يكرر المسلمون عامة جزء من الاية التى وردت فى سورة النساء ليحللوا و يعمموا قضية تعدد الزواج
( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
و سيكون موضوعى هذا محاولة لفهم الاية بارتباطاها النصى و التاريخى كمحاولة لفهم مدى صحة تطبيق المسلمين لاحكام للقران
تقول الاية
(و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
لا يخفى عليكم جميعا كون هذه الاية جملية شرطية
و ذلك يعنى ان الجزء الثانى من الجملة يكون صالحا فى حالة انطباق و صحة الشرط فى الجزء الاول منها
لذلك فان الحديث عن الايتام فى هذه الاية هو الحديث الرئيسى بل و هو سبب نزول الاية اصلا
تبدأ الآية : و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فنفهم أن الخطاب موجه للأوصياء على اليتامى. ولو توقفنا بعد قراءة مطلع الآية السابق فإن السؤال المنطقي الذي يخطر للذهن هو:
ماذا نفعل إذا خفنا من عدم القسط في اليتامى؟ وعندما نكمل الآية نجد الجواب، جواب الشرط، وهو : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع
فهل من الممكن انكار الشرط و قص الاية من نساقها و الاكتفاء بتطبيق الجزء الثانى منها ؟؟؟؟
وردت معظم النصوص التشريعية الخاصة بالمرأة في سورة النساء وقد أجمع السيوطي والزركشي على أنها السورة السادسة من حيث ترتيب السور المدنية. فقد نزلت بعد هزيمة المسلمين في موقعة أحد لتعالج وضع أيتام وأرامل الشهداء. ويتأكد هذا بمجرد قراءة الآيات العشر الأوائل من سورة النساء.
أن تعدد الزوجات، الذي لم يرد فى القران إلا مرة واحدة في الآية الثانية من السورة، تشريع مؤقت لمعالجة موقف طارئ.
هو موقف طارئ لأن الآية الأولي في السورة تؤكد المساواة الأصلية بين الناس جميعا (الرجل والمرأة) فتدعو إلى تقوي الله الذي خلق الناس من نفس واحدة ثم خلق منها زوجها، ثم تعود لتدعو مرة ثانية إلى تقوى الله فتقرن بين تلك تقوى الله وصلة الرحم بقوله ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء 1)
وهو موقف مرتبط باليتامى، لأن السورة تنتقل فورا في الآية الثانية لتأمر بإيتاء اليتامى أموالهم - واليتيم هو القاصر فاقد الأب وكان لا يرث في الجاهلية - وتصف أكل أموالهم بالحوب الكبير بقوله: ( وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا)
و السؤال هو كيف يفهم المسلمون اليوم الايه التى تبيح التعدد بمعزل عن سياقها و ارتباطها بشرطها (الايتام)
اما النقطة الثانية من الموضوع فهى زوجات الرسول
نعلم بان الرسول دخل ب 12 امراة و توفى و على ذمته 10 زوجات
لن اخوض فى الاسباب التى دعت لهذا و انما ساتسائل
اليس من المفترض ان يكون الرسول قدوة لمن بعده فى تطبيق احكام القران ؟
فكيف احل لنفسه ما حرمه الله بالنص الصريح فى القران ؟
( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
و سيكون موضوعى هذا محاولة لفهم الاية بارتباطاها النصى و التاريخى كمحاولة لفهم مدى صحة تطبيق المسلمين لاحكام للقران
تقول الاية
(و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع )
لا يخفى عليكم جميعا كون هذه الاية جملية شرطية
و ذلك يعنى ان الجزء الثانى من الجملة يكون صالحا فى حالة انطباق و صحة الشرط فى الجزء الاول منها
لذلك فان الحديث عن الايتام فى هذه الاية هو الحديث الرئيسى بل و هو سبب نزول الاية اصلا
تبدأ الآية : و إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فنفهم أن الخطاب موجه للأوصياء على اليتامى. ولو توقفنا بعد قراءة مطلع الآية السابق فإن السؤال المنطقي الذي يخطر للذهن هو:
ماذا نفعل إذا خفنا من عدم القسط في اليتامى؟ وعندما نكمل الآية نجد الجواب، جواب الشرط، وهو : فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع
فهل من الممكن انكار الشرط و قص الاية من نساقها و الاكتفاء بتطبيق الجزء الثانى منها ؟؟؟؟
وردت معظم النصوص التشريعية الخاصة بالمرأة في سورة النساء وقد أجمع السيوطي والزركشي على أنها السورة السادسة من حيث ترتيب السور المدنية. فقد نزلت بعد هزيمة المسلمين في موقعة أحد لتعالج وضع أيتام وأرامل الشهداء. ويتأكد هذا بمجرد قراءة الآيات العشر الأوائل من سورة النساء.
أن تعدد الزوجات، الذي لم يرد فى القران إلا مرة واحدة في الآية الثانية من السورة، تشريع مؤقت لمعالجة موقف طارئ.
هو موقف طارئ لأن الآية الأولي في السورة تؤكد المساواة الأصلية بين الناس جميعا (الرجل والمرأة) فتدعو إلى تقوي الله الذي خلق الناس من نفس واحدة ثم خلق منها زوجها، ثم تعود لتدعو مرة ثانية إلى تقوى الله فتقرن بين تلك تقوى الله وصلة الرحم بقوله ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) (النساء 1)
وهو موقف مرتبط باليتامى، لأن السورة تنتقل فورا في الآية الثانية لتأمر بإيتاء اليتامى أموالهم - واليتيم هو القاصر فاقد الأب وكان لا يرث في الجاهلية - وتصف أكل أموالهم بالحوب الكبير بقوله: ( وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا)
و السؤال هو كيف يفهم المسلمون اليوم الايه التى تبيح التعدد بمعزل عن سياقها و ارتباطها بشرطها (الايتام)
اما النقطة الثانية من الموضوع فهى زوجات الرسول
نعلم بان الرسول دخل ب 12 امراة و توفى و على ذمته 10 زوجات
لن اخوض فى الاسباب التى دعت لهذا و انما ساتسائل
اليس من المفترض ان يكون الرسول قدوة لمن بعده فى تطبيق احكام القران ؟
فكيف احل لنفسه ما حرمه الله بالنص الصريح فى القران ؟
Comment