تعدد الزوجات لدى المسلمين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Alpha
    عضو
    • Aug 2008
    • 60

    #1

    تعدد الزوجات لدى المسلمين

    يكرر المسلمون عامة جزء من الاية التى وردت فى سورة النساء ليحللوا و يعمموا قضية تعدد الزواج
    ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
    و سيكون موضوعى هذا محاولة لفهم الاية بارتباطاها النصى و التاريخى كمحاولة لفهم مدى صحة تطبيق المسلمين لاحكام للقران
    تقول الاية

    إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
    لا يخفى عليكم جميعا كون هذه الاية جملية شرطية
    و ذلك يعنى ان الجزء الثانى من الجملة يكون صالحا فى حالة انطباق و صحة الشرط فى الجزء الاول منها

    لذلك فان الحديث عن الايتام فى هذه الاية هو الحديث الرئيسى بل و هو سبب نزول الاية اصلا

    تبدأ الآية : و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فنفهم أن الخطاب موجه للأوصياء على اليتامى. ولو توقفنا بعد قراءة مطلع الآية السابق فإن السؤال المنطقي الذي يخطر للذهن هو:
    ماذا نفعل إذا خفنا من عدم القسط في اليتامى؟ وعندما نكمل الآية نجد الجواب، جواب الشرط، وهو : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع

    فهل من الممكن انكار الشرط و قص الاية من نساقها و الاكتفاء بتطبيق الجزء الثانى منها ؟؟؟؟


    وردت معظم النصوص التشريعية الخاصة بالمرأة في سورة النساء وقد أجمع السيوطي والزركشي على أنها السورة السادسة من حيث ترتيب السور المدنية. فقد نزلت بعد هزيمة المسلمين في موقعة أحد لتعالج وضع أيتام وأرامل الشهداء. ويتأكد هذا بمجرد قراءة الآيات العشر الأوائل من سورة النساء.

    أن تعدد الزوجات، الذي لم يرد فى القران إلا مرة واحدة في الآية الثانية من السورة، تشريع مؤقت لمعالجة موقف طارئ.

    هو موقف طارئ لأن الآية الأولي في السورة تؤكد المساواة الأصلية بين الناس جميعا (الرجل والمرأة) فتدعو إلى تقوي الله الذي خلق الناس من نفس واحدة ثم خلق منها زوجها، ثم تعود لتدعو مرة ثانية إلى تقوى الله فتقرن بين تلك تقوى الله وصلة الرحم بقوله ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء 1)


    وهو موقف مرتبط باليتامى، لأن السورة تنتقل فورا في الآية الثانية لتأمر بإيتاء اليتامى أموالهم - واليتيم هو القاصر فاقد الأب وكان لا يرث في الجاهلية - وتصف أكل أموالهم بالحوب الكبير بقوله: ( وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا)


    و السؤال هو كيف يفهم المسلمون اليوم الايه التى تبيح التعدد بمعزل عن سياقها و ارتباطها بشرطها (الايتام)



    اما النقطة الثانية من الموضوع فهى زوجات الرسول

    نعلم بان الرسول دخل ب 12 امراة و توفى و على ذمته 10 زوجات
    لن اخوض فى الاسباب التى دعت لهذا و انما ساتسائل
    اليس من المفترض ان يكون الرسول قدوة لمن بعده فى تطبيق احكام القران ؟
    فكيف احل لنفسه ما حرمه الله بالنص الصريح فى القران ؟
    Last edited by Alpha; 08-29-2008, 08:42 PM.
  • مراقب 1
    عضو إدارة
    • Sep 2004
    • 1955

    #2
    سيقتصر الحوار على الزميل ألفا ومن نحدده من الإخوة .
    الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

    Comment

    • Alpha
      عضو
      • Aug 2008
      • 60

      #3
      شكرا للادارة و فى انتظار المحاور الذى تحددونه

      Comment

      • فخر الدين المناظر
        محاور - رحمه الله
        • Mar 2006
        • 1636

        #4
        احتراما لكلمة الأخ المراقب حفظه الله لن أرد على ما جئت به،، والرد عليك يسير بإذن الله تعالى فقد خلطت الحابل بالنابل... والمحاور الذي سوف تعينه الإدارة سوف يبين لك أخطائك.

        وإنما أتسائل عن جدوى الحوار حول مشروعية تعدد الزوجات... فالحوار سوف يقود لإحدى نتيجتين لا تهمان الفكر الإلحادي من قريب أو بعيد.!!! فحتى لو أقر الملحد بأن الإسلام يبيح التعدد أو يحرمه،، فماذا سوف يكون انعكاس ذلك على معتقده، فهو لا يسلم ولا يؤمن بوجود إله ناهيك عن أن يؤمن بصحة الوحي.!!

        فالمناظرة يجب أن تبدأ بالأصول ثم تنتهي إلى الفروع وليس العكس.
        Last edited by فخر الدين المناظر; 08-30-2008, 12:15 AM.
        {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

        وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

        Comment

        • مراقب 1
          عضو إدارة
          • Sep 2004
          • 1955

          #5
          وافق الأخ أبو مريم على محاورة الزميل ألفا .

