قرآءة معاصرة للصحيحين .. البخاري ومسلم - هل هذه ألاحاديث وحيَ من الله تعالى أم إفترا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الله الكاتب
    عضو
    • May 2007
    • 14

    #31
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ مروان .. تحية طيبة ..
    وبعد
    لعل بعض الردود الأولى فيها ما يثير الحفيظة بالفعل .. والجو العام هنا ملتهب بعض الشيئ ... ولكن عذراً .. وأرجو أن تقدّر أنك لست أول ما يتهجم على أصل من أصول الشريعة في ساحة هذا المنتدى .. وبإمكانك دراسة تاريخ مَن سبقوك في الطرح .. وقد تم إشباعهم ردّاً .. وأحياناً .. إهانةً وسبّاً .. لا أختلف معك في هذا كله ...
    لكنك قد لا تنتبه إلى كونك تعيب ... بل تستهزئ احياناً بأساسيات وثوابت قد لا تنتبه إلى ما تمثله في دين الله ..
    فمثلاً عندما افتتح الأخ ناصر التوحيد رده بجملة ((ولندرك بعد ذلك تماما ان القراءة المعاصرة بل والقراءة المستقبلية سيكون لها نفس القراءة السلفية وان الاخذ والاتباع لما في كتب الاحاديث الصحيحة هو اتباع للوحي وان هذا هو عين التوحيد الخالص النزيه والبريء من كل شرك ))
    كان ردك عليه كالتالي .. ((لا أرى ألآن أي جدوى للحوار المنشود طالما انك إستبقت النتيجة! ))
    لكن قوله هذا يا أخي ليس استباقاً للنتائج ولا مصادرةً للبحث .. ولا محاولة للحجر على قدراتك البحثية أو رغبتك في المعرفة ...
    إنه الإيمان .. و منطق الثقة .. الثقة التي لا تنقطع .. في رسوخ الحق
    وهذا ما أؤمن أنا أيضاً أنه سيكون منطقك حينما تتجلّى لك الحقائق
    لقد أوقعت نفسك بحقّ في دوّامة .. دوّامة ظلماء .. قد لا تخرج منها إلا بعد سنوات أو عقود .. تقضّيها في البحث والتحقق .. فلا تضيع عمرك فإن وضعك لا يحتمل أن يأتيك الموت وأنت على ما أنت عليه ..
    قد تكون حدة الإخوة سببها ظنهم أنك مستهزئ أو متلاعب فقط لا غير .. أو مدّعي كما هو حال كثير ممن يدّعون التجرد والإنصاف في حين أن هدفهم سب الله ورسوله وكل ما ينتسب لهما .. ففي الحقيقة .. لم أرى طوال حياتي .. أي داعية إلحاد أو إضلال يبدأ دعوته بقوله للناس .. إنني كاذب أيها الإخوة .. إنني ظالم في كل أحكامي مدّعي على الحق بالباطل وإنما أتكلم من واقع حقدي الدفين ورغبتي في الانتقام الجبان من الحق وتجريده من كل مَن يؤمن به .. فلا تصدقوني .. فإنني غشاش ومخادع ... إلخ ..
    هل مر بك يا أخي واحد من هؤلاء .. وأعتقد أنه لم ولن يمر بك إلا في لسان هازل يتندر ..
    فلذلك تثار حفيظة نزلاء المنتدى حين يسمعون مقدمات تناصف ودعاوى تجرد سمعوها من قبل ألف مرة .. ولعل كثير منهم حملها على محمل الجد أو تأثر بمداخلها .. ليكتشف بعد ذلك أن الداعي إليها .. مجرد .. سارق أحذية ..
    رأيت جزءاً من مقالك حيث أني لم أطلع عليه إلا بالأمس مساءاً .. أقصد ليلة الثلاثاء .. وكان قد تم حذف جزء منه فعلا .. وأراك تردّ السنة بدعوى أن معناها فاسد أو مضاد للعقل .. أو يبدو مخالفاً للمفهوم الظاهر من نصوص أخرى .. ....
    وهذه الدعاوى قديمة والله العظيم ..
    وقد أشبعها العلماء رداً .. وسواء كانوا مخطئين أو مصيبين في ردودهم .. فالإنصاف والعدل يستدعيان ويلزمان الباحث في هذا المضمار فرضاً لا فضلاً بأن يطّلع على أقوالهم .. هذا من أبسط قواعد المنطق .. فقبل أن تجهّلهم يجب أن تحاكمهم محاكمة عادلة .. وليس على طريقة هوب .. 1 .. 2 ... 3 .
    وأخبرك بأمر مستقرّ .. لا توجد حقيقة في الوجود أو العدم .. تتنافى مع كلام الله .. وأظنك توقن بهذا أيضاً ..
    هناك آية في القرآن نصها ((وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (النساء 115 ) )) أرجو ان تتأملها وما معني يتبع غير سبيل المؤمنين .. وما مدى حتمية وضوح سبيل المؤمنين وقصدي حتمية الوضوح . أن الله ربط النجاة من الهرطقة في قوله تعالى ( نولّه ما تولّى ) .. والنجاة من الجحيم والهلاك الأبدي (وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً )
    ربط الله النجاة من هذه المهاوي باتباع سبيل المؤمنين وفرض اتباعها وسلوكها وبالتالي أصبح من لزوميات ذلك أن يؤمّن الله العظيم تبارك وتعالي هذه السبيل ويظهرها وينيرها ويحفظ سطوعها أبد الآبدين .. ما تصوراتك حول سبيل المؤمنين المذكور في الآية .. وارتباطه بمشآقّة الرسول واتباع الهدى !! ..
    ثم إن سمحت لي بالتعليق على موضع من كلامك .. فقد ذكرت أن القرآن هو دستور المسلمين .. وهي كلمة يروّج لها منذ زمن .. لكن ما ذا تقصد بكلمة دستور .. وما هي حجية الدستور في نظرك .. وهل جاء دليل أو نص على أن القرآن دستور !! .. فالمأمور باتباعه في كافة المواضع تقريباً على قدر علمي .. ليس بالنص القرآن .. ولكن يأتي لفظ بشمل السنة معه .. ( اتبعوا ما أُنزِل إليكم من ربكم ...) (فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ .... الأعراف ) ... (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوَهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ .. لقمان ) ... (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ ... الزمر ) .. (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الجَحِيمِ .. غافر ) (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا البَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ) .. (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ .. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ... محمد )
    فعندما يأتي الأمر بالاتباع يكون اللفظ شاملاً للوحيين القرآن والسنة .. هذا من باب إثبات حجية السنة بالادلة الشرعية .. وهناك مراجع عظيمة في موضوع حجية السنة هذا إن كنت تبحث عن حجيتها كأمر شرعي إلهي ..


    أما إن كان مقصدك .. وهو الغالب على الظن أنك تبحث في حجيتها من جهة مطابقتها لعقلي وعقلك .. فالمسألة تدور حينها في حدود علمي وعلمك .. وليست قاطعة على الشرع في أي جانب من جوانبه فلا تنفي حكما ولا تثبته .. ولتعلم أن علمنا القاصر سينتهي بنا إلى حتماً إلى طريق واحد وهو التسليم بصدق كلام الله ورسوله وعدل أحكامهما .. وهذا من أجل حقيقة قد تغيب عن الذهن .. الشرع جاء ليعجز أهل عصرنا وأهل العصور التالية .. ولذا فلابد أن يظل فيه جانب إعجازيّ مجهول لنا كبشر بحيث تثبت به الحجة على أهل العصر الذي يطّلع الإنسان فيه على حقيقة هذا المجهول ..
    فليس المطلوب لإيمانك أن تعرف معرفة الله .. أو أن تحيط بكلام الله .. ومعانيه .. بل أن تنال منه ما يكفيك .. وتتزود منه لنجاتك .. لا أن تعربه وتعجمه .. وتحكم خفاياه وأسراره .. فأنا وأنت بشر .. نعجز ونجهل ونغفل .. ولن تنفد كلمات الله وعجائبها أبداً وسيظل بها أسرار .. يهدي الله بها أقواماً ويضلّ آخرين .. ولكن لن يضل أبداً مَن يسلم وجهه لله حينما يعلم الحق وتأتيه آيات ربه واضحات ..

    كتبت الرد بناءاً على ما كان موجوداً ليلة الثلاثاء ولم تكن ردود الإخوة الثلاثة الأخيرة قد أضيفت بعد .. فجزاهم الله خيراً وآسف إن حدث تكرار عندي لشئ ذكروه

    Comment

    • مروان
      عضو
      • Jun 2008
      • 33

      #32
      بسم الله الرحمن الرحيم

      الأخ الفاضل الأستاذ عبد الله الكاتب



      أشكرك على مداخلتك الطيبة وأعدك بالرد على جميع النقاط التى أثرتها في القريب العاجل، شريطة أن لا يحذف من ردي كلمة واحدة.. وأن ويتعهد الرقيب بذلك خطياً قبل الرد، أو ارسل لي عنوانك ال email على العنوان التالي

      (....) يمنع وضع اي ايميل على العام من اي عضو (مشرف 1 )

      تحياتي لك

      مروان

      Comment

      • عبد الله الكاتب
        عضو
        • May 2007
        • 14

        #33
        بسم الله الرحمن الرحيم

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الأخ الكريم مروان
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        حاولت مراسلتك على الخاص فلم يتيسر لي غير أني أضفت لقائمة الأصدقاء ,, سأحاول مراسلتك إن شاء الله
        وأسأل الله الكريم أن يوفقنا لكل خير
        قد وصلني عنوانك قبل حذفه .. وأنت تعلم أن نشر العناوين ممنوع في جميع المنتديات تقريبا ..
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        Comment

        • د همام الدين السلفي
          عضو
          • May 2008
          • 8

          #34
          السلام عليكم

          اعتذر عن التاخر في المشاركات

          نعم قصدت اخي الكريم نصره
          واسال الله ان يجمعنا في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله
          اعلم اخيه اني احبك في الله

          Comment

          • عبد الله الكاتب
            عضو
            • May 2007
            • 14

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم

            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            زادك الله فضلاً وسداداً .. أخي مروان
            في الحقيقة لم أعلّق بنية الرد .. ولا أنتظر منك ردّاً بالمعنى ...
            إنما هي مناقشة .. و.. لا أدري إن كنت منشغلاً هذه الأيام عن التعليق .. فلعلّ المناع خير ...
            إن أحببت أن أكمل حول ما بدأناه .. وتكميلاً لكلام الإخوة بخصوص حجيّة السنة .. وقد أوردوا أدلة معتبرة ...
            والأدلة بالمراجع المختصة أوفر .. وتستطيع مراجعة كتب مثل دفاع عن السنة للشيخ محمد أبو شهبة رحمه الله وهو رد جيد على رجل قديم يسمى محمود أبو رية .. أو كتاب الرسالة للإمام الشافعي في مبحث حجية السنة .. الأول تقريباً معاصر .. والثاني يعود تاريخ تأليفه إلى القرون الأولى .. أرجو أن تتكرم بمراجعة الثاني لتطّلع على عقلية أهل القرون الفاضلة .. ستجدهم والله بشراً يعقلون .. قد أنار الله بصائرهم بضياء الوحي وحرس أفهامهم من الزيغ باتباعهم للكتاب والسنّة ..
            هناك تعليقات حول مقتطفات من مشاركاتك السابقة .. إن سمحت لي ..
            كما تعلم .. تجاوزت المقدمة كيلا يكون هناك حرج .. وطبيعي أن يكون لديك بعض الحنق على علماء الإسلام لكونك تغيب عنك حقائق كثيرة بخصوصهم .

