تعقيبات الاخوة على الحوار الدائر بين الاخ حاتم3 والزميل القلم الحر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #46
    فى الحقيقة لم التفت إلى مداخلات الزميل القلم الحر مع الأخ حاتم لعدة أسباب منها أننى كنت منشغلا فى الحوار مع الزميل وليد ومنها أن الزميل القلم الحر أبدى لنا عدم استعداده للحوار وأنه سيكتفى بالحوار مع الأخ حاتم فقط وقد وجدت فى الأخ حاتم أهليه الرد على الزميل القلم الحر رغم انشغاله ..
    ولكن بمجرد اطلاعى على آخر مشاركة للزميل القلم الحر وجدت انه كثيرا ما ينقل عن غيره فالشبهات المحكمة متوافرة لديه مسبقا وبلا أى معانة بخلاف الأخ حاتم الذى يبذل جهده المشكور لذلك فالمعركة أظنها غير متكافئة فيما يتعلق بالوقت والجهد الذى ينبغى بذله لكل من الطرفين ..
    يقول أو بالأحرى ينقل الزميل القلم الحر :
    والنتائج من هذا الواقع القرآنى أنه أدخل تعابير أعجمية كان بغنى عنها فى العربية. وهذا الكلِم الدخيل ليس من الفصاحة العربية فى شىء.

    والسؤال المتبادر الى الذهن: ما دخل العربية قبل القرآن فاستعرب؛ أو ما أدخله القرآن فاستعرب؛ وكان كلاهما فصيحاً فى العربية، فلا بأس به. أما الكلم الدخيل، فمن أين مصدره؟ له مصدران لا ثالث لهما: إما دخل الدخيل القرآن قبل تدوينه، لمّا امتد الفتح الاسلامى الى الأقطار - وهذا شبهة على سلامة النص القرآنى واعجازه اللغوى. وإمّا استورده النبى الأمى من أسفاره وأقحمه، على حرفه الأعجمى - ليبهر الناس بعلمه الواسع فى لغات الأعاجم."
    ولماذا تحصر القسمة فى هذين الاحتمالين وما دليلك على كونها قسمة منحصرة هذا لو سلمنا لك بصحة هذين الاحتمالين أصلا فمن المعلوم أن بلاغة محمد صلى الله عليه وسلم فضلا عن بلاغة القرآن لم يكن ليعوذها هذا الإبهار المزعوم .. وأما الاحتمال الآخر فمردود لعدم وجود دليل عليه وهو أقرب إلى الرجم بالغيب منه إلى الفرض العلمى ..
    أما عن الاحتمالات الأخرى التى لم تذكرها فهى أن يكون هذا الكتاب من عند الله تعالى الذى تستوى عنده كل اللغات وقد أتى بهذه الألفاظ إثراء للغة العرب وهو يفوق ما تتحدث عنه من الثراء اللغوى ..
    ولنا وقفات أخرى إن شاء الله تعالى .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #47
      الاخ ابو مريم

      ليس صحيحا اننى لا ابذل جهدا فى الرد فانا لا اكتب من خلال جهاز خاص بل من مقهى نت و عندما كتب الاخ حاتم رده اضطررت لنقله كاملا فى ورقة لقراءتها بتمعن فى البيت ثم كتبت قسما من الرد فى ورق ايضا ثم كتبته مرة اخرى فى مقهى النت .و لولا ان كتاب الحداد متوفر فى شبكة النت لاضطررت لكتابة كلامه الذى اردت نقله مرتين .

      و لو تريثت قليلا للاحظت اننى حذفت الجزء الذى نقلته فى ردك من كلام الحداد لعدم اتفاقى معه فيما ذكره فيه ,و قد حذفته قبل ان اطالع ردك .

      و قد طالعت تعقيب الدكتور هشام و انبه الى ان الاشكال الاساسى الذى اردت طرحه هو قضية التكرار فى القران بغض النظر عن مسالة تقييم البراهين القرانية على التوحيد التى عقب عليها الدكتور .
      و تحياتى للجميع .
      Last edited by القلم الحر; 12-12-2004, 09:23 AM.

