اعتذر اجبنا عن الشق الثاني بقي الشق الاول
هل الشمس تدور حول الارض و هل تقف اثناء دورانها لتسجد
Collapse
X
-
إجابة سابقة حول دوران الأرض....
وأما دوران الأرض حول الشمس، فأنت تحتاج إلى التفصيل التالي :
أولا : الحديث عن دوران الأرض –التفافها حول نفسها – شيء، ودورانها حول الشمس شيء ثانٍ، وحركتها في الكون من خلال مجرّة درب التبّانة أو المجموعة الشمسيّة وفق الإحداثيّات الثلاثة x,y,z شيء ثالث، والقول بسكون الأرض يقتضي نفي هذه الأنواع الثلاثة.
ثانيا : وردت نصوص شرعيّة تدلّ على استقرار الأرض وثبوتها، وأن الله جلّ وعلا ألقى فيها الرواسي أوتاداً تمنع الأرض من أن تميد، وهذه النصوص لا تفيد نفي حركة الأرض سواء حول نفسها أو حول غيرها أو تمنع مطلق الحركة كما تقدّم، خصوصا أن ظواهر النصوص تتحدّث عن سطح الكرة الذي يسير عليه الناس.
ثالثا : أخبر الله تعالى عن حركة الشمس والقمر وغيرهما، ولم يرد شيء بحقّ حركة الأرض، سوى نصّ واحد ظاهره الحديث عن حركة الأرض يوم القيامة، وهي قوله تعالى : (( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمرّ مرّ السحاب))، ولا يمكن الاستدلال بهذه الآية لاختلاف حال الدنيا عن أحوال يوم القيامة، والسؤال هنا : هل يلزم من عدم الإخبار بحركة الأرض في النصوص الشرعيّة القول بثبوتها؟؟ الجواب : كلاّ، لأن عدم الإخبار هنا لا يعني الإخبار بالعدم، ويكون القول بحركتها هنا مستفادٌ من جهة أخرى غير الشرع.
رابعا : النصوص الواردة بخصوص العلاقة بين الشمس والأرض، لا تقطع بدوران الشمس حول الأرض، إنما تتحدّث عن ظاهر الحركة المشاهد للناس، ولا تنفي ذلك في نفس الوقت، وعليه نقول : لا النصوص تقطع بدوران الشمس حول الأرض، ولا النصوص تنفي دوران الشمس حول الأرض، مع الإقرار بمطلق الحركة للشمس والقمر والنجوم كما دلّت الآية : (( وكلٌّ في فلك يسبحون)).
خامسا : القول بحركة الأرض الحركة المطلقة أمر قد قطع به العلم الحديث (وفق الإحداثيّات الثلاثة x,y,z )، والقول بدوران الأرض حول نفسها قد قطع به العلم الحديث كذلك، وبنوا عليه الكثر من حساباتهم، وتعلّق بمعرفته إرسال الأقمار الصناعيّة وأمور أخرى معلومة في بابها، أما دوران الأرض حول الشمس فلا نعلم من جعله مسلّمة علميّة من مصدر علميّ أكاديمي معروف، ولكنّها تبقى في حدود النظريّة.
سادسا : أن القول بدوران أحد الأجرام حول الآخر هي قضيّة نسبيّة، إذ يمكن أن تعكس الافتراض وتبني الحسابات عليه، وهذا أمرٌ معروف في مجال دراسة الحركة وفق الأنظمة ثلاثيّة الأبعاد.
سابعاً وأخيراً : نلخّص ما سبق :
- مطلق الحركة ، لم يرد في الشرع نصّ صريح في نفيها، وأما في الطبيعة: فحركتها حقيقة علميّة، والنتيجة : لا تعارض بين الدين والعلم.
- دوران الأرض حول نفسها : لم يرد في الشرع نفي ولا إثبات، وأما في الطبيعة ، فدورانها حول نفسها حقيقة علميّة، والنتيجة : لا تعارض بين الدين والعلم.
