إشكالية العقل في الإلحاد حوار بين عبد الواحد - كاسترو

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #16
    للرفع1
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

    Comment

    • ياسين اليحياوي
      • Jul 2007
      • 1806

      #17
      2

      Comment

      • حمادة
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 1733

        #18
        للرفع3
        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #19
          4


          يبدو أن الإلحاد في هذا الموضوع سيسقط بالضربة القاضية


          والزميل كاسترو عذره معه لكن ماذا عن باقي الشلة

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #20
            والزميل كاسترو عذره معه لكن ماذا عن باقي الشلة
            حاول الالوهي ولكنه لم ينجح !
            طرحت احد الاسئلة على الالوهي
            كيف لك ان تشرح استنباط العقل" المادي" من المادة القانون المنطقي: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b) ؟ !
            فاجاب
            يكون كلامك صحيحاً لو لم يكن بالإمكان تطبيق هذه العلاقة على المادة.
            لكن إمكانية تطبيق هذا القانون المنطقي على المادة يعكس ببساطة الحقيقة المادية لهذا القانون.
            المادة لا تحتاج للقوانين، بل القوانين تظهر في صورة تفاعل المادة مع بعضها البعض،
            وهذا القانون المنطقي يظهر في صورة تفاعل المادة مع بعضها البعض في الدوائر الإلكترونية، أي أن هذا القانون المنطقي هو قانون مادي في الأصل.
            هذه هي الدائرة المنطقية التي تمثل هذا القانون المنطقي


            الدائرة الإلكترونية المكافئة لهذه المنطقية تمثل الظروف المادية لظهور هذا القانون المنطقي المادي.
            فاجابه الاستاذ عبد الواحد

            كالعادة لم تستوعب وترد كيفما أتفق... لم يقل احد أن قوانين الاحتمال لا يمكن تطبيقها على الواقع. سؤال هل الواقع يعرف الاحتمالات؟
            القانون السباق يمكن تطبيقه على المادة: نقيض (سقط القلم و الكتاب) = (نقيض سقط القلم) أو (نقيض سقط الكتاب)
            هذا لا يعني انك أثبت أن (أو) هي صفة ذاتية للقلم. ما حدث للقلم حدث يقينا وما لم يحدث له لم يحدث يقيناً.

            نفس الأمر بالنسبة للدائرة الإلكترونية فهي لا تتصف ذاتياً بـ(أو) كما تتوهم وهذا الخطأ لا يسقط فيه من له فكرة ولو سطحية عن الموضوع.
            وليتضح لك خطأك يكفي عرض الحالات التي يمكن أن تمر بها الدائرة الالكترونية:

            1- إذا كان الحديث عن Exclusive disjunction خصوصا : (a أو a) = (b و نقيض b) أو (نقيض b و a)
            2- إذا كان الحديث عن Logical disjunction عموما : (a أو a) = (b و b) أو (a ونقيض b) أو (نقيض b و a)


            ما لونته بالأزرق هو تمييز بين الاحتمالات التي يمكن أن تمر بها الوحدة ككل..
            - الحالة الأولى التيار يمر من a و b في نفس الوقت
            - الحالة الثانية التيار يمر من a فقط
            - الحالة الثالث التيار يمر من b فقط

            إذاً في كل لحظة الدائرة تمثل حالة واضحة المعالم ولا يوجد سلوك او خاصية ذاتية للمادية اسمها (أو).
            قنوات المياه يمكنها أن تُمثل نفس ما تمثله الدائرة الالكترونية...
            وإذا كانت هناك قوانين تضبط احتمالات مرور المياه.. فهذا لا يعني أن القنوات تعرف الاحتمالات ذاتياً.
            إذا مر الماء من جهة واحدة فقط فقد مر يقيا... وإذا مرة من الجهتين فقط مر يقيناً من الجهتين.

            الملحد اللي بعده
            Last edited by حمادة; 03-27-2009, 01:28 AM.
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • حمادة
              طالب علم
              • Jun 2008
              • 1733

              #21
              للرفع 5 !!
              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

              Comment

              • حمادة
                طالب علم
                • Jun 2008
                • 1733

                #22
                للرفع6 !!
                الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                Comment

                • الألوهي
                  عضو
                  • Sep 2008
                  • 154

                  #23
                  تحية طيبة زميل عبد الواحد

                  ما تقوله يا عزيزي هو مجرد وهم !! لا يمكن محاكاة كل قدرات الإنسان العقلية. ضحكوا عليك عندما وعدوك بأمل لن يتحقق أبداً!
                  استحالة قيام الحاسوب بكل ما يقوم به العقل هي استحالة مبرهنة رياضيا,, راجع Godel's theorem
                  قمت بمراجعة بسيطة لـGodel's theorem
                  وجدت أنه من الخطأ تطبيقها على دماغ الإنسان لأنه ليس نظاماً ثابتاً، أي يمكن تطبيقها على الأنظمة الثابتة كآلة تورنج مثلاً، أما دماغ الأنسان فهو ليس نظاماً ثابتاً، لأنه ينمو ويشيخ فيتغير تركيبه.

                  واما ان كنت تقصد إحساس الحاسوب بالظلم الأمر الذي يقوده إلى القيام بثورة ضد الإنسان... فهذا ممكن فقط في هوليود
                  إن إحساسنا بالظلم هو صورة من صور إحساسنا بالألم.
                  وإحساسنا بالألم ذاته يمكن أن نقبله رغم إحساسنا به لو كان سببه أمر لم يكن القصد منه الإساءة إلينا، بمعنى أن يسبب لنا ضرر من أي نوع.
                  وهذه العوامل يمكن برمجتها على الحاسوب ليقرر أي الأفعال يجب أن يثور عليها و أيها يعتبرها مؤلماً أو مؤذياً.

                  يا رجل حتى البرنامج البسيط الذي تعمل عليه المنتديات - عند تحديثه أو ترقيته - تحتاج إلى برنامج ترقية!
                  وقولك انه تم ترقية للبرنامج (أ) الى (ب) دون وجود برنامج ترقية (ج) هو كلام مضحك أنصحك أن تبقيه سرا بينا فقط.
                  هل تعتقد أن الترقية هي من قبيل تحول XP إلى Vista؟؟
                  الترقية المقصودة في برمجة الكائنات الحية الموروثة يمكنك أن تراها بوضوح في مثال البكتيريا التي تصير مقاومة للمضاد الحيوي، هي ترقية من برمجة موروثة (أ) إلى برمجة (ب) -ستكون موروثة- دون وجود برنامج ترقية (ج)، أي نتاج طفرة.

                  من أخبرك أن دقة البرنامج تقاس بعدد أسطره. يا رجل من أين تأتي بهذا الكلام؟
                  هذه كانت إجابة عن حالة برامج الترجمة!! وليست كل البرامج، لماذا تقتطع الرد عن حالة خاصة لتجعله كلام عن حالة عامة؟!.
                  لو أردت برنامج أكثر دقة في الترجمة ستحتاج لعدد أكبر من الأسطر والبيانات المخزنة.

                  السبب هو انك لا تستطيع إثبات كيف توصل الإنسان إلى قواعد تتجاوز التطبيقات المادية.
                  ماهي هذه القواعد التي تتجاوز التطبيقات المادية؟
                  القاعدة المنطقية التي وردت في مثالك الذي اقتبسه الزميل حمادة رأينا أنها قاعدة مادية، هذا يعني ببساطة أن تركيب دماغ الإنسان يمكن أن يحوي دائرة كيميائية تؤدي نفس وظيفة الدائرة الإلكترونية، فأين هي هذه التطبيقات اللامادية؟
                  أين هي هذه القدرة العجيبة التي يقوم بها دماغ الإنسان والتي قطعاً سيحتاج لكائن لامادي ليفعلها؟
                  وإن كان هناك شيء يحتاج الإنسان كائنا لامادياً ليفعله، فهل هذا يعني أن المجنون وإنسان الغابة الوحيد وكل العقلاء الذين لا يستطيعون القيام بهذا الشيء لا يملكون هذا الكائن اللامادي؟؟؟

                  دعني أقتبس كلامك هذا من رد سابق للزميل حمادة
                  فاذا كانت كلمة او لا تشير ولا تمثل أي صفة او سلوك مادي فهل تستطيع أن تجد أية علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة (أو)؟ ! من المستحيل ان تجد علاقة بين سلوك المادة في الواقع وبين كلمة( او ) إلا عن طريق طرح احتمالات بالنسبة للذهن .
                  طبعاً البوابة Or هي تمثيل مادي لـ"أو"، وأيضاً كلامك عن أنابيب المياه، يمكن ببساطة صنع ممرات للمياه تحوي طريقة ميكانيكية تختار أي أحد الممرات ليمرر المياه، فأين هي المشكلة؟؟؟
                  تقول
                  إذاً في كل لحظة الدائرة تمثل حالة واضحة المعالم ولا يوجد سلوك او خاصية ذاتية للمادية اسمها (أو).
                  لكن تركيب البوابة الألكتروني ياعزيزي ثابت ولا يتغير بتغير الاحتمالات!!!
                  تركيب البوابة يمثل بشكل كامل معنى "أو" في اختياره بين المدخلات مهما كانت احتمالاتها، لانه لا يتغير بتغيرها.



                  أما عن إجاباتك عن الأسئلة، فليس المقصود أن يُجاب عليها بطريقتك هذه، المقصود أن تضع فكرة منظمة فيما يشبه النظرية التي تجيب عن كل الأسئلة ضمن حدودها، تماماً كما فعلتُ أنا عندما قلتُ أن الكائن الحي عبارة عن آلة بيولوجية تعمل بطريقة المدخلات والمخرجات فيما يشبه البرنامج، وضمن قولي هذا أجيب عن كل هذه الأسئلة فيما يتوافق مع هذا التحليل.
                  لكنك تجيب عن الأسئلة وكأن ليس لها علاقة ببعضها أو وكأننا لا نناقش فكرة ماهية الكائن الحي.

