تلك كانت مشاركة للعضو human_pulse
فى موضوع للحكماء من الادينين (عن حكمة اله الادينن من عدم تنزيل دين)
فكان رد الضيف البعيد تماماً عن الحوار ادى الى حذفها ، وتم إرسال رسالة بها إلىّ وفضلت وضعها على العام والرد عليها
منى ومن الأخوة الكرام والحوار مع الضيف إن اراد
فى موضوع للحكماء من الادينين (عن حكمة اله الادينن من عدم تنزيل دين)
فكان رد الضيف البعيد تماماً عن الحوار ادى الى حذفها ، وتم إرسال رسالة بها إلىّ وفضلت وضعها على العام والرد عليها
منى ومن الأخوة الكرام والحوار مع الضيف إن اراد
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة human_pulse
غريب هو السؤال والأغرب منه هي القيود التي يحاول السائل أن يكبل بها حرية المسئول! مثل هذه القيود لا تعكس إلا مدى سيطرة النزعة الدكتاتورية على عقلية المتدين وميله إلى التصلب في المواقف! ولعل المراد من هذه القيود هي توجيه المسئول إلى تلك الإجابة التي تمكن السائل من استخدام رد مجهز مسبقاً
الغريب في السؤال هو أنه يطلب من المخلوق أن يحدد حكمة الخالق. فالجواب إذن على السؤال: لا أحد يعلم. الحكمة خفية.
وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.
وفي نهاية حكاية أهل الكهف لم يعطي القرآن تحديداً واضحاً لعددهم بحيث يحسم الخلاف في ذلك "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.
لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)
وكما ورد في سورة الأعراف فإنه لما جاء موسى لميقات ربه "وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا " فهذا الحضور المزلزل كيف يعطي الجرأة للملائكة على التفوه بمثل ذلك التساؤل وكأنما كانوا يتحدثون مع مخلوق من مثل جنسهم وفي نفس مرتبتهم؟
بل أن مثل هذه الصيغة في السؤال ليست مقبولة بين بشر وآخر أعلى منه منزلة اجتماعية. فعندما أختار محمد النزول بجيشه في الموقع الخطأ قبيل غزوة بدر أبدى أحد الصحابة تحفظه على هذا الموقع بأسلوب في غاية اللباقة ولم يقل: أتنزلنا هنا لكي يمنع المشركون عنا الماء !.
وفي هذا ما يكفي من الدلالة على أن هذا النص – كغيره من النصوص – يصور الأحداث والمواقف في عالم الغيب قياساً على ما يجري في عالمنا المشهود. وهذا يعني إذن أن إلهك لم يرسل أحدا ولم ينزل شيئا.
على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
ولعل الجواب "بلا أعلم" هو الرد الأنسب – أيضا- على تلك الأسئلة الفذة التي تفتقت عنها أذهان بعض الأعضاء في صفحات مختلفة من هذا المنتدى(هل إلهك يأكل، هل سيعذبني إلهك .... الخ).
وقد تعلم أو لا تعلم أن البشر – ديني ولا ديني – ليس لديهم القدرة على الإجابة على الكثير من الأسئلة حول الطبيعة فما بالك بما وراء الطبيعة. كل ما بوسع الإنسان هو أن يدرس ما يقع تحت إدراكه ويخضع لمقاييسه ولوسائل البحث وما عدى ذلك فإن الخوض فيه عبث.
ملاحظة: أغلب اللادينين لا يستخدمون كلمات مثل إله أو الله أو رب ولكن الخالق أو القوة الخلاقة والفلاسفة – بما فيهم ابن رشد - عبروا عن نفس المعنى بعبارة الفاعل الأول. وكلمة إله – حسبما قرأت - جاءت من كلمة الاها – وقيل إيل - السريانية (في طور الوثنية) وبإضافة "ال" التعريف إلى إله جاءت- فيما بعد - كلمة الله.
الغريب في السؤال هو أنه يطلب من المخلوق أن يحدد حكمة الخالق. فالجواب إذن على السؤال: لا أحد يعلم. الحكمة خفية.
وإن بدا هذا الجواب للبعض غير شاف أو يخلق خيبة أمل لأنه لا يمكنهم من الانخراط مناظرة عقيمة يرجون أن تنتهي بهم إلى الشعور بنشوة الانتصار(الزائف)، فليتذكروا بأن محمد أخفق في تقديم جواب معقول حين سُأل عن الروح "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ومثل هذا الجواب كعدمه إذ لا يقدم جديداً حيث أن المؤمنين يعلمون مسبقا – ومن نصوص أخرى – أن كل شيء هو من أمر ربهم فما الجديد المفيد في هذا الجواب. هذا مع أن الحاجة لمعرفة ماهية الروح هي أمر ملح لكثرة الحديث عنها في المصادر الدينية وفيما يدور بين الناس بوجه عام. وهذا السؤال دون شك أسهل من السؤال عن حكمة الخالق من فعل أو عدم فعل شيء.
