استحالة وجود اللانهائية في الكون المادي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #1

    استحالة وجود اللانهائية في الكون المادي

    منقول
    بداية , لنحدد الأدلة التى سنستخدمها :

    والأدلة التى تقنعكم ( كما رأيت ) هى الأدلة العقلية.


    لنبدأ :

    الهدف من تفكيرنا هو الوصول لإجابة مقنعة عقلاً للسؤال ( هل الله موجود ) ؟
    والإجابة ستكون إما ( بنعم ) وإما ( بلا )
    أما لو لم نصل لإجابة ( أى لا نعلم ) , فيجب على الأعضاء أن يقولوا ( لا دليل على وجوده ولا دليل على عدمه , إذاً هناك خللاً فى منهجنا الذى اتبعناه للوصول الى الحقيقة ).

    إن سلمتم بهذا لنبدأ , أما من لم يسلم بما سبق فلا يناقشنى فيما يأتى
    ( للموضوعية فى البحث ).

    اولاً من هو الله لكى نبحث هل هو موجود أم معدوم ؟

    من وجهة نظر اسلامية ( وهى التى أعتقدها وأجزم بها ) , الله هو :

    1 موجود

    2 حي

    3 مريد ( مختار )

    4 عليم

    5 قدير

    6 قديم ( ليس له بداية )

    7 باق ( لا يمكن ان ينعدم ويفنى )

    8 واحد ( ليس بأكثر من حى بالصفات السابقة , وليس مركباً من أجزاء وأعضاء )

    9 غنى ( أى لا يحتاج الى أى شئ ولا ينقصه شئ )

    10 ليس كمثله شئ ( فلا توجد صفة مشتركة بينه وبين المخلوقات )

    إن عرفنا وجهة النظر الإسلامية فى تعريفهم لله لنبدأ فى عرض الأدلة على وجود ( الموجود المتصف بهذه الصفات والذى يسميه الاسلام بالله ).

    وإثبات وجوده يتكون من ثلاث مقدمات :

    1 أن العالم متغير.

    2 أن كل متغير حادث ( أى له بداية ).

    3 أن كل حادث لابد له من محدث ( أى لابد أن يكون هناك من بدأه ).

    *** أما عن المقدمة الأولى ( وهى ان العالم متغير ) , فهو مشاهد لا يصح انكاره , فحركة الكواكب وانفجار النجوم وخروج الثمار من الشجر وولادة الحيوان وموت الانسان كل هذا تغير.

    فمن خالف في هذه المقدمة لا يكمل.

    *** وأما عن المقدمة الثانية وهى أن كل متغير حادث ( أى له بداية ) , فدليلها هو عدم امكان وجود ما لا نهاية له.

    فلنسأل انفسنا , هل هذا الكون متناهى ( أى كتلته متناهية ) أم غير متناهى ؟

    العقل يجزم بأن وجود ما لا يتناهى محال , فهذا الكون إن كان غير متناهى , فإن زاد كوكب أو حتى حبة رمل , هل مجموع الكون وحبة الرمل أكبر من الكون وحده أم يساويه أم يقل عنه ؟

    يستحيل أن يكون الكون وحبة الرمل أقل من الكون وحده.

    ويستحيل أن يكون الكون وحبة الرمل يساويان الكون وحده.

    فينتج أن الكون وحبة الرمل أكبر من الكون وحده.

    إذاً الكون متناهى لانه يستحيل أن يكون اللا متناهى ( الكون وحده ) أقل من اللا متناهى ( الكون وحبة الرمل ).

    فمن سلم بهذا نقول له , الحال سواء بالنسبة للزمن:

    فالتغيرات تزيد باستمرار ولا مجال للشك , فهل التغيرات التى حدثت قبل عام تساوى ما حدث قبل اليوم أم أقل أم أكثر.

    ويستحيل أن تكون أكثر , ويستحيل أن تكون تساوي , فيجب أن تكون أقل , ولا يمكن أن يكون اللا متناهى أقل من اللا متناهى فينتج أن التغيرات التى حدثت فى الكون متناهية.

    وينتج من ذلك أن لهذه التغيرات التى فى الكون بداية , فكان الكون ساكناً ثابتاً ثم بدأ فى التغير.

    لا يهم الآن هل جاء الكون من العدم أم أن المادة أزلية ويحدث لها تغير فقط , المهم أنه ثبت أن لهذه التغيرات بداية.

    من سلم بما سبق له الحق أن يكمل النقاش أما من لم يسلم بما سبق له لحق فى ان يناقش ما سبق فقط ولا يحق له الإكمال.

    قد ثبت لنا الآن أن الكون له بداية , فلننتقل الى المقدمة الثالثة :

    كل حادث لا بد له من محدث.

    هذا الأمر بديهى لا يستدل عليه, إذ أن أى تغير يحدث لابد ( عقلاً ) أن هناك شيئاً غيره , لا يهم ان يكون من غيره الطبيعة أم متغير آخر غيره أم غير نفسه أم أى شئ من هذه الفرضيات , المهم انه لم يتغير بدون مغير , فلا بد أن يكون هناك مغير غيره.

    إذاً من هذه المقدمة ينتج أن لهذا الكون مغير ( لا يهم من غيره الآن هل الكون غير نفسه أم غيره غيره ).


    من سلم بهذا فليكمل , ومن لم يسلم بما سبق فله الحق أن يناقش إلا المقدمة الأولى ( تغير العالم ) والمقدمة الثالثة ( وهى أن الحادث لا بد له من محدث ) لأن الأول محسوس والثالث بدهي , اللهم ان كان يريد استفهاماً لا استنكاراً.





    بعد أن أثبتنا أن :

    1 تغيرات الكون لها بداية.

    2 وأن هناك من بدأ هذه التغيرات.

    لابد لنا أن نعلم ( من أو ما ) الذى بدأ هذه التغيرات.

    الآن : بعد أن جزم العقل بوجود من أوجد التغيرات فى هذا الكون , ما هى الإحتمالات:

    1 أن الذى أوجد التغيرات فى الكون أوجدها بإرادة وإختيار.

    2 أن الذى أوجد التغيرات فى الكون ليس بحي ولا مريد.

    العقل يجزم أن من أوجد التغيرات يستحيل أن يخرج من هذين الإحتمالين إما أنه مريد مختار وإما أنه لا مريد ولا مختار.

