يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المغضوب عليه
    عضو
    • Feb 2005
    • 34

    #1

    يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ

    تحياتي للجميع،

    أنا ملحد و أحد الأسباب العديدة التي جعلتني أرفض أن أكون مسلماً هو المدى الهائل من التناقضات التي وجدتها في هذا الدين. سأذكرُ هنا أحدَها أملاً في أن أسمع جواباً منطقياً معقولاً عن هذا الإدعاء الذي سأذكره:


    هنالك عدة آيات تقول ما يلي:

    وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
    (النحل، 16)

    وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
    (الرعد، 13)

    فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
    (النساء، 88)

    مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
    (النساء، 143)

    مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
    (الأعراف، 178)

    مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
    (الأعراف، 186)

    وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ
    (الشورى، 46)


    السؤال هو كيف يمكن لإله عادلٍ حكيمٍ رحيمٍ عاقلٍ أن يتدخل في قرار الإنسان و بعدها يقوم بمعاقبته أو مكافأته على القرار الذي الله نفسه هو المسؤول عنه، أي كيف يمكن لإله يقرر من يهتدي و من يَضُلّ من البشر أن يكافيء أو يعاقب الإنسان و كأن الإنسانَ كان حراً في إختيارِه لدربه و قيامِه بأعماله فيتوجب عليه بعدها تحملُّ مسؤوليةَ ما لم يقرره بنفسه و إنما فُرضَ عليه بغير إرادَتِه أو علمِه.


  • الأسمر
    عضو
    • Dec 2004
    • 370

    #2
    تصحيح

    {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلـكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
    النحل93

    {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ}
    الرعد27
    { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

    Comment

    • المغضوب عليه
      عضو
      • Feb 2005
      • 34

      #3
      الزميل الأسمر،

      أشكرك على التصحيح

      أعتذر عن الخطأ

      تحياتي

      Comment

      • سيف الكلمة
        باحث متخصص
        • Sep 2004
        • 2203

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وبه نستعين

        السلام على من اتبع الهدى ولا سلام لمن استخف بغضب الله عليه
        التناقضات فى قلبك ورأسك ولا تناقضات فى كتاب الله
        إنما هو قصور فى الفهم وجهل بجوانب القضايا بسبب قراءة سطحية
        إقرا هذا الموضوع ولنتناقش بعد

        العدل الإلهي في خلق (المؤمن والكافر)

        هل خلق الله الكافر كافرا والمؤمن مؤمنا
        وهل لهذا الأمر علاقة بالعدل الإلهي


        أصل هذه القضية

        (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)72 الأحزاب
        خلق الله الناس سواء لا فرق بينهم
        والأمانة عهد بين الله والإنسان في عالم الذر
        تعهد الإنسان فيه بالعبادة مقابل الجنة
        وكان مخيرا في حمل هذه الأمانة أو عدم حملها
        واختار بنو آدم حمل الأمانة
        وهى ثقيلة الحمل كبيرة الجائزة للمثابرين على حمل الأمانة
        كبيرة العقوبة عند التقصير في حمل الأمانة
        فلا ظلم مع الاختيار
        وعد الله ولا يخلف الله وعده فالإنسان هو الذي يقرر دخول التجربة أو عدم دخولها
        وكان اختياره حمل الأمانة

        علم الله طبائع البشرفهو خالقهم وعلم أن بينهم من سيخل بهذا العهد
        حمل الأمانة بعبادة الله وحده مقبل الجنة
        والجحيم عقوبة الإخلال بالعهد مع الله
        وعلم الله لا يعنى تدخله في قيام العبد بطاعة أو معصية
        قبل الإنسان باختياره دخول التجربة

        (وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ،
        قالوا بلى شهدنا ، أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ) 172 الأعراف

        ّ فالسماوات والأرض والجبال أبين أن يحملن هذه الأمانة
        وأشفقن منها
        خشيه عدم الوفاء بعهد الله وهو خطأ جسيم

        بينما قبل الإنسان حمل هذه الأمانة

        ولهذه الأمانة تبعات
        فأصل الأمانة عهد
        والعهد عبادة الله وحده
        ولهذه العبادة تبعات
        الطاعة لكل أوامر الله
        والانتهاء عن كل ما نهى الله عنه
        المقابل هو الثواب بالجنة لمن يفي بالعهد من بنى آدم
        والعقاب بالنار لمن يخل بالعهد منهم
        عهد بين طرفين الله والإنسان
        ولا يخلف الله عهده
        الحمل ثقيل والجائزة عظيمة
        والقرار والاختيار كان للإنسان بحمل الأمانة

        أبت السماوات والأرض والجبال حمل الأمانة
        وكان الإنسان يستطيع أن يرفض حمل الأمانة
        ولكنه اختار بإرادته أن يحملها

        وعلم الله أن بعض البشر سيختار الدنيا قصيرة الأجل
        على دار الدوام حيث الثواب والعقاب
        ولكن الإنسان اختار حمل الأمانة
        وسوف يفي الله بوعده فهو لا يخلف الميعاد

        كل الكائنات تسبح بحمد الله ولكن لا نفقه تسبيحهم
        الكائنات جبلت على تسبيح الله وعبادته
        ولكن الكائنات غير مكلفة بالاختيار بين طريق الخير أو الشر
        فقد جبلت على الخير فقط

