقينبانك هنا لن تستطيع فعل ذلك مهما حاولت
              فارادة الله هي الغالبة


              تريد مثال على ان الله اراد لي شيئا لم ارده اليك التالي وان شئت صدقه او لا تصدقه..... وهو مثال شخصي كما اردت تماما....
              لام ارغب في اكمال دراستي الجامعية بعد ان تم فصلي من الجامعة وضياع 3 سنوات من عمري بلا فائدة إلا أن مشيئة الله غلبت على مشيئتي و درست في الجامعة و اكملت دراستي الجامعية....
              ما شاء الله !!!
              يا سلام !!!
              لكن انا واخي واصحابي اردنا اكمال دراستتنا الجامعية ..واكملناها !!
              فهذا المثال الذي اتيتني به لا يتطرق الى اتفاق او اختلاف الارادات .. هذا يتطرق الى واقع ما حصل لك ولنا .. ما حصل معك هو ارادة والدك التي خالف ارادتك وما حصل معي هو ارادتي ..


              ما اعلمه بل و متاكد منه ان لا مانع لحدوث ارادة الله و لا راد لقضاءه.....
              نعم
              لا مانع لحدوث ما يريده الله ولا يوجد اي قوة يمكن ان تمنع ذلك القضاء الالهي .. ولا راد لقضائه سبحانه
              انما السؤال ما الذي عرفك ان هذا الفعل هو قضاء من الله وليس فعل اختياري لك ..يعني كيف تميز وتفرق بين ما قضاه الله عليك وبين ما تختاره انت ؟
              انا سمعت الاذان فتوضات وخرجت الى المسجد للصلاة ..
              وانت سمعت الاذان ولم تتوضا ولم تخرج من بيتك ..
              فهل تدعي ان الله هو الذي منعك من ذلك !!!!!!!!!


              هي حرة بعيدا عن ارادة الله ( يعني لو ان الله لم يكن موجودا) مقيدة في حال وجود الله و تنفيذ ارادته التي لا مانع من حدوثها..... فاختر انت اي الامرين تريد زميلي.......
              انا عرفت ماذا اختار
              فاعرف انت ماذا تختار
              لان كل النصوص والوقائع تدل دلالات واضحة ان الله هو الذي اعطى الانسان ومنحه حرية العقيدة ..وان الله هو الذي منح الانسان واعطاه حرية الاختيار .. فلولا الله لكنت انت مثل البهائم بلا حرية اختيار ..
              فالله حين منح الانسان العقل منحه معه دليل حرية الارادة والاختيار


              اما المثال فاليك التالي ......
              1- الله غير موجود ==> الانسان حر الارادة
              2- الله موجود ==> الانسان صاحب ارادة مقيدة بارادته.
              هذا الكلام تعبان مثل كل كلامك
              فالفرضية التي تدعيها في هذه المعادلة الخائبة غير صحيحة مع طرف المعادلة الاخر
              فالمعادلة غير صحيحة
              فاليك المعادلة الصحيحة :
              1- الله موجود ==> الانسان حر الارادة
              بل لولا وجود الله لما وجد الانسان اصلا
              ولولا ارادة الله ان يكون الانسان الذي خلقه حرا .. لما كان الانسان حرا


              فكفاك لتا وعجنا ..وكفاك تجاوزات ومغالطات..وكفاك مخالفة لما يراه ويدركه كل انسان عاقل
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • اللاديني
                عضو
                • Apr 2009
                • 34

                #37
                قرأت الموضوع واطلعت على معظم ما احتواه من روابط ، وقد لفت نظري الموضوع والمداخلات إلى جوانب في العلم والمشيئة كانت غائبة عني ، ومع ذلك لم أصل لنتيجة حاسمة
                لهذا أريد لو سمحتم تبسيط المسألة عن طريق مثال تعقبة أسئلة يجاب عليها بنعم أو لا.

                مثال:
                أنا الآن بإزاء معصية ما متاحة أمامي واستطيع اقترافها بإرادتي الشخصية ، إما أن اقترفها وإما ألا أفعل إرضاءً لله.

