للضيف human_pulse (دعوة للحوار)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • human_pulse
    عضو
    • Feb 2008
    • 88

    #31
    اقتباس من tamazmazeen :
    وعلى أساس هذه النظرية الجبار نستنتج أن قائل هذه الأبيات ليس عنترة بن شداد ولكنه شخص ثالث غامض: يدعون عنتر والرماح نواهل منى وبيض الهند تقطر من دمى

    لقد أفحمتنا وأحرجتنا يارجل ماهذا رفقا ........ فلله ذرك من أديب قللى بربك من أتاك فعلمك هههههههه .......
    هل تدرك الفرق بين النقاش والمُهاترة. النقاش لا يستخدم أسلوب (الردح).
    (...).
    خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به --- في طلعة البدر ما يغنيك عن زحل

    Comment

    • فخر الدين المناظر
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2006
      • 1636

      #32
      بسم الله الرحمان الرحيم

      نبدأ بمناقشة المداخلة الأصلية التي تفرع عنها الموضوع ، تقول :

      وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.
      المسألة هي ما الحكمة من عدم إخبار الله تعالى لهم بماهية الروح ؟؟؟
      أقول بأن الروح أمر معقد على العقل البشري، وعقول الناس قاصرة عن فهم حقيقتها وكيفية اتصالها بالبدن وكيفية انتزاعها منه وفي مصيرها بعد ذلك الانتزاع، فهي من أمر الله، وهي كائن عظيم من الكائنات المشرفة عند الله ولكنه مما استأثر الله بعلمه.
      والآية -كما قال شيخ الإسلام ابن العربي- ليست جوابا ببيان ما سألوا عنه ولكنه صرف عن استعلامه وإعلام لهم بأن هذا من العلم الذي لم يؤتوه... فهناك علم شاء ربنا عز وجل ألا يطلعنا إياه .. وأيضا ليعرف الإِنسان على القطع عجزه عن علم حقيقة نفسه مع العلم بوجودها. وإذا كان الإِنسان فى معرفة نفسه هكذا، كان عجزه عن إدراك حقيقة الحق أولى. وحكمة ذلك تعجيز العقل عن إدراك معرفة مخلوق مجاور له، دلالة على أنه عن إدراك خالقه أعجز... وفيه رد على الفلاسفة المتهوكين الذي يحاولون الخوض في ذات الله عز وجل.

      يقول صاحب الظلال رحمه الله تعالى وجعله من الشهداء:

      "وراح بعضهم يسأل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الروح ما هو؟ والمنهج الذي سار عليه القرآن ـ وهو المنهج الأقوام ـ أن يجيب الناس عما هم في حاجة إليه، وما يستطيع إدراكهم البشري بلوغه ومعرفته؛ فلا يبدد الطاقة العقلية التي وهبها الله لهم فيما لا ينتج ولا يثمر، وفي غير مجالها الذي تملك وسائله وتحيط به. فلما سألوه عن الروح أمره الله أن يجيبهم بأن الروح من أمر الله، اختص بعلمه دون سواه:

      { ويسألونك عن الروح. قل: الروح من أمر ربي. وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }..

      وليس في هذا حجر على العقل البشري أن يعمل. ولكن فيه توجيهاً لهذا العقل أن يعمل في حدوده وفي مجاله الذي يدركه. فلا جدوى من الخبط في التيه، ومن إنفاق الطاقة فيما لا يملك العقل إدراكه لأنه لا يملك وسائل إدراكه. والروح غيب من غيب الله لا يدركه سواه، وسر من أسراره القدسية أودعه هذا المخلوق البشري وبعض الخلائق التي لا نعلم حقيقتها. وعلم الإنسان محدود بالقياس إلى علم الله المطلق، وأسرار هذا الوجود أوسع من أن يحيط بها العقل البشري المحدود. والإنسان لا يدبر هذا الكون فطاقاته ليست شاملة، إنما وهب منها بقدر محيطة وبقدر حاجته ليقوم بالخلافة في الأرض، ويحقق فيها ما شاء الله أن يحققه، في حدود علمه القليل.

      ولقد أبدع الإنسان في هذه الأرض ما أبدع؛ ولكنه وقف حسيراً أمام ذلك السر اللطيف ـ الروح ـ لا يدري ما هو، ولا كيف جاء، ولا كيف يذهب، ولا أين كان ولا أين يكون، إلا ما يخبر به العليم الخبير في التنزيل."