- دوران الأرض حول الشمس: لم يرد في الشرع نصّ صريح في نفيها ولا إثباتها، وأما في الطبيعة: فحركتها نظريّة علميّة، والنتيجة : لا تعارض بين الدين والعلم.لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!
الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
Comment
-
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أما دوران الأرض حول الشمس فلا نعلم من جعله مسلّمة علميّة من مصدر علميّ أكاديمي معروف، ولكنّها تبقى في حدود النظريّة.
نرجو التوضيح من الأخ قائل هذا العبارة.. علما بأن كل كواكب الكون نراها بالتيليسكوبات تدور حول النجوم, و ليس العكس, بالاضافة الى نظرية النسبية العامة المتعلقة بالجاذبية, فهذه أدلة لا يماري فيها طالب علم فيزياء أو فضاء
عذرا للتشتيتLast edited by سفيان الثوري; 01-26-2010, 01:47 PM.
Comment
-
هل قال احد مفسري الحدديث ان ال1ذهاب وغيره غيب او ان الحديث كله يتكلم عن الغيب فان كان ذالك من قول شارح او صحابي فلا اشكال اذن
مع ذكر المصدر و اسم القائل
تحياتي
الاشكال الان في قوله(ارجعي من حيث جئت) فكيف يكون الرجوع غيب وفي نفس الوقت طلوع الشمس حقيقه
ولوجود فاء السببيه في قوله(فتصبح طالعه من مطلعها)
اي ان طلوع الشمس او الشروق سبب مترتب على الرجوع
والرجوع الذهاب و الجريان امور غيبيه فممكن تشرح الحديث في ضوء ذلكلا اله الا الله محمدا رسول الله
Comment
-
الاخت فانيليا
ضعي هذه القاعدة في ذهنك : لا يجب ان تعرفي كل تأويل عن كل شيء في الاسلام فالقرآن لا يبت بتأويله غير الله ولكن المطلوب منك شيئين اولا العلم بان الله موجود والثاني ان محمد صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله لا يكذب فإذا كنت تقرين بهذين الشيئين فمن السذاجة بمكان التساؤل عن تجري الشمس او لا تجري لأن من يتساءل عن هذا يعني بصريح العبارة شكه في ما سلّم به ! وكان الاحرى به عقلا ان يتثبت من نبؤة الرسول اولا فإذا ثبت له ذلك بما لا يدع مجالا للشك تيقن انه لا يكذب على الله وبالتالي كل ماجاء به هو الحق من عند الله سواء فهمه كله او لم يفهمه فافهام الناس تتفاوت وتختلف ولست مطالبة بما لا يطيقه عقلك وثقي ان التفسير الذي تجديه في الاسلام لا تجديه في ما سواه فلاتطلقي لعقلك العنان فانتِ لستِ بصدد شراء الاسلام .
التحية للاخوة الذين اسمعوا الاحياء بردودهم .ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ
Comment
-
أخى الكريم شهيد
أحسنت القول
(ضعي هذه القاعدة في ذهنك : لا يجب ان تعرفي كل تأويل عن كل شيء في الاسلام فالقرآن لا يبت بتأويله غير الله ولكن المطلوب منك شيئين اولا العلم بان الله موجود والثاني ان محمد صلى الله عليه وسلم مرسل من عند الله لا يكذب فإذا كنت تقرين بهذين الشيئين فمن السذاجة بمكان التساؤل عن تجري الشمس او لا تجري لأن من يتساءل عن هذا يعني بصريح العبارة شكه في ما سلّم به ! وكان الاحرى به عقلا ان يتثبت من نبؤة الرسول اولا فإذا ثبت له ذلك بما لا يدع مجالا للشك تيقن انه لا يكذب على الله وبالتالي كل ماجاء به هو الحق من عند الله سواء فهمه كله او لم يفهمه فافهام الناس تتفاوت وتختلف ولست مطالبة بما لا يطيقه عقلك وثقي ان التفسير الذي تجديه في الاسلام لا تجديه في ما سواه فلاتطلقي لعقلك العنان فانتِ لستِ بصدد شراء الاسلام .)