    إذاً إن أبطلنا أحد الإحتمالين صح الآخر وجزم العقل به.

    لنسأل أنفسنا , ما الذى يلزم من قولنا أن غير مريد وغير مختار بدأ هذا التغير ؟

    يلزم منه أحد أمرين :

    1 أن هناك شيئاً طرأ وحدث للمغير ليبدأ التغير , وهذا الشئ حدث بدون محدث --- > العقل يقول لا يصح هذا الإحتمال لأنه يخالف البديهة ( لأنه كل حادث لابد له من محدث ).

    2 أن هناك عدد لا نهاية له من الأسباب كل سبب أثر فى السبب الذى بعده لإحداث هذا التغير --- > العقل يقول لا يصح هذا الإحتمال لأنه يخالف ما يقطع العقل به ( من استحالة وجود ما لا نهاية له ).

    إذاً الإحتمال الذى يقول بأن الذى بدأ التغيرات فى الكون غير مريد وغير مختار باطل , لأنه يؤدي إلى أحد أمرين كلاهما باطل.

    إذاً يبقى إحتمال واحد صحيح وهو أن هذا المغير الذى أوجد التغيرات فى الكون مريد ومختار ( لا يهم الآن هل هو الكون نفسه أم أنه غيره ).

    من سلم بذلك فليكمل , وإلا فليس من حقه إلا المناقشة فى هذا الحد ولا يكمل المناقشة ( للموضوعية فى البحث ).

    إذاً ما يقطع به العقل ويجزم به حتى الآن :

    1 أن الكون متغير.

    2 أن الكون له بداية.

    3 أن هناك ( من / ما ) أوجد هذه التغيرات فى الكون.

    4 أن الذى اوجد هذه التغيرات أوجد هذه التغيرات عن إرادة وإختيار ( فهو مريد مختار ).


    لنكمل بحثنا العقلى الموضوعي :

    العقل الآن يجب أن يسأل سؤال : فعل ( بكسر الفاء وسكون العين واللام ) هذا المغير الناشئ عن إرادة وإختيار , هل هو ناشئ ايضاً عن علم أم أن هذا الذى اوجد التغيرات جاهل لا يعلم ؟

    لكي يجيب العقل على هذا السؤال لا بد أن يتفكر فى معنى الإرادة :


    الإرادة والإختيار هو وجود إحتمالين أو أكثر للقيام بفعل ( مثل إمكان تحريك يدى إلى أعلى أو أسفل أو يمين أو يسار , ومثل صنع طائرة أو عدم صنعها ) فيقوم المختار والمريد بإختيار إحتمال دون باقى الإحتمالات بدون سبب ( أى مؤثر مثل أن يكون غير مريد
    ).

    إذاً لصحة القيام بفعل عن إختيار وإرادة يلزم عدة أشياء :

    1 وجود الموجود الذى يقوم بالإختيار.

    2 وجود الإحتمالات الممكنة للفعل.

    3 العلم بالإحتمالات للإختيار فيما بينها.

    4 حدوث الإختيار بالفعل.

    إذاً يخبرنا العقل بأنه يستحيل أن يختار المختار فعل شئ إلا إن كان عالماً به غير جاهل وإلا لبطل كونه مريد ( وهو ما أثبتناه فى السابق ولا يصح إنكاره ).

    إذاً يوقن العقل الآن بأن هذا المختار عالم غير جاهل.

    من سلم بما سبق فليكمل وإلا فليناقش فيما ينكره ولا يتعدى هذا الحد حتى يسلم بما سبق.



    الآن أثبتنا أن هذا الذى أوجد التغيرات مريد مختار وعالم , ولكنا نسينا شيئين مهمين:

    وهو أن موجود يتصف بالعلم والإرادة , معناه أنه حي مدرك ليس بميت.

    وأن موجود قام بإيجاد تغيرات فى الكون , معناه أنه قادر ليس بعاجز.

    فهذا الموجود الذى قام بإيجاد التغيرات فى الكون , قد جزم العقل بأنه :

    1 موجود.

    2 مريد مختار.

    3 عالم.

    4 حي.

    5 قادر.

    ولا يصح إنكار أى شئ مما سبق , لأن العقل هو الذى يتحدث ,وعندما يتحدث العقل يصمت العناد والجهل.

    فمن سلم بما سبق فليكمل معنا , وإن لم يسلم فلا يتعدى هذا الحد حتى يناقش ما سبق , فإما يقنعنا وإما نقنعه وإما يصمت.




    بعد أن أثبتنا أن الذى أوجد التغيرات فى الكون ( موجود - حي - عالم - مريد - قادر ) , يجب أن نسأل أنفسنا سؤال:

    هل هذا الخالق ( الذى خلق وأوجد التغيرات فى الكون ) قديم أم حادث ؟ أى هل يوجد له بداية أم أنه أزلى قديم بلا بداية ؟

    للإجابة على هذا السؤال نحصر إحتمالات الإجابة عن هذا السؤال :

    1 نعم هو أزلى ليس له بداية فهو ( قديم ).

    2 لا بل هو حادث له بداية لم يكن موجوداً قبلها.

    العقل يقول أن الإحتمال الثانى يلزم منه :

    1 إما أن هذا الخالق قد وجد من تلقاء نفسه. --- > لا يصح عقلاً لمخالفته البديهة.

    2 إما أن هناك ( من / ما ) أوجده. --- > نصل إلى نفس النتيجة من أنه متصف بالصفات الذى ذكرنا ورجعنا إلى نفس السؤال هل هو قديم أم حادث.

    وبما أن اللازمين باطلين , يلزم أن الإحتمال الثانى باطل.

    فيبقى أن الإحتمال الأول صحيح.

    فالعقل يجزم أن الخالق قديم أزلى ليس بحادث له بداية.

    من سلم بهذا أكمل , ومن لم يسلم فيناقش ولا يتعدى.

    الذى وصلنا اليه فى هذه المرحلة هو أن صفات الخالق - عز وجل - , الذى أيقن العقل بها حتى الآن فى هذه المناقشة الهادئة الموضوعية:

    1 الوجود.

    2 الحياة.

    3 العلم.

    4 الإرادة.

    5 القدرة.

    6 القدم.

