فى الحقيقة لم التفت إلى مداخلات الزميل القلم الحر مع الأخ حاتم لعدة أسباب منها أننى كنت منشغلا فى الحوار مع الزميل وليد ومنها أن الزميل القلم الحر أبدى لنا عدم استعداده للحوار وأنه سيكتفى بالحوار مع الأخ حاتم فقط وقد وجدت فى الأخ حاتم أهليه الرد على الزميل القلم الحر رغم انشغاله ..
ولكن بمجرد اطلاعى على آخر مشاركة للزميل القلم الحر وجدت انه كثيرا ما ينقل عن غيره فالشبهات المحكمة متوافرة لديه مسبقا وبلا أى معانة بخلاف الأخ حاتم الذى يبذل جهده المشكور لذلك فالمعركة أظنها غير متكافئة فيما يتعلق بالوقت والجهد الذى ينبغى بذله لكل من الطرفين ..
يقول أو بالأحرى ينقل الزميل القلم الحر :
ولماذا تحصر القسمة فى هذين الاحتمالين وما دليلك على كونها قسمة منحصرة هذا لو سلمنا لك بصحة هذين الاحتمالين أصلا فمن المعلوم أن بلاغة محمد صلى الله عليه وسلم فضلا عن بلاغة القرآن لم يكن ليعوذها هذا الإبهار المزعوم .. وأما الاحتمال الآخر فمردود لعدم وجود دليل عليه وهو أقرب إلى الرجم بالغيب منه إلى الفرض العلمى ..
أما عن الاحتمالات الأخرى التى لم تذكرها فهى أن يكون هذا الكتاب من عند الله تعالى الذى تستوى عنده كل اللغات وقد أتى بهذه الألفاظ إثراء للغة العرب وهو يفوق ما تتحدث عنه من الثراء اللغوى ..
ولنا وقفات أخرى إن شاء الله تعالى .
ولكن بمجرد اطلاعى على آخر مشاركة للزميل القلم الحر وجدت انه كثيرا ما ينقل عن غيره فالشبهات المحكمة متوافرة لديه مسبقا وبلا أى معانة بخلاف الأخ حاتم الذى يبذل جهده المشكور لذلك فالمعركة أظنها غير متكافئة فيما يتعلق بالوقت والجهد الذى ينبغى بذله لكل من الطرفين ..
يقول أو بالأحرى ينقل الزميل القلم الحر :
والنتائج من هذا الواقع القرآنى أنه أدخل تعابير أعجمية كان بغنى عنها فى العربية. وهذا الكلِم الدخيل ليس من الفصاحة العربية فى شىء.
والسؤال المتبادر الى الذهن: ما دخل العربية قبل القرآن فاستعرب؛ أو ما أدخله القرآن فاستعرب؛ وكان كلاهما فصيحاً فى العربية، فلا بأس به. أما الكلم الدخيل، فمن أين مصدره؟ له مصدران لا ثالث لهما: إما دخل الدخيل القرآن قبل تدوينه، لمّا امتد الفتح الاسلامى الى الأقطار - وهذا شبهة على سلامة النص القرآنى واعجازه اللغوى. وإمّا استورده النبى الأمى من أسفاره وأقحمه، على حرفه الأعجمى - ليبهر الناس بعلمه الواسع فى لغات الأعاجم."
والسؤال المتبادر الى الذهن: ما دخل العربية قبل القرآن فاستعرب؛ أو ما أدخله القرآن فاستعرب؛ وكان كلاهما فصيحاً فى العربية، فلا بأس به. أما الكلم الدخيل، فمن أين مصدره؟ له مصدران لا ثالث لهما: إما دخل الدخيل القرآن قبل تدوينه، لمّا امتد الفتح الاسلامى الى الأقطار - وهذا شبهة على سلامة النص القرآنى واعجازه اللغوى. وإمّا استورده النبى الأمى من أسفاره وأقحمه، على حرفه الأعجمى - ليبهر الناس بعلمه الواسع فى لغات الأعاجم."
أما عن الاحتمالات الأخرى التى لم تذكرها فهى أن يكون هذا الكتاب من عند الله تعالى الذى تستوى عنده كل اللغات وقد أتى بهذه الألفاظ إثراء للغة العرب وهو يفوق ما تتحدث عنه من الثراء اللغوى ..
ولنا وقفات أخرى إن شاء الله تعالى .
Comment