هل لهذا الكون من إله؟!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الألوهي
    عضو
    • Sep 2008
    • 154

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاسلام الصارخ
    الزميل اللاألوهي : هل الخالق الذي تؤمن به مطلقُ القدرة ؟ .
    -إن أجبتَ بـ "نعم" , فيمكنك أن تتابع هذا الحوار , علماً بأن أخوك الـلاديني قد ولى مدبراً ولم يعقب !.
    -و إن أجبتَ بـ "لا" , فأنت مضطر إلى أن تخبرني بكل ما تعرفه عن خالقك الذي تؤمن به , وهذا في حوار مستقل بيني وبينك حتى لا نخرج عن مقصود الأخ صاحب الموضوع ... وكذلك يكون في حال أجبت بـ"لا أدري".

    وبعد أن تقرّ بصفات هذا الخالق العظيم لن يبقى أمامك مناص من التسليم بل و الإيمان بأنه الله الواحد القهار .. قال تعالى : ((ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)).

    فأرني ما عندك ...
    الزميل فجر الاسلام
    قبل ان اجيب عن سؤالك -واتمنى ان لا تعتبر ذلك تهربا- اسمح لي ان اوضح لك امرا، الا وهو يوجد فرق بين ان اؤمن بخالق معين او ان اؤمن بوجود خالق ما.
    ايماني بوجود مُوجد للكون قد يحتمل ان يكون هذا المُوجد مطلق القدرة وقد لا يكون كذلك.
    كل ما اؤمن به هو وجود خالق ما على شكل ما قادر -على الاقل- على خلق هذا الكون وبدا الحياة.
    اي -للاسف- لا يمكن الاجابة عن سؤالك لا بنعم ولا بلا.


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
    عزيزي الألوهي
    أنت تعترف أن الخالق الذي تؤمن به لا تعرف عنه شيئا سوى أمرين إثنين
    الأول أنه موجود والثاني أنه هو الخالق أو المبدع لهذا العالم
    إذن هل تتفق معي أن هذا الخالق يتميز بالصفات التالية:
    عليم ...قادر...مبدع...خالق...قوي ...منان ...
    أم لا؟
    أتفق معك على صفتين، اولاهما انه قادر، وقادر -على الأقل- على خلق كون وبدأ الحياة، كما وضحت ذلك في نفس ردي هذا لفجر الاسلام، وبطبيعة حال قدرته على الخلق اصبح خالق، وهي الصفة الثانية.
    أما باقي الصفات فتبقى محتملة، فهي معتمدة على شكل الخالق وبيئته.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
    سؤال أخر
    هل تعلم لماذا قام بهذا العمل الكبير{ وهو خلق العالم والذي لا يستطيع أي مخلوق صنع مثله}أم لا
    للاسف، ليس لدي علم لم قام بهكذا عمل كبير -بحسب مقاييسنا-.
    توجد الكثير من الاحتمالات وكلها معتمدة على شكل الخالق وبيئته -والذان ليس لدي علم بهما-.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
    {على فكرة قد تجد في المنتدى حلا للمعضلات التي تقول إنه لا حل لها
    حل المعضلتين -"من اين جاءت مادة الكون؟" و "كيف نشات الحياة؟"- لا حل لهما في رايي المتواضع الا وجود من كان وراءهما.
    ولكن، ماهية من او ما وراءهما تبقى المعضلة الحقيقة والكبرى في رايي.