        (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم) 44 الإسراء
        (ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته) 13 الرعد


        ولكن تسبيح الإنسان وطاعته بالاختيار ويثاب عليه
        وتسبيح الكائنات بما فطره الله فيهن ولا اختيار لها
        يستطيع الإنسان اختيار طريق المعصية ولا تفعل الكائنات ذلك
        أعطى الله للإنسان عطايا كثيرة لتعينه على تأدية مهمته التي تعهد بالقيام بها
        عبادة الله وحده وتبعاتها
        سخر له كل شيء حوله
        سخر الشمس والقمر والنجوم والجبال والأرض وما فيها من خلق الله للإنسان
        ليؤدى عملا واحدا هو حمل الأمانة

        ألهم الله نفس الإنسان فجورها وتقواها وترك لها اختيار الطريق إما تقوى وإما فجور
        (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها)7 الشمس

        وحدد له الهدف
        (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) 56 الذاريات
        فليس له أن يحيد عن الهدف من وجوده وخلقه بعبادة من دون الله
        وليس له ترك عبادة الله
        ويعاقب على فعل ذلك تنفيذا للعهد بينه وبين الله بحمل الأمانة
        والعهد بحمل الأمانة كان في الأصل اختياريا
        طمع الإنسان في جائزة العهد وهى الجنة

        ورحمة من الله
        رفع الله قيمة النفس اللوامة إلى درجة القسم بها
        لأنها سبيل المرء إلى الحق والطاعة
        هناك عشرات بل مئات الآيات التي تؤكد أن عمل الإنسان يحدد جزاءه
        إن خيرا فخير وإن شرا فشر
        الاختيار بين طريقى الخير والشر متاح لكل من قبل الأمانة
        هداه الله النجدين
        وألهم نفسه التقوى والفجور
        وترك له الخيار
        وهذا الاختيار غير متاح لكل من أبى الأمانة
        لم يلهم الله نفوسا فجورها فقط لتكون من أهل النار ولم يلهم الله نفوسا أخرى التقوى فقط لتكون من أهل الجنة
        فهذا فهم للنص فيه قصور
        بل ألهم الله كل نفس فجورها وتقواها ولها أن تختار طريقها الذي تريد
        إما طريق التقوى أو طريق الفجور
        النجدين في يد الإنسان هداه الله إليهما وله أن يختار

        البعض آثر المتاع القريب وهو العاجلة متاع الحياة الدنيا فخسر الآخرة
        والبعض آثر الحياة الآجلة ففاز بها

        ذكر الله الناس بعهدهم على يد الأنبياء
        (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )111 التوبة
        هم يشترون الدنيا بالتضحية بالآخرة
        ثم يريدون نعيم الجنة في الآخرة
        أيريدون ألا يلقوا عذاب جهنم ؟
        ما لهم إلى ذلك من سبيل
        فقد أخلوا بتعهدهم السابق بحمل الأمانة
        برفضهم تنفيذ العهد مع الله الذي يذكرهم به الأنبياء
        فالنبوة تجديد للعهد الأول في عالم الذر
        (بعد الخلق الأول للإنسان)
        في زمن سبق حياة الإنسان على الأرض
        علم الله أن الإنسان منه من يحفظ العهد والأمانة ومنه من سيخل بعهده
        علم ذلك ونحن في عالم الذر
        ووصف الإنسان بأنه كان ظلوما جهولا لأنه قبل حمل الأمانة
        ولكن العهد ملزم للطرفين
        الإنسان يحمل الأمانة والله يعطى جائزتها لمن يحملها وهى الجنة
        ويوقع العقوبة للمقصرين في حمل الأمانة بعذاب الحريق

        (ختامه مسك وفى ذلك فليتنافس المتنافسون) 26 المطففين
        (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا )79 النساء

        هل يريدون أن يكون الله غير عليم بخلقه ولو كان كذلك لقالوا كيف يحكم بين العباد

        علم الله من سيكون من المهتدين ومن ستحق عليه كلمة الكفر
        من خلال علمه المسبق باختيارات البشر

        لم يجبر الله أحدا من خلقه على حمل الأمانة
        وقد أبت السماوات والأرض حمل الأمانة ولم يجبرها الله على قبولها
        ولكن حملها الإنسان باختياره وهو مطلق الحرية
        فكانت الأمانة عهدا مع الله
        ومن تعهد فعليه عهده ومن قبل الأمانة فعليه الوفاء بها
        فحق الله على عبده الوفاء بمتطلبات الأمانة التي حملها بإرادته
        وحق العبد على ربه الفوز بثمرة وفائه بهذا العهد بعد حمله لهذه الأمانة
        ومن يقصر في حق الأمانة التي ارتضاها من قبل فقد أساء إلى نفسه والله لا يسيء إلى العبد
        ولكن يسيء العبد إلى نفسه
        (ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غنى كريم)40 النمل
        (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)1 الطلاق
        (ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) 79 النساء
        وقد أعد الله للكافرين نارا وقودها الناس والحجارة أعاذنا الله منها
        كتب الله مقادير الخلائق بعلمه عن عبادة أنهم سيخطئون وليس بكونه أمرهم أن يكونوا من الخاطئين أو خلقهم بصفة الكفر فقد خيرهم بين حمل الأمانة وعدم حملها وتعهدوا بحملها
        وخيرهم بين الإيمان والكفر فاختاروا أن يكونوا من الكافرين بإرادتهم الكاملة
        ويسر الله للإنسان من يوضح له سبيل الحق من سبيل الباطل
        فاختار الإنسان ما شاء أن يختار
        وعلم الله اختياره
        فعلم الله ليس فيه إجبار للإنسان على هذا الاختيار
        وإلا ما كان هناك ضرورة للاختيار ولا للجنة ولا للنار
        فأصل قضية الاختيار في حمل الأمانة
        وفى الوفاء بالعهد أو الإخلال به
        والثواب والعقاب من أجل ذلك

