قتل المرتد إذا لم يتب

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • نصرة الإسلام
    طالب علم
    • Mar 2008
    • 492

    #61
    تم أنتم عرضتم علي كتبا من أقوال الفقهاء الدي رأيهم يحتمل الخطأ و الصواب فهم ليسو بملائكة او معصومين من الخطأ .
    هم صحيح ليسوا بملائكة و لكننا ملزمين باتباع منهجهم لانهم اهل الذكر و قد قال تعالى " فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " فهل امرنا الله بسؤالهم حتى نترك اتباعهم و نسير كل وفق هواه و مزاجه ؟؟ فما الفائدة من الامر بالسؤال اصلا ؟!!
    اما بالنسبة لوقوعهم فى الخطأ فاعلم ان العالم - العالم و ليس العامى الذى لم يدرس الشريعة - اذا اجتهد فاصاب فله اجران و اذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد , فهو غير آثم فى كل الحالات و بالتالى من اتبعه من عوام المسلمين .

    أقولها صراحة أنا أرفض فكرة تطبيق الحدود الأسلامية لأننا من الممكن تشريع قوانيين تساير العصر و تردع المخطأ . أعطيكم متالا حد السرقة قد يكون مناسبا للقرن الأول الهجري و لكنه غيلر مناسب اطلاقا للقرن 21 . لنكن منطقيين قليلا اليس قطع اليد يؤدي الى تدمير حياة انسان كل دنبه انه سرق و من الممكن استرجاع ما سرق و معاقبته حتى لا يعود اليها. اما قطع يده فهو ظلم له و انهاء لحياته
    اعلم يا زازاى مادمت قد قلت انك مسلم ان هناك امور عدة :
    # من اعتقد يقينا ان حكم الله تعالى و حدوده تناسب عصرا دون عصر او انها غير مسايرة للتقدم العلمى و الحضارى فهو كافر كفر اكبر مخرج من الملة .
    # من اعتقد يقينا ان حدود الله ظلم و رفض تطبيقها بناء على ذلك فهو كافر كفر اكبر مخرج من الملة .
    # من اعتقد يقينا بوجوب الغاء الحدود الاسلامية و وجوب الاحتكام الى القوانين الوضعية فقد مدكفر كفرا اكبر مخرج من الملة .
    ### انا لا اتهمك بالكفر و لكنى اذكر لك حكما عاما فاحذر .
    و بالمناسبة اسالك : اذا كنت قلت ان قطع اليد فيه تدمير لحياة انسان , فهب ان موظفا بسيطا لديه فى عهدته مائتى الف جنيه و جاء سارق فسرق ذلك المبلغ و قُبض على الموظف البسيط و حُكم عليه بالسجن فضاع فيه عمره و فصل من عمله فلم يعد له مورد رزق و تشرد اولاده و زوجته و لم يجدوا قوت يومهم و ساءت سمعة الموظف بين الناس فعاش مطأطئ الرأس طيلة حياته . الا ترى فى ذلك انهاء لحياته فى هو مازال على قيد الحياة ؟؟
    ارجو ان تكون فهمت مقصدى .

    أدا كان عمر بن الخكاب عطل هدا الحد لأن سارقا كان فقيرا و اوصى من بعده بالرفق
    .
    عمر عطل الحكم ليس كفرا به و لا لانه يراه ظلما و انما لان هذا كان فى عام الرمادة الذى عمت فيه المجاعة , فاذا سلمنا بصحة الرواية فهى كانت حالة خاصة لظروف المجاعة فقط و ليس لشئ آخر .

    حد الخمر قد يؤدي الى قتل صاحبه عن طريق الرجم أليس من الممكن عقابه بالحبس او شيئ من هدا القبيل عوض انهاء حياته أو التسبب بعاهة مستديمة بامكاننا هدايته بالتي هي احسن .
    من الذى افتى لك بهذا ؟؟؟
    حد الخمر ليس الرجم اصلا .

    حد الزنى و هو الجم حتى الموت لا اجده من العدل أن تقتل انسان من اجل شهوة فهو حرام من الممكن انزال عقوبة حبسية تردعه خصوصا و أن الغالبية العضمى من أصحاب تلك الحالات من الشباب و الشباب طيش. فنحن لسنا معصومين.[/
    QUOTE]
    حد الزنى هو الجلد 100 جلدة لمن لم يسبق له الزواج . و الرجم حتى الموت للمتزوج .
    أترى ان ذلك الحد حرام و ظلم ؟؟؟
    طيب اسمح لى ان اسالك سؤالا - و ارجو ان تعذرنى فيه -
    اذا علمت ان هناك من فعل ذلك الامر مع زوجتك او ابنتك ؟؟؟
    اذا تضايقت من مجرد السؤال فلك ان تتخيل ما سيكون حالك اذا وقع بالفعل !!!
    أستقول ساعتها حين يمس ذلك الامر زوجتك او ابنتك , معلهش حرام نقتله كفاية عليه الحبس اصل دة شاب و طايش و مش معصوم ؟؟؟
    إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
    و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

    Comment

    • DirghaM
      طالب علم
      • Jul 2007
      • 2155

      #62
      أقولها صراحة أنا أرفض فكرة تطبيق الحدود الأسلامية
      ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ..

