وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
سورة العنكبوت آية ۶۹
الحمدلله الذي بيده ناصيتي و أسأل الله الهداية كما يحب و يرضى ....
منذ فترة و أراقب أقوال المسلمين ( أهل السنة و الجماعة ) و القرآنييون في القرآن و السنة.
نصحني أحد الإخوة بالحضور هنا و مناقشة الأمور التي تشغلني .
قبل كل شيئ أطلب من الإخوة و الأخوات عدم التسرع في الحكم علي فأنا لست من منكري السنة و لكني أرى بأن المبالغة في مكانة السنة و الإعتقاد بأن السنة أحياناً ناسخة للقرآن غير شرعي.
البارحة ناقشتني إحدى الأخوات و كانت تصر على القول بأن السنة هي الأصل و القرآن لا يُفهم الا من خلالها!
آمنت بالله !
كيف ؟!
أرى يا أحبتي في الله ، بأننا بهذه الطريقة نظلم السنة و لا ندافع عنها!
لأن السنة في الحقيقة شهادة تاريخية بأن الرسول و الصحابة استطاعوا العمل بكتاب الله .
و السنة شهادة علمية بأن الأمة التي مدحها الله تعالى في كتابه قد تدربت على الحكمة و مكارم الأخلاق.
و كثيرٌ من الأحاديث النبوية تدل بأن الرسول كان خير معلم لخيرالقرون و الأحاديث التي وردت في الطب و الطهارة و المعاملات ، شهادة و فخر بأن الأمة استطاعت الظهور أمام الأمم و جائت لتنظم أمور الحياة و تطبق قوانين الله على الناس.
و الإجتهاد في الأمور، سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته رضي الله عنهم من بعده.
فكانوا يتفقهون الدين و يطبقونه .
و الإجتهاد ، ضروري لتطبيق الشرع في كل زمان و مكان.
و لذلك نرى الأئمة في القرون التالية جاؤوا بالإجتهادات في مواضيع عديدة جداً على ضوء كتاب الله و الإجتهادات النبوية أو السنة النبوية الصحية.
ربما أدركتم الآن بمكانة السنة لدي.
السنة هي العمل ببعض الأمور الجيدة التي يوافق كتاب الله و ينظم أمورنا و في كل الأحوال السنة لن تكون ناسخة لكتاب الله .
و بإمكاننا التفقه في السنة و تقييمها على ضوء كتاب الله و تقييمها من جديد.
و لربما وجدنا بعض الأحاديث التي كان السلف يظنها صحيحة و هي مخالفة لكتاب الله!؟
و هل هناك مانع من تقييم الأحاديث التي نسبت الى رسول الله من جديد؟
أنتظر ...
سورة العنكبوت آية ۶۹
الحمدلله الذي بيده ناصيتي و أسأل الله الهداية كما يحب و يرضى ....
منذ فترة و أراقب أقوال المسلمين ( أهل السنة و الجماعة ) و القرآنييون في القرآن و السنة.
نصحني أحد الإخوة بالحضور هنا و مناقشة الأمور التي تشغلني .
قبل كل شيئ أطلب من الإخوة و الأخوات عدم التسرع في الحكم علي فأنا لست من منكري السنة و لكني أرى بأن المبالغة في مكانة السنة و الإعتقاد بأن السنة أحياناً ناسخة للقرآن غير شرعي.
البارحة ناقشتني إحدى الأخوات و كانت تصر على القول بأن السنة هي الأصل و القرآن لا يُفهم الا من خلالها!
آمنت بالله !
كيف ؟!
أرى يا أحبتي في الله ، بأننا بهذه الطريقة نظلم السنة و لا ندافع عنها!
لأن السنة في الحقيقة شهادة تاريخية بأن الرسول و الصحابة استطاعوا العمل بكتاب الله .
و السنة شهادة علمية بأن الأمة التي مدحها الله تعالى في كتابه قد تدربت على الحكمة و مكارم الأخلاق.
و كثيرٌ من الأحاديث النبوية تدل بأن الرسول كان خير معلم لخيرالقرون و الأحاديث التي وردت في الطب و الطهارة و المعاملات ، شهادة و فخر بأن الأمة استطاعت الظهور أمام الأمم و جائت لتنظم أمور الحياة و تطبق قوانين الله على الناس.
و الإجتهاد في الأمور، سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابته رضي الله عنهم من بعده.
فكانوا يتفقهون الدين و يطبقونه .
و الإجتهاد ، ضروري لتطبيق الشرع في كل زمان و مكان.
و لذلك نرى الأئمة في القرون التالية جاؤوا بالإجتهادات في مواضيع عديدة جداً على ضوء كتاب الله و الإجتهادات النبوية أو السنة النبوية الصحية.
ربما أدركتم الآن بمكانة السنة لدي.
السنة هي العمل ببعض الأمور الجيدة التي يوافق كتاب الله و ينظم أمورنا و في كل الأحوال السنة لن تكون ناسخة لكتاب الله .
و بإمكاننا التفقه في السنة و تقييمها على ضوء كتاب الله و تقييمها من جديد.
و لربما وجدنا بعض الأحاديث التي كان السلف يظنها صحيحة و هي مخالفة لكتاب الله!؟
و هل هناك مانع من تقييم الأحاديث التي نسبت الى رسول الله من جديد؟
أنتظر ...
Comment