    هنا يجب أن يقف العقل وقفة ويفكر ويسأل نفسه , هل يمكن أن يكون الخالق - عز وجل - محتاجاً لشئ أو ينقصه شئ ؟؟؟؟

    الإجابة تأتى بالنفى , لأن العقل يقول , إذا كان موجوداً منذ الأزل ولا بداية له ولا موجد له ولا سبب لوجوده ولا شرط لوجوده ويتصف بهذه الصفات منذ الأزل وليس لها بداية فكيف يصح أنه محتاج إلى غيره , فيستكمل وجوده به ؟

    فالخالق عز وجل غنى عن العالمين لا يفتقر إلى شئ سبحانه ولا ينقصه شئ ولا يحتاج إلى شئ , فهو الغنى القائم بنفسه.

    فمن سلم لنا بهذا فالأمر على وشك الإنتهاء فليكمل معنا , وإلا ناقشنا فنقنعه أو يقنعنا أو يصمت .

    قد ثبت عقلاً أن الخالق - عز وجل - قديم لا بداية له ولا سبب أو شرط لوجوده , وهو غنى لا ينقصه شئ ولا يحتاج إلى شئ ,
    هل يصح عقلاً إمكان فنائه وموته وعدمه ؟

    العقل يقوم بكل ثقة ( لا ) لأن ( ما ثبت قدمه إمتنع عدمه ).

    فما كان وجوده ( واجب قديم لا سبب له ) , ما الذى سيجعله ( ممكن ) قابل للإنتفاء والعدم ؟

    إن مجرد التفكر بمعنى القدم والأزلية وعدم الأولية يجعل العقل يرفض إمكان فناء هذا القديم , فالقديم لا بداية له , ولا نهاية له.


    فصفات الخالق عز وجل الثابتة عقلاً - حتى الآن - :

    1 الوجود.

    2 القدم.

    3 البقاء.

    4 الغنى.

    5 الحياة.

    6 العلم.

    7 الإرادة.

    8 القدرة.

    لا ينكرها إلا من أخطأ المنهج فى البحث عن الحقيقة , أو معاند , أو أحمق ولا رابع , فإن كان الأول
    فسيقول لا أعلم وسيبحث عن الخلل فى منهجه , وإن كان الثانى فسيعرفه القراء من طريقته فى كلامه ولن يخفى عليهم , وإن كان الثالث فسيبدأ بإيراد المصطلحات التى يسمعها ولا يفهمها ويبدأ بسرد الفرضيات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع.



    الآن وقد أثبتنا هذه الصفات للخالق - عز وجل - , لا بد لنا أن نسأل:

    هل هذا الخالق هو موجود واحد أم أنه أكثر من واحد ؟

    للإجابة على هذا السؤال يقول العقل:

    إن تعدد المريدين يلزم منه إمكان الإختلاف فى الإختيار , فلو أراد أحدهم تحريك جسم جهة اليمين , والآخر أراد تحريكه جهة اليسار , والثالث أراده ساكناً , ماذا سيحدث ؟

    إما أن أحدهم سينتصر ويحدث له ما يريد , فيكون هو الخالق المتصف بصفات الكمال , والآخر متصف بالعجز فلا يكون متصف بالصفات السابقة.

    وإما أن أحداً منهم لن ينتصر فلا يكون هناك من يتصف بصفات الكمال التى اثبتها العقل للخالق.

    وإما أن ينتصروا جميعاً , وهو لا يصح لاستحالة ان يتحرك الجسم إلى اليمين ويتحرك إلى اليسار ويبقى ساكناً فى موضعه فى آن واحد.

    وإما أنه لا يوجد غير خالق واحد يتصف بما أثبته العقل من صفات الكمال.

    فينتج أن هناك خالقاً واحداً فقط لا اكثر يتصف بما أوردناه من صفات الكمال.

    من سلم بهذا أكمل , وإلا ....

    والآن , هل هذا الخالق مادة ؟ طاقة ؟ شئ آخر ؟

    العقل يقول : المادة والطاقة التى فى الكون غير مدركة , وبالتالى غير مريدة وغير عالمة وغير حية , فبالتالى لا تتصف بصفات الكمال التى يجب أن يتصف بها الخالق - عز وجل-.

    فبالتالى الله - عز وجل - ليس بجسم , ليس بمادة , ليس بطاقة , ليس كمثله شئ , لأنه لو كان جسماً أو طاقة أو مادة لانطبقت عليه القاعدة العقلية التى تقول ( المتماثلات لها نفس الأحكام ).

    وبما أنه حي عالم قدير مريد والأجسام والمادة والطاقة لا تتصف بهذه الصفات , فلا يمكن أن يكون هذا الكون ( الذى هو مجموع الأجسام والمادة والطاقة ) هو الله , هو الخالق الذى بدأ هذا الكون.

    فالله أثبتنا له الآن صفة عدم المثلية أى أنه تعالى ( ليس كمثله شئ ) فليس بجسم وليس بطاقة وليس بذكر وليس بأنثى ...الخ.

    فالعقل يخبرنا الآن أن الله ( حسب التعريف الإسلامى ) موجود , وأن صفاته التى يستقل العقل بإدراكها هى :

    1 الوجود.

    2 القدم.

    3 البقاء.

    4 القيام بالنفس ( الغنى وعدم الإحتياج ).

    5 الوحدانية.

    6 عدم مماثلة الحوادث ( المخلوقات , أى ليس مثله شئ ).

    7 الحياة.

    8 العلم.

    9 الإرادة.

    10 القدرة.

    فى انتظار ردودكم
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
  • محمد كمال فؤاد
    عضو
    • Apr 2009
    • 386

    #2
    جزاك الله خيرا أخي الفاضل
    كلام مقنع لكل ذي لب
    ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

    Comment

    • حمادة
      طالب علم
      • Jun 2008
      • 1733

      #3
      العفو اخي الحبيب
      فى انتظار ردود الملاحدة
      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

      Comment

      • ahmedmuslimengineer
        عضو
        • May 2006
        • 387

        #4
        جزاكم الله خيرا اخ حمادة على هذا الموضوع
        شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

        Comment

        • الدرادو
          عضو
          • May 2009
          • 233

          #5
          تسجيل متابعة

          Comment

          • Titto Divitto
            عضو
            • Nov 2008
            • 306

            #6
            أعارضك هنا:
            العقل يجزم بأن وجود ما لا يتناهى محال , فهذا الكون إن كان غير متناهى , فإن زاد كوكب أو حتى حبة رمل , هل مجموع الكون وحبة الرمل أكبر من الكون وحده أم يساويه أم يقل عنه ؟

            يستحيل أن يكون الكون وحبة الرمل أقل من الكون وحده.

