قولهم : فمن خلق الله ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجدي
    محاور
    • Oct 2004
    • 1461

    #1

    قولهم : فمن خلق الله ؟


    كل شيء يدل عليه أنه خالق عليم حكيم , ومخلوقاته على ذلك دليل , لا شك بأن الخالق موجود ,وأن الخالق سبحانه كان قبل المخلوق , الله خالق كل شيء , خلق السماء والأرض, خلق الجبال والسهول والوديان , خلق الانس والجان , ثم بعد ذلك يخوض المرء في كل شيء, فيقول الله خلق كل شيء سبحانه . ثم تراود النفوس شياطين الإنس والجن, لتلبس على المؤمن إيمانه, وعلى أهل الفطرة فطرتهم , فيقولوا له هذا الله خلق كل شيء ... فمن خلق الله !!!


    قد يتهم المرء نفسه أحيانا فيقول أوصلت الى هذا الحد !!!! فيستغفر ربه ويتعوذ من شيطان رجيم , فتزول التوهمات ويفكر في المخلوقات وقدرة الله وحكمته فيها , فيزداد إيمانا , وآخر تابع نفسه بالتفكير وأخذ يسأل نفسه ويكرر كيف ؟؟ فلا يجد جوابا لسؤاله الا الخذلان في البحث والتعب في الجهد وأرق الليل , ومسامرة الشياطين يدعونه للإلحاد بخالقه عز وجل .
    وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك , وبين سببه وبين علاجه , وهو علاج سهل , فعن أبي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا مَنْ خَلَقَ كَذَا حَتَّى يَقُولَ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَهُ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ " متفق عليه .
    وبعد ذلك تنتقل الشبهة ممن فكر بها إلى أن تتناقلها الألسن , فيكفون الشيطان الوسوسة التي لبس فيها على الناس فيصبح الناس يتناقلوها ويتسائلوا فيما بينهم عنها , كما خبر النبي صلى الله عليه وسلم :لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
    متفق عليه .
    فهذا خبر عنه صلى الله عليه وسلم أن الشبهة التي ألقاها الشياطين على أوليائه, تناقلها الناس في مجالسهم , ولا يخوا انسان من وساوس شيطان كما أخبرنا الله عنه فقال عنه : لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا [النساء/118-120]

    فهذا سلطان الشيطان الذي لا يتعداه وسوسة في الصدور , بالإستعاذة يزول , ولكن عند تساؤل الناس عنها أصبحت شبة إبليس , تقلفها الملاحدة وظنوا أنهم على شيء , فلا تجد ملحد إلا ويسأل ذلك على سبيل التعجيز . ولما أصبحت من الشبه التي يحاول أهل الزندقة الدخول بها على أهل الإسلام كان للمسلم أن يرد على هؤلاء بطريقة صحيحة , فالاستعاذة هي من ما يفعله أهل الإيمان , أما أهل الإلحاد فان الرد عليهم بإلزامهم بالقواعد العقلية المتفق عليها , وبتحليل السؤال وبيان الخطأ فيه .