      سنجاريك بطريقة تفكيرك ..

      لو اردنا أن تطبيق شرع الله اليوم في هذه الحالة التي نحن نحياها ماذا سيقع في نظرك ؟!!

      كم من سارق على أرض البلاد الإسلامية يجب أن نقطع يده ؟ تصبح المشكله الكبيرة كيف سنتخلص من تلك الأيدي المقطوعة فهي ستكون بالملايين

      لو أردنا قتل الزناة المحصنين بالرجم ، سنصبح أمام مشكلة قلة الحجارة اللازمة لذلك

      وأما عن شارب الخمر فنحن سنعد جيوشا جرارة وجلودا بالأطنان

      .... إلى آخر هذه القائمة من الخيال ،، وسبب ذهاب العقل إلى التفكير بهذه الطريقة هو الجهل بالأولويات

      فقبل تنفيذ الحدود هناك مرحلة البناء ن أي بناء الدولة وبناء النفوس وتربيتها ،، فمثلا لا يعقل أن نجلد العباد لشرب الخمر ومحل بيع الخمور مفتوح الأبواب مرخص له من قبل الدولة وله إشهارات على التلفاز والمجلات والجرائد ..

      لا يعقل أن نطبق حد الزنى وقد إنتشر العزوف عن الزواج و هنا منزل من ثلاث طبقات أو أكثر مكتوب على بابه [ أحلى الدعارة بأرخص الأثمان ] أعزكم الله ..
      فأولا البناء وتحكيم شرع الله تعالى في إصلاح المجتمع حتى تزول دوافع إثيان المنكرات وأصلاح النفوس وتربيتها على تقوى الله ومن تجرأ بعد كل ذلك على تعدي حدود الله علنا فلابد من تقويم إعوجاجه بالقوة قبل أن يكثر فساده وينتشر داؤه بين العباد ..

      فالحدود في الإسلام التي تطبق على عصاة المسلمين ليست لتعذيب الشخص والإنتقام منه لأننا نبغضه ونكرهه لأنه إرتكب معصية وانساق وراء شهوته ، لا لا لا بل لأن المصلحة العمومية أولى من المصلحة الشخصية ،، أم أن هذا حلال لكم حرام علينا ؟!!!!
      شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

      Comment

      • zazay
        عضو
        • Apr 2007
        • 59

        #63
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة brahim مشاهدة المشاركة
        ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ..

        سنجاريك بطريقة تفكيرك ..

        لو اردنا أن تطبيق شرع الله اليوم في هذه الحالة التي نحن نحياها ماذا سيقع في نظرك ؟!!

        كم من سارق على أرض البلاد الإسلامية يجب أن نقطع يده ؟ تصبح المشكله الكبيرة كيف سنتخلص من تلك الأيدي المقطوعة فهي ستكون بالملايين

        لو أردنا قتل الزناة المحصنين بالرجم ، سنصبح أمام مشكلة قلة الحجارة اللازمة لذلك

        وأما عن شارب الخمر فنحن سنعد جيوشا جرارة وجلودا بالأطنان

        .... إلى آخر هذه القائمة من الخيال ،، وسبب ذهاب العقل إلى التفكير بهذه الطريقة هو الجهل بالأولويات

        فقبل تنفيذ الحدود هناك مرحلة البناء ن أي بناء الدولة وبناء النفوس وتربيتها ،، فمثلا لا يعقل أن نجلد العباد لشرب الخمر ومحل بيع الخمور مفتوح الأبواب مرخص له من قبل الدولة وله إشهارات على التلفاز والمجلات والجرائد ..

        لا يعقل أن نطبق حد الزنى وقد إنتشر العزوف عن الزواج و هنا منزل من ثلاث طبقات أو أكثر مكتوب على بابه [ أحلى الدعارة بأرخص الأثمان ] أعزكم الله ..
        فأولا البناء وتحكيم شرع الله تعالى في إصلاح المجتمع حتى تزول دوافع إثيان المنكرات وأصلاح النفوس وتربيتها على تقوى الله ومن تجرأ بعد كل ذلك على تعدي حدود الله علنا فلابد من تقويم إعوجاجه بالقوة قبل أن يكثر فساده وينتشر داؤه بين العباد ..

