بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.. أما بعد
الأخ الدكتور أبو مريم حفظه الله تعالى وأصلح باله له مجهودات جبارة جدا في منتدى التوحيد، وفي أغلب الأحيان يكون مشتركا في أكثر من مناظرتين أو ثلاثة في نفس الوقت على كثرة مشاغله (جعلها الله في ميزان حسناته وضاعف له الأجر أضعافا)، خاصة إن كان مع محاورين منهم الكثير النسخ، والكثير السفسطة، والكثير الخطل، والذي يتأمل ويكتب وغيره ... ولا شك أن مهمته صعبة في قراءة الكل والرد على الكل.
ومساهمة مني في رفع بعض التعب والثقل عن الدكتور الذي أحبه في الله عز وجل، أفتح هذا الرابط عسى أن يساهم في التخفيف ومن باب تيسير الوصول إلى الهدف المقصود... وليس هناك شيء يحتاج إلى رد فالدكتور الفاضل قد أتى على بنيانه من القواعد لكن من باب تعريف الإخوة ببعض الأساليب التي قد يستعملها المحاورون.
طبعا ذو القلب القلِق له منهج عجيب في الإيمان لا نعلم له سلفا فيه إلا ما كان من بعض الزنادقة ممن كانوا يتلونون حسب الأوضاع والمال والجاه، ويوافق مذاهب اللادينية، فإن لم يكن هناك أدلة لدى الأديان فاللادينية هي الأم الهاوية... يقول:
فاستعمل الرجل كلمات ذو دلالات هي :
ما عرفته : أي هناك معرفة مكتسبة عن طريق بحث ودراسة.
تجربتي الطويلة: أي أنه خبير ذو باع وكبير السن، وهذا يعني غزارة العلم.
قراءاتي : أي هناك اطلاع واسع وقد استعمل صيغة الجمع.
نقاشاتي: أيضا استعمال لصيغة الجمع، أي أنه محاور ومناقش ومناظر له سجل.
الأديان: أي أنه دارس للأديان كلها وعموم اللفظ يدل على ذلك حتى البائدة منها (كديانة الرومان واليونان وغيرها..).
الإيديولوجيات: ودارس للإيديولوجيات والأنساق الفكرية والفسفية كلها.
هذه الكلمات لم تُستعمل هباءا منثورا، بل هناك مقاصد من استعمالها، فالرجل يقول أنه من اهل العلم في مقارنة الأديان والمذاهب الفكرية ونتيجته جاءت عبر سعة اطلاع لا يحتاج لذكر أدلة على ذلك تماما مثل المفتي الثقة الذي إن أفتى دون ذكر الأدلة علمتَ ان فتواه جاءت بعد طول نظر وبحث.
ويهدف به أيضا إخبارنا بمكانته العلمية حتى لا يُستهان بكلامه، أساليب معروفة معلومة يختلط فيها النفسي بالإجتماعي، أعتبرها من الدفاعات النفسية في المواقف المحرجة.
طبعا لو كان من أهل الصنعة لما ادعى أنه لا توجد أدلة على الإسلام، فلو رجع إلى أي من الفرق الاسلامية لوجد تصانيف لأهل العلم تحدثت حول الأدلة على صحة الإسلام والقرآن والنبوة عالجوها من منظور الشرع والعقل فلسفيا ومنطقيا من كل الجوانب، في مصنفات تحدثت إفرادا أوضمنا، ولو كان درس علم المقارنة في أي قطر كافرا كان أو مسلما لطالبه الأستاذ بعرض مفصل حول الإسلام وأدلة المفكرين على صحته، فدراسة أدلة الأديان عنصر مهم في علم المقارنة، فكيف لا يعرفها والرجل يدعي أنه من أهل الصنعة ؟؟
يقول :
وهنا تأكيد لفكرة إلحادية مشهورة وهي : أن الإيمان مرتكز على أشياء نفسية وليست عقلية، حب البقاء، فرصة ثانية في العيش، الخوف من الظواهر الطبيعية، احتياج الإنسان للكمال يجعله يخترع آلهة كاملة، حب الحياة الأبدية...
كل هذا من إبداع عصبة فرويد ونتشه وهيجل وفيورباخ وغيره ... فتأملوا يا إخوة الإسلام.
هنا أيضا تأكيد لفكرة إلحادية : طالما صدع الفلاسفة من الملاحدة رؤوسنا بالدغمائية، الثقة العمياء في الأشياء، غلق العقول واتباع العواطف..
هذا عين ما يدل عليه الاقتباس فتأمل !!!
أي أن الله عز وجل أنزل دينا لم يجعل له أدلة، لم يُقم على الخلق الحجة، وسوف يعذب الخلق لأنه امتحان إمكانيات النجاح فيه ضعيفة جدا إن لم تكن منعدمة.. سوف نذهب عند الإنسان الغربي ونقول له هذا هو الإسلام لا يوجد دليل على أنه من عند الله آمن به !!!
إن هذه الجملة المقتبسة تنسب الظلم إلى الله عز وجل -تعالى الله ربي وتنزه- ولا تحتاج إلى زيادة تعليق وإيضاح.. فتأمل!!
بدأ النعاس يداعب الأجفان وهذا إيذان بوقت التوقف ولنتابع أجوبة الأستاذ ذو القلب القلق صاحب الخبرة الطويلة على أسئلة الأخ الدكتور أبو مريم حفظه الله؟؟؟ ولنرصد الأساليب التهربية من الأسئلة الكاشفة عن ذوي البضاعات المجزاة.