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
    لذا فأنت مرحب بك ونتمنى لك أوقاتا سعيدة}
    شكرا لك، واتمنى ان اكون ضيفا خفيفا عليكم
    الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

    مغالطات الحوار المنطقية
    1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
    طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
    2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
    3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

    Comment

    • عبد الله بن أدم
      عضو
      • Aug 2008
      • 530

      #17
      أستنتج من كل ما كتبت
      أن ما تجهل عن خالق الكون أكثر بكثير مما تعلم عنه
      هل لي أن تخبرني عن ديانتك قبل أن تكون لا دينيا {مسلم ..مسيحي...
      لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
      (د. أبو مريم)

      Comment

      • الألوهي
        عضو
        • Sep 2008
        • 154

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
        أستنتج من كل ما كتبت
        أن ما تجهل عن خالق الكون أكثر بكثير مما تعلم عنه
        هل لي أن تخبرني عن ديانتك قبل أن تكون لا دينيا {مسلم ..مسيحي...
        انا تربيت ملحدا، والديّ ملحدان -كانا مسلمين-، لكني منذ سنوات لم اعد مقتنعا بالالحاد، فصرت الوهيا.
        الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

        مغالطات الحوار المنطقية
        1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
        طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
        2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
        3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

        Comment

        • ahmadzherati
          عضو
          • Sep 2008
          • 26

          #19
          الخالق لهذا الكون هو الإله المعبود الحق إذ لكل شركة مصنعة ترسل مع كل منتج لها كتلوك يشرح كيفية عمل كل منتج وكيف يتم استعماله وكيف يتم حفظه من التلف العطب

          فالله خلق الكون و الانسان ولم يتركه لوحده بل ارسل اليه الرسل والشرائع و الكتب السماوية و التي تضمن له سعادته في الدنيا و الآخرة

          إذا لم يكن الله الذي نعبده هو خالق هذا الكون فمن ؟؟؟؟!!!
          أرني أي كائن(غير الله) يستطيع ان يخلق من العدم

          {يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} (73) سورة الحـج


          طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل

          Comment

          • ahmadzherati
            عضو
            • Sep 2008
            • 26

            #20
            ان الذين يكذبون وينكرون وجود إله انما يهربون ويتملصون من عبادته و العمل بشريعته ويعتدون على خلقه
            "وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ * ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ "


            "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ "

            Comment

            • عبد الله بن أدم
              عضو
              • Aug 2008
              • 530

              #21
              عزيزي الألوهي
              قلت إنك كنت ملحدا الأن أنت لاديني وهذا تقدم ملموس قد يكون له أثر إيجابي مستقبلا
              أنت تؤمن وكل العقلاء يؤمنون أن لهذا الكون خالق ولا بد وهذا فطري في الإنسان
              عندما سألتك لماذا قام بهذا العمل أجبت أنك لا تدري
              فكر معي قليلا
              هل يعقل أن يخلقك الخالق ويصورك ويحسن صورتك ويجعل لك السمع والبصر والفؤاد والعقل ويخلق لك زوجا تسكن إليها وتسكن إليك ويخلق في أمك دافع الأمومة لتدافع عنك وقت ضعفك ويخلق فيها حليبا يغنيك عن الأكل حتى تنبث أسنانا ويجعل لك في الطبيعة كل ما تحتاج إليه لتعيش وتستمر في الحياة وبعدين يكون الموت... هكذا عبثا وبعشوائية وبدون
              أي عقل يقبل هذا
              فكر قليلا فلربما أن هناك رسالة وحكمة من ذلك
              أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ
              لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
              (د. أبو مريم)

              Comment

              • ahmadzherati
                عضو
                • Sep 2008
                • 26

                #22
                بسم الله الرحمن ارحيم



                المشهد الثاني

                يقول الفيلسوف ديكارت:
                "الحياة مسرحية، رأينا المشهد الأول
                وهو مشهد الظالم والمظلوم، والغالب والمغلوب، والقوي والضعيف،
                فأين المشهد الثاني الذي يكون فيه العدل؟؟"


                طفل فقير، يرث من أبويه مزرعة صغيرة قرب قصر سيادة الحاكم، كبر الطفل وصار راشدا يكد ويكدح في المزرعة التي لا تغطي احتياجاته وحاجات عائلته، ثم يأتي الحاكم وقد تقزز من وجود هذا الجار المزعج الفقير فيضم المزرعة الصغيرة إلى حدائق قصره، ويوم احتج الفقير أودعه الزبانية السجن قيد الإقامة الجبرية والأعمال الشاقة..