        فالحدود في الإسلام التي تطبق على عصاة المسلمين ليست لتعذيب الشخص والإنتقام منه لأننا نبغضه ونكرهه لأنه إرتكب معصية وانساق وراء شهوته ، لا لا لا بل لأن المصلحة العمومية أولى من المصلحة الشخصية ،، أم أن هذا حلال لكم حرام علينا ؟!!!!


        اقنعتنلى بكلامك الجميل و المنطقى و ليس لى الا أن أوافقك عليه . رغم بعض التحفظات لكنه كلام سليم مشكوور على النصيحة.
        ان تقتنع بشيء بدون ادنى شك خير ان تعيش على اقتناعات مضحكة فرضها عليك من يدعون العلم

        Comment

        • DirghaM
          طالب علم
          • Jul 2007
          • 2155

          #64
          اقنعتنلى بكلامك الجميل و المنطقى و ليس لى الا أن أوافقك عليه . رغم بعض التحفظات لكنه كلام سليم مشكوور على النصيحة.
          هدانا الله وأياك إلى ما يحب ويرضاه
          شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

          Comment

          • ايمان نور
            طالب علم
            • Feb 2008
            • 1178

            #65
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة
            تجد هذا أخى فى الصارم المسلول

            هنا أخى سبب اختلاف هذا المرتد عن ذاك
            وفيه
            وَلَيْسَتْ تُحْرِز هَذِهِ الْآيَة الرَّجُل الْمُسْلِم مِنْ الْحَدّ إِنْ قَتَلَ أَوْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْض أَوْ حَارَبَ اللَّه وَرَسُوله ثُمَّ لَحِقَ بِالْكُفَّارِ قَبْل أَنْ يُقْدَر عَلَيْهِ لَمْ يَمْنَعهُ ذَلِكَ أَنْ يُقَام عَلَيْهِ الْحَدّ الَّذِي أَصَابَهُ

            قال ابن تيمية: "فهذا المستثنى هو المذكور في قوله: التارك لدينه المفارق للجماعة. ولهذا وصفه بفراق الجماعة، وإنما يكون هذا بالمحاربة"
            السبب أنه ضم إلى الردة فساد مثل واقعة "ابن خطل" لمَّا ضم إلى ردته السبَّ وقتل المسلم فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتله
            تجد هذا هنا
            http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/s...option=fatwaid
            هذه اضافة جيدة قرأتها أحببت أن أنقلها لكم
            حالات لا يُرفع فيها السيف عمن يقول لا إله إلا الله "

            هذه بعض الحالات التي لا يرفع فيها السيف عن صاحبها وإن أتى بشهادة التوحيد
            لأنه قد يتوهم البعض أن شهادة أن لا إله إلا الله ترفع السيف عن قائلها أياً كان قائلها، وكانت صفته وحالته ، معتمدين في ذلك على قصة أسامة بن زيد رضى الله عنه لما قتل رجلاً بعد أن قال لا إله إلا الله، وإنكار النبي عليه الصلاة والسلام الشديد عليه , وغيرها من النصوص و أقوال أهل العلم التى تفيد أن الكافر المحارب لو قال لا إله إلا الله في أجواء القتال أو غيرها .. رُفع عنه السيف وعصم دمه وماله .

            الحالة الأولى : المرتد ردة مغلظة

            وهو الذي يتبع ردته حرباً لله ولرسوله وللمؤمنين، فيزداد بذلك كفراً على كفر .. فمثل هذا لا تقبل توبته بعد القدرة عليه، ولا يُستتاب، ولو تاب وجهر بلا إله إلا الله لا يُقبل منه ولا يرتفع عنه السيف وحد القتل .

            قال تعالى إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تُقبل توبتهم وأولئك هم الضالون) .

            قال ابن تيمية في الصارم: أخبر سبحانه أن من ازداد كفراً بعد إيمانه لن تقبل توبته، وفرق بين الكفر المزيد كفراً والكفر المجرد في قبول التوبة من الثاني دون الأول، فمن زعم أن كل كفر بعد الإيمان تقبل منه التوبة فقد خالف القرآن ا-هـ

            وفي صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن رهطاً من عُكل ثمانية قدموا على النبي عليه الصلاة وا لسلام ، فاجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله أبغنا رِسْلاً، قال: ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود، فانطلقوا فشربوا من أبوالها وألبانها حتى صحوا وسمنوا، وقتلوا الراعي واستاقوا الذود، وكفروا بعد إسلامهم , فأتى الصريخ النبى عليه الصلاة وا لسلام فبعث الطلب، فما ترجل النهار حتى أُتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ثم أمر بمسامير فأحميت فكحلهم بها وطرحهم بالحرة يستسقون فما يُسقون حتى ماتوا ".