            - بعد وصف القرآن بـ ... دستور ( كلمة تركية و كردية بمعنى الوعد - التسريح العسكري - الإذن .. ) المسلمين .. !! .. وهو ما لم يرد في الشرع مطلقاً بل اصطلح بعض المعاصرين عليه بدون أي أصل ولا مرجعية سوى .. التشبه بالأوروبيين في تشريعاتهم .
            - قولك بعد ذكر الآية الكريمة { مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً - النساء80 } .." السنة لا تنسخ من أحكام الله ولا تضيف عليه شيئ .. يخالف قولك قبلها "أن المسلمين مأمورون بطاعة الله وطاعة رسوله .. تحت هذه الآية" فإما أن نقول أن طاعة الله هي طاعة الرسول .. بمعنى أن أمر الله وأمر رسوله صلّى الله عليه وسلّم لهما نفس المنزلة من السمو والشرعية وأن النبي أوامره شرع ووحي وهي لا تتعارض مع أوامر الله أبداً وإن بدا لنا ذلك فهو لنقص في افهامنا ونسعى للتوفيق بين ما يبدو من تعارض سببه جهلنا وعدم كمال علمنا البشري والله جل وعلا بعفوه لا يؤاخذنا إن اخطأنا في التوفيق بين ما ظاهره التعارض طالما ملكنا الأهلية للبحث والتوفيق واستفرغنا وسعنا وعظّمنا شرع ربنا ولم نستهن به أو نضرب بعضه ببعض ..
            أم ؟؟ ... نقول .... إن الله يصدر أوامر هي الشرع.. والرسول يصدر بناءاً على فهمه وبدون وحي إلهي .. !! ... أوامر.. مختلفة عن أوامر الله وعليك باختيار أحب الأمرين إليك .. !! والآية هنا ترجّح اختيار أوامر الرسول لأن من يطع الرسول فقد أطاع الله .. لكن لم ترد آية تقول من يطع الله فقد اطاع الرسول .. وقد أمر الله في كتابه بإطاعة الاثنين .. !! فحتى لو سلمنا بهذا الفهم المبتذل فيكون معنى الآية .. وحاشا لله .. أن طاعة الرسول مقدّمة على طاعة الله .. عياذاً بالله ...

            والصحيح أن الآية يا أخي الكريم تدل دلالة قطعية على حجيّة السنة وقطعيتها في إنفاذ الأحكام .. وكأن معنى الآية .. أن الله العليّ أعطي كلام النبيّ صلّى الله عليه وسلّم سلطة تشريعية .. لا لمطلق كونه سيّد ولد آدم أو لكمالاته البشرية .. بل لكونه لا يتكلم من عند نفسه بل بوحي من الله ...


            وإن كانت أفعال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كما قلت مرحلية محدودة بزمن ما او مكان ما .. ولا مرجعية لها ولا نظر لها في أبدية الشريعة فما قيمة ان يعاتبه ربه جلّ وعلى في أفعال لم يطّلع عليها غير الله ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ، وتخشى الناس والله أحقّ أن تخشاه ... سورة الأحزاب ) .. أو ( عبس وتولّى أن جاءه الأعمي .. سورة عبس ) .. إن معنى هذه الآيات باستخدام شمولي لمفهوم المخالفة يفيد أن النبيّ تحت المجهر في كل أعماله وأقواله .. وإذا أقرّه الله على عمل فليس معناه ان هذا لأنه بشري ولا قيمة له حاشاه صلّى الله عليه وسلّم .. بل معناه أن الله يرضى فعله ويقرّه عليه .. فما بالك بأمره .. أيظنّ ظانّ .. أن الله لا يقرّ النبيّ على أفعال هي مما قد لا يؤاخَذ عليه البشر بل ينزل قرىناً يُتلى إلى يوم القيامة يعاتبه فيها على بعض الكراهة القلبية لأمر من الوحي الغيبي ( طلاق زيد من أمنا زينب بنت جحش رضي الله عنهما ) ..!! ثم يغفل عنه حين يغيّر في أحكامه ويشرّع من عند نفسه كأن يحرّم الذهب .. الحلال !!! على الرجال .. لأنه يظنّ ( أي النبي صلّى الله عليه وسلّم ) أن ذلك من بذور الترف التي لم يتنبّه إليها الله في المجتمع ... !!! ( وحاشا لعلاّم الغيوب سبحانه أو لنبيه صلّى الله عليه وسلّم .. ) .. ولنتمعّن في نبيّ بُعث إلى مجتمع يئدون بناتهم فيه من الفقر .. ويأكلون الدم المخلوط بمسحوق بعظام حيواناتهم النافقة .. ليدعوهم .. إلى ترك مظهر من مظاهر الترف ... ألا وهو .. لبس الرجال للحرير والذهب !! .. ولكنّ النساء لا حرج .. ! .. ثم .. إنه.. !! إنه قد أباح .. لنفس الرجال .. لبس الحرير في الحرب ؟!! .. لا بأس .. لابد أن هذه هدنة من ضمن مخطط محاربة الترف ؟؟ !! يا أخاه .. إن ما تقوله يقدح في أساس النبوة .. وليس في الإسلام أو محمد صلّى الله عليه وسلّم وحسب ..
            ما تفسيرك أخي الكريم لقول ربّك عزّ وجلّ ( ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل ، لأخذنا منه باليمين ، ثم لقطعنا منه الوتين ، فما منكم من أحد عنه حاجزين .) إن معنى تقوّل ...أوسع وأشمل من أضاف لكتاب الله أو حذف منه من عند نفسه .. معناها .. لو ادّعى على الله أي دعوى من عند نفسه.. ( حديث أو رأي خاص يقرره للناس على أنه وحي أو شرع .. ) ..
            قد تحتجّ وتقول ... فما بالك بواقعة تأبير النخل .. فهي عندما تكلّم النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مرة واحدة من عند نفسه في مسألة تتعلّق بالقدر فقال عن تأبير النخل (‏ما أظن يغني ذلك شيئًا‏ ) .لاحظ أن لفظة النبي هي .. ما أظن كذا يفعل كذا ..أي لم يقل لا تفعلوا .. أو لعن الله من يفعل ... بل اللفظ .. ما .. أظن .. أي ظنّ بشري . . ردّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعد ذلك بقوله (‏إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه ... فإنني ظننت ظنًا فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حَدَّثتكم عن الله شيئا فخذوا به، فإني لن أكذب على الله‏ ) . قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ( إذا حدّثتكم عن الله ) وكل عالم بلغة العرب يخبرك أن ذلك يشمل القرآن وغيره من الأحكام والإخبارات ..
            وهنا لا أستدل عليك بالحديث إن كنت تنكره .. لكن أورد دليل يبدو في ظاهره مصدقاً لدعوى عدم عصمة الحديث النبوي لكن كما ترى هو دليل على أن النبي لا يعلم الغيب إلا في دائرة الوحي من الله .. وأنه بشر يخطئ ويصيب .. وعصمته لها جانبان في مجال كمالات الأخلاق والمروءة البشرية من جهة وفي مجال تبليغ الوحي الإلهي والنصوص الشرعية بحفظ النفس والعقل والفهم والحواس وكل ما يلزم للتبليغ عن الله من جهة أخرى والعصمة تكون بالتوفيق للصواب أبداً . وتكون أيضاً بعدم إقرار الخطأ أو التقصير وردهما رداً شرعياً إن وقعا في جانب التبليغ أو كمالات المروءة أما في جانب الكبائر والخزايا فجميع الأنبياء منزّهون عنها بإطلاق وحاشاهم عليهم صلوات الله وسلامه جميعاً .. ..

            والله عندما ذكر الفرقة الموعودة برحمته في سورة الأعراف جعل من صفاتها (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ المُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ) فلماذا إذا كان المقصود هو القرآن فقط ... لم تأتي الأية الذين يتبعون القرآن الذي ينزل على محمد .. وانتهى .. بل ذكر الله .. يأمر .. وينهى .. ويُحلّ .. ويُحرّم .. ويضع أحكاماً ( أي ينسخها ) .. ثم حتّى لما جاء ذكر الوحي .. لم يقل الله .. واتّبعوا القرآن ..! بل قال النور .. بمعنى الحق المبين الذي يمحو الباطل كما يمحو النور الظلام .. وهذا يجعل التنزيل غير قاصراً على القرآن وإلا عُدّ ذلك قصوراً بلاغيّاً خاصّة أن الآية تترجم البشارات بمحمد صلّى الله عليه وسلّم في كتب السابقين ... يا لعظمة الرب الجليل .. يعني .. حتى البشارات في التوراة والإنجيل .. جاءت تذكر النبي ّ الخاتم محمد .. الذي يبعث بالكتاب والسنة .. اتّبعوا أمره وهديه وعظّموا ما جاء به من نور قرآناً وسنّة .. لا إله إلا الله .. ألهذا الحد .. يأتي خذلان دعوى رد السنة حتى من بشارات التوراة والإنجيل .. فالقرآن والإنجيل والتوراة شاهدين على كمال الوحيين وارتباطهما واقترانهما نوراً إلهياً يبدد كل ظلمة .
            حقاً العجز منّا نحن يا رب .. والكمال أبد الأبد لك ولشرعك المطَهّر .
            بقي قبل أن أختم أخي مروان .. أن أذكر مسالة عويصة للغاية في موضوع إنكار السنة ..
            وهي كيف نصلي أو نصوم يا أخي أو حتى نختن أولادنا إن كانت السنة باطلة والمطلوب الاتباع هو مجرد نص القرآن
            إن المسألة بهذا الشكل هي حرب ضد الإسلام ككل قرآن وغير قرآن .. ولكنه بدء بجانب يظن المهاجم أنه ضعيف .. أو سهل التغلي عليه .. ولكن حاشا لشرع الله أن ينهزم أمام دعاوى تحنطت في التاريخ منذ أكثر من ألف عام ولم تصدق لها دعوى أبداً حتى يومنا هذا والحمد لله الحافظ للذكر .. قرآنا وسنة .. أكرمني الله وإياك بطاعته والتوفيق فيما يقربنا إليه ... وجزى الله أهل هذا المنتدى وكل مّن يساهم فيه لنشر الحق والكفاح ضد الباطل خيراً كثيراً .
            Last edited by عبد الله الكاتب; 07-16-2008, 02:30 AM.