    - اثبات الخالق عز وجل وأنه الأول : وقد بين الله عز وجل كيف يستدل على ذلك بقوله تعالى : أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ
    ومعنى الآية هل وجدوا من غير أن يخلقوا أم أنهم أوجدوا أنفسهم . فإن كان كلا الأمرين غير صحيح فلا بد من أنهم مخلوقين لم يكونوا ثم بعد ذلك كانوا , ويقول الله عز وجل عن باقي المخلوقات: أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فما انطبق عليهم انطبق على السماوات والأرض وما فيهن من فكل ما فيها مخلوق بعد أن لم يكن . والذي خلقها ليس شيئا من الارض ولا مما تحويه السماء بل هو خالق كل شيء . وبما أنه خالق لكل شيء فليس قبله شيء , والذي ليس قبله شيء لا يكون مخلوقا .
    لذلك كان أثر هذه الآيات على قلوب العباد أثرا عظيما , حتى أن جبيري بن مطعم رضي الله عنه قصته مع هذه الآيات فقال : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ فَلَمَّا بَلَغَ هَذِهِ الْآيَةَ
    { أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ }
    قَالَ كَادَ قَلْبِي أَنْ يَطِيرَ"صحيح البخاري - (ج 15 / ص 95)
    وهذا كله ينفي ان يسأل سؤال من خلق الأول : لأن الأول هو من ليس قبله شيء .والسؤال يفترض وجود شيء قبل الأول وهذا خطأ في السؤال , لأن قبل تستخدم ظرف زمني . والله كان ولم يكن غيره ., فلا يكون وجود للزمن الذي يستخدمه الناس والذي هو مقدار التغير في الزمن لشيء منسوب لآخر , فالأول لو كان قبله شيء لما كان أولا ولأصبح مخلوقا وليس خالقا , فلذا وجب التسليم العقلي أن الأول ليس قبله شيء فلا يكون موجد له . بل يكون ما بعده مفتقر إليه , وهو لا يحتاج لشيء مما كان بعده , وقولهم من خلق . تعني افتقار الخالق اضافة لنفيها أن يكون الأول .

    ومقرر ذلك في القواعد العقلية : أن الشيء لا يتغير إلا بسبب وعلة . فكل وكل شيء يكون له سبب لا يكون إلا بعد حدوث السبب , والعقول تحيل ان يكون الشيء موجودا إذا كان معلول إلا بعد حدوث سببه وحدوث علة الوجود أو التغير ,والعقل يقبل ان تتسلسسل العلل والأسباب ولكنها تمنع ان تكون بلا بداية ,لسبب عقلي وهو أ، تسلسل العلل بلا بداية , يعني أن السبب الأول غير موجود . وهذا ينفي وجود الشيء لان سببه غير موجود و لانه لا يمكن أن نجد أللابداية لأن وجودها يعني إنها بداية, وحقيقة نعلم أن الشيء موجود فيجب ان يكون سببها الأول موجود ,والسبب الأول ليس قبله شيء كي لا يصبح ثاني وثالث وغير ذلك .
    فإن قال قائل وما يمنع أن يكون السبب بلا بداية , قيل له إن كان السبب الأول في اللانهاية فنحن في اللابداية , لأن الابداية مصطلح يعني أن البداية لن نجدها لانها نقطة زمنية وهمية لا وجود لها, فكلما طلبنا سبب وجدنا سبب أسبق له , ومعلوم أن الزيادة والنقص من اللابداية واللانهاية لا يؤثر فتبقى اللابداية لا بداية والانهاية لانهاية لها وهذه كلها تعابير زمنية وكمية وهمية غير حقيقية بالنسبة للمخلوقات .
    والمانع القلي الآخر من كون الخالق بحاجة لخالق قبله , هو لزوم نفس الشيء للذي قبل , فيسري ذلك الى سلسلة لا نهائية , وهذا خلاف ما ابطل سابقا
    وقد يقول ملحد عبارة أخرى وهي مشابهة للاولى ولكنها تتعلق بأين وليس من فيقول قائلهم :من أين أتى الله ؟ والجواب بنفس الطريقة الأولى وهي أن أين بعد مكاني يعتمد على البعد بين شيئين والله عز وجل خالق كل شيء فهو الأول الذي لم يكن معه شيء . وبذلك لا يكون هناك بعد مكاني لأن المكان الذي هو عندهم وعاء المادة الذي يكون معها وجودا وعدما هو من مخلوقات الله عز وجل وأين لا معنى لها بعدم وجود بعد مكاني يعتمد على تحيز في شيء , فالخالق عز وجل كان ولم يكن شيء غيره فعندها ما كان غيره ولا كان هناك بعدنا الزماني الذي نقيسه بمقدار التغير , ولا بعد مكاني يعتمد على الجهات الست , والخالق عز وجل لم يتغير عليه شيء بخلق الخلق فما احتاج المكان ولا الزمان بل هو يجري الزمان وهو الذي خلق المكان . فكيف يقال أين كان ولم يكن هناك شيء غيره ؟ وكيف يقال من خالق ولم يكن أحد قبله ؟ إذا السؤال غير صحيح من أساسه وإنما هو قائم التلبيس على قلب السامع لان الأول منفرد بإنتفاء البعد الزماني والمكاني عنه لعدم وجود غيره . ولا يوجد أثر لهما الا بعد وجود شيء آخر غيره عز وجل .فلم يكن عندها زمان لانه مقدار التغير من شيء لآخر ولا جهة ولا مكان .
    لذلك يحث الله عز وجل المسلمين على أن يتفكروا في المخلوقات ولا يتفكروا في امور لا يستطيعوا استيعابها أو معرفتها إلا على النحو الذي ذكر , و والايمان بما أخبرنا الله عز وجل من صفات له وأن لا نتعداها بشيء , فان لأن الخالق عزوجل ليس كمثله شيء, ولا يحيط به المخلوق ,وانما يستطيع الإنسان ان يفهم ما علمه الله وما أعطاه من قدرة على استيعابه . والعقل مناط التكليف بدونه لا تستطيع أن تفهم الشرع , والشرع يبين للناس ما لا يستطيع معرفته بالعقل أوما قد يغفل عنه .
    وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ليسألنكم الناس عن كل شيء حتى يسألوكم هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله؟ فإن سئلتم فقولوا : الله كان قبل كل شيء ، وهو خالق كل شيء ، وهو كائن بعد كل شيء .

