مثلك كمثل من يقول إذا كان في البيت جماعة كثيرة وفيهم من اسمه زيد ومن اسمه ذو زبدة فلا بد أن يكون ذو زبدة هو نفسه زيد لأن وجود حرف الزين في الاسمين لا يمكن أن يكون صدفة !! وليس في البيت أحد يشبه ذو زبدة أكثر من زيد فلا بد أن يكونا شخصا واحدا لا شخصين لا سيما إذا كان زيد يحب الزبدة ويملكها !!
هكذا فعلت حين قلت أنه ما دام لا يوجد في القرآن من هو أكثر شبها بذي القرنين من سليمان فلا بد أن يكون سليمان هو نفسه ذو القرنين ، والشبه بينهما هو كذا وكذا ، وكل الاختلافات لا تقنعني بأنهما مختلفان حتى يكون أحدهما أبيض والآخر أسود !!
ونحن نقول لك القصتان مختلفتان والشخصان مفترقان بالعقل والنقل والإجماع الذي نفرح به وإن خالفته لشذوذك ، فما الذي يضطر العاقل إلى أن يبحث عن الفرق ولا جمع بينهما أصلا .
إن اختلاف القصتين وعدم وجود دليل قاطع على أنها لشخص واحد هو الذي يجعلك مطالبا بالبرهان على عدهما شخصا واحدا ، وهنا لا ينفعك بعض الشبه الذي لا يستلزم كونهما شخصا واحدا ، وأما نحن فيكفينا أن القرآن فرق قصتهما وباين بينهما مباينة جعلت جميع الأمة لا تفهم أبدا أنهما شخص واحد .
والإجماع حجة شرعية ولا نعني به إجماع الناس على أمر دنيوي ولا إجماع الجهال من أمثالك الذين يظنون الأرض مسطحة أو أن عيسى اثنان وذو القرنين وسليمان شخص واحد ، وإنما نعني إجماع علماء المسلمين ، ولا يهمنا موقفك من الإجماع فيكفي القارئ اللبيب أن يعرف تكذيبك به وإنكارك له حتى تكفينا التعريف بشذوذك ونقص عقلك .
وكلمة ذو في العربية بمعنى صاحب سواء كان ذلك يستلزم ملكا أو وصفا ، فقصرك له على الملك دون الوصف تحكم لا دليل عليه ، ولقول من قال بالظفيرتين أقرب للعقل من قولك إنهما قرنان أحدهما الإنس والثاني الجن !!
فلا ذو القرنين ورد أنه سخر له الجن ، ولا سليمان كان قد سخر له الإنس كما سخر له الجن ، بل لا زال في زمنه من كفار الإنس من هم خارجون عن ملكه وطاعته ، وكذلك من الجن كإبليس وشياطينه وقرناء الناس من الجن .
وما دمنا في موضوعك الخنفشاري هذا ، فأخبرنا :
ما الحكمة في نظرك من عدم تسمية ذي القرنين بسليمان وما البلاغة والإعجاز في ذلك على فرض أنهما شخص واحد ؟!!
هكذا فعلت حين قلت أنه ما دام لا يوجد في القرآن من هو أكثر شبها بذي القرنين من سليمان فلا بد أن يكون سليمان هو نفسه ذو القرنين ، والشبه بينهما هو كذا وكذا ، وكل الاختلافات لا تقنعني بأنهما مختلفان حتى يكون أحدهما أبيض والآخر أسود !!
ونحن نقول لك القصتان مختلفتان والشخصان مفترقان بالعقل والنقل والإجماع الذي نفرح به وإن خالفته لشذوذك ، فما الذي يضطر العاقل إلى أن يبحث عن الفرق ولا جمع بينهما أصلا .
إن اختلاف القصتين وعدم وجود دليل قاطع على أنها لشخص واحد هو الذي يجعلك مطالبا بالبرهان على عدهما شخصا واحدا ، وهنا لا ينفعك بعض الشبه الذي لا يستلزم كونهما شخصا واحدا ، وأما نحن فيكفينا أن القرآن فرق قصتهما وباين بينهما مباينة جعلت جميع الأمة لا تفهم أبدا أنهما شخص واحد .
والإجماع حجة شرعية ولا نعني به إجماع الناس على أمر دنيوي ولا إجماع الجهال من أمثالك الذين يظنون الأرض مسطحة أو أن عيسى اثنان وذو القرنين وسليمان شخص واحد ، وإنما نعني إجماع علماء المسلمين ، ولا يهمنا موقفك من الإجماع فيكفي القارئ اللبيب أن يعرف تكذيبك به وإنكارك له حتى تكفينا التعريف بشذوذك ونقص عقلك .
وكلمة ذو في العربية بمعنى صاحب سواء كان ذلك يستلزم ملكا أو وصفا ، فقصرك له على الملك دون الوصف تحكم لا دليل عليه ، ولقول من قال بالظفيرتين أقرب للعقل من قولك إنهما قرنان أحدهما الإنس والثاني الجن !!
فلا ذو القرنين ورد أنه سخر له الجن ، ولا سليمان كان قد سخر له الإنس كما سخر له الجن ، بل لا زال في زمنه من كفار الإنس من هم خارجون عن ملكه وطاعته ، وكذلك من الجن كإبليس وشياطينه وقرناء الناس من الجن .
وما دمنا في موضوعك الخنفشاري هذا ، فأخبرنا :
ما الحكمة في نظرك من عدم تسمية ذي القرنين بسليمان وما البلاغة والإعجاز في ذلك على فرض أنهما شخص واحد ؟!!
انصرف يا خنفشاري
من قبل اليهود بصيغة تحدي و تعجيز ؟!.
Comment