            فعل بهم ذلك لأنهم أتبعوا ردتهم القتل، والنهب للأموال العامة للمسلمين .. فازدادوا بذلك كفراً .

            وعند البخاري كذلك عن أنس بن مالك أن رسول الله عليه الصلاة وا لسلام دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال:" اقتلوه ".

            وقوله " متعلق بأستار الكعبة " أي تائباً يطلب الأمان .. ومع ذلك لم يُستتب ولم ينفعه ذلك في شيء، ولم ينفعه الأمان العام الذي أعطاه النبي عليه الصلاة والسلام لأهل مكة، وبخاصة منهم من دخل المسجد الحرام .. بسبب أنه ارتد عن الإسلام، وضم إلى ردته القتل والشتم للرسول عليه الصلاة و السلام، والتحاقه بالمشركين ..! , وكذلك فُعل بمقيس بن ضبابة، وابن سرح وغيرهم لما ضموا إلى ردتهم الحرب على لله وعلى رسوله والمؤمنين .

            قال ابن تيمية في الفتاوى : يُفرق في المرتد بين الردة المجردة فيقتل إلا أن يتوب وبين الردة المغلظة فيقتل بلا استتابة ا-هـ .

            أما إن تاب قبل القدرة عليه، وجاء تائباً مستسلماً من تلقاء نفسه فالراجح أن توبته تقبل لقوله تعالى إنما جزاء الذين يُحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب أليم . إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ), فاستثنى الله تعالى مما تقدم التائب قبل القدرة عليه ..

            قال ابن تيمية في الصارم: إن الله سبحانه فرق بين التوبة قبل القـدرة
            وبعدها، لأن الحدود إذا رُفعت إلى السلطان وجبت ولم يكن العفو عنها ولا الشفاعة، بخلاف ماقبل الرفع، ولأن التوبة قبل القدرة عليه توبة اختيار، والتوبة بعد القدرة توبة إكراه واضطرار، بمنزلة توبة فرعون حين أدركه الغرق، وتوبة الأمم المكذبة لما جاءها البأس، وتوبة من حضر الموت، فقال: إني تبت الآن فلم يُعلم صحتها حتى يسقط الحد الواجب، ولأن قبول التوبة بعد القدرة لو أسقط الحد لتعطلت الحدود وانبثق سدّ الفساد ا-هـ .

            فإن قيل: التوبة قبل القدرة تُسقط حق الله وحق العباد معاً، أم أنه يوجد تفصيل وتفريق ؟
            الراجح من مجموع الأقوال الموافق لأدلة الشريعة أن المحارب إذا كان محارباً على وجه الردة، فتوبته قبل القدرة عليه تسقط حقوق الله وحقوق الآدميين معاً؛ وهذا ما جرت عليه سنة أبي بكر رضى الله عنه ومن معه من الصحابة مع أهل الردة الذين أعلنوا توبتهم وإيابهم إلى الحق والسمع والطاعة، وعندما أراد أبو بكر أن يأخذ منهم الفدية عن قتلى المسلمين، قال له عمر رضى الله عنه : إنهم ـ أي قتلى المسلمين ـ قاتلوا في سبيل الله وأجرهم على الله .. فامتنع أن يأخذ منهم الفدية، وعلى هذا جرى العمل بين الصحابة .

            أما إذا كان المحارب مسلماً ـ لكنه يقوم بعمل الحرابة والسطو وقطع الطريق ـ ثم تاب قبل القدرة عليه، فتوبته تسقط عنه حق الله وهو حد الحرابة دون حقوق الآدميين، فإن عليه القصاص وأداء الحقوق إلى أصحابها؛ فإن قتل يُقتل، وإن سلب المال أعاده إلى أصحابه إلا أن يعفوا عنه .

            الحالة الثانية : الزنديق

            الزنديق : هو المنافق الذي يُظهر كفره، فإن قامت عليه البينة القاطعة واستتيب أنكر وجحد .

            والراجح في الزنديق أنه يُقتل من غير استتابة ـ مهما تظاهر بالإسلام وقال لا إله إلا الله ـ لأن الاستتابة تكون من شيء، والزنديق لا يعترف بشيء فمما يُستتاب ..؟!

