استحالة وجود اللانهائية في الكون المادي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #31
    الزميل titto divito

    قولك
    المستقيم لا يتكون من نقاط , المستقيم يتكون من " مسافة ""
    به أمور :

    1 أنك تخالف تعريف رياضى , ولكن لا بأس سأجاريك.
    2 قولك أن المسافة فيها ما لا نهاية من النقاط ( المواضع ) , به نظر , فهل يوجد مسافة فارغة بين كل نقطتين متتاليتين أم لا يوجد ؟

    إن كان يوجد مسافة بين كل نقطتين فالنقاط متناهية وليست غير متناهية , حيث أن هذه المسافة لها قيمة متناهية , وبقسمة قيمة المسافة الكلية على قيمة المسافة المتناهية , يكون عدد النقاط فى القطعة المستقيمة عدد متناهى , وبالتالى تحدثك عن اللانهاية باطل.فتامل !

    إن كانت المسافة بين كل نقطتين تساوى صفر ( أى لا توجد مسافة بين كل نقطتين ) فهذا معناه أن المجموعة اللامتناهية من النقاط المكونة للمستقيم تتواجد فى نقطة واحدة ( فقيمة النقطة تساوى صفر , والمسافة بين كل نقطتين تساوى صفر , فبالتالى تكون كل نقطة منطبقة على ما قبلها وعلى ما بعدها ) فيكون المستقيم نقطة وهو تناقض.فتنبه!

    فوفقاً لهذا التحليل لموقفك من القطعة المستقيمة , يكون تحدثك عن اللا نهاية باطل , وتحتاج إما إعادة نظر فيما تقول أو إعادة صياغة , ومرحباً بأى موقف ستتخذه.
    تحياتي
    Last edited by حمادة; 06-18-2009, 05:32 PM.
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

    Comment

    • Titto Divitto
      عضو
      • Nov 2008
      • 306

      #32
      ردي الآخر اختفى، وبقي الرد البعيد عن صلب الموضوع.

      Comment

      • Titto Divitto
        عضو
        • Nov 2008
        • 306

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
        الزميل titto divito

        قولك


        به أمور :

        1 أنك تخالف تعريف رياضى , ولكن لا بأس سأجاريك.
        2 قولك أن المسافة فيها ما لا نهاية من النقاط ( المواضع ) , به نظر , فهل يوجد مسافة فارغة بين كل نقطتين متتاليتين أم لا يوجد ؟

        إن كان يوجد مسافة بين كل نقطتين فالنقاط متناهية وليست غير متناهية , حيث أن هذه المسافة لها قيمة متناهية , وبقسمة قيمة المسافة الكلية على قيمة المسافة المتناهية , يكون عدد النقاط فى القطعة المستقيمة عدد متناهى , وبالتالى تحدثك عن اللانهاية باطل.فتامل !

        إن كانت المسافة بين كل نقطتين تساوى صفر ( أى لا توجد مسافة بين كل نقطتين ) فهذا معناه أن المجموعة اللامتناهية من النقاط المكونة للمستقيم تتواجد فى نقطة واحدة ( فقيمة النقطة تساوى صفر , والمسافة بين كل نقطتين تساوى صفر , فبالتالى تكون كل نقطة منطبقة على ما قبلها وعلى ما بعدها ) فيكون المستقيم نقطة وهو تناقض.فتنبه!

        فوفقاً لهذا التحليل لموقفك من القطعة المستقيمة , يكون تحدثك عن اللا نهاية باطل , وتحتاج إما إعادة نظر فيما تقول أو إعادة صياغة , ومرحباً بأى موقف ستتخذه.
        تحياتي
        هناك مسافة بين كل نقطتين. وهذا لا يعني أن النقاط متناهية بل يعني أنها لا متناهية.. كيف ؟

        لا توجد "مسافة محددة بين نقطتين"، لكن كل ما كبرت مقياس الرسم كلما بعد النقطتين عن بعض وظهر بينهما نقاط أكثر.. وهكذا فيستحيل أن تلتصق نقطتين ببعض.. لكن هناك ما لا نهاية له من النقاط