      "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
      لما شاعت قصة أهل الكهف حين نزل بها القرآن صارت حديث النوادي، وكل يغني فيها على ليلاه، فكانت مثار تخرصات في معرفة عددهم، وحصر مدة مكثهم في كهفهم، وأملى عليهم المتنصرة من العرب في ذلك قصصا عدة، وقد نبههم القرآن الكريم إلى ذلك وأبهم على عموم الناس الإعلام بذلك لحكمة، وهي أن تتعود الأمة بترك الاشتغال فيما ليست منه فائدة للدين أو للناس، ودل عَلَم الاستقبال على أن الناس لا يزالون يخوضون في ذلك.
      فهذا الجدل حول عدد الفتية لا طائل وراءه. وإنه ليستوي أن يكونوا ثلاثة أو خمسة أو سبعة، أو أكثر. وأمرهم موكول إلى الله، وعلمهم عند الله. وعند القليلين الذين تثبتوا من الحادث عند وقوعه أو من روايته الصحيحة. فلا ضرورة إذن للجدل الطويل حول عددهم. والعبرة في أمرهم حاصلة بالقليل وبالكثير. لذلك يوجه القرآن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ترك الجدل في هذه القضية، وإلى عدم استفتاء أحد من المتجادلين في شأنهم. تمشياً مع منهج الإسلام في صيانة الطاقة العقلية أن تبدد في غير ما يفيد. وفي ألا يقفو المسلم ما ليس له به عليم وثيق. وهذا الحادث الذي طواه الزمن هو من الغيب الموكول إلى علم الله، فليترك إلى علم الله.

      يتبع.
      {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

      وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

      Comment

      • مجرّد إنسان
        باحث أكاديمي
        • Jan 2008
        • 3524

        #33
        كنت أتمنى أن أجد الوقت الكافي للرد الكامل حول النقطة التي أثارها الزميل الظريف.....وهي نقطة سؤال الملائكة....لكن نظرا لضيق الوقت فأكتفي بالتلميح فقط....

        لننظر سويا إلى أطروحة الزميل :

        وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.

        لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
        الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)

        أولا : زميلنا الظريف يخلط بين مقاصد السؤال عن عمدٍ... مستهبلا على القرّاء أو مستغفلا إياهم....فمرّة يصف السؤال بأنّه تعجّبي...وأخرى بأنه إنكاري.....وشتّان ما بينهما....

        إن أدنى من شمّ رائحة علوم اللآلة ليعلم أن الأصل في السؤال هو معنى الاستفهام.....وقد يعني الاستنكار أو العجّب أو غيرها من الأغراض البلاغيّة ....شريط وجود قرينة في السياق تدلّ عليه ( لفظيّة كانت أو معنويّة)

        وفي هذا الصدد حاول أن يفرّ من تساؤلات أخينا بن رشيد لينقلب المثال عليه :

        كيف أجعل الواضح أكثر وضوحا؟ حسناً، دعنا نأخذ نصاً آخر له نفس البنية اللغوية ونرى ماذا قال المفسرون عنه.
        تأمل هذا النص:
        " قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا " (الكهف 71)

        الطبري يرى أن هذا السؤال يعبر عن " إِنْكَار مُوسَى عَلَى الْعَالِم خَرْق السَّفِينَة "
        ويقول ابن كثير "فَلَمْ يَمْلِك مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام نَفْسه أَنْ قَالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِ " أَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا "
        والإنكار يقتضي الاعتراض.
        وحيث أن هذا النص متطابق من الناحية البنيوية مع النص "أتجعل فيها من يفسد فيها ......" فهذا النص إذن يفيد الاستنكار بما يقتضيه من اعتراض.
        ونسي الفالح أو تناسى عامدا أن يقتبس تمام الآية....وهي السياق الذي يوضح نوعيّة الاستفسار هنا : ((لقد جئت شيئاً إمرا))

        والإمر كما لا يخفى على أرباب اللغة : الأمر العظيم :

        قال أبو عبيدة : الأمر الداهية العظيمة وأنشد :
        قد لقي الأقران مني نكراً داهية دهيا وأمراً إمرا

        وانقلب السحر على الساحر !!!



        ثانيا : ألا يعرف الزميل الفرق بين الاستفهام والتعجّب....وبين الاستنكار والاعتراض؟؟؟

        فأين في الآيات ما يفيد معنى الاستنكار؟؟؟


        لنقارن بين سؤال الملائكة وسؤال إبليس ...