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #48
        من الواجب ان نشير إلى ان الشبهات على الاعجاز البلاغي و البياني للقرآن الوجودة في كتاب الحداد منقولة بتصرف من كتب المستشرقين الأعاجم أمثال نولدكه و غيره الذين قال عنهم عباس العقاد أنهم لا يتذوقون الادب في لغتهم فضلا عن تذوق الادب العربي ، فما بالك بتذوقهم لبلاغة القرآن ؟

        و قد اخبرني أحد الأخوة أن عالما كبيرا هو الدكتور عزيز دروزة قد رد على هذه الشبهات في كتاب له و لكني نسيت اسمه ، و ربما اسأل عن اسم الكتاب مرة ثانية .

        اما بالنسبة للشبهة على وقوع التكرار ، فليتكم تطالعون هذا الموضوع في قسم الادب و الشعر : قضية التكرار في القرآن .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #49
          من كتاب الفوائد لابن القيم

          طريقان لمعرفته تعالى
          الرب تعالى يدعو عباده في القرآن إلى معرفته من طريقين‏:‏
          «أحدهما‏:» ‏ النظر في مفعولاته‏.‏
          «ثانيهما‏:» ‏ التفكر في آياته وتدبرها، فتلك آياته المشهودة، وهذه آياته المسموعة المعقولة‏.‏
          فالنوع الأول‏:‏ كقوله‏:‏ «‏إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس ‏.‏‏.‏‏.‏‏» ‏ ‏‏الآية‏:‏ 164 من سورة البقرة‏‏، إلى آخرها، وقوله‏:‏ «‏إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب‏» ‏ ‏‏الآية‏:‏ 190 من سورة آل عمران‏‏، وهو كثير في القرآن‏.‏
          «والثاني‏:‏» كقوله‏:‏ ‏ «‏أفلا يتدبرون القرآن» ‏‏‏الآية‏:‏ 82 من سورة النساء‏‏، وقوله‏:‏ ‏ «‏أفلم يدبروا القول» ‏‏‏الآية‏:‏ 68 من سورة المؤمنون‏‏، وقوله‏:‏ ‏ «‏كتاب أنزلناه مباركا ليدبروا آياته» ‏‏‏الآية‏:‏ 29 من سورة ص‏‏، وهو كثير أيضاً‏.‏
          فأما المفعولات فإنها دالة على الأفعال، والأفعال دالة على الصفات، فإن المفعول يدل على فاعل فعله، وذلك يستلزم وجوده وقدرته ومشيئته وعلمه لاستحالة صدور الفعل الاختياري من معدوم أو موجود لا قدرة له ولا حياة ولا علم ولا إرادة‏.‏ ثم ما في المعلومات من التخصيصات المتنوعة دالّ على إرادة الفاعل وأن فعله ليس بالطبع بحيث يكون واحداً غير متكرر‏.‏
          وما فيها من المصالح والحكم والغايات المحمودة دال على حكمته تعالى‏.‏
          وما فيها من النفع والإحسان والخير دال على رحمته‏.‏
          وما فيها من البطش والانتقام والعقوبة دال على غضبه‏.‏
          وما فيها من الإكرام والتقريب والعناية دال على محبته‏.‏
          وما فيها من الإهانة والإبعاد والخذلان دال على بغضه ومقته‏.‏
          وما فيها من ابتداء الشيء في غاية النقص والضعف ثم سوقه إلى تمامه ونهايته دال على وقوع المعاد‏.‏
          وما فيها من أحوال النبات والحيوان وتصرف المياه دليل على إمكان المعاد‏.‏
          وما فيها من ظهر آثار الرحمة والنعمة على خلقه دليل على صحة النبوات‏.‏
          وما فيها من الكمالات التي لو عدمتها كانت ناقصة دليل على أن معطي تلك الكمالات أحق بها‏.‏
          فمفعولاته من أدل شيء على صفاته، وصدق ما أخبرت به رسله عنه‏.‏
          فالمصنوعات شاهدة تصدق الآيات المسموعات منبهة على الاستدلال بالآيات المصنوعات‏.‏
          قال تعالى‏:‏ ‏ «‏سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق» ‏ ‏‏الآية‏:‏ 53 من سورة فصلت‏‏، أي أن القرآن حق‏.‏ فأخبر أنه لا بد من أن يريهم من آياته المشهودة ما يبين لهم أن آياته المتلوة حق‏.‏ ثم أخبر بكفاية شهادته على صحة خبره بما أقام من الدلائل والبراهين على صدق رسوله، فآياته شاهدة بصدقه، وهو شاهد بصدق رسوله بآياته، فهو الشاهد والمشهود له، وهو الدليل والمدلول عليه‏.‏
          فهو الدليل بنفسه على نفسه كما قال بعض العارفين‏:‏ كيف أطلب الدليل على ما هو دليل لي على كل شيء، فأي دليل طلبته عليه فوجوده أظهر منه‏.‏ لهذا قال الرسل لقومهم‏:‏ ‏ «‏أفي الله شك» ‏‏‏الآية‏:‏ 10 من سورة إبراهيم‏‏، فهو أعرف من كل معروف وأبين من كل دليل‏.‏ فالأشياء عرفت به في الحقيقة، وإن كان عرف بها في النظر والاستدلال بأفعاله وأحكامه عليه‏.‏
          ( الإمام شمس الدين أبي عبد الله بن قيم الجوزية ، الفوائد ص25-26 )
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • حسام الدين حامد
            محاور
            • Nov 2004
            • 1868