        اما مخالفتي للتعريف، فهل التعريف الذي لديك متفق عليه رياضيا ؟

        Comment

        • حمادة
          طالب علم
          • Jun 2008
          • 1733

          #34
          عزيزى Titto Divitto .
          قولك :

          لا توجد "مسافة محددة بين نقطتين"، لكن كل ما كبرت مقياس الرسم كلما بعد النقطتين عن بعض وظهر بينهما نقاط أكثر.. وهكذا فيستحيل أن تلتصق نقطتين ببعض.. لكن هناك ما لا نهاية له من النقاط
          لا يستقيم , لماذا ؟

          أنت هنا تتحدث من ناحية الإمكان لا الوقوع , وأقصد بذلك انك تقول بين كل نقطتين يتم تعيينهم ( يمكن ) وضع أى قدر ممكن من النقاط , فأنت هنا لا تتحدث عن النقاط كما هى , بل تتحدث عن محض إمكان.

          دعنى أعيد عليك السؤال بصيغة أخرى , فربما لم تدرك معنى كلامى , هل هناك نقطتان متتاليتان ؟

          أى هل يوجد نقطة محددة تليها نقطة معينة , ويسبقها نقطة معينة ؟

          إن كان نعم فإما توجد مسافة بين النقطتين , وإما لا توجد مسافة , وهنا تقع فى نفس التناقض فى المشاركة السابقة.

          أما إن قلت لا توجد نقطة معينة تليها مباشرة نقطة معينة , بحيث لا يوجد بينهما أى نقاط , فأعذرنى يا زميل , كلامك ليس له أى معنى , وغير مقبول منك قولك ذلك , إذ أنك إما تتحدث عن شئ موجود واقع ,وإما تتحدث عن خيال , والواقع يقول إذا كان هناك نقاط مصفوفة على استقامة واحدة , وهذه النقاط واقعة حقيقة , فيوجد تعاقب بين النقاط بحيث يمكن تعيين نقطتين لا يوجد بينهما أى نقاط , فيكون رقم النقطة الأولى هو ( X ) والثانية هو ( X+1 ).

          حدد عن ماذا تتحدث , عن واقع أم وهم , ثم تعال وأخبرنا عن اللانهاية التى تزعمها.

          فى انتظار ردك.
          الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

          Comment

          • Titto Divitto
            عضو
            • Nov 2008
            • 306

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
            عزيزى titto divitto .
            قولك :



            لا يستقيم , لماذا ؟

            أنت هنا تتحدث من ناحية الإمكان لا الوقوع , وأقصد بذلك انك تقول بين كل نقطتين يتم تعيينهم ( يمكن ) وضع أى قدر ممكن من النقاط , فأنت هنا لا تتحدث عن النقاط كما هى , بل تتحدث عن محض إمكان.

            دعنى أعيد عليك السؤال بصيغة أخرى , فربما لم تدرك معنى كلامى , هل هناك نقطتان متتاليتان ؟

            أى هل يوجد نقطة محددة تليها نقطة معينة , ويسبقها نقطة معينة ؟

            إن كان نعم فإما توجد مسافة بين النقطتين , وإما لا توجد مسافة , وهنا تقع فى نفس التناقض فى المشاركة السابقة.

            أما إن قلت لا توجد نقطة معينة تليها مباشرة نقطة معينة , بحيث لا يوجد بينهما أى نقاط , فأعذرنى يا زميل , كلامك ليس له أى معنى , وغير مقبول منك قولك ذلك , إذ أنك إما تتحدث عن شئ موجود واقع ,وإما تتحدث عن خيال , والواقع يقول إذا كان هناك نقاط مصفوفة على استقامة واحدة , وهذه النقاط واقعة حقيقة , فيوجد تعاقب بين النقاط بحيث يمكن تعيين نقطتين لا يوجد بينهما أى نقاط , فيكون رقم النقطة الأولى هو ( x ) والثانية هو ( x+1 ).

            حدد عن ماذا تتحدث , عن واقع أم وهم , ثم تعال وأخبرنا عن اللانهاية التى تزعمها.

            فى انتظار ردك.
            ليس إمكان بل وقوع.. فهناك فعلاً بينهما عدد لا نهائي من النقاط..


