مشاركات خارجة عن: الإنسان ليس مسير ولا وجود للحتمية المادية الإلحادية

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #46
    هل أنت غبي يا هذا؟
    كنت لاديني وكان مكتوب هذا على معرفي هنا وتلك المشاركة كانت ذلك الوقت.. وانظر الآن إلى الأعلى: أيوة يا بطل أيوة جبتها.. تم تغيير الاعتقاد من (لاديني) إلى (ملحد)
    فهمت والا اشرح لك تاني؟
    اي نوع من المخذرات تتعاطى يا حمار ؟
    يا حمار انظر ما تقول


    مؤمنون بالطبيعة والعلم فقط (والنظريات العبيطة حسب تعبيرك) بدون أي كائنات فوقية أو إله شخصي. أنا كنت ألوهي على هذا الأساس لكن تركت اللعب بالألفاظ وفضلت الدقة.
    ثم قلت

    اقتباس:
    أنا مؤمن بالحساب..! فكل شخص يجب أن يلقى جزاء عمله.عزيزي أنا مؤمن بالـ deism . وبالتالي أؤمن بخلود الروح.. لكني لا أؤمن بالأديان لا للخوف بل (...)
    ارايت يا حمار ؟
    انت تقول انك كنت الوهي على هذا الاساس "مؤمنون بالطبيعة والعلم فقط (والنظريات العبيطة حسب تعبيرك) بدون أي كائنات فوقية أو إله شخصي"
    في حين قلت سابقا يا حمار "أنا مؤمن بالحساب..! فكل شخص يجب أن يلقى جزاء عمله.عزيزي أنا مؤمن بالـ deism . وبالتالي أؤمن بخلود الروح"
    ماهذا الكذب يا حمار ؟!!
    Last edited by حمادة; 01-14-2009, 08:35 PM.
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

    Comment

    • ahmed_mehdi
      عضو
      • Oct 2008
      • 117

      #47
      أرجوكم إن تيتو الملحد الودود يعاني من أمراض مخية خطيرة فلا تكتروا عليه الضغوطات تيتو هل تعتقد أنت و أمتالك يا من تمكنوا من تصلق أسمى مراتب التخريف عفوا أقصد الحرية و الليبيرالية أن بأمكانكم التلاعب و التخريف و وو أو حتى أن نشك في حبة خردل من ديننا فهذا بعيد جدا كل البعد يا ذكي يجب أن تقتنع بأن ديننا محفوظ من قبل من لا تصدقه عز و جل
      هناك نقاط كثيرة جداً ومتنوعة، ولعل أهمها مسألة العذاب والخلود في النار
      يا سبحان الله لمذا إخترت هذه النقطة بالضبط يبدو أن الحرية بدأت في إستعمار مراكز عقلك لأنكم أصحاب شهوات و مادة و تحبون الحياة لهذه الأسباب تنكر خالقك

      مقتطف من البروتوكول الأول لحكماء الصهيونية أو الماسونية;

      ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية FREEDOM التي تسمى التحررية Liberalism ، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته.
      وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحاً، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعاً لقانون الحياة ستقبض عليها يد جديدة. وما على الحكومة الجديدة الا أن تحل محلا القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد

      ومن أهمها أيضاً مسألة رفع الأحاديث.. لأن الدين حالياً ليس إيمان مباشر بالرسول فعلاً بل هو عن عن عن عن إلخ ولا أدري لماذا يتم تجاهل احتمال التزوير هنا حتى لو كان الحديث صحيح.. فأنتم تقدسون المئات قبل الوصول للرسول. فوصلت إلى وجهة نظر هنا: الحديث يؤخذ به إذا توافق مع العقل والمنطق والقرآن (لوجود أحاديث غريبة جداً ومحرجة في أصح الكتب)
      وبعد ذلك شككت في القرآن نفسه فما الدليل على حفظه؟ آية فيه!!!
      لا تعليق قمة السفسطائية و التهريج

      وبعد فترة بسيطة وصلت لنقد القرآن نفسه ولعل الكتاب الذي غير محور حياتي كان كتاب (...)
      ما إسم الكتاب يا حبيبي أضن الميكانزمات المنطقية لتصلق المراحل السامية و لمس الحرية الراقية و من تم الهاوية و ما أدراك ما هي ههههه
      Last edited by ahmed_mehdi; 01-14-2009, 08:56 PM.

      Comment

      • الحقيقة غايتي
        عضو
        • Jan 2009
        • 184

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحقيقة غايتي مشاهدة المشاركة
        بالنسبة للزميل Titto Divitto فالملاحظ أنه فعلاً لم يعد يحاور في نقطة محددة بل فتح عدة جبهات في آن واحد لتشتيت القارئ :

        1- في البداية دفاع شرس عن الحتمية المادية التي سادت الأوساط العلمية في القرنين الثامن عشر و التاسع عشر , و كيساري سابق قرأ حتى السأم عن [حتمية انتصار البروليتاريا ] و [حتمية الانتقال إلى الشيوعية بعد الرأسمالية ] (( راجع البيان الشيوعي لكارل ماركس و فريدريك إنجلس و الذي كتباه قبل نحو قرن و نصف من الزمن)) أقول لك زميلي :

        هذا دليل واقعي ملموس على عدم وجود حتمية مادية .