                هذا هو المثال ولنبدأ بالأسئلة:
                هل أنا حر الإرادة في اقتراف تلك المعصية أم لا؟
                في حالة اقترفتها هل شاء الله لي أن أقترفها أم لا؟
                وفي حالة عدم اقترافها هل شاء لي الله ألا أقترفها أم لا؟
                هل يمكنني اقتراف تلك المعصية بإرادتي الحرة المحضة و دون مشيئة الله؟
                وهل يمكنني عدم اقترافها بمشيئتي الجزئية حتى لو كانت مشيئة الله الكلية شاءت لي اقترافها؟

                إذا تمت إجابة هذه الأسئلة إيجاباً أو سلباً دون أن يتلوها (ولكن) فاعتقد أن الصورة ستكون واضحة تماماً

                شاكراً لكم جهودكم

                وتحياتي

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #38
                  مثال:
                  أنا الآن بإزاء معصية ما متاحة أمامي واستطيع اقترافها بإرادتي الشخصية ، إما أن اقترفها وإما ألا أفعل إرضاءً لله.

                  هذا هو المثال ولنبدأ بالأسئلة:
                  هل أنا حر الإرادة في اقتراف تلك المعصية أم لا؟
                  - نعم أنت حر الارادة في اقتراف تلك المعصية او اجتنابها

                  في حالة اقترفتها هل شاء الله لي أن أقترفها أم لا؟
                  اقترفتها أنت و شاء لك الله حرية الاختيار

                  وفي حالة عدم اقترافها هل شاء لي الله ألا أقترفها أم لا؟
                  لم تقترفها و شاء الله لك حرية الاختيار

                  هل يمكنني اقتراف تلك المعصية بإرادتي الحرة المحضة و دون مشيئة الله؟
                  مشيئة الله هي تركك حرا لتعمل و تختار فمثلا و لله المثل الاعلى لو خيرتك بين أمرين فأخترت انت احدهما فهنا تكون حرا في اختيارك بمشيئتي التي اعطيتها لك لتختار بين الامرين اما لو سحبت مشيئتي لك في الاختيار و أجبرتك على أحد أمرين فلن يمكنك عندها اختيار الامر الثاني لانه غير موجود فتنبه


                  وهل يمكنني عدم اقترافها بمشيئتي الجزئية حتى لو كانت مشيئة الله الكلية شاءت لي اقترافها؟
                  قد أجبت عنها .
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • ايمان نور
                    طالب علم
                    • Feb 2008
                    • 1178

                    #39
                    حفظكِ المولى أختى أخت مسلمة أحبك فى الله ..
                    وأضع مع الأخ متروى الضوء على نقاط هامة تفيد الزميل اللادينى واسأل الله لى وله الهداية
                    وأهم سؤال لديك هو هذا :
                    هل يمكنني اقتراف تلك المعصية بإرادتي الحرة المحضة و دون مشيئة الله
                    لا يوجد شىء خارج مشيئة الله ولكن انتظر
                    يوجد نوعين من إرادة الله إحداهما تنتج مايحبه الله مثل كل ما يأمر به وينهانا عن تجنبه بالرسالات والرسل عليهم السلام والأخرى إرادة مشيئة أو إرادة قدرية كونية كإيمانى وإيمان فلان وأعمالى الصالحة والطالحة فكلها تحت مشيئة الله وأكرر هنا جملة الألبانى بمعناها وهى أن أفعالنا ليست رغما عن الله بل تندرج تحت هذا النوع من الإرادة الكونية
                    إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
                    آية عظيمة الشكر مما يأمر به الله وجاء به رسله من ضمن الرسالة
                    فى تفسير القرطبى
                    قيل : لا يرضى الكفر وإن أراده ; فالله تعالى يريد الكفر من الكافر وبإرادته كفر لا يرضاه ولا يحبه , فهو يريد كون ما لا يرضاه , وقد أراد الله عز وجل خلق إبليس وهو لا يرضاه , فالإرادة غير الرضا . وهذا مذهب أهل السنة .
                    وعن قوله يرضه لكم قال :
                    فالرضا على هذا إما ثوابه فيكون صفة فعل " لئن شكرتم لأزيدنكم " [ إبراهيم : 7 ] وإما ثناؤه فهو صفة ذات وهذا ما أرجحه والله أعلم .
                    وأزيدك توضيحاً وركز معى :
                    كما يقول ابن القيم فى شفاء العليل بمعنى كلامه فرق جلى بين إرادة أن يفعل هو سبحانه وإرادة أن يفعل عبده فالأول خير كله والثانى كفعل إبليس وكفعلى وفعلك .
                    الإرادة بمعنى المحبة مثل قوله "يريد الله بكم اليسر "
                    والإرادة بمعنى المشيئة مثل مشيئته فى ترك الحرية لعباده يؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر
                    الله أراد بمشيئته الكونية وجود الخير والشر ولا يرضى بالكفر والشر
                    الله أراد أى تحت النوع الثانى من الإرادة