            لا يمكن أن تقول إن هناك نقطة تلي الأخرى مباشرة . لماذا؟

            لأنه حينها ينبغي أن تعرف أصغر مسافة على الإطلاق. فأخبرني ما هي، هل هي 0.1 أم 0.001 أم 0.00000000000000000000000000000001 ؟ علما أنها تتغير كلما غيرت الوحدة ويمكنك أن تصغر الوحدات وتكبر مقياس الرسم !

            طالما أنك تستطيع أن تصغر المسافة كما تشاء فهناك عدد لا نهائي من النقاط ، واي نقطتين تقوم بتحديدها لابد أن يكون بينهما مسافة. لأنه لا توجد أصغر مسافة محددة (بين 1 و 0)

            Comment

            • Titto Divitto
              عضو
              • Nov 2008
              • 306

              #36
              وهذا بالمناسبة ينطبق على الواقع كذلك

              أخبرني ما هو أصغر شيء على الإطلاق؟ وهل أنت متأكد بعدم كونه مركب وعدم وجود ما هو أصغر منه ؟

              Comment

              • مجدي
                محاور
                • Oct 2004
                • 1461

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                وهذا بالمناسبة ينطبق على الواقع كذلك

                أخبرني ما هو أصغر شيء على الإطلاق؟ وهل أنت متأكد بعدم كونه مركب وعدم وجود ما هو أصغر منه ؟
                اقول لك شيء : كل ما يحسب لا يقال عنه لا نهائي .
                فلو كانت النقطة تشغل اي قيمة فان الحيز يحتوي على عدد من النقاط مقداره القيمة تقسيم مقدار النقطة .

                واي شيء محسوب هو لا نهائي . ولكن .
                لو اتينا للمسافة مبين الواحد والصفر وقسمناها بشكل دوري فلن نصل الى اخر تقسيم مثلما لو اننا اضفنا اي عدد ومن الاعداد الى واحدد يمكننا الاضافة له .

                اللابدية واللانهاية لا يمكن الوصول لهما لانهما وهميتين تعبير رياضي يسمى الان كمية غير محددة .
                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                Comment

                • حمادة
                  طالب علم
                  • Jun 2008
                  • 1733

                  #38
                  يا زميلى , كلامك يضعف موقفك ولا يدعمه , لنرى , , ,

                  الآن أنت تحكم بأن النقاط التى تكون القطعة المستقيمة لا متناهية , ولكن قدرها ثابت , لأنك لو قلت أن قدر النقاط التى تكون القطعة المستقيمة قدر متغير لكانت سفسطة إضافة إلى لزوم قبول الزيادة والنقصان فى اللانهاية والتى تنفيها , إذ أن القطعة المستقيمة ثابتة , فقطعاً قدر النقاط المكون لها ثابت غير متغير.

                  ورغم ذلك سنحلل الموقف :

                  اولاً أنت تنفى وجود نقطة بعينها تلى نقطة معينة أخرى بحيث لا يكون بينهما أى نقاط , ولكن ناتج كلامك شئ فاسد وهو أنا لو فرضنا كرة تتحرك على هذه القطعة المستقيمة , فهناك موقف من اثنان :

                  1 أنها تبقى فى مكانها لا تتحرك فوق أول نقطة.
                  2 أنها بمجرد الحركة تقطع ما لا نهاية له من النقاط.

                  فهو كلام فاسد , ويظهر فساده من استرجاع معضلة أخيل والسلحفاة , إن الكرة لكى تتحرك من نقطة لأخرى يجب أن تجتاز كل النقاط التى بين النقطتين.

                  فلو فرضنا أن c هو مجموع النقاط المقطوعة بواسطة الكرة , وبالطبع فإن c قيمتها الإبتدائية ب ( 1 ) , فأنت تقول أن الكرة بمجرد الحركة ستقفز قيمة c من ( ا ) إلى ( ما لا نهاية ) , وهو كلام - مع إحترامى لك – فارغ.