        نعم كان الإنسان حرا يوم قبل أن يحمل الأمانة
        وما أنت إلا غر قليل العلم جمعت بعض الآيات المتفقة فى معنى واحد
        ولم تنتبه لأصل القضية أو لا تعلم إلا القليل

        والله أعلم
        الطامع فى مغفرة الله خوفا من غضبه وعقابه
        سيف الكلمة
        Last edited by سيف الكلمة; 02-10-2005, 04:55 AM.
        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
        http://www.dorar.net/hadith.php

        Comment

        • أبو سراج
          عضو
          • Feb 2005
          • 7

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
          ...............(إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)72 الأحزاب
          خلق الله الناس سواء لا فرق بينهم
          والأمانة عهد بين الله والإنسان في عالم الذر
          تعهد الإنسان فيه بالعبادة مقابل الجنة
          وكان مخيرا في حمل هذه الأمانة أو عدم حملها
          واختار بنو آدم حمل الأمانة وهى ثقيلة الحمل كبيرة الجائزة للمثابرين على حمل الأمانة
          كبيرة العقوبة عند التقصير في حمل الأمانة
          فلا ظلم مع الاختياروعد الله ولا يخلف الله وعده فالإنسان هو الذي يقرر دخول التجربة أو عدم دخولها
          وكان اختياره حمل الأمانة ........


          سيف الكلمة
          اخي , مهلا مهلا...ماذا يقصد هنا بالإختيار؟
          وهل تقصد انك "انت" قد سؤلت , لكي يكون لك هناك اختيار؟
          فلما لم يسألني " انا" احد؟ ام انك تقصد آدم مثلا؟ وإن كان "هو" قد سؤل, افلا ينبغي ان يكون هو المسؤل الوحيد في ما اختار؟
          ثم اني لا ارى داع لطرح "كتاب" هنا لكي يجيب على ما طرحه الزميل مغضوب عليه, فالسؤال واضح ويستحق الجواب دون التعقيد وخلط الامور بعضها ببعض!

          سلام

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #6
            الموضوع بأختصار انك ايها الملحد تتحجج بهذا السؤال وتقول

            ماذنب الكافر اذا كانت مشيئة الله قد حددت كفرة ؟؟

            الموضوع بأختصار انك مسئول على ماتفعل

            انت تستطيع ان تذهب الى الزنى ( برضاك )

            وانت تستطيع ان تذهب الى الصلاة ( برضاك )

            فاانت لست مربوط بحبل يسيرك الله كيفما شاء -- بل انك

            برضاك كنت كافر -- وليست هذة مشيئة الله جل فى علاة

            بل (...) انت وسوء تقديرك للامور.

            هذة نقطة

            النقطة الثانية

            انك يجب ان تكون مؤمن اولا بالله تعالى

            ثم اطرح ماشئت من الاسئلة

            اما الان انت لاتؤمن بالله -- ومع ذلك تطرح سؤال عن

            الله ومشيئة

            تناقض مابعدة تناقض

            والتناقض ايضا فى اسمك " المغضوب علية "

            فأنت مغضوب عليك من مييييين ؟؟؟

            ستقول من الله

            ولكن هل تؤمن اساسا بالله ؟؟؟

            تخبط مابعدة تخبط !!!!!!

            اخي , مهلا مهلا...ماذا يقصد هنا بالإختيار؟
            وهل تقصد انك "انت" قد سؤلت , لكي يكون لك هناك اختيار؟
            فلما لم يسألني " انا" احد؟ ام انك تقصد آدم مثلا؟ وإن كان "هو" قد سؤل, افلا ينبغي ان يكون هو المسؤل الوحيد في ما اختار؟
            ياعزيزى انت لست مربوط بحبل من عنقك وتمشى غصب عنك

            انت حر فى الاختيار . . . . .

            مثلا انت الان تكتب فى المنتدى

            هل تكتب غصب عنك ؟؟؟

            هل يضربك احد ويقول لك اكتب ؟؟

            انت حر ياعزيزى فى الاختيار .

