تساؤل حول تطبيق حد الردة لمن ورث الإسلام من أبويه ولم يقتنع.

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • _aMiNe_
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 1528

    #46
    سألت أسئلة :

    أولاً، لا أعرف ماهو حال اللاديني أو الملحد تحت حكم الشريعة الإسلامية. هل يعامل معاملة أهل الذمة كاليهود والمسيحيين مثلاً أم أنه يُدعى للإسلام ويُقتل إذا لم يعتنق هذا الدين أو أحد الأديان الكتابية مثلاً.

    الحالة الأولى: أن يكون لادينياً من أصلٍ لاديني قُح (أبويه لادينيين وكذا أجداده وأقاربه). ويأتي الإسلام "فاتحاً" دولته الكافرة ليحكمها بشريعته. هذا اللاديني -كما أفهم- له كامل الحرية في اعتناق الإسلام من عدمه بعد عرضه عليه وفي حالة رفضه فإنه يُطالب بدفع الجزية عن يـدٍ كما يدفعها اليهودي والنصراني والوثني (هندوسي ، بوذي ، الخ).

    لتنتقل إلى التدليس في الإستنتاجات :

    (1)

    ولتصحيح هذه الصورة المشوشة عند الكثير ، فإني أريد استقراء وجمع أكبر قدر من الأدلة قطعية الدلالة قطعية الثبوت من الكتاب والسنة في قطع رقبة كل من لا يشهد ألا إلـه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله بعد محاولة دعوته للإسلام بالحسنى والطيب.


    (2)


    "ولتصحيح هذه الصورة المشوشة عند الكثير ، فإني أريد استقراء وجمع أكبر قدر من الأدلة قطعية الدلالة قطعية الثبوت من الكتاب والسنة في قطع رقبة كل من لا يشهد ألا إلـه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله من الكفرة اللاكتابين بعد محاولة دعوتهم للإسلام بالحسنى والطيب".

    (3)

    عندما يغزو الإسلام بلداً أجنبياً لإقامة شريعته ونشر دعوته بين الأمم (جهاد الطلب)...

    لاشك أن القتل المعني هنا أي الذي يتم بيد الدولة الإسلامية عندما تغزو وتستولي على ديار غير المسلمين



    تدليس مقصود أو غير مقصود .. لا يهم.


    ----


    سألتك :

    و الآن و حسب ادعاءك، هب أني أدرس في جامعة غربية و لي زملاء ملحدون، دعوتهم إلى الإسلام بالموعظة الحسنة، فلم يستجيبوا، حسب كلامك ==> يجب عليّ قطع رقابهم، أليس كذلك ؟
    فأجبت :

    بل هذا حسب كلامك وطريقتك في فهم النصوص والعبارات عند اجتزائها من سياق وفهم موضوع طارحها!

    أولا أشكرك، على هذه الإجابة ..

    و أقول لك، بل حسب كلامك أنت، و تفضله :

    "ولتصحيح هذه الصورة المشوشة عند الكثير ، فإني أريد استقراء وجمع أكبر قدر من الأدلة قطعية الدلالة قطعية الثبوت من الكتاب والسنة في قطع رقبة كل من لا يشهد ألا إلـه إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله من الكفرة اللاكتابين بعد محاولة دعوتهم للإسلام بالحسنى والطيب".
    فـأي سياق حرفته، لهذه العبارة التي استنتجتَها ؟

    أما أنك تتكلم ضمنا –كما أسلفت في بعض تبريراتك- عن مسألة بعينها و لم تذكرها بدقة .. فهذه مشكلتك.


    ------

    لماذا طالبتك بالدليل من عندك ؟

    لأنك ستخضعه لفهمك خدمة لهدفك الأصلي ...

    ما هو هدفك الأصلي ؟؟

    أن الإسلام يحط من منزلة غير المسلم، في حين أن الدول العلمانية تعاملهم بسواسية.
    الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلمين ، بينما الدول العلمانية تؤمن بالإختلاف ..

    من كلامك .. :


    لو اختار هذا الشخص أن يهاجر كلية من الدولة الإسلامية إلى دولة علمانية كافرة تحترم حرية الفرد في اختيار دينه. هل سيبقى مهدور الدم في هذه البلدة ويمكن قتله هناك إذا ما سنحت الفرصة لذلك؟


    مثال:
    دولة علمانية مسالمة تحكم بالقوانين الوضعية، يبلغ تعداد سكانها 100 مليون نسمة. تمكنت الدولة الإسلامية من غزوها وإخضاعها لحكم الشريعة الإسلامية. بعد ذلك تتم دعوة كل فرد من أفرادها إلى الإسلام ثلاثاً. لو فرضنا أن الملحدين واللادينيين يشكلون 60% من تعدادها وأن نصف هؤلاء (أي 50% منهم) رفض رفضاً قاطعاً الدخول في الإسلام عندها سيتم تطبيق حكم الإسلام فيهم بضرب أعناقهم واحداً تلو الآخر ==> عمل مجزرة بشرية على 30 مليون إنسان.

    ....
    و بـالتالي فإنك صاحب فكرة مبدئية مُسبقة كانت واضحة في السطور و بينها.


    فننتظرك في حوار ثنائي مع أحد طلبة العلم أن تثبت هذه الفكرة الإدعائية.

    أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
    و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
    تغيُّب ..

    Comment

    • ايمان نور
      طالب علم
      • Feb 2008
      • 1178

      #47
      فننتظرك في حوار ثنائي مع أحد طلبة العلم أن تثبت هذه الفكرة الإدعائية.
      يبدو هذا غير متاح أخى لأنه فعلاً كان هناك حوار !
      وتركه ولا يملك أصول الحوار الهادف من معرفة واطلاع ووضع اسئلة لما لا يفهمه والإجابة على سؤال يطرح عليه بدليل
      فكما لاحظت تهرب
      ومنم اخر مشاركة يبدو أنه لم يأت لحوار
      الموضوع مفتوح نتمنى يدخل ويقرأ مرة أخرى الردود والروابط ويجيب لنفسه على ماتم وضعه من أسئلة بدون اتباع هوى بغير علم حتى لا يصبح كمن قال الله فيهم
      وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوا ...
      سواء هو أو غيره يريد إكمال الموضوع مازال الموضوع مفتوح ...
      تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
      دردشة مع ملحد لادينى
      تتمة الدردشة
      نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
      رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
      وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

      Comment

      • صديق السكون
        عضو
        • Jun 2008
        • 34

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركة
        أولا أشكرك، على هذه الإجابة ..