            ويستحيل أن يكون الكون وحبة الرمل يساويان الكون وحده.

            فينتج أن الكون وحبة الرمل أكبر من الكون وحده.
            الخطأ الذي وقعت فيه هو إعطاء اللانهائي قيمة محددة لتضيف عليها حبة الرمل، بينما اللانهاية ليست لها قيمة محددة لأنها من تعريفها غير منتهية

            انظر لهذه السلسة أ:
            2+3+4+5+6+7...∞

            وهذه السلسة ب:
            1+2+3+4+5+6+7...∞

            هل تظن الآن أن السلسة ب أكبر من أ ؟!

            خطأ !!

            لتوضيح الصورة، 2 = 1+1 ، 3= 1+1+1 , وهكذا بقية الأعداد

            إذن قيمة السلسلة أ = 1+1+1+1+1+1+1+1+1+1+1+...∞
            وقيمة ب = 1+1+1+1+1+1+1+1+1+1+1+...∞

            وطالما أنك لا ترى النهاية فلا فرق بين الاثنين .. وبالطبع لن ترى النهاية لأنها لا نهائية من التعريف.
            لا يمكن أن تضيف قيمة إلا إلى "قيمة" أخرى ، وال ∞ ليست ذات قيمة معيّنة. لماذا ليس لها قيمة معينة ؟ لأنها تستمر وتستمر .. بدون نهاية . فالقيمة من خواصّ المنتهي .

            متى قُمت بتحديد نهاية لها وإعطائها قيمة فقد أخرجتها عن كونها لا منتهية .

            ولي اعتراضات على ما بعد ذلك ، لكن سأحترم رغبتك في التوقف.

            Comment

            • مراقب 1
              عضو إدارة
              • Sep 2004
              • 1955

              #7
              تم إيقاف العضو الدرادو خمسة أيام لاقحامه نفسه فى حوار مع ملحد بعد تنبيهنا له بعدم فعل ذلك ، كذلك وضع رابط لمدونته وهو ما يخالف قوانين المنتدى .
              الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

              Comment

              • ياسين اليحياوي
                • Jul 2007
                • 1806

                #8
                الملحد تيتوفيتو لا يُفرق بين جواز لانهائية الأعداد الرياضية واستحالة لانهائية العالم المادية
                بمعنى آخر هو يريد تطبيق المفهوم الرياضي للانهاية على العالم المادي هذا ما استنتجته من مداخلته التي رد فيها على كلام الأخ حمادة
                حيث أن الفاضل حمادة ضرب مثالا بعالم ماي أي بأشياء محسوسة فجاء تيتوفريتو ليعترض عليه بأمثلة رياضية

                دعنا نسمع لجواب أهل الاختصاص
                سأقتبس لك هنا مقطعا من مناظرة شيقة بين ملحد والدكتور طيب بوعزة وهو دكتور متخصص في الفلسفة الغربية

                لماذا لا أقبل بهذا التصور ؟
                أولا : لأن فكرة عدد لا نهائي لا تصدق على الشيء المادي ، أي لا مكان لها في الواقع المادي ،بل هي نظرية تجريدية عقلية تصدق فقط على الكينونة غير المادية.
                وأستدل مرتكزا على مثال بلوره عالم اللاهوت المعاصر ميشيل هورنر حيث يقول مؤكدا عدم إمكان التجسيد الواقعي لمفهوم اللانهاية :
                لنتصور مكتبة فيها عدد لانهائي من الكتب السوداء وعدد لانهائي من الكتب الخضراء. هل من الواقعي أن نقول إن في المكتبة مقدارا من الكتب الخضراء يساوي مجموع الكتب الخضراء زائد الكتب السوداء ؟
                ألا تحس أن هذا القول مجرد لغو كلام؟
                لكي يتجلى اللغو بوضوح في فكرة وجود واقع لانهائي لنتصور هذا المثال الذي بلورته شخصيا بناء على فكرة ميشيل هورنر فأقول :
                إذا طلبت منك أن تأتينا بعدد من العربات وتدخل عدد من العمال ليخرجوا لنا من المكتبة جميع أعداد الكتب الخضراء .
                هل يستطيع هؤلاء أن يخرجوا الكتب الخضراء من المكتبة؟
                لا !! لأنه مهما أخرجوا من أعداد الكتب يبقى دائما ثمة في داخل المكتبة عدد لانهائي ؟ أي أنه غير قابل للإنتهاء .
                ثم تأمل اللغو الذي تسقط فيه فكرة اللانهاية عندما يراد لها أن تطبق على الشيء المادي :
                لنفترض أن هؤلاء العمال اشتغلوا مليون سنة ،وأخرجو عددا هائلا من الكتب الخضراء .
                فهل يستساغ واقعيا أن نقول :
                إن عدد الكتب الخضراء في المكتبة لم ينقص!!
                إنك رياضيا مضطر أن تقول :إنه لم ينقص لأنه يبقى دائما لانهائيا! ومفهوم اللانهاية لا يطرح في علم الرياضيات إلا مصاحبا بفكرة قد تبدو غير رياضية وهي أن العدد اللانهائي هو العدد الذي لا يقبل الزيادة ولا النقصان !!!
                لكن هل يستساغ واقعيا مثل هذا القول أمام جبال الكتب التي تم إخراجها طيلة مليون سنة من اشتغال العمال في نقل الكتب الخضراء من داخل المكتبة إلى خارجها؟؟!!
                إذن إن تطبيق مفهوم اللانهاية على الشيء المادي يسقط الملحد في مآزق مضحكة!
                نستخلص أن هذا يؤكد أن مفهوم اللانهاية مفهوم لا يجب تنزيله على الظاهرة المادية الواقعية. وهذا هو مايقوله علماء الرياضيات أنفسهم ،فالعالم الرياضي الشهير دافيد هلبرت يقول :" إن اللانهاية لاتوجد داخل الطبيعة... إن دورها الوحيد الذي يمكن أن تقوم به هو دور فكرة".
                ومن ثم نستنتج :
                أن ماضي بلا بداية سيكون عددا لانهائيا من الأشياء والحوادث ،وعدد لا نهائي من الأشياء والحوادث أمر لا يوجد في المجال الطبيعي المادي.
                ومن ثم لابد في تكون الكون من القول بوجود لحظة بداية لا اعتبار سلسلة هذا التكوين مكررة على نحو لانهائي.
                والواقع أنه حتى الملحدين الذين يحترمون عقولههم يقولون بهذا ،فالملحد دفيد هيوم يقول بصريح العبارة :"إن عددا لانهائيا من مراحل الزمن التي تتالى يبدو مجرد فكرة متناقضة ،وهي فكرة لا يوجد إنسان يقتنع بها دون أن يكون في اقتناعه يفكر على نحو فاسد مختل "
                من هنا نخلص عقليا إلى النتيجة ذاتها التي أكدناها من قبل علميا،وهي أن القول بأن الكون له لحظة بداية هو القول المقبول عقلا. والذي يسنده العلم ،من خلال نظرية الأنفجار العظيم .