            #50
            قال الأستاذ القلم الحر " و قد يقال انه لا يلزم من كون محمد مؤلف القران ان ينزل ايات تبرىء فورا اى زوجة تتهم من زوجاته فقد اتهمت مارية ام ابراهيم ايضا و لم تنزل ايات تبرئها اصلا . "

            هذا الكلام دليل علي أن القرآن ليس من كلام النبي صلي الله عليه و سلم ، فلو كان كذلك لنزلت براءة زوجتيه علي الفور ، و لكن إحداهما لم تنزل لها براءة بل ثبتت براءتها بطريق آخر و الأخري تأخرت براءتها رضي الله عنهن ، أليس هذا الكلام دليل علي صدق قضيتنا ؟

            و الحديث في هذا صريح و صحيح :

            هذه شبهة كثيرًا ما سمعناها :

            ( عن علي رضي الله عنه قال : أكثر علي مارية أم إبراهيم ابن النبي صلي الله عليه و سلم في قبطي - ابن عم لها - كان يزروها و يختلف إليها فقال رسول الله صلي الله عليه و سلم : خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله ، فقلت : يا رسول الله ! أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حتي أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يري ما لا يري الغائب قال صلي الله عليه و سلم : الشاهد يري ما لا يري الغائب ، فأقبلت متوشحًا السيف فوجدته عندها ، فاخترطت السيف ، فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده ، فأتي نخلة فرقي فيها ثم رمي بنفسه علي قفاه و شفر برجليه ، فإذا هو أجب أمسح ما له ما للرجال قليل و لا كثير ، فأغمدتُ سيفي ثم أتيت النبي صلي الله عليه و سلم فأخبرته ، فقال : الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت و سنده جيد ) { السلسلة الصحيحة : 4 \ 527 }.

            تنبيه : رواية " خذ هذا السيف فانطلق ، فاضرب عنق ابن عم مارية حيث وجدته " ضعيفة { السلسلة الضعيفة : 10 \ ح 4964}.
            " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
            صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #51
              كما اشار الاخ حاتم فالشيعة يعتقدون ان ايات سورة النور نزلت لتبرئة مارية و ليس عائشة و قد كنت اعتقد ذلك ايضا عندما كنت شيعيا , و قد خصص السيد جعفر مرتضى العاملى جزءا كاملا من كتابه "الصحيح من سيرة النبى الاعظم " لاثبات ذلك .. و لو اردت ان اجادل و اتعنت فى الرد لاثرت هذه النقطة ففيها ما قد يشوش على استدلال اخى حاتم بايات سورة النور الذى اعتقد انه جانبه الصواب فى قوله ان اثبات براءة مارية حصل فى نفس يوم اتهامها فلم تذكر الرواية ذلك بل ظاهر منها انه مضت مدة على اتهامها كافية ليكثر القول عليها فى ذلك كما يظهر من قول الراوى :"أكثر علي مارية أم إبراهيم ابن النبي صلي الله عليه و سلم في قبطي ابن عم لها كان يزروها" , و عدم نزول ايات تبرئها مع ذلك فيه ما يضعف الاحتجاج بتاخر نزول ايات النور لتبرئة عائشة فعدم نزول ايات تبرىء مارية يدل على انه لا يجب - ان كان محمد مؤلف القران- ان ينزل ايات تبرىء عائشة فورا

              و على اى حال قد اقررت بان فى المسالة شاهد او امارة على ان القران ليس من تاليف محمد , لكنها ليست حجة قاطعة مفحمة و قد وافقنى الاخ حاتم فى ذلك .
              Last edited by القلم الحر; 12-17-2004, 11:37 PM.