            Comment

            • نصرة الإسلام
              طالب علم
              • Mar 2008
              • 492

              #36
              اخى عبد الله الكاتب
              مشكلة الاستاذ مروان انه ينكر بعض السنة الصحيحة و يقبل بعضها الآخر
              و هذا هو المطلوب منه توضيحه
              فكيف نجمع بين القبول و الرفض فى آن واحد لنفس صحيح السنة ؟؟؟؟!!!!!
              فأن كنتَ تفعل ذلك بناء على المتن مجردا فقد أضعتَ علم الحديث بأكمله لانه يقوم اصلا على السند .
              و ان كنا سنحتكم الى السند فكيف نصدق حديثا بسند صحيح ثم نكذب حديثا آخر بنفس هذا السند الصحيح ؟؟؟!!!
              أيعنى هذا ان نصدق رجال الصحيح فى موضع ثم نكذبهم أنفسهم فى موضع آخر ؟؟؟!!!
              إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
              و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

              Comment

              • مروان
                عضو
                • Jun 2008
                • 33

                #37
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الأخوة الكرام: عبدالله الكاتب، نصرة الإسلام، د.همام السلفي

                شكراً للردود الكريمة. بسبب ساسية الحذف المُمنهج في هذا المُنتدى فإنني وللأسف لن أتمكن من الرد على أي مُداخلة. لقد وجهت سؤلاً مُحدداً وهو "هل هذه الأحاديث هي وحي من الله تعالى أم إفتراء على رسول الله؟ موضوع السُنة في الوقت الحاضر ليس على طاولة الحوار. و قبل أن أدخل معك في حوار حول السُنة، المُنتدى مُلزم أخلاقياًً بنشر الموضوع مرة ثانية وبدون بتر..


                أرجوا شرح الأحاديث التالية وهل هي وحيَ من الله تعالى؟

                صحيح البخاري، الحديث رقم 4259 حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال أخبرني سهل بن سعد ـ رضى الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر ‏"‏ لأعطين هذه الراية غدا رجلا، يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ‏"‏‏.‏ قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كلهم يرجو أن يعطاها فقال ‏"‏ أين علي بن أبي طالب ‏"‏‏.‏ فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه‏.‏ قال ‏"‏ فأرسلوا إليه ‏"‏‏.‏ فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، فقال ‏"‏ انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم ‏‏


                صحيح البخاري، الحديث رقم 4204 عن البراء بن عازب انه كان مع الرسول – صلى الله عليه وسلم، يوم الحديبية الفَ وأربعمائة او اكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها فاتوا النبي - صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: ائتوني بدلو من مائها، فاتي به (فبصق) فدعا ثم قال: "دعوها ساعة" فأرؤوا أنفسهم ورِكابهم حتى ارتحلوا وفي الحديث رقم 4203 - ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا، ثم صبه فيها

                ان عدد معجزات الرسول الكريم بلغت (الفاً وقيل ثلاث الآف) لماذا لا نجد لمعجزات الرسول الكريم، اي ذكرٍ في كتاب الله تعالى؟ لقد اخبرنا المولى سبحانه وتعالى، عن معجزات موسى وعيسى عليهما السلام بالتفصيل! وأنها جميعاً تمت بإذنه سبحانه وتعالى، فهل بُصاق الرسول الكريم في عيني علي إبن طالب – رضي الله عنه، والبُصاق على الطعام والماء تم بإذن الله ايضاً؟؟ وهل كان التبرك بهذا البُصاق من السُنة النبوية المحببة؟ وهل كانت ملزمة للمسلمين؟؟

                صحيح البخاري، الحديث رقم 3572 عن محمد بن جُبير عن أبيه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم، لي خمسة أسماء: أنا محمَد وأنا أحمدُ وأنا الماحي الذي يمحي الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس عل قدَمي، وأنا العاقب

                هل يوجد في القرآن الكريم إلى ما يشير إلى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم، هو الحاشر والماحي (الذي يمحي ذنوب الناس) والعاقب؟ نرجوا من السادة الفقهاء وعلماء الحديث .. أن يفسِروا لنا معنى ( يُحشر الناس على قدَمي؟؟) يقول الله تعالى

                قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ - ألاعراف 188

                قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ (وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ) إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ - الاحقاف 9
                وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ - آل عمران 135 وقوله سبحانه
                وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ - الحجر 25

                صحيح مسلم، الحديث رقم6986 حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ‏"‏ ‏.‏ وزاد همام عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إنه وتر يحب الوتر
                ‏ إن مجرد تريد الكلام غير كافٍ أبداً لإجتياز إختبار الله تعالى للإنسان على الارض. يقول الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ - ألمدثر 38 وقوله سبحانه وتعالى

                لِيَجْزِيَ اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ - إبراهيم 51
                وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ - البقرة 281
                يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ - النحل 111

                :الايمان والعمل الصالح شرطان لدخول الجنة، وهذه سُنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول. يقول الله تعالى
                وَمَن (يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ) مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا – النساء

                وَالَّذِينَ (آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ) لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ - ألاعراف 42

                Comment

                • نصرة الإسلام
                  طالب علم
                  • Mar 2008
                  • 492

                  #38
                  "هل هذه الأحاديث هي وحي من الله تعالى أم إفتراء على رسول الله؟ موضوع السُنة في الوقت الحاضر ليس على طاولة الحوار
                  .
                  الاستاذ الفاضل مروان :
                  ان موضوع السنة ههنا هو اساس الحوار و عموده الفقرى , لماذا ؟؟
                  لانه لكى تعرف صدق حديث من كذبه فعلامَ تعتمد ؟؟
                  هل ستعتمد على السند ام المتن ؟؟
                  على السند طبعاً لان صدق الرواة او كذبهم هو الذى يحدد صحة الحديث او كذبه
                  اما اذا كنت تريد ان تعتمد على المتن فمعنى ذلك هو تضييع علم الحديث من اصله لان محوره يدور حول فكرة تحديد صدق الرجال او كذبهم .

                  فهل من الممكن ان تصدق حديث بسند صحيح ثم تكذب حديثا آخر بنفس هذا السند الصحيح لمجرد انك ترى تعارضا بين معنى الحديث و القرآن - و ليس هناك تعارض حقيقة كما بين علماء الحديث - ؟؟؟
                  ان قلت نعم
                  فلن نقبل اى من الحديثين لان الرواة اذا كذبوا فى حديث فلا مانع فى ان يكذبوا فى آخر .
                  و ان قلت لا فقد رددت على نفسك بنفسك .
                  و اذا قلنا ان الاحتكام فى تحديد صدق حديث من كذبه سيكون الى المتن فسيؤدى ذلك الى قبول الكثير من الاحاديث الضعيفة و التى لا تراها انت مخالفة للقرآن او للعقل لان السند حينئذ لا اعتبار له .
                  أرجوا شرح الأحاديث التالية وهل هي وحيَ من الله تعالى؟
                  حقيقة لن اشرح الاحاديث لانى كما قلت لك ان المعول فى قبول الاحاديث او ردها على السند
                  و المشكلة ههنا هى انك تتصور ان هناك تعارض بين الحديث و القرآن او العقل و هذا غير وارد على الاطلاق فكلاهما يخرج من مشكاة الوحى الالهى نفسها .
                  و لكن العلماء وضعوا أكثر من مائة وجه للجمع بين الاحاديث و آيات القرآن و التى ظاهرها التعارض .
                  و هذا الجمع نفسه يستخدم مع آيات القرآن التى ظاهرها التعارض , فما وجه العجب ان يكون الحال كذلك بين الاحاديث و آيات القرآن ؟؟!!
                  و اذا رفضتَ اسلوب الجمع فَلَكَ حينها ان تكذب بعض آيات القرآن التى ظاهرها التعارض مع بعضها البعض كما فعلتَ مع بعض الاحاديث التى ظاهرها التعارض مع بعض آيات القرآن .
                  ان عدد معجزات الرسول الكريم بلغت (الفاً وقيل ثلاث الآف) لماذا لا نجد لمعجزات الرسول الكريم، اي ذكرٍ في كتاب الله تعالى؟ لقد اخبرنا المولى سبحانه وتعالى، عن معجزات موسى وعيسى عليهما السلام بالتفصيل!
                  لان الله تعالى ذكر المعجزة الرئيسة للنبى فى مواضع عديدة جدا الا و هى القرآن الكريم تماماً كما ذكر المعجزات الرئيسة لكل من موسى و عيسى عليهما السلام . و لا ننسى ذكر معجزات أخرى للنبى فى القرآن :
                  * انشقاق القمر
                  * انتصار المسلمين يوم بدر على قلة عددهم استجابة لاستغاثة النبى و امدادهم بالملائكة
                  * المعجزات الغيبية كانتصار الروم على الفرس
                  و لا تنس اوجه الاعجاز المتعددة للقرآن الكريم فى حد ذاته و التى ان جمعتها - و لن تستطيع حصرها لان اعجاز القرآن سيظل يُكتَشَف الى يوم الدين - لفاقت عدد معجزات الانبياء جميعهم بمراحل , فالقرآن لا تفنى عجائبه و لا تنقضى غرائبه كما ان القرآن معجزة خالدة الى يوم الدين بخلاف معجزات الانبياء المؤقتة التى تنتهى بانتهاء زمانها

                  و لان معجزات النبى الباقية كثيرة جدا و ليست معدودة كمعجزات موسى وعيسى عليهما السلام و لذلك لم تُذكر بالتفصيل فى القرآن .
                  هذا بالاضافة الى ان السنة و التى قال عنها النبى " ألا انى اوتيت القرآن و مثله معه " قد نقلت الينا هذه المعجزات العديدة و التى بلغت رواياتها حد التواتر اى لا يمنك تكذيبها بحال .
                  [
                  color="red"]هل يوجد في القرآن الكريم إلى ما يشير إلى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم، هو الحاشر والماحي (الذي يمحي ذنوب الناس) والعاقب؟
                  طيب هل يوجد فى القرآن ما يشير الى
                  كيفية الصلاة ؟؟
                  كيفية اداء مناسك الحج ؟؟
                  زكاة الزروع والثمار ......... الخ و لو شرعتُ فى ذكر ما لم يُذكَر فى القرآن و ذُكِرَ فى السنة الشريفة لما توقفتُ او فرغتُ .