    إذا العقول تدرك أن الكون لا بد له من خالق ليس مخلوقا يكون سببا في كل شيء ولا يكون محدث أو مخلوق لكونه أولا , والأول ليس قبله شيء فلا يقال قبل الأول لانه ليس قبله شيء وهذا نفي لأصل شبهة الشيطان في هذا الباب والخالق ليس من جنس المخلوق بل هو ليس كمثله مخلوق ولا يشبه شيء من عبيده عز وجل . فلا يقال عنه ما يقال عن المخلوق ولا يقاس عليه صفاتهم ولا أحوالهم . والخالق عز وجل الأول فلم يكن قبله شيء.
    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
  • المتوكل بالله
    عضو
    • Jul 2008
    • 148

    #2
    اهلا بك استاذ مجدي وشكرا على المقالة
    ولدي تعليق عليها ارجوا ان تتقبله بصدر رحب

    اولاً
    والخالق ليس من جنس المخلوق بل هو ليس كمثله مخلوق ولا يشبه شيء من عبيده عز وجل . فلا يقال عنه ما يقال عن المخلوق ولا يقاس عليه صفاتهم ولا أحوالهم
    إذا كان الله لايشبه مخلوقاته , فلماذا اشترك معهم في النوع او الجنس اسم الله مذكر , ولماذا هذه العنصرية اختار اسم مذكر ولم يختار اسم موئنث

    ثانياً
    والخالق عز وجل الأول فلم يكن قبله شيء
    هل الله سمردي (ازلي) ليس له بداية ولا يحسب بالزمن ولا المكان , ولاكن كلمة الاول التي قالها القران ان الله الاول والاخر فالاول بالمفهوم اللغوي تعني البداية , والاخر تعني النهاية , فإذن الله له بداية وله نهاية , يعني ليس ازلي , والله محدود وله مكان فله عرش يجلس عليه ويستوي عليه , وايضا يرونه المؤمنين في الجنة في الحديث الصحيح , يعني الله محدود , له مكان وله بداية و له نهاية
    Last edited by المتوكل بالله; 07-12-2008, 09:31 PM.

    Comment

    • فخر الدين المناظر
      محاور - رحمه الله
      • Mar 2006
      • 1636

      #3
      إذا كان الله لايشبه مخلوقاته , فلماذا اشترك معهم في النوع او الجنس اسم الله مذكر , ولماذا هذه العنصرية اختار اسم مذكر ولم يختار اسم موئنث
      لنفرض قبل الجواب عن سؤالك أن الله عز وجل استعمل ضمير المؤنث فسوف تأتينا في شهر يونيو عام 2008 وتقول لنا لماذا استخدم الله لفظ المؤنت ولم يستخدم لفظ المذكر ... وهكذا دواليك فمثل هذه الأسئلة أسميها "الأسئلة الجدالية النسبية الزمانية" أي إذا كان الأبيض فلماذا لم يستعمل الأسود، وإذا كان الأسود فلماذا لم يستعمل الأبيض ؟؟؟!!!!!!.