                  (بما ان القمر "قائم بذاته" ويتبع قوانين معينة .. فبالتأكيد انه ظهر بفعل الطفرات ومجنون من يدعي ان هناك كائن اسمه الإنسان صممه)!
                  سعدت جداً بمثالك عن القمر الصناعي، هذا يدل على إدراكك لحالة النبات وأنه مبرمج ذاتياً للتعامل مع الظروف المحيطة تماماً كما نبرمج القمر الصناعي.
                  أي تقر أن النبات هو آلة بيولوجية يتصرف بطريقة المدخلات والمخرجات.
                  ولا يبقى إلا تساؤلك عن كيفية ظهور هذا النبات بهذا الشكل أو بهذه الكيفية.

                  تتأقلم!
                  ماهو هذا التأقلم؟، هل هو عبارة عن تغير في تركيب البكتيريا المادي أم أن البكتيريا هي ذاتها بنفس التركيب ولكن هذا التأقلم هو شيء لامادي تقوم به البكتيريا؟

                  يتمتع ببعض الذكاء. القرد ليس روبوت!
                  من أين يأتي بهذا الذكاء؟ هل هو ناتج عن تركيبة دماغه أم عن كائن لامادي؟

                  تشابه الصنعة دليل على وحدة الصانع
                  جميل، أوافقك أن تشابه الصنعة دليل على أن مبدأ عملية الصنع كان واحداً، ولكن ماهي عملية الصنع هذه؟ كيف كانت؟

                  هي نتيجة حرية يشهد بها على نفسه كل صادق مع نفسه... علاوة على أسباب قاهرة لا دخل له بها..
                  أنا لم أسال عن دور السببية في حياة الإنسان، أنا سألت هل تؤمن بأن للسببية دور في تصرفات الكائنات الحية؟، أي الحيوانات خصوصاً.
                  هل تؤمن بوجود السببية في حياة الحيوانات والنباتات والبكتيريا والفيروسات؟

                  متى بدأت المادة تهتم بسلامة أول ظاهرة حياة في الكون؟
                  ومن قال لك أن المادة تهتم بالسلامة؟؟؟
                  إن الكائنات التي لا يكون تركيب جسدها يحافظ على نفسه تموت، لديك أمثلة المواليد المشوهة والمعاقة.
                  أنت تعتقد أني أتساءل عن مبدأ السلامة في الإنسان بينما سؤالي كان بمعنى: ألا ترى أن فراغ المعدة وامتلاء المثانة هي مدخلات للدماغ تجعل منا نشعر بالجوع والرغبة في التبول؟

                  الذي جعلها تؤدي وظيفتها هو الذي وضع الهدف الذي من اجله تؤدي وظيفتها
                  السؤال ليس من صممها بحيث تؤدي وظيفتها!!، بل كيف تقوم بأداء وظيفتها؟
                  الفرق كالفرق بين كيف يعمل المحرك ومن صممه بأن يعمل.
                  عندما أسألك عن كيف يعمل محرك السيارة أنا متأكد تماماً بأنك ستصف عمليات إحتراق الوقود وحركة الاسطوانات وكل ماهنالك من عمليات تجعل من المحرك يعمل.
                  لذا سؤالي، كيف تعمل أجهزة أجسادنا؟

                  لأن المفروض أن تفكر ثم تعلم نتيجة تفكير ثم تتفكر فيما علمت...
                  وهذا يدل على أننا ببساطة مجرد آلات بيولوجية يتم برمجتها بالتعليم، فلا تستطيع التفكير فيما لم تُبَرمَج عليه.


                  السؤال المعكوس الآن: إذا كان العقل مجرد مادة فما حاجته إلى السؤال عما وراء هذا الكون؟
                  الجميل أنك بدأت سؤالك بالعقل، أي أنك تدرك أن من لا يملك عقل لن يسأل هذا السؤال، مثال ذلك المجنون وانسان الغابة الوحيد.
                  العقل هو أمر مكتسب من المجتمع، يلزم تواجده وجود ظروف مستقرة طبيعية يبني في ظلها الدماغُ العقلَ كما نعرفه.
                  عملية التعليم مبنية على التساؤل وإجابة الأسئلة، فيتعلم العقل أن يسأل عن كل شيء في البيئة، ليس فقط ماوراء هذا الكون.

                  تفسير المؤمن لذلك: هذا لان للإنسان روح حرة يمكنها أن تدعي أشياء غير مادية منها الصحيح ومنها الخطأ
                  تفسير الملحد: هذا لان "مادة العقل" ثارت على طبيعتها واكتسبت القدرة على الكذب على نفسها !!!!!!!!!!!!!
                  بما أنك مؤمن، يمكنك أن تكتب ماشئت عن ماهو تفسير المؤمن لتلك الحالة، أما بخصوص تفسير الملحد، فمن فضلك اتركه للملاحدة أن يقولوه، ولا تقولهم مالم يقولوا.

                  أما قولك أن (الطفرة الغير موجهة يمكن أن تخلق سلوكا موجها) فهذا قول مخالف لكل منطق وكل علم وبالخصوص علوم الحاسوب.
                  x=20
                  do while true
                  if x>100 then flag =0
                  if x<50 then flag=1
                  if flag=1 then x=x+8
                  x=x-1
                  loop

                  هذا برنامج صغير، بتغيير بسيط -بت واحد- يتغير الرقم 100 الى 228، أي من 01100100 إلى 11100100 binary
                  و قد يتغير من 100 إلى 36، أي من 1100100 إلى 0100100 binary
                  بهكذا تغير بسيط يتغير سلوك البرنامج بشكل كبير، وعلى حسب بيئته والمطلوب منه، قد يُعتبر هذا التغير حسن أو سيء.
                  في علم الحاسوب، إن تغيراً كهذا قد يكون من النادر جداً أن يحدث بسبب وجود أنظمة التأكد من ثبات البيانات، خصوصاً عند نقلها عبر الشبكات، لكن في الكائنات الحية، لا يوجد آلية للتأكد من نقل الدي إن إيه بشكل كامل ودقيق، لذا نلاحظ الكثير من التشوهات.
                  لا أعتقد أني محتاج أن أصف لك البرنامج بأنه تمثيل بسيط للغاية لصفة الجوع والشبع والأكل وحرق الأكل عند الكائن الحي.
                  لذا، لو كان هذا البرنامج يمثل هذا الصفة في كائن حي، يمكنك تخيل مدى التغير الذي سيحدث لهذا الكائن الحي نتيجة لهذه الطفرة.
                  طفرة كهذه لن تجد آلية تمنع حدوثها عند تكاثر الكائنات الحية، بالتالي قد ينتهي هذا الكائن الحي إما ببرمجة أفضل أو أسوء، الأمر رهن بيئته.

                  تحياتي جميعاً
                  الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                  مغالطات الحوار المنطقية
                  1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                  طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                  2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                  3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                  Comment

                  • عبد الواحد
                    محاور
                    • May 2005
                    • 2498