            فاسجـد لمـولاك القديـر فإنمـا ** لابـد يومـاً تنتـهـي دنيـاكـا

            وتكون في يـوم القيامـة ماثـلاً ** تجزى بمـا قـد قدمتـه يداكـا


            [align=center]متابعة إشرافية
            مراقب 1
            [/align]

            Comment

            • أسد العقيدة
              عضو
              • Oct 2004
              • 125

              #7
              [align=center]بسم الله والحمدلله

              السؤال وبكل بساطة الذي يجب أن يُسأل هنا هو

              هل الانسان يحاسب على ما قدَّره الله عليه أو يحاسب على ما فعله!؟

              لا شك أن الإنسان لا يحاسب إلا بما كسبت يداه .. بمعنى أنه سَيُسأل .. لماذا فعلت كذا !؟ ولماذا قلت كذا!؟ ولن يُسأل لماذا قدَّر الله عليك كذا وكذا!؟

              فالعاصي سيحاسب يوم القيامة على معصيته لانه فعل المعصية .. والكافر سيحاسب يوم القيامة على كفره لأن قام بالكفر .. وكل هذا بإرادته واختياره .. لم يجبره أحد على شئ .. فلماذا يحتج بالقدر هنا لأنه عليه ولكنه لا يحتج به وهو له!؟؟

              يعني لو فرضنا أن لصا دخل بيتك وأراد السرقة .. هل تقف مكتوف الأيدي وتتركه يسرق وينهب .. وتقول .. هذا قدر الله .. فهو شاء أن يسرق اللص البيت .. أن أنك ستدافع عن بيتك وعرضك!؟

              لا يشك عاقل أن المرء السوي سيدافع عن بيته وبكل قوة...

              خذ مثال آخر

              إذا كان هناك رجل يملك مزرعة .. هل يتركها بلا حرث ولا زرع ولا سقاية .. ويقول إذا كانت مشئية الله أن ينبت النبات فسينبت .. وإذا قدَّرَ لهذه الأرض أن ينمو فيها الزرع ستنمو دون سقاية مني ولا حرث!!؟؟

              هل هذا معقول!!؟؟

              هناك أسباب موجودة ... يجب على المرء الأخذ بها واستخدامها وتسخيرها للاستفادة منها للوصول إلى ما يريد ... ولا يقول عاقل سوى بذلك

              وأنا أستغرب .. لماذا يصنف الإنسان نفسه من الكفرة والملحدين محتجا بالقدر ومشيئة الله .. ولا يفعل الحسنات ويترك السيئات ثم يرجو الخير من الله سبحانه وتعالى محتجا بالقدر أيضا .. فلو لاحظنا .. هؤلاء المحتجون بالقدر ومشيئة الله .. إنما يتركون العمل الصالح فقط .. ويغوصون في أوحال الكفر والفسوق والعصيان ويتخذون كل الأسباب التي توصلهم إلى ما هم عليه ثم يحتجون بعد ذلك بالقدر ومشيئة الله!!؟؟

              سبحانك هذا بهتان عظيم!!

              نسأل الله الهداية لنا ولكم

              [/align]
              Last edited by أسد العقيدة; 02-10-2005, 06:58 AM.

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المغضوب عليه
                تحياتي للجميع،

                أنا ملحد و أحد الأسباب العديدة التي جعلتني أرفض أن أكون مسلماً هو المدى الهائل من التناقضات التي وجدتها في هذا الدين. سأذكرُ هنا أحدَها أملاً في أن أسمع جواباً منطقياً معقولاً عن هذا الإدعاء الذي سأذكره:

                هذا لا يكفى مبررا لتكون ملحدا تأبى أن يكون لهذا الكون خالق وتطمئن لذلك ، وكونك غير مقتنع ببعض القضايا لا يعنى أن تصير ملحدا؛ إذن فثم خلل واضح فى منهجك الاستدلالى واستنباطك النتائج من المقدمات .
                Last edited by أبو مريم; 02-10-2005, 08:08 AM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • ATmaCA
                  • Dec 2004
                  • 2149

                  #9
                  المشاركة الاصلية بواسطة اسد العقيدة

                  إذا كان هناك رجل يملك مزرعة .. هل يتركها بلا حرث ولا زرع ولا سقاية .. ويقول إذا كانت مشئية الله أن ينبت النبات فسينبت .. وإذا قدَّرَ لهذه الأرض أن ينمو فيها الزرع ستنمو دون سقاية مني ولا حرث!!؟؟
                  خذ مثال اخر

                  اذهب الان اقتل واسرق وازنى واشرب الخمر -- ثم قل

                  هذة مشيئة الله !!!!



                  المشاركة الاصلية بواسطة المغضوب علية

                  أنا ملحد و أحد الأسباب العديدة التي جعلتني أرفض أن أكون مسلماً هو المدى الهائل من التناقضات التي وجدتها في هذا الدين. سأذكرُ هنا أحدَها أملاً في أن أسمع جواباً منطقياً معقولاً عن هذا الإدعاء الذي سأذكره:

                  Comment

                  • ومضة
                    عضو
                    • Jan 2005
                    • 286

                    #10
                    عندي ملاحظة خارج الموضوع أرجو أن يتسع لها صدر (المغضوب عليه ) قليلا


                    لاحظت أكثر من مرة وفي عدة منتديات للأعضاء الملحدين الجدد نفس المقدمة......


                    يقولون : (( أنا ملحد وسبب إلحادي هو.........)) ثم يطرح استشكالات عنده لا ترقى أن تكون السبب الحقيقي لإلحاده....


                    يا أيها الملحد ....كن واقعيا.....

                    واجعل من مقدمتك التي تكتبها واقعية....


                    ليتك قلت : (( عندي بعض استشكالات وهي....)) ثم اسردها....


                    أو قل أسبابك الحقيقية للإلحادك.....


                    أما أن تقدم بهذه المقدمة التي لا تؤدي مقدمتها إلى نتيجتها....