                  و بالنسبة لحديث اسماء الله الحسنى
                  من الذى قال ان احصاء الاسماء الحسنى هو مجرد ترديدها ؟؟؟!!
                  يا استاذ مروان
                  ان اعتمادك فى قبول الاحاديث و ردها على فهمك المجرد و تفسيرك الشخصى هو الذى سبب لك هذا الاشكال .
                  ان العلم الصحيح و الفهم السليم يؤخذ من العلماء الافذاذ و الصيارفة الاعلام المتخصصين فى ذلك العلم
                  و ليس للمسلم ان يبتدع رأيا لم يقل به احد من هؤلاء .
                  Last edited by نصرة الإسلام; 07-17-2008, 05:25 PM.
                  إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                  و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان مشاهدة المشاركة
                    [font="arial"][font="arial"]ان عدد معجزات الرسول الكريم بلغت (الفاً وقيل ثلاث الآف) لماذا لا نجد لمعجزات الرسول الكريم، اي ذكرٍ في كتاب الله تعالى؟ لقد اخبرنا المولى سبحانه وتعالى، عن معجزات موسى وعيسى عليهما السلام بالتفصيل! وأنها جميعاً تمت بإذنه سبحانه وتعالى،[color="red"] فهل بُصاق الرسول الكريم في عيني علي إبن طالب – رضي الله عنه، والبُصاق على الطعام والماء تم بإذن الله ايضاً؟؟ وهل كان التبرك بهذا البُصاق من السُنة النبوية المحببة؟ وهل كانت ملزمة للمسلمين؟؟[/][/]
                    اي جاهل يعرف انه من نزل عليهم القران الكريم لم يشاهدوا معجزات موسى وعيسى
                    ولذلك اخبرهم واخبرنا المولى سبحانه وتعالى، في القران الكريم عن معجزات موسى وعيسى عليهما السلام بالتفصيل
                    اما معجزات الرسول الكريم محمد فقد شاهدها من نزل عليهم القران الكريم باعينهم فلا داعي لان يذكرها القران الكريم كلها لا بالايجاز ولا بالتفصيل
                    وها هي مذكورة في كتب الاحاديث وفي ذلك اخبار بها عن طريق نفس الناس الذين اخبرونا بالقران يعني الذين نقلوا لنا القران الكريم هم الذين نقلوا لنا السنة النبوية الشريفة ..فمن لا يريد ان ياخذ بها فهو منكر للوحي لان الوحي هو الذي اخبرنا بكل هذه الاخبار ولان جموع الثقات هم الذين اخبرونا بالقران والحديث ونقلوهما لنا
                    لا يوجد وحيين انما هو وحي واحد .. من الوحي جاء كلام الله ومن الوحي جاء كلام رسول الله
                    فكفاك جعجعة بما لا مجال فيه لاي خلاف وقد حصل الاتفاق والاجماع عليه
                    وهناك اصول محددة وكتب وعلوم هي التي تحكم على الاحاديث المنقولة وعلى درجتها
                    والمؤكد انه لا يوجد تعارض ولا اشكال بين العقل وبين كل ما ثبتت صحته بحسب اصول وكتب وعلوم الحديث
                    فان كانن هناك اشكال في فهم حديث فسببه قصور في عقل وعلم من استشكل عليه الحديث وليس الاحاديث
                    فكل مواضيعك باهتة لا لون لها ولا طعم ولا يوجد ما يجعلك تصمم على الخوض في ما لا يمكنك الخوض فيه لقصور عقلك وقلة فهمك وفقدانك لاصول علم الحديث
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • مروان
                      عضو
                      • Jun 2008
                      • 33

                      #40
                      من الواضح أننا مختلفان..

                      بسم الله الرحمن الرحيم


                      الأخ الكريم نصرة الإسلام


                      السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته


                      أشكرك على مُداخلتك المُهذبة. من الواضح أننا مختلفان، وهذا ما نص عليه قوله تعالى: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ - هود 118 ولكن إعلم يا أخي أنني أحترم وجهة نظرك وأقدرها


                      إقتباس: ان موضوع السنة ههنا هو اساس الحوار و عموده الفقرى , لماذا ؟؟
                      موضوغ السُنة في هذه المرحلة من الحوار ليس هو الأساس لسببين: أولاً، لأنه مع أحترمي الشديد لك، أنا الذي وجهت سؤلاً مُحدداً ولم أطرح موضوع السُنة للنقاش أو الحوار من أصله.. ولكنني أعدك وبإذن الله تعالى، أن نُعطي موضوع حجية السُنة حقه لأهميته، ولكن في الوقت الذي نتفق فيه على مرجعية واحدة وهي كتاب الله تعالى، الذي لا يأتينه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لنتلمس سويةً القول الفصل حول المفهوم الصحيح للسُنة النبوية. ثانياً، اريد أن انتهز هذه الفرصة لعرض الحقائق القرآنية التي تنفي وجود مُعجزات للرسول الكريم ص) غير القرآن الكريم بعد الرد على النقاط التي أثرتها


                      إقتباس: لانه لكى تعرف صدق حديث من كذبه فعلامَ تعتمد ؟؟ هل ستعتمد على السند ام المتن ؟؟على السند طبعاً لان صدق الرواة او كذبهم هو الذى يحدد صحة الحديث او كذبهاما اذا كنت تريد ان تعتمد على المتن فمعنى ذلك هو تضييع علم الحديث من اصله لان محوره يدور حول فكرة تحديد صدق الرجال او كذبهم

                      أخي الكريم، ألأمر لا يتوقف فقط على صدق الرواة أو كذبهم بل هناك عنصر النسيان، فالرواة بشر والله تعالى يقول: وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً -طه115 والأهم أن الأنسان المُتدبر لكتاب الله تعالى لايجتاج إلى كثير من الجهد والعبقرية حتى يكتشف أن [EgQ الأحاديث هي مجموعة من الفبركات الأنسانية والأوهام مثل أن طول آدم ستون ذراعاً.. ومثل أحداث المعراج وبُصاق الرسول على الطعام والماء .. والتبرك ببوله ورضاعة الكبير – إنه ذو لحية يا رسول الله


                      لا أدري أيها الأخ الفاضل إن كنت قد قرأت كتاب الرسالة للإمام الشافعي، إمام الأمة الذي أكثر قول ( حدثني بعض من أثق في كلامه..) ولم يعترض على هذه العبارة أحد! وقال ( ذكر أهل المغازي أن النبي قال لا وصية لوارث) هل تعلم من هم أهل المغازي، إنهم القصاصون.. هل تقبل مني أن أقول في بعض كتاباتي حدثني من أثق في كلامه؟ لبُصبح فيما بعد مُسلمات وأبني عليه فقه؟؟؟ لا أظن ذلك. هل تعتقد أنه في حالة الإستغناء على الأحاديث التي رواها أبا هريرة على سبيل المثال وليس الحصر هل سينقص الإسلام شيئاً؟؟ لا يوجد أي قيمة لكتب الأحاديث بمعزل عن كتاب الله تعالى، بينما كتاب الله يبقى مُحتفظاً بقيمته بدون هذه الكتب


                      إقتباس: فهل من الممكن ان تصدق حديث بسند صحيح ثم تكذب حديثا آخر بنفس هذا السند الصحيح لمجرد انك ترى تعارضا بين معنى الحديث و القرآن - و ليس هناك تعارض حقيقة كما بين علماء الحديث - ؟؟؟

                      لقد أجبت هل السؤال كثيراً وقلت: إنني أؤمن بأن جميع المرويات التي وردت في كتب التراث والتي تتفق وكتاب الله صحيحةحتى ولو ضعف السند .!!!. وأؤمن بأن كل المروايات التي تخالف كتاب الله ليستمن رسول الله حتى ولو صح السند.!!!.

                      إقتباس: حقيقة لن اشرح الاحاديث لانى كما قلت لك ان المعول فى قبول الاحاديث او ردها على السند و المشكلة ههنا هى انك تتصور ان هناك تعارض بين الحديث و القرآن او العقل و هذا غير وارد على الاطلاق فكلاهما يخرج من مشكاة الوحى الالهى نفسها


                      أنا في البداية لم أتوقع منك أو من غيرك أن يقوم بشرح أي من الأحاديث.. أنت مُخطئ يا أخي، فالمرجعية أو المعول هي كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه لذي لا الباطل من بين يديه ولا من خلفه وليس كلام البشر.. أما قولك هذا غير وارد على الإطلاق فكلاهما يخرج من مشكاة الوحى الالهى نفسها، فهذا مُجرد كلام ينقصه الدليل القرآني، وهل يوجد في وحيً الله تعالى: المتواتر والمشهور-الصحيح-الحسن-الضعيف-المرسل-والمسند والمرفوع-والموقوف-الموصول-المقطوع-المقطع-المُعضَل-المُدّلَس-الشاذ-المحفوظ-المُنكر-المعروف-المتابع—المتروك-المعنعن-العزيز-الغريب-المُعلل-المُضطرب-المدرج والمعلوب والموضوع-المسلسل-المُصحَف-المؤتلف-المُتفق-المُفترق-المُتشابه-العالي-النازل-الناسخ-المنسوخ؟؟


                      إقتباس: و لكن العلماء وضعوا أكثر من مائة وجه للجمع بين الاحاديث و آيات القرآن و التى ظاهرها التعارض

                      بدايةً، لماذا كان العُلماء بالأصل بحاجة لوضع أكثر من مئة وجة للجمع بين الأحاديث وآيات القرآن؟؟ ومن أين أتى هذا التعارض؟؟ يا أخي هذا سبب كافٍ لنبذ معُظم الأحاديث، وكما أشرت سابقًاً بأنه يُمكن الإستغناء عن الأحاديث التي وجهها التعارض والتصادم .. ولن ينقص الإسلام شيئاً؟؟ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ - الجاثية6

                      إقتباس: ولان معجزات النبى الباقية كثيرة جدا و ليست معدودة كمعجزات موسى وعيسى عليهما السلام و لذلك لم تُذكر بالتفصيل فى القرآن. هذا بالاضافة الى ان السنة و التى قال عنها النبى " ألا انى اوتيت القرآن و مثله معه " قد نقلت الينا هذه المعجزات العديدة و التى بلغت رواياتها حد التواتر اى لا يمنك تكذيبها بحال

                      يا أخي لقد أُلف حول موضوع معجزات الرسول الوهمية مُجلدات، تتجاوز ألآلاف ما أنزل الله بها من سُلطان وأختلف عُلماء الدين فيها إختلافاً كثيراً، وضاع المُسلم في ركام هذه الإختلافات، هذه المُعجزات لا نجد لها إي إشارة في كتاب الله تعالى! من الغريب أن يشهد الله تعالى في كتابه على مُعجزات رسله ويستثني خاتم النبييين!!