        و أقول لك، بل حسب كلامك أنت، و تفضله :

        فـأي سياق حرفته، لهذه العبارة التي استنتجتَها ؟

        أما أنك تتكلم ضمنا –كما أسلفت في بعض تبريراتك- عن مسألة بعينها و لم تذكرها بدقة .. فهذه مشكلتك.
        الموضوع الأساسي كما اقتبستَ لي في البداية يتناول قضية قتل/عدم قتل الملحد أو اللاديني إذا دخل الإسلام غازياً و فاتحاً بلده. جميع العبارات التي اقتبستها مني عالية كتبتها ضمن هذا السياق ولم أرَ داع فعلي للتكرار كل مرة والأخرى بأن الكفرة الذين أعنيهم ياجماعة هم من غير الكتابيين وأن الحالة التي أتناولها ياجماعة هي عند غزو الإسلام بلداً لا يحكّم شريعته وليس بأن تقتل أي ملحد تقابله في الجامعات الغربية! ، هذا كله تم ذكره في بدء الموضوع وسياق الكلام والعبارات بعده يأتي ضمن نطاقه ولا يخرج عليه لكن يبدوا أنك من النوع الذي يستهوي اختلاق قضايا هامشية في الحوار والتعليق والدندنة عليها بدون الدخول والنقاش في أصل الموضوع..

        ما هو هدفك الأصلي ؟؟

        أن الإسلام يحط من منزلة غير المسلم، في حين أن الدول العلمانية تعاملهم بسواسية.
        طيب مالمشكلة أساساً لو كان الإسلام يحط فعلاً من منزلة وقدر غير المسلم؟ يعني حتى لو أنه تعامل معه كما يتعامل مع البهائم والحيوانات والحشرات فلا أرى أي مشكلة في ذلك لو تأكدت أن الله هو من أمرك بذلك. هو يأمر فقط وأنت تنفذ بدون جدل.

        الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلمين ، بينما الدول العلمانية تؤمن بالإختلاف ..
        وأيضاً مالمشكلة لو أن الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلم؟
        تحديد الحسن من القبيح من حق الشرع وحده وهذه المهمة ليست من المهام المتروكة لعقول البشر القاصرة التعبانة، فالحسن هو ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه.
        المسلم في حاجة ماسة لنص شرعي يخبره بأن قتل الآخر جريمة محرمة وبدون هذه النصوص الدينية لا يمكن له أو لأي إنسان آخر أن يصل لذلك بعقله المجرد وحده.
        Last edited by صديق السكون; 07-12-2008, 06:59 PM.

        Comment

        • ايمان نور
          طالب علم
          • Feb 2008
          • 1178

          #49
          والدندنة عليها بدون الدخول والنقاش في أصل الموضوع..
          رمتني بدائها وانسلت
          !
          عاود قراءة مشاركة رقم 40 ومداخلة الأخ ناصر رقم 43
          ودعك من ماذا لو
          ولا تتبع توقيعك
          انتهى....
          تركت كل المنتديات واسأل الله الفرج القريب .
          دردشة مع ملحد لادينى
          تتمة الدردشة
          نـــــور * مدونتى لطلبة العلم **نـــور على نـــور مدونتى لى ولكل التائبين
          رضيت بما قَسم الله لى ، وقلتُ ياقلبى يكفيك الجليل مدبراً لى ولا علم لى فحسبى الله ونعم الوكيل .كلمة أعجبتنى .
          وإني لأدعو الله حتى كأنني أرى بجميل الظن ما الله صانع .كلمة أعجبتني .

          Comment

          • نصرة الإسلام
            طالب علم
            • Mar 2008
            • 492

            #50
            طيب مالمشكلة أساساً لو كان الإسلام يحط فعلاً من منزلة وقدر غير المسلم؟ يعني حتى لو أنه تعامل معه كما يتعامل مع البهائم والحيوانات والحشرات فلا أرى أي مشكلة في ذلك لو تأكدت أن الله هو من أمرك بذلك. هو يأمر فقط وأنت تنفذ بدون جدل.


            وأيضاً مالمشكلة لو أن الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلم؟
            تحديد الحسن من القبيح من حق الشرع وحده وهذه المهمة ليست من المهام المتروكة لعقول البشر القاصرة التعبانة، فالحسن هو ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه.
            المسلم في حاجة ماسة لنص شرعي يخبره بأن قتل الآخر جريمة محرمة وبدون هذه النصوص الدينية لا يمكن له أو لأي إنسان آخر أن يصل لذلك بعقله المجرد وحده.
            ( لو ) هذه التى تفترضها ليست الا فى مخيلتك انت لان الاسلام لا يأمر الا بما هو متوافق مع العقل و الفطرة و ينهى عن كل ما يتنافر مع العقل و الفطرة .

            انا حمار

            أترى نفسك هكذا حقاً ؟؟؟
            إذن
            إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
            و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #51
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق السكون مشاهدة المشاركة
              الكفرة الذين أعنيهم ياجماعة هم من غير الكتابيين وأن الحالة التي أتناولها ياجماعة هي عند غزو الإسلام بلداً لا يحكّم شريعته وليس بأن تقتل أي ملحد تقابله في الجامعات الغربية!
              وهل اساء الاخوة فهم سؤالك ولم يجيبوك على سؤالك واجابوا عن الكتابيين !! لا
              الاجابة كانت مباشرة على سؤالك
              هذا كله تم ذكره في بدء الموضوع وسياق الكلام والعبارات بعده يأتي ضمن نطاقه ولا يخرج عليه ..
              وهل خرج الاخوة عن الموضوع ! لا
              فكل الردود ضمن سؤالك وموضوعك
              السؤال الان :
              هل هناك فرق في الحكم بين الدولة الاسلامية وبين الفرد المسلم ؟
              لا طبعا
              الحكم واحد لكليهما
              سواء دخلت الدولة الاسلامية بلدا غربيا ووجدت فيه ملحدا او ملحدين
              او سواء دخل الفرد المسلم في الجامعات الغربية ووجد فيها ملحدا او ملحدين
              الحكم الشرعي واحد للجميع
              والحكم الشرعي يُلزم الدولة كما يُلزم الفرد
              الربا حرام على الدولة وحرام على الفرد كذلك
              قتل المسلم حرام على الدولة وحرام على الفرد كذلك - الا بالحق -
              قتل الذمي حرام على الدولة وحرام على الفرد كذلك - الا بالحق -
              وهكذا
              فالاخ الفاضل حين ضرب لك مثالا فهو يريد ان يسهل لك الفهم حتى لا تظل تدور في حلقة مفرغة


              طيب مالمشكلة أساساً كان الإسلام يحط فعلاً من منزلة وقدر غير المسلم؟
              وأيضاً مالمشكلة أن الإسلام لا يعرف إلا لغة الدم ضد غير المسلم؟
              نعم !!؟؟؟
              طبعا يكون مشكلة اذا حاولت ان تُخرج من الاسلام ما هو فيه , ويكون مشكلة اذا حاولت ان تُدخل في الاسلام ما ليس منه ويكون مشكلة حين تصف الاسلام بما ليس من صفاته ويكون مشكلة حين تنفي عن الاسلام صفة من صفاته


              يعني حتى لو أنه تعامل معه كما يتعامل مع البهائم والحيوانات والحشرات فلا أرى أي مشكلة في ذلك لو تأكدت أن الله هو من أمرك بذلك. هو يأمر فقط وأنت تنفذ بدون جدل.
              الرد وصلك
              نصرة الإسلام:
              ( لو ) هذه التى تفترضها ليست الا فى مخيلتك انت لان الاسلام لا يأمر الا بما هو متوافق مع العقل و الفطرة و ينهى عن كل ما يتنافر مع العقل و الفطرة .
              والمتأكد منه ان الاسلام يعامل البشر بالانسانية
              والمتأكد منه ان الاسلام يأمر بالرفق بالحيوانات
              فدعك من ( لو ) الافتراضية الوهمية هذه