                    ودعوني أضرب مثالا آخر .....لو قال ملحد : (( أنا ملحد وسبب إلحادي هو...لماذا تزوج النبي من عائشة رغم الفوارق العمرية )) يحق لي أن أضع علامات استفهام عديدة حول صحة هذا الادعاء.....



                    تنبيه : أنا لا أقصد الزميل (( المغضوب عليه )) من قريب أو بعيد.....لكني أقصد هذه الظاهرة بشكل عام.....


                    واعتبروا هذه المشاركة مني مجرد..........................فاصل إعلاني
                    للتواصل معي على الإيميل التالي :
                    shalabino@yahoo.com
                    shalabino@hotmail.com

                    آمل استمرار التواصل بريديا مع :

                    أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #11
                      السلام عليكم:
                      موضوع المشيئة يجب ان يعرف الملحد اساسه الا وهو ان لا شيء يخرج عما يريده الله.
                      ففهم الملحد ان الله يظلم العبد فيضله .
                      سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ
                      لتفهم معنى المشيئة ابحث في قصة هذا العبد الضال
                      وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاء مَثَلاً الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُواْ يَظْلِمُونَ (177) مَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178)
                      فالمشيئة الخاصة بالعبد لا تخرج عن مشيئة الله.
                      فانك لا تفعل خيرا ولا شرا الا اذا قدرك الله على فعله.
                      ولو اراد منع ذلك العبد من الضلال ولكنه رضي له ما رضي العبد لنفسه فتركه.
                      فالعبد لا يفعل شيء الا بمشيئة الله
                      فلا يقوم ولا يجلس ولا يعمل ولا يسرق ان لم يعطيه من القدرة ما يفعل ذلك.
                      لان اجتبتني من رضاك معونة **حتى تقوي بها اركان
                      لاسبحنك قاعدا او قائما ***ولاذكرنك سائر الاحياني
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المتشكك :
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متشكك
                        اخي , مهلا مهلا...ماذا يقصد هنا بالإختيار؟
                        وهل تقصد انك "انت" قد سؤلت , لكي يكون لك هناك اختيار؟
                        فلما لم يسألني " انا" احد؟ ام انك تقصد آدم مثلا؟ وإن كان "هو" قد سؤل, افلا ينبغي ان يكون هو المسؤل الوحيد في ما اختار؟
                        ثم اني لا ارى داع لطرح "كتاب" هنا لكي يجيب على ما طرحه الزميل مغضوب عليه, فالسؤال واضح ويستحق الجواب دون التعقيد وخلط الامور بعضها ببعض!

                        سلام
                        سلاما
                        أتى (المغضوب عليه) بسبع آيات من كتاب الله تم تصحيح بعضها له ليناقش قضية دينية فى الإسلام
                        أتفرض على أن أرد بغير كلام الله
                        القضية قرآنية ولها ما يكملها فى القرآن والحديث
                        أتمنعنى من إكمال الصورة الناقصة التى أتى بها رفيقك
                        هو بنتقد جزء من قول الله وقد أتيت لكم بالمزيد لتتبين الصورة بدون قصور

                        الإختيار سابق لخلق الإنسان بصورته الحالية وتم فى مرحلة سابقة من مراحل خلق الإنسان
                        وكان للإنسان فى هذه المرحلة مطلق الحرية فى أن يحمل الأمانة أو يدعها
                        الإنسان كل البشر وأنا وأنت منهم
                        إختار الإنسان حمل الأمانة
                        إيمانك بالقرآن أو عدم إيمانك به ليس هو القضية
                        كان سؤال المغضوب عليه من القرآن
                        وإجابتى من القرآن إكمالا للصورة الناقصة التى أتى بها زميلك
                        هذا ليس خلط للأمور ولكنه بيان ما خفى من الصورة
                        وقولك بالتعقيد وخلط الأمور وأن آدم هو الذى اختار وليس كل البشر
                        كل كلامك دليل على التعجل فى القراءة وعدم الفهم
                        فعد إلى قراءة ردى بروية وتركيز
                        لم أطرح كتاب ولا شيئا من كتاب كما ادعيت علينا
                        إنما هو تدبر لآيات الله وربط بينها لتكتمل الصورة التى لا تريد لها أن تكتمل
                        وإن كان لديك كتاب فيه قولى وترى أننى اقتبست منه فاكشف نقلى ودلنا عليه
                        لقد رأيت منى ردا على الشبهة وإجابة لها
                        بما يدخض شبهة عدم العدل من الله فى قضية التخيير والتسيير
                        فأردت أن تطمسه بادعاء غير مباشر بالقص واللزق
                        إذا نقلت أنا يوما عن كتاب فأنا أرجع القول لصاحبه
                        وهذا قولى بعد تدبر لكلمات الله
                        وبه يتم دحض هذه الشبهة التى طال الجدال حولها
                        والله أعلم
                        Last edited by سيف الكلمة; 02-10-2005, 04:21 PM.
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • محمد عبد الرحمن
                          عضو
                          • Dec 2004
                          • 62

                          #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          لي ملاحظتان :
                          أولا لتعلم أن عدم الإيمان يرجع في أغلب الأحيان إلى أمرين اثنين : المكابرة و العناد أو سوء الفهم . أرجو أن يكون سوء فهمك هو الذي أوصلك إلى ما أنت فيه و إلا لن نصل إلى نتيجة .
                          ثانيا : لم أفهم من أنت ؟ أأنت ملحد ؟ أم أنك تؤمن بإله و لكن لا تريد الإسلام دينا ؟ إذ من ناحية تقول أنك ملحد و من ناحية تعترف بغضب الله عليك ..