                      لقد إشترط مُشركوا مكة على النبي (ص) لتصديق نبوته أن يأتيهم لله تعالى بحجة ظاهرة (مُعجزة) على نبوته مثل ما أعطى رُسله السابقين. مصداقاً لقول الحق سُبحانه: وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ -الأنعام124 وقوله أيضاً
                      وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ - الأنعام37

                      فأجابهم رسول الله (ص) بامرٍ من ربه الكريم

                      وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ -الرعد38

                      فليس في وُسْع الرسولٍ (ص) أن يأتي بمعجزةٍ أرادها قومه إلا بإذن الله رغم حاجة النبي (ص) لمثل هذه المُعجزة أو الحجة الظاهرة لإقناع المشركين في مكة. ولم يترك الله تعالى نبيه عليه الصلاة ولسلام، في حيرة من أمره فبين له سبب ذلك بقوله سُبحانه

                      وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً -الإسراء59

                      وما منعَنا من إنزال المعجزات التي سألها المشركون إلا تكذيب مَن سبقهم من الأمم، فقد أجابهم الله إلى ما طلبوا فكذَّبوا وهلكوا. وأعطينا ثمود -وهم قوم صالح- معجزة واضحة وهي الناقة، فكفروا بها فأهلكناهم. وما إرسالنا الرسل بالآيات والعبر والمعجزات التي جعلناها على أيديهم إلا تخويف للعباد؛ ليعتبروا ويتذكروا، ولأن الله تعالى أعلم بعباده من العباد فكان يخُاطب الرسول بين الفترة والأخرى يواسيه ويُثبته على ما هو عليه في قوله تعالى:

                      لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ الشُعراء 3- 4


                      لقد شاء الحق سُبحانه وتعالى أن تكون مُعجزة النبي (ص) مُعجزة حية وخالدة ومُتجددة وهي القرآن الكريم، تقوم فقط على حقائق تؤيدها كل يوم الإكتشافات العلمية الحديثة وخالٍ من الأوهام والأباطيل والتناقضات ولا سبيل لأي مؤلف لغوي أن يستبدل أو أن يُضيلف أو أن يحذف كلمة واحدة وإلا فسد المعني، كحال الأحاديث المنسوبة للرسول (ص) نعم يا أخي، كتاب الله تعالى مُعجز لكل العصور، ولكل الأزمنة،وقطعاً لا يحتاج إلى البخاري ومُسلم والترمذي وبن ماجة وأبو داود ومسند أحمد وغيرها من كتب الأحاديث



                      إقتباس: طيب هل يوجد فى القرآن ما يشير الى كيفية الصلاة ؟؟

                      كيفية اداء مناسك الحج ؟؟ زكاة الزروع والثمار
                      ......... الخ و لو شرعتُ فى ذكر ما لم يُذكَر فى القرآن و ذُكِرَ فى السنة الشريفة لما توقفتُ او فرغتُ


                      كيفية وعدد ركعات الصلاة

                      لقد أخبرنا الله سبحانه حصراً في كتابه العزيز، أن نأخذ الصلاة والزكاة من الرسول (ص) ولا فضل في ذلك لفقهاء أو محدثين. تـأمل يا أخي قول الحق سبحانه وتعالى
                      لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ - التوبة 128

                      العنت في لغة القرآن الكريم معناها: الخشية من الوقوع في المعاناة والمكابدة. لعلم الله سبحانه وتعالى بهذه الرأفة والرحمة التي في قلب الرسول الكريم تجاه المؤمنين، فقد سمح له بأن يُحدد عدد الركعات في كل صلاة، وكذلك أيضاً سمح له أن يحدد الحد الادنى من الزكاة. الله سبحانه وتعالى كان يعلم بأن المسلمين من حوله قد إعتادوا على أخذ دينهم من القرآن فور نزول لوحي بالآيات الكريمة، والتي كانت تتنزل على رسول الله تِباعاً، ولكي يقطع الله تعالى الطريق على أعداء المسلمين أو الذين في قلوبهم مرض، شاء سبحانه أن ينبه المؤمنين إلى هذا الامر المستجد ولمرة واحد في دين الله – الاسلام،فقد عزز سبحانه وتعالى هذا الامر بأية كريمة يأمر بها طاعة الرسول (ص) وحده من دون ذكر إسم الله معه ، مصداقاً لقوله سبحانه



                      وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ - النور 56 . وحتى لا يختلط الامر على المسلمين، جاءت ألآيات التالية مقرونة بطاعة الله فيهما، لتؤكد حقيقة هي في غاية الاهمية: أن صاحب التكليف في الاصل هو الله، رب العالمين، وفرض على المؤمينين طاعته، وأنه سبحانه، أذن لرسوله الكريم بتحديد عدد الركعات، وفرض على المؤمنين طاعته أيضاً

                      فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ - المجادلة
                      وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا - الاحزاب 33

                      إن كل ما ورد عن رسول الله (ص) متواتراً فلا خلاف عليه كالقرآن وكيفية إداء الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة والآذان والإقامة والطهارة ومواقيت الصلاة وغير ذلك من الآفعال المتواترة التي لا يختلف عليها إثنان. 99% من الأحاديث لا تنطبق عليها هذه الشروط


                      تعريف التواتر في اللغة: التتابع
                      إصطلاحا: تدور جميع التعريفات حول أنه خبر جماعة يفيد بنفسه العلم اليقينى كالإخبار بوجود المدن فإن جاءك رجل من اليمن وآخر من الهند وثالث من العراق ورابع من هنا وخامس من هناك وسادس وسابع و....وقد اتفقوا جميعا على أنهم رأوا مدينة مكة وصفتها كذا وكذا تحقق لديك علم قاطع بوجودها لا يزول بالشبهة. فالخبر المتواتر يفيد العلم القطعى، وذلك أنه لا ينتفى بالشبهة . 99% من الأحاديث لا تنطبق عليها هذه الشروط

                      وإعلم يا أخي أن عُلماء السُنة هم الذين قسموا الأحاديث وليس الله سُبحانه أو رسوله (ص) إلى نوعين.. متواتر وآحاد. فكان الأكثر جمعا لعدد الأحاديث المتواترة هو أبو جعفر الكتاني: حيث بلغ مجموع الأحاديث المتواترة في كتابه نحو 309 حديث أما ما جمعه السيوطي حوالي مائة فقط ، من أصل ما يزيد على 600.000 ألف حديث، فلنتخيل الفرق الشاسع بين عدد الأحاديث المتواترة وغير المتواتر


                      حكم المذاهب الأربعة في الأخذ بحديث الآحاد
                      حمد بن حنبل والشافعي يأخذان بحديث الآحاد إذا استوفت شروط الرواية الصحيحة

                      أبو حنيفة مع شروط الصحة أضاف أن يتوافق عمل الراوي مع ما يرويه


                      مالك اشترط في العمل بخبر الآحاد أن يتفق مع عمل أهل المدينة ولا يخالف عملهم). هذا ما ذكره الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله في كتابه أصول الفقه

                      :


                      ولنا أن نتساءل، فمن نتبع منهم ، رأي أحمد بن حنبل والشافعي ، أم رأي مالك ، أم رأي أبا حنيفة مع العلم أن جميعهم أئمة كبار ومحل ثقة الأمة جميعا!! أذكرك وأذكر نفسي أولاً بقول الحق سُبحانه


                      {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ - يونس36


                      إقتباس: و بالنسبة لحديث اسماء الله الحسنى
                      من الذى قال ان احصاء الاسماء الحسنى هو مجرد ترديدها ؟؟؟
                      !!

                      يا استاذ مروان

                      ان اعتمادك فى قبول الاحاديث و ردها على فهمك المجرد و تفسيرك الشخصى هو الذى سبب لك هذا الاشكال






                      أخي الكريم: يمكنك أن تردد الأسماء الحسنى 1000000 مرة. (العُلماء الأفاضل مُختلفون حول عدد الأسماء الحُسنى..( ترديد أسماء الله الحُسنى لسيت السبيل لدخول الجنة كما أشار الحديث: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة




                      تفسير قول الله تعالى في هذه الآيات الواضحات لا يحتاج إلى عبقرية خاصة فهي مُفسرة لنفسها. لك الخيار خذ بها أو ردد أسماء الله الحُسنى إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. إسمح لي بأن أذكر وأكرر




                      إن مجرد تريد الكلام غير كافٍ أبداً لإجتياز إختبار الله تعالى للإنسان على الارض. تتدبر يا أخي قول الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ - ألمدثر 38 وقوله سبحانه وتعالى




                      لِيَجْزِيَ اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ - إبراهيم 51



                      وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ
                      - البقرة 281




                      يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ
                      - النحل 111

                      الايمان والعمل الصالح شرطان لدخول الجنة، وهذه سُنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول. يقول الله تعالى:




                      وَمَن
                      (يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ) مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا – النساء





                      وَالَّذِينَ
                      (آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ) لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ - ألاعراف 42







                      وشكراً لسعة صدرك وتقبل إحترامي

                      مروان

                      Comment

                      • نصرة الإسلام
                        طالب علم
                        • Mar 2008
                        • 492

                        #41
                        أخي الكريم، ألأمر لا يتوقف فقط على صدق الرواة أو كذبهم بل هناك عنصر النسيان،
                        حتى عنصر النسيان لم يغفله أهل الحديث
                        لأهم أن الأنسان المُتدبر لكتاب الله تعالى لايجتاج إلى كثير من الجهد والعبقرية حتى يكتشف أن [egq الأحاديث هي مجموعة من الفبركات الأنسانية والأوهام مثل أن طول آدم ستون ذراعاً[/b].. ومثل أحداث المعراج وبُصاق الرسول على الطعام والماء
                        ..
                        ما الذى يعارض و يمنع فى القرآن من ان يكون طول آدم ستون ذراعا ؟؟؟ الأنه مختلف عن طبيعة البشر التى تراها الآن ؟؟طيب ما رأيك اذن فى عمر نوح و قومه الذى بلغ الألف عام ؟؟؟ أذلك مناسب لطبيعة البشر الآن ؟؟؟!!!
                        و ما الذى يعارض فى القرآن احداث المعراج و بصاق الرسول على الطعام و الماء ؟؟؟ أُذكر الآيات المعارضة
                        ثم هل قرأت شرح علماء الحديث لهذه الاحاديث أم لا ؟؟؟
                        و اذا كنت قرأت َ الشروح , فما هو الذى يناقض القرآن فى شروح هذه الاحاديث ؟؟؟
                        لقد أجبت هل السؤال كثيراً وقلت
                        [/color]: إنني أؤمن بأن جميع المرويات التي وردت في كتب التراث والتي تتفق وكتاب الله صحيحةحتى ولو ضعف السند .!!!. وأؤمن بأن كل المروايات التي تخالف كتاب الله ليستمن رسول الله حتى ولو صح السند

