يا أخ وليد الأمر أبسط من هذا بكثير..
الأمور تؤخذ بخواتيمها، فالله لا يغير رأيه بل أنت الذي تختار بعد توضيح معنى الحديث، فإن آمنت بعد شرح الحديث فهذا يعني أن فيك خيرًا وإن لم يظهر سابقًا. فأنت لا تزال في المرحلة الأولى للهداية وهي بيان دربي الخير والشر:
(وهديناه النجدين)
(وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم الصاعقة)
فحسب مفهومك للهداية فهذا يعني أن الله لم يقدر على هداية ثمود!! إلا أن أمر الهداية يأتي على مرحلتين، وهذه أولاهما، وهي تخييرك بين الخير والشر..
أما الثانية، ففيها تقع مشيئة الله، فبعد أن تختار طريق الشر، قد يكون جهلاً أو سذاجة أو عدم فهم للدين، وقد تكون عنادًا وتكبرًا، فالأمور إن أُخذت بنفس النتيجة كان هذا جورًا، فمثلاً قد يختار الرجل طريق الشر لأنه أخذ فكرة سيئة عن الدين عن طريق تشويه صورته من والدين غير مؤمنين أو مما يقرأه من شبهات بلا رد، فهذا لا يكون مثل من رأى معجزة نبي أمامه فرفضها واختار طريق الشر، أليس كذلك؟!؟!؟!
فهنا تقع مشيئة الله، حسب ما في هذا الرجل من خير، فقد يرجع إلى الهدى
فمثلاً أبو سفيان من الذين فيهم خير، فرغم تعذيبه للمسلمين إلا أنه أسلم في النهاية، فالله لم يتدخل فيه..
هذا الكلام كان رد أخ علي في هذا الموضوع، وكان جوابه من تفسير الشعراوي..
أما حديثك فلا يفهم منه إلا أن هذا إخبار بالعلم المستقبلي لا أكثر..
الأمور تؤخذ بخواتيمها، فالله لا يغير رأيه بل أنت الذي تختار بعد توضيح معنى الحديث، فإن آمنت بعد شرح الحديث فهذا يعني أن فيك خيرًا وإن لم يظهر سابقًا. فأنت لا تزال في المرحلة الأولى للهداية وهي بيان دربي الخير والشر:
(وهديناه النجدين)
(وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم الصاعقة)
فحسب مفهومك للهداية فهذا يعني أن الله لم يقدر على هداية ثمود!! إلا أن أمر الهداية يأتي على مرحلتين، وهذه أولاهما، وهي تخييرك بين الخير والشر..
أما الثانية، ففيها تقع مشيئة الله، فبعد أن تختار طريق الشر، قد يكون جهلاً أو سذاجة أو عدم فهم للدين، وقد تكون عنادًا وتكبرًا، فالأمور إن أُخذت بنفس النتيجة كان هذا جورًا، فمثلاً قد يختار الرجل طريق الشر لأنه أخذ فكرة سيئة عن الدين عن طريق تشويه صورته من والدين غير مؤمنين أو مما يقرأه من شبهات بلا رد، فهذا لا يكون مثل من رأى معجزة نبي أمامه فرفضها واختار طريق الشر، أليس كذلك؟!؟!؟!
فهنا تقع مشيئة الله، حسب ما في هذا الرجل من خير، فقد يرجع إلى الهدى
فمثلاً أبو سفيان من الذين فيهم خير، فرغم تعذيبه للمسلمين إلا أنه أسلم في النهاية، فالله لم يتدخل فيه..
هذا الكلام كان رد أخ علي في هذا الموضوع، وكان جوابه من تفسير الشعراوي..
أما حديثك فلا يفهم منه إلا أن هذا إخبار بالعلم المستقبلي لا أكثر..

Comment