                بقي الفقير في السجن بضع سنين حيث وافته المنية تاركا جرحه في قلبه لم يندمل، وفقره وبؤسه لاحقه حتى وارى الثرى بعد أمراض متجمعة، وهموم وقهر وأحزان، مات فلم يأخذ حقه ولم ينتصف من الظالم الأثيم...

                أما ذالك الحاكم فقد كان الإبن المدلل لأبيه الحاكم السابق، كان يعيش في بحبوحة ونعيم، يده تصل وتتطاول على من يريد بلا حسيب ولا رقيب، حياته نعيم، وقصور وخدم وعبيد، حوله تدار الكؤوس مع بنات الهوى، والراقصات مع أهل الطرب والمجون، متسلط يسفك الدماء ويسرق الشعب وسط النهار، ومن يمتعض بإشارة فله الويل والثبور، ومصيره السجن حتى يوافيه الأجل المحتوم.. وبقى هكذا الحاكم حتى بلغ الثمانين ثم فاجأه الموت في لحظات ودون مقدمات، فمات سيادة الحاكم دون أوجاع ودون آلام..

                الفقير أمثاله مئات الملايين المظلومون، والحاكم أمثاله الملايين الظالمون،
                مات الجميع، فلا أولئك المظلومون أخذوا حقهم، ولا الظالمون ردوا المظالم ولا أخذوا جزاءهم، فأين العدل؟



                أين ما سأل عنه ديكارت وأسماه المشهد الثاني؟

                لقد سأل السؤال قبل ديكارت كثير من الفلاسفة، وهم يسمون هاذه الحالة بقانون الأخلاق، ويستشهدون بهذا دليلاً قويا على وجود يوم آخر وهو يوم القيامة
                وحتمية وجود محكمة فيه لإقامة العدل والإنصاف للمظلومين، فيومها ينتصف ذالك الفقير من الظالم الحاكم، وسيسترد مزرعته حسب المحكمة الربانية العادلة، وسيأخذ ذالك المجرم ومن هم على شاكلته الجزاء الرادع الأليم، وسيعيدون الحقوق إلى أصحابها، في يوم العدل والميزان


                "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ "

                {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

                {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}

                {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ}

                {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ}

                {مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ}

                {هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}

                Comment

                • ahmadzherati
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 26

                  #23
                  الله يتحدى فهل من متحدي؟؟؟؟!!!!!!!

                  الله يتحدى على طول الزمان الإنس والجن على أن يأتوا بمثل القرآن

                  {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}


                  ثم تحداهم بأقل من ذلك

                  {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}

                  بل التحدي أصبح أن يأتوا بسورة واحدة فقط من مثله

                  {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ }

                  سبحانك اللهم وبحمدك لا نقدر أن نأتي ولو بسورة واحدة رفعنا ايدينا مسلمين لك
                  لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                  Comment

                  • ahmadzherati
                    عضو
                    • Sep 2008
                    • 26