                          يقول سبحانه في سورة النساء " فما لكم في المنافقين فئتين و الله أركسهم بما كسبوا .أتريدون أن تهدوا من أضل الله و من يضلل الله فلن تجد له سبيلا "

                          فـهل الله أركسهم تعنتا عليهم أو قهرا ؟ لا ....

                          فقد أركسهم بما كسبوا ..
                          فهم فاعلون ( كسبوا ) لا منفلون .
                          و لأضرب مثالا : كل الجامعات تضع درجات للنجاح في كل مادة . فمنها ما يجب الحصول فيها على 60% و منها ما يجب فيها 70 % .. فعندما يرسب أحد الطلاب هل يقال إن الجامعة هي التي جعلته يرسب؟ صحيح أنها أرسبته حسب القوانين الموضوعة من قبل أن يدخل الطالب الامتحان . و لكن لأنه لم يبذل جهدا كافيا للنجاح فقد أرسب نفسه .

                          إذن فالله لم يأت بالركس و رماه عليهم بل هم الذين كسبوا كسبا جعل السنة الكونية هي التي تؤدي بهم إلى الركس مثلهم مثل الطالب الذي لم يستذكر فلم يجب في الامتحان فلا يقال عن ذلك الطالب إن الجامعة أرسبته . بل هو الذي أرسب نفسه .

                          و هناك شبهة يرددها الملاحدة وهي : ما دام الله هو الذي كتب علي كل شيء فلماذا يعذبني وهو الذي كتب علي المعاصي ؟

                          و لكن لماذا آمنت في هذا الوقت بالذات أن الله هو الذي كتب ؟؟ إن هذا موقف غير منطقي . إذ أن الموقف المنطقي و السليم يقتضي أن تأتي يالقضية المقابلة وهو أن الله إذا كان قد كتب على العبد الطاعة فلماذا يثيبه ؟ هل سمعت أحدا يقول إن الله فرض علي الطاعة و أجبرني على طاعته ؟ طبعا لا لأن هذا المؤمن أطاع خالقه باختياره .
                          لماذا إذن تتناسى قضية الطاعة و الثواب عليها ؟ لأنك تعرف أنها القضية التي تجلب الخير و وقفت أنت في القضية المقابلة التي تجلب الشر . و لا يقول هذا القول إلا مسرف على نفسه و جاهل .

                          فأفعال العباد كلها من إرادة الله سبحانه . فالله هو الذي فعل و العبد هو الذي وجه الطاقة التي تنفعل بالله فإذا كانت إلى غير مراد الله يصير العبد عاصيا و إن وجهها إلى مراد الله فيكون طائعا .

                          فمثلا الذي يقتل شخصا : هو لم يقتله لأنه قال له " كن قتيلا " فأصبح قتيلا . و لكن القاتل أتى بسكين أو مسدس و ارتكب فعل القتل . فالقاتل أخذ الآلة الصالحة لفعل ما و لغيره فوجهها لذلك الفعل .فإذا كنت تريد العدل فإن الله يعذب على المعصية لأن الإنسان استعمل أداة مخلوقة للفعل و لعدمه فجعلها تؤدي فعلا غير مراد الله أي لا يرضى عنه الله و لا يحبه .

                          أما قوله تعالى " أتريدون أن تهدوا من أضل الله "
                          فمعناها أن الله حين يهدي فهو يهدي من يشاء و يضل من يشاء بوضع القوانين الموضحة للهداية أو الضلال . فكلمة " هدى " لها معنييان . المعنى الأول " دل " و المعنى الثاني " أعان و مكََـن " .

                          و بالمثال يتضح المقال :
                          لو أن شخصا كان مسافرا و سأل شرطيا عن الطريق الموصل إلى المدينة .فأرشده الشرطي . فالشرطي إذا هدى هذا المسافر و دله على الطريق لكنه لم يجبره على سلوك الطريق . ثم لو أن المسافر شكر الشرطي بقوله : كثر الله خيرك و الحمد لله أني وجدتك فلولا وجودك لتعبت . هنا يقول الشرطي : أنت رجل طيب و الطريق فيه عقبات سأركب معك حتى أدلك على مكان هذه العقبات . هنا تجاوز الشرطي مرحلة الدلالة إلى مرحلة المعونة .
                          فالله عز و جل أوضح أنه سيهدي الناس جميعا و يرشدهم و يدلهم فمن أقبل على الإيمان أعانه على ذلك . لذلك يقول في سورة فصلت : " و أما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى " ( 57 ) و هديناهم هنا بمعنى دللناهم فقط . إما أن يسلكوا طريق الهداية أو لا : فالأمر متروك لهم .
                          كما قال في سورة محمد :" و الذين اهتدوا زادهم هدى " فالله سبحانه و تعالى زاد لمن اختار الهداية زاده هداية المعونة .

