سألت أسئلة :
لتنتقل إلى التدليس في الإستنتاجات :
(1)
(2)
(3)
تدليس مقصود أو غير مقصود .. لا يهم.
----
سألتك :
فأجبت :
أولا أشكرك، على هذه الإجابة ..
و أقول لك، بل حسب كلامك أنت، و تفضله :
فـأي سياق حرفته، لهذه العبارة التي استنتجتَها ؟
أما أنك تتكلم ضمنا –كما أسلفت في بعض تبريراتك- عن مسألة بعينها و لم تذكرها بدقة .. فهذه مشكلتك.
------
لماذا طالبتك بالدليل من عندك ؟
لأنك ستخضعه لفهمك خدمة لهدفك الأصلي ...
ما هو هدفك الأصلي ؟؟
أن الإسلام يحط من منزلة غير المسلم، في حين أن الدول العلمانية تعاملهم بسواسية.
الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلمين ، بينما الدول العلمانية تؤمن بالإختلاف ..
من كلامك .. :
و بـالتالي فإنك صاحب فكرة مبدئية مُسبقة كانت واضحة في السطور و بينها.
فننتظرك في حوار ثنائي مع أحد طلبة العلم أن تثبت هذه الفكرة الإدعائية.
أولاً، لا أعرف ماهو حال اللاديني أو الملحد تحت حكم الشريعة الإسلامية. هل يعامل معاملة أهل الذمة كاليهود والمسيحيين مثلاً أم أنه يُدعى للإسلام ويُقتل إذا لم يعتنق هذا الدين أو أحد الأديان الكتابية مثلاً.
الحالة الأولى: أن يكون لادينياً من أصلٍ لاديني قُح (أبويه لادينيين وكذا أجداده وأقاربه). ويأتي الإسلام "فاتحاً" دولته الكافرة ليحكمها بشريعته. هذا اللاديني -كما أفهم- له كامل الحرية في اعتناق الإسلام من عدمه بعد عرضه عليه وفي حالة رفضه فإنه يُطالب بدفع الجزية عن يـدٍ كما يدفعها اليهودي والنصراني والوثني (هندوسي ، بوذي ، الخ).
لتنتقل إلى التدليس في الإستنتاجات :
(1)
ولتصحيح هذه الصورة المشوشة عند الكثير ، فإني أريد استقراء وجمع أكبر قدر من الأدلة قطعية الدلالة قطعية الثبوت من الكتاب والسنة في قطع رقبة كل من لا يشهد ألا إلـه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله بعد محاولة دعوته للإسلام بالحسنى والطيب.
(2)
"ولتصحيح هذه الصورة المشوشة عند الكثير ، فإني أريد استقراء وجمع أكبر قدر من الأدلة قطعية الدلالة قطعية الثبوت من الكتاب والسنة في قطع رقبة كل من لا يشهد ألا إلـه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله من الكفرة اللاكتابين بعد محاولة دعوتهم للإسلام بالحسنى والطيب".
(3)
عندما يغزو الإسلام بلداً أجنبياً لإقامة شريعته ونشر دعوته بين الأمم (جهاد الطلب)...
لاشك أن القتل المعني هنا أي الذي يتم بيد الدولة الإسلامية عندما تغزو وتستولي على ديار غير المسلمين
تدليس مقصود أو غير مقصود .. لا يهم.
----
سألتك :
و الآن و حسب ادعاءك، هب أني أدرس في جامعة غربية و لي زملاء ملحدون، دعوتهم إلى الإسلام بالموعظة الحسنة، فلم يستجيبوا، حسب كلامك ==> يجب عليّ قطع رقابهم، أليس كذلك ؟
بل هذا حسب كلامك وطريقتك في فهم النصوص والعبارات عند اجتزائها من سياق وفهم موضوع طارحها!
أولا أشكرك، على هذه الإجابة ..
و أقول لك، بل حسب كلامك أنت، و تفضله :
"ولتصحيح هذه الصورة المشوشة عند الكثير ، فإني أريد استقراء وجمع أكبر قدر من الأدلة قطعية الدلالة قطعية الثبوت من الكتاب والسنة في قطع رقبة كل من لا يشهد ألا إلـه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله من الكفرة اللاكتابين بعد محاولة دعوتهم للإسلام بالحسنى والطيب".
أما أنك تتكلم ضمنا –كما أسلفت في بعض تبريراتك- عن مسألة بعينها و لم تذكرها بدقة .. فهذه مشكلتك.
------
لماذا طالبتك بالدليل من عندك ؟
لأنك ستخضعه لفهمك خدمة لهدفك الأصلي ...
ما هو هدفك الأصلي ؟؟
أن الإسلام يحط من منزلة غير المسلم، في حين أن الدول العلمانية تعاملهم بسواسية.
الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلمين ، بينما الدول العلمانية تؤمن بالإختلاف ..
من كلامك .. :
لو اختار هذا الشخص أن يهاجر كلية من الدولة الإسلامية إلى دولة علمانية كافرة تحترم حرية الفرد في اختيار دينه. هل سيبقى مهدور الدم في هذه البلدة ويمكن قتله هناك إذا ما سنحت الفرصة لذلك؟
مثال:
دولة علمانية مسالمة تحكم بالقوانين الوضعية، يبلغ تعداد سكانها 100 مليون نسمة. تمكنت الدولة الإسلامية من غزوها وإخضاعها لحكم الشريعة الإسلامية. بعد ذلك تتم دعوة كل فرد من أفرادها إلى الإسلام ثلاثاً. لو فرضنا أن الملحدين واللادينيين يشكلون 60% من تعدادها وأن نصف هؤلاء (أي 50% منهم) رفض رفضاً قاطعاً الدخول في الإسلام عندها سيتم تطبيق حكم الإسلام فيهم بضرب أعناقهم واحداً تلو الآخر ==> عمل مجزرة بشرية على 30 مليون إنسان.
دولة علمانية مسالمة تحكم بالقوانين الوضعية، يبلغ تعداد سكانها 100 مليون نسمة. تمكنت الدولة الإسلامية من غزوها وإخضاعها لحكم الشريعة الإسلامية. بعد ذلك تتم دعوة كل فرد من أفرادها إلى الإسلام ثلاثاً. لو فرضنا أن الملحدين واللادينيين يشكلون 60% من تعدادها وأن نصف هؤلاء (أي 50% منهم) رفض رفضاً قاطعاً الدخول في الإسلام عندها سيتم تطبيق حكم الإسلام فيهم بضرب أعناقهم واحداً تلو الآخر ==> عمل مجزرة بشرية على 30 مليون إنسان.
....
فننتظرك في حوار ثنائي مع أحد طلبة العلم أن تثبت هذه الفكرة الإدعائية.

" لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث : النفس بالنفس و الثيب الزانى و التارك لدينه المفارق للجماعة "
Comment