                    #24
                    الزميل الألوهي تحية طيبة
                    قمت بمراجعة بسيطة لـGodel's theorem
                    وجدت أنه من الخطأ تطبيقها على دماغ الإنسان لأنه ليس نظاماً ثابتاً، أي يمكن تطبيقها على الأنظمة الثابتة كآلة تورنج مثلاً، أما دماغ الأنسان فهو ليس نظاماً ثابتاً، لأنه ينمو ويشيخ فيتغير تركيبه.
                    قم بالمراجعة مرة أخرى لأنه لم تصلك الفكرة بعد.. فالقانون الذي تم إثباته سنة 1931 أي قبل ظهور الحواسيب هو قانون يتحدث عن هيكلية المجالات الرياضية نفسها وليس عن هيكلية الحواسيب. القانون يثبت استحالة وجود ميكانيكية مادية للوصول إلى الكثير من القوانين الرياضية.. حتى إن كانت تلك الميكانيكية متطورة... فلا يمكن للمادة اختراق مجال رياضي (أ) إلا بعد الاعتماد على حقيقة كلية تنتمي إلى مجال أوسع منه (ب).. وحتى تصل الى (ب) لابد أن تخترق مجال ثالث أوسع منه وهكذا إلى ما لا نهاية.. وهذا محال ماديا ومع ذلك يستطيع العقل الوصول الى تلك الحقائق.
                    إن إحساسنا بالظلم هو صورة من صور إحساسنا بالألم.
                    بل قل أن إدراكك للظلم يجعلك تحس بالألم.
                    المشكلة أن العقل المادي لا يمكنه أن يدرك الظلم..
                    لان كل ما يحدث في الدماغ هو حق.. لم يخالف القوانين المادية..
                    وكل ما يحدث خارج الدماغ كذلك هو حق... لم يخالف القوانين المادية..
                    إذا بمجرد حديثك عن الظلم تهدم فكرك المادي.
                    وإحساسنا بالألم ذاته يمكن أن نقبله رغم إحساسنا به لو كان سببه أمر لم يكن القصد منه الإساءة إلينا، بمعنى أن يسبب لنا ضرر من أي نوع.
                    من الذي قرر أن هذا ضرر وتلك إساءة؟ مجموع جسيمات المادة في دماغك لم تسئ ولم تظلم أحداً.
                    لماذا تعتبر سلوكها السليم ماديا على انه إساءة.. إلا اذا كان معيار الظلم عندك هو معيار غير مادي.
                    وهذه العوامل يمكن برمجتها على الحاسوب ليقرر أي الأفعال يجب أن يثور عليها و أيها يعتبرها مؤلماً أو مؤذياً.
                    هذا صحيح... لابد من إدخال مفهوم جديد غير مادي وتشفيره حتى تتمكن من نعت (سلوك فيزيائي سليم) بالخطأ.
                    هل تعتقد أن الترقية هي من قبيل تحول XP إلى Vista؟؟
                    الترقية المقصودة في برمجة الكائنات الحية الموروثة يمكنك أن تراها بوضوح في مثال البكتيريا التي تصير مقاومة للمضاد الحيوي، هي ترقية من برمجة موروثة (أ) إلى برمجة (ب) -ستكون موروثة- دون وجود برنامج ترقية (ج)، أي نتاج طفرة.
                    هذا تناقض يا زميلي. الطفرة هي مجموعة أحداث غير مبرمجة مسبقا. وعندما تقول أن هناك برمجة جديدة أو متطورة ظهرت فهذا يعني أن بين البرنامج (أ) و (ب) هناك توجيهات جديدة مقترنة بشروط جديدة. والطفرة لأنها غير موجهة فلا يمكنها أن تُظهر أية توجيهات جديدة.. الأمر واضح وبديهي!
                    هذه كانت إجابة عن حالة برامج الترجمة!! وليست كل البرامج، لماذا تقتطع الرد عن حالة خاصة لتجعله كلام عن حالة عامة؟!.
                    لو أردت برنامج أكثر دقة في الترجمة ستحتاج لعدد أكبر من الأسطر والبيانات المخزنة.
                    قاعدة البيانات شيء.. واسطر البرنامج المدير لتلك البيانات شيء آخر.. حتى إن أضفت - إلى قاعدة البيانات - كل قواميس العالم وكل حلقات الوصل بين الكلمات المخزنة .. يبقى عليك أن تكتب برنامجا يدير تلك المعطيات حيث كفاءته لا تقاس بعدد أسطره. وحتى لا ننسى المسألة التي قادتنا الى هذا الاقتباس أذكرك انك تدعي أن الطفرة تضيف والإضافة تعني مزيد من الدقة في البرمجة. وهذا غير صحيح.
                    - لان الطفرة لا تضيف أية توجيهات
                    - ولان حتى إضافة توجيهات جديدة يمكن أن يؤثر سلبا في كفاءة البرنامج.. واسأل أي مبرمج عن ذلك!
                    ماهي هذه القواعد التي تتجاوز التطبيقات المادية؟
                    يمكن ان تعود الى المداخلة رقم 14 حيث تجد القانون الذي يحكم المسافة بين النقطتين في Euclidean N.space
                    كيف وصت الطفرات الاعتباطية إلى هذه القانون الذي يتجاوز التطبيقات المادية؟
                    القاعدة المنطقية التي وردت في مثالك الذي اقتبسه الزميل حمادة رأينا أنها قاعدة مادية، هذا يعني ببساطة أن تركيب دماغ الإنسان يمكن أن يحوي دائرة كيميائية تؤدي نفس وظيفة الدائرة الإلكترونية، فأين هي هذه التطبيقات اللامادية؟
                    ربما تقصد هذه القاعدة: نقيض(a و b) = (نقيض a) أو (نقيض b)
                    مشكلتك انك تظن أن الدائرة الالكترونية التي تمثل (أو) هي ذاتها تتصف بــ(أو)
                    وهذا الخلط يسقط فيه الكثير.. فلو سمحت ركز في ما يلي وخصوصا الملاحظة التي تميز بين (1) و (2).
                    أكرر: تلك الدائرة الأكترونية يمكنها ان تمثل أحد الحالات عن disjunction
                    - إذا كان الحديث عن Exclusive disjunction خصوصا : (a أو a) = (b و نقيض b) أو (نقيض b و a)
                    - إذا كان الحديث عن Logical disjunction عموما : (a أو a) = (b و b) أو (a ونقيض b) أو (نقيض b و a)
                    هذا تمييز بين الاحتمالات التي يمكن أن تمر بها الوحدة ككل..
                    - الحالة الأولى التيار يمر من a و b في نفس الوقت
                    - الحالة الثانية التيار يمر من a فقط
                    - الحالة الثالث التيار يمر من b فقط

                    ملاحظة مهمة :
                    1- الدائرة الالكترونية يمكن أن تمثل (الحالة الأولى) أو (الحالة الثانية ) أو (الحالة الثالث) = هذا طرح نظري.
                    2- لكنها في الواقع مثلت يقينا (الحالة الأولى في زمن t1) و (الحالة الثانية في زمن t2) و (الحالة الثالث في زمن t3) = هذا وصف لواقع.

                    كما ترى فهناك فرق شاسع:
                    - لان في (1) لجئت إلى استعمال (أو) كوصف نظري لتلك الدائرة لأنك لا تعلم ماذا سيحدث لها.
                    - لكن في (2) عند وصفك للواقع الذي حدث يقينا فقد استعملت (العطف)
                    وإذا أردت أن تنسب للمادة أية صفة فعليك ان تصف واقعها في (2) وليس طرحك النظري في (1)

                    طبعاً البوابة Or هي تمثيل مادي لـ"أو"، وأيضاً كلامك عن أنابيب المياه، يمكن ببساطة صنع ممرات للمياه تحوي طريقة ميكانيكية تختار أي أحد الممرات ليمرر المياه، فأين هي المشكلة؟؟؟
                    المشكلة انك تخلط بين (1) و (2).. لا يمكنك أن تستعمل (أو) لوصف أي واقع!
                    صحيح أن التيار أو الماء يمكنه أن يمر من هنا أو من هناك.. لكن ذلك يبقى مجرد توقعات حيث:
                    OR تفصل بين توقعاتك بقولك مثلاً : يمكن (للتيار المرور من هنا) أو (يمر من هناك )
                    AND تفصل بين صفات وسلوكيات وقعت يقينا = (التيار مر جهة اليمين في الزمن t1) و (التيار مر جهة اليسار في الزمن t2 )
                    لكن تركيب البوابة الألكتروني ياعزيزي ثابت ولا يتغير بتغير الاحتمالات!!!
                    تركيب البوابة يمثل بشكل كامل معنى "أو" في اختياره بين المدخلات مهما كانت احتمالاتها، لانه لا يتغير بتغيرها.
                    نعم البوابة ثابتة كما أن فضاء الغرفة ثابت ويمكن للفراشة أن تمر من أي مكان.
                    سبحن الله.. أليس فضاء غرفتك ثابت؟
                    ويمثل مسارات واتجاهات لا حصر لها وأكثر بكثير من الخيارات التي تمثلها الدائرة الالكترونية
                    هذا لا يعني ان (أو) أصبحت صفة للفضاء الثابت لمجرد قدرتك على وضع مسارات محتملة للفراشة.


