إشكالات فلسفية في فكرة الإله الإسلامي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Titto Divitto
    عضو
    • Nov 2008
    • 306

    #1

    إشكالات فلسفية في فكرة الإله الإسلامي



    طرح الزميل/ المفتري هذا الموضوع، والذي أعجبني وأريد أن أرى ردكم حول الإشكالات أو (الشبهات) التي يطرحها.

    اشكالات فلسفية في فكرة الإله الإسلامي

    المعروف عن المسلمين أنهم يؤمنوا بأن "الله" عادل، رحيم، و بكل شيء عليم. سأستعرض بعض النقاط التي في رأيي تتعارض مع هذه الصفات المزعومة. أود أن يرد علي الإخوة المسلمون (...)

    1- وفقا للدين الإسلامي، الله هو خالق الكون. و قبل خلق الكون لم يكن هناك شيء على الإطلاق إلا "الله" فقط. أي أننا جميعا لم نكن موجودين. و عليه فإنه:
    أولا: اختار الله أن يخلقنا من دون أن يستشيرنا. بمعنى آخر، نحن لم نختر أن نتواجد في هذه الدنيا من الأصل و مع ذلك خلقنا الله وفرض علينا طاعته و إلا العقاب. و هو شيء غير عادل. من قال أنني أردت من البداية أن يتم وضعي في هذا الموقف (إما الطاعة أو النار) و من دون استشارتي؟ أليس من العدل بعدما خلقني "الله" أن يعرض الحياة علي و يطلعني عليها ثم يستشيرني إما أن أكمل في هذه الحياة (الطاعة أو النار) أو يتم اعادتي للعدم مرة أخرى و يترك لي أنا الخيار؟


    (...)

    متابعة إشرافية:
    خلط النقاط في سلة واحدة ليس طريقا لحوار منظم، فلتنهِ مناقشة نقطتك الأولى المنقولة بالمسطرة، ثم ينظر في غيرها.
    مراقب 2

  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #2
    الزميل Titto Divitto
    انتظر إن شاء الله الرد وستكتشف تفاهة الطرح وكيف أن كل نقطة في هذا الموضوع تهدم الإلحاد نفسه.
    ويمكنك أيضاً ان تدعو صاحب المقال ليناقش كلامه

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • عبد الله بن أدم
      عضو
      • Aug 2008
      • 530

      #3
      المقال منقول بالنقطة و الفاصلة والرجوع إلى السطر....
      وكي لا يتشعب الموضوع نتمنى أن يقتصر الحوار مع عبد الواحد وصاحب الموضوع {المنقول}إن وافق طبعا
      لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
      (د. أبو مريم)

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #4
        أولا: اختار الله أن يخلقنا من دون أن يستشيرنا. بمعنى آخر، نحن لم نختر أن نتواجد في هذه الدنيا من الأصل و مع ذلك خلقنا الله وفرض علينا طاعته و إلا العقاب. و هو شيء غير عادل. من قال أنني أردت من البداية أن يتم وضعي في هذا الموقف (إما الطاعة أو النار) و من دون استشارتي؟ أليس من العدل بعدما خلقني "الله" أن يعرض الحياة علي و يطلعني عليها ثم يستشيرني إما أن أكمل في هذه الحياة (الطاعة أو النار) أو يتم اعادتي للعدم مرة أخرى و يترك لي أنا الخيار؟
        قال تعالى (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا(72)
        وقال تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ(172)


        إذاً الإنسان قبل امتحانه في الدنيا شهد أن إلا إله إلا الله وقبل حمل الأمانة. فطرة الإنسان تشهد بذلك, وأفعال الملحد نفسها تشهد بذلك بل حتى اقتباسه الصغير هذا -الذي يحاول فيه تبرير إلحاده- يشهد على تأهيله لحمل الأمانة, إذ ورد في كلامه مصطلحات مثل: استشارة, اختيار, عقاب, مكافأة, عدل , ظلم , رحمة, إلخ ...وكل تلك المصطلحات لا مفهوم لها في الفكر الإلحادي.. فما معنى:
        - إستشارة المادة
        - عقاب المادة
        - إستحقاق المادة للعقاب
        - مكافأة المادة على إحسانها
        - عدل أو ظلم المادة
        - تخيير المادة
        كل تلك المصطلحات التي لها علاقة بالقيم لا يمتلك الملحد لها تعريفاً اللهم الضحك على نفسه قبل غيره بالقول أنها تفاعلات مادية معقدة جدا جدا جدا ... وهذه مغالطة كبرى لأنه مهما تعقدت الظواهر الحتمية فلن تُنتج أبدا ظاهرة تخيير واحدة. (ومن يقول غير ذلك يهدم أهم قاعدة بني عليها الاستدلال المنطقي).