              تحديد الحسن من القبيح من حق الشرع وحده وهذه المهمة ليست من المهام المتروكة لعقول البشر القاصرة التعبانة، فالحسن هو ما حسنه الشرع والقبيح ما قبحه.
              نعم
              فالتحسين والتقبيح يقوم على اساس الشرع الذي لا يخالف منهجه منهج التحسين والتقبيح العقلي ومعرفة حسن الأشياء وقبحها متوقف على الشرع لأن للأفعال حسنا وقبحا يستطيع العقل إدراكهما فالحسن تشهد العقول الصحيحة بحسنه , والقبيح تشهد العقول الصحيحة بقبحه سواء ما يقبح لذاته ولصفته كالكذب والظلم وما يقبح لغيره وهو ما يدعو إلى المفاسد
              والخير والشر يقوم على اساس ان ما جعله واعتبره الشرع خيرا فهو خير وما جعله واعتبره الشرع شرا فهو شر
              فما كان حسنا اثاب الشرع على القيام به ، وماكان قبيحا عاقب الشرع على القيام به
              والحكم على الأشياء والأفعال بالحسن والقبح من جهة الثواب والعقاب عليها من الله تعالى، فإنه ليس للإنسان، لأنه عاجز بما أعطي من خصائص، عن معرفة كون الأمر مما يثيب عليه الله، أو مما يعاقب عليه الله، لأن ذلك لا يقع تحت حسه، فلا يمكن أن يدركه عقله إلا بإخبار من الله تعالى، وهذا الإخبار هو الشرع الذي جاء به الوحي إلى الرسل.
              قال تعالى (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)
              فالمسلم يصف الفعل بالحسن إذا كان الشرع قد مدحه أو رتب عليه ثواباً، ويصفه بالقبح إن كان الشرع قد ذمه أو رتب عليه عقاباً

              المسلم في حاجة ماسة لنص شرعي يخبره بأن قتل الآخر جريمة محرمة وبدون هذه النصوص الدينية لا يمكن له أو لأي إنسان آخر أن يصل لذلك بعقله المجرد وحده.
              نعم
              ومعرفة الحكم الشرعي لازمة للمسلم قبل قيامه بالعمل، لأن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي.
              وعليه فإن وصف الأفعال بالخير والشر، أو الحسن والقبح أو بالحلال والحرام، من جهة الثواب والعقاب، هو للشرع الذي أنزله الله، وليس للعقل، أو للقوانين التي وضعها الإنسان من عنده.
              وكذلك وصف الأشياء بالحسن والقبح أعم من الوصف بالخير والشر، لأن المقياس الأخير خاص بالأفعال، بينما المقياس الآخر يشمل الأفعال والأشياء.
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • نصرة الإسلام
                طالب علم
                • Mar 2008
                • 492

                #52
                المسلم في حاجة ماسة لنص شرعي يخبره بأن قتل الآخر جريمة محرمة وبدون هذه النصوص الدينية لا يمكن له أو لأي إنسان آخر أن يصل لذلك بعقله المجرد وحده.
                يا زميل صديق السكون :
                كلامك هذا صحيح تماما
                فالمسلم فى حاجة الى نص شرعى يخبره ان قتل الآخر جريمة محرمة و لا عجب فى ذلك , أتعلم لماذا ؟؟؟
                لان هناك حالات يحل فيها القتل كما قال النبى " لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث : النفس بالنفس و الثيب الزانى و التارك لدينه المفارق للجماعة "
                اذن فالفطرة بالفعل تجرم فى نفس الانسان قتله للآخر و هذا ما جاء به الشرع لان - كما ذُكر لك آنفاً - ان الشرع يجرم و يحرم كل ما يتنافر مع الفطرة السليمة , فالشرع متوافق مع الفطرة فى التحريم و التحليل .
                فالاصل هو تحريم قتل النفس غير ان المسلم فى حاجة الى نصوص شرعية تبين له الحالات التى يحل له القتل فيها , و هذا التحليل نفسه فى تلك الحالات متوافق مع الفطرة و لا يخالفها - أقصد هنا طبعا الفطرة السوية السليمة لا الفطرة المعوجة المنتكسة - فلا عجب اطلاقا فى احتياج المسلم الى نصوص شرعية تنظم له ذلك الامر حتى لا يتحول الكون الى غابة اذا كانت مرجعية الانسان فى امر القتل الى العقل و ليست الى الشرع .

                حتى فى قتال الكافرين تجد ان المسلم فى احتياج الى النصوص الشرعية التى تنظم له امر ذلك القتال , فتجد ان النبى كان يحرم على المسلمين قتل النساء و الاطفال و الرهبان فى الصوامع على الرغم من انه اذا كانت المرجعية فى ذلك الامر الى العقل لكان العقل يقول بقتل كل المعادين لا فرق فى ذلك بين صغير و كبير و بين اعزل و مسلح .
                فما العجب اذن ايها الزميل فى احتياج المسلم الى نصوص شرعية تنظم له موضوع قتل الآخر ؟؟؟!!!!!!!!

                أضف الى ذلك ان اللاادريين و اللادينيين و من على شاكلتهم ليست لديهم مرجعية ثابتة فى الخير و الشر لان مرجعيتهم فى تحديد الخير و الشر هى العقل الذى يختلف باختلاف الافراد و ليس الجماعات .
                فالفطرة و العقل وحدهما من الممكن فقط ان يجرما فى نفس الانسان عملية القتل اما تنظيم تلك العملية فلا يكون الا بالشرع .
                و ذلك التنظيم - اى تحليل القتل فى بعض الحالات - فى ذاته متوافق مع الفطرة و العقل , اذ انه من المستحيل ان يغتصب شخص ما ابنتك و يقتلها مثلا - عافاك الله من ذلك - ثم تريد ان تقنعنى انك لا تريد القصاص فلستَ بدعا من البشر .
                ثم انه اذا اعتمدنا على العقل - ذاك المرجعية المهلهلة التى لا ضابط لها و لا رابط - لقلنا انه اذا قتل احد ما ابنى مثلا فعقلى يقول لى لكى اقتص منه فسأقتل ولده حتى يذوق عذابى و آخر يقول لا بل نقتل ولدين من اولاده و ثالث يقول لا بل نرمى على ابنه مادة كاوية فيعيش مشوها طيلة عمره ....... الخ .
                و اذا اطلقنا العنان فى الحكم للعقل فلن ننتهى و لن نتفق ابدا .