        قال الملائكة : (( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ))) فكان الرد الإلهي : (إني أعلم ما لا تعلمون))) وقال إبليس : (( أأسجد لمن خلقت طينا؟؟)) فكان الرد الإلهي : ((فاخرج منها فإنك رجيم)))

        إن الجواب الإلهيّ الأول : يدلّ على كونهم جاهلين لأمرٍ ما جاء التنبيه عليه بعلم الله المطلق والكامل....وما هو هذا الشيء إن لم يكن الحكمة من خلق البشر واستخلافهم على الأرض؟؟؟

        ثالثا : أتى زميلنا الهمام بسؤال بهلواني كعادة بني لادين :

        لاحظ أن النص يفيد أيضا بأن الملائكة كانوا يعلمون بما سيكون قبل أن يكون (علم الغيب) فليس هناك إذن ما يستدعي الاستفسار
        ما هو الذي سيكون؟؟ ها هنا السؤال إلى الزميل الظريف....إن الملائكة علمت طبيعة البشر إما عن طريق الاستنتاج أو القياس على عالم الجنّ ( كما هو مذكور عند الإمام ابن كثير وغيره ) فيكون الاستفسار إذاً عن الحكمة....ولو كان سؤالهم على وجه الاعتراض لكفروا.....ومعلوم مصير إبليس الحاصل من سؤاله الاستنكاري


        وهنا يطرح الزميل شديد الظرافة استنتاجا عبقريّا...يصلح لأجله أن يلقّب بــ(عبقرينو) الشخصيّة الكارتونيّة المعروفة :

        وحيث أن هذا النص متطابق من الناحية البنيوية مع النص "أتجعل فيها من يفسد فيها ......" فهذا النص إذن يفيد الاستنكار بما يقتضيه من اعتراض.لاحظ أن النص يفيد أيضا بأن الملائكة كانوا يعلمون بما سيكون قبل أن يكون (علم الغيب) فليس هناك إذن ما يستدعي الاستفسار.


        لكن كيف علمت الملائكة أن البشر سيفسدون في الأرض؟ أليس علم المغيب مما تفرد به الخالق؟ المفسرون حول هذه النقطة ليسوا على يقين. فابن كثير يورد احتمالات منها أنهم علموا ذلك " بِمَا فَهِمُوهُ مِنْ الطَّبِيعَة الْبَشَرِيَّة فَإِنَّهُ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ يَخْلُق هَذَا الصِّنْف مِنْ صَلْصَال مِنْ حَمَإٍ مَسْنُون" وأنا لا أرى علاقة منطقية بين السبب والاستنتاج هنا. كما يورد ابن كثير والطبري حديثا مفاده أن الجن سكنوا الأرض من قبل خلق آدم فأفسدوا فيها وعلى هذا علموا بأن البشر أيضا سيفسدون فيها. وهذا من غريب الحديث ولا وجود له فيما يسمى كتب الصحاح. والأكثر عقلانية هو أن نسلم بأن ذلك النص وما يتعلق به من نصوص جاء من ذهن بشر عاش في هذه الدنيا ورأى وسمع بما يجري فيها من فساد وإراقة للدماء
        أرود الزميل هاهنا سؤالين اثنين :

        الأول : كيف علمت الملائكة بالطبيعة البشرية؟؟؟


        الثاني : كيف يسألون عما يعلمونه

        أما السؤال الثاني فقد بيّنا سابقا مغزاه وأوفى الأخوة في بيانه....أما الأول فسواء كان الاحتمال الأول أو الثاني فلم يقل أحد أن الملائكة كانت تعلم الغيب....فعقلا : إما أن يكون الله قد أخبرهم.....أو يكون ذلك محض استنتاج أو قياس....فأين التناقض الذي يوجب في العقول الفاسدة التشكيك في القصّة؟؟؟؟واعتبارها بشريّة محضة؟؟؟ أين الرابط المنطقي بين هذا وذاك؟؟؟؟



        ثم عندما يقول الزميل :

        فكيف يسألون عن ما هو معلوم لهم؟ الجواب لا يخرج عن أحد احتمالين: 1) أن الغرض من السؤال هو أبداء الشعور بالتعجب والاستنكار، 2) أن النص من تأليف بشر لا عصمة له من الزلل
        ولماذا الثنائيّة في الاختيارات؟؟؟ وإغفال السبب الحقيقيّ الذي يبينه السياق وهو السؤال عن الحكمة؟؟؟


        رابعا : زيملنا يتحوّل فجأة من لاعب سيرك إلى حيّة رقطاء...ليمرّر أكاذيب مختلقة وتدليسات فاحشة... حاول أن يلبسها كلام العلماء :

        أما عن وجه الاستنكار في سؤال الملائكة " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا ..." فقد ناقشته سابقاً وهو في الحقيقة
        رأي قديم
        فكأنّ العلماء يقولون بأن سؤال الملائكة كان على وجه الاستنكار...وأنه رأي معتمد عندهم...وهذا تدليس فاحش قام به الزميل...