        السؤال للناقل ولصاحب المقال:
        - لماذا تريد حق الاختيار بين وجودك وعدمك؟ هل تقلد (قطعة مادة) في هذا الكون الفسيح سبقتك الى هذا المطلب؟
        - وكيف تطالب بشيء اسمه (الخيار) وأنت أصلا -كملحد- لا تؤمن بوجوده؟
        - ولماذا تشتكي من عدم استشارتك؟ وأين الظلم في عدم استشارتك وأنت مجرد مجموعة من الذرات المادية؟
        - وأين الظلم في حرقك في النار مادمت ترى نفسك مجرد مادة لا فرق بينك وبين النجم المحترق؟
        - عذابك وألمك من المنظور الإلحادي ما هو إلا تفاعلات مادية .. فلا تقلق!
        - شكواك نفسها ما هي إلا تفاعلات مادية لا ستستحق أن يُنظر إليها أدبياً.. فلا تكترث.

        في عالم الإلحاد يا عزيزي الإلكترونات لا تشتكي...
        فإياك والشكوى من الظلم أو حتى التظاهر انك تفرق بين الظلم والعدل.. فذلك كفر صريح مخرج من ملة الإلحاد.

        تفضل أعد صياغة نفس الاقتباس دون أن تهدم إيمانك !
        فلا يعقل أن تكفر بالإلحاد حتى يتسنى لك سرقة مفاهيم أخلاقية من رحمة وإحسان وعدل.. ثم تعود تستعمل نفس تلك المفاهيم لتبرر إلحادك.


        تحياتي..

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • ATmaCA
          • Dec 2004
          • 2149

          #5
          أولا: اختار الله أن يخلقنا من دون أن يستشيرنا. بمعنى آخر، نحن لم نختر أن نتواجد في هذه الدنيا من الأصل و مع ذلك خلقنا الله وفرض علينا طاعته و إلا العقاب. و هو شيء غير عادل. من قال أنني أردت من البداية أن يتم وضعي في هذا الموقف (إما الطاعة أو النار) و من دون استشارتي؟ أليس من العدل بعدما خلقني "الله" أن يعرض الحياة علي و يطلعني عليها ثم يستشيرني إما أن أكمل في هذه الحياة (الطاعة أو النار) أو يتم اعادتي للعدم مرة أخرى و يترك لي أنا الخيار؟
          لماذا هو شىء غير عادل؟ خلقك الله تعالى وقبل ان يخلقك ماذا كنت؟ يقول لك الله تعالى : ( أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا ) فأنت لم تكن شيئًا يذكر , كنت عدما , فشرفك الله واتى بك الى الدنيا وقال لك التزم بالايمان بى ( وهذا شىء بسيط للغاية ) وبعد ان تلتزم سيدخلك الله فى نعيم ابدى وعطاء غير مجذوذ فاين الظلم فى ذلك اخبرنى؟ هل التكريم هو "شىء غير عادل" ؟ سبحان الله . ولاتقل لى انك اردت العدم فلن اصدقك , لايريد احد العدم ابدا , خصوصًا البشر ! لو كان اتى بك الله الى الدنيا وسألك هل اخلقك ام لا ؟ - وطبعا هذا لم يحدث فلم نختار هل يخلقنا الله ام نعود عدمًا - لما كنت ترددت فى ان تقول نعممممم اريد الدنيا واريد استكشاف ملك الله كأى مخلوق جديد عنده شهوة التعلم والاستكشاف.

          ثم ما دمت وضعت فرض وجود الله تعالى اسألك : الم يكن الله قادرًا على ان يخلقك ويعذبك بدون اى مشكلة؟
          ستقول لى لأ لانه سيكون ظالمًا ! اقول لك نعم هو ظالم فى هذه الحالة فليس هذا هو السؤال .. السؤال هو ماذا كنت تستطيع ان تفعل وقتها غير اللطم على الخدود ؟ ان الله قد خلقك وشرفك فلماذا لاتشكره ؟

          اما الامانة فقد شرفك الله بها ولم يكلفك بشىء صعب او ليس فى وسعك فعله بل قال لك ان تؤمن بالله الواحد الاحد الموجود فى فطرتك وتفكيرك وكيانك , يعنى لم يطلب منك شىء بعيد عنك! .. حتى وانت تكتب هذا السؤال او تنقله .. كل غرضك البحث فى وجود الله تعالى , اليس كذلك؟ هو شىء موجود فى النفس البشرية , انت تتمنى من كل قلبك! ولكنك تعاند او تجحد! , الله موجود عند الملحد فتجده يبحث طوال حياته عن وجود الله . وجعل الله فيك الخير والشر وكل ما اراده منك هو الايمان فلماذا لاتؤمنون؟

          Comment

          • Titto Divitto
            عضو
            • Nov 2008
            • 306

            #6
            عبدالواحد، لا يحق لك أن تسأل أسألة فأنا من يسأل وأنا من يطلب الجواب، طلبت تبريركم أنتم وأتكلم في فلسفتكم ومفاهيكم نفسها، لا فلسفتي ومفاهيمي. وأشكر من تجاوب بالرد.