              Comment

              • حسام الدين حامد
                محاور
                • Nov 2004
                • 1868

                #52
                عذرًا يا أستاذ القلم الحر ، و لكن ماذا تعني بقولك " قد يشوش على استدلال اخى حاتم بايات سورة النور "

                لأني أري أن ما ذكرته يزيد من جانب عدم وجود تسجيل للأحداث الهامة الشخصية للنبي محمد صلي الله عليه و سلم إذ لو كان القرآن من تأليفه لكانت البراءة فورية بوحي ، و لكن حيث إنه ليس له من الأمر شيء فقد نزل عليه الوحي بعد فترة ليبرئ زوجه و لم ينزل ليبرئ مارية ، و كانت براءتها بطريق آخر و لهذا أجدك قلتَ " على اى حال قد اقررت بان فى المسالة شاهد او امارة على ان القران ليس من تاليف محمد , لكنها ليست حجة قاطعة مفحمة و قد وافقنى الاخ حاتم فى ذلك . "

                فاستغربت أنك أوردت هذا الأمر في صورة إشكال .

                أما عن معتقد الشيعة :

                عن أبي جعفر يقول " لو قام قائمنا - قال حسام عفا الله عنه: المقصود المهدي الغائب - ، لقد ردت إليه الحميراء - أي الصديقة رضي الله عنها - حتي يجلدها الحد و حتي ينتقم لابنة محمد عليها السلام منها " قلت " جُعلت فداك ، و لم يجلدها الحد ؟ " قال " لفريتها علي أم إبراهيم صلي الله عليه و سلم " قلت " فكيف أخـره - أي الحد - الله تعالي للقائم عليه السلام؟" قال " إن الله تبارك و تعالي بعث محمدًا صلي الله عليه و سلم رحمة و بعث القائم عليه السلام نقمة " { بحار الأنوار 52 \ 314 ، 315} .
                و وضح المعلق - عامله الله بما هو أهله - فريتها علي أم إبراهيم فقال إنها قالت " إن إبراهيم ليس منك و إنه ابن فلان القبطي". { المصدر السابق : 315 في الهامش}
                قال البهبودي -عامله الله بما هو أهله- عن " بحار الأنوار " ( المرجع الوحيد لتحقيق معارف المذهب ) { المصدر السابق : 1\19 من المقدمة }.

                فها هم يرمون رسول الله صلي الله عليه و سلم بمجاملته علي حساب حدود الله ، و تخبطوا في المسألة حتي سأل السائل " فكيف أخـره الله تعالي للقائم عليه السلام؟ " ، و يكفي هذا التخبط في بطلان زعمهم .
                " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
                صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #53
                  اخى الكريم

                  اعنى بالتشويش ان من يشكك فى نزول الايات لتبرئة عائشة و يقول انها نزلت لتبرئة مارية ,قد يشكك بالتالى فى تاخر نزول الايات الذى بنى عليه الاخ حاتم احتجاجه , اى قد يفهم من رواية اتهام مارية ما فهمه الاخ حاتم من ان اظهار براءتها لم يتاخر .
                  لكن لم الجا الى هذا الرد لانه حتى على فرض نزول الايات لتبرئة مارية فالصحيح ان اظهار برائتها قد تاخر كما بينا و نزول الايات قد تاخر .
                  Last edited by القلم الحر; 12-18-2004, 03:48 AM.

                  Comment

                  • د. هشام عزمي
                    باحث علمي
                    • Dec 2003
                    • 7007

                    #54
                    اقرأ الرد على من يقول بالصرفة و كذلك الرد التفصيلي على ابن سنان الخفاجي على هذا الرابط ..
                    الرد على القائلين بالصرفة..من دلائل الإعجاز للجرجانى .