                ملحوظة
                هذا الاقتباس من كلام د الطيب بوعزة كفيل بالرد على الفكرة الخاطئة التي بنا تيتوفليكتو عليها اعتراضها
                ولو أردت تتبع سائر الزلات لحدنا عن أصل الموضوع
                ولعل الحبيب حمادة يُحصيها عددا
                Last edited by عمر الأنصاري; 06-15-2009, 11:47 PM.

                Comment

                • Titto Divitto
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 306

                  #9
                  كلامك ليس فيه أي رد عليّ، سوى السب والشتم وقلة الأدب، حتى اسمي المستعار لا تستطيع أخلاقك العالية أن تسمح لك بكتابته كما هو.

                  أن تقول هذا غير معقول فهذا ليس رداً
                  وضح لماذا يجب أن يكون للزمن بداية بدلاً من أن تقول إن لانهائية الزمن هي فكر فاسد مختل !! كيف يكون فكرا فاسدا مختلا ومبدأ السببية يوصلنا لنتيجة لا تناهي الأحداث.. أنت تخرق قانون السببية بافتراضك لعلة لا علة لها وليس قبلها شيء !

                  ومن الطبيعي أن أوضح مفهوم اللانهائي رياضيا فهذا ما اعترض عليه الزميل حمادة فهو يقول:

                  العقل يجزم بأن وجود ما لا يتناهى محال , فهذا الكون إن كان غير متناهى , فإن زاد كوكب أو حتى حبة رمل , هل مجموع الكون وحبة الرمل أكبر من الكون وحده أم يساويه أم يقل عنه ؟

                  يستحيل أن يكون الكون وحبة الرمل أقل من الكون وحده.

                  ويستحيل أن يكون الكون وحبة الرمل يساويان الكون وحده.

                  فينتج أن الكون وحبة الرمل أكبر من الكون وحده.

                  إذاً الكون متناهى لانه يستحيل أن يكون اللا متناهى ( الكون وحده ) أقل من اللا متناهى ( الكون وحبة الرمل ).

                  فمن سلم بهذا نقول له , الحال سواء بالنسبة للزمن:

                  فالتغيرات تزيد باستمرار ولا مجال للشك , فهل التغيرات التى حدثت قبل عام تساوى ما حدث قبل اليوم أم أقل أم أكثر.

                  ويستحيل أن تكون أكثر , ويستحيل أن تكون تساوي , فيجب أن تكون أقل , ولا يمكن أن يكون اللا متناهى أقل من اللا متناهى فينتج أن التغيرات التى حدثت فى الكون متناهية.


                  وينتج من ذلك أن لهذه التغيرات التى فى الكون بداية , فكان الكون ساكناً ثابتاً ثم بدأ فى التغير.
                  فهو يقول إن الشيء اللامتناهي إذا أضفنا عليه شيئاً كان المجموع أكبر من اللامتناهي.. وهذا خطأ رياضي فاللامتناهي لا يزيد وقد شرحت هذا في مداخلتي الأولى.

                  Comment

                  • ياسين اليحياوي
                    • Jul 2007
                    • 1806

                    #10
                    الزميل ديتودينيتو هون عليك ولا تتشنج

                    لم أرى في مشاركتي ما يثير غضبك ويجعلك تتهمني بأني أشتمك
                    إلا إذا كان بيان خطئك نوع من الشخصنة في حقك

                    أنا رددت فقط على قولك ولم أعقب على سائر الموضوع وليعذرني الأخي حمادة لتطفلي على موضوعه

                    ردي كان عليك يا عزيزي تيتوداليتو حيث أنك تريد تطبيق مفهوم اللانهاية الرياضي على العالم المادي وهذا هو الخطأ الذي وقعت فيه

                    أكرر
                    الخطأ الذي وقعت فيه هو تطبيقك مفهوم اللانهاية الرياضي على العالم المادي

                    بِلون آخر حتى تراه بوضوح
                    الخطأ الذي وقعت فيه هو تطبيقك مفهوم اللانهاية الرياضي على العالم المادي