            لا يسمح لك بطرح نقاط جديد حتى تناقش ما سبق لك نقله بالمنتدى

            متابعة إشرافية
            مراقب 1

            Comment

            • Titto Divitto
              عضو
              • Nov 2008
              • 306

              #7


              عزيزي المراقب ما رأيك أن تسمح لي بطرح الموضوع كاملاً مرة أخرى، فأنا أطلب الجواب وهذا كل ما في الأمر، ويستحسن أن تجيبوا على كل النقاط نقطة نقطة ومرة واحدة بدلاً من الإجابة على واحدة ثم طرح الأخرى، لا أرى معنى لذلك.

              Comment

              • مراقب 1
                عضو إدارة
                • Sep 2004
                • 1955

                #8
                طلبك مرفوض لأن كثرة النقاط تؤدى إلى التشتيت بحيث لا تأخذ كل نقطة حقها .
                الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                Comment

                • Titto Divitto
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 306

                  #9
                  لا يسمح لك بطرح نقاط جديد حتى تناقش ما سبق لك نقله بالمنتدى
                  حسنا كما تشاء
                  أنت من قال لي يحق لك أن تسأل!! والآن تريدني أن أناقش بالقوة؟! مستعد للنقاش لكن في غير حضور رقابتك. أما هنا فقد طلبت معرفة الجواب وكفى.

                  Comment

                  • مراقب 1
                    عضو إدارة
                    • Sep 2004
                    • 1955

                    #10
                    صحيح اسلوبك الحوارى تحسن قليلًا لكن منهجيتك فى طرح الشبهات لازالت معوجة مما يستلزم تدخلى الإشرافى .
                    الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

                    Comment

                    • أحمد الزكيري
                      عضو
                      • Nov 2008
                      • 31

                      #11
                      السادة الزملاء
                      السلام عليكم و رحمة الله
                      دعوني , أيها الزملاء الكرام , ألفت أنتباه زميلنا المتسائل عما غاب عنه من قصة وجوده .
                      حسنا , أيها الزميل لقد خرجت بداية إلى الوجود برفقة ما لا يقل عن أربعة ملايين شبيه لك , و قاومت ببسالة و ضراوة و انتقلت بعكس الجاذبية لكي تصل إلى بويضة , و تغرز رأسك فيها , ثم أفرزت مادة تقتل جميع من وفقوا في الوصول بعدك . كان في امكانك أن تتراجع لكي تسقط مع مياه الإغتسال في بالوعة الحمام , لكنك قاومت و بذلت كل جهدك لكي تكون أنت الآن بشحمك و لحمك .
                      على أي حال في إمكانك أن تنسحب من الحياة , إذا كنت تحتج بعدم مشاورتك و الأخذ برأيك في موضوع وجودك , و هو سهل للغاية و غير مؤلم على الإطلاق , مجرد جرعة مضاعفة من الإنسولين , تعيدك إلى العدم من حيث اتيت .
                      مع التحية

                      Comment

                      • Titto Divitto
                        عضو
                        • Nov 2008
                        • 306

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الزكيري مشاهدة المشاركة
                        السادة الزملاء
                        السلام عليكم و رحمة الله
                        دعوني , أيها الزملاء الكرام , ألفت أنتباه زميلنا المتسائل عما غاب عنه من قصة وجوده .
                        حسنا , أيها الزميل لقد خرجت بداية إلى الوجود برفقة ما لا يقل عن أربعة ملايين شبيه لك , و قاومت ببسالة و ضراوة و انتقلت بعكس الجاذبية لكي تصل إلى بويضة , و تغرز رأسك فيها , ثم أفرزت مادة تقتل جميع من وفقوا في الوصول بعدك . كان في امكانك أن تتراجع لكي تسقط مع مياه الإغتسال في بالوعة الحمام , لكنك قاومت و بذلت كل جهدك لكي تكون أنت الآن بشحمك و لحمك .
                        على أي حال في إمكانك أن تنسحب من الحياة , إذا كنت تحتج بعدم مشاورتك و الأخذ برأيك في موضوع وجودك , و هو سهل للغاية و غير مؤلم على الإطلاق , مجرد جرعة مضاعفة من الإنسولين , تعيدك إلى العدم من حيث اتيت .
                        مع التحية
                        هذا الكلام لا علاقة له بالموضوع.. تطرقت لفلسفة الإله الإسلامي لا للرغبة في الوجود وحدها.