                    الدائرة الالكترونية ثابتة لكن افتراضاتك هي المتغيرة .. أنت من يقول أن التيار يمكنه أن يمر من هنا أو من هناك
                    أما وصفك للواقع فلا يخرج عن جمعك لأحداث مرت على الدائرة .. تؤلف بينها بـ(AND) وليس بـ(OR)
                    أما عن إجاباتك عن الأسئلة، فليس المقصود أن يُجاب عليها بطريقتك هذه، المقصود أن تضع فكرة منظمة فيما يشبه النظرية التي تجيب عن كل الأسئلة ضمن حدودها، تماماً كما فعلتُ أنا عندما قلتُ أن الكائن الحي عبارة عن آلة بيولوجية تعمل بطريقة المدخلات والمخرجات فيما يشبه البرنامج، وضمن قولي هذا أجيب عن كل هذه الأسئلة فيما يتوافق مع هذا التحليل.
                    لكنك تجيب عن الأسئلة وكأن ليس لها علاقة ببعضها أو وكأننا لا نناقش فكرة ماهية الكائن الحي.
                    نناقش ماهية العقل و قدراته.
                    سعدت جداً بمثالك عن القمر الصناعي، هذا يدل على إدراكك لحالة النبات وأنه مبرمج ذاتياً للتعامل مع الظروف المحيطة تماماً كما نبرمج القمر الصناعي.
                    أي تقر أن النبات هو آلة بيولوجية يتصرف بطريقة المدخلات والمخرجات.
                    ولا يبقى إلا تساؤلك عن كيفية ظهور هذا النبات بهذا الشكل أو بهذه الكيفية.
                    بما انك تقول أن النبات ظهر بالطفرات.. إذاً لنستنتج ان القمر الصناعي ظهر بالطفرات أيضاً..
                    لاحظ أن حجتك غريبة نوعا ما.. تقول ان خضوع أية ظاهرة لقانون تعني استقلاليتها و عدم حاجتها لمصمم.
                    وتطبيقا لقاعدتك نستنتج أن القمر الصناعي لا مصمم له.
                    ماهو هذا التأقلم؟، هل هو عبارة عن تغير في تركيب البكتيريا المادي أم أن البكتيريا هي ذاتها بنفس التركيب ولكن هذا التأقلم هو شيء لامادي تقوم به البكتيريا؟
                    مثلاً هناك سيارات قادرة على التأقلم مع ظروف الصحراء والقطب الشمالي بحيث تتغير طريقة استهلاكها للوقود وتتغير طريقة الفرملة حسب نوعية الأرضية .. ألخ... هذا التأقلم ليس تغيير اعتباطيا بل لابد أن يكون هناك برنامج مسبق يخول لها ذلك! السيارة لا تتأقلم بالطفرات...
                    من أين يأتي بهذا الذكاء؟ هل هو ناتج عن تركيبة دماغه أم عن كائن لامادي؟
                    إذا كان ذكاء ذلك القرد هو شيء مادي .. فهذا يعني أن سؤالك عنه لا علاقة له بذكاء الإنسان.
                    لان الإنسان يستطيع ان يصل بذكائه إلى قواعد تتجاوز التطبيقات المادية.
                    ومتى علمتَ بأن هناك قرد تمكن من ذلك حينها نناقش حالته.
                    أنا لم أسال عن دور السببية في حياة الإنسان، أنا سألت هل تؤمن بأن للسببية دور في تصرفات الكائنات الحية؟، أي الحيوانات خصوصاً.
                    هل تؤمن بوجود السببية في حياة الحيوانات والنباتات والبكتيريا والفيروسات؟
                    لا أنكر. لكن إذا شهدتُ أني أتمتع بهامش من الحرية فلن أكذب على نفسي وأدعي أني أتوهم.
                    والذي يدعي انه فقط يتوهم إرادته الحرة.. عليه أن لا يثق في أي دليل يدركه.. ما دام إدراكه هو محل شكوك وأوهام.
                    ومن قال لك أن المادة تهتم بالسلامة؟؟؟
                    إن الكائنات التي لا يكون تركيب جسدها يحافظ على نفسه تموت، لديك أمثلة المواليد المشوهة والمعاقة.
                    أنت تعتقد أني أتساءل عن مبدأ السلامة في الإنسان بينما سؤالي كان بمعنى: ألا ترى أن فراغ المعدة وامتلاء المثانة هي مدخلات للدماغ تجعل منا نشعر بالجوع والرغبة في التبول؟
                    نعم! ثم ماذا؟ هل وجود القانون البيولوجي هو دليلك على غياب الروح مثلاً؟
                    وحتى اثبت تناقضك يكفي أن أقتبس من كلامك هذه الجملة (ومن قال لك أن المادة تهتم بالسلامة؟؟؟)
                    تذكر هذه الجملة عند محاولتك عبور الشارع أنت المادة التي لا تهتم بالسلامة!
                    السؤال ليس من صممها بحيث تؤدي وظيفتها!!، بل كيف تقوم بأداء وظيفتها؟
                    الفرق كالفرق بين كيف يعمل المحرك ومن صممه بأن يعمل.
                    فهمت قصدك.. أنت ترى المحرك وتدرس كيفية عمله.. وهاذ يكفيك لتنكر وجود مصمم حدد له وضيفته.
                    لو كان الإنسان مجرد كائن راصد لما حوله .. ربما حينها لن يلام إذا لم يقر أن لهذا الكون مصمم.
                    قدرتك على تصميم الأشياء هي حجة عليك يوم القيامة.. لأنك أدركت العلاقة بين التصميم والمصمم.
                    عندما أسألك عن كيف يعمل محرك السيارة أنا متأكد تماماً بأنك ستصف عمليات إحتراق الوقود وحركة الاسطوانات وكل ماهنالك من عمليات تجعل من المحرك يعمل.
                    لذا سؤالي، كيف تعمل أجهزة أجسادنا؟
                    تعمل بيولوجياً... لكن افتراضك انه لا يوجد إلا البيولوجيا يقودك إلى التناقض الذي سبق ذكره
                    وهذا يدل على أننا ببساطة مجرد آلات بيولوجية يتم برمجتها بالتعليم، فلا تستطيع التفكير فيما لم تُبَرمَج عليه.
                    هذا استنتاج بُني على طرح خاطئ.. أنت تفترض أن العقل في الإسلام لا حدود له ويمكنه ان يخترق الغيب.
                    ما قلته لك أن المادة قدراتها محدودة لا يمكنها أن تصل إلى حقائق وصل إليها العقل.. هذا لا يعني أن قدرات العقل غير محدودة.
                    الجميل أنك بدأت سؤالك بالعقل، أي أنك تدرك أن من لا يملك عقل لن يسأل هذا السؤال، مثال ذلك المجنون وانسان الغابة الوحيد.
                    العقل هو أمر مكتسب من المجتمع، يلزم تواجده وجود ظروف مستقرة طبيعية يبني في ظلها الدماغُ العقلَ كما نعرفه.
                    عملية التعليم مبنية على التساؤل وإجابة الأسئلة، فيتعلم العقل أن يسأل عن كل شيء في البيئة، ليس فقط ماوراء هذا الكون.
                    ما زال السؤال قائما: إذا كان العقل مجرد مادة فما حاجته إلى السؤال عما وراء هذا الكون؟
                    بما أنك مؤمن، يمكنك أن تكتب ماشئت عن ماهو تفسير المؤمن لتلك الحالة، أما بخصوص تفسير الملحد، فمن فضلك اتركه للملاحدة أن يقولوه، ولا تقولهم مالم يقولوا.
                    لم أفتري على الملاحدة... ما قلتُه كان حول اختلاف الأديان والمعتقدات والنظريات المتعلقة بهذا الكون وما ورائه:
                    - تفسير المؤمن: للإنسان روح حرة يمكنها أن تدعي أشياء غير مادية منها الصحيح ومنها الخطأ.
                    - تفسير الملحد: "مادة العقل" ثارت على طبيعتها واكتسبت القدرة على الكذب على نفسها !!!!!!!!!!!!!
                    بمعنى, أنت عندما ترى المسلم يدعي أن هناك روح.. فأنت تنظر إليه على انه مجرد تفاعلات مادية تكذب على واقعها.
                    بصيغة أخرى: كيف للتفاعلات في الدماغ والتي لن يخرج تطورها من الإطار المادي.. كيف لها أن تدعي ولو كذبا بوجود شيء غير مادي؟
                    السؤال سهل وبسيط لكنه محرج نوعا ما بالنسبة للملاحدة.
                    x=20
                    do while true
                    if x>100 then flag =0
                    if x<50 then flag=1
                    if flag=1 then x=x+8
                    x=x-1
                    loop
                    هذا برنامج صغير، بتغيير بسيط -بت واحد- يتغير الرقم 100 الى 228، أي من 01100100 إلى 11100100 binary
                    و قد يتغير من 100 إلى 36، أي من 1100100 إلى 0100100 binary
                    بهكذا تغير بسيط يتغير سلوك البرنامج بشكل كبير، وعلى حسب بيئته والمطلوب منه، قد يُعتبر هذا التغير حسن أو سيء.
                    في علم الحاسوب، إن تغيراً كهذا قد يكون من النادر جداً أن يحدث بسبب وجود أنظمة التأكد من ثبات البيانات، خصوصاً عند نقلها عبر الشبكات،
                    الموضوع هو عن استحالة ظهور برنامج جديد بفعل الطفرات.
                    الظاهرة الغير موجهة هل يمكنها ان تنتج توجيهات جديدة؟ بالطبع لا!
                    وبالناسبة لا أرى في برنامجك أية محاكاة للطفرات... لابد ان تستعمل الدالة random لتمثل undirected process
                    خطأك الأول ان برنامجك لا يحاكي الطفرات أصلاً.
                    وعندما تتحدث عن (المطلوب منه) فهذا هدف مسبق وليس طفرة!
                    ثانياً عندما تكتب في كل سطر ( if … then ) فتلك توجيهات وليست طفرات.
                    يعني عكست الأمر تماما "خلف خلاف المحامي"

                    إن سالتَ: كيف ستكتب برنامجا من غير توجيهات؟
                    الجواب: يحق لك أن تحاكي القانون الفيزيائي بتوجيهاتك.. لكن عليك أيضا أن تضيف الدالة random لتحاكي الطفرات.
                    ثم تثبت أن في النتيجة ظهر سلوك جديد يخضع لبعض التوجيهات الجديدة "أسمها البيولوجيا"

                    ربما ستقول ان مثلك هو لمجرد إثبات الإمكانية و ليس لمحاكاة ظاهرة ضخمة مثل البيولوجيا.
                    لكنك لم تثبت تلك الإمكانية حتى بمثلك البسيط! وإليك مثل آخر:

                    في هذه الصورة هناك كرة تلتطم بجدران غرفة لها باب مفتوح...
                    1- يمكنك أن تحاكي هذه الحقائق الفيزيائية في شكل برنامج يحتوي على موجوعة من توجيهات يأخذ بعين الاعتبار شكل الحائط.....
                    2- ثم تحاكي الطفرات بان تظهر صدفة كرات بسرعات مختلفة وفي اتجاهات مختلفة.
                    هذا البرنامج لن يضمن أبداً عدم خروج الكرة.. لان الطفرات لا يمكنها ان تنتج توجيها جديدا يمنع الكرة من الخروج.


                    السؤال الآن: إذا كان عقل الإنسان هو نتيجة طفرات غير موجهة فكيف امتلك القدرة على القيام بالبرمجة التي تستشهد بها؟

                    تحياتي

                    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                    Comment

                    • الألوهي
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 154

                      #25
                      الزميل عبدالواحد، تحية طيبة

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      الزميل الألوهي تحية طيبة
                      قم بالمراجعة مرة أخرى لأنه لم تصلك الفكرة بعد.. فالقانون الذي تم إثباته سنة 1931 أي قبل ظهور الحواسيب هو قانون يتحدث عن هيكلية المجالات الرياضية نفسها وليس عن هيكلية الحواسيب. القانون يثبت استحالة وجود ميكانيكية مادية للوصول إلى الكثير من القوانين الرياضية.. حتى إن كانت تلك الميكانيكية متطورة... فلا يمكن للمادة اختراق مجال رياضي (أ) إلا بعد الاعتماد على حقيقة كلية تنتمي إلى مجال أوسع منه (ب).. وحتى تصل الى (ب) لابد أن تخترق مجال ثالث أوسع منه وهكذا إلى ما لا نهاية.. وهذا محال ماديا ومع ذلك يستطيع العقل الوصول الى تلك الحقائق.
                      سأقوم بالمراجعة من جديد، رغم أني أعتقد أن كثير من النظريات والاعتقادات ستتغير بعد الوصول لنظرية كل شي في الفيزياء.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      بل قل أن إدراكك للظلم يجعلك تحس بالألم.
                      المشكلة أن العقل المادي لا يمكنه أن يدرك الظلم..
                      لان كل ما يحدث في الدماغ هو حق.. لم يخالف القوانين المادية..
                      وكل ما يحدث خارج الدماغ كذلك هو حق... لم يخالف القوانين المادية..
                      إذا بمجرد حديثك عن الظلم تهدم فكرك المادي.
                      من الذي قرر أن هذا ضرر وتلك إساءة؟ مجموع جسيمات المادة في دماغك لم تسئ ولم تظلم أحداً.
                      لماذا تعتبر سلوكها السليم ماديا على انه إساءة.. إلا اذا كان معيار الظلم عندك هو معيار غير مادي.
                      الظلم نسبي، ما يراه شخصاً ما ظلماً قد يراه غيره غير ذلك، وهذا يدل على اختلاف برمجة كل منهما بخصوص الظلم، أي أن المقاييس التي يتحدد على أساسها الإحساس بالظلم هي مادية الوجود في أدمغة البشر، ومتمثلة في مجموعة من العلاقات الكيميائة المخزنة على الدماغ والي يبنيها الشخص بالتعلم.
                      هل تعتقد أن إنسان الغابة الوحيد يعرف ماهو الظلم؟