                أعلمتَ ان الامر ليس بالسهولة و لا بالسطحية و لا بالسذاجة التى تطرح بها سؤالك هذا ؟؟!!!
                فالامر بالنسبة لمن لا دين لهم امر مهلهل و سطحى و مطاط ,
                فالقتل بالنسبة لهم جريمة
                ثم ماذا ؟؟؟!!!
                ماذا نفعل فى هذه الحالة او تلك ؟؟؟
                يالا كل واحد يفكر و يتصرف على حسب رؤيته الشخصية
                و النتيجة ؟؟
                اننا نعيش فى غابة
                كل يقاتل من اجل الانتصار لقانونه الخاص ثم تفعيله

                اما بالنسبة للمتدينين الذين يدينون بدين الحق
                لهم شرع متين قوى ليست به ثغرة و نسيان
                لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
                فالحكم فيه لله وحده
                فكل شئ عندنا بتشريع منظم محكم متكامل
                أعلمتَ ان اجابة سؤالك هذا بالنسبة للمسلمين تمثل شرعا محكما و منهجا متكاملا و انها ليست بالسذاجة و السطحية التى تفكر بها انت و من هم على شاكلتك ؟؟؟
                إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                Comment

                • صديق السكون
                  عضو
                  • Jun 2008
                  • 34

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                  وهل اساء الاخوة فهم سؤالك ولم يجيبوك على سؤالك واجابوا عن الكتابيين !! لا
                  الاجابة كانت مباشرة على سؤالك
                  الاعتراض من قبل الزملاء كان على العبارة التي طالبتُ فيها بجمع الأدلة على قتل كل كافر لا يشهد بالإسلام بعد دعوته إليه ، ما قصدته طبعا بالكافر هنا أي اللاكتابي إذا استوطن الإسلام موطنه وحكم بشريعته. لكن البعض ما صدق يلاقي حاجة يمسك فيها ويجعل منها قضية ذات شأن وقاعد طول الشريط يكرر لماذا عممت؟ أين الدقة؟ هل تعني من كلامك بأنه يجوز لي بأن أقتل ملحداً في جامعة غربية؟ بينما سياق الموضوع من بدايته واضح منه أني أتكلم عن حالة الكافر اللاكتابي (ملحد/لاديني) في حالة خضوعه تحت استيطان الشريعة الإسلامية.

                  السؤال الان :
                  هل هناك فرق في الحكم بين الدولة الاسلامية وبين الفرد المسلم ؟
                  لا طبعا
                  الحكم واحد لكليهما
                  سواء دخلت الدولة الاسلامية بلدا غربيا ووجدت فيه ملحدا او ملحدين
                  او سواء دخل الفرد المسلم في الجامعات الغربية ووجد فيها ملحدا او ملحدين
                  الحكم الشرعي واحد للجميع
                  والحكم الشرعي يُلزم الدولة كما يُلزم الفرد
                  الربا حرام على الدولة وحرام على الفرد كذلك
                  قتل المسلم حرام على الدولة وحرام على الفرد كذلك - الا بالحق -
                  قتل الذمي حرام على الدولة وحرام على الفرد كذلك - الا بالحق -
                  وهكذا
                  فالاخ الفاضل حين ضرب لك مثالا فهو يريد ان يسهل لك الفهم حتى لا تظل تدور في حلقة مفرغة
                  بناءً على قولك بما أن قتل المرتد بعد استتابته ملزم للدولة فهو ملزم للفرد.
                  لو قابل الفرد المسلم مرتداً هاجر من بلده -هرباً من القتل- هل يجوز قتله لو صادفه؟

                  طبعا يكون مشكلة اذا حاولت ان تُخرج من الاسلام ما هو فيه , ويكون مشكلة اذا حاولت ان تُدخل في الاسلام ما ليس منه ويكون مشكلة حين تصف الاسلام بما ليس من صفاته ويكون مشكلة حين تنفي عن الاسلام صفة من صفاته
                  فالقضية إذا والمشكلة الأساسية هي فقط في كون هل هذا الإدعاء والحكم هل هو موافق لنصوص الإسلام أم لا.
                  وليست القضية مقارنة عقلية إنسانية بين الحكم الإسلامي والعلماني كما أراد الزميل أن يجعله هدفاً من موضوعي.


                  الرد وصلك
                  نصرة الإسلام:

                  والمتأكد منه ان الاسلام يعامل البشر بالانسانية
                  كيف تصنف أصلاً تعاملاً مُعيناً بأنه إنساني أو غير إنساني؟
                  لا بد أن ترجع للحكم الشرعي في ذلك ، فلا يستطيع الإنسان أن يميز ويعرف من ذاته بأن القتل جريمة وأن السرقة ظلم وأن نكاح المحرم فعل قبيح وغير سوي. فلو أن آيات المحرمات في النكاح مثلاً لم تنزل في القرآن لوقف الواحد محتاراً لا يعرف هل نكاح أمـه أمر حسن أم قبيح ، لا بد أن يخبره الله بذلك حتى ينتهي ولا يفعل.


                  نعم
                  فالتحسين والتقبيح يقوم على اساس الشرع الذي لا يخالف منهجه منهج التحسين والتقبيح العقلي ومعرفة حسن الأشياء وقبحها متوقف على الشرع لأن للأفعال حسنا وقبحا يستطيع العقل إدراكهما فالحسن تشهد العقول الصحيحة بحسنه , والقبيح تشهد العقول الصحيحة بقبحه سواء ما يقبح لذاته ولصفته كالكذب والظلم وما يقبح لغيره وهو ما يدعو إلى المفاسد
                  والخير والشر يقوم على اساس ان ما جعله واعتبره الشرع خيرا فهو خير وما جعله واعتبره الشرع شرا فهو شر
                  فما كان حسنا اثاب الشرع على القيام به ، وماكان قبيحا عاقب الشرع على القيام به
                  والحكم على الأشياء والأفعال بالحسن والقبح من جهة الثواب والعقاب عليها من الله تعالى، فإنه ليس للإنسان، لأنه عاجز بما أعطي من خصائص، عن معرفة كون الأمر مما يثيب عليه الله، أو مما يعاقب عليه الله، لأن ذلك لا يقع تحت حسه، فلا يمكن أن يدركه عقله إلا بإخبار من الله تعالى، وهذا الإخبار هو الشرع الذي جاء به الوحي إلى الرسل.
                  قال تعالى (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)
                  فالمسلم يصف الفعل بالحسن إذا كان الشرع قد مدحه أو رتب عليه ثواباً، ويصفه بالقبح إن كان الشرع قد ذمه أو رتب عليه عقاباً
                  أتفق معك في جميع ماذكرته ماعدا ما لونته بالأحمر.
                  ماهو تعريف العقل الصحيح والعقل الفاسد أساساً؟ وكيف تستطيع التمييز بين العقول فتقول بأن هذا الرجل عقله صحيح والآخر عقله فاسد سقيم؟
                  لا بد أن ترى هل يوافق عقل فلان الشرع أم لا يوافقه، فإن وافقه كان عقله صحيحاً ولو رغمت أنوف وإن لم يوافقه كان عقله فاسداً ولو رغمت أنوف.
                  فالآلة التي تستند إليها لتصنيف العقول صحةً أو فساداً هي في مدى مطابقتها واستساغتها لأحكام الشريعة.
                  وعلى هذا فالعبارة التالية:
                  فالحسن تشهد العقول الصحيحة بحسنه , والقبيح تشهد العقول الصحيحة بقبحه
                  غير سليمة وينبغي أن تُصوب فتُكتب:
                  العقول الصحيحة هي التي تستحسن ما حسنه الشرع وتستقبح ما قبحه الشرع.
                  فالحسن والقبيح يحدده الشرع بينما العقل مجرداً غير قادر على تحديد الحسن من القبيح.