        2- خلط بين الحتمية المادية و بين القضاء و القدر : و قد دخلت زميلي الكريم في تفاصيل عقدية تخص من آمن بالله رباً و آمن بأنه قهار لعباده سواء بالموت أو المرض أو (تشوه الأجنة) الذي تتحدث عنه في موضوع آخر لك.
        أما الملحد فما له و لأركان الإيمان أساساً؟؟ و بالنسبة لجملتك :


        فحبذا لو تكرم احد الإخوة الكرام ممن هم أكثر علماً مني ليشرح لزميلنا عن الإرادة الكونية و الإرادة الشرعية .

        3- حديث حفظته عن ظهر قلب أيام لادينيتي و هو الكلام عن العداء بين الدين و العلم , و هو قياس غير صحيح لأنه يرى أن نهضة هذه الأمة ستكون حتماً كالنهضة الأوربية , أي نهضة لا دينية , و دراسة مقارنة بين الإسلام و المسيحية ستوضح لك الفرق زميلي.

        4- تصيد زلات علماء الإسلام لإظهارهم بصورة جهلة و بالتالي التنفير منهم , و هي موهبة لادينية بامتياز تفرغ لها الكثيرون في منتدياتهم و لن أسمي حتى لا يعتبرها أحد تهجماً على شخص بعينه , فمثلاً في أحد المنتديات هناك قبطي متخصص في تشويه صورة الصحابة و يتحدث ليل نهار عن المغيرة بن شعبة و خالد بن الوليد حتى يسأم المرء من تكراره , و هناك متخصص بشخصية النبي محمد و يدندن بقصة زواجات النبي المتعددة ليل نهار كذلك..

        و لا يسعني أن أقول إلا كلمتين مختصرتين :
        هذا الدين محفوظ من الله سبحانه و تعالى رغم كل محاولات التشويش و التشويه , و باق حتى قيام الساعة..و الحمد لله على نعمة الإسلام التي لا يحس بها إلا من فقدها مدة من الزمن..
        تحياتي.
        الزميل Titto Divitto :
        أنتظر تعليقاً منك على النقاط السابقة لو أمكن.
        أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً رسول الله

        رضيت بالله رباً
        و بالإسلام ديناً
        و بمحمدنبياً و رسولاً


        Comment

        • ياسين اليحياوي
          • Jul 2007
          • 1806

          #49
          و ما الذي ننتظره
          هل ننتظر ان يقول تويتي نعم لقد كنت مخطئا وأصاب السرداب

          هل ننتظر منه الإقرار بالخطأ

          ما عهدنا هذا على الملاحدة الدوخمائيين

          يأتيه الرد من د سرداب ثم يقول
          تجاهلت ردي مرة أخرى
          أوهو طارت معزة

          هذا أكبردليل على أنك تعبد الإلحاد ولا تبحث عن الحق

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #50
            مخلول ينقل عن مخلول
            قال :
            why don't you apply your questions on the origin of the universe to the origin of god?
            فالله هو الخالق
            والخالق ليس له خالقا
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • mupmdown
              عضو
              • Nov 2008
              • 140

              #51
              السلام على من إتبع الهدى.
              أرجو من الإخوة الكرام إلتماس العذر لي في ركاكة الأسلوب, فلم أتعود الكتابة بغير اللغة الفرنسية, و أود التعقيب على مسألة الأمانة اللتي أوكلنا الله بحفضها و التي لا يستطيع هدا الملحد التفريق بينها و بين حرية الإختيار.

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
              والآن نأتي لكلامك والاعتقاد الإسلامي الذي لم تعلق عليه وهو الأهم عندي:
              الرابط الذي وضعته في ذيل موضوعك بين النظرية ودينك رابط هش ومبتذل. فالموضوع يتكلم عن المادة وأنها تتصرف بعشوائية، ثم تقول أنت إذن "الإنسان حر تماماً" وتبدأ المحاضرة الدينية، مع أن الآية تقول "إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً". فالمفترض من ناحية دينية أن هذه الحرية متاحة للإنسان فقط.

              ينبغي أن لا تكون المادة حرة الاختيار في معتقدك، ولو في إطار احتمالات معينة. الإنسان هو الحرّ، إلا إذا كنت أنت الآخر تؤمن بالمادية وأننا لسنا إلا مادة معقدة متطورة وتنكر خلق البشر ونفخ الروح.

              كيف تربط هنا بين اختيار "المادة" وبين اختيار الإنسان وفي دينك الإنسان هو الذي يختار فقط؟
              بسم الله الرحمان الرحيم,
              من قال لك يا هدا أن الحرية متاحة للإنسان فقط?

              "قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي اُلِّسَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ (سورة فصلت 41: 9ء12)"

              بالنسبة للأمانة التي تحملها الإنسان فهي الدين و المحافضة عليه, و الحرية في عصيان الله أو طاعته و هدا ما نلتمسه في قول سيدنا علي رضي الله عنه عندما سأل عن سبب تلون وجهه و تزلزله كلما نودي للصلاة : جاء والله وقت أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملتُها.

              أتحداك أن تأتيني بدليل واحد من القرآن أو السنة أو قول أحد السلف بأن الإنسان وحده المخير.
              { اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}

              Comment

              Working...