وفي نهاية حكاية أهل الكهف لم يعطي القرآن تحديداً واضحاً لعددهم بحيث يحسم الخلاف في ذلك "سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم " (الكهف 22) هذا مع العلم بأن هناك من يعلم الجواب الصحيح حسب ما يذكر القرآن "مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ". ولعل تحاشي الجواب أو جعله بهذه الصيغة الغامضة يعني أن مصدر الحكاية بكاملها بشري ولا يتمتع بكامل الموثوقية.
وحسب ما ورد في سورة البقرة أن الخالق أخبر الملائكة بأنه جاعل في الأرض خليفة فكان رد فعلهم أن تساءلوا متعجبين " أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ" لكن جوابه جاء مبهما "قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ". فكيف إذن للمخلوق أن يجيب عن سؤال حول حكمة الخالق.
لكن دعنا نتأمل درجة المعقولية في هذا النص الأخير.
الحقيقة أن تساءل الملائكة – المجبولين على الطاعة! - بهذه الصيغة ذات الطابع الاعتراضي والاستنكاري يشي بعدم يقينهم بعلم الخالق المطلق وحكمته والسؤال بحد ذاته بدون شك يناقض النص القرآني " لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ" (الأنبياء 23)
وكما ورد في سورة الأعراف فإنه لما جاء موسى لميقات ربه "وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا " فهذا الحضور المزلزل كيف يعطي الجرأة للملائكة على التفوه بمثل ذلك التساؤل وكأنما كانوا يتحدثون مع مخلوق من مثل جنسهم وفي نفس مرتبتهم؟
بل أن مثل هذه الصيغة في السؤال ليست مقبولة بين بشر وآخر أعلى منه منزلة اجتماعية. فعندما أختار محمد النزول بجيشه في الموقع الخطأ قبيل غزوة بدر أبدى أحد الصحابة تحفظه على هذا الموقع بأسلوب في غاية اللباقة ولم يقل: أتنزلنا هنا لكي يمنع المشركون عنا الماء !.
وفي هذا ما يكفي من الدلالة على أن هذا النص – كغيره من النصوص – يصور الأحداث والمواقف في عالم الغيب قياساً على ما يجري في عالمنا المشهود. وهذا يعني إذن أن إلهك لم يرسل أحدا ولم ينزل شيئا.
على كل فإن إرسال بشر إلى بشر هو أسلوب بشري وبدائي لا يتناسب مع كمال الخالق. ومن يقرأ التاريخ جيدا يعلم أن البشرية كما ظهر فيها مفسدون كذلك ظهر فيها مصلحون وإن لم يزعموا أنهم جاءوا بوحي من السماء.
ولعل الجواب "بلا أعلم" هو الرد الأنسب – أيضا- على تلك الأسئلة الفذة التي تفتقت عنها أذهان بعض الأعضاء في صفحات مختلفة من هذا المنتدى(هل إلهك يأكل، هل سيعذبني إلهك .... الخ).
وقد تعلم أو لا تعلم أن البشر – ديني ولا ديني – ليس لديهم القدرة على الإجابة على الكثير من الأسئلة حول الطبيعة فما بالك بما وراء الطبيعة. كل ما بوسع الإنسان هو أن يدرس ما يقع تحت إدراكه ويخضع لمقاييسه ولوسائل البحث وما عدى ذلك فإن الخوض فيه عبث.
ملاحظة: أغلب اللادينين لا يستخدمون كلمات مثل إله أو الله أو رب ولكن الخالق أو القوة الخلاقة والفلاسفة – بما فيهم ابن رشد - عبروا عن نفس المعنى بعبارة الفاعل الأول. وكلمة إله – حسبما قرأت - جاءت من كلمة الاها – وقيل إيل - السريانية (في طور الوثنية) وبإضافة "ال" التعريف إلى إله جاءت- فيما بعد - كلمة الله.

جائه الوحى ، لو انه كاذب ولو حرف امتناع لإمتناع ، ما المانع أن يخوض فى نقطة الروح طالما أن لا أحد فى زمنه وبعد زمنه ب1400 عام لم يصل الى شىء فى نقطة الروح ، هل لو قال ان الروح توجد فى المعدة كان بإمكانك تكذيبه !

)
" اى سماء تظلنى و اى ارض تقلنى ان انا قلت فى كتاب الله بغير علم " , فلستُ اهلا للتكلم فى علم التفسير كما ان القرآن الكريم ليس عرضة لابداء الرأى فيه لانه من قال برأيه فى القرآن فأصاب فقد أخطأ .
Comment