                    الإنتاج أو القضاء ليس دوماً يرضى الله .....
                    ليس كل مايقضيه الله يحبه
                    فليس كل إنتاج سمح الله بوجوده يحبه الله ويرضاه
                    فلا يحب القبح والشر وفساد بنى إسرائيل وعصيان وكفر إبليس وسب فلان لذاته وسب فلان للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ووإلخ

                    ليس كل ما يقضيه الله يحبه ليس كل ماسمح الله بحدوثه يرضاه ويقبله .
                    وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً
                    وقال العلماء فى تفسيرات مختلفة
                    قضينا أى أخبرنا وأعلمنا بعلم الله المسبق .+ أضف إلى ذلك القضاء بمعنى السماح فهو سمح لى أن أقول خيرا وسمح لفلان أن يستخدم لسانه وعقله فيسب الله عدوا وظلما وكفراً فتحت الإرادة الكونية أو إرادة المشيئة ينتج العبد أفعال قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة .

                    ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن
                    نعم فهذا حق فلا يوجد فى هذا الكون مايكون رغما عن إرادة الله

                    قلت : إما أن اقترفها وإما ألا أفعل إرضاءً لله.
                    من هم بسيئة ولم يعملها له حالتين ، الأولى لم يعملها لخشية الله فهم بفتح التلفاز على قناة غير محترمة وبدأ وشغله ثم تراجع واستغفر تكتب له حسنة ولكن
                    من هم بذلك وتركه لأنه سمع صوت والده ؟ يأخذ عقاب خشيته الناس أكثر من خشية الله ومن ذلك قوله القاتل والمقتول فى النار وحين سألوه " فمابال المقتول ؟ قال : قد أراد قتل صاحبه والدليل أيضا أن الصحابة رضوان الله عليهم فى معركة الجمل قتل منهم من الصفين ولا عقاب عليهما لأن القتال جاء بتأول .
                    ..
                    وهنا بعد هذا الشرح ستجد أن هذا السؤال غير منطقى
                    هل يمكنني عدم اقترافها بمشيئتي الجزئية حتى لو كانت مشيئة الله الكلية شاءت لي اقترافها ؟
                    فالله ابتداءً جعل لك قدرة وعقل وحرية وإختيار
                    جعل لك أى شاء لك أن تختار
                    فلو اخترت عدم الفعل لاخترت ذلك تحت مشيئة الله أى بعد أن شاء الله لك الإختيار
                    وإن فعلت نفس الأمر لم يتغير شىء
                    أنت فعلت بعد أن شاء الله لك الإختيار
                    فسواء فعلك رضى عنه الله أم لا فهو بعد أن أراد الله لك حرية فى تصرفاتك
                    فى الحالة الأولى أنت أحسنت إستخدام ما وهبه الله لك من حرية وقدرة فأنتجت مفعولا يرضى الله بناء على ماجاء به الرسل من افعل ولا تفعل
                    فى الحالة الثانية أنت اسأت إستخدام ما جعله الله لك من حرية وقدر وإختيار فأنتجت مالا يرضى الله فأتيت نواهيه وأشدها الكفر
                    وقلنا أن مالايرضى الله واقع تحت إرادته الكونية فهو ترك العبد يفعل مايريد ولو شاء لمنعه " ولو شاء لهداكم أجمعين " لجعلنا مكرهين كالملائكة لا حرية إختيار لنا يأمرنا فنطيع فقط فلو شاء الله لجعل الكافر مؤمن ولجعل إبليس يسجد ولكن إرادته الكونية بها يوجد الخير والشر الكفر والإيمان الحق والباطل وهكذا لأنه بها يسمح بإنتاج متوقف على حرية الإختيار فيقضى الله هنا ما يحب ومالايحب يقضى أى يسمح بتحقيق فلا يجبرك على الإيمان أو الكفر لا يجبرك على الصدق أو الكذب .
                    لذا الآن ستجد قولك
                    حتى لو كانت مشيئة الله الكلية شاءت لي اقترافها << بعيد تماماً عن معنى الإرادة الكونية
                    فالله لا يأمر بالباطل ولا يرضى بالكفر ولا يرضى بالمعصية يريد كون الكفر غير يرضاه<< هام جداً وغير يريدك أن تقترف معصية فالله لا يحب منك أن تقترف معصية يرد إرادة كونية أن يكون هناك خير وشر > فجعل لنا حرية إختيار < وهنا لا يوجد جبر منه على أن يقترف فلان ظلما أو يؤمن فلان
                    الإرادة الكونية أى بإذنه نحيا ونستخدم حرياتنا ولو شاء لأجبرنا ولكنه أراد غير هذا أراد إرادة كونية أن نختار فمنا من يؤمن ومنّا من يكفر
                    فعليك أن تركز فى التعليقات السابقة على الآتى
                    معنى الإرادة الكونية
                    الفرق بين إرادة أن يفعل الله تعالى وإغرادة أن يفعل عبده
                    الفرق بين مايحبه الله ويرضاه وعلاقته بالرسالة وبين مايقضيه ويسمح به رغم كونه مكروه لله ولا يحبه
                    الفرق بين المَلك الذى يقال له فيفعل دون مشيئة وبين الزميل اللادينى - الإنس - الذى يجد أمامه معصية وبمشيئته - حرية وعقل وقدر وإختيار - فعلها أو لم يفعلها . تركها فأطاع الله والرسل فكان مايحبه الله وقضى الله أى سمح بما يحبه , أو فعلها فقضى الله مالايحبه فلم يجبرك على تركها ولم يجبر إبليس على السجود ولم يجبر فلانة على العفة وهكذا .
                    اسأل الله لك لى ولك الخير .
                    تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                    دردشة مع ملحد لادينى
                    تتمة الدردشة
                    نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                    رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                    وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                    Comment