                        هذا معناه ان نلغى علم الحديث من اساسه مادام المعول على المتن فلا حاجة اذن لتمييز الصحيح من الضعيف .
                        أما قولك هذا غير وارد على الإطلاق فكلاهما يخرج من مشكاة الوحى الالهى نفسها، فهذا مُجرد كلام ينقصه الدليل القرآني، وهل يوجد في وحيً الله تعالى[/color]
                        : المتواتر والمشهور-الصحيح-الحسن-الضعيف-المرسل-والمسند والمرفوع-والموقوف-الموصول-المقطوع-المقطع-المُعضَل-المُدّلَس-الشاذ-المحفوظ-المُنكر-المعروف-المتابع—المتروك-المعنعن-العزيز-الغريب-المُعلل-المُضطرب-المدرج والمعلوب والموضوع-المسلسل-المُصحَف-المؤتلف-المُتفق-المُفترق-المُتشابه-العالي-النازل-الناسخ-المنسوخ؟؟[/size][/font][/color][/right]
                        اذا ثبتت صحة الحديث فستنطبق عليه مقولة ان كلاهما يخرج من مشكاة الوحى الالهى .
                        و دعنى اسألك سؤالا :
                        هل درستَ علم الحديث من قبل ؟؟
                        هل تعلم و لو تعريف كل درجة من درجات الاحاديث التى ذكرتَها آنفا ؟؟
                        انتظر ردك .
                        بدايةً، لماذا كان العُلماء بالأصل بحاجة لوضع أكثر من مئة وجة للجمع بين الأحاديث وآيات القرآن؟؟ ومن أين أتى هذا التعارض؟؟ يا أخي هذا سبب كافٍ لنبذ معُظم الأحاديث، وكما أشرت سابقًاً بأنه يُمكن الإستغناء عن الأحاديث التي وجهها التعارض والتصادم
                        [/b][/color][/b]..
                        انا قلتُ التى ظاهرها التعارض لمن لا علم له و الا فلا تعارض اصلا
                        و لذلك فقد وضع العلماء اوجه الجمع لتوضيح انه لا تعارض اصلا بين الاحاديث و القرآن
                        و اسلوب الجمع معمول به فى آيات القرآن بعضها البعض و الامثلة على ذلك كثيرة
                        اما الاحاديث التى تثبت صحتها لا يمكن الاستغناء عنها بحال لانه مادام قد ثبتت صحتها فهى من الوحى الالهى الذى لا يملك الانسان حتى و لو كان نبيا ان يلغى منه و لو حرفا .

                        لقد إشترط مُشركوا مكة على النبي
                        (ص) لتصديق نبوته أن يأتيهم لله تعالى بحجة ظاهرة (مُعجزة) على نبوته مثل ما أعطى رُسله السابقين. مصداقاً لقول الحق سُبحانه: وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللّهِ اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ -الأنعام124 وقوله أيضاً[/size][/font]
                        وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ - الأنعام37[/right]

                        فأجابهم رسول الله (ص) بامرٍ من ربه الكريم

                        وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ -الرعد38

                        فليس في وُسْع الرسولٍ (ص) أن يأتي بمعجزةٍ أرادها قومه إلا بإذن الله رغم حاجة النبي (ص) لمثل هذه المُعجزة أو الحجة الظاهرة لإقناع المشركين في مكة. ولم يترك الله تعالى نبيه عليه الصلاة ولسلام، في حيرة من أمره فبين له سبب ذلك بقوله سُبحانه
                        كل هذه الأيات مفادها ان الآيات لا تنزل الا بأمر الله و ليس للرسول ان يجتبيها من تلقاء نفسه
                        و لا تعنى اطلاقا منع المعجزات عن النبى و الا فما معنى الآية { اقتربت الساعة و انشق القمر } ؟؟؟ أليس انشقاق القمر معجزة ؟؟؟!!!
                        لقد شاء الحق سُبحانه وتعالى أن تكون مُعجزة النبي [/b][/color][/b](ص) مُعجزة حية وخالدة ومُتجددة وهي القرآن الكريم، تقوم فقط على حقائق تؤيدها كل يوم الإكتشافات العلمية الحديثة وخالٍ من الأوهام والأباطيل والتناقضات ولا سبيل لأي مؤلف لغوي أن يستبدل أو أن يُضيلف أو أن يحذف كلمة واحدة وإلا فسد المعني، كحال الأحاديث المنسوبة للرسول
                        (
                        و ما الفارق بين القرآن و الاحاديث الصحيحة اذا كان الذين نقلوا اليك القرآن هم أنفسهم الذين نقلوا اليك السنة ؟؟؟!!
                        على اى اساس تصدقهم فى موضع و تكذبهم فى آخر ؟؟؟
                        أهو النسيان كما قلتَ آنفا ؟؟!!
                        و ماذا غير النسيان ؟؟؟!!! أسترد آلاف الاحاديث كلها بسبب واحد ألا و هو النسيان ؟؟؟!!!
                        هذا لا يُعقل
                        لابد من وجود ما لا يقل عن عشرين او ثلاثين سببا لرد آلاف الاحاديث و لابد ان تسرد لنا انت هذه الاسباب
                        وقطعاً لا يحتاج إلى البخاري ومُسلم
                        والترمذي وبن ماجة وأبو داود ومسند أحمد وغيرها من كتب الأحاديث
                        [/size][/font][/right]
                        هذا غير صحيح لان القرآن احوج الى السنة من السنة الى القرآن لان السنة مفسرة و موضحة للقرآن .
                        و السنة قاضية و حاكمة على القرآن اى فاصلة لان القرآن حمال ذو وجوه و السنة هى التى تفصل و تحكم اىَ الوجوه هو الصحيح و ايها السقيم .
                        [
                        right][font=arial][size=4]لقد أخبرنا الله سبحانه حصراً في كتابه العزيز، أن نأخذ الصلاة والزكاة من الرسول
                        (
                        سبحان الله
                        من أتيت ب( حصراً ) هذه ؟؟ اى عالم افتى بها ؟؟!!
                        قال تعالى { و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا } .
                        الذين نقلوا لك احاديث الصلاة و الزكاة هم أنفسهم الذين نقلوا بقية الاحاديث الصحيحة , فما الفارق ؟؟؟
                        لما ذا نصدقهم هنا و نكذبهم هناك ؟؟!!!
                        كيف تقبل و لو حديث واحد ممن كذب على الرسول و تبوأ مقعده من النار ( و حاشاهم ) ؟؟؟!!!
                        فقد سمح له بأن يُحدد عدد الركعات في كل صلاة، وكذلك أيضاً سمح له أن يحدد الحد الادنى من الزكاة
                        . [b]
                        مِن اين اتيت بهذه هى الاخرى ؟؟؟!!!
                        مَن الذى قال ان النبى هو الذى حدد عدد الركعات و الحد الادنى من الزكاة من تلقاء نفسه ؟؟؟!!!
                        و هل هناك اصلا فى الزكاة حد ادنى و حد اعلى ؟؟؟!!!
                        من قال بذلك من العلماء ؟؟؟!!!
                        اسمح لى يا استاذ مروان
                        انت تضع الآيات فى غير موضعها و تفسرها بغير تفسيرها و تقول بما لم يقل به العلماء لا الاولين و لا الآخرين .
                        أقول لك مرة اخرى ان هذا الدين علم له علماؤه الدارسون المتخصصون الذين أفنوا اعمارهم فى علوم الشريعة اما العوام من امثالنا فليس لنا الا اتباعهم . فلا عجب فى اتباع من لا يعلم لمن يعلم .
                        إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                        و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                        Comment

                        • مروان
                          عضو
                          • Jun 2008
                          • 33

                          #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم




                          إقتباس: ما الذى يعارض و يمنع فى القرآن من ان يكون طول آدم ستون ذراعا ؟؟؟ الأنه مختلف عن طبيعة البشر التى تراها الآن ؟؟طيب ما رأيك اذن فى عمر نوح و قومه الذى بلغ الألف عام ؟؟؟ أذلك مناسب لطبيعة البشر الآن ؟؟؟!!!


                          صحيح البخاري، الحديث رقم: 3361عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال: (خلق الله آدم (على صورته)، طوله ستون ذراعاً، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك، نفر من الملائكة، جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن) أخرجه البخارى, - باب: بدء السلام

                          هل لك أن تُرشدنا إلى هذا الوصف في كتاب الله، والله سبحانه تعالى يقول:

                          فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ( كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ - الشورى 11

                          هل نفهم من هذا الحديث أن طول الله ستون ذراعاً؟؟ مصدر هذا الحديث هو الأسرائليات

                          المصدر: التوراة – سفر التكوين الاصحاح الاول الفقرة 27فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا وانثى خلقهم

                          التكوين – الإصحاح 1- الفقرة 26 – 26وقال الله نّعمّل الإنسان على صورتنا كشبهنا

                          إقتباس: و ما الذى يعارض فى القرآن احداث المعراج و بصاق الرسول على الطعام و الماء ؟؟؟ أُذكر الآيات المعارضة

                          لا يوجد في القرآن الكريم أي ذكر لعروج الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم، إلى السماء، كالإسراء مثلاً، وإلا لوجب التصديق، أما المعراج فلم يحصل إلا في الرؤيا، أي في المنام. وقد كان الهدف من قصة المعراج كما أخبرنا الله سبحانه وتعالى، فتنة الناس. يقول الله تعالى:

                          وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا كَبِيرًا - ألإسؤاء 60

                          لقد وردت كلمة الرؤيا في أربع مواضع في القرآن الكريم: يقول الله تعالى:

                          وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ - يوسف 43

                          فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ - الصافات 102

                          وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ -الصافات 105-106

                          لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا – الفتح 27

                          وقد صدق الله رسوله الرؤيا التي أراها إياه بالحق، وهو يدخل وأصحابه بيت الله الحرام، بعد الفتح لمكة وليس قبله. والرؤيا الصادقة هي: رؤيا في المنام سوف تتحقق في المستقبل

                          المصدر – التوراة: حزقيال ألإصحاح الثامن -المعراج في التوراة - حزقيال

                          التفاوض الكوميدي المذكور في هذا الحديث المفترى حول فريضة الصلاة، بين الرسول الكريم، وموسى عليهما السلام، لم يحدث ولا أساس له من الصحة، وقصة المعراج التي جاءت في هذا الحديث، ليست إلا قصة مختلقة إستواحها المسلمون من سفر حزقيال ومعراح يوحنا، كأغلب قصص العرش والكرسي واللوح المحفوظ وسدرة المنتهى والجنة والنار. أنقر على على وصلة سفر حزقيال للتأكد