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      هذا صحيح... لابد من إدخال مفهوم جديد غير مادي وتشفيره حتى تتمكن من نعت (سلوك فيزيائي سليم) بالخطأ.
                      السلوك الخاطئ أمر نسبي يختلف من شخص لآخر، كل على حسب برمجته، لذا لا نحتاج لكائن لامادي لنصف سلوك مادي صحيح فيزيائياً بالخاطئ، نحن نحتاج لبرمجات مختلفة والتي هي مادية.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      قاعدة البيانات شيء.. واسطر البرنامج المدير لتلك البيانات شيء آخر.. حتى إن أضفت - إلى قاعدة البيانات - كل قواميس العالم وكل حلقات الوصل بين الكلمات المخزنة .. يبقى عليك أن تكتب برنامجا يدير تلك المعطيات حيث كفاءته لا تقاس بعدد أسطره. وحتى لا ننسى المسألة التي قادتنا الى هذا الاقتباس أذكرك انك تدعي أن الطفرة تضيف والإضافة تعني مزيد من الدقة في البرمجة. وهذا غير صحيح.
                      - لان الطفرة لا تضيف أية توجيهات
                      - ولان حتى إضافة توجيهات جديدة يمكن أن يؤثر سلبا في كفاءة البرنامج.. واسأل أي مبرمج عن ذلك!
                      يمكنك العودة لموضوع الطفرات والتطور، كتبت رداً كيف تكتسب البكتيريا توجيهات جديدة من طفرات.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      يمكن ان تعود الى المداخلة رقم 14 حيث تجد القانون الذي يحكم المسافة بين النقطتين في Euclidean N.space
                      كيف وصت الطفرات الاعتباطية إلى هذه القانون الذي يتجاوز التطبيقات المادية؟
                      تطور العلوم تطور متسلسل، لا يولد الإنسان ومعه هذا العلم، يتعلمه شخص ما ليضيف عليه على حسب إمكانياته.
                      قد لا نستطيع أن نصف كيف يقوم الدماغ بهذه العمليات، ولكن هذا قطعاً ليس دليلاً على وجود كائن لامادي في دماغ الإنسان، لأني سألتك، لماذا لا يستطيع كل من يملك الكائن اللامادي القيام بهذه العمليات؟
                      لو كان الكائن اللامادي هو ذاته لدى الجميع، كيف يمكن للبعض القيام به والبعض الآخر لايتمكن من ذلك؟
                      إذا هو نتيجة التعلم، والذي يبني المزيد من الروابط العصبية في الدماغ إلى أن يصل به لهذه الدرجة من التفكير، ولكن كيف تتم عمليات التفكير هذه، لا نعلم بعد للأسف الشديد.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      ملاحظة مهمة :
                      1- الدائرة الالكترونية يمكن أن تمثل (الحالة الأولى) أو (الحالة الثانية ) أو (الحالة الثالث) = هذا طرح نظري.
                      2- لكنها في الواقع مثلت يقينا (الحالة الأولى في زمن t1) و (الحالة الثانية في زمن t2) و (الحالة الثالث في زمن t3) = هذا وصف لواقع.
                      كما ترى فهناك فرق شاسع:
                      - لان في (1) لجئت إلى استعمال (أو) كوصف نظري لتلك الدائرة لأنك لا تعلم ماذا سيحدث لها.
                      - لكن في (2) عند وصفك للواقع الذي حدث يقينا فقد استعملت (العطف)
                      وإذا أردت أن تنسب للمادة أية صفة فعليك ان تصف واقعها في (2) وليس طرحك النظري في (1)
                      الآن وضحت الصورة، لأنه في السابق كان السؤال كيف للعقل أن يفهم هذا القانون المنطقي والذي نفيتَ عنه صفة القانون المادي، أما الآن عندما تحدثت عن طريقة تفكيرنا باستعمال "أو" تذكرت موضوع قديم تحدثتَ فيه عن تمكن الدماغ من تخيل أشياء لامادية، كالأشباح والعفاريت.
                      أنا على اعتقاد كامل أن أحداث كهذه هي بالنهاية تُنفذ بطريقة مادية بحتة في الدماغ، قد يكون إثبات ذلك غير ممكن الآن بطريقة مباشرة، أي بتحليل عمل الدماغ، لكن الطرق غير المباشرة موجودة ومتوفرة، ومتمثلة في أسئلتي التي لم يُجَب عليها.
                      اعتمادك على القول بوجود العنصر اللامادي في عمل الدماغ مبني على عدم معرفتنا بطريقة عمل الدماغ، ورفضك للطرق غير المباشرة لإثبات عدم وجود هذا العنصر.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      بما انك تقول أن النبات ظهر بالطفرات.. إذاً لنستنتج ان القمر الصناعي ظهر بالطفرات أيضاً..
                      لاحظ أن حجتك غريبة نوعا ما.. تقول ان خضوع أية ظاهرة لقانون تعني استقلاليتها و عدم حاجتها لمصمم.
                      وتطبيقا لقاعدتك نستنتج أن القمر الصناعي لا مصمم له.
                      القمر الصناعي لا يمكن أن يظهر فجأة بالطفرات، لقد تحدثت عن هذا في مثال ظهور الحاسوب فجأة بالطفرات في رد سابق، ومثال ظهور الطائرة.
                      الكائنات الحية تتكاثر وتتأثر بالمحيط، وتأثرها هذا يعطيها خاصية إمكانية التحول لكائن مختلف بنسبة بسيطة للغاية في كل مرة، الأمر غير الموجود في الطائرة والحاسوب والقمر الصناعي.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      مثلاً هناك سيارات قادرة على التأقلم مع ظروف الصحراء والقطب الشمالي بحيث تتغير طريقة استهلاكها للوقود وتتغير طريقة الفرملة حسب نوعية الأرضية .. ألخ... هذا التأقلم ليس تغيير اعتباطيا بل لابد أن يكون هناك برنامج مسبق يخول لها ذلك! السيارة لا تتأقلم بالطفرات...
                      ولكن ليس هذا هو واقع البكتيريا، يمكنك العودة لموضوع التطور والطفرات للاستزادة

