الآن أوضح التواتر الذي يتوه فيه الكثير من الناس .
بداية يجب أن يعلم أن القران واحد وأن القراءات المتواترة متفقة في كل شيء الا في بعض "الفروش" والفرش هو اسم للكلمة التي تختلف بين القراءات ولا تتعلق بطريقة الأداء كالمدود والادغام والترقيق والتفخيم .
بالنسبة لهذه الفروش فانها أحيانا تختلف في قراءة واحدة عن باقي القراءات وقد يقرء البعض بفرش والآخرون بفرش آخر . ثم ان هذه الفروش ليست مختصة فقط في المتواتر من القراءات بل أحيانا تتفق معهم القراءات الشاذة (كل قراءة لم تتواتر) فاذا تواتر الفرش قبل . وان لم يتواتر أو لم يبلغ التواتر عند العالم لا يقرأ بها في الصلاة . أما اذا تواترت فيجب قبولها وعدم ردها ....
كيف يحدث التواتر في القران ؟
التواتر في القران يتضمن عدة نقاط :
أولا تواتر نقل الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم : وهذه المرحلة تميزت بصلة هذه الطبقة بالنبي صلى الله عليه وسلم أي أتها الطبقة التي عليها مدار التواتر . والنقل هنا لم يكن بأن يكون الصحابي الذي يذكر حافظا للقران كله بل ان العديد من الصحابة حفظوا القران كاملا بعد العرضة الأخيرة . وبعضهم أتم حفظه بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام . ولكن القران كان يحفظه الصحابة بشكل متفرق ما يفيد التواتر ايضا . فلو جمع من سمع من النبي الفاتحة لكان عدد كبيرا ومن روى الفاتحة كذلك وكذلك الأمر للسور ولأجزاء السور فكان التواتر يتضمن من يحفظ القران كله ومن يحفظ أجزاء منه ولكن لو تكلمنا عن كل سورة لوحدها لما حدث بحث في العدد لأنه تعدى شرط التواتر بمرات عديدة .
وبعد ذلك حدث تواتر تقريري وهو أن الصحابة كانوا يقرئوا القران فيسمعه من خلفهم من الصحابة وللميزة التي في الإسلام في رد القاريء عند الخطأ أخذ التابعون القران من الصحابي بإقرار من سمعه ووافقه ممن خلفه مأموما .
المرحلة الثانية : التابعين عن الصحابة . وفي هذه المرحلة امتاز التابعون بما سمعوا واشتهر من القراءة عن الصحابة وبإقرار بعضهم لبعض في ذلك ولكن تميزت بأن كل مصر من أمصار الإسلام اشتهرت به قراءة دون غيره وقد تشتهر أكثر من قراءة ومن ثم تابعي التابعين ....وكان من التابعين من يجمع القراءات بنفسه دون وجود علم تأصيلي . كما حدث زر بن حبيش عن قراءته عن عبد الله بن مسعود وابي بن كعب .
المرحلة الثالثة مرحلة ما بعد التابعين : وهي مرحلة اشتهرت فيها القراءات بصورة لا يمكن معها تغير شيء من الموجود للمدارسة وبلوغ طبقات عليا من التواتر حتى بدأ تواتر حتى القراءات الشاذة وهنا لا يقصد به التواتر الكلي وانما تواتر طبقي لا يفيد في تقري التواتر الا فيما سبق من من طبقات .
أما اشتهار القراءة فلها عدة أمور : اشتهرت كل قراءة في أعلم أصحابها وأتقنهم وهم من اشتهرت اسماءهم . وهؤلاء قد قرؤا القران في الأمصار مع غيرهم ممن كان يحفظ القران أيضا وانما اشتهر طلب السند لهم دون غيرهم لشهرتهم واتقانهم .
لذلك نجد ابن جرير رحمه الله يذكر الفرش دون أن يذكر أصحابه ويرد ما لم يتواتر عنده لعدم شيوع التواتر في كل البلاد.
المرحلة الرابعة مرحلة شيوع التواتر لكل القراءات : وفي هذه المرحلة امتاز أهل القران بطلب القراءات في الامصار وتعلمها وجمع القراءات الصحيحة بأفضل أهل الأداء وأشهرهم . وامتازت هذه المرحلة بشيوع القراءات المتواترة في كل بلد فلمع تميز كل بلد بقراءة او اثنتين الا أنه وجد من يقرأ بالمتواتر في كل مصر من أمصار الاسلام .
الخص ذلك بالآتي : تلقى الصحابة عن النبي القران بعضهم كله وبعضه أجزاء ومجموع ذلك يوجب العلم اليقيني لكل القراءات المتواترة .
نقل القران للتابعين بالتواتر اللفظي بالاضافة للاقرار المتضمن عدم المعرضة .
نقل بعد ذلك لتابعيهم وتميزت الامصار بقراءات يغلب القراءة بها
انتشر العلم بحيث صبح في كل الامصار من يجمع القراءات المتواترة
والمرحلة الاخيرة أهميتها في عدم جواز انكار كا ثبت تواتره بينما قبلها لا يقرأ القاريء الا بما ثبت عنده تواتره .