                          إقتباس: هذا معناه ان نلغى علم الحديث من اساسه مادام المعول على المتن فلا حاجة اذن لتمييز الصحيح من الضعيف

                          لا أبالغ حين أقول بأن إحدى أكبر المُغالطات التي ما زالت المؤسسات الدينية تكره الناس على التسليم بها، هي صحة الصحيحين.. تحت طائلة التكفير والنفي. إن الصحة الحقيقية تكمن في كتاب الله تعالى، وهي صحة لغوية واقعية، يؤيدها العلم وتُحاكي حاجات الناس ولا تغتال الزمان والمكان. إني أدعوك يا أخي لأن تتدبر كتاب الله تعالى، بكل جرأة وبدون وسيط، وبدون خوف منه أو عليه، فإن الله لا ينهزم

                          الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ - هود1
                          لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ فصلت42

                          أعتقد أنك لديك مُشكلة مع كتاب الله تعالى وانت لا تشعر بها.. بإختصار أقول لك: كذب الرواة وصدق الله ورسوله. هل هذا الحديث وحيَ من الله تعالى؟

                          صحيح البخاري، الحديث رقم 659: حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أما يخشى أحدكم أو ألا يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار

                          هل هذا الحديث أيضاً وحي من الله جلَّ وعلا؟ هل من المعقول أن يتلفظ رسول الله – صلى الله عليه وسلم يهذه الالفاظ مع الرُكع السجود، وهو صاحب الخُلق العظيم وعلى المسلمين تقديس هذا الحديث المفترى على رسول الله إلى أن تقوم الساعة؟؟ هل أخبر الله تعالى رسوله الكريم أنه سبحانه وتعالى سيجعل من رأس المصلي راس حمار ويجعل صورته صورة حمار إذا رفع رأسه قبل الامام؟ كثيرون رفعوا رؤسهم قبل الامام فهل حدث ذلك ولو مرة واحدة على مدى أربعة عشرّ قرنا؟؟

                          أنا على يقين تام بأن قائل هذا الحديث إنسان حاقد على الإسلام والمسلمين وعلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم، ويريد أن يشوه الدين بمثل هذه الاحاديث التي ظاهرها الدين والتدين وباطنها الحقد الدفين على ألأسلام والمسلمين. لقد كان رسول الله كان يدعوا إلى سبيل ربه بالحكمِة والموعظةِ الحسنة ولا يمكن أن يلجأ إلى مثل هذا الاسلوب المنَفِر

                          حقائق من كتب أهل السُنة لا يُمكن إنكارها
                          (1)
                          جمع البخارى 600.000 حديث أخرج منها 4000 وبعد أن رفع منه المكرر كانت 2762 حديثًا

                          (2)
                          جمع مسلم 300000 أخرج منها 4000 حديث

                          (3)
                          جمع مالك بن أنس ( حوالى 93 ـ 179 هـ ) 100.000 حديث, إختار منها فى الموطأ 10.000 حديث،أنزلها إلى 5000 وفى قولة 500 ولعل الإختلاف جاء من الإختلاط فى صفر

                          (4)
                          أبو داود " السجستانى" فقد جمع 500.000 حديث،أخرج منها 4800 حديث ومن هنا يظهر الكم الهائل فيما رُوى من أحاديث ( منحولة، موضوعة، مدسوسة.. بإختصار إفتراء وكذب) عن النبى،(ص)لم يخرج منها إلا ما يُقابل واحدًا فى المائة،من وجهة نظر كل جامع لها

                          (5)
                          فى كتاب " الإحكام فى أصول الأحكام" للآمدى أن عبد الله بن عباس لم يسمع من رسول الله سوى أربعة أحاديث وذلك لصغر سنه

                          (6)
                          وقال ابن القيم فى " الوابل الصيب" إن ما سمعه عبدالله بن عباس عن النبى لم يبلغ 20 " عشرين" حديثًا

                          وعن ابن معين والقطان وأبى داود فى السنن أن عبد الله بن عباس روى تسعة أحاديث ومع ذلك فقد أسند له أحمد بن حنبل فى مسنده 1696 ( ألف ستمائة ستة وتسعون) حديثًا

                          (7)
                          الترمذى " أبو عيسى محمد بن عيسى" ( 815 ـ 892 م ) هو الذى وضع وصف الحديث بثلاثة أوصاف: صحيح وحسن وضعيف, فهذا الوضع لم يجتمع عليه الأئمة،وإنما هو من وضع رجل فرد من علماء الأمة, يمكن الأخذ به أو الإعتراض عنه أو وضع أوصاف أخرى غيرها

                          (8)
                          أبا هريرة عاشر النبى عامًا وتسعة أشهر أى 21 شهرًا، الفترة ألاخيرة من حياة الرسول (ص) وقد روى عنه 5374 حديثًا خرّج منها البخارى ومُسلم 1574 حديثاً، أكثر من تسعة أضعاف ما للصحابة من أحاديث.. ومن بينهم الخُلفاء ألاربعة الذين عاشوا مع الرسول الكريم (ص) خلال فترة الرسالة، أنقل هذه الحقيقة للقرآء الكرام ويحضرني قول الحق سُبحانه وتعالى
                          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ - الحجرات12
                          بيد أن الباحث النزيه يجد نفسه أمام تساؤلات لا إجابة قطعية عليها في الوقت الحاضر، ولا يُمكنه الجزم ببرائته أو تواطئه بالإفتراء على رسول الله – صلى الله عليه وسلم


                          مجموع ألأحاديث التي رواها كل صحابي ومن بينهم الخلفاء الراشدين

                          أبو بكر* 16 حديثاً - أبو طلحة ألانصاري* 3 أحاديث – أبو مالك ألاسعري* حديثان – أبو مُدثر الغَنَوي حديث واحد – أبو معبد بن مِسعود* حديث واحد – تميم الداري* حديث واحد – ثابت بن الضحاك* حديثان -حذيفة الغفاري* حديثان – حسان بين ثابت (الشاعر) * حديث واحد خالد بن الوليد* حديث واحد- الزبير بن العوام* حديث واحد- سلمن الفارس* 4 أحاديث- صفوان بن أمية* حديث واحد- العباس بن عبد المُطلب* 4 أحاديث-عبد الرحمن بي أبي بكر* 3 أحاديث- عبدالله بن الزبير* 3 أحاديث-عبدالله بن زمعة* حديث واحد-عبدالله بن السائب* حديث واحد- عبدالله بن سلام* حديث واحد- عُثمان بن طلحة* حديث واحد- عُثمان بن عفان* 17 حديثاً- علي بن طالب* 37 حديثا- عمار بن ياسر* حديثان- عمر بن الخطاب* 43 حديثا- عمر بن العاص* 5 أحاديث- الفضل بن العباس* 3 أحاديث- كعب ألانصاري* 6 أحاديث- محمد بن مسلمة* حديثا- مُعاذ بن جبل* 6 أحاديث

                          بإمكانكم ألتأكد من دقة الحقائق المذكورة أعلاه في الصحيحين

                          إقتباس: كل هذه الأيات مفادها ان الآيات لا تنزل الا بأمر الله و ليس للرسول ان يجتبيها من تلقاء نفسه
                          و لا تعنى اطلاقا منع المعجزات عن النبى !!!

                          كنت أتوقع منك على الأقل وقبل الرد على رسالتي العودة إلى كتاب الله تعالى ومُراجعة الآيات الكريمة التي اوردتها..الآيات تتحدث عن المُعجزات

                          القرطبي

                          قَوْله تَعَالَى : " وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَة قَالُوا لَنْ نُؤْمِن " بَيَّنَ شَيْئًا آخَر مِنْ جَهْلهمْ , وَهُوَ أَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ نُؤْمِن حَتَّى نَكُون أَنْبِيَاء , فَنُؤْتَى مِثْل مَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى مِنْ الْآيَات ; وَنَظِيره " بَلْ يُرِيد كُلّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَة " [ الْمُدَّثِّر : 52 ] . وَالْكِنَايَة فِي " جَاءَتْهُمْ " تَرْجِع إِلَى الْأَكَابِر الَّذِينَ جَرَى ذِكْرهمْ

                          تفسير إبن كثير

                          وَقَوْله تَعَالَى " وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَة قَالُوا لَنْ نُؤْمِن حَتَّى نُؤْتَى مِثْل مَا أُوتِيَ رُسُل اللَّه " أَيْ إِذَا جَاءَتْهُمْ آيَة وَبُرْهَان وَحُجَّة قَاطِعَة قَالُوا " لَنْ نُؤْمِن حَتَّى نُؤْتَى مِثْل مَا أُوتِيَ رُسُل اللَّه " أَيْ حَتَّى تَأْتِينَا الْمَلَائِكَة مِنْ اللَّه بِالرِّسَالَةِ كَمَا تَأْتِي إِلَى الرُّسُل

                          الجلالين

                          وَإِذَا جَاءَتْهُمْ" أَيْ أَهْل مَكَّة "آيَة" عَلَى صِدْق النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "قَالُوا لَنْ نُؤْمِن" بِهِ "حَتَّى نُؤْتَى مِثْل مَا أُوتِيَ رُسُل اللَّه" مِنْ الرِّسَالَة وَالْوَحْي إلَيْنَا لِأَنَّا أَكْثَر مَالًا وَأَكْبَر سِنًّا "اللَّه أَعْلَم حَيْثُ يَجْعَل رِسَالَته" بِالْجَمْعِ وَالْإِفْرَاد وَحَيْثُ مَفْعُول بِهِ لِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ أَعْلَم : أَيْ يَعْلَم الْمَوْضِع الصَّالِح لِوَضْعِهَا فِيهِ فَيَضَعهَا وَهَؤُلَاءِ لَيْسُوا أَهْلًا لَهَا "سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا" بِقَوْلِهِمْ ذَلِكَ "صَغَار" ذُلّ "عِنْد اللَّه وَعَذَاب شَدِيد بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ" أَيْ بِسَبَبِ مَكْرهمْ