                          فالهداية إذن ترد بمعنى الدلالة و ترد بمعنى الإعانة . فالله عز و جل يعين من ؟ يعين من آمن به و لكن من يكفر به لا يعينه " و الله لا يهدي القوم الكافرين " ( التوبة 37 ) .

                          فالله لا يضل العبد بشكل مباشر . فهو يـُعلم خلقه أولا بالرسل و المنهج ( وهذه هداية الدلالة ) لكنه يضل من يصر على عدم الإيمان لذلك يتركه على ضلاله و عماه . صحيح أن في قدرة الله أن يأخذه إلى الإيمان قهرا لكنه سبحانه يترك الإنسان لاختياره . فإن أقبل الإنسان على الله فسبحانه يعينه على الهداية ( و هذه هداية الإعانة و التمكين ) . أما إن لم يقبل فليذهب إلى تيه الضلال و يزين له الدنيا و يعطيه منها لكنه لن يجد سبيلا . سبيل الله واحد و ليس هناك سبيلان .

                          و قد كرر الحق هذا التحذير كثيرا ( من يضلل الله فلا هادي له - و من يضلل الله فأولئك هم الخاسرون ....)لأن الأشياء التي قد يقف العقل فيها أو تأخذه مذاهب الحياة منها فكررها الله ليجعلها في بؤرة الاهتمام دائما لعل هذا التكرار يصادف وعيا من السامع .

                          فهل وعيت ؟؟
                          رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

                          Comment

                          • المغضوب عليه
                            عضو
                            • Feb 2005
                            • 34

                            #14

                            سيف الكلمة
                            لم أرى جواباً محدداً في خطبتك البلاغية و لذلك لن أعلق على ما كتبت.



                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA

                            ماذنب الكافر اذا كانت مشيئة الله قد حددت كفرة ؟؟

                            الموضوع بأختصار انك مسئول على ماتفعل

                            انت تستطيع ان تذهب الى الزنى ( برضاك )

                            وانت تستطيع ان تذهب الى الصلاة ( برضاك )

                            فاانت لست مربوط بحبل يسيرك الله كيفما شاء -- بل انك

                            برضاك كنت كافر -- وليست هذة مشيئة الله جل فى علاة


                            القرآن يقول أن الله يُضلُّ من يشاء. هل يعقل أن يشاء الله كلي القدرة أن أضل فيضللني و مع ذلك أتغلب أنا على المشيئة الإلهية و أهتدي؟
                            كلامك هذا إنما يناقض بجلاء ما جاء في القرآن.



                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد العقيدة
                            السؤال وبكل بساطة الذي يجب أن يُسأل هنا هو

                            هل الانسان يحاسب على ما قدَّره الله عليه أو يحاسب على ما فعله!؟

                            لا شك أن الإنسان لا يحاسب إلا بما كسبت يداه .. بمعنى أنه سَيُسأل .. لماذا فعلت كذا !؟ ولماذا قلت كذا!؟ ولن يُسأل لماذا قدَّر الله عليك كذا وكذا!؟

                            فالعاصي سيحاسب يوم القيامة على معصيته لانه فعل المعصية .. والكافر سيحاسب يوم القيامة على كفره لأن قام بالكفر .. وكل هذا بإرادته واختياره .. لم يجبره أحد على شئ .. فلماذا يحتج بالقدر هنا لأنه عليه ولكنه لا يحتج به وهو له!؟؟

                            أنا أعرف جيداً أن الإنسان يحاسب على أفعاله حسب الدين و هذا هو لب الموضوع: كيف يكون من العدل أن يحاسب على أفعاله إذا لم يكن هو من قرر أن يقوم بالعمل بل قرر الله عنه إذا ما كان سيهتدي أم لا و من ثم قام بعقابه أو مكافأته على شيء قرره الله و ليس الإنسان؟

                            أما بخصوص الأمثلة التي ذكرتها فهي لا تناقض ما قلته أنا لأن المؤمن يعتقد أن كل ما يحدث في الكون هو بمشيئة الله. الموضوع المطروح هنا نحديداً هو كون الله هو من يقرر نيابة عن الإنسان فيضّله أو يهديه و إذا قرر أن يضله فلا مفر للإنسان إلا الضلالة و ذلك لأنه لا هادي له و ما له من سبيل.




                            الزميل ومضة


                            لا ما مانع عندي أن أقول أن عندي بعض الإشكالات و لكني اردت أم أخبر عن فكري قبل أن أبدأ، أما عن أسباب إلحادي فيمكن التكلم طويلاً جداً عنها و لا حاجة لنا بها هنا. وعلى كل أنا قلت أن أحد الأسباب التي جعلتني لا أؤمن بالإسلام هي هذا الموضوع و ليس أن هذا هو السبب الوحيد.

                            و مرحباً بك و بمداخلتك




                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                            فالمشيئة الخاصة بالعبد لا تخرج عن مشيئة الله.
                            فانك لا تفعل خيرا ولا شرا الا اذا قدرك الله على فعله.
                            ولو اراد منع ذلك العبد من الضلال ولكنه رضي له ما رضي العبد لنفسه فتركه.
                            فالعبد لا يفعل شيء الا بمشيئة الله
                            فلا يقوم ولا يجلس ولا يعمل ولا يسرق ان لم يعطيه من القدرة ما يفعل ذلك.