                    #24
                    {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}

                    Comment

                    • الألوهي
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 154

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاسلام الصارخ
                      و الآن دعني أسألك :
                      -أليست معرفة من هو الخالق و ما هي غاية الخالق من الخلق أمر مهم جداً بالنسبة لنا كمخلوقين ؟ , أليس مهماً أن نعرف ماذا يريده هذا الخالق منا نحن البشر ؟. ألا يجدر بالمخلوق أن يعرف إن كان خالقه سيحاسبه أم لا ؟.
                      -هل في صفات الخالق التي تعلمها ما يمنع إرساله للرسل ؟.
                      1 - بلى، معرفة الخالق وغايته من الخلق امران مهمان جدا، ولكن ماالعمل إن لم يتسن لي معرفة ذلك؟.
                      2 - بخصوص مايريده الخالق من البشر، فأنا لا أعتقد ان البشر هم الغرض الاساسي من الخلق، لسببين اثنين:
                      أ - عندما اقول انني اؤمن بوجود من بدأ الحياة على كوكب الارض، لا اقصد بانه خلق الحياة بالشكل الذي نعيشه الان، فانا اؤمن بنظرية التطور، ولكنني لا استسيغ ما يردده الملحدون من ان الخلية الاولى نشات لوحدها صدفة، انا اؤمن بان خالق ما خلق خلية ما ذات مواصفات ما بحيث اصبحت قادرة على التطور عبر مليارات السنين، لذا نشوء كائن ذكي جدا كنتيجة لهذه الخلية الاولى دقيقة التصميم يبدوا لي امرا منطقيا في النهاية، ومالا يجب ان ننكره، هو ان كل الحيوانات تمتلك نسبة معينة مما نسميه الذكاء، ققط تختلف طريقة استخدامهم لذكائهم بسبب اختلاف اعضائهم الجسدية-.
                      ب - نحن لا نعلم ماذا يوجد في باقي الكواكب التي تبعد عنا مليارات السنين الضوئية، لذا لا يمكننا الجزم بان البشر هم الغرض الرئيسي والوحيد من خلق الكون، فقد يكون الخالق قد خلق خلية اولية اخرى على كوكب اخر.
                      لذا، معرفة غرض الخالق مِن خلق الكون ومِن بدئ الحياة على كوكب الارض -على الاقل- هو امر لا يمكنني معرفته الا بعد معرفة ماهية الخالق وبيئته.
                      3 - أما ما إذا كان الخالق سيحاسب المخلوق ام لا؟، فهذا متوقف على طريقة تفكير الخالق وعلى غرضه من الخلق.
                      لديّ توضيح بسيط هنا، تصورك عن الخالق يختلف عن تصوري انا عنه، فانت تضعه في علاقة خاصة بان تصف الانسان تحديدا بمخلوقه، اما انا فاضعه في علاقة عامة، فمخلوقي الخالق هما الخلية الاولى والكون.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فجر الاسلام الصارخ
                      زميلي اللاألوهي , ما رأيك بأن تخبرني بما تعرفه عن خالقك في موضوع مستقل , و لنبدأ مما تعرفه أنت , ولنرَ فيما إذا كان رب العالمين أمرهم بالعبادة أم لا . قال الله جل جلاله : ((إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ )) .
                      طبعا تقصد الألوهي، فأنا لست (لا ألوهي)
                      الموضوع لا يحتاج لفتح موضوع مستقل -رغم اني لا امانع ذلك ان رغبت-، فكما قال الزميل عبدالله بن ادم
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
                      أستنتج من كل ما كتبت
                      أن ما تجهل عن خالق الكون أكثر بكثير مما تعلم عنه
                      وتلك هي حقيقة حالتي.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله بن أدم مشاهدة المشاركة
                      عزيزي الألوهي

                      هل يعقل أن يخلقك الخالق ويصورك ويحسن صورتك ويجعل لك السمع والبصر والفؤاد والعقل ويخلق لك زوجا تسكن إليها وتسكن إليك ويخلق في أمك دافع الأمومة لتدافع عنك وقت ضعفك ويخلق فيها حليبا يغنيك عن الأكل حتى تنبث أسنانا ويجعل لك في الطبيعة كل ما تحتاج إليه لتعيش وتستمر في الحياة وبعدين يكون الموت... هكذا عبثا وبعشوائية وبدون
                      أي عقل يقبل هذا
                      فكر قليلا فلربما أن هناك رسالة وحكمة من ذلك
                      عزيزي عبدالله بن ادم
                      اقدر بالغ التقدير الوقت الذي صرفت والمجهود الذي بذلت في كتابة ردك هذا، لذا اجد نفسي غير راض عن نفس بكتابتي لرد هو اقصر بكثير مما كنت تنتظر، الا انه -للاسف- حقيقة اعتقادي.
                      كل ماذكرت يبدوا منطقيا جدا تحت مظلة نظرية التطور.
                      اتمنى منك ان تقرا باقي ردي اعلاه للزميل فجر الاسلام، عله يوضح اكثر صورتك عن معتقدي.
                      الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                      مغالطات الحوار المنطقية
                      1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                      طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                      2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                      3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                      Comment