                    • اللاديني
                      عضو
                      • Apr 2009
                      • 34

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة
                      حفظكِ المولى أختى أخت مسلمة أحبك فى الله ..
                      وأضع مع الأخ متروى الضوء على نقاط هامة تفيد الزميل اللادينى واسأل الله لى وله الهداية
                      وأهم سؤال لديك هو هذا :
                      هل يمكنني اقتراف تلك المعصية بإرادتي الحرة المحضة و دون مشيئة الله
                      لا يوجد شىء خارج مشيئة الله ولكن انتظر
                      يوجد نوعين من إرادة الله إحداهما تنتج مايحبه الله مثل كل ما يأمر به وينهانا عن تجنبه بالرسالات والرسل عليهم السلام والأخرى إرادة مشيئة أو إرادة قدرية كونية كإيمانى وإيمان فلان وأعمالى الصالحة والطالحة فكلها تحت مشيئة الله وأكرر هنا جملة الألبانى بمعناها وهى أن أفعالنا ليست رغما عن الله بل تندرج تحت هذا النوع من الإرادة الكونية
                      إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ
                      آية عظيمة الشكر مما يأمر به الله وجاء به رسله من ضمن الرسالة
                      فى تفسير القرطبى
                      قيل : لا يرضى الكفر وإن أراده ; فالله تعالى يريد الكفر من الكافر وبإرادته كفر لا يرضاه ولا يحبه , فهو يريد كون ما لا يرضاه , وقد أراد الله عز وجل خلق إبليس وهو لا يرضاه , فالإرادة غير الرضا . وهذا مذهب أهل السنة .
                      وعن قوله يرضه لكم قال :
                      فالرضا على هذا إما ثوابه فيكون صفة فعل " لئن شكرتم لأزيدنكم " [ إبراهيم : 7 ] وإما ثناؤه فهو صفة ذات وهذا ما أرجحه والله أعلم .
                      وأزيدك توضيحاً وركز معى :
                      كما يقول ابن القيم فى شفاء العليل بمعنى كلامه فرق جلى بين إرادة أن يفعل هو سبحانه وإرادة أن يفعل عبده فالأول خير كله والثانى كفعل إبليس وكفعلى وفعلك .
                      الإرادة بمعنى المحبة مثل قوله "يريد الله بكم اليسر "
                      والإرادة بمعنى المشيئة مثل مشيئته فى ترك الحرية لعباده يؤمن من يؤمن ويكفر من يكفر
                      الله أراد بمشيئته الكونية وجود الخير والشر ولا يرضى بالكفر والشر
                      الله أراد أى تحت النوع الثانى من الإرادة

