تحياتي للجميع،
أنا ملحد و أحد الأسباب العديدة التي جعلتني أرفض أن أكون مسلماً هو المدى الهائل من التناقضات التي وجدتها في هذا الدين. سأذكرُ هنا أحدَها أملاً في أن أسمع جواباً منطقياً معقولاً عن هذا الإدعاء الذي سأذكره:
هنالك عدة آيات تقول ما يلي:
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(النحل، 16)
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
(الرعد، 13)
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
(النساء، 88)
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
(النساء، 143)
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
(الأعراف، 178)
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
(الأعراف، 186)
وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ
(الشورى، 46)
السؤال هو كيف يمكن لإله عادلٍ حكيمٍ رحيمٍ عاقلٍ أن يتدخل في قرار الإنسان و بعدها يقوم بمعاقبته أو مكافأته على القرار الذي الله نفسه هو المسؤول عنه، أي كيف يمكن لإله يقرر من يهتدي و من يَضُلّ من البشر أن يكافيء أو يعاقب الإنسان و كأن الإنسانَ كان حراً في إختيارِه لدربه و قيامِه بأعماله فيتوجب عليه بعدها تحملُّ مسؤوليةَ ما لم يقرره بنفسه و إنما فُرضَ عليه بغير إرادَتِه أو علمِه.
أنا ملحد و أحد الأسباب العديدة التي جعلتني أرفض أن أكون مسلماً هو المدى الهائل من التناقضات التي وجدتها في هذا الدين. سأذكرُ هنا أحدَها أملاً في أن أسمع جواباً منطقياً معقولاً عن هذا الإدعاء الذي سأذكره:
هنالك عدة آيات تقول ما يلي:
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(النحل، 16)
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ
(الرعد، 13)
فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
(النساء، 88)
مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا
(النساء، 143)
مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
(الأعراف، 178)
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
(الأعراف، 186)
وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ
(الشورى، 46)
السؤال هو كيف يمكن لإله عادلٍ حكيمٍ رحيمٍ عاقلٍ أن يتدخل في قرار الإنسان و بعدها يقوم بمعاقبته أو مكافأته على القرار الذي الله نفسه هو المسؤول عنه، أي كيف يمكن لإله يقرر من يهتدي و من يَضُلّ من البشر أن يكافيء أو يعاقب الإنسان و كأن الإنسانَ كان حراً في إختيارِه لدربه و قيامِه بأعماله فيتوجب عليه بعدها تحملُّ مسؤوليةَ ما لم يقرره بنفسه و إنما فُرضَ عليه بغير إرادَتِه أو علمِه.


Comment