                  نعم
                  ومعرفة الحكم الشرعي لازمة للمسلم قبل قيامه بالعمل، لأن الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي.
                  وعليه فإن وصف الأفعال بالخير والشر، أو الحسن والقبح أو بالحلال والحرام، من جهة الثواب والعقاب، هو للشرع الذي أنزله الله، وليس للعقل، أو للقوانين التي وضعها الإنسان من عنده.
                  وكذلك وصف الأشياء بالحسن والقبح أعم من الوصف بالخير والشر، لأن المقياس الأخير خاص بالأفعال، بينما المقياس الآخر يشمل الأفعال والأشياء.
                  أحسنت ، متفق معك.
                  Last edited by صديق السكون; 07-13-2008, 04:16 PM.

                  Comment

                  • صديق السكون
                    عضو
                    • Jun 2008
                    • 34

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصرة الإسلام مشاهدة المشاركة
                    يا زميل صديق السكون :
                    اذن فالفطرة بالفعل تجرم فى نفس الانسان قتله للآخر و هذا ما جاء به الشرع لان - كما ذُكر لك آنفاً - ان الشرع يجرم و يحرم كل ما يتنافر مع الفطرة السليمة , فالشرع متوافق مع الفطرة فى التحريم و التحليل .
                    كلام غير صحيح ، راجع الرد السابق..
                    الأولى أن تقول: الفطرة السليمة هي التي تحرم وتجرم ما حرمه وجرمه الشرع وليس العكس!
                    فبدون الشرع لا يوجد معنى للفطرة السليمة أو السقيمة ، وبدون الشرع لا تستطيع معرفة وتمييز الفطرة السليمة من غيرها. الشرع وحده هو من يحدد لك هل هذه فطرة سليمة أم لا.

                    فالاصل هو تحريم قتل النفس غير ان المسلم فى حاجة الى نصوص شرعية تبين له الحالات التى يحل له القتل فيها , و هذا التحليل نفسه فى تلك الحالات متوافق مع الفطرة و لا يخالفها - أقصد هنا طبعا الفطرة السوية السليمة لا الفطرة المعوجة المنتكسة - فلا عجب اطلاقا فى احتياج المسلم الى نصوص شرعية تنظم له ذلك الامر حتى لا يتحول الكون الى غابة اذا كانت مرجعية الانسان فى امر القتل الى العقل و ليست الى الشرع .
                    كما قلتُ لك الشرع هو من يحدد الفطرة السليمة من الفطرة المعوجة المنتكسة.
                    فلا يصح إذا أن تقول بأن التحليل والتحريم متوافق مع الفطرة السليمة ، بل الفطرة السليمة تكون هي التي تتوافق مع الشرع في التحليل والتحريم.

                    حتى فى قتال الكافرين تجد ان المسلم فى احتياج الى النصوص الشرعية التى تنظم له امر ذلك القتال , فتجد ان النبى كان يحرم على المسلمين قتل النساء و الاطفال و الرهبان فى الصوامع على الرغم من انه اذا كانت المرجعية فى ذلك الامر الى العقل لكان العقل يقول بقتل كل المعادين لا فرق فى ذلك بين صغير و كبير و بين اعزل و مسلح .
                    فما العجب اذن ايها الزميل فى احتياج المسلم الى نصوص شرعية تنظم له موضوع قتل الآخر ؟؟؟!!!!!!!!

                    أضف الى ذلك ان اللاادريين و اللادينيين و من على شاكلتهم ليست لديهم مرجعية ثابتة فى الخير و الشر لان مرجعيتهم فى تحديد الخير و الشر هى العقل الذى يختلف باختلاف الافراد و ليس الجماعات .
                    فالفطرة و العقل وحدهما من الممكن فقط ان يجرما فى نفس الانسان عملية القتل اما تنظيم تلك العملية فلا يكون الا

                    و ذلك التنظيم - اى تحليل القتل فى بعض الحالات - فى ذاته متوافق مع الفطرة و العقل , اذ انه من المستحيل ان يغتصب شخص ما ابنتك و يقتلها مثلا - عافاك الله من ذلك - ثم تريد ان تقنعنى انك لا تريد القصاص فلستَ بدعا من البشر .
                    ثم انه اذا اعتمدنا على العقل - ذاك المرجعية المهلهلة التى لا ضابط لها و لا رابط - لقلنا انه اذا قتل احد ما ابنى مثلا فعقلى يقول لى لكى اقتص منه فسأقتل ولده حتى يذوق عذابى و آخر يقول لا بل نقتل ولدين من اولاده و ثالث يقول لا بل نرمى على ابنه مادة كاوية فيعيش مشوها طيلة عمره ....... الخ .
                    و اذا اطلقنا العنان فى الحكم للعقل فلن ننتهى و لن نتفق ابدا .

                    أعلمتَ ان الامر ليس بالسهولة و لا بالسطحية و لا بالسذاجة التى تطرح بها سؤالك هذا ؟؟!!!
                    فالامر بالنسبة لمن لا دين لهم امر مهلهل و سطحى و مطاط ,
                    فالقتل بالنسبة لهم جريمة
                    ثم ماذا ؟؟؟!!!
                    ماذا نفعل فى هذه الحالة او تلك ؟؟؟
                    يالا كل واحد يفكر و يتصرف على حسب رؤيته الشخصية
                    و النتيجة ؟؟
                    اننا نعيش فى غابة
                    كل يقاتل من اجل الانتصار لقانونه الخاص ثم تفعيله

                    اما بالنسبة للمتدينين الذين يدينون بدين الحق
                    لهم شرع متين قوى ليست به ثغرة و نسيان
                    لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
                    فالحكم فيه لله وحده
                    فكل شئ عندنا بتشريع منظم محكم متكامل
                    أعلمتَ ان اجابة سؤالك هذا بالنسبة للمسلمين تمثل شرعا محكما و منهجا متكاملا و انها ليست بالسذاجة و السطحية التى تفكر بها انت و من هم على شاكلتك ؟؟؟
                    ما تناولتُه كان فعل القتل في حد ذاته. هل تستطيع أن تعرف وتصل بعقلك المجرد وبدون الشرع أن القتل والسرقة في حد ذاتهما جريمة وظلم أم لا. هذا ما تحدثتُ وتكلمتُ عنه ولم أفتح سيرة تنظيم القتل وشريعة الغاب والقوانين الوضعية.

                    تعليقك على ذلك هو:
                    فالمسلم فى حاجة الى نص شرعى يخبره ان قتل الآخر جريمة محرمة و لا عجب فى ذلك
                    وبدون هذا النص لا يستطيع هو أو غيره معرفة أن قتل الآخر جريمة محرمة.

                    شكراً لك.
                    Last edited by صديق السكون; 07-13-2008, 04:59 PM.

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #55
                      لا أدري هل المخالفين للأسلام لم يبق أمامهم الا حد الردة ليدخلوا في الاسلام أم أن الامر متعلق بصنع استشكال على الاسلام .