                    حقًا ! من العجمة أتينا !!
                    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                    Comment

                    • مراقب 1
                      عضو إدارة
                      • Sep 2004
                      • 1955

                      #55
                      تعقيب الأخ noor

                      أن كان قولك تريد أثبات نبوءة محمد
                      دعنا نبدا من الصفر الله أصطفى أبراهيم ومن ذريته يكون الأنبياء
                      الله جعل سارة لاتلد حتى يتزوج أبراهيم هاجر وينجب منها أسماعيل ليكون أبنه البكر
                      الوحيد وبعد ولادته بأربعه عشرة سنه كان أبراهيم سنه 99 سنه وسارة 80 سنه الله القادر جعلها تنجب أسحق وانجب عيصوا ويعقوب واولاد يعقوب ألقوا بيوسف أخاهم فى البئر وعصوا موسى بعد أن أخرجهم من مصر وعبدوا العجل فلماذا تنحاز اليهم فيكون هم فقط لديهم الأنبياء وتنكرهم على فرع أسماعيل
                      فلماذ الأثبات لنبوة محمد ولايكون الأثبات لموسى وعيسى والباقين
                      فالجميع من نسل أبراهيم ومن ينكر نبوتهم لا يجد أثباتا لهم فمثلا موسى أثبات نبوته عصاه وهى فى الحقيقه ليست عصاه فقد أعطاه إياها صهره شعيب وكان لايعلم عن هذه العصى ومن يدرينا أن هذه المعجزات صحيحه لأن أثباتها هو فى وقت حدوثها أما الآن فهى مجرد روايات لاتصدق خصوصا وكل أقوال اليهود كاذبه وكذلك معجزات المسيح بأحياء الموتى لاتصدق مع العلم بأن اليهود بالرغم من حدوثها أمامهم لم يؤمنوا به ومنتظرين آخر
                      ولولا محمد رسول الله والقرآن الذى أيد أنهم أنبياء وايد معجزاتهم وكتبهم ماكنا نصدق
                      وهل الأنانيه تصل الى هذا الحد أن لهم الرسل والأنبياء بينما ونصدقهم بينما فرع أسماعيل يحرمونه وينكرون أنبيائه ومنهم شعيب حموا موسى الذى أعطاه عصى السعاده التى توارثوها وعملوا بها كل معجزاتهم الى أن رفعها الله منهم بعد غضبه عليهم فزالت دولتهم للأبد

                      يوحنا يبشر برسول الله:
                      1وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ يَكْرِزُ فِي بَرِّيَّةِ الْيَهُودِيَّةِ 2قَائِلاً: «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ.
                      10وَالآنَ قَدْ وُضِعَتِ الْفَأْسُ عَلَى أَصْلِ الشَّجَرِ فَكُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَراً جَيِّداً تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ.
                      وَلَكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ

                      عيسى يبشر برسول الله:
                      42قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ».

                      عيسى يشرح عن الأسلام:
                      المسيح يبشر بدين الأسلام
                      21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ - لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».

                      10حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ».
                      «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفا
                      23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! ً
                      «إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ
                      16وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ 17رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.
                      لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي. 29وَقُلْتُ لَكُمُ الآنَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ حَتَّى مَتَى كَانَ تُؤْمِنُونَ.
                      26وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.

                      موسى يبشر برسول الله:
                      من سفر التثنيه:
                      18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ

                      ودعونا نصل الى نتيجه:
                      فماذا أمرنا به محمد أن نؤمن بالله وبملائكته وبرسله وبكتبه ونحسن أهلاقنا ونعمل الصالحات ونطبق شريعه الله والكتاب من عنوانه لم يقل أعبدونى من دون الله أو ميزونى عن باقى الأنبياء فقد أدى الرساله بأمانه فلا محل لأى أعتراض لأنه قدم الخير للأنسانيه
                      وكانت معجزته باقيه أمام أعيننا متثله أمامنا وهى القرآن الكريم
                      ومن القرآن الكريم: الله أرسل الرسل ولكل معجزاته
                      فموسى معجزاته العصى التى ضرب بها البحر فانفلق واتى ألقاها فالتهمت السحر
                      وعيسى أحى الموتى وأخرج الشياطين وأبرأ المرضى
                      ومحمد صلى الله عليه وسلم معجزته الأسراء والمعراج حيث أطلع على عالم الملكوت والقرآن الكريم هو المعجزه الباقيه التى تحتوى على كل العلوم
                      والله قد ساوى بين أنبيائه فى ما منحهم من معجزات أذن فالقرآن يعادل معجزاتهم
                      ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2
                      كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }البقرة151
                      فالقرآن يحتوى على علم الكتاب والحكمه وما لم نعلم
                      {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }الجمعة2
                      هؤلاء الأميين عليهم أن يتعلموا كل علوم القرآن ولأنهم أميين فما زال أمامهم الكثير
                      {فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران20
                      فالله له حكمه يختار من يشاء للجنه فيهديه
                      وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلكِن يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }النحل
                      والله يعلمنا بالقرآن
                      {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
                      {قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً }الكهف109
                      والقرآن به كل صنوف العلم
                      {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7
                      من حكمه
                      {يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269
                      والله لايغفر لمن يشرك به
                      {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً }النساء {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ }المائدة48 {ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام88 {وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الأنعام107
                      الهدايه من الله
                      {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ }الأنعام149
                      {قُل لَّوْ شَاء اللّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِّن قَبْلِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ }يونس16
                      السلام والعمل الصالح
                      {وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
                      {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }يونس99
                      الأخلاق والمثل
                      {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }النحل90

                      هذا هو القرآن العظيم
                      يعلمنا الأخلاق وأن نتقى الله
                      وأن نسيطر على جسدنا ونعمل الصالحات ومعنى عبد الله أى يكبح رغباته
                      ثم نزكى أنفسنا لنترقى الى مرحله الأيمان فتمتلأ روحنا من نور الله
                      عندئذ تكون دعوتنا مستجابه
                      والدعوه بأى وسيله مناسبه
                      {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة35
                      والوسائل ذكرتها سابقا
                      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                      Comment

                      • ATmaCA
                        • Dec 2004
                        • 2149

                        #56
                        اود فقط ان اعبر عن اعجابى برد الاخ حاتم3 على مسألة التكرار فى القران

                        رد مهذب وواضح . .

                        ومسألة التلاعب بالبلاغة مع التكرار . .

                        شىء رائع

                        والى الامام اخى

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #57
                          المشاركة الأصلية بواسطة القلم الحر
                          ..اى انه وفقا لهذه الاحصائية قد استعمل القران (1640) جذرا ثلاثيا من مجموع (4814) جذر فى الصحاح للجوهرى اى بنسبة : 34%
                          لكن طالعت من قبل احصائية للدكتور عبد الصبور شاهين فى كتابه " حديث عن القران " /82-83, و هى احصائية لجذور مفردات اللغة فى القران و فى " تاج العروس " باستخدام الكومبيوتر ,و حاصلها :
                          الجذور الثلاثية فى تاج العروس = 7597
                          و الجذور الثلاثية فى القران = 1616

                          اى ان القران لم يستعمل اكثر من ثلث الجذور الثلاثية بل لقد اهدر اربعة اخماس الجذور الثلاثية فى اللغة !
                          هل تعلم أن الجذور اللغوية منها غير المستعمل والمهجور عند أهل اللغة وبذلك لا يعتبر استعماله من الفصاحة والبلاغة التى يمتاز بها الأسلوب القرأنى .
                          لماذا عدلت عن الصحاح للجوهرى إلى غيره وجعلته مقياسا هل تظن مثلا أن استخدام القرآن لخمسة عشر بالمائة من جذور اللغة يهون الشقة على الطاعنين فى القرآن ؟
                          فى الحقيقة لم يستخدم أحد اللغة العربية على الأقل بهذا التوسع وأتحداك أن تأت بديوان لبعض شعراء العربية أو أى كتاب فى اللغة غير المعاجم والقواميس طبعا وتقارنه بالقرآن من هذه الناحية وأنا أعلم جيدا ماذا أقول .
                          ولكن اللافت للنظر حقا استخدام الزميل القلم الحر للفظة المضللة (( أهدر )) للدلالة على الجذور غير المستخدمة فى القرآن وكأن عدم استخدام القرآن للفظ بذىء أو مبتذل يعد عيبا ينقص من رصيد القرآن وقيمته البلاغية ! وهل من شروط البلاغة والفصاحة استعمال كل جذور اللغة ؟!!
                          فى الحقيقة لقد لمست من أسلوب الزميل القلم الحر قدرا لا حدود له من التعنت فى طلب الأدلة القاطعة وإلزام الخصم بكل الاحتمالات الواهية وفى الوقت ذاته يسمح لنفسه باستعمال المغالطات بل والتضليلات اللغوية وفى ذات الوقت يأبى توجيه أي نقد له ويلمح دائما بالانسحاب من المنتدى ويضرب على بعض الأوتار الحساسة لدى البعض ممن يهتمون بشأن الدعوة .
                          والواقع أن ما يزعمه الزميل من ظروف حرجة ألمت به وصراع داخلى عصف بإيمانة لا يبرر مطلقا هذا التعنت فى الحوار وإذا كان يريد حقا الوصول لليقين وأنه لا زال شاكا فى توجهه ولا يزال يفترض احتمال صحة الدين الذى تركه فهل يناسب ذلك الدعوة التضليلية للإلحاد والطعن فى الدين .
                          نحن لا نطالبه بعدم عرض ما لديه من حجج أو حتى من شكوك ولكن عليه تجنب أسلوب التضليل والتدليس .
                          Last edited by أبو مريم; 01-12-2005, 03:12 PM.
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • القلم الحر
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 1056