            قال تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذابٍ من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون ).

            قال ابن تيمية في الصارم: قال أهل التفسير (أو بأيدينا) بالقتل إن أظهرتم ما في قلوبكم قتلناكم، وهو كما قالوا؛ لأن العذاب على ما يبطنونه من النفاق بأيدينا لا يكون إلا القتل لكفرهم، ولو كان المنافق يجب قبول ما يُظهر من التوبة بعدما ظهر نفاقه وزندقته لم يمكن أن يُتربص بهم أن يُصيبهم الله تعالى بعذابٍ من عنده بأيدينا؛ لأنا كلما أردنا أن نعذبهم على ما أظهروه أظهروا التوبة! فإن المنافق إذا ثبت عنه أنه أظهر الكفر فلو كان إظهار الإسلام حينئذ ينفعه لم يمكن جهاده .

            وقال ابن القيم في زاد المعاد: وها هنا قاعدة يجب التنبه عليها لعموم الحاجة إليها وهي أن الشارع إنما قبل توبة الكافر الأصلي من كفره بالإسلام لأنه ظاهر لم يُعارضه ما هو أقوى منه فيجب العمل به لأنه مقتضى لحقن الدم والمعارض منتفٍ، فأما الزنديق فإنه قد أظهر ما يبيح دمه، فإظهاره ـ بعد القدرة عليه ـ للتوبة والإسلام لا يدل على زوال ذلك الكفر المبيح لدمه دلالة قطعية ولا ظنية ..

            وقال: ومما يدل على أن توبة الزنديق بعد القدرة لا تعصم دمه ، قوله تعالى قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذابٍ من عنده أو بأيدينا ) قال السلف : أو بأيدينا؛ أي بالقتل إن أظهرتم ما في قلوبكم، وهو كما قالوا؛ لأن العذاب على ما يبطنون من الكفر بأيدي المؤمنين لا يكون إلا بالقتل، فلو قبلت توبتهم بعدما ظهرت زندقتهم لم يكن المؤمنين أن يتربصوا بالزنادقة أن يُصيبهم الله بأيديهم، لأنهم كلما أرادوا أن يُعذبوهم على ذلك أظهروا الإسلام فلم يُصابوا بأيديهم قط ا-هـ .

            الحالة الثالثة : شاتم الرسول عليه الصلاة و السلام


            من كانت ردته من جهة شتم النبي عليه الصلاة و السلام فإنه يُقتل كفراً وحداً ومن دون أن يُستتاب؛ فإن تاب من الكفر ـ وصدق في توبته ـ بقي عليه حد الشتم، وحد الأنبياء القتل ولا بد؛ إذ لا يحق لأحدٍ أن يتشفع في حق هو ليس له، وإنما هو خاص بالنبي عليه الصلاة و السلام .

            قال ابن تيمية في الصارم: المرتد يستتاب من الردة، ورسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه قتلوا الساب ولم يستتيبوه، فعُلم أن كفره أغلظ، فيكون تعيين قتله أولى ..

            إن قتل ساب النبي عليه الصلاة و السلام وإن كان قتل كافراً، فهو حد من الحدود ليس قتلاً على مجرد الكفر والحراب، لما تقدم من الأحاديث الدالة على أنه جناية زائدة على مجرد الكفر والمحاربة ومن أن النبي عليه الصلاة و السلام وأصحابه أمروا فيه بالقتل عيناً .. وقد ثبت أن حده القتل بالسنة والإجماع ا-هـ.


            الحالة الرابعة : فيمن يجب عليه حد القتل


            فمن وجب عليه القتل لوقوعه في جريمة القتل بغير حق ونحو ذلك .. فإنه يُقتل حداً من حدود الله إلا أن يعفوا أولياء المقتول، وشاهدنا هنا: أن الجاني لو قال لا إله إلا الله قبل أن يُقتل فإنها لا ترفع عنه حكم القتل ولا السيف .

            وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


            كـتـبـه الشـيــخ
            أبو بصير

            حياك الله يا إبراهيم مداخلتك مفيدة ماشاء الله شرح مبسط .
            تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
            دردشة مع ملحد لادينى
            تتمة الدردشة
            نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
            رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
            وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

            Comment

            • نصرة الإسلام
              طالب علم
              • Mar 2008
              • 492

              #66
              اختى الحبيبة و الغالية ايمان نور

              جزاك الله خيرا كثيرا على تللك المعلومات القيمة و المفيدة جدا , فلم اكن اعلم من قبل نقطة ( المرتد ردة مغلظة ) فهى معلومة جد قيمة . بارك الله فيك .