                  فعلى الكرة أن تعبر جميع النقاط بين النقطة الأولى والنقطة المرصودة , فلو قلت أن المسافة بين النقطة الأولى والنقطة المرصودة تحتوى على ما لا نهاية له من النقاط , فإن الكرة لن تصل ابداً لإستحالة إنقضاء ما لا نهاية له , ( ولو قلت جائز إنقضاء ما لا نهاية له تكون مخالف للعقلاء بالإضافة إلى أنه يمكن الإحتجاج بقولك فى إثبات اللاتناهى فى القدم ومع ذلك فله بداية !!! ).

                  فرجاء أعد النظر قبل الإجابة.

                  أما عن سؤالك عن أصغر شئ على الإطلاق وهل يوجد شئ أصغر منه أم لا , فرجاء راجع الفروق بين الكم المتصل والكم المنفصل لتعلم الإجابة , وابحث عن معنى إمكان التقسيم إلى أى قدر ممكن وهو المعبر عنه بـ ( اللا نهاية ) وبين التركيب الواقع مما لا نهاية له.

                  وهنا لم أستدل بعد , بل أنا أمشى معك فقط فى استدلالك وأبين لوازمه الباطلة.

                  تحياتى.
                  Last edited by حمادة; 06-20-2009, 01:09 AM.
                  الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                  Comment

                  • Titto Divitto
                    عضو
                    • Nov 2008
                    • 306

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
                    يا زميلى , كلامك يضعف موقفك ولا يدعمه , لنرى , , ,

                    الآن أنت تحكم بأن النقاط التى تكون القطعة المستقيمة لا متناهية , ولكن قدرها ثابت , لأنك لو قلت أن قدر النقاط التى تكون القطعة المستقيمة قدر متغير لكانت سفسطة إضافة إلى لزوم قبول الزيادة والنقصان فى اللانهاية والتى تنفيها , إذ أن القطعة المستقيمة ثابتة , فقطعاً قدر النقاط المكون لها ثابت غير متغير.
                    ليس ثابت ولا متغير، بل قيمة غير معيّنة.


                    فلو فرضنا أن c هو مجموع النقاط المقطوعة بواسطة الكرة , وبالطبع فإن c قيمتها الإبتدائية ب ( 1 ) , فأنت تقول أن الكرة بمجرد الحركة ستقفز قيمة c من ( ا ) إلى ( ما لا نهاية ) , وهو كلام - مع إحترامى لك – فارغ.
                    هذا هو الواقع. الكرة ربما تتحرك 1 م ، أو 1 سم، أو 1 ملم .. لكن هذا القدر فيه ما لا نهاية من النقاط: كلما كبرت مفياسك في الرسم ستطلع لك نقاط أكثر..

                    فعلى الكرة أن تعبر جميع النقاط بين النقطة الأولى والنقطة المرصودة , فلو قلت أن المسافة بين النقطة الأولى والنقطة المرصودة تحتوى على ما لا نهاية له من النقاط , فإن الكرة لن تصل ابداً لإستحالة إنقضاء ما لا نهاية له ,
                    استدلالاتك باطلة..

                    مفهوم النقطة هو أنها الصفر، الذي لا قيمة له بل هو مجرد موضع.
                    ووجود ما لا نهاية من النقاط يعبر عن كون المادة غير منتهية، لأنه لو كانت هناك نهاية للنقاط وهناك وحدة معينة يتركب منها كل شيء ولا يتجزأ لكان عدد النقاط له نهاية.

                    أما حديثك عن المسافة فهو غير صحيح..

                    فهذه اللانهاية موجودة داخل المسافة، لكن المسافة منتهية كمسافة .. يمكن أن تقطع.. فتلك اللانهاية من النقاط محصورة في هذه المسافة المعينة.. والنقاط مجرد مواضع وأي مسافة يمكنك أن تعين فيها عدداً غير منتهٍ من المواضع.. ولا إشكال هنا.

                    Comment

                    • Titto Divitto
                      عضو
                      • Nov 2008
                      • 306

                      #40
                      بالناسبة ألا تؤمن بالخلود (إلى اللانهاية) في الجنة أو النار ؟

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #41
                        يؤمن بالخلود في الحياة الاخرى
                        لكن ما دخل موضوع الخلود في الحياة الاخرى بموضوع استحالة وجود اللانهائية في الكون المادي بعدما دخلت في اللانهاية في الرياضيات
                        ما هذا العبط !!!

                        ومن اين اتيت بكلمة اللانهاية لتضيفها الى الخلود في الحياة الاخرى حيث المعايير تختلف هناك

                        (ما لي وللدنيا؟!.. ما مثلي ومثل الدنيا، إلا كراكب سار في يوم صائف، فاستظلّ تحت شجرة ساعةً من نهار، ثم راح وتركها).

                        هل آن لك ان تفهم انه لا يجوز في الاسلام ان يقول قائل قولا بدون ان يذكر دليله
                        Last edited by ناصر التوحيد; 06-20-2009, 04:59 PM.
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • Titto Divitto
                          عضو
                          • Nov 2008
                          • 306

                          #42
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                          يؤمن بالخلود في الحياة الاخرى
                          لكن ما دخل موضوع الخلود في الحياة الاخرى بموضوع استحالة وجود اللانهائية في الكون المادي بعدما دخلت في اللانهاية في الرياضيات
                          ما هذا العبط !!!

                          ومن اين اتيت بكلمة اللانهاية لتضيفها الى الخلود في الحياة الاخرى حيث المعايير تختلف هناك
                          وهل آن لك ان تفهم انه لا يجوز في الاسلام ان يقول قائل قولا بدون ان يذكر دليله
                          يعني أن الوجود الأخروي والجنة والنار كلها أمور غير مادية ؟ لا يهم هذا ففي النهاية أنت تؤمن باللانهاية

                          أما من أين أضفت لا نهاية للخلود الأخروي، فهل هناك نهاية للبقاء في الجنة والنار ؟ أم أنها للأبد ؟ إذا لم يكن هناك نهاية فهي لانهاية. (لها بداية لكن بدون نهاية)

                          Comment

                          • محمد كمال فؤاد
                            عضو
                            • Apr 2009
                            • 386

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
                            يعني أن الوجود الأخروي والجنة والنار كلها أمور غير مادية ؟ لا يهم هذا ففي النهاية أنت تؤمن باللانهاية

                            أما من أين أضفت لا نهاية للخلود الأخروي، فهل هناك نهاية للبقاء في الجنة والنار ؟ أم أنها للأبد ؟ إذا لم يكن هناك نهاية فهي لانهاية. (لها بداية لكن بدون نهاية)
                            نعم الجنة والنار لا تفنيان أبدا وكذلك أهلهما
                            ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

                            Comment

                            • حمادة
                              طالب علم
                              • Jun 2008
                              • 1733

                              #44
                              الزميل Titto Divitto , رجاء قراءة ما سأكتبه جيداً حيث أنى لن أعيده.

                              الآن , إما أن القطعة المستقيمة تتكون من ما لا نهاية له من النقاط , وإما لا تتكون من نقاط بل مسافة فقط لا غير , وإما تتكون من الإثنين ( المسافات والنقاط ) وهذا وفق كلامك.

                              النقاط وفق قولك لا قيمة لها , أى ان قيمتها تساوى ( صفر ) , وهى معدومة الأبعاد.

                              فعلى الفرض الأول , وهو تكون القطعة المستقيمة مما لا نهاية له من النقاط فقط , تكون جميع النقاط منطبقة على نفسها , فلا تتكون قطعة مستقيمة بل تكون نقطة فقط لا غير , وهو غير واقع.

                              وعلى الفرض الثانى , وهو تكون القطعة المستقيمة من مسافة فقط , فلا معنى لحديثك عن النقاط ولا نهائيتها , ويكون الحديث عنها لغواً.

                              وعلى الفرض الثالث , وهى أنها تتكون من نقاط لا متناهية وتفصل بين النقاط مسافات ,
                              فنحن أمام إحتمالين :

                              فإما يوجد مسافة مقدارها ( صفر ) بين كل نقطتين , فتكون النقاط منطبقة كلها على نقطة واحدة , ولا تتكون أى قطعة مستقيمة.

                              وإما يوجد مسافة متناهية بين كل نقطتين , وعليه فعدد النقاط يحدد من خلال قسمة المسافة الكلية على المسافة بين كل نقطتين , وناتج القسمة يكون متناهى , وبالتالى يناقض الإحتمال وهو نقاط لا متناهية.!

                              كذلك الحال بالنسبة للنقاط , فأنت تسمى النقطة على يمين القطعة المستقيمة بالرقم ( 1 ) , فهل يوجد نقطة رقم ( 2 ) ؟؟؟

                              إن كان نعم فيلزمك التناهى , إذ أن النقطة رقم ( 2) غير منطبقة على النقطة رقم ( 1 ) وبالتالى يوجد بينهما مسافة ( ما دامت النقاط منعدمة الأبعاد ) متناهية , وبالتالى تناهى النقاط نتيجة حاصل قسمة المسافة الكلية على المسافة بين النقطتين ( 1 و 2 ).

                              إن كان لا , فمعنى أنه لا يوجد النقطة رقم ( 2 ) انه لا يوجد ( 3 ) ولا يوجد ( 4 ) ولا أى نقطة تليها , وهى سفسطة فارغة – مع إحترامى لشخصك –.



                              أما قولك أن اللانهاية هى قيمة غير معينة , فقولك صحيح , والقيمة غير المعينة , هى غير معروفة , ولا يمكنك التعامل معها , وبالتالى سقط كلامك بالكامل حول اللاتناهى فى القدم , إذ أنها غير معروفة حتى تتعامل معها بالإثبات أو النفى , فتأمل ذلك جيداً.

                              أما قولك
                              هذا هو الواقع. الكرة ربما تتحرك 1 م ، أو 1 سم، أو 1 ملم .. لكن هذا القدر فيه ما لا نهاية من النقاط: كلما كبرت مفياسك في الرسم ستطلع لك نقاط أكثر
                              :

                              فاولاً , هذا ليس الواقع , بل هذا ما تراه , واذا عرضت عليك صور متقطعة لكرة فى أماكن مختلفة , ولكن بتردد عالى ( 50 صورة / ثانية مثلاً ) فأنت ستراها حركة متصلة , ولكن فى الحقيقة هى متقطعة , فلا تقل لى هذا هو الواقع.

                              ثانياً , قولك أن الكرة تتحرك 1 سم أو 1 ملم , صحيح , ولكنه يخالف ما تحاول إثباته من لا نهائية النقاط كواقع ( لا كخيال ممكن ) , فأنت تتعامل هنا مع كم متصل ( متر – سم – ملم ) وهو يصح هنا , أما التحدث عن النقاط فهو كم منفصل , وهنا الفرق.

                              فإن قلت الكرة تتحرك مجتازة كم متصل , فلا خلاف , وهذا الكم المتصل متناهى له بداية وله نهاية , أما إذا إدعيت لا نهائية النقاط فأنت هنا تتعامل مع كم منفصل , وبالتالى سيزيد العدد بمقدار ( 1 ) كل مرة , وبالتالى يستحيل أن تصل قيمة C إلى اللانهاية إلا عند إجتياز ما لا نهاية له من الزمان وهو ما يخالف الواقع , فبطل كلامك حول اللانهاية من هذه الجهة ايضاً.


                              ارجو أن تتأمل جيداً فيما حررته قبل الرد , لأن هذه هى آخر محاولة لنقد موقفك , وبعدها أعتذر عن النقاش فأحدنا إما لا يفهم وإما معاند , دون تعيين من هو هذا الشخص , وأترك الحكم للقارئ.

                              تحياتى.
                              الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                              Comment

                              • Titto Divitto
                                عضو
                                • Nov 2008
                                • 306

                                #45

                                وعلى الفرض الثانى , وهو تكون القطعة المستقيمة من مسافة فقط , فلا معنى لحديثك عن النقاط ولا نهائيتها , ويكون الحديث عنها لغواً.
                                نعم القطعة المستقيمة مكونة من مسافة فقط، لا يمكن أن تكون مكونة من نقاط لأن النقاط مجرد مواضع كما ذكرت هذا مرارا وتكرارا.. فلو أتيت بملايين المواضع، لن يكون ذلك قطعة مستقيمة.. الذي يكون قطعة مستقيمة هو المسافة، الخط الذي ترسمه ليصل تلك المواضع. والقطعة المستقيمة فيها ما لانهاية من النقاط "المواضع" كما سبق التوضيح.

                                Comment

                                Working...