                      • عبد الله بن أدم
                        عضو
                        • Aug 2008
                        • 530

                        #26
                        لقد فتحت موضوعا مستقلا لأني ظننت أنك توقفت عن الرد
                        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                        1
                        بلى، معرفة الخالق وغايته من الخلق امران مهمان جدا، ولكن ماالعمل إن لم يتسن لي معرفة ذلك؟.
                        2 - بخصوص مايريده الخالق من البشر، فأنا لا أعتقد ان البشر هم الغرض الاساسي من الخلق، لسببين اثنين:
                        أ - عندما اقول انني اؤمن بوجود من بدأ الحياة على كوكب الارض، لا اقصد بانه خلق الحياة بالشكل الذي نعيشه الان، فانا اؤمن بنظرية التطور، ولكنني لا استسيغ ما يردده الملحدون من ان الخلية الاولى نشات لوحدها صدفة، انا اؤمن بان خالق ما خلق خلية ما ذات مواصفات ما بحيث اصبحت قادرة على التطور عبر مليارات السنين، لذا نشوء كائن ذكي جدا كنتيجة لهذه الخلية الاولى دقيقة التصميم يبدوا لي امرا منطقيا في النهاية، ومالا يجب ان ننكره، هو ان كل الحيوانات تمتلك نسبة معينة مما نسميه الذكاء، ققط تختلف طريقة استخدامهم لذكائهم بسبب اختلاف اعضائهم الجسدية-.
                        ب - نحن لا نعلم ماذا يوجد في باقي الكواكب التي تبعد عنا مليارات السنين الضوئية، لذا لا يمكننا الجزم بان البشر هم الغرض الرئيسي والوحيد من خلق الكون، فقد يكون الخالق قد خلق خلية اولية اخرى على كوكب اخر.
                        لذا، معرفة غرض الخالق مِن خلق الكون ومِن بدئ الحياة على كوكب الارض -على الاقل- هو امر لا يمكنني معرفته الا بعد معرفة ماهية الخالق وبيئته.
                        3 - أما ما إذا كان الخالق سيحاسب المخلوق ام لا؟، فهذا متوقف على طريقة تفكير الخالق وعلى غرضه من الخلق.
                        لديّ توضيح بسيط هنا، تصورك عن الخالق يختلف عن تصوري انا عنه، فانت تضعه في علاقة خاصة بان تصف الانسان تحديدا بمخلوقه، اما انا فاضعه في علاقة عامة، فمخلوقي الخالق هما الخلية الاولى والكون.
                        أنت تقول أنك تؤمن بخالق للكون إعتقدت أنك ضربت بنظرية التطور عرض الحائط... لماذا.. لأنه كما يقول المناطقة لا يمكن تصور لإثبات شيء ونفيه في نفس الوقت وهذا ما يسمونه بمبدأ الثالث المرفوع
                        الخلق إما أن يأتي عن خالق وإما عن طريق الصدفة ولا أعتقد أن هناك مجالا لإحتمال ثالث
                        نظرية التطور ظهرت منذ 150عاما ونحن في القرن 21بدأ العلم يتخلى عن النظرية بعد إكتشاف حقائق علمية تشير إلى أنه من المستحيل أن يكون خلق الإنسان عن طريق التطور كإكتشاف التصميم الذكي وغيره
                        أما ما يقوله الداروينيون عن الحلقات المفرغة وظهور الثدييات فهو والله أغرب من خرافات قبائل الهولولو
                        وأنصحك بقراءة ما يكتبون هم أنفسهم
                        الحديث عن النظرية يطول أعطيك فقط بعض الروابط:
                        لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                        (د. أبو مريم)

                        Comment

                        • ahmadzherati
                          عضو
                          • Sep 2008
                          • 26