                    وحيث أن الزميل ديتو فاليتو لم يأت بشيء جديد فسأعود لأنسخ مشاركتي عله يرد عليها

                    لماذا لا أقبل بهذا التصور ؟
                    أولا : لأن فكرة عدد لا نهائي لا تصدق على الشيء المادي ، أي لا مكان لها في الواقع المادي ،بل هي نظرية تجريدية عقلية تصدق فقط على الكينونة غير المادية.
                    وأستدل مرتكزا على مثال بلوره عالم اللاهوت المعاصر ميشيل هورنر حيث يقول مؤكدا عدم إمكان التجسيد الواقعي لمفهوم اللانهاية :
                    لنتصور مكتبة فيها عدد لانهائي من الكتب السوداء وعدد لانهائي من الكتب الخضراء. هل من الواقعي أن نقول إن في المكتبة مقدارا من الكتب الخضراء يساوي مجموع الكتب الخضراء زائد الكتب السوداء ؟
                    ألا تحس أن هذا القول مجرد لغو كلام؟
                    لكي يتجلى اللغو بوضوح في فكرة وجود واقع لانهائي لنتصور هذا المثال الذي بلورته شخصيا بناء على فكرة ميشيل هورنر فأقول :
                    إذا طلبت منك أن تأتينا بعدد من العربات وتدخل عدد من العمال ليخرجوا لنا من المكتبة جميع أعداد الكتب الخضراء .
                    هل يستطيع هؤلاء أن يخرجوا الكتب الخضراء من المكتبة؟
                    لا !! لأنه مهما أخرجوا من أعداد الكتب يبقى دائما ثمة في داخل المكتبة عدد لانهائي ؟ أي أنه غير قابل للإنتهاء .
                    ثم تأمل اللغو الذي تسقط فيه فكرة اللانهاية عندما يراد لها أن تطبق على الشيء المادي :
                    لنفترض أن هؤلاء العمال اشتغلوا مليون سنة ،وأخرجو عددا هائلا من الكتب الخضراء .
                    فهل يستساغ واقعيا أن نقول :
                    إن عدد الكتب الخضراء في المكتبة لم ينقص!!
                    إنك رياضيا مضطر أن تقول :إنه لم ينقص لأنه يبقى دائما لانهائيا! ومفهوم اللانهاية لا يطرح في علم الرياضيات إلا مصاحبا بفكرة قد تبدو غير رياضية وهي أن العدد اللانهائي هو العدد الذي لا يقبل الزيادة ولا النقصان !!!
                    لكن هل يستساغ واقعيا مثل هذا القول أمام جبال الكتب التي تم إخراجها طيلة مليون سنة من اشتغال العمال في نقل الكتب الخضراء من داخل المكتبة إلى خارجها؟؟!!
                    إذن إن تطبيق مفهوم اللانهاية على الشيء المادي يسقط الملحد في مآزق مضحكة!
                    نستخلص أن هذا يؤكد أن مفهوم اللانهاية مفهوم لا يجب تنزيله على الظاهرة المادية الواقعية. وهذا هو مايقوله علماء الرياضيات أنفسهم ،فالعالم الرياضي الشهير دافيد هلبرت يقول :" إن اللانهاية لاتوجد داخل الطبيعة... إن دورها الوحيد الذي يمكن أن تقوم به هو دور فكرة".
                    ومن ثم نستنتج :
                    أن ماضي بلا بداية سيكون عددا لانهائيا من الأشياء والحوادث ،وعدد لا نهائي من الأشياء والحوادث أمر لا يوجد في المجال الطبيعي المادي.
                    ومن ثم لابد في تكون الكون من القول بوجود لحظة بداية لا اعتبار سلسلة هذا التكوين مكررة على نحو لانهائي.
                    والواقع أنه حتى الملحدين الذين يحترمون عقولههم يقولون بهذا ،فالملحد دفيد هيوم يقول بصريح العبارة :"إن عددا لانهائيا من مراحل الزمن التي تتالى يبدو مجرد فكرة متناقضة ،وهي فكرة لا يوجد إنسان يقتنع بها دون أن يكون في اقتناعه يفكر على نحو فاسد مختل "
                    من هنا نخلص عقليا إلى النتيجة ذاتها التي أكدناها من قبل علميا،وهي أن القول بأن الكون له لحظة بداية هو القول المقبول عقلا. والذي يسنده العلم ،من خلال نظرية الأنفجار العظيم .


                    زميلي ديتوبليتو إذا كان عندك مشاركة للرد على كلام د الطيب بوعزة فبها ونعمة وإذا لم يكن لك شيء تضيفه غير الشخصنة والصراخ فإني أطلب منك طلبا وديا أن لا تعلق

                    تحياتي الحارة زميلي العزيزي ديتوريتو
                    Last edited by عمر الأنصاري; 06-16-2009, 05:49 PM.

                    Comment

                    • Titto Divitto
                      عضو
                      • Nov 2008
                      • 306

                      #11
                      الخطأ الذي وقعت فيه هو تطبيقك مفهوم اللانهاية الرياضي على العالم المادي
                      الزميل "حمادة" هو من حاول نفي اللانهائية عن العالم المادي بطريقة رياضية فكان الرد رياضي أيضا.
                      أن ماضي بلا بداية سيكون عددا لانهائيا من الأشياء والحوادث ،وعدد لا نهائي من الأشياء والحوادث أمر لا يوجد في المجال الطبيعي المادي.

                      إن عددا لانهائيا من مراحل الزمن التي تتالى يبدو مجرد فكرة متناقضة ،وهي فكرة لا يوجد إنسان يقتنع بها دون أن يكون في اقتناعه يفكر على نحو فاسد مختل
                      أثبت وبرهن على ما سبق: لماذا لا يوجد في الطبيعة، وكيف تكون الفكرة متناقضة، ولماذا يكون هذا تفكيراً فاسداً مختلاً.. ؟!

                      Comment

                      • حمادة
                        طالب علم
                        • Jun 2008
                        • 1733

                        #12
                        جزاكم الله خيرا استاذي العزيز ابو عمر الانصاري

                        titto اراك تستشهد باللانهائية الرياضية فهل اللانهائية الرياضية موجودة ام انها قيمة اعتبارية فقط لا غير ؟!
                        فان كانت اللانهائية الرياضية عندك موجودة لا قيمة اعتبارية فهل الارقام موجودة؟ هل الرقم الكسري 3/4 موجود؟

                        هل الصفر موجود ؟ هل العدد السالب -15 موجود ؟!وهل العدد التخيلي موجود (الجذر التربيعي لناقص واحد)؟؟

                        ان قلت غير موجودة اذا لا يصح لك اطلاقا الاستشهاد باللانها ئية الرياضية لانها قيمة اعتبارية وانت تطلق حكم اعتبار على موجود وهو لايصح !

                        ان قلت موجودة فيجب عليك ان تعمم الحكم على جميع الارقام وتقول ان الصفر موجود لاحظ الصفر والعدد السالب اللذي هو اقل من الصفر والعدد التخيلي كلها موجودات !!حينها لا يصح اكمال النقاش لانك ستصبح مجنون !!!!

                        ثانيا لدينا قطعة مستقيمية طولها 3 امتار ومعلوم ان القطعةالمستقيمية مكونة من عدد لانهائي من النقاط الن قم بمسح جزء منها يقدر بمتر ثم اخبرني هل نقصت القطعة المستقيمية ام ظلت كما هي ولم تنقص ؟!