                      أولا -حد الردة : هو حد يقام على من بدل الاسلام بغيره . أو ترك اصله من توحيد وصلاة وصوم او زكاة او حج فانكرها أو بعضها .

                      ثانيا - كيف يقام الحد : يقام الحد بعد ان يثبت ما يبرهن أن ذلك الشخص قد ارتد عن دينه فيستتاب فان تاب قبلت منه وان أصر اقيم عليه الحد

                      ثالثا من المخول باجراء الحدود : لا يتم اجراء حد الا بعد ان يقيم القاضي او المخول في الحكم باجراء اللازم من تححقق وجوب الحد وعدم ذرئه بشبهة . ولا يحق ان يقرره غيرهم .

                      رابعا : ما الحكمة من حد الردة :
                      اولا المحافظة على الدين وسد للذريعة لما قد يقوم به بعض الناس للتشويش على الناس :

                      وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [آل عمران/72]

                      ثانيا : سد لذريعة الردة من أجل اسقاط الحقوق أو الاسلام لاكتسابها :
                      - بالنسبة للمسلم :أما الواجبات كالجهاد والزكاة واعمال الاسلام الظاهرة كالصوم والصلاة والحج . اما الحقوق ما يحق له من الزكاة أو الصدقات وغيرها ..
                      -بالنسبة لغير المسلم : الجزية التي يجب ان يدفعها وقد يرد عليه من بيت المال . والحقوق كالحماية عند الحرب والسلم.
                      فغير المسلم قد يتظاهر بالاسلام ليحصل على الزكاة وقد يرتد كي لا يقاتل العدو .



                      يقول بعض السذج انه لا يستطيع أن يرتد من أجل حد الردة . وهذا غير صحيح لأن من يرتد ان علم وحوكم كان أمام الخيار اما العودة للاسسلام واما القتل . فان كان عاقلا لاختار الرجوع وثم خرج الى حيث يأمن نفسه.

                      اذا حقيقة لا يمكن أن يكون هذا الحد الا تنظيما لأمر الناس .
                      وقد استخدم المسلمون الهجرة حفاظا على دينهم مدى العصور وكانوا يجبروا الى تغير دينهم في بلاد معينة فوجبت عليهم الهجرة أيضا ..

                      إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا [النساء/97-99]

                      هذه مداخلة بسيطة أحببت أن اضع فيها النقاط على الحروف مع اخواني الموحدين
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • صديق السكون
                        عضو
                        • Jun 2008
                        • 34

                        #56
                        حتى لا نتوه عن الموضوع الرئيسي إلى قضايا جانبية ، فضلاً اتبع الخوارزم التالي..

                        بداية الخوارزم.

                        1- شخص لاديني/ملحد من أسرة لادينية/ملحدة بالغ راشد درس الإسلام عقيدة وشريعة وتعلمه وعرفه لكنه لم يقتنع به ولما غزى المسلمون دياره وحكموا دولته دُعي إلى الإسلام مراراً فلم يُجب ولم يقتنع ، هل يُقتل شرعاًُ أم لا؟
                        إذا كان جوابك لا ، إذهب إلى السؤال التالي.
                        إذا كان جوابك نعم ، يمكنك أن تنصرف من الموضوع بدون شوشرة لأن بقية الأسئلة لن يكون لها معنى.

                        2- إذا وُلد شخص من أبوين مسلمين ، ودرس الإسلام منذ صغره وتعلمه لكنه لم يقتنع به ألبتة لكنه أُجبر على الصلاة بالضرب ، ولما بلغ سن البلوغ بحيث يمكن له الدفاع عن نفسه من الضرب اختار أن يترك الصلاة بالكلية لأنه لم يقتنع بالإسلام أساساً منذ صغره. السؤال هنا: هذا الشاب بعد بلوغه هل يُقام عليه حد الردة لتركه الصلاة بعد استتابته أم لا؟
                        إذا كان جوابك لا ، يمكنك أن تنصرف من الموضوع بدون شوشرة لأن بقية الأسئلة لن يكون لها معنى.
                        إذا كان جوابك نعم ، إذهب للسؤال التالي.

                        3- تأكد أولاًُ من أنك وصلت هنا فقط لأنك أجبت على 1 بلا وأجبت على 2 بنعم ، القضية التالية لا تعنيك بتاتاً إذا كنت قد أجبت على 1 بنعم أو على 2 بلا.
                        تلاحظ بأن اللاديني من أبوين لادينيين واللاديني من أبوين مسلمين كلاهما تعلم الإسلام ودرسه وتعرف على الحق الذي فيه ، وبالتالي لم يعد من سبب مقنع للتفرقة بين الإثنين في الحكم إلا الطريقة التي وصلا بها إلى الحياة. فالأول وصل للحياة عن طريق والدين لادينيين وتعلم الإسلام لكنه لم يدخله ومع ذلك لم يُقتل. والثاني وصل للحياة عن طريق والدين مسلمين وتعلم الإسلام كما تعلمه الأول لكنه لم يقتنع به فيُقتل بعد بلوغه إن استتاب ولم يرجع. باختصار العلة في قتل المرتد الفطري هنا لن تكون أنه عرف الإسلام ولم يستجب لأن الأول أيضاً عرفه ولم يستجب ، بل العلة الموجبة لقتل المرتد الفطري هو أنه جاء للحياة بواسطة أبوين مسلمين ليس إلا. ولو جاء بغير هذا الطريق وتعلم الإسلام بنفس الكيفية لكنه لم يدخله لما كان الإسلام قد قضى بقتله لو حكم دياره الكافرة.

                        نهاية الخوارزم.

                        هذا الموضوع الأساسي لمن قرأه ولم يفهم..
                        Last edited by صديق السكون; 07-13-2008, 06:17 PM.

                        Comment

                        • نصرة الإسلام
                          طالب علم
                          • Mar 2008
                          • 492

                          #57
                          كلام غير صحيح ، راجع الرد السابق
                          ..
                          هذا بالنسبة لرأيك انت , و رأيك هذا غير ملزم بالنسبة لى بالاضافة الى ان رأيك خاطئ شكلا و موضوعا .
                          الأولى أن تقول: الفطرة السليمة هي التي تحرم وتجرم ما حرمه وجرمه الشرع وليس العكس!
                          فبدون الشرع لا يوجد معنى للفطرة السليمة أو السقيمة ، وبدون الشرع لا تستطيع معرفة وتمييز الفطرة السليمة من غيرها. الشرع وحده هو من يحدد لك هل هذه فطرة سليمة أم لا.
                          كلامك خطأ فى خطأ
                          لان الانسان يولد و معه فطرته ثم بعد ان يصير بالغا يصبح مكلَفا و ملزما بالشرع الذى هو موافق لفطرته , و هذا من رحمته جل و علا ان يأمرك بالالتزام بشرع متوافق مع فطرتك التى فطرك و خلقك عليها .
                          فالانسان يولد بفطرته ثم يأتى الشرع موافقا لهذه الفطرة فمثلا الانسان يولد فيعلم بفطرته ان هناك خالق لهذا الكون ثم تأتى الرسل بالشرع الذى يوافق معنى الوحدانية و يأمر بالتوحيد كما قال تعالى { ... يكاد زيتها يضئ ولم تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء } أى انه من شدة فطر الانسان على التوحيد و رؤيته للآيات الكونية حوله يكاد الايمان بالله ان يضئ فى قلبه حتى و لو لم تأت الرسل بالعلم و الشرائع التى تأمر بالتوحيد . و قوله تعالى { نور على نور } أى نور العلم و الشرع الذى جاء به الرسل على نور الفطرة و الآيات الدالة على وجوده و توحيده سبحانه و تعالى .
                          اذن فالشرع يأتى موافقا لفطرة الانسان و لم لا و الذى خلق الانسان و فطره على تلك الفطرة هو نفسه سبحانه الذى انزل هذا الشرع و ارسل به الرسل , فمن اين يأتى التنافر و الاختلاف ؟؟؟!!!!!!!!!
                          # فيا ريت بعد كدة تبقى تفهم الكلام كويس قبل ما تتسرع و ترد
                          و لما تيجى ترد يا ريت ما تفتيش من دماغك لان تفكيرك و وجهة نظرك الخاصة ليست ملزمة لنا بالاضافة الى اننا غير مقتنعين بها اصلا .