                          #27
                          أصل الحياة origin of life

                          " تاريخ الأفكار حول أصل الحياة
                          منذ أيام أرسطو في القرن الرابع قبل الميلاد ، كان الاعتقاد السائد و الشائع في أوروبا أن الحياة تنشأ فجأة و تلقائيا من ضمن مادة غير حية بألية دعوها : التخلق اللاحيوي abiogenesis . إلا أن تجارب لويس باستور في القرن الثامن عشر وضعت شكوكا قوية حول هذه النظرة فقد أثبت باستور ان الوسط العقيم لا يمكن إلا أن يبقى عقيما أي أنه لن تظهر به أي شكل من أشكال الحياة ما لم تدخله إحدى المكونات الحية . كانت نظريته تقول أيضا أن الكائنات الحية المعقدة لا تأتي إلا من أشكال معقدة للحياة و بالتالي كانت أفكاره أساسا للتخلق الحيوي Biogenesis الذي يشكل أساس مقولة "كل الحياة تأتي من البيضة" omne vivum ex ovo .
                          نظريات اهتمت بأصل الحياة
                          كان التصور الأول لأصل الحياة يتخذ شكل الخرافة أو الأسطورة أو النظريات التى لا دليل عليها. بمرور الوقت ـ وخاصة بعد تجربة القارورة لباستيور ـ إستطاع الإنسان أن يفكر في المسألة. يتلخص بحث الإنسان لأصل الحياة في نظريتين:
                          أ ـ نظرية الأصل الكونى للحياة: وتفترض النظرية أنه عندما تحسنت الظروف على الأرض بعد انفصالها من الشمس جاءت الحياة إلى الأرض في صورة جراثيم أو بذور انتقلت إليها من جسم سماوى بعيد أو كوكب آخر. ولا يعتبر هذا التفسير حلا للمشكلة؛ إذ أنه ينقل المشكلة إلى مكان آخر مجهول (لأن نفس المشكلة ستقابلنا لتفسير نشأة الحياة على هذا الجرم السماوى البعيد)..
                          ب ـ نظرية الأصل الأرضى للحياة: تفترض هذه النظرية أن منشأ المادة الحية لأول مرة كان نتيجة لتفاعل بين بعض الموادالأرضية، وفي مياه البحار، وتحت ظروف خاصة جدا،.. أدى ذلك إلى تكوين البروتين (المكون الأساسى للمادة الحية البروتوبلازم protoplasm . نشأت الحياة في الماء أولا، ثم انتقلت إلى اليابسة.

                          ظهور الحياة تخلق لاحيوي
                          حدد جون ماينارد سميث John Maynard Smith و إيورز سزاثماري Eors Szathmary ثمانية خطوات رئيسية في الجينات لكي يحدث التطور ، ثلاثة منها جعل منا نشك بأن الحياة ظهرت على الأرض :
                          1-قيام الحمض النووي RNA World بإنشاء عملية لتخليق البروتين الموجه للتعليمات المشابهة لتخليق البروتين الحديث protein synthesis .
                          2-في وقتاً ما ، كل هذه المركبات الكيميائية الحيوية تغلف (تكبسل) بواسطة غشاء (بالرغم من أن التوقيت الدقيق للكبسلة تبقى موضع نزاع بين العلماء)
                          3-تنقل خاصية الحمض النووي RNA لتخزين المعلومات إلى الحمض النووي DNA بطريقة ما بحيث يكون استرجاع المعلومات أسهل .
                          أقترح جون ديزموند برنال John Desmond Bernal ثلاثة خطوات و هي :
                          1-ظهور المونيمرات العضوية .
                          2-تتحول إلى بوليمرات عضوية .
                          3-تتطور من الجزيئات إلى خلايا.
                          في الواقع لا يوجد نموذج "موحد" لوصف أصل الحياة ، إلا أن النموذج الأكثر شيوعاً و قبولاً و التي تعتمد على الفرضيات هي :
                          1-بعض الشروط المناسبة التي أتت في ما قبل الحياة prebiotic ، أدت إلى تكون جزيئات عضوية بسيطة و التي هي أساس الحياة .
                          2-تشكلت ليبيدات الفوسفات phospholipids تلقائياً ، و التي هي التركيبة الأساسية للأغشية الخلوية .
                          3-لآليات التي تنتج فيها الحمض النووي RibosomalRNA(الحمض النووي الريبوزي) ، قادرة على إنتاج إنزيمات للحمض النووي RNA في ظروف خاصة جداً لاتتكرر . و كانت هذه أول شكل من أشكال الجينات ، و التي تتكون بسببها فيما بعد الخلايا الأولية protocellules .
                          4-إن أنزيمات RNA تقوم تدريجياً بالإستعاضة عن البروتين و الإنزيمات ، وذلك بفضل ظهور الريبوزايمات ribozymes (وهي RNA ذو فعالية أنزيمية) و هي قادرة على تخليق البروتين .
                          5-يحل الحمض النووي DNA محل الحمض النووي RNA مدعمةً بالجينات و في الوقت نفسه تكمل البروتين الرايبوزايمات ، مكونةً الرايبوسوم ribosome . بظهور هذه التراكيب ، بدء التنظيم الحالي للكائنات الحية .
                          الخطوتين 2 و 3 يمكن أن تكونا معكوستين ، حيث أن كلاهما يمكن أن يحدثا بعد التناسخ الذاتي للحمض النووي RNA"