      أما بخصوص سؤالك أعلاه فنقول، أن الله عز وجل لم يشترك مع عباده في الجنس فالله ليس بمذكر ولا بمؤنث حاشاه، {فَاطِرُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ ٱلأَنْعَامِ أَزْواجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ }.

      وهذا السؤال متفرع عن الجهل باللغة العربية، فهناك لغات قسمت المسألة إلى ثلاث أقسام مذكر ومؤنت ومحايد.. أما اللغات السامية فقد وزعت القسم الثالث في قسمين فقط كالعربية والفرنسية والانجليزية والعبرية وغيرها... لهذا فلا يمكن أن نقول ان الحجر مذكر بالمدلول الحقيقي للكلمة .. فاللغة ترجح على الإخبار بالشيء مذكرا لأن التذكير هو الأصل والمؤنث يتفرع عنه بعلامة معينة تدل عليه.

      أما بخصوص سؤالك الثاني، فنؤجله إلى حين قراءة تعليقك على جواب سؤالك الأول.

      ملحوظة : تسجيل عدم ملائمة السؤال الأول لموضوع المقال.
      Last edited by فخر الدين المناظر; 07-12-2008, 10:16 PM.
      {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

      وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

      Comment

      • المتوكل بالله
        عضو
        • Jul 2008
        • 148

        #4
        وهذا السؤال متفرع عن الجهل باللغة العربية، فهناك لغات قسمت المسألة إلى ثلاث أقسام مذكر ومؤنت ومحايد.. أما اللغات السامية فقد وزعت القسم الثالث في قسمين فقط كالعربية والفرنسية والانجليزية والعبرية وغيرها... لهذا فلا يمكن أن نقول ان الحجر مذكر بالمدلول الحقيقي للكلمة .. فاللغة ترجح على الإخبار بالشيء مذكرا لأن التذكير هو الأصل والمؤنث يتفرع عنه بعلامة معينة تدل عليه.
        هل تقصد ان الاسم المحايد انه يطلق على الجماد او الاشياء الغير حية , ولاكن الجبل مذكر وهوا جماد والهضبة موئنث وهيا جماد وليس فقط كل كائن حي , ام ان الله جماد والجماد لايوصف بالمذكر والموئنث يكون محايد , الله حي كما قال في القران الحي القيوم فكيف تقول محايد والحي والجماد لابد ان يكون اما مذكر اما مؤنث , ممكن توضح لي اكثر بما تقصد بكلمة محايد عن الله

        Comment

        • المتوكل بالله
          عضو
          • Jul 2008
          • 148

          #5
          انتظر الإجابة المقنعة عن السؤالين
          Last edited by المتوكل بالله; 07-12-2008, 11:29 PM.

          Comment

          • بن رشد
            عضو
            • Apr 2008
            • 311

            #6
            لا اعلم لماذا تصعب الأمر على عقلك !

            هل الجبل مذكر بمدلول الكلمة الحقيقى؟
            هل الهضبة مؤنثة بمدلول الكلمة الحقيقى ؟

            نعم ام لا ؟
            (بسم الله الرحمن الرحيم)

            ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
            (صدق الله العظيم)

            Comment

            • المتوكل بالله
              عضو
              • Jul 2008
              • 148

              #7
              لا طبعا ليس مذكر الجبل او الهضبة موئنثة بمدلول الكلمة الحقيقي

              ولاكنهما يحملان الاسم اما مذكراً او مئنثاً , والله حمل الاسم المذكر لماذا لم يحمل الاسم الموئنث , هذه احتقار للمخلوق الموئنث ان لايحمل اسمه , ونرى اسماء الله ال99 كلها مذكرة , على الاقل استخدم نصف اسمائه مذكرة والنصف الاخر موئنثة , لكان عادل وغير عنصري
              Last edited by المتوكل بالله; 07-12-2008, 11:59 PM.