                          كما قلتُ لك الشرع هو من يحدد الفطرة السليمة من الفطرة المعوجة المنتكسة.
                          فلا يصح إذا أن تقول بأن التحليل والتحريم متوافق مع الفطرة السليمة ، بل الفطرة السليمة تكون هي التي تتوافق مع الشرع في التحليل والتحريم.
                          كلامك خطأ كما بينتُ آنفا
                          فالفطرة اولا ثم يأتى الشرع موافقا لها و متوافقا معها دائماً - و طبعا اقصد الفطرة السليمة غير المنتكسة -
                          ثم يصير الامر متبادَلاً , فالشرع موافق للفطرة و الفطرة موافقة للشرع .
                          ما تناولتُه كان فعل القتل في حد ذاته. هل تستطيع أن تعرف وتصل بعقلك المجرد وبدون الشرع أن القتل والسرقة في حد ذاتهما جريمة وظلم أم لا. هذا ما تحدثتُ وتكلمتُ عنه ولم أفتح سيرة تنظيم القتل وشريعة الغاب والقوانين الوضعية.
                          الاجابة هى نعم , الفطرة السليمة تأبى فكرة القتل بوجه عام
                          لكن سؤالى لك و هذا هو الاهم :
                          ماذا بعد ذلك ؟؟؟
                          ماذا بعد ان عرفت و توصلت بفطرتك و عقلك الى ان القتل بوجه عام جريمة ؟؟؟
                          ما هى الاستفادة المترتبة على هذا الاستنتاج فى حياتى العملية ؟؟
                          ماذا افعل حال قتل احدهم ابنى مثلا عمداً ؟؟
                          و ماذا افعل ان قتل احدهم ابنى خطأً؟؟
                          هل هناك فرق بين الحالتين ؟؟ من الذى يحدد هذا الفرق و ينظم ما يترتب عليه من احكام ؟؟؟
                          هل الفطرة هى التى ستنظم ذلك الامر ؟؟
                          أم العقل الذى يختلف باختلاف الافراد ؟؟؟
                          أريد منك الاجابة على هذه الاسئلة و ساعتها ستعلم و ستفهم لمَ فتحتُ لك سيرة تنظيم عملية القتل و شريعة الغاب .
                          يا رب تكون فهمت ..... آمين .

                          فانى - على سبيل المثال - لما توصلتُ بفطرتى و عقلى الى انه هناك خالق لهذا الكون
                          فماذا بعد ذلك ؟؟ ماذا سأفعل بهذا التوصل و ذلك الاستنتاج ؟؟؟
                          من هذا الخالق ؟؟ ما هى صفاته ؟؟ ماذا يريد منى ؟؟ لماذا خلقنى ؟؟؟
                          كل هذا لن اعرفه لا بفطرتى و لا بعقلى
                          فلابد من شرع ينظم لى تلك السألة و يوضحها .
                          و هكذا فى كل الامور
                          فان كنت متصور ان العقل و الفطرة يمكن الاعتماد عليهما فى منهجة حياة الانسان و تنظيمها فأنت واهم و مخطئ , لماذا ؟؟
                          لان العقل و الفطرة يتوقفان بعد الخطوة الأولى و هى الاستقباح او الاستحسان بوجه عام
                          و لكن ما يأتى بعد ذلك - و هو الذى يحتاجه الانسان لتنظيم حياته و منهجتها بتفعيل ذلك الاستحسان او الاستقباح على الوجه الملائم لكل الظروف و الاحوال - لا يكون الا بالشرع فقط ( و هذا هو ما يعنينى انا كإنسانة لأحيا حياة سوية لها منهج سوى , اما مجرد الخطوة الاولى وحدها فقط و التى تتم بالعقل و الفطرة ليس لها أى تأثير عملى على ارض الواقع ) .

                          و بدون هذا النص لا يستطيع هو او غيره معرفة ان القتل جريمة محرمة
                          شوف أقوله ايه , يقولى ايه
                          انا قلت كدة ؟؟؟!!!
                          هو دة اللى انت فهمته من كلامى ؟؟؟!!!
                          اذن سامحنى و اعذرنى
                          انا كدة فعلا صدقت توقيعك المذكور أدناه :
                          انا حمار
                          Last edited by نصرة الإسلام; 07-13-2008, 06:57 PM.
                          إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                          و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                          Comment

                          • صديق السكون
                            عضو
                            • Jun 2008
                            • 34

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي مشاهدة المشاركة
                            يقول بعض السذج انه لا يستطيع أن يرتد من أجل حد الردة . وهذا غير صحيح لأن من يرتد ان علم وحوكم كان أمام الخيار اما العودة للاسسلام واما القتل . فان كان عاقلا لاختار الرجوع وثم خرج الى حيث يأمن نفسه.

                            اذا حقيقة لا يمكن أن يكون هذا الحد الا تنظيما لأمر الناس .
                            في الحقيقة، هو لن يستطيع الهجرة إلى بلد علماني يحترم حريته في العقيدة إلا:
                            1) إذا لم يكن ممنوعاً من السفر وحجز عليه بسبب آراءه السابقة كما تفعل بعض الدول.
                            2) كان مقتدراً مادياً على ذلك.

                            وأما حجة التنظيم وخوف الفتنة ياعزيزي الفاضل يمكن أن تكون ذات معنى في الأزمنة السالفة قبل ظهور شبكة العنكبوت. أما وقد ظهرت هذه الشبكة الخبيثة فيمكن للملحد واللاديني وأي شخص آخر في الدولة نفسها أن يعلن عن مبادئه وشبهاته واعتقاداته على ظهر الانترنت ويراها الكثير من ضعاف العقول فيفتتنوا بها وربما سلكوا مسلكه وانقادوا إليه كما لو فعل ذلك على أرض الواقع.