              و لى سؤالا بشأن شاتم الرسول حيث انى كنت قد سمعت من قبل تفصيلا لحده من الشيخ الجليل ابو اسحاق الحوينى - جزاه الله خيرا و رفع قدره فى الدنيا و الآخرة - و لكنى مازلت لا اعرف لماذا لا تتاح له فرصة الاستتابة من سب الرسول فى حين انه اذا سب الله تعالى استُتيب اولا ؟؟؟

              و لقد سمعت اجابة الشيخ ابى اسحاق فى هذا الشأن فقال ان الانسان تلحقه مَعَرَة السب اما الله تعالى فلا تلحقه تلك المعرة و لذلك يُقتل شاتم الرسول دون ان يستتاب . و لكنى مازلت لا افهم لماذا لاتتاح له فرصة الاستتابة , فأذا كان عندك شئ مما قاله العلماء فى تعليل ذلك الامر فلا تبخلى علينا به . و و كذلك هل معنى ( لاتقبل توبته و ان تاب ) هل عدم قبول توبته يكون فقط بالنسبة الى الناس حتى يقام عليه الحد و لا يسقط عنه , اما بالنسبة لتوبته الى الله من الذنب - اقصد توبته القلبية - من الممكن ان تقبل ؟؟؟
              Last edited by نصرة الإسلام; 06-23-2008, 12:47 AM.
              إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
              و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

              Comment

              • ايمان نور
                طالب علم
                • Feb 2008
                • 1178

                #67
                جزاك الله خيرا كثيرا على تللك المعلومات القيمة و المفيدة جدا , فلم اكن اعلم من قبل نقطة ( المرتد ردة مغلظة ) فهى معلومة جد قيمة . بارك الله فيك .
                وجزاكِ الجنة وجمعنى وإياكِ بها برفقة محمد صلى الله عليه وسلم ....

                و لى سؤالا بشأن شاتم الرسول حيث انى كنت قد سمعت من قبل تفصيلا لحده من الشيخ الجليل ابو اسحاق الحوينى - جزاه الله خيرا و رفع قدره فى الدنيا و الآخرة - و لكنى مازلت لا اعرف لماذا لا تتاح له فرصة الاستتابة من سب الرسول فى حين انه اذا سب الله تعالى استُتيب اولا ؟؟؟
                سأفسرها لكِ بأسلوب بسيط أختى
                تعلمين أن المذنب إذا تاب عليه بتحقيق شروط التوبة
                الندم
                العزم على عدم العودة
                والثبات
                ورد المظالم
                الندم والاستغفار كافيان فى حق الله عليه من ضياع صلوات وصيام وغيره
                ويبقى ماذا ؟ حق الناس إن كان عليه دين يرده وان سرق مال من شخص يرده وإن اتهم أو شهد زوراً يعترف وإن قتل وتاب تقبل التوبة ولكن إما يقتل أو يعفو أهل القتيل ويؤخذ منه دية وهكذا
                هنا معنا حق من؟حق لله بالإنتقاص من نبيه إذن ودينه إذن وشرعه و حق نبى ورسول عليه الصلاة والسلام
                حق الله
                إن الله يغفر الذنوب جميعاً
                حق الرسول صلى الله عليه وسلم
                كيف يرد له حقه ويكفر عن انتقاصه له ؟
                وهو من قال الله تعالى فيه جمعاً به أى جمع حقه بحق الله
                إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا
                ولا ننسى أن الرأى هذا الذى أتبناه قول أحمد ومالك ونرجحه لأن الأدلة فى الكتاب والسنة معه وأقوى من الجانب الاّخر وذكرنا أمثلة أعلاه فى الموضوع .أبو حنيفة مثلهما ولكن قال المرأة لا تقتل بل تجبر على الإسلام .والشافعية لهم رأيان منهما إن تاب لا يقتل والثانى يقتل
                إذا الجمهور والإجماع العملى فى تطبيق القتل عليه .
                وهذا رابط أيضاً جميل

                وأخيرا ننبه


                في رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (8) ما نصه :" قال ابن سحنون المالكي : أجمع المسلمون على أن شاتمه (أي شاتم النبي ) كافر وحكمه القتل ومن شك في عذابه وكفره كفر "(9) ا.هـ.
                تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                دردشة مع ملحد لادينى
                تتمة الدردشة
                نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                Comment

                • ايمان نور
                  طالب علم
                  • Feb 2008
                  • 1178