                      الإنتاج أو القضاء ليس دوماً يرضى الله .....
                      ليس كل مايقضيه الله يحبه
                      فليس كل إنتاج سمح الله بوجوده يحبه الله ويرضاه
                      فلا يحب القبح والشر وفساد بنى إسرائيل وعصيان وكفر إبليس وسب فلان لذاته وسب فلان للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ووإلخ

                      ليس كل ما يقضيه الله يحبه ليس كل ماسمح الله بحدوثه يرضاه ويقبله .
                      وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً
                      وقال العلماء فى تفسيرات مختلفة
                      قضينا أى أخبرنا وأعلمنا بعلم الله المسبق .+ أضف إلى ذلك القضاء بمعنى السماح فهو سمح لى أن أقول خيرا وسمح لفلان أن يستخدم لسانه وعقله فيسب الله عدوا وظلما وكفراً فتحت الإرادة الكونية أو إرادة المشيئة ينتج العبد أفعال قد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة .

                      ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن
                      نعم فهذا حق فلا يوجد فى هذا الكون مايكون رغما عن إرادة الله

                      قلت : إما أن اقترفها وإما ألا أفعل إرضاءً لله.
                      من هم بسيئة ولم يعملها له حالتين ، الأولى لم يعملها لخشية الله فهم بفتح التلفاز على قناة غير محترمة وبدأ وشغله ثم تراجع واستغفر تكتب له حسنة ولكن
                      من هم بذلك وتركه لأنه سمع صوت والده ؟ يأخذ عقاب خشيته الناس أكثر من خشية الله ومن ذلك قوله القاتل والمقتول فى النار وحين سألوه " فمابال المقتول ؟ قال : قد أراد قتل صاحبه والدليل أيضا أن الصحابة رضوان الله عليهم فى معركة الجمل قتل منهم من الصفين ولا عقاب عليهما لأن القتال جاء بتأول .
                      ..
                      وهنا بعد هذا الشرح ستجد أن هذا السؤال غير منطقى
                      هل يمكنني عدم اقترافها بمشيئتي الجزئية حتى لو كانت مشيئة الله الكلية شاءت لي اقترافها ؟
                      فالله ابتداءً جعل لك قدرة وعقل وحرية وإختيار
                      جعل لك أى شاء لك أن تختار
                      فلو اخترت عدم الفعل لاخترت ذلك تحت مشيئة الله أى بعد أن شاء الله لك الإختيار
                      وإن فعلت نفس الأمر لم يتغير شىء
                      أنت فعلت بعد أن شاء الله لك الإختيار
                      فسواء فعلك رضى عنه الله أم لا فهو بعد أن أراد الله لك حرية فى تصرفاتك
                      فى الحالة الأولى أنت أحسنت إستخدام ما وهبه الله لك من حرية وقدرة فأنتجت مفعولا يرضى الله بناء على ماجاء به الرسل من افعل ولا تفعل
                      فى الحالة الثانية أنت اسأت إستخدام ما جعله الله لك من حرية وقدر وإختيار فأنتجت مالا يرضى الله فأتيت نواهيه وأشدها الكفر
                      وقلنا أن مالايرضى الله واقع تحت إرادته الكونية فهو ترك العبد يفعل مايريد ولو شاء لمنعه " ولو شاء لهداكم أجمعين " لجعلنا مكرهين كالملائكة لا حرية إختيار لنا يأمرنا فنطيع فقط فلو شاء الله لجعل الكافر مؤمن ولجعل إبليس يسجد ولكن إرادته الكونية بها يوجد الخير والشر الكفر والإيمان الحق والباطل وهكذا لأنه بها يسمح بإنتاج متوقف على حرية الإختيار فيقضى الله هنا ما يحب ومالايحب يقضى أى يسمح بتحقيق فلا يجبرك على الإيمان أو الكفر لا يجبرك على الصدق أو الكذب .
                      لذا الآن ستجد قولك
                      حتى لو كانت مشيئة الله الكلية شاءت لي اقترافها << بعيد تماماً عن معنى الإرادة الكونية
