لا أدري لماذا هذا النقاش في امر محسوم
فلننظر كيف فسر النبي هذه الامور
النهي عن القول بالقدر الجامع موطأ مالك 1395
و حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر بن الخطاب
سئل عن هذه الآية
((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ))الأعراف 172 مشرف 2
فقال عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله ربه الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله ربه النار
و حدثني عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه
لا أدري ما هو الغموض في هذا الكلام
مسند أحمد
ول مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه مسند العشرة المبشرين بالجنة 294
حدثنا روح حدثنا مالك ح وحدثنا إسحاق أخبرني مالك قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد و حدثنا مصعب الزبيري حدثني مالك عن زيد بن أبي أنيسة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب رضي الله عنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهني
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم
الآية فقال عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه واستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
ومن سورة الأعراف تفسير القرآن عن رسول الله سنن الترمذي 3001
حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن زيد ابن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر بن الخطاب
سئل عن هذه الآية
((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ))الأعراف 172 مشرف 2
فقال عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فأخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الله الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله الله النار
قال أبو عيسى هذا حديث حسن ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا مجهولا
الكلام لا يحتاج الي مجلدات لفهمه
المشكلة الحقيقية في الاسلام التي واجهت النبي محمد هي بعد اعلانه التوحيد باسم الله نسب اليه جميع الاشياء بصفة مطلقة فتضارب المعنيان القدرة المطلفة و المشيئة مع الاختيار
لذلك كان وجود ابليس الكوميدي كنصف اله مخرجا
فهو يفعل كل ما يستطيع الاله فعله بل يرد عليه و يسرح في جنته بعد ان عصاه و رفض السجود له
تركه الله يمرح في الجنة و يوسوس لادم
ثم تركه خالدا بعمر البشرية يمرح كما يشاء
الا انه في النهاية و للخروج من المأزق مخلوق
والايات تقول باختيار الانسان لللامانة لانه كان ظلوما جهولا
و السؤال البسيط من جعله ظلوما جهولا
الاجابة الله
و لماذا يحاسبه اذا
اذا كان هو السبب في ظلمه وجهله
ام ان الله لم يكن هو المتسبب في كون الانسان ظلوما جهولا عندما كان في الحالة الذرية قبل الخلق
اذا من كان السبب ولماذا ترك الله من يحول خلقه الي كائنات ظلومة جهولة
ولفي ياساقية
حقيقة مأزق التوحيد صعب معه وضع تصور للشر ولذلك اعذر النبي في هذا التضارب
وهذا الامر قديم قدم الفرق الاسلامية و المعتزلة لهم اراء تستحق القراءة
ولكن في النهاية لن يقتنع احد سوي بشئ واحد هو ما يريد تصديقه
فلننظر كيف فسر النبي هذه الامور
النهي عن القول بالقدر الجامع موطأ مالك 1395
و حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر بن الخطاب
سئل عن هذه الآية
((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ))الأعراف 172 مشرف 2
فقال عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تبارك وتعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله ربه الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله ربه النار
و حدثني عن مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه
لا أدري ما هو الغموض في هذا الكلام
مسند أحمد
ول مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه مسند العشرة المبشرين بالجنة 294
حدثنا روح حدثنا مالك ح وحدثنا إسحاق أخبرني مالك قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد و حدثنا مصعب الزبيري حدثني مالك عن زيد بن أبي أنيسة أن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب رضي الله عنه أخبره عن مسلم بن يسار الجهني
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سئل عن هذه الآية
وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم
الآية فقال عمر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه واستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار
ومن سورة الأعراف تفسير القرآن عن رسول الله سنن الترمذي 3001
حدثنا الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن زيد ابن أبي أنيسة عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن مسلم بن يسار الجهني أن عمر بن الخطاب
سئل عن هذه الآية
((وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ))الأعراف 172 مشرف 2
فقال عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فأخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون فقال رجل يا رسول الله ففيم العمل قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الله الجنة وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله الله النار
قال أبو عيسى هذا حديث حسن ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلا مجهولا
الكلام لا يحتاج الي مجلدات لفهمه
المشكلة الحقيقية في الاسلام التي واجهت النبي محمد هي بعد اعلانه التوحيد باسم الله نسب اليه جميع الاشياء بصفة مطلقة فتضارب المعنيان القدرة المطلفة و المشيئة مع الاختيار
لذلك كان وجود ابليس الكوميدي كنصف اله مخرجا
فهو يفعل كل ما يستطيع الاله فعله بل يرد عليه و يسرح في جنته بعد ان عصاه و رفض السجود له
تركه الله يمرح في الجنة و يوسوس لادم
ثم تركه خالدا بعمر البشرية يمرح كما يشاء
الا انه في النهاية و للخروج من المأزق مخلوق
والايات تقول باختيار الانسان لللامانة لانه كان ظلوما جهولا
و السؤال البسيط من جعله ظلوما جهولا
الاجابة الله
و لماذا يحاسبه اذا
اذا كان هو السبب في ظلمه وجهله
ام ان الله لم يكن هو المتسبب في كون الانسان ظلوما جهولا عندما كان في الحالة الذرية قبل الخلق
اذا من كان السبب ولماذا ترك الله من يحول خلقه الي كائنات ظلومة جهولة
ولفي ياساقية
حقيقة مأزق التوحيد صعب معه وضع تصور للشر ولذلك اعذر النبي في هذا التضارب
وهذا الامر قديم قدم الفرق الاسلامية و المعتزلة لهم اراء تستحق القراءة
ولكن في النهاية لن يقتنع احد سوي بشئ واحد هو ما يريد تصديقه
Comment