المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولكن ليطمئن قلبي
مشاهدة المشاركة
فسواء رأوه ام غم عليهم بسبب الظلام والضباب والثلوج فلم يروه فالحكم الشرعي واضح :
قَالُ رسول الله
: { صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ } . { فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا } .
{ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا صَوْمَ ثَلَاثِينَ ثُمَّ أَفْطِرُوا }
وبذلك يدخل المسلم في الصوم بيقين ويخرج من الصوم بيقين
هذا بالنسبة للشهر
فماذا بالنسبة لليوم في البلاد التي يقصر النهار فيها او يطول
تصوم النهر سواء قصر ام طال
فما دامت الدولة لها نهار وليل فإنه يجب العمل بمقتضى ذلك سواء طال النهار أو قصر
فماذا بالنسبة لليوم في البلاد التي لا تغيب فيها الشمس لشهور طويلة فليس فيها ليل ولا نهار كالمناطق القطبية التي يكون فيها النهار ستة أشهر أو الليل ستة أشهر فهؤلاء يقدرون وقت صيامهم
اقدروا له قدره
سأل الصحابة رسول الله
عن مدة بقاء الدجال في الأرض فقال: "أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم"، فقالوا: يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة قال لا اقدروا له قدره .اقدروا له قدره
فيكون طول نهارهم في رمضان كما هو في البلاد الاخرى المجاورة لها والأقرب اليهم والتي يكون لها ليل ونهار منتظم -24 ساعة- فيتقيدون به
فان كان طول نهار رمضان في البلاد الاخرى 12 ساعة يصومون 12 ساعة
وذلك حتى ينتهي شهر رمضان
هم يكرهون البرد والإسلام يعدهم بأنهار باردة !!
أنهار الجنة هي :
قال تعالى: مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى.
الأوربيين سئموا من الأشجار والخضرة لدرجة أنهم يبيدونها ويقطعونها .. والإسلام يغريهم بالأشجار والخضرة !
2-الأشجار والخضرة في الجنة ليست مثل الأشجار والخضرة في الدنيا
3- الجنة فيها أنواع مختلفة من الأشجار والخضرة من معروفة وغير معروفة
4- في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ...
5- ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة عين )
ما رأيك بهذا الدين .. أليس هو من وجهة نظره أكثر شمولية وكمالاً
هذا تين وليس دين .. هذا التين الذي لعنه يسوع لانه لم يثمر في وقت الاثمار ههههه
اما دين الاسلام فمن صفاته وميزاته الشمولية والكمال
لم يثبت ذلك .. (حتى عندك لم يثبت).
روح ارجع لها ولا داعي اعيدها او اضيف عليها فهي كافية لاثبات ذلك
هذا عندك .. لا أحد يقول "بما أن .... فإن ..." إلا في الأمور المتفق عليها بين الناس
فهم متفقون على ان القران الكريم هو الكتاب الالهي الذي لا يوجد فيه الا الحقائق الصحيحة ولا يوجد فيه ولا غلط ولا تناقض
واما من يجهل ذلك .. فحين يعرف الاسلام ويعرف القران الكريم فسينضم الى كل المتفقين على ذلك
اما مرضى القلوب واهل الاهواء واصحاب الشهوات والذين يعبدون غير الله وهم يعلمون انه بشر او تانه بقر او انه حجر ..فسيظلون ينفون حتى يموتون من القهر والغل المتمكن منهم ومن قلوبهم فاغلق قلوبهم واغلق عقولهم


Comment