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      إذا كان ذكاء ذلك القرد هو شيء مادي .. فهذا يعني أن سؤالك عنه لا علاقة له بذكاء الإنسان.
                      لان الإنسان يستطيع ان يصل بذكائه إلى قواعد تتجاوز التطبيقات المادية.
                      ومتى علمتَ بأن هناك قرد تمكن من ذلك حينها نناقش حالته.
                      طيب لِمَ لَمْ تقل ما هو اعتقادك؟...هل هو مادي أم لا؟
                      أما إن كنت تؤمن بأنه مادي، نجد أنفسنا نعود لبداية الموضوع حيث قلتُ أن ذكاء الحيوانات ذات العقول تُثبت أن الإنسان أكثر ذكاءاً بسبب تعقيد تركيب دماغه، وبسبب قدرته على التواصل والتعلم ونقل المعرفة، وليس بسبب الكائن اللامادي.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      لا أنكر. لكن إذا شهدتُ أني أتمتع بهامش من الحرية فلن أكذب على نفسي وأدعي أني أتوهم.
                      والذي يدعي انه فقط يتوهم إرادته الحرة.. عليه أن لا يثق في أي دليل يدركه.. ما دام إدراكه هو محل شكوك وأوهام.
                      هل تقصد أنك لا تنكر وجودها عند الحيوانات؟ وإن كان كذلك فما دخل البشر في الإجابة؟
                      سؤالي كان واضحاً، أتمنى أن تجب عليه مرة أخرى بمنأى عن ذكر الإنسان.
                      هل تؤمن بوجود السببية في الحيوانات والنباتات والبكتيريا والفيروسات؟
                      أي أن تصرفاتها تعود لأسباب تحصل في محيطها وليست لأنها تملك إرادة فعل تصرفاتها.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      نعم! ثم ماذا؟ هل وجود القانون البيولوجي هو دليلك على غياب الروح مثلاً؟
                      وحتى اثبت تناقضك يكفي أن أقتبس من كلامك هذه الجملة (ومن قال لك أن المادة تهتم بالسلامة؟؟؟)
                      تذكر هذه الجملة عند محاولتك عبور الشارع أنت المادة التي لا تهتم بالسلامة!
                      إن مبدأ الحفاظ على السلامة لا يهم المادة نفسها، ولكن المادة ممكن أن تتشكل في مبدأ وتركيب يحافظ على سلامة هذا التركيب، أي اتزان وظيفي، لهذا قلت لك أننا آلات بيولوجية تُنفذ ما تم برمجتها عليه ولسنا بالفعل نقصد مانفعله.
                      لايوجد فرق بين ضخ القلب للدم لكل خلايا الجسد "حفاظاً" عليها من التلف، وإرسال العقل إشارات لليد لإبعادها عن مصدر ساخن بسرعة و"لاإرادياً"، وبين أن "نفكر" قبل أن نقطع الطريق، كلها مبادئ مادية مكتوبة في الدماغ هدفها "الحفاظ" على التوازن الوظيفي للجسم.
                      النقطة الخلافية أو المثيرة للجدل هنا هي كيف لنظام مادي يحافظ على نفسه أن يظهر في الوجود.
                      وقد قلت عن ذلك أننا لن نرى كائنات لا تستطيع أجسادها الحفاظ على نفسها، لأنها ببساطة ستنقرض.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      فهمت قصدك.. أنت ترى المحرك وتدرس كيفية عمله.. وهاذ يكفيك لتنكر وجود مصمم حدد له وضيفته.
                      لو كان الإنسان مجرد كائن راصد لما حوله .. ربما حينها لن يلام إذا لم يقر أن لهذا الكون مصمم.
                      قدرتك على تصميم الأشياء هي حجة عليك يوم القيامة.. لأنك أدركت العلاقة بين التصميم والمصمم.
                      ظهور المحرك والطائرة والقمر الصناعي والحاسوب يختلف عن ظهور الكائنات الحية.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      تعمل بيولوجياً... لكن افتراضك انه لا يوجد إلا البيولوجيا يقودك إلى التناقض الذي سبق ذكره
                      وضحت كيف يمكن لـ"بيولوجياً" أن تظهر لنا وكأنها تهتم بالسلامة.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      هذا استنتاج بُني على طرح خاطئ.. أنت تفترض أن العقل في الإسلام لا حدود له ويمكنه ان يخترق الغيب.
                      ما قلته لك أن المادة قدراتها محدودة لا يمكنها أن تصل إلى حقائق وصل إليها العقل.. هذا لا يعني أن قدرات العقل غير محدودة.
                      حقيقة لم أفهم مالصلة بين ردك هنا وكلامي الذي قلت فيه أننا لانستطيع القيام بما لم نُبَرمَج عليه.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      ما زال السؤال قائما: إذا كان العقل مجرد مادة فما حاجته إلى السؤال عما وراء هذا الكون؟
                      قلت لك أن العقل يسأل عن كل شيء، ليس عما وراء الكون فقط.
                      لا تختر من بين ملايين الأشياء التي يتسائل عنها العقل ماتريد أن تضعه في صورة خاصة وكأنه الشيء الوحيد.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      لم أفتري على الملاحدة... ما قلتُه كان حول اختلاف الأديان والمعتقدات والنظريات المتعلقة بهذا الكون وما ورائه:
                      - تفسير المؤمن: للإنسان روح حرة يمكنها أن تدعي أشياء غير مادية منها الصحيح ومنها الخطأ.
                      - تفسير الملحد: "مادة العقل" ثارت على طبيعتها واكتسبت القدرة على الكذب على نفسها !!!!!!!!!!!!!
                      بمعنى, أنت عندما ترى المسلم يدعي أن هناك روح.. فأنت تنظر إليه على انه مجرد تفاعلات مادية تكذب على واقعها.
                      بصيغة أخرى: كيف للتفاعلات في الدماغ والتي لن يخرج تطورها من الإطار المادي.. كيف لها أن تدعي ولو كذبا بوجود شيء غير مادي؟
                      السؤال سهل وبسيط لكنه محرج نوعا ما بالنسبة للملاحدة.
                      فعلاً هو سهل وبسيط، فقط نحتاج أن نفهم طبيعة هذا الجسد المادي وماهية العقل.
                      هذا الجسد المادي وعن طريق "العقل" الذي يحويه يبرر لنفسه الكذب في أي شيء، ليس فقط أن يدعي وجود كائنات لامادية، الأمر منوط بالمصلحة التي تتحقق لهذا الجسد.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      هذا تناقض يا زميلي. الطفرة هي مجموعة أحداث غير مبرمجة مسبقا. وعندما تقول أن هناك برمجة جديدة أو متطورة ظهرت فهذا يعني أن بين البرنامج (أ) و (ب) هناك توجيهات جديدة مقترنة بشروط جديدة. والطفرة لأنها غير موجهة فلا يمكنها أن تُظهر أية توجيهات جديدة.. الأمر واضح وبديهي!
                      الظاهرة الغير موجهة هل يمكنها ان تنتج توجيهات جديدة؟ بالطبع لا!
                      أتمنى أن تراجع موضوع الطفرات والتطور، وأن تقرأ مايحدث للبكتيريا.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      الموضوع هو عن استحالة ظهور برنامج جديد بفعل الطفرات.
                      الموضوع هو عن تغير في برمجة برنامج ما بأن يصبح يؤدي وظيفة ما بشكل مغاير نتيجة لطفرة.


                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      وبالناسبة لا أرى في برنامجك أية محاكاة للطفرات... لابد ان تستعمل الدالة random لتمثل undirected process
                      خطأك الأول ان برنامجك لا يحاكي الطفرات أصلاً.
                      وعندما تتحدث عن (المطلوب منه) فهذا هدف مسبق وليس طفرة!
                      ثانياً عندما تكتب في كل سطر ( if … then ) فتلك توجيهات وليست طفرات.
                      يعني عكست الأمر تماما "خلف خلاف المحامي"
                      إن سالتَ: كيف ستكتب برنامجا من غير توجيهات؟
                      الجواب: يحق لك أن تحاكي القانون الفيزيائي بتوجيهاتك.. لكن عليك أيضا أن تضيف الدالة random لتحاكي الطفرات.
                      ثم تثبت أن في النتيجة ظهر سلوك جديد يخضع لبعض التوجيهات الجديدة "أسمها البيولوجيا"
                      زميلي العزيز، من كلامك يبدو لي واضحاً أنك لم تفهم عمل البرنامج والعلاقة بينه وبين الكائن الحي
                      البرنامج يمثل آلية بسيطة للأكل والجوع وحرق الأكل في الكائن الحي.
                      شرح للبرنامج :
                      المتغير x يمثل مقدار الأكل في جسد الكائن الحي
                      المتغير flag يمثل هل الكائن يحس بالجوع أم بالشبع، لو كان يساوي واحد يعني جائع وصفر للشبع
                      يشعر الكائن بالجوع عند وصول مقدار الأكل x إلى أقل من 50 فتتغير قيمة flag إلى 1
                      يشعر الكائن بالشبع عند وصول مقدار الأكل x إلى أعلى من 100 فتتغير قيمة flag إلى 0
                      لو كان الكائن يشعر بالجوع يجب أن يأكل بمقدار 8 كل دورة
                      كل دورة يحرق الكائن مقدار أكل 1 دون شرط كنتيجة للنشاط الطبيعي له.

                      إلى هنا ترى أنني لا أتحدث عن طفرات، هذا كائن حي سليم يقوم بهذه المهمة على أكمل وجه.

                      ثم بعد ذلك، بينت كيف لطفرة تحدث لهذا البرنامج بسبب مؤثر خارجي، هذا التغير من البساطة أنه يمثل بت واحد فقط، يتغير بسببها الرقم 100 إلى 36 أو 228، أي يصير الكائن يشعر بالجوع عندما يصل مقدار الأكل إلى هذه الأرقام.
                      طفرة كهذه لا تحدث في برامج الحاسوب التي تحوي آليات تأكد من ثبات البيانات، ولكن في الكائنات الحية، تحصل بكثافة شديدة نتيجة لتأثرها بالعوامل الخارجية وعدم وجود آليات التأكد من عدم التشوه.
                      طفرة كهذة قد تؤدي لنمو الكائن بشكل مبالغ فيه أو موته جوعاً مثلاً.
                      يمكنك تصور مختلف الطفرات في مختلف أجهزة وآليات الكائن الحي، وكيف لتغير بهذه البساطة في البرمجة أن يحدث تغيراً بهذه الضخامة في طريقة عمل الكائن ككل.

                      لذا، هذا البرنامج لا يمثل الطفرات أو شيء من هذا القبيل.
                      تقول أنه يجب أن يحوي دالة عشوائية!!!
                      لو احتوى البرنامج على الدالة العشوائية فهذا يعني أن الطفرات تحدث من داخل الجسد نفسه وليست بسبب مؤثر خارجي!!!
                      لهذا أنا تحدثت عن عدم إمكانية حصول هذا للبرامج بسبب آليات التأكد من ثبات البيانات، أما في الكائنات الحية، فهي لا تملك هذه الإمكانية، فتلد مواليد مشوهة.

                      كما قلتُ، الطفرة تحدث بسبب مؤثر خارجي تغير من تركيب البرنامج،
                      لو افترضت عدم وجود برامج التأكد من البيانات وقمت بنقل هذا البرنامج عبر شبكة، وتعرضت أسلاك هذه الشبكة لمجال مغناطيسي أثر في البيانات، فالبيانات تصل مشوهة بالفعل وقد تحصل على برنامج يؤدي الوظيفة بشكل مختلف نسبياً.
                      هذا الأمر موجود بالفعل في بروتوكولات النقل UDP، أما في بروتوكولات النقل TCP/IP فالأمر بعيد الأحتمال.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      ربما ستقول ان مثلك هو لمجرد إثبات الإمكانية و ليس لمحاكاة ظاهرة ضخمة مثل البيولوجيا.
                      لكنك لم تثبت تلك الإمكانية حتى بمثلك البسيط! وإليك مثل آخر:

                      في هذه الصورة هناك كرة تلتطم بجدران غرفة لها باب مفتوح...
                      1- يمكنك أن تحاكي هذه الحقائق الفيزيائية في شكل برنامج يحتوي على موجوعة من توجيهات يأخذ بعين الاعتبار شكل الحائط.....
                      2- ثم تحاكي الطفرات بان تظهر صدفة كرات بسرعات مختلفة وفي اتجاهات مختلفة.
                      هذا البرنامج لن يضمن أبداً عدم خروج الكرة.. لان الطفرات لا يمكنها ان تنتج توجيها جديدا يمنع الكرة من الخروج.
                      جميل جداً، الحالات العشوائية الناتجة والتي تتمكن من البقاء داخل الصندوق هي من يمكن القول أنها الحالات الناجية بسبب طفرة، أما الحالات التي تخرج فيها الكرة خارج الصندوق تكون الحالات الناتجة عن طفرة شوهت الكائن الحي فماتت بسبب عدم اتزان أعضاءها.
                      الفكرة هنا أن فتحة المربع في هذا المثال كبيرة جداً، يمكنك أن تضعها في حجم ضلع كامل لو أردت أو في مساحة صغيرة جداً، عدد الكرات التي تتمكن من البقاء سيزيد لو كانت الفتحة أصغر.
                      بالنسبة للكائن الحي، وتطوره بالطفرات، أرى أن هذه الفتحة في هذا المربع ليست كبيرة لدرجة أنه فقط كرة واحدة بسرعة معينة فقط من ستتمكن من البقاء بالداخل، بل هي أصغر من ذلك لدرجة أن تتمكن بعض الكرات بسرعات مختلفة من البقاء.