                        لا يسمح لك بطرح نقاط جديد حتى تناقش ما سبق لك نقله
                        وأول ما نقلته هو عن استشارة الله لعبيده
                        متابعة إشرافية

                        Comment

                        • ناصر التوحيد
                          محاور - رحمه الله
                          • Nov 2005
                          • 5513

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                          تريدني أن أناقش بالقوة؟!
                          هذا المنتدى اسمه منتدى للحوار وليس منتدى للنسخ واللصق
                          كل ما تفعله انت هو النقل من غيرك ثم تقول :
                          أما هنا فقد طلبت معرفة الجواب وكفى
                          وهذا يرجعنا الى حقيقة ان الكافر - مهما كان تصنيفه - عنده بالفعل عقدة الخوف المركب ..وبالتالي عقدة عدم التفكير .. حتى لا يؤدي به تفكيره الى ادراك ما يخافه من حقائق موجودة
                          فتراه يلغي عقله ويشل تفكيره ليظل يعيش على اوهامه التي جاءت بسبب اتباع اهوائه

                          وجود الشرطة يمنع المجرم من ارتكاب جريمته
                          ووجود الله يمنع الكافر من ارتكاب جرائمه التي يهواها بسبب جنوحه وشهواته
                          فعنده ان ينكر حقيقة وجود الله او ينكر حقيقة الجزاء حتى لا يجد شيئا يردعه عن اجرامه واشباع اهوائه وشهواته حتى يميت ضميره فلا يؤنبه بعد ان امات الايمان الذي له الكثير من الدلائل العقلية والفطرية والعلمية

                          هذا كل ما في الامر
                          فهي بهيمية حيوانية انتكست بالانسان الذي شرفه الله بالعقل.. فكفر بالعقل وكفر بمانحه هذا العقل
                          للحق وجه واحد
                          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #14
                            الزميل Titto Divitto
                            أنت ناقل عن ملحد يعترض على الله الذي لم يستشره عند خلقه.
                            إن كانت النقطة الأولى لا تهمك فلماذا نقلتها أصلا؟ ولماذا لا تمتلك الشجاعة الأدبية وتقول رأيك فيها؟

                            هل يحق للملحد أن يتحدث عن الحق و العدل والإحسان .. وهل هذه القيم لها مفهوم في عالم الإلحاد؟
                            هل تتفق معي أن كل ملحد ينتقد عدل الله في الإسلام هو شخص منافق يكفر بإلحاده ليسرق مفاهيم أخلاقية ثم يعود يحتج بنفس تلك المفاهيم ليبرر إلحاده؟

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • Titto Divitto
                              عضو
                              • Nov 2008
                              • 306

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                              الزميل titto divitto
                              أنت ناقل عن ملحد يعترض على الله الذي لم يستشره عند خلقه.
                              إن كانت النقطة الأولى لا تهمك فلماذا نقلتها أصلا؟ ولماذا لا تمتلك الشجاعة الأدبية وتقول رأيك فيها؟
                              بل هي تهمني ولا اعتراض لي عليها.
                              فيجب أن يعرض الخيار اولاً، كما قال "إنما عرضنا الأمانة على السماوات والأرض.. " فلماذا لم يعرضها علينا ويوضح لنا كل شيء؟ ثم إني لا أعتقد أنه لو سأل أحد الذين يريد أن يخلقهم - وقد حكم عليهم مسبقا بجهنم - عن رأيه، هل يختار الوجود ثم الخلود في النار أم العدم، لا أعتقد أنه سيختار الوجود ثم الخلود في النار. فهل من العدل أن لا يستشيره قبل أن يخلقه ويحمله الأمانة ويدخله النار؟

                              هل يحق للملحد أن يتحدث عن الحق و العدل والإحسان .. وهل هذه القيم لها مفهوم في عالم الإلحاد؟
                              هل تتفق معي أن كل ملحد ينتقد عدل الله في الإسلام هو شخص منافق يكفر بإلحاده ليسرق مفاهيم أخلاقية ثم يعود يحتج بنفس تلك المفاهيم ليبرر إلحاده؟
                              هو طرح إشكالات في مفاهيمكم.. ثم لا أفهم ما هو سر هذا التركيز على الشخص بدلاً من الفكرة والطرح؟

                              Comment

                              Working...