                          التعليق:
                          إن هذه النظريات في الواقع هي فرضيات و أفكار واهمة تفتقر إلى الدليل العلمي فلا يمكن تفسير كيف تشكلت لبيدات الفوسفات ونحن نعلم نه يوجد عدد هائل من لبيدات الفوسفات فكيف تم انتقاء لبيدات الفوسفات المناسبة والوظيفية؟؟؟!!!!
                          وكيف تم اصطناع الRNA وكما هو معلوم هو مؤلف من عدد كبير من النكليوتيدات و إن أي اختلاف في ترتيب هذه النكليوتيدات يعطي RNA غير وظيفي والبروتين الذي سينتج عنه يكون غير مفيد؟؟؟!!!!!
                          وكيف يمكن انتاج البروتين من RNA بدون وجود الانزيمات الخاصة (و التي هي بدورها أحد أنواع البروتينات)؟؟؟؟!!!!!!
                          وما هي الشروط الخاصة جدا لانتاج Ribosomal RNA (الحمض النووي الريبوزي) أين التجارب العملية؟؟؟؟؟؟
                          وهناك الكثير الكثير من الأخطاء و الغموض حول هذه الفرضية إذا لايمكن أن يكون هذا التنظيم في أصغر مخلوق حي أن يكون بمحض الصدفة فكيف في أعلاها قدرة ألا وهو الإنسان ؟؟؟؟!!!!




                          "تجربة ميلر-يوري
                          يوري وميلر عالمان أمكنهما إجراء تجرية عام 1953 لتحضير أحماض أمينية بسيطة باستخدام المكونات التى يعتقد أنها كانت تكون القشرة الأرضية قديماوهى: (الماء، الميثان، الأمونيا، الهيدروجين) ، و أقيمت هذه التجربة في جامعة شيكاغو
                          كما أن الجزيئات العضوية الأخرى التي حصلوا عليها هي اللبنات الأساسية للحياة ، بما فيها اليوريا ، و الفورمالدهيد ، و سيانيد الهيدروجين ، و القواعد و الأحماض الأمينية . و بعض هذه المركبات الناتجة وجدت بنسبة أكبر من 2% .
                          الأحماض الأمينية المتكونة كانت تشبه تلك الأحماض التى تكون سلاسل بروتين البروتوبلازم إلا أنها كانت أبسط كثيرا.
                          الشيء الأهم أنه طبعا كانت خالية من الحياة أو النشاط البيولوجى، ولم يعط العالمان أو غيرهما تفسيرا مقنعا لأحداث النشاط البيولوجى لأول مرة..!
                          تعد التجربة دليلا على النشأة الأرضية للحياة.. ولكنها ـ كباقى التجارب ـ لا تشرح آلية ذلك .."