                            ممتاز جداً. أنت لتوك قد أعدت ما قلته أنا في بداية مداخلتي و لكن بطريقة ملتوية و أما المضمون فواحد. شكراً على هذا التكرار.


                            الزميل محمد عبد الرحمن



                            انا ملحد فلا أؤمن بالآلهة. إعتراضي هنا هو عن التناقض في تصوير الإله الذي يؤمن به المسلمون.


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن
                            و لأضرب مثالا : كل الجامعات تضع درجات للنجاح في كل مادة . فمنها ما يجب الحصول فيها على 60% و منها ما يجب فيها 70 % .. فعندما يرسب أحد الطلاب هل يقال إن الجامعة هي التي جعلته يرسب؟ صحيح أنها أرسبته حسب القوانين الموضوعة من قبل أن يدخل الطالب الامتحان . و لكن لأنه لم يبذل جهدا كافيا للنجاح فقد أرسب نفسه .

                            هذا التشبيه خاطيء لأنه في هذه الحالة ستكون الجامعة هي من أمْلَت و أجبرت الطالب على أن يجيب بالصواب أو بالخطأ في الإمتحان قبل أن تقوم بتقييم أداء الطالب الذي ما هو إلا إنعكاس لما قررته و أملته عليه الجامعة بدون أن يكون المعيار هو ما درسه الطالب و أجاب عليه بقدراته الخاصة و المستقلة. أي أن الجامعة هي من يقرر مسبقاً و حصرياً من سينجح او يرسب.


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن
                            أما قوله تعالى " أتريدون أن تهدوا من أضل الله "
                            فمعناها أن الله حين يهدي فهو يهدي من يشاء و يضل من يشاء بوضع القوانين الموضحة للهداية أو الضلال . فكلمة " هدى " لها معنييان . المعنى الأول " دل " و المعنى الثاني " أعان و مكََـن " .

                            أولاً، تفسيرك للآية غير مقبول و غير مُعتمَد و يناقض الآيات التي ذكرتها و لا يفسر الحتمية في قرار الإله الذي يُسَيّر الإنسان كما يريد (الله) و ليس فقط له دور ثانوي. ثم هنا الموضوع لا يخص فقط ما يقوم به الله تجاه الإنسان من "معونة" أو "إعاقة" بل أيضاً النتيجة الحتمية المترتبة على قرار الله فمن يضلل فأولئك هم الخاسرون، أي أنه إذا قرر الله أن يضلّك فقد حُسم مصيرك بغض النظر عما قد تحاول أن تفعله فلا يعود الأمر متعلقاً بالإنسان.


                            ثانياً، حتى لو فرضنا جدلاً أن الله يعين من يشاء فهذا معناه أنه ظَلَمَ من لم يعنه.

                            Comment

                            • أسد العقيدة
                              عضو
                              • Oct 2004
                              • 125

                              #15
                              [align=center]سيدي المحترم

                              أنت تصر أن تنظر إلى الموضوع من خرم إبرة .. وترفض كل الرفض أن تنظر أوسع من ذلك ..

                              لقد قمت بقراءة آيات في القرآن الكريم .. ثم فسَّرتها على مزاجك أنت .. وبعدها ألزمتنا بتفسيرك .. وما سواه هو خروج عن النص والمألوف!؟

                              بمعنى آخر .. أنت وصلت إلى استنتاج خاطئ بعد أن بدأت بمقدمة فاسدة شرعا وعقلا .. وجعلت من هذا الاستنتاج دليل على صحة كلامك!!؟؟

                              الآيات التي أوردتها حين تجمعها مع الرسالة الربانية القرآنية كاملة ستخرج بصورة واضحة متكاملة لما تريد .. ولذا فإني أنصحك بأن تخرج عن الإطار الضيق الذي حبستك نفسك فيه

                              نحن نؤمن يقينا بأن الله سبحانه وتعالى لا يظلم أحدا من عباده .. ولذا فإن الآيات التي أوردتها تشير إلى أن هؤلاء الذين أضلهم الله هم الذين اختاروا العمى على الهدى .. والذين رفضوا الحجة والبرهان واتبعوا سبيل الشيطان .. فيعني وبكل وضوح

                              هم اختاروا السبيل .. فعلم الله أنهم لن يعودوا .. فزادهم ضلالا على ضلالهم .. عندما أثبتوا من خلال أعمالهم وأقوالهم أنهم كفروا كفرا بواحا لا رجوع عنه

                              إذا .. الاختيار وقع منهم .. وليس من الله سبحانه وتعالى

                              لأن الله سبحانه وتعالى بصريح العبارة يقول في كتابه

                              (( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ))


                              ومن هنا تعلم .. بأن الله سبحانه وتعالى إنما ختم على قلوب هؤلاء بعد أن حجدوا وأنكروا بمشيئتهم .. وأعرضوا بعد أن رأوا الحق .. باختيارهم


                              فالمطلوب منك أن تكف عن النظر بعين واحدة وتفتح عينيك الاثنتين .. القرآن الكريم ليس محصور بآية واحدة .. وإنما هناك رسالة متكاملة .. حين تضعها في مكانها الذي أراد الله لها .. سيذهب الغباش عن عينيك وسترى بوضوح

                              وهذا كله باختيارك أنت .. لست مجبرا عليه

                              تحية طيبة[/align]

                              Comment

                              Working...