          ننتظر مداخلته .
          الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            الزميل ألفا
            يسعدنى أن أكون محاورك فى هذا الموضوع .
            أولا أسلم لك بكل ما تأتى به حول فكرة تعدد الزوجات ولو قلت إن الإسلام لم يبح التعدد فى اى حالة فسأسلم لك بذلك جدلا ولن أناقشك فيه ، والسؤال الآن ماذا بعد ذلك هل هذا يعنى أن الإسلام باطل ؟ هل يعنى أن الإلحاد حق ؟!! قل لى أنت ما الذى يعنيه ذلك بالنسبة لك فى حوارك معنا وما الذى تجنيه منه .
            أما موضوعك الآخر فقد أجبنا عليه مرارا وهو أن ذلك الحكم لا يشمل النبى صلى الله عليه وسلم وهذه من خصوصياته التى اختصه الله تعالى بها وأنت لا تطالبنا بذكر الحكمة والأسباب وراء هذا التخصيص يعنى الموضوع منتهى .
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • Alpha
              عضو
              • Aug 2008
              • 60

              #7
              الزميل ابو مريم
              تحية طيبة و اهلا بك فى الحوار

              هدفى من طرحى لهذا الموضوع و من تلك الزاوية ان استوضح ان كان مليار مسلم اليوم يطبقون طقوسا لم تاتى فى دينهم بل و تخالفه ايضا ام لا
              و ذلك بالتاكيد يساعدنى فى فهم طبيعة تفكير المسلمين و قرائتهم لاحكام دينهم

              اما ما يخص الرسول ..فهل هناك احكام فى القران تشمله و اخرى تستثنيه ؟؟ و ان كان كذلك اليس من المفترض ان يكون الرسول قدوة لاتباعه فى كل امر يقوم به (حتى سواك الاسنان) ؟

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                الزميل ابو مريم
                تحية طيبة و اهلا بك فى الحوار

                هدفى من طرحى لهذا الموضوع و من تلك الزاوية ان استوضح ان كان مليار مسلم اليوم يطبقون طقوسا لم تاتى فى دينهم بل و تخالفه ايضا ام لا
                و ذلك بالتاكيد يساعدنى فى فهم طبيعة تفكير المسلمين و قرائتهم لاحكام دينهم
                طيب هب أن المليار مسلم الآن لا يطبقون ما تسميه بالطقوس فماذا يعنى ذلك بانلسبة لك هل ستطبقها أنت مثلا وتصبح خيرا منهم ؟ ما علاقة ذلك بالحوار بيننا هل سيدل مثلا على أنه ليس للكون خالقا ؟
                طبعا لو ورد هذا السؤال بعينه من مسلم لأجبت عنه والإجابة سهلة جدا ولا تحتاج لدقيق نظر فهو مبنى على فهم خاطئ للأدلة وحتى لو سلمنا بهذا الفهم الخاطئ السقيم وسرنا معه فسنقول : وليس معنى فقد الشرط فقد المشلاوط إلا فى الحالة التى اشترط فيها فمثلا لو قلت لك إن أصلحت السيارة فأنت مستحق لألف دولار فليس معنى ذلك أنك لا تستحقها أبدا إلا إذا أصلحت السيارة فقد تستحقها إن أصلحت شيئا خر أو بعت شيئا مثلا أو فزت بجائزة أو ...
                أما الموضوع الآخر الذى ألحقته ولا صلة بينهما سوى فكرة التعدد كدليل على انعدام الهدف لديك فأقول لك ليس معنى كون الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة للمسلمين أن يتمثلوا به فى كل شىء فهو صلى الله عليه وسلم كان يواصل فى الصيام وهو محرم على المسلمين وكان يجب عليه قيام الليل وليس هذا واجبا عليهم وكان يحرم عليه وعلى ذريته الزكاة ولم يحرم ذلك على غيرهم من الفقراء ..
                دمت طيبا
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • Alpha
                  عضو
                  • Aug 2008
                  • 60

                  #9
                  سيارة ؟ 1000 دولار ؟
                  الزميل ابو مريم
                  ارجو منك التوضيح و التطرق لموضوع الاية و ارتباطها بالايتام افضل من درس الميكانيكا لاننى لا افقه فيه شيئا

                  لو قلت لك ان اصلحت السيارة لك 1000 دولار فالمفهوم من الجملة انك لن تحصل منى على ال 1000 دولار ان لم تصلح السيارة
                  و ان قلت لك بان تتزوج ب 4 ان خفت الا تعدل بين الايتام فانه من غير المسموح لك الزواج ب 4 ان لم تكن قضية الايتام تخصك !!!
                  هذا فهمى انا للاية ..ربما يكون خاطئا و لهذا طرحت التساؤل على اهل العلم فى الاحكام و الشرع و ليس ميكانيكا السيارات

                  اما الموضوع الثانى فصلته واضحة
                  مخالفة نص قرانى صريح
                  اين الدليل من القران بان الرسول معفى من هذا الحكم ( حد التعدد) حتى لو اعتبرناه متاحا للجميع بحد 4 زوجات

                  شكرا لك
                  Last edited by Alpha; 08-30-2008, 01:12 AM.