                          الطبري

                          الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَة قَالُوا لَنْ نُؤْمِن حَتَّى نُؤْتَى مِثْل مَا أُوتِيَ رُسُل اللَّه اللَّه أَعْلَم حَيْثُ يَجْعَل رِسَالَته } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَإِذَا جَاءَتْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ الْمُؤْمِنِينَ بِزُخْرُفِ الْقَوْل فِيمَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيل اللَّه { آيَة } يَعْنِي : حُجَّة مِنْ اللَّه عَلَى صِحَّة مَا جَاءَهُمْ بِهِ مُحَمَّد مِنْ عِنْد اللَّه وَحَقِيقَته , قَالُوا لِنَبِيِّ اللَّه وَأَصْحَابه : { لَنْ نُؤْمِن } يَقُول : يَقُولُونَ : لَنْ نُصَدِّق بِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْإِيمَان بِهِ , وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ تَحْرِيم مَا ذَكَرَ أَنَّ اللَّه حَرَّمَهُ عَلَيْنَا ; { حَتَّى نُؤْتَى } يَعْنُونَ : حَتَّى يُعْطِيَهُمْ اللَّه مِنْ الْمُعْجِزَات مِثْل الَّذِي أَعْطَى مُوسَى مِنْ فَلْق الْبَحْر , وَعِيسَى مِنْ إِحْيَاء الْمَوْتَى وَإِبْرَاء الْأَكْمَهِ وَالْأَبْرَص . يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : { اللَّه أَعْلَم حَيْثُ يَجْعَل رِسَالَته } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : أَنَّ آيَات الْأَنْبِيَاء وَالرُّسُل لَمْ يُعْطَهَا مِنْ الْبَشَر إِلَّا رَسُول مُرْسَل , وَلَيْسَ الْعَادِلُونَ بِرَبِّهِمْ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام مِنْهُمْ فَيَعْطُوهَا

                          إقتباس: و الا فما معنى الآية { اقتربت الساعة و انشق القمر } ؟؟؟ أليس انشقاق القمر معجزة ؟؟؟

                          يقول الله تعالى

                          قْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ * وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ * وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ * فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ * خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ * مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ اقمر 1-8

                          اقتربت الساعة - قربت القيامة (وانشق القمر) اسلوب قرآني من البلاغة العربية يقوم على إستخدام صيغة الماضي بدل المُضارع، أي أن القمر سوف ينشق كعلامة من علامات الساعة التي لا يعلم ميعادها إلا الله سُبحانه وتعالى، يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ -الأعراف187 في حين أن الرواة الذين صدقوا الحديث المسنوب للرسول الكريم أصدروا حديثاً آخر.. جاء فيه (أنه بعد مائة سنة لن يبقى على وجة الأرض مفس منفوسة..) والدليل على كذبهم وتزويرهم مرور مئات السنين ولم يحدث شيئ
                          ثم لماذا لم يذكر مؤرخوا الحضارات الآخرى التي قامت قبل عصر الرسول كالفرس والروم واليونان والمصريون والصينيون في كتبهم عن تلك الواقعة؟

                          إقتباس: هذا غير صحيح لان القرآن احوج الى السنة من السنة الى القرآن لان السنة مفسرة و موضحة للقرآن و السنة قاضية و حاكمة على القرآن اى فاصلة لان القرآن حمال ذو وجوه و السنة هى التى تفصل و تحكم اىَ الوجوه هو الصحيح و ايها السقيم
                          إتق الله يا أخي فيما تقول، هذا شرك بواح

                          إقتباس: من أتيت ب( حصراً ) هذه ؟؟ اى عالم افتى بها ؟؟
                          قال تعالى { و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا }
                          الذين نقلوا لك احاديث الصلاة و الزكاة هم أنفسهم الذين نقلوا بقية الاحاديث الصحيحة , فما الفارق ؟؟؟


                          تماماً يا أخي لقد أتانا رسول الله بالصلاة والزكاة وأخذنا منه كيفية الصلاة وحد الزكاة الأدنى منه كما أمرنا.

                          كلامك ليس دقيقاً فقد قلت في ردي السابق الآتي:

                          لقد أخبرنا الله سبحانه حصراً في كتابه العزيز، أن نأخذ الصلاة والزكاة من الرسول (ص) ولا فضل في ذلك لفقهاء أو محدثين. يقول الله تعالى: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ - النور 56

                          إقتباس:
                          مَن الذى قال ان النبى هو الذى حدد عدد الركعات و الحد الادنى من الزكاة من تلقاء نفسه ؟؟؟!!!
                          و هل هناك اصلا فى الزكاة حد ادنى و حد اعلى ؟؟؟!!!
                          من قال بذلك من العلماء ؟؟؟!!!

                          لقد قلت في ردي ولكنك كنت مشغولاً بالدفاع عن الأحاديث وقلت الآتي:

                          إن كل ما ورد عن رسول الله (ص) متواتراً فلا خلاف عليه كالقرآن وكيفية إداء الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة والآذان والإقامة والطهارة ومواقيت الصلاة وغير ذلك من الآفعال المتواترة التي لا يختلف عليها إثنان. 99% من الأحاديث لا تنطبق عليها هذه الشروط

                          من قال بذلك من العلماء ؟؟؟!!!
                          الطامة الكُبرى أن العُلماء لم يقولوا بذلك!!!!

                          إسمح لي بأن أنقل لك هذا المشهد، ثم نسأل العُلماء الأفاضل، ماذا يقولون في أمثال هذا الرجل وهم كثر؟!

                          يقف أحدهم بين يديَ الله تعالى يوم الحساب فيسأله الله تعالى:

                          لماذا لم تقرأ القرآن؟ فيجيب: اللهم إن صوتي ردئ وحيرتني مسألة القرآءات ال السبع والعشر والأربع عشرة، فملم أدري بأيها أقرأ، وضعت بين ورش وعاصم وإبن عامر وإبن مسعود. فيسأله: ولماذا لم تقم الصلاة؟ فيُجيب: اللهم إني لم أعرف هل أصلي عاقداً أم مُسبلاً، وهل أقرأ خلف الإمام أم أصمت، وهل أقرأ دعاء التشهد عند إبن عمر أم عند عائشة أم عند إبن مسعود. اللهم أنت تعلم أنني أعمل دوامين يومياً 16 ساعة متوالية، وقد حرت في مسألة جمع التقديم وجمع التأخير، ومسألة الصلاة ضمن أوقات الدوام الرسمي. فالبعض يُجيزها والآخرون ينكرونها، وقسم ثالث يربطها بشروط يستحيل تحققها في الواقع المُعاش

                          ماذا يقولون في أمثال هذا الرجل وهم كثر؟!

                          والسلام

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #43
                            أَعُوذُ باللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيـمِ
                            بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيـمِ

                            وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيـقِ (9) الحج.

                            وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيـمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيـمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً, أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِيـنٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَـاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيـمٌ (10) الجاثية.


                            ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَـاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَـابِ (13) ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّـارِ (14) الأنفال.


                            قَالُوا يَا وَيْلَنَـا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِـينَ (14) فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِيـنَ (15) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَـاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِيـنَ (16) لَوْ أَرَدْنَـا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّـا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ, وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُـونَ (18) الأنبياء.

                            ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيـدِ (51) الأنفال.

                            قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَـالِّيـنَ (106) رَبَّنَـا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُـونَ (107) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُـونِ (108) المؤمنون.


                            كُلَّمَـا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيـقِ (22) الحج.

                            يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) فَبِأَيِّ آلـَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَـانِ (45) وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَـانِ (46) فَبِأَيِّ آلـَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَـانِ (47) الرحمن.
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • مراقب 1
                              عضو إدارة
                              • Sep 2004
                              • 1955

                              #44
                              لا أدرى ماذا افعل مع المسمى مروان إذا تركته حاد وتهرب وإذا حذفت له بكى وولول .
                              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                              Comment

                              • نصرة الإسلام
                                طالب علم
                                • Mar 2008
                                • 492

                                #45
                                طبعا انت حر يا استاذ مروان فى رأيك
                                تنكر السنة أم لا
                                أنت حر
                                تأخذ بعضها و ترد الآخر
                                أنت حر
                                الصحيح عندك و الضعيف سواء
                                أنت حر
                                لكن ان ترمى احدا بكفر أو فعله بِشِرك
                                فلستَ حرا
                                و لا أقول ذلك اعتقادا منى بصواب قولك
                                ابدا
                                و لكنى اردتُ ان اوضح لك ان ما قلتُه هو كلام العلامة المحدث ابى اسحاق الحوينى
                                و هو احد العلماء الذين نحيتَهم أنت جانبا ثم وضعتَ نفسك مكانهم و لا عجب فى ذلك

                                و لن اناقش ردك فلن نلتقى إذاً أبداً
                                اما بالنسبة لسؤالك الاخير
                                فهو الذى لا يحتاج الى العلماء و لذلك سأجيب عنه
                                هذا الرجل و امثاله حكمهم حكم الاستهبال و الاستعباط
                                حكم البلطجى الذى يريد ان يعيش فى الدنيا لا شغلة و لا مشغلة و لا تكليف بأوامر و نواهى
                                ثم يأتى يوم القيامة و هو يظن ان الهبل و العبط سينفعه فى ذلك الموقف و أنى له هذا ؟؟؟!!!
                                ألم يعلم هذا الرجل البائس ( اللى يا حرام ترك الصلاة و القرآن و العبادات بسبب العلماء المجتهدين الوحشين اللى أضلوه و عشان كدة لازم يدخلوا النار بداله ) ألم يعلم ان العالم اذا اجتهد فأصاب فله اجران و اذا اجتهد فأخطأ فله اجر أى انه لا إثم على أى منهما و المتبعين لهم من باب أولى ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

                                نفرض ان هذا الرجل كان يوم اختلف الصحابة فى صلاة العصر و اجتهد الفريقان و كل فعل باجتهاده ثم جاء الرجل الأهبل يوم القيامة فقال لله تعالى انا لم أصلِ العصر يومها لانى مش عارف اتبع الفريق الاول او التانى , انا احترت فكبرت دماغى و سِبت الصلاة من أصله فدخلتى الجنة عشان انا مظلوم
                                ما هو حكم هذا الرجل و امثاله ؟؟؟!!!!!!!!!
                                و ما رأيك يا استاذ مروان فى اجتهاد الصحابة و اختلافهم و عدم انكار النبى عليهم اجتهادهم و عدم تَخطِيئه أحدهم ؟؟؟!!!
                                أللصحابة أن يجتهدوا و يختلفوا فلا ينكر عليهم النبى اختلافهم أما العلماء الذين هم ورثة الانبياء اذا اجتهدوا و اختلفوا , تأتى أنت و تُنكر عليهم و تُخَطِئهم و تتهمهم انهم سبب ضلالة الناس و حيرتهم و صدهم عن سبيل الله ؟؟؟!!!
                                ليتك تجيب
                                لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم
                                Last edited by نصرة الإسلام; 07-19-2008, 06:43 PM.
                                إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                                و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                                Comment

                                Working...