                        تذكير
                        القطعة المستقيمية تتكون من عدد لانهائى من النقاط .
                        وبما انه يستحيل ان يقول عاقل ان القطعة المستقيمية لم تنقص ستقول انت كسائر العقلاء ! ان القطعة المستقيمة قد نقصت ولم تبقى كما هي ...فان استمر التناقص باطراد هل ستنعدم القطعة المستقيمية وتصل الى الصفر ام لا ؟!

                        وبما انك من العقلاء ستقول سيصل طولها الى الصفر اذا دعني اسالك سؤال

                        بما ان القطعة المستقيمة تتكون من عدد لا نهائي من النقاط فوفق كلامك فطرح اي مقدار من اللانهاية هو لا نهاية وبالتالي لن نصل الى اي قيمة قيمة متناهية وبالتالي لن تنعدم فهل هذا الكلام مطابق للواقع اللذي يؤكد انعدام قطعة مستقيمية مكونة من عدد لانهائي من النقاط حسب علم الرياضيات اللذي تتشدق به وكانك ريمان؟!!!!!

                        ثم تذكر ان الجزء اللذي تم مسحه يتكون من عدد لا نهائي من النقاط وبالتالي فالقطعة المتبقية والتي تتكون من عدد لا نهائي من النقاط تساوي:

                        القطعة المستقيمة المتبقية (لانهاية)=القطعة المستقيمية الاصلية (لانهاية)-الجزء الممسوح منها (لانهاية)

                        اذن

                        لانهاية-لانهاية=لانهاية وفق فهمك للرياضيات فهل هذا صحيح يا سييد رايمان ؟!!!!
                        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                        Comment

                        • Titto Divitto
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 306

                          #13
                          فهل الارقام موجودة؟ هل الرقم الكسري 3/4 موجود؟
                          إذا كنت تقصد هل يباع في السوبرماركت الذي بجوار البيت شيء اسمه 3/4 فلا اظن !

                          إذا كان لديك كعكة وقسمتها إلى 4 أقسام وأخذت منها 3 فهذا هو الرقم الكسري الذي تريد..


                          هل الصفر موجود ؟
                          الأرقام للوصف
                          والصفر من معناه عدم وجود قيمة.. ويُستخدم في الواقع ، فلو سألتنا خالد عن عدد سياراته وهو لا يملك سيارة فالجواب صفر.. أو لو سألناك عن ارتفاعك عن سطح الأرض وأنت تقف عليه فالجواب صفر.
                          هل العدد السالب -15 موجود
                          نفس الشيء، الأرقام للوصف.. تعتمد على ما تقصده
                          فإذا أخذنا الارتفاع عن سطح البحر مثلا.. هناك نقطة سيكون الارتفاع فيها = 0 ولو نزلنا 15 متراً يكون الارتفاع = -15 متر

                          وهل العدد التخيلي موجود (الجذر التربيعي لناقص واحد)؟؟
                          هذا هو الشيء الغير موجود لأنه تخيلي من تعريفه .. أوجدوه لحل بعض المشكلات الرياضية
                          لكن لم يوجد في الواقع.. ربما يوجد في كون آخر !



                          ثانيا لدينا قطعة مستقيمية طولها 3 امتار ومعلوم ان القطعةالمستقيمية مكونة من عدد لانهائي من النقاط الن قم بمسح جزء منها يقدر بمتر ثم اخبرني هل نقصت القطعة المستقيمية ام ظلت كما هي ولم تنقص ؟!
                          إن كنت تقصد هل نقص عدد النقاط المكونة للمستقيم فالجواب لا، لم تنقص..

                          لديك قطعة طولها 1 م فيها عدد لانهائي من النقاط.. هذا العدد اللانهائي لو أعطيته مساحة أكبر (2 م) فسوف يتمدد فيها ويملؤها.. وعدد النقاط لا يختلف طالما أنه لا نهائي
                          .فان استمر التناقص باطراد هل ستنعدم القطعة المستقيمية وتصل الى الصفر ام لا ؟!
                          تخيل هذا المستقيم كأخدود يُملأ بالنقاط غير منتهية العدد
                          كلما أعطيتها مساحة أكبر.. ستتمد بحكم أنها لا نهائية

                          ولو قللت من طولها سوف يبقى عددها اللانهائي محصورا في ذلك الطول الأصغر.. إلى أن تمحي القطعة المستقيمة المتبقية عندها ستساوي النقاط صفراً


                          عموما يبدو أن موضوع اللانهائية شائك قليلا ..
                          فكن محدداً وأخبرني بالضبط ما المانع في كون الأحداث لا نهائية، بدون بداية ؟
                          وإذا كانت الاحداث بدأت، أي أنه كان هناك سكون تام بدون أحداث، فلماذا قررت أن تبدأ فجاة .. ؟؟ هذا غير منطقي أبداً.. المفترض أن يكون قبل تلك البداية حدث أدى لها.. وذلك الحدث سببه حدث آخر.. الى ما لا نهاية.

                          Comment

                          • حمادة
                            طالب علم
                            • Jun 2008
                            • 1733

                            #14
                            اذن يا عزيزي انت تقر ان الاعداد اعتبارية فقط لا غير وليست وجودية وبالتالي بطل كلامك عن لا نهائية الكون لان حديثنا عن الكون هو الحديث عن موجود فلا يصح اسقاط حكم خاص بشيء اعتنباري على شيء وجودي .

                            اللانهائية الرياضية ان كانت جائزة فهذا لا يعني انه يحق لك الاستشاهد بها واسقاطها على شيء وجودي !فاللانهائية الوجودية مستحيلة عقلا ...
                            وان كانت جائزة عقلا فلماذا لا تستشهد بمثال من الواقع الوجودي ؟!

                            وايضا عزيزي القطعة المستقيمية طولها 3 امتار ان تم حذف جزء منها مقدار طوله 1 متر فهل ستنقص القطعة المستقيمية ام لا ؟!

                            قطعا ستنقص ! اذن انظر الى المازق اللذي ستقع فيه !

                            القطعة المستقيمية الاصلية(لانهاية من النقاط)-القطعة المحذوفة(لانهاية من النقاط)=القطعة الناتجة (لانهاية من النقاط)

                            اذن (لانهاية)-(لانهاية)=(لانهاية) فكيف ذلك ؟!

                            ثم تذكر ان اللانهاية مهما نقصنا او حذفنا فلن تقل ابدا و تصل الى الصفر فهل بامكاننا حذف القطعة المستقيمية نهائيا ؟!