و لذا سألتك قبل ذلك أختى فانيليا هل عندك الدليل المقنع على كونك مسلمة و على أن الله موجود و له رسول
فان من كانت له حجة على وجود الله و صدق الرسول المبلغ عنه هانت على نفسه فهم كل الغيبيات
فالايمان بالغيب هو أول طريق التقى
فهذا هو ابو بكر الصديق رضى الله عنه و عن الصحابة أجمعين
تخبره قريش بأن صاحبه (محمد صلى الله عليه و سلم) قد أسرى به
فقال قولته الشهيرة
(لئن كان قال ذلك لقد صدق. ثم قال: إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة)
و ذلك لأن ابوبكر لديه من الحقائق و الأدلة المعينة على الايمان ما يغنيه عن رؤية كل ما يفعله أو يقوله النبى صلى الله عليه و سلم بعينيه
فتصديق الخبر لا يرتبط أبدا بحقائق الخبر بقدر ما يرتبط بحقيقة المخبر
فان كانت ثقتنا بالمخبر عالية صدقنا الخبر و كلما ازدادت الثقة كلما زادت درجة تصديق الخبر و حتى ان لم نراه
و لذا قال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6
و على ذلك فخبر النبى صلى الله عليه و سلم لا يحتاج الى تبين طالما صح الحديث عن النبى صلى الله عليه و سلم
و اذا كنا آمنا بالجنة و النار بلا رؤية و بلا دليل علمى و لكن لايماننا بالغيب بعد الايمان بالله و برسوله
فكذا الايمان بكل الغيبيات
و معلوم أن أحاديث سجود الشمس تحت العرش فيها من الغيب الكثير
و من ذلك ربط مستقر الشمس بالعرش و العرش غيب لا يمكن ادراكه
و ايضا سجود الشمس سجودا خاصا تحت العرش من الغيب الذى لا يمكن ادراكه
و أيضا الزمن الذى تمكثه الشمس فى السجود من الغيب الذى لا يمكن ادراكه
و ايضا كيفية استئذان الشمس من الغيب الذى لا يمكن ادراكه
و بالتالى فاغلب الحديث لا يمكن أن يخضع للدراسات العلمية الحديثة لأن العلم لا يدرس الغيب
و بالتالى فالايمان بصحة هذا الحديث و ما فيه خاضع فى المقام الأول الى الايمان بالغيب
فان أنكره منكر
فالاشكال يكمن فى ايمان المنكر و ليس فى الحديث
فالحديث و ان كان غيبا لا يمكن للعلم أن يفصل فيه
الا أن الحديث أيضا من الناحية العقلية و العلمية لا يمكن رده أو انكاره, بل يمكن فهمه من خلال بعض الحقائق العلمية و من خلال الجمع بين نصوص الشرع كما بين الاخوة الكرام فى مشاركاتهم السابقة
و ان كان لى اضافة صغيرة ان شاء الله آتى بها فى المشاركة القادمةLast edited by أبو يوسف المصرى; 01-28-2010, 05:13 AM.
Comment
-
الأخت الكريمة فانيليا , تقولين:
- تماما كما ان روحنا غيب .. وأثرها على الجسد حقيقة مُدرَكة.الاشكال الان في قوله (ارجعي من حيث جئت) فكيف يكون الرجوع غيب وفي نفس الوقت طلوع الشمس حقيقه
- والملاك الموكل بالبرق غيب.. ونتائج فعله هو أثر فيزيائي مُدْرَك.
ما يمكن ان يتبادر الى ذهنك الآن هو السؤال التالي: أليست الأسباب الفيزيائية كافية؟
الجواب: هي ليست كافية .. وحتى تثبت كفايتