الحصان الأبيض
اختلط على الحصان الأبيض الموضوعين , كما اختلط كلامه فيهما
هذا موضوع : من هو ذو القرنين ؟
وذاك موضوع : بشأن يأجوج ومأجوج . وهو ذاك الذي قلت فيه : يأجوج ومأجوج هم النار فعلا
ومع ان النار موجودة وتحدث الحرائق النارية كل يوم ..
ولا تزال بحيرة طبريا مليئة بالماء ولم تجف ولم يبلعها يأجوج ومأجوج حتى إن من يمر من آخرهم يقولون : لقد كان بهذه مرة ماء
قال تعالى ( حَتّىَ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الّذِينَ كَفَرُواْ يَوَيْلَنَا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مّنْ هَـَذَا بَلْ كُنّا ظَالِمِينَ )
والذي انكرت فيه أن أحدا في الأولين إستطاع بناء سد بصهر معدن
مع ان السد موجود الان
ومع أن ذي القرنين جعل بينهم وبين القبائل الاخرى ردما فلا يستطيعون الخروج بعد بنائه
القبائل الاخرى هم الذين شكوا إلى ذي القرنين من إفساد يأجوج ومأجوج وطلبوا منه بناء السد لحمايتهم منهم
واسمع كلام الله :
قَالُواْ يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَىَ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّا (94) قَالَ مَا مَكّنّي فِيهِ رَبّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتّىَ إِذَا سَاوَىَ بَيْنَ الصّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْ حَتّىَ إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِيَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً
والمراد بالسدين جبلين متجاورين بينهما فتحة وهي الردم
وكثير من البنايات القديمة كان يتم بناءها بصهر المعدن
هل تعرف اي معدن ؟
انه معدن النحاس
وطوف وشوف لترى ذلك بنفسك
والذي قلت فيه أن البشر لم يكن ليحجزهم سد
مع إنهم قوم من البشر محبوسون خلف سد
فَمَا اسْطَاعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَـَذَا رَحْمَةٌ مّن رّبّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبّي جَعَلَهُ دَكّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبّي حَقّاً
وهما قبيلتان معروفتان معروفتين للقبائل التي شكت من اعتدائهما عليها إلى ذي القرنين حيث (قَالُواْ يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ )
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
وما دام الكلام من الله - سبحانه وتعالى – فلا شك أنه أصدق الكلام
إذاً من هو ذو القرنين ما اسمه؟ ما نسبه؟ ما حسبه؟ ما الزمان الذي عاش فيه؟ أين عاش على وجه الأرض ؟
كل هذه الأشياء سكت عنها ربنا - سبحانه وتعالى – ولم يخبر بها نبيه - صلى الله عليه وسلم – لقلة الفائدة المترتبة عليها
آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ والمراد بالزبر القطع قطع الحديد، أعطوني زبر الحديد كتل الحديد الكبيرة فهو إذاً لن يبني السد كما نبني نحن الآن الخرسانة أسمنت وزلط ومسلح حديد .لا..
سيجعل السد كله حديداً، كتلة حديدية كاملة .. وليس كتلة خرسانية .
﴿ آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ فجعل يجيء بالحديد ويرصه فيما بين السدين على قدر الفتحة يرصه فيما بين السدين يرصه رصة ثم يضع فوقها الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب حتى إذا رفع هذا البناء على آخر فتحة في الجبلين من أعلاها وقد بدأ من أسفلها ﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ﴾ انفخوا النار حتى ينصهر الحديد فأوقدوا النار في الحديد وبين كل طبقة من طبقات الحطب فأوقدوا النار في هذا الحطب فاشتعل الحديد حتى انصهر ﴿ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿96 ﴾ ﴾ والقطر هو النحاس المذاب، نحاس مع حديد يعطوه قوة شديدة جداً فهكذا بنى ذو القرنين هذا السد من الحديد والنحاس .
﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرً﴿96 ﴾ ﴾ .
فلما بناه عجز يأجوج ومأجوج أن يرتقوه وينزلوا من الناحية الثانية وعجزوا أن ينقبوه ويخرجوا منه ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿97 ﴾ ﴾.
فلما نظر ذو القرنين ورأى السد قد ارتفع بفضل الله شكر الله - سبحانه وتعالى – واعترف له بالفضل والمنة ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ﴾.
هذا السد إنما هو رحمة من الله - عزّ وجلّ – بهؤلاء الناس رحمهم الله- تعالى- بالسد فحال بينهم وبين يأجوج ومأجوج ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا
ان "غوغ" و"ماغوغ" هما "يأجوج" و"مأجوج" الواردان في سفر حزقيال، الشريران اللذان يأتيان من بابل إلى إسرائيل
هذا موضوع : من هو ذو القرنين ؟
وذاك موضوع : بشأن يأجوج ومأجوج . وهو ذاك الذي قلت فيه : يأجوج ومأجوج هم النار فعلا
ومع ان النار موجودة وتحدث الحرائق النارية كل يوم ..