                            نعم! اذن كيف يمكن ان ينقص اللانهائي بل وينعدم ويصل الى الصفر ؟!!!!!

                            واذا بدانا ومسحنا النقاط نقطة نقطة فهل ستنقص القطعة المستقيمية ام لا ؟!! الجواب هو نعم ..فكيف يمكن للانهائي ان ينقص ؟!!

                            عزيزي هذا مثال لاوضح لك انه لا يمكن اسقاط احكام اعتبارية على اشياء وجودية . فتامل !


                            ابطال اللانهائية

                            هناك عالم له كتلة وهناك طاقة ان تم انفجار نووي سواء اندماجي في النجوم او انشطاري فستتحول جزء من الكتلة الى طاقة حينها ستكون كمية المادة التي على صورة الكتلة اقل قطعا من قبل الانفجار وستكون الطاقة التي على شكل طاقة اكبر قطعا من قبل الانفجار .....يستحيل ان تكون كمية المادة التي على شكل كتلة الموجودة قبل الانفجار لا متناهية لانها اقل من كمية اخرى (كمية الكتلة قبل الانفجار).فيلزم من هذه المقدمة تناهي كتلة المادة بعد الانفجار وبما ان الفرق بين كتلة المادة قبل الانفجار وكتلة المادة بعد الانفجار مقدار متناهي فيلزم منه تناهي كتلة العالم بالكامل وتناهي الطاقة ايضا .

                            اذن
                            الكتلة =متناهية
                            الطاقة=متناهية
                            الكون=الكتلة+الطاقة
                            اذن الكون =متناهي+متناهي=متناهي فتامل !!

                            تحياتي للموحدين
                            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                            Comment

                            • اخت مسلمة
                              محاور
                              • Nov 2005
                              • 6338

                              #15
                              فكن محدداً وأخبرني بالضبط ما المانع في كون الأحداث لا نهائية، بدون بداية ؟
                              وإذا كانت الاحداث بدأت، أي أنه كان هناك سكون تام بدون أحداث، فلماذا قررت أن تبدأ فجاة .. ؟؟ هذا غير منطقي أبداً.. المفترض أن يكون قبل تلك البداية حدث أدى لها.. وذلك الحدث سببه حدث آخر.. الى ما لا نهاية.
                              اعتذر بداية من أخي حمادة على تطفلي على موضوعه ولكن حواركم دفعني لوضع مداخلتي هذه فأعتذر منك اخي الكريم وتقبلها مني ,
                              ياتيتو
                              الكون له بداية ,( سنتكلم من منطلق الرياضيات ان كانت اقدر على افهامك ) وليس ازليا
                              وبالتالي سلسلة الأحداث فيه لابد أن تكون متناهية
                              اذا لحقنا تساؤلك وفرضك ( ان لم يكن اقتناعك ) بأن هذه السلسلة من الأحداث لا متناهية
                              لهذا التساؤل نجد إحتمالات ستة:
                              @جميع حلقات هذه السلسلة تفصلنا عنها مسافة زمنية لا متناهية
                              @جميع حلقات هذه السلسلة تفصلنا عنها مسافة زمنية متناهية
                              @بعض حلقات السلسلة تفصلنا عنها مسافة زمنية متناهية وهذه الحلقات عددها لا متناهى , والبعض الآخر تفصلنا عنها مسافة زمنية لا متناهية وهى الأخرى عددها لا متناهى.
                              @بعض حلقات هذه السلسلة تفصلنا عنها مسافة زمنية متناهية , وعددها لا متناهى , والبعض الآخر تفصلنا عنها مسافة زمنية لا متناهية وعددها متناهى.
                              @بعض حلقات السلسلة تفصلنا عنها مسافة زمنية متناهية , وعددها متناهى , والبعض الآخر تفصلنا عنها مسافة زمنية لا متناهية وعددها هى الأخرى متناهى.
                              @بعض حلقات هذه السلسلة تفصلنا عنها مسافة زمنية متناهية , وعددها متناهى , والبعض الآخر تفصلنا عنها مسافة زمنية لا متناهية وعددها لا متناهى.
                              بالنسبة للإحتمال الأول فهو باطل , فالمسافة الزمنية مثلا بين ميلادى وكتابتى هذه السطور فترة زمنية متناهية
                              بالنسبة للإحتمال الثانى فهو باطل , فالقول بتناهى المسافات مع القول بلا تناهى العدد تناقض , فالمسافة تزيد بيننا وبين نقاط السلسلة الزمنية كلما رجعنا إلى الوراء , ومعنى لا نهائية النقاط أن هناك نقاط تفصلنا عنها مسافة لا نهائية , فهو تناقض. فلا تناهيى النقاط , يعنى لا تناهى المسافات المتناهية , فإن كانت المسافة بين كل نقطتين هى x فحاصل ضرب x فى لا نهاية يساوى مسافة لا متناهية , فبطل الإحتمال الثانى
                              بالنسبة للإحتمال الثالث والإحتمال الرابع فهو باطل , وذلك للزوم تناهى اللا متناهى , فالنقاط المفصولة عنا بمسافة زمانية لا متناهية تسبق قطعاً النقاط المفصولة بمسافة زمانية متناهية , ولا تناهى النقاط المفصولة بمسافات متناهية يعنى عدم وجود بداية لها , وبالتالى لا توجد النقاط المفصولة بمسافة لا متناهية , فبطل الإحتمال الثالث
                              بالنسبة للإحتمال الخامس والإحتمال السادس , فمعنى أن النقاط المفصولة بمسافة زمنية متناهية متناهية , أن هناك نقطة أولى ولا يوجد نقطة قبلها بحيث تكون مفصولة بمسافة متناهية , وهذا باطل إذ أن النقطة السابقة لها تفصلها عنها مسافة متناهية , ومجموع المسافتين متناهى , فبطل وجود نقطة أولى للنقاط المفصولة بمسافات متناهية
                              وذلك ياتيتو يبطل التسلسل فى القدم , ولا نهائية الأحداث , فاللا متناهى مستحيل الوجود

                              مع انني لست من هواة الاثباتات الايمانية بالعلوم البشرية القاصرة ولكن لان الطرح رياضي والزميل يريد اثباتا من نفس الطرح
                              اكرر اعتذاري للاخ حمادة

                              تحياتي للموحدين
                              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                              Comment

                              Working...