                      فالله لا يأمر بالباطل ولا يرضى بالكفر ولا يرضى بالمعصية يريد كون الكفر غير يرضاه<< هام جداً وغير يريدك أن تقترف معصية فالله لا يحب منك أن تقترف معصية يرد إرادة كونية أن يكون هناك خير وشر > فجعل لنا حرية إختيار < وهنا لا يوجد جبر منه على أن يقترف فلان ظلما أو يؤمن فلان
                      الإرادة الكونية أى بإذنه نحيا ونستخدم حرياتنا ولو شاء لأجبرنا ولكنه أراد غير هذا أراد إرادة كونية أن نختار فمنا من يؤمن ومنّا من يكفر
                      فعليك أن تركز فى التعليقات السابقة على الآتى
                      معنى الإرادة الكونية
                      الفرق بين إرادة أن يفعل الله تعالى وإغرادة أن يفعل عبده
                      الفرق بين مايحبه الله ويرضاه وعلاقته بالرسالة وبين مايقضيه ويسمح به رغم كونه مكروه لله ولا يحبه
                      الفرق بين المَلك الذى يقال له فيفعل دون مشيئة وبين الزميل اللادينى - الإنس - الذى يجد أمامه معصية وبمشيئته - حرية وعقل وقدر وإختيار - فعلها أو لم يفعلها . تركها فأطاع الله والرسل فكان مايحبه الله وقضى الله أى سمح بما يحبه , أو فعلها فقضى الله مالايحبه فلم يجبرك على تركها ولم يجبر إبليس على السجود ولم يجبر فلانة على العفة وهكذا .
                      اسأل الله لك لى ولك الخير .
                      الزميلة الفاضلة إيمان نور
                      اطلعت
                      وأرى شرحك وافياً ويجيب على كثير من الأسئلة
                      لكن في بعض طرحك ما يخالف المعنى الظاهر لبعض الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة حسب فهمي المتواضع لها ، مما يضيق المجال عن سرده
                      أحتاج لفترة حتى أهضم ما تفضلتِ به والإخوة والأخوات ، وكذلك حتى أنتهي من حوار آخر أخوضه
                      ثم إذا بقيت على لادينيتي وبقيَت لدي بعد كل ذلك أي علامة استفهام في هذا الموضوع فسوف أعود لطرح ما لدي هنا واثقاً من حسن التجاوب.


                      شاكراً لكِ تفضلك بالشرح الوافي واهتمامك الطيب

                      والشكر موصول للزميل متروي..




                      فائق الاحترام

                      Comment

                      • ايمان نور
                        طالب علم
                        • Feb 2008
                        • 1178

                        #41
                        أتمنى لك الخير والهداية وأستبشر لك خيراً
                        هدانى الله وإياك والزميل che-anees
                        ***
                        تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                        دردشة مع ملحد لادينى
                        تتمة الدردشة
                        نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                        رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                        وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                        Comment

                        • che-anees
                          عضو
                          • Jan 2009
                          • 233

                          #42
                          تحياتي الحارة.....

                          الزميل ناصر التوحيد.....

                          للاسف يا زميلي عدت تتخبط من جديد.... فحدد معي هل ارادة الانسان خاضعة لمشيئة الله و ارادته؟؟؟؟؟ نعم \ لا...

                          اجاباتك و للاسف متناقضة تارة تقول انها خاضعة و تارة تقول ان لا شان لله بها!!!!!!!!!!

                          في الغالب والاعم هو ان ارادة الانسان غير خاضعة لارادة الله
                          1- في الغالب غير خاضعة ......