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                      السؤال الآن: إذا كان عقل الإنسان هو نتيجة طفرات غير موجهة فكيف امتلك القدرة على القيام بالبرمجة التي تستشهد بها؟
                      لا يختلف عن قدرته على حل أي مسألة أخرى، أكثر تعقيداً أو أقل.
                      عدم تمكننا من معرفة طريقة عمل الدماغ حتى الآن يجب أن لا يجعلنا نسلم بوجود كائنات لامادية.
                      اللجوء للكائن اللامادي كان دائماً ملجأ الإنسان القديم عند عجزه عن تفسير ظاهرة ما، انتهى كثير من تفسيراته تلك الآن إلى تفاسير مادية.

                      تحياتي
                      الحقيقة ذاتية، تتفاوت تبعا للفرد والزمان والمكان

                      مغالطات الحوار المنطقية
                      1 - مغالطة المصادرة على المطلوب (نوع من المنطق الدائري)، مثال: (حذف من قبل الإدارة ######)
                      طيب مثال مختلف: ( تنبيه أخير من الإدارة ###### )
                      2 - مغالطة انتقاء الكرز ، مثال ، اختيار خيار ما من بين عدة خيارات دون سبب منطقي
                      3 - مغالطة التوسل بالمرجعية : هي القول بصحة رأي ما لأن شخصاً ما أو هيئة ما ذو مركز أو مكانة تعتقد به

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #26
                        عزيزي الألوهي تحية طيبة
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الألوهي مشاهدة المشاركة
                        سأقوم بالمراجعة من جديد، رغم أني أعتقد أن كثير من النظريات والاعتقادات ستتغير بعد الوصول لنظرية كل شي في الفيزياء.
                        أول القصيدة كفر..
                        - أحدثك عن قانون رياضي مبرهن لا يؤيد كلامك!
                        - وأنت تقول ربما ستأتي نظريات مستقبلا تؤيد كلامك!
                        ترفض اليقين الرياضي الحاضر على أمل أن ياتي شخص بنظرية تناقض الدليل المبرهن؟
                        قرأت على عجل أخطاءك العجيبة التي تحتاج إلى وقت لفهرستها.. إن شاء الله سأتفرغ لها غدا..

                        يتبع..

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #27
                          الزميل الأولهي تحية طيبة.

                          الخطأ المنهجي الرئيسي!
                          كما سبق ذكره إذا ثبتت حقيقة مبرهنة لا تخدم إلحادك فلا تقول انه ربما سيأتي شخص بنظرية في المستقبل تناقض الحقيقة المبرهنة.
                          عدم العلم ببعض الأمور لا يغير علمك بالحقائق المثبتة والمبرهنة!
                          فإن استحالة وصول المادة إلى قوانين تتجاوز التطبيقات المادية هي استحالة مبرهنة ولا جدال حولها:
                          1- لان القانون في كون مادي ليس له أي تمثيل غير الذي يظهر في سلوك المادة..
                          2- ولان المادة لا يمكنها أن تصل إلى سلوك غيرها... أمر بديهي!
                          إذاً المادة يستحيل أن تصل إلى قوانين تتجاوز التطبيقات المادية !


                          أنت ترفض الدليل القاطع وتعلق أملك على مستقبل مجهول .. وتبني عليه يقينا مناقضاً للدليل الحاضر.
                          فتقول (لكن هذا قطعاً ليس دليلاً على وجود كائن لامادي )
                          وتقول (أنا على اعتقاد كامل أن أحداث كهذه هي بالنهاية تُنفذ بطريقة مادية بحتة في الدماغ، قد يكون إثبات ذلك غير ممكن الآن)
                          من أين جئت بهذا اليقين؟ جئت به من مناقضتك للدليل القاطع الحاضر ومن أملك الغائب الذي لا دليل عليه! فتأمل!!!
                          حتى بعد اكتشاف دور مادة كيميائية جديدة في الدماغ مثلاً.. فسلوكها لن يخرج عن التطبيقات المادية .. وستواجه نفس السؤال السابق!

                          خطأ منطقي آخر: تظن أن الشرط الضروري هو شرط كافي!

                          إن كان الجسد (والدماغ) لم يخلقه الله عبثاً ... وإن كانت سلامة الجسد تؤثر في سلامة العقل.
                          إذاً الجسد له دور ضروري في التفكير... لكن هذا لا يعني أنه دور يكفي للوصول إلى القوانين التي تتجاوز التطبيقات المادية!
                          وسؤالك عن تغير مستوى الذكاء بتغيير حالة الجسد هو سؤال لا قيمة له.. لأنه لا يوجد خلاف أن للجسد دور في التفكير.
                          لكن ليس كل شرط ضروري هو شرط كافي!
                          إن كان الشرط الكافي = الشرط الضروري 1 + الشرط الضروري 2 ....
                          فهذا لا يمكنك من إنكار ضرورة وجود (2) بحجة ان (1) له دور وتأثير!
                          ولا يمكنك ان تبرر عجز المادة على الوصول إلى القوانين الغير مادية بحجة أن المادة لها تأثير على الإنسان!


                          الخلل الثاني في كلامك: تدعي نسبية المعيار لتنكر وجوده نفس المعيار!

                          سألتك كيف ظهر في الكون مفهوم للخطأ والظلم رغم أن كل حدث مادي هو سليم ولم يخالف القوانين الفيزيائية؟
                          تجيب: "الظلم والخطأ شيء نسبي"... لكنك غفلت أن حتى تلك النسبية لا تعرفها المادة.!
                          لان (السلوك الصحيح للجسيم) ^ (السلوك الصحيح للجسيم) ... = هو سلوك صحيح صحة فيزيائية لا نسبية فيها.
                          هذا لان (الصحيح) ^ (الصحيح) ...... = يبقى صحيحا (القاعدة 1)
                          مهما كان عدد الجسيمات في الكون ومهما بلغت درجة التعقيد.. كل ذلك لا يغير أبسط القواعد المنطقية.
                          إذاً - في عالم مادي - من أين جئت بمفهوم الخطأ سواء كان نسبي أو مطلق؟

                          الهروب إلى لأمام: المادة تحتاج إلى برنامج لتضبط الوهم؟

                          تقول (لا نحتاج لكائن لامادي لنصف سلوك مادي صحيح فيزيائياً بالخاطئ، نحن نحتاج لبرمجات مختلفة والتي هي مادية.)
                          أصلا قبل أن تتحدث عن الحاجة إلى برنامج يدرك الخطأ .. عليك أن تثبت أن هناك في الكون المادي شيء اسمه خطأ.
                          عندما يصف هذا البرنامج سلوك فيزيائي صحيح بالخطأ.. هذا يعني أن البرنامج يقارن بين الحاصل وبين المفترض أن يحصل.
                          لكن تطبيقا (للقاعدة 1)... كل حاصل في كون مادي هو عين ما يُفترض أن يحصل... فمتى سيجد ذلك البرنامج ذلك الخطأ؟
                          إذاً مصيبتك أنك تدعي أن المادة أظهرت منظومة تعالج شيء غير موجود!

                          بخصوص استعمال الإنسان للأدوات المنطقية مثل (أو) و (إذا)

                          فالأمر لا يتعلق بالأشباح والعفاريت كما جاء في كلامك. بل عن افتراضات يقوم بها الإنسان (يمكن أن تحدث أو لا تحدث)
                          والإنسان هو من يربط بين افتراضاته بقواعد نظرية.. أما المادة فلا تحتاج إلى تلك القواعد لأنها لا تقوم أصلاً بأية افتراضات.
                          وهذا دليل ان العقل لو كان مادة بحتة لما تمكن من طرح افتراضات ودراسة احتمالات!

                          التناقض المزمن: "عدم التوجيه يُنتج توجيها"؟

                          عندما تتحدث عن (توجيهات جديدة من طفرات) فهذا يعني انك تجهل معنى الطفرة وتجهل معنى التوجيهات.
                          فالطفرة تعريفها العلمي هو (عملية غير موجهة = undirected process ) .. إذاً تصبح جملتك كالتالي:
                          اكتساب ( توجيهات جديدة من عدم التوجيهات) وطبعا هذا الكلام المتناقض لا علاقة له بأي عقل!

                          تقول (الموضوع هو عن تغير في برمجة برنامج ما بأن يصبح يؤدي وظيفة ما بشكل مغاير نتيجة لطفرة.)
                          لا افهم لماذا تصر على تكرار نفس المغالطة .
                          تغيير أو تطور في البرنامج يعني ظهور توجيهات جديدة. وهكذا تصبح جملتك المتناقضة كالتالي:
                          (ظهرت توجيهات جديدة نتيجة انعدام التوجيهات) هل هذا كلام شخص يحترم عقل القارئ؟


                          قواعد مختلقة حسب الطلب!

                          بنيت كلامك على قاعدة عجيبة مفادها أن (خضوع ظاهرة معينة لقانون تعني استقلاليتها وعدم حاجتها لمصمم)
                          فطالبتك بتطبيق قاعدتك السابقة على المحركات والسيارات والأقمار الصناعية.
                          لكنك تراجعت مؤخرا بحجج غريبة. لنناقشها إذاً:

                          الترميم الأول: تقول أن القاعدة السابقة سليمة إذا كان هناك تكاثر وتأثر بالمحيط...
                          طيب يمكن أن تنشئ برنامجا يحاكي التكاثر .. ربما تقول انك تتحدث عن الواقع.. سأجيبك: نحن فعلا نتحدث عن واقع..
                          فالحاسوب واقع والإشارات الكهربية واقع .. والوحدات المتكاثرة تمثل شفرات ممغنطة .. وهذا أيضا واقع.
                          فهل أصبحت تلك الظاهر مستقلة عن مصممها؟ بالطبع لا!
                          إذاً قولك أن (ظاهرة التكاثر تعني استقلاليتها وعدم حاجتها لمصمم) هو قول مزاجي وليس قاعدة منطقية!