والحمد لله الذي تتم بفضله الصالحات .................
بداية يجب أن يعلم أن القران واحد وأن القراءات المتواترة متفقة في كل شيء الا في بعض "الفروش" والفرش هو اسم للكلمة التي تختلف بين القراءات ولا تتعلق بطريقة الأداء كالمدود والادغام والترقيق والتفخيم .
بالنسبة لهذه الفروش فانها أحيانا تختلف في قراءة واحدة عن باقي القراءات وقد يقرء البعض بفرش والآخرون بفرش آخر . ثم ان هذه الفروش ليست مختصة فقط في المتواتر من القراءات بل أحيانا تتفق معهم القراءات الشاذة (كل قراءة لم تتواتر) فاذا تواتر الفرش قبل . وان لم يتواتر أو لم يبلغ التواتر عند العالم لا يقرأ بها في الصلاة . أما اذا تواترت فيجب قبولها وعدم ردها ....
كيف يحدث التواتر في القران ؟
التواتر في القران يتضمن عدة نقاط :
أولا تواتر نقل الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم : وهذه المرحلة تميزت بصلة هذه الطبقة بالنبي صلى الله عليه وسلم أي أتها الطبقة التي عليها مدار التواتر . والنقل هنا لم يكن بأن يكون الصحابي الذي يذكر حافظا للقران كله بل ان العديد من الصحابة حفظوا القران كاملا بعد العرضة الأخيرة . وبعضهم أتم حفظه بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام . ولكن القران كان يحفظه الصحابة بشكل متفرق ما يفيد التواتر ايضا . فلو جمع من سمع من النبي الفاتحة لكان عدد كبيرا ومن روى الفاتحة كذلك وكذلك الأمر للسور ولأجزاء السور فكان التواتر يتضمن من يحفظ القران كله ومن يحفظ أجزاء منه ولكن لو تكلمنا عن كل سورة لوحدها لما حدث بحث في العدد لأنه تعدى شرط التواتر بمرات عديدة .
وبعد ذلك حدث تواتر تقريري وهو أن الصحابة كانوا يقرئوا القران فيسمعه من خلفهم من الصحابة وللميزة التي في الإسلام في رد القاريء عند الخطأ أخذ التابعون القران من الصحابي بإقرار من سمعه ووافقه ممن خلفه مأموما .
المرحلة الثانية : التابعين عن الصحابة . وفي هذه المرحلة امتاز التابعون بما سمعوا واشتهر من القراءة عن الصحابة وبإقرار بعضهم لبعض في ذلك ولكن تميزت بأن كل مصر من أمصار الإسلام اشتهرت به قراءة دون غيره وقد تشتهر أكثر من قراءة ومن ثم تابعي التابعين ....وكان من التابعين من يجمع القراءات بنفسه دون وجود علم تأصيلي . كما حدث زر بن حبيش عن قراءته عن عبد الله بن مسعود وابي بن كعب .
المرحلة الثالثة مرحلة ما بعد التابعين : وهي مرحلة اشتهرت فيها القراءات بصورة لا يمكن معها تغير شيء من الموجود للمدارسة وبلوغ طبقات عليا من التواتر حتى بدأ تواتر حتى القراءات الشاذة وهنا لا يقصد به التواتر الكلي وانما تواتر طبقي لا يفيد في تقري التواتر الا فيما سبق من من طبقات .
أما اشتهار القراءة فلها عدة أمور : اشتهرت كل قراءة في أعلم أصحابها وأتقنهم وهم من اشتهرت اسماءهم . وهؤلاء قد قرؤا القران في الأمصار مع غيرهم ممن كان يحفظ القران أيضا وانما اشتهر طلب السند لهم دون غيرهم لشهرتهم واتقانهم .
لذلك نجد ابن جرير رحمه الله يذكر الفرش دون أن يذكر أصحابه ويرد ما لم يتواتر عنده لعدم شيوع التواتر في كل البلاد.
المرحلة الرابعة مرحلة شيوع التواتر لكل القراءات : وفي هذه المرحلة امتاز أهل القران بطلب القراءات في الامصار وتعلمها وجمع القراءات الصحيحة بأفضل أهل الأداء وأشهرهم . وامتازت هذه المرحلة بشيوع القراءات المتواترة في كل بلد فلمع تميز كل بلد بقراءة او اثنتين الا أنه وجد من يقرأ بالمتواتر في كل مصر من أمصار الاسلام .
الخص ذلك بالآتي : تلقى الصحابة عن النبي القران بعضهم كله وبعضه أجزاء ومجموع ذلك يوجب العلم اليقيني لكل القراءات المتواترة .
نقل القران للتابعين بالتواتر اللفظي بالاضافة للاقرار المتضمن عدم المعرضة .
نقل بعد ذلك لتابعيهم وتميزت الامصار بقراءات يغلب القراءة بها
انتشر العلم بحيث صبح في كل الامصار من يجمع القراءات المتواترة
والمرحلة الاخيرة أهميتها في عدم جواز انكار كا ثبت تواتره بينما قبلها لا يقرأ القاريء الا بما ثبت عنده تواتره .
والحمد لله الذي تتم بفضله الصالحات .................
Comment