              Comment

              • الخليفة
                عضو
                • Nov 2007
                • 512

                #8
                يبدوا أن الزميل آنيشتاين زعلان جداً لأن الله تعالى احتقر الانثى لأنه _تعالى عن ذلك علواً كبيرا_ لم يسمي نفسة بصفة الانثى وكما قال دكتورنا فخر الدين حفظة الله بعدها سيأتي ملحد أخر ويقول لماذا تسمى بالمؤنت ولم يسمي نفسة بصفة المذكر ؟؟ اليس هذا احتقار للذكور؟!!

                يعني نجيبلك صفة جديدة يادكتور انيشتاين وهي (مذكؤنث) علشان ترتاح.

                Comment

                • الخليفة
                  عضو
                  • Nov 2007
                  • 512

                  #9
                  لا اعلم لماذا تصعب الأمر على عقلك !
                  هو فعلاً مصعب الأمر على عقله... وبهذة الطريقة سوف يزيد ضلالاً وبعداً عن الحقيقة لأنه يسأل أسألة فوق مستوى البشر.. الله يشفي.

                  Comment

                  • بن رشد
                    عضو
                    • Apr 2008
                    • 311

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة albert einstein مشاهدة المشاركة
                    [b]لا طبعا ليس مذكر الجبل او الهضبة موئنثة بمدلول الكلمة الحقيقي
                    تلك نتيجة جيد انك فهمتها أذن وكما قال اخى فخر الدين المناظر ..

                    وهذا السؤال متفرع عن الجهل باللغة العربية، فهناك لغات قسمت المسألة إلى ثلاث أقسام مذكر ومؤنت ومحايد.. أما اللغات السامية فقد وزعت القسم الثالث في قسمين فقط كالعربية والفرنسية والانجليزية والعبرية وغيرها... لهذا فلا يمكن أن نقول ان الحجر مذكر بالمدلول الحقيقي للكلمة .. فاللغة ترجح على الإخبار بالشيء مذكرا لأن التذكير هو الأصل والمؤنث يتفرع عنه بعلامة معينة تدل عليه.

                    هناك لغات قسمت الموجودات الى / ذكر وانثى ومحايد
                    وهناك لغات سامية مثل العربية قسمت الى / ذكر وانثى وجعلت القسم الثالث فى القسمين !



                    ولاكنهما يحملان الاسم اما مذكراً او مئنثاً

                    لان القسم الثالث وهو الا ذكر والا انثى منقسم الى القسمين السابق ذكرهما
                    فالجبل ليس مذكر واخذ صيغة المذكر ولكنه ليس مذكر ولا مؤمنث
                    وكذلك الهضبة اخذت صيغة المؤنثة ولكنها ليس مؤنثة ولا ذكر
                    وكذلك لفظ الله اخذ صيغة الذكر وهذا لا يعنى انه (ذكر او انثى) !




                    , والله حمل الاسم المذكر لماذا لم يحمل الاسم الموئنث
                    لانه لو حمل الاسم مؤنث لكنت قلت لماذا لم يحمل الاسم الذكر ؟!!!!

                    وكأنك تسأل لماذا جعل الله الزواج من أربعة ولم يجعله من ثلاثة وان جعله من ثلاثة لتسائلت ولماذا لا يجعله من اربعه !!
                    فسؤالك غير منطقى بالمرة !!




                    , هذه احتقار للمخلوق الموئنث ان لايحمل اسمه
                    , ونرى اسماء الله ال99 كلها مذكرة , على الاقل استخدم نصف اسمائه مذكرة والنصف الاخر موئنثة , لكان عادل وغير عنصري

                    هذه نتيجة انت تريد ان تصل إليها كما انكرت وجود الله لانك تنتظر ان يجعلنا سوبر مان ..راجع حوارك مع ناصر التوحيد
                    فأسئلك دائماً غير منطقية !!