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #10
                    بالنسبة للسيارة حاول أن تقرأ المشاركة السابقة مرة أخرى .
                    بالنسبة للموضوع الآخر ابحث فى سورة الأحزاب .
                    شغل مخك أيها الملحد قليلا شغل مخك ولن تخسر شيئا .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • Alpha
                      عضو
                      • Aug 2008
                      • 60

                      #11
                      بارك الله فيك يا شيخنا الكبير
                      هل ساعدتنى فى تشغيل مخى البطيئ و اجبت على التساؤل فى موضوعى بخصوص علاقة ربط الايتام كشرط لتعدد الزوجات بدلا من الحديث عن السيارات ؟
                      بمناسبة السيارة فقد رددت عليك بقولى
                      لو قلت لك ان اصلحت السيارة لك 1000 دولار فالمفهوم من الجملة انك لن تحصل منى على ال 1000 دولار ان لم تصلح السيارة
                      اما ان كنت و بشكل عام تستحق ال 1000 دولار او لا تستحقها فى ظروف اخرى فالا ترى هنا تاويلا لا مكان له فى اية مختصرة و اضحة و صريحة ؟؟؟؟؟؟
                      وليس معنى فقد الشرط فقد المشلاوط إلا فى الحالة التى اشترط فيها
                      هل هناك حالات اخرى تكلم عنها القران اجازت لك الزواج بمثنى و ثلاث و رباع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                      شكرا لك !
                      Last edited by Alpha; 08-30-2008, 02:17 AM.

                      Comment

                      • Alpha
                        عضو
                        • Aug 2008
                        • 60

                        #12
                        الزميل ابو مريم
                        حتى عودتك الى النقاش (و التى اتمنى الا تطول كثيرا ) دعنا نوضح مفاهيمنا حول ما نتناقش فيه
                        فقولك :
                        طبعا لو ورد هذا السؤال بعينه من مسلم لأجبت عنه والإجابة سهلة جدا ولا تحتاج لدقيق نظر فهو مبنى على فهم خاطئ للأدلة وحتى لو سلمنا بهذا الفهم الخاطئ السقيم وسرنا معه
                        هذا المنطق غير مقبول ..انا لا اريد منك ان تسلم لى بشيئ تعتقد بانه خاطئ بل اريد منك ان توضح الفهم (الصحيح) للاية كما تراه و من خلال هذا الفهم المعين ننطلق للنقاش فى صحته او خطأه
                        اما لو سلمت لك و لو سلمت لى فكلمة (لو) ستفتح باب التشتت و تجعلنا نبنى احكاما على قواعد (خاطئة كما تقول ) من الاساس

                        تحية

                        Comment

                        • مراقب 1
                          عضو إدارة
                          • Sep 2004
                          • 1955

                          #13
                          الحوار مقتصر على أبى مريم والزميل ألفا وأى مداخلة لغير هذين الاثنين سيتم حذفها .
                          الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                          Comment

                          • Alpha
                            عضو
                            • Aug 2008
                            • 60

                            #14
                            الادارة الفاضلة (مراقب 1 )
                            لقد طالت غيبة الزميل ابو مريم و نتمنى ان يكون ما يشغله خيرا
                            و نحن نتفهم مثل هذه الامور حين ينشغل الانسان بمشاغله , و لكن هل يعنى هذا ان انتظر الرد على مداخلتى لمدة 22 ساعة بدون نتيجة لان الطرف الاخر غير متفرغ ؟؟
                            انا لم اطلب المناظرة مع زميل بعينه (مع كل احترامى للزميل ابو مريم ) و انما كتبت موضوعا مفتوحا انتظر فيه الراى و النقاش من كافة الزملاء المسلمين الافاضل الذين يرون بان لديهم المقدرة على الحوار و هم كثيرون
                            فان كان الزميل مشغولا فما المانع من فتح الحوار مع غيره ؟؟
                            لقد تفضل الزميل اينشتاين (على سبيل المثال ) بتحليل معين لفهم الاية المطروحة للنقاش و كنت بصدد نقاشها قبل ان يتم حذفها
                            ليس من المنطقى حرمان الحق فى الرد لاى زميل يريد الحوار فانا لم اطلب مناظرة و انما اراء المسلمين (و ذلك يشمل الجميع فى المنتدى)

                            تحية
                            Last edited by Alpha; 08-31-2008, 12:03 AM.

                            Comment

                            • مراقب 1
                              عضو إدارة
                              • Sep 2004
                              • 1955

                              #15
                              نحن مقبلون على شهر فضيل واغلب الإخوة مشغولين بالتحضير له ، ولو اخترنا لك غير أبو مريم فقد ترى المثل .

                              والذى يعنيك فى هذا المقام ان يجاب على تساؤلاتك بشكل وافى طال الوقت أم قصر اجابك على ذلك شخص أو أكثر ، لهذا انصحك بالتركيز فى الحوار ولا تشغل نفسك بالتنظيم فنحن أدرى به منك .
                              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                              Comment

                              Working...