                            #58
                            الزميل المحترم

                            كلمة "اهدر " ليست كلمة مشينة و هى كلمة استعملها الدكتور عبد الصبور شاهين فى كتابه الذى نقلت منه لذا استعملتها دون قصد ,و اذا كان فى الكلمة ما يزعجكم فانا اعتذر عن استعمالى لها
                            و ليس غرضى من نقل احصائية اخرى الطعن فى القران بل المطلوب معرفة مقدار الثراء اللغوى فى القران بدقة .
                            فلا داعى اذن للكلام السخيف عن التضليل و التدليس
                            اما كونك ترانى متعنتا فانت حر فى رايك, لكن اعتقد ان طلب الادلة القطعية ليس عيبا ,و اعتقد ايضا اننى لم الزم الاخ حاتم باى احتمال واهى على حد قولك .
                            اما الكلام عن اننى المح الى الانسحاب من المنتدى فلم اقل قط اننى سانسحب منه بل ما قلته من قبل اننى لن اشارك فى حوارات غير الحوار مع الاخ حاتم و اننى لن افتح موضوعات جديدة .
                            Last edited by القلم الحر; 01-12-2005, 03:31 PM.

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #59
                              ومن الأمثلة على استخدام الزميل الحر لهذا الأسلوب ما نقله من الإتقان بشأن التباين بين لغة القرآن ولغة الحديث الشريف وما نقله عار عن الأملنة العلمية فهو أصلا ليس قول المؤلف بل هو من الأقاويل التى يحكيها السيوطى على سبيل التوسع ولم ينسبها لقائل دليل على رقتها وتهافتها ثم إن الزميل لم ينقل رد السيوطى بل نقل القول المتهافت المردود عليه من المؤلف ونسبه للكتاب فهل هذه هى الأمانة العلمية .
                              يقول السيوطى فى الاتقان :
                              ((قلت: القرآن هو القسم الثاني [يقصد أنه باللفظ والمعنى بغض النظر عن ترتيب الزميل فليس هو الترتيب الذى فى الكتاب ]، والقسم الأول هو السنة، كما ورد أن جبريل كان ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن، ومن هنا جاز رواية السنة بالمعنى، لأن جبريل أداه بالمعنى، ولم تجز القراءة بالمعنى لأن جبريل أداه باللفظ ولم يبح له إيحاءه بالمعنى. والسر في ذلك أن المقصود منه التعبد بلفظه والإعجاز به، فلا يقدر أحد أن يأتي بلفظ يقوم مقامه، وإن تحت كل حرف منه معاني لا يحاط بها كثرة فلا يقدر أحد أن يأتي بدله بما يشتمل عليه، والتخفيف على الأمة حيث جعل المنزل إليهم على قسمين: قسم يروونه بلفظه الموحى به. وقسم يروونه بالمعنى. ولوجعل كله مما يروى باللفظ لشق، أوبالمعنى لم يؤمن التبديل والتحريف فتأمل. وقد رأيت عن السلف ما يعضد كلام الجويني. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عقيل عن الزهري سئل عن الوحي فقال: الوحي ما يوحى إلى نبي من الأنبياء فيثبته فيقلبه فيتكلم به ويكتبه وهوكلام الله. ومنه ما لا يتكلم به ولا يكتبه لأحد ولا يأمر بكتابته، ولكنه يحدث به الناس حديثاً ويبين لهم أن الله أمره أن يبينه للناس ويبلغهم إياه.))