                          هناك جزء بسيط من الامور التي تكون فيها ارادة الانسان غير ارادة الله
                          2- جزء بسيط تكون فيه مختلفة......

                          ويكون الله ايضا قد فرض على هذا الانسان ارادته هو .. فهنا لا يكون لارادة الانسان اي وجود بجانب ارادة الله المخالفة لارادة الانسان
                          فارادة الله هي الغالبة هنا ...
                          3- ارادة الانسان غير موجودة وارادة الله هي الغالبة......

                          انا قلت : لن تستطيع فعل شيء اذا شاءت ارادة الله ان لا تفعله
                          يعني ان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله......

                          فانا استطيع عمل اشياء كثيرة لا يريدها الله لي
                          بل يا زميلي لن تستطيع عمل شيء لا يريده الله .... واتحداك ان تاتيني بمثال على ذلك....

                          وارادة الله هي الغالبة اذا اراد الله خلاف ما اريده انا
                          4- تعود و تقول ان ارادة الله هي الغالبة!!!!!!!!!!!

                          نعم .. ارادة الانسان مستقلة تماما عن ارادة الله
                          5- ارادة الانسان مستقلة عن ارادة الله!!!!!!!!!!!!!!

                          الهدى والضلال من الله لانها مما خلقه الله
                          الان تقول ذلك مع انك في المشاركة السابقة قلت:-

                          حتى الهدى والضلال عمل انساني
                          فاي الامرين هو الاصوب يا زميل؟؟؟؟؟

                          فإرادة الله هي الغالبة لا ريب
                          6- ارادة الله هي الغالبة....

                          راجع ما قلت يا زميل و ساتيك بالدليل الذي وعدتك به ....


                          تحية
                          وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #43
                            ما سبق يعني ان :
                            ارادة الانسان ليست خاضعة لارادة الله
                            ومع ذلك فلن تستطيع فعل شيء اذا شاءت ارادة الله ان لا تفعله
                            فارادة الله حين يريد هي الغالبة
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ايمان نور
                              طالب علم
                              • Feb 2008
                              • 1178

                              #44
                              أرى لمحة من كلام القدرية" فرقة ضالة" بغير قصد من بعض الإخوة فأرجوا الإنتباه
                              وفى أكثر من مشاركة ظهر الفرق إرادة فعل الله وإرادة فعل العبد ومعنى الله يريد كون خير أو شر والله يحب .
                              جزاكم الله خيرا وما سبق كفى فلنكتفى بهذا والحمد لله .
                              تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                              دردشة مع ملحد لادينى
                              تتمة الدردشة
                              نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                              رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                              وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                              Comment

                              • che-anees
                                عضو
                                • Jan 2009
                                • 233

                                #45
                                تحياتي الحارة .......

                                الزميل ناصر التوحيد.........

                                و عدتك بان احضر لك دليلا على ان الله من خلق المؤمن والكافر وهو من قدر لهم ذلك واليك التالي......

                                يقول الله"هو الذي خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمن"

                                يقول ابن كثير في تفسيره للاية:-

                                وقوله تعالى: {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن} أي هو الخالق لكم على هذه الصفة, وأراد منكم ذلك فلا بد من وجود مؤمن وكافر, وهو البصير بمن يستحق الهداية ممن يستحق الضلال, وهو شهيد على أعمال عباده وسيجزيهم بها أتم الجزاء.

                                ارجو ان لا اكون قد تاخرت عليك .....
                                _____________________________________

                                الزميلة ايمان....

                                أرى لمحة من كلام القدرية" فرقة ضالة" بغير قصد من بعض الإخوة فأرجوا الإنتباه
                                وفى أكثر من مشاركة ظهر الفرق إرادة فعل الله وإرادة فعل العبد ومعنى الله يريد كون خير أو شر والله يحب .
                                جزاكم الله خيرا وما سبق كفى فلنكتفى بهذا والحمد لله .
                                اما ما قلته عن الفرقة الضالة "القدرية" فاظنهم يقولون نفس ما تقولين عنهم ...( لست ادافع عنهم)
                                و ان كنتم تريدون انهاء هذا النقاش فليكن و لا مانع عندي من ذلك....

                                تحية
                                وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                                Comment

                                Working...