                          الترميم الثاني: تقول أيضاً أن القاعدة السابقة سليمة إذا كان التغير بطيء ومتدرج.
                          طبق شرطك هذا على نفس الشفرات الممغنطة التي تتغير ببطء وبتدرج... لتكتشف ان تحقق شرطك لم يلغي وجود المصم!

                          إذاً قواعدك لا تعدو أن تكون مزاجية ولا علاقة لها بأي استدلال سليم.
                          وحتى الشروط التي تحاول أن تفصلها كما تفصل الثوب لتلاءم فكرة التطور عموما وتطور العقل خصوصا ..
                          كل ذلك أستطيع تطبيقه على أمثلة أخرى لأثبت خطأ كلامك.
                          إن بينتَ كلامك على قواعد مبرهنة حينها ستتكلم بكل ثقة دون أن تخشى من أية تطبيقات!

                          السؤال عما وراء الكون

                          سألتك: إذا كان العقل مجرد مادة فما حاجته إلى السؤال عما وراء هذا الكون؟
                          تجيب: (قلت لك أن العقل يسأل عن كل شيء، ليس عما وراء الكون فقط.)
                          نعم أعلم انه يسأل عن كل شيء.. لكنك لم تشرح لماذا وكيف المادة تسأل عما وراء المادة؟
                          انتفاء الغاية واستحالة الوسيلة تجعلك أمام إشكالية مزدوجة.

                          المادة تكذب على نفسها؟

                          سألتك: كيف تمكنت بعض "العقول المادية" من الكذب على طبيعتها والإدعاء أنها غير مادية؟
                          تجيب: (هذا الجسد المادي وعن طريق "العقل" الذي يحويه يبرر لنفسه الكذب في أي شيء، ليس فقط أن يدعي وجود كائنات لامادية،)
                          وهذا مشكلة أخرى. لان التفاعلات في الدماغ هي تفاعلات سليمة فيزيائيا ولا تكذب.
                          وحتى لو افترضت جدلا أنها تستطيع الكذب.. في نهاية الأمر لن تخرج خدعتها عن الظاهرة المادية!
                          مازال السؤال قائماً: كيف تمكنت بعض العقول المادية من الكذب على طبيعتها والإدعاء أنها غير مادية؟


                          مناقشة طواحين الهواء.

                          تقول (لو كان الكائن اللامادي هو ذاته لدى الجميع، كيف يمكن للبعض القيام به والبعض الآخر لايتمكن من ذلك؟)
                          من قال لك أن العقول والأرواح هي نسخ كربونية؟ لاحظ أن افتراضك الشخصي هذا بينتَ عليه مطولة تُشطب بجرة قلم.

                          تقول: (حقيقة لم أفهم مالصلة بين ردك هنا وكلامي الذي قلت فيه أننا لانستطيع القيام بما لم نُبَرمَج عليه.)
                          علاقته انك كنت تسأل لماذا لا يكتشف العقل اللامادي الغيب بما انه لا مادي!
                          أنت تفترض أن العقل في الإسلام لا حدود له ويمكنه أن يخترق الغيب...

                          يمكنك أن تعود إلى تحليلي لظاهرة السلاحف لأتثبت لك أن 1+1 لا يساوي 2!

                          طبعا هذا ليس كلامك!
                          لكنك تقول: (ولكن ليس هذا هو واقع البكتيريا، يمكنك العودة لموضوع التطور والطفرات للاستزادة)
                          وتقول : (أتمنى أن تراجع موضوع الطفرات والتطور، وأن تقرأ مايحدث للبكتيريا.)
                          يا عزيزي إذا ثبات لك أن (1+1=2) فلا يعقل أن تقول لكن واقع البكتيريا يختلف.
                          عندما يثبت أن (مجموعة من التوجيهات + طفرات غير موجهة) => (يستحيل أن تنتج توجيهات جديدة)
                          فلا يمكنك أن تقول "لكن أحيانا عدم التوجيه يمكنه أن يكون توجيها" ...
                          إذا ناقض (تفسيرك لتطور البكتيريا) قاعدة منطقية فهذا يعني أن العيب في تفسيرك أنت وليس في القاعدة.
                          فلا تقل راجع تطور البكتيريا... بل عليك أن تراجع أنت هنا القواعد المنطقية المبرهنة!

                          أين هو الإثبات العملي لما هو مناقض للدليل النظري
                          جئتَ ببرنامج لتحاول أثبات أن (الطفرات الغير موجهة يمكنها أن نتجت توجيهات جديدة)
                          لكن لم أجد محاكاة للطفرات ولا أظهر البرنامج توجيهات جديدة..

                          تعقب : (من كلامك يبدو لي واضحاً أنك لم تفهم عمل البرنامج... المتغير x يمثل مقدار الأكل في جسد الكائن الحي)
                          الاعتراض ليس عما يمثله البرنامج من أكل وشرب.. بل الاعتراض أنه لا يحاكي الطفرات..
                          عندما تكتب في أي برنامج (يشعر بالجوع عندما يصل مقدار كذا) هذا اسمه توجيه وليس طفرة.
                          فكيف ستثبت عملياً إمكانية ظهور توجيهات من خلال الطفرات.. وبرنامجك أصلاً لا يحاكي الطفرات؟

                          تقول: (إلى هنا ترى أنني لا أتحدث عن طفرات، هذا كائن حي سليم يقوم بهذه المهمة على أكمل وجه.)
                          يقوم بالمهمة بأكمل وجه طبقا للتوجيهات التي وضعتها أنت في البرنامج... إذاً برنامجك لم يثبت أي شيء!

                          تقول : (ثم بعد ذلك، بينت كيف لطفرة تحدث لهذا البرنامج بسبب مؤثر خارجي،)
                          أنت لم تبين بل ادعيت.. وحتى تثبت ما تدعيه عليك أن تستعمل الدالة random لمحاكاة الطفرات..

                          تقول: (لو احتوى البرنامج على الدالة العشوائية فهذا يعني أن الطفرات تحدث من داخل الجسد نفسه وليست بسبب مؤثر خارجي)
                          أضحك الله سنك يا زميلي! من قال لك أن المحاكاة تعني أن الحاسوب يمثل الجسد أو الكائن الحي؟ هذا غير صحيح!
                          البرنامج يمكنه أن يحاكي الجسد ومحيطه أو أي شيء آخر.. وأنت لك الحرية أن تختار أي عامل يخضع للطفرات.

                          تقول: (هذا البرنامج لا يمثل الطفرات أو شيء من هذا القبيل.)
                          إذاً لماذا جئت بهذا البرنامج الذي لم يثبت أن (الطفرات الغير موجهة يمكنها أن نتجت توجيهات جديدة) ؟

                          هل تميز بين (الاحتمال) وبين (التوجيه)؟

                          بخصوص مثل الكرات واحتمال خروجها من باب البيت.
                          تقول: (الحالات العشوائية الناتجة والتي تتمكن من البقاء داخل الصندوق هي من يمكن القول أنها الحالات الناجية بسبب طفرة)
                          صحيح... لكن تلك الحالات لم تبقى بفعل توجيهات وبفعل قانون يُلزمها... بل بفعل الصدفة!
                          تماما كما ان الطفرات إن أظهرت البروتين فلن تلزمه أن يختار احتمال 1 من (1 ^ 950 )
                          حينها يأتي دور قانون برنولي ليهدم فكرة الطفرات!

                          ظهور قانون غريب يقول (احتمال النجاح إذا كان كبيرا يعتبر توجيها.. وإذا كان صغير لا يُعتبر توجيها)

                          تقول: (الفكرة هنا أن فتحة المربع في هذا المثال كبيرة جداً،)
                          حتى لو كان باب الغرفة صغير... هذا لا يظهر قانونا ملزما وتوجيها يمنع من خروج الكرات.
                          عليك أن تأتي ببرنامج حاسوب يحاكي الطفرات التي تُظهر توجيهات جديدة... وليس احتمالات!

                          ويبقى السؤال كيف للطفرات المادية ان تنتج عقلاً قادرا على إصدار توجيهات جديدة تُخطّئ ما هو سليم فيزيائيا وبيولوجيا؟.


                          تحياتي.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • riozaki
                            عضو
                            • Mar 2009
                            • 95

                            #28
                            سالخص الموضوع في تساؤلات
                            كيف لمن يفترض ان العقل قاصر ان يثق به ويقول ان عقلي قاصر ، فقد يكون العقل كاملا وقصوره هو من جعله لا يدرك كماله ، لكن عدم ادراك كماله هو قصور وهنا مغالطة لخصت في التساؤل الرائع : كيف يمكن ان ندرك اننا نرى الالوان بنفس الطريقة ؟
                            ان المسالة مثلها مثل تساؤل الملحد المغالط والذي بين خطاه الاخوة : هل يمكن ان يخلق الله شيئا اكبر منه ؟
                            هذا في اصل المسالة لكن اشكر الزميل عبد الواحد على كتاباته المليئة بالفائدة واتمنى للالوهي الهداية

                            Comment

                            • حمادة
                              طالب علم
                              • Jun 2008
                              • 1733

                              #29
                              للرفع
                              كنك العودة لموضوع الطفرات والتطور، كتبت رداً كيف تكتسب البكتيريا توجيهات جديدة من طفرات.
                              الطفرة التي تتعرض لهاالبكتيريا ليست من الطفرات التي تؤيد نظرية التنطور لان الطفرات لم تقم با ضافة اية معلومات جديدة في الخبر الوراثي.

                              المقاومة التي نشات عند البكتيريا ناتجة عن تحلل ريبسوم البكتيريا وبالتالي المقا ومة نشات عن عطب في الريبوسوم لا عن اثر اضافة معلومات جديدة كما تتوهم وبالتالي الطفرات لم تكسب اية توجيهات
                              جديدة .
                              Last edited by حمادة; 05-01-2009, 03:49 AM.
                              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                              Comment

                              • حمادة
                                طالب علم
                                • Jun 2008
                                • 1733

                                #30
                                للرفع
                                الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                                Comment

                                Working...