                    ولأن نرجع نقرأ معاً كلام اخى فخر الدين المناظر ولو كنت قرات لكان شكلك افضل من الآن مع اسئلت المكررة المجاب عليها فى اول مشاركة :

                    فاللغة ترجح على الإخبار بالشيء مذكرا لأن التذكير هو الأصل والمؤنث يتفرع عنه بعلامة معينة تدل عليه.


                    اعتقد ان عليك أن تسأل الآن كعادة أسئلتك ولماذا جعل الله التذكير هو الأصل !





                    ادعو الله لك الهداية وبعض التفكير الصائب
                    (بسم الله الرحمن الرحيم)

                    ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
                    (صدق الله العظيم)

                    Comment

                    • المتوكل بالله
                      عضو
                      • Jul 2008
                      • 148

                      #11
                      لاياحبيبي يااستاذ الخليفة لايسمي الله نفسه بالاسماء المذكرة بكل اسمائة ويترك الاسماء الموئنثة ولايسمي نفسة بالاسماء الموئنثة بكل اسمائة وذالك احتقار للطرفين في كلا الحالتين ولاكن يسمي نصف اسمائة مذكرة والنصف الاخر مئنثة وذالك عين العدل وعدم العنصرية والتفضيل والانحياز

                      Comment

                      • الخليفة
                        عضو
                        • Nov 2007
                        • 512

                        #12
                        لاياحبيبي يااستاذ الخليفة لايسمي الله نفسه بالاسماء المذكرة بكل اسمائة ويترك الاسماء الموئنثة ولايسمي نفسة بالاسماء الموئنثة بكل اسمائة وذالك احتقار للطرفين في كلا الحالتين ولاكن يسمي نصف اسمائة مذكرة والنصف الاخر مئنثة وذالك عين العدل وعدم العنصرية والتفضيل والانحياز
                        لا تعليق

                        Comment

                        • بن رشد
                          عضو
                          • Apr 2008
                          • 311

                          #13
                          الموضوع اقل ان ارد عليه ،،
                          الحوار مع الملحدين مرهق عقلياً
                          فالغباء مرض مثل اى مرض قد يصيبنا بالعدوى ،، استودعكم الله

                          اخى خليفة ، ذلك العضو يعترض لاجل الاعتراض فقد اعترض من قبل على اننا ناكل اللحمة وانتظرها ان تنبت من الأرض !
                          فهل هذا التفكير ينبغى علينا ان نحاوره !!

                          انظر ايها العضو الغير منطقى / لو ان اللفظ ذكر اطلق على محايد فهو يعنى محايد
                          اذن لا فائدة ان يكون اللفظ مذكر او مؤنث لانه لا يعنى ذكر او انثى !!!
                          بل يعنى النتيجة وهى صفة تفيد ان الشىء محايد اى لا ذكر ولا انثى !

                          فهل فى عقلك خلل ما ؟!!



                          هل فهمت شيئاً
                          (بسم الله الرحمن الرحيم)

                          ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
                          (صدق الله العظيم)

                          Comment

                          • المتوكل بالله
                            عضو
                            • Jul 2008
                            • 148

                            #14
                            ولماذا صحيح جعل الله التذكير هوا الاصل اليس هذا تفضيل شي على شي يعني عدم عدل بين المخلوقات , لماذا لم يجعل الله المذكر والموئنث كلا على حده وليس المذكر الاصل والمئنث الفرع , كما خلق ادم اصل وحواء فرع اليس هذا تفضيل وعدم عدل لماذا لم يخلق ادم وحواء كلا على حده بنفس الخلق ,

                            لاتهرب واجب على السؤال يااستاذ بن رشد لئنك حسبت اني لم اسئل في هذه النقطه بل اريد جواب عليها بدون كلمة حكمة ربنا

                            ثم اجب عن السؤال الثاني ان استطعت

                            Comment

                            • بن رشد
                              عضو
                              • Apr 2008
                              • 311

                              #15
                              هههههههههههههههههههههههه


                              لا تعليق
                              (بسم الله الرحمن الرحيم)

                              ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
                              (صدق الله العظيم)

                              Comment

                              Working...