        ثم انظروا قوله : فالقرطبي يقول في معرض سرده لأقوال غيره من المفسرين حول معنى سؤال الملائكة "وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ سُؤَالَهُ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ بِقَوْلِهِ : ( كَيْف تَرَكْتُمْ عِبَادِي )* - عَلَى مَا ثَبَتَ فِي صَحِيح مُسْلِم وَغَيْره - إِنَّمَا هُوَ عَلَى جِهَة التَّوْبِيخ لِمَنْ قَالَ : أَتَجْعَلُ فِيهَا , وَإِظْهَار لِمَا سَبَقَ فِي مَعْلُومه إِذْ قَالَ لَهُمْ : ( إِنِّي أَعْلَم مَا لَا تَعْلَمُونَ )"
        فكيف يوبخهم إذا لم يتجاوز السؤال حدود الاستفهام ؟

        ومن قال أن التوبيخ والعتاب يتوجّه فقط لما هو ذنب؟؟؟ أليس ترك الأولى كذلك يتبعه العتاب؟؟؟ وانظر ما قاله الإمام البيضاوي جوابا عن ذلك :

        وفيه تعريض بمعاتبتهم على ترك الأولى ، وهو أن يتوقفوا مترصدين لأن يبين لهم

        وسيظل السؤال قائما : من أين استنتج الزميل الهمام أن الاسؤال للاعتراض؟؟؟؟


        على أن في كلامه طامات أخر....ضاق الوقت عن بيانها
        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

        Comment

        • tamazmazeen
          عضو
          • Feb 2008
          • 61

          #34
          هل تدرك الفرق بين النقاش والمُهاترة. النقاش لا يستخدم أسلوب (الردح).
          ومن قال لك أنى أردت النقاش أصلا ؟...... ليس فى ماكتبت شيئا يدعو للنقاش أنت تكتب كل شئ وأى شئ يخطر ببالك بدون أى نوع من إعادة النظر .... وأنا فعلت مثلك وكان هذا أول ماخطر ببالى ...
          هناك الكثير من الآيات تبين للنبى صلى الله عليه وسلم أن الله هو ربه ورب العالمين جميعا ...إني أنا الله رب العالمين ....
          فكيف خطر لك أن تكتب ما كتبت

          Comment

          • فخر الدين المناظر
            محاور - رحمه الله
            • Mar 2006
            • 1636

            #35
            أما الآية { أَتَجْعَلُ فِيهَا... } فهي على جهة الاسترشاد والاستعلام، ونحو هذا في "مختصر الطبري"، قال: وقولهم: { أَتَجْعَلُ فِيهَا } ليس بإنكار لفعله عز وجل وحكمه، بل استخبار، هل يكون الأمر هكذا، وقد وجهه بعضهم بأنهم استعظموا الإفساد وسفك الدماء، فكأنهم سألوا عن وجه الحكمة في ذلك؛ إِذ علموا أنه عز وجل لا يفعل إِلا حكمة.
            والملائكة معصومون، فلا يقع منهم ما يوجب نقصانا من رتبتهم، وشريف منزلتهم... وعليه فالآية تُفهم في هذا السياق.

            ثم تأتي الطامة الكبرى :

            على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
            فهنا وقع الرجل في أخطاء كفيلة بأن تسقط دعواه، كحكمه أن إرسال نبي هو أسلوب بدائي ولا أعلم ما تعريف البدائي عنده .. وماهو المقياس الذي جعله يتفوه بحماقة كهذه، وكيف أنها تعارض الكمال الإلهي وقد اتفق الحكماء على نجاعة ونجاح الأنبياء؟!!.

            إن كلامه هذا مجرد سفسطات وجد منبرا ليستعرضها، ولولا أن الكلام مازال مكتوبا في الصفحة ما استحق الرد على شارداته الفكرية.
            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

            وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

            Comment

            Working...