                              وأما ما زعمه من أن ظن الصحابى لبعض السور أنها من كلام النبى صلى الله عليه وسلم ولبعض الأحاديث أنها من القرآن فليس ذلك دليلا على أن أن الحديث من مثل القرآن بل أنه صلى الله عليه وسلم كان يتأول القرآن خاصة فى دعئه صلى الله عليه وسلم كما أن ظن الصحابى الواحد مخالفا لبقية الصحابة ليس حجة على القرآن وليس آحاد الصحابة معصومين .

                              وأما المؤسف حقا فهو قوله ردا على أن القرآن ليس شعرا أو نثرا بقوله :
                              بل ارى انه اقرب الى الشعر منه الى النثر , فهو موزون على نظم متقارب، ينتهى بقوافٍ متقاربة. اى قائم على الوزن المرسل والفاصلة
                              هل كونه أقرب إلى الشعر يعنى مثلا أنه شعر أو نثر ثم ماذا يعنى قولك أنه موزون ؟؟؟!! وأنه قائم على الوزن ؟؟ !! ما هو الوزن الذى تقصده بالتحديد وماذا تعنى بهذه الكلمات ؟!!
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • أبو مريم
                                دكتور باحث
                                • Sep 2004
                                • 4556

                                #60
                                ومن الأمثلة على التساهل فى الاستدلال قول الزميل القلم الحر
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر
                                ثالثا - التحدى القرانى :


                                وافقنى الاخ الكريم فى ان التحدى القرانى بالهدى لا بالنظم :



                                و الواقع ان قوله :" قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 49 فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ "يتضمن قرينة واضحة على ان القران انما يتحدى بهديه لا بنظمه ,و اعتقد ان حكاية التحدى بالنظم و الاعجاز البيانى راى ابتدعه المعتزلة فى القرن الثالث و تابعهم عليه سائر المسلمين ,و لم يتحدث احد من الصحابة او التابعين عن هذا الاعجاز البيانى و ذلك التحدى بالنظم الذى جعله المعتزلة الدليل الرئيس على نبوة محمد .

                                .
                                ولا أرى أى إشارة فى الآية الكريمة إلى نفى الإعجاز بالنظم بل فيها وجها آخر من وجوه الإعجاز ليس إلا ولا أدرى كيف تمكن الزميل القلم الحر من اكتشاف أن للإعجاز القرآنى جانبا واحدا فقط .
                                ولا أدرى من أين له اعتقاد أن صاحب نظرية الإعجاز البلاغى هم المعتزلة هل هذا اعتقاد بمعنى المطابق للواقع عن دليل أو ضرورة أم مجرد تخمين وظن إن كان من النوع الأولى فأين هى مبرراته أم أنها مبررات خاصة لا تصلح لغير صاحبها .

                                وهل فى قول قتادة "يعنـي من مثل هذا القرآن حقّاً وصدقاً لا بـاطل فـيه ولا كذب."
                                ما يقطع بأن الإعجاز القرآنى قاصر على الهدى دون النظم أليست هذه هى الأدلة الواهية بعينها ثم هو يطالبنا بالدليل القاطع على نفى كل الاحتمالات الواهية .
                                وأما استدلاله على أن القرآن نزل على سبعة أحرف بمعنى تبديل الكلمات وتجويز وقوع ذلك فى القرآن الكريم فهو واقع فى القرآن نحو تبينوا وتثبتوا فى سورة الحجرات لكنه ليس مطردا ولا يقاس عليه بل هى مواضع بعينها وقد ثبتت بالتواتر وكل من عند الله تعالى ينطبق عليه أنه قرآن وليس شيئا منه خارج عنه فعلى أى أساس جاء الاستشهاد بمثل ذلك على استحالة أن يكون الإعجاز بالنظم ؟!
                                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                                Comment

                                Working...