                  #68
                  لاتقبل توبته و ان تاب ) هل عدم قبول توبته يكون فقط بالنسبة الى الناس حتى يقام عليه الحد و لا يسقط عنه , اما بالنسبة لتوبته الى الله من الذنب - اقصد توبته القلبية - من الممكن ان تقبل ؟؟؟
                  نسيت هذا الجزء
                  سأقول رأى إن اصبت من الله وإن اخطأت فمن نفسى
                  لو لاحظتِ أختاه قصة كاتب الوحى الذى ارتد وأسلم
                  كان الرسول صلى الله عليه وسلم يود من الصحابة قتله ولكن لم يفهموا ذلك
                  ولكن المهم عندى أو أقصد الأهم أنه حين مات لفظته الأرض قيل مرتين أو أكثر !رغم توبته ؟ نعم رغم إسلامه ؟ نعم بدا لى أن الله لم يقبل توبته وأظهر لنا تلك العلامة
                  قال ابو طلحة ما شان هذا الرجل قالوا قدمناه مرارا فلم تقبله الارض
                  !
                  إلى هنا أختى الأمر لله لا لنا
                  يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء الله أعلم بحاله يوم القيامه وحال أى شخص انتقص من قدر النبى صلى الله عليه وسلم وتاب بعد ذلك وأقيم عليه الحد نحن أخذنا حق الرسول صلى الله عليه وسلم إن رضى الله بذلك فهو غفور وإن لا فهو عدل
                  إلى هنا نقف عند منتهانا لا يد لنا .
                  تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                  دردشة مع ملحد لادينى
                  تتمة الدردشة
                  نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                  رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                  وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                  Comment

                  • قتيبة
                    عضو
                    • Sep 2006
                    • 1271

                    #69
                    تعليق معالي العلامة عبد الله بن بيه على كتاب "لا اكراه في الدين اشكالية الردة والمرتدين"

                    محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                    Comment

                    • عمر عابد
                      عضو
                      • Aug 2008
                      • 26

                      #70
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان نور مشاهدة المشاركة
                      نسيت هذا الجزء
                      سأقول رأى إن اصبت من الله وإن اخطأت فمن نفسى
                      لو لاحظتِ أختاه قصة كاتب الوحى الذى ارتد وأسلم
                      كان الرسول صلى الله عليه وسلم يود من الصحابة قتله ولكن لم يفهموا ذلك
                      ولكن المهم عندى أو أقصد الأهم أنه حين مات لفظته الأرض قيل مرتين أو أكثر !رغم توبته ؟ نعم رغم إسلامه ؟ نعم بدا لى أن الله لم يقبل توبته وأظهر لنا تلك العلامة
                      قال ابو طلحة ما شان هذا الرجل قالوا قدمناه مرارا فلم تقبله الارض
                      .
                      الأخت الكريمة
                      يبدو أن الأأمر إلتبس عليك قليلا. فأنا من منطلق ثقافتي المتواضعة جدا أظن أن الذين ارتدا عن الإسلام من كتاب الرسول هم اثنين وليس واحدا. فالأول والذي ورد ي مداخلتك كان في الأصل نصرانيا ثم أسلم وارتد بعدها . وقد فر إلى قومه و لما مات و دفنوه لفظته الأرض مصداقا لقول الرسول صلى اله عليه وسلم.
                      أما اكاتب الثاني فهو عبد الله بن أبي السرح والذي ارتد ثم تاب عن ردته و حسن إسلامه و قد عفى عنه النبي يوم الفتح.
                      هذا ما أعرفه و الله أعلم

                      Comment

                      • ايمان نور
                        طالب علم
                        • Feb 2008
                        • 1178

                        #71
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر عابد مشاهدة المشاركة
                        الأخت الكريمة
                        يبدو أن الأأمر إلتبس عليك قليلا. فأنا من منطلق ثقافتي المتواضعة جدا أظن أن الذين ارتدا عن الإسلام من كتاب الرسول هم اثنين وليس واحدا. فالأول والذي ورد ي مداخلتك كان في الأصل نصرانيا ثم أسلم وارتد بعدها . وقد فر إلى قومه و لما مات و دفنوه لفظته الأرض مصداقا لقول الرسول صلى اله عليه وسلم.
                        أما اكاتب الثاني فهو عبد الله بن أبي السرح والذي ارتد ثم تاب عن ردته و حسن إسلامه و قد عفى عنه النبي يوم الفتح.
                        هذا ما أعرفه و الله أعلم
                        نعم ياأخى بارك الله فيك الأول نصرانيا حفظ البقرة وآل عمران ثم عاد نصرانياً و لفظته الأرض والثانى أخو عثمان رضى الله عنه فى الرضاعة تاب ولكن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يود من الصحابة أن يقتلوه ووضعت الرواية فى الصفحة السابقة وهو من قال فيه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين
                        .
                        نعم الأخر هو النصرانى " منبوذ الأرض "بارك الله فيك أخى على التصحيح ونفع بك جزاك الله عنا خيرا ...
                        Last edited by ايمان نور; 10-22-2008, 04:53 PM.
                        تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
                        دردشة مع ملحد لادينى
                        تتمة الدردشة
                        نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
                        رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
                        وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