تصبحون على خير .
الأخ الدكتور أبو مريم حفظه الله تعالى وأصلح باله له مجهودات جبارة جدا في منتدى التوحيد، وفي أغلب الأحيان يكون مشتركا في أكثر من مناظرتين أو ثلاثة في نفس الوقت على كثرة مشاغله (جعلها الله في ميزان حسناته وضاعف له الأجر أضعافا)، خاصة إن كان مع محاورين منهم الكثير النسخ، والكثير السفسطة، والكثير الخطل، والذي يتأمل ويكتب وغيره ... ولا شك أن مهمته صعبة في قراءة الكل والرد على الكل.
ومساهمة مني في رفع بعض التعب والثقل عن الدكتور الذي أحبه في الله عز وجل، أفتح هذا الرابط عسى أن يساهم في التخفيف ومن باب تيسير الوصول إلى الهدف المقصود... وليس هناك شيء يحتاج إلى رد فالدكتور الفاضل قد أتى على بنيانه من القواعد لكن من باب تعريف الإخوة ببعض الأساليب التي قد يستعملها المحاورون.
طبعا ذو القلب القلِق له منهج عجيب في الإيمان لا نعلم له سلفا فيه إلا ما كان من بعض الزنادقة ممن كانوا يتلونون حسب الأوضاع والمال والجاه، ويوافق مذاهب اللادينية، فإن لم يكن هناك أدلة لدى الأديان فاللادينية هي الأم الهاوية... يقول:
والسبب هو أن ما عرفته خلال تجربتي الطويلة وقراءاتي ونقاشاتي في الأديان والأيدولوجيات .. تأكدت أنه لا توجد دلائل قطعية إلا في الرياضيات!
ما عرفته : أي هناك معرفة مكتسبة عن طريق بحث ودراسة.
تجربتي الطويلة: أي أنه خبير ذو باع وكبير السن، وهذا يعني غزارة العلم.
قراءاتي : أي هناك اطلاع واسع وقد استعمل صيغة الجمع.
نقاشاتي: أيضا استعمال لصيغة الجمع، أي أنه محاور ومناقش ومناظر له سجل.
الأديان: أي أنه دارس للأديان كلها وعموم اللفظ يدل على ذلك حتى البائدة منها (كديانة الرومان واليونان وغيرها..).
الإيديولوجيات: ودارس للإيديولوجيات والأنساق الفكرية والفسفية كلها.
هذه الكلمات لم تُستعمل هباءا منثورا، بل هناك مقاصد من استعمالها، فالرجل يقول أنه من اهل العلم في مقارنة الأديان والمذاهب الفكرية ونتيجته جاءت عبر سعة اطلاع لا يحتاج لذكر أدلة على ذلك تماما مثل المفتي الثقة الذي إن أفتى دون ذكر الأدلة علمتَ ان فتواه جاءت بعد طول نظر وبحث.
ويهدف به أيضا إخبارنا بمكانته العلمية حتى لا يُستهان بكلامه، أساليب معروفة معلومة يختلط فيها النفسي بالإجتماعي، أعتبرها من الدفاعات النفسية في المواقف المحرجة.
طبعا لو كان من أهل الصنعة لما ادعى أنه لا توجد أدلة على الإسلام، فلو رجع إلى أي من الفرق الاسلامية لوجد تصانيف لأهل العلم تحدثت حول الأدلة على صحة الإسلام والقرآن والنبوة عالجوها من منظور الشرع والعقل فلسفيا ومنطقيا من كل الجوانب، في مصنفات تحدثت إفرادا أوضمنا، ولو كان درس علم المقارنة في أي قطر كافرا كان أو مسلما لطالبه الأستاذ بعرض مفصل حول الإسلام وأدلة المفكرين على صحته، فدراسة أدلة الأديان عنصر مهم في علم المقارنة، فكيف لا يعرفها والرجل يدعي أنه من أهل الصنعة ؟؟
يقول :
نحن مؤمنين بالإسلام .. ليس تقليداً .. بل لأننا نشعر أنه الحق والصواب ... أما لماذا فهذا هو شعورنا
كل هذا من إبداع عصبة فرويد ونتشه وهيجل وفيورباخ وغيره ... فتأملوا يا إخوة الإسلام.
المهم إني مؤمن بالإسلام وأشعر أنه الصواب ... حتى وإن لم يكن لدي دليل قطعي على صحته (وأعتقد أن هذا الدليل القطعي غير مطلوب إيجاده أصلاً وإلا لانتفى مبدأ الامتحان والاختبار للبشر !!).
هذا عين ما يدل عليه الاقتباس فتأمل !!!
وأعتقد أن هذا الدليل القطعي غير مطلوب إيجاده أصلاً وإلا لانتفى مبدأ الامتحان والاختبار للبشر
إن هذه الجملة المقتبسة تنسب الظلم إلى الله عز وجل -تعالى الله ربي وتنزه- ولا تحتاج إلى زيادة تعليق وإيضاح.. فتأمل!!
بدأ النعاس يداعب الأجفان وهذا إيذان بوقت التوقف ولنتابع أجوبة الأستاذ ذو القلب القلق صاحب الخبرة الطويلة على أسئلة الأخ الدكتور أبو مريم حفظه الله؟؟؟ ولنرصد الأساليب التهربية من الأسئلة الكاشفة عن ذوي البضاعات المجزاة.
تصبحون على خير .
Comment