                          التعليق:
                          ما يخفونه في التجربة :أن الأحماض الأمينية الناتجة نصفها من النمط L ونصفها الآخر من D ومن المعروف أن الكائنات الحية تحمل النمط L فقط فكيف تم انتقاء النمط L فقط في كل الحموض الأمينية المشكلة للبروتينات هل هذا أيضا صدفة ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!هذا مستحيل
                          نستنتج يستحيل أن تكون بدأ الحياة تلقائيا على الأرض و أن الله هو خالق الحياة و كل أشكال الحياة

                          ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                          Comment

                          • ahmadzherati
                            عضو
                            • Sep 2008
                            • 26

                            #28
                            أما بالنسبة لنظرية التطور
                            فإن اكتشاف المورثات(الجينات) نسف نظرية التطور إلى غير رجعة فرغم وجود بعض الكائنات المتشابهة شكلا إلا انها جينيا مختلفة كليا والجينات هي المسؤلة عن توارث الصفات بين الأجيال المتعاقبة فلا يمكن ان تكون هذه الانواع اتت من التطور و لكنها جاءت خلقا بعد خلق فآخر كائن حي على وجه الأرض كان الانسان الذي خلقه الله بيديه ولم يأتي نتيجة التطور
                            حتى علماء الغرب الحاليين نبذوا نظرية التطور وراء ظهورهم و لكن بعض الملحديين يتمسكون بها بعد ما افلسوا من كل دليل على الحادهم

                            Comment

                            • ahmadzherati
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 26

                              #29
                              مالك ما للعوالم الأخرى و مالك وللكواكب الأخرى
                              انت ستحاسب لوحدك "ولا تزر وازرة وزر أخرى" ان وجد مخلوقات على الكواكب الأخرى ام لم يوجد فلن ينفعوك شيء ولن يضروك شيء و ستحاسب عن عملك فقط

                              Comment

                              • ابو شفاء
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 107

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                                الحقيقة، واعذرني ان كانت قاسية، لا ارى في موضوعك اي اثبات بان لهذا الكون من اله
                                "قد" يُثبت -أي موضوعك- للملحدين بان للكون خالق، ولكن قطعا لا يثبت بان للكون اله.
                                لانه ليس من الضروري ان يكون الخالق اله.
                                نعم احسنت ليس من الضروري ان يكون الخالق اله , فالله يقول" تبارك الله احسن الخالقين " , ام الاله فالله يقول " لا اله الا الله " , والملحد او المنكر ليس مطلوبا من اي مسلم ان يثبت له الاله ابتداء بل الخالق . اذا قفزت الى اثبات الاله قبل الخالق , يكون عملك لعبا , لا بد من اثبات الخالق اولا , ثم بعد ذلك ننظر في الاله , وما طرحه الاخ هو من اثبات هو للخالق وليس للاله لان الخالق من اوجد من عدم اما الاله فهو المعبود . فماركس ولينين وانجلز كانوا اله للملحدين لا خالقين .
                                باختصار النقطة الاولى في البحث هي :
                                هل لهذا الكون من خالق , وهل الخالق واجب الوجود او ممكن الوجود او مستحيل الوجود , فان كان واجب الوجود فلننظر الى من ادعى النبوة , وما جاء به فان ثبت ان ما جاء به الرسول من عنده فليس رسولا , وان ثبت انه ليس من عنده وانه ليس بامكان البشر ان ياتوا بمثله فقد صدق , هنا ننتقل الى البداية مع الاله , اي الى المعبود واوامره ونواهيه . وارى ان اقوى الادلة على ان لهذا الكون خالق هو الدليل العقلي او ادلة النظر وليس الاستناد الى ادلة العلوم , وابسط قوانين اثبات الخالقهو قانون المحدودية
                                الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

                                Comment

                                Working...