                        Comment

                        • سالم
                          عضو
                          • Dec 2008
                          • 652

                          #72
                          تعليق م العلامة عبد الله بن بيه على كتاب "لا اكراه في الدين اشكالية الردة والمرتدين

                          Comment

                          • مسلم عقلاني
                            عضو
                            • Nov 2008
                            • 46

                            #73
                            احمد الله تعالى أن زمام أمور العالم ليست بأيديكم وإلا لجعلتموها جحيما قبل جحيم الآخرة ولحصل قتال طائفي ومذهبي وفتنه بين الناس وتحريض هذا على ذاك وتفضيل طائفه وحرمان أخرى في وقت نحن في أمس الحاجه فيه إلى الوحده والتلاحم , أنا اتعجب عندما نجد شخص كافر مثلا عاقل ولا يؤذي أحدا وقد نجده أمينا وصادقا ان ننظر اليه أنه مرتد يحتاج الى تطبيق عقوبة الردة عليه ونسعى إلى نبذه من مجتمعنا....!! بينما على النقيض هناك من الفاسقين من المسلمين بل ايضا ممن يدعي انه من رجال الدين ومحسوب عليها من يؤذي الناس ويظلمهم ويأكل حقوقهم وقد نجده كذابا وذو لسان سليط و قذر وبمجرد أن نراه يؤدي الصلاة في المسجد أو يتكلم ببضع كلمات إيمانيه أو يلقي خطبه مجلجلة نتعاطف معه فورا ونعامله كأخ حميم لنا .!!!!
                            عقوبة المرتد بمجرد أنه ترك دينه فقط أرى فيه تشبه بالأنظمه الديكتاتورية التسلطيه وكأن الدين حزب سياسي كحزب البعث مثلا أو نظام دولة بينما الدين ليس كذلك بل اعتقاد وعقيدة للإنسان نفسه في اي بقعه من الارض كانت وهذا الانسان هو الوحيد الذي يختار ماذا يعتقد دون إجبار من احد أو إكراه من آخر لأن الاعتقادات تتغير بتغير خبرات الإنسان وتراكماتها .
                            Last edited by مسلم عقلاني; 02-16-2010, 12:24 PM.

                            Comment

                            • مجرّد إنسان
                              باحث أكاديمي
                              • Jan 2008
                              • 3524

                              #74
                              يا أخ مسلم: كلامنا هنا عن المرتدّ المعلن لردّته....هذه ليست داخلةً ضمن حدود حرّياته الشخصيّة....

                              الحريّة الشخصيّة إذا تصادمت مع مصلحة المجتمع...قُدّمت مصلحة المجتمع....فافهم حكمة الباري
                              لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                              العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                              جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                              الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #75
                                يا "مسلم عقلاني"

                                من يقول :
                                عقوبة المرتد بمجرد أنه ترك دينه فقط أرى فيه تشبه بالأنظمه الديكتاتورية التسلطيه وكأن الدين حزب سياسي كحزب البعث مثلا أو نظام دولة بينما الدين ليس كذلك بل اعتقاد وعقيدة للإنسان نفسه في اي بقعه من الارض كانت وهذا الانسان هو الوحيد الذي يختار ماذا يعتقد دون إجبار من احد أو إكراه من آخر لأن الاعتقادات تتغير بتغير خبرات الإنسان وتراكماتها
                                ليس بمسلم ولا عقلاني

                                فالدين الاسلامي ايضا نظام دولة
                                الاسلام دين ودولة .. هذا امر مفروغ منه

                                وحرية العقيدة تكون للانسان ابتداء فقط .. اما حين يدخل دين الاسلام فعلبه ان يلتزم بنصوصه وتعاليمه .. ومنها انه ليس له ان يرتد عن دين الاسلام
                                فقط .. له ان يسال وله ان يجاب على اسئلته
                                ليس له ان يرتد او يعلن ردته

                                فاقرأ ما هو مكتوب هنا وافهمه اولا
                                وخاصة هذه المداخلة المختصرة والمفيدة :

                                ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                                قبل ان تعلق بدون قراءة او فهم
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...