                            Comment

                            • صديق السكون
                              عضو
                              • Jun 2008
                              • 34

                              #59
                              الزميل "نصرة الإسلام" ، سأختصر عليك وأخبرك بحقيقتي. أنا والعياذ بالله عقلي وفطرتي لا ترى بأساً في قتل الأطفال والرضع وذبحهم كما أذبح أي دجاجة ثم طبخهم وأكل لحومهم اللذيذة. وقد لا تصدقني إن أخبرتك بأني أستمتع حقيقة بأكل لحومهم الطرية وتذوقها وأجد في ذلك متعة لا توصف. محسوبك زنديق ملعون أجارك الله!

                              السؤال هو: على ماذا تستند في تصنيفك لفطرتي وعقلي من ناحية هل هو سليم أم سقيم؟

                              على فطرتك؟

                              لا يا حبيبي فطرتك وعقلك ليست هي المقياس والمؤشر الذي نقيس به فطر وعقول الآخرين!

                              إذا على ماذا تستند في تصنيف فعلي من ناحية قبحه أو حسنه؟

                              لا يوجد إلا الشرع.

                              بدون الشرع لا يمكن لنا أن نعرف هل أكل لحوم الأطفال والرضع أمر حسن أم قبيح. فأنا مثلاً أراه حسناً وأنت تراه قبيحاً.

                              إذا الذي يحدد ذلك هو الشرع وليس أنت!

                              ولن أجد أفضل من شرح الأخ المسلم الفاضل "يحيى" حتى يقنع أمثالك ممن يجادلون في هذه القضايا..

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى
                              اخي الحبيب ناصر التوحيد
                              بارك الله فيك على الموضوع
                              انا حقيقة لا اطيق مناقشة الكافر في غير الأساس ... !!!!!!!



                              طيب و ما الاشكال اذن ؟
                              انت ترتد عن الدين و ساقتلك فما المشكلة ؟ هل هذا يعني شر؟ ما الشر ؟ كيف عرفت و ما المبدأ ؟
                              أم أن ذلك باطلا و ليس الحق؟ ما معنى الباطل و على اي اساس و ما المبدأ ؟

                              طيب, انت تعرف بعقلك لانك تفكر, صح ؟؟

                              لا تنخدع و لا اريد ان اسمع هذا الجواب, فعقلك انت ليس ميزان مقياس الحق و الباطل ... عقلي يقول ان قتلك انت سواء مرتد او غير مرتد او كافر شيء جميل جدا و حق و خير .. قتلك انت يوفر لي الراحة و احتاجه , تماما كما اذبح دجاجا فاقتله و اطبخه و اكله .. فما الفرق بينك و بين دجاجة و لماذا انت افضل من دجاجة ؟ هل لأنك تزن بعض الكيلوغرامات أكثر؟؟ اذن فسوف أقتلك انت و اترك البقرة لأنها افضل منك حيث تزن أكثر ..

                              انتم عندكم ازمة مبادئ و تريدون النقاش
                              و الله امركم عجيب يا ماديين
                              عجيب عجيب
                              مصدر الاقتباس

                              Comment

                              • مجدي
                                محاور
                                • Oct 2004
                                • 1461

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق السكون مشاهدة المشاركة
                                في الحقيقة، هو لن يستطيع الهجرة إلى بلد علماني يحترم حريته في العقيدة إلا:
                                1) إذا لم يكن ممنوعاً من السفر وحجز عليه بسبب آراءه السابقة كما تفعل بعض الدول.
                                2) كان مقتدراً مادياً على ذلك.

                                وأما حجة التنظيم وخوف الفتنة ياعزيزي الفاضل يمكن أن تكون ذات معنى في الأزمنة السالفة قبل ظهور شبكة العنكبوت. أما وقد ظهرت هذه الشبكة الخبيثة فيمكن للملحد واللاديني وأي شخص آخر في الدولة نفسها أن يعلن عن مبادئه وشبهاته واعتقاداته على ظهر الانترنت ويراها الكثير من ضعاف العقول فيفتتنوا بها وربما سلكوا مسلكه وانقادوا إليه كما لو فعل ذلك على أرض الواقع.
                                بداية من يمنعه من السفر ؟ هل تقصد في الوثت الحالي ؟ .. اطمئن أصحاب الافكار المنحرفة تدافع عنهم دول بأكملها ..
                                اولا في الاسلام لا يوجد منع للسفر الا اذا اقتضت المصلحة . أظن أن الذي يجد قانون يعاقب المرتد بالقتل ثم يرتد أمام الناس فانه مجنون ..لانه يعلم حقيقة أن عقولة هذا الأمر هو القتل ... مثال ذلك لو كنت في بلد أوروبي تستطيع أن تسب الله ورسوله وتسب أديانهم ولكن هل تستطيع أن تخالف القانون وتنكر محرقة اليهود ؟ الهوليكوست ؟
                                لا أظن عاقل يعلم أنه يعاقب بالسجن لمجرد تشكيكه ثم يشكك في تلك البلاد .


                                لاحظ يا صديق السكون أنك تتخيل وتكتب ولا تتكلم من واقع ولا من علم لما في ايدينا .

                                أما الشبكة العنكبوتية فانت واهم ان كنت تظنها حرية مطلقة .. ولكننا نراها طريقة سهلة لنشر الاسلام لا غيره من الأديان ولا حتى الالحاد .

                                لان اي انسان منا يستطيع بسهولة الزامك بالايمان بخالق . واذا كلمك بالنبوة يلزمك ولكن لك الحرية في التسليم أو الكبر .
                                غير المسلمين يحاولوا نشر أفكارهم بطرق معروفة كالتدليس والكذب على الآخر وهي عندنا محرمة فان كانت عندهم الغاية تبرر الوسيلة فهي عند المسلمين لا تبرر الوسيلة لان الوسيلة عندنا لا يجوز تجاوزها على بصيرة لا على عمى .

                                بالنسبة لنا كمسلمين لا نقبل أن تدخل المواقع الاباحية تحت اسم الحرية لاننا نرى ان الحرية مشروطة ومحكومة . واياك ان تظن ان الشبكة العنكبوتية هي حرية مطلقة ...لا عندنا ولا في الغرب حتى ..
                                فالاسلام مع المحافظة على الضروريات النفس والعرض والمال والدين فالحكم الشرعي هو منع المواقع الاباحية والمواقع التي تسب الله والرسول .
                                لاحظ لا أحد يمنع من محاورة الملحد أصلا لان اصحاب الملل كانوا يعيشوا بين أهل الاسلام وتجري الحوارات بينهم وكان يجري الحوار بين أهل الاسلام أنفسهم . والجدل موجود أصلا , لكن ما فائدة ان تسب الله والرسول في الحوار ؟ وما فائدة أن تطرح السؤال بصورة مستفزة للآخر ؟
                                انا أتحداك ان تدلني على الخاص لانه يمنع وضع روابط لمنتديات غير اسلامية في المنتدى ان تبعث لي موقع للملحدين او النصارى او غيرهم يناقش بطريقة ليست استفزازية ولا يكون أصل النقاش فيه السب والشتم ..

                                الاسلام وضع الحدود وبين كيف تقام ومقاديرها وشروطها ..
                                اذا فالدين هو تشريع متكامل يبين كل شيء .


                                وفي مقابل ذلك اريد منك أن تعطيني نموذجا واحدا للحرية المطلقة في العالم موجود ...
                                و
                                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                                Comment

                                Working...