ولا تزال بحيرة طبريا مليئة بالماء ولم تجف ولم يبلعها يأجوج ومأجوج حتى إن من يمر من آخرهم يقولون : لقد كان بهذه مرة ماء
قال تعالى ( حَتّىَ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مّن كُلّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الّذِينَ كَفَرُواْ يَوَيْلَنَا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مّنْ هَـَذَا بَلْ كُنّا ظَالِمِينَ )
والذي انكرت فيه أن أحدا في الأولين إستطاع بناء سد بصهر معدن
مع ان السد موجود الان
ومع أن ذي القرنين جعل بينهم وبين القبائل الاخرى ردما فلا يستطيعون الخروج بعد بنائه
القبائل الاخرى هم الذين شكوا إلى ذي القرنين من إفساد يأجوج ومأجوج وطلبوا منه بناء السد لحمايتهم منهم
واسمع كلام الله :
قَالُواْ يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَىَ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّا (94) قَالَ مَا مَكّنّي فِيهِ رَبّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتّىَ إِذَا سَاوَىَ بَيْنَ الصّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُواْ حَتّىَ إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِيَ أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً
والمراد بالسدين جبلين متجاورين بينهما فتحة وهي الردم
وكثير من البنايات القديمة كان يتم بناءها بصهر المعدن
هل تعرف اي معدن ؟
انه معدن النحاس
وطوف وشوف لترى ذلك بنفسك
والذي قلت فيه أن البشر لم يكن ليحجزهم سد
مع إنهم قوم من البشر محبوسون خلف سد
فَمَا اسْطَاعُوَاْ أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُواْ لَهُ نَقْباً (97) قَالَ هَـَذَا رَحْمَةٌ مّن رّبّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبّي جَعَلَهُ دَكّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبّي حَقّاً
وهما قبيلتان معروفتان معروفتين للقبائل التي شكت من اعتدائهما عليها إلى ذي القرنين حيث (قَالُواْ يَذَا الْقَرْنَيْنِ إِنّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ )
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
وما دام الكلام من الله - سبحانه وتعالى – فلا شك أنه أصدق الكلام
إذاً من هو ذو القرنين ما اسمه؟ ما نسبه؟ ما حسبه؟ ما الزمان الذي عاش فيه؟ أين عاش على وجه الأرض ؟
كل هذه الأشياء سكت عنها ربنا - سبحانه وتعالى – ولم يخبر بها نبيه - صلى الله عليه وسلم – لقلة الفائدة المترتبة عليها
آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ والمراد بالزبر القطع قطع الحديد، أعطوني زبر الحديد كتل الحديد الكبيرة فهو إذاً لن يبني السد كما نبني نحن الآن الخرسانة أسمنت وزلط ومسلح حديد .لا..
سيجعل السد كله حديداً، كتلة حديدية كاملة .. وليس كتلة خرسانية .
﴿ آَتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ﴾ فجعل يجيء بالحديد ويرصه فيما بين السدين على قدر الفتحة يرصه فيما بين السدين يرصه رصة ثم يضع فوقها الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب ثم يرص الحديد ويضع فوقه الحطب حتى إذا رفع هذا البناء على آخر فتحة في الجبلين من أعلاها وقد بدأ من أسفلها ﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ﴾ انفخوا النار حتى ينصهر الحديد فأوقدوا النار في الحديد وبين كل طبقة من طبقات الحطب فأوقدوا النار في هذا الحطب فاشتعل الحديد حتى انصهر ﴿ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ﴿96 ﴾ ﴾ والقطر هو النحاس المذاب، نحاس مع حديد يعطوه قوة شديدة جداً فهكذا بنى ذو القرنين هذا السد من الحديد والنحاس .
﴿ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرً﴿96 ﴾ ﴾ .
فلما بناه عجز يأجوج ومأجوج أن يرتقوه وينزلوا من الناحية الثانية وعجزوا أن ينقبوه ويخرجوا منه ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿97 ﴾ ﴾.
فلما نظر ذو القرنين ورأى السد قد ارتفع بفضل الله شكر الله - سبحانه وتعالى – واعترف له بالفضل والمنة ﴿ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ﴾.
هذا السد إنما هو رحمة من الله - عزّ وجلّ – بهؤلاء الناس رحمهم الله- تعالى- بالسد فحال بينهم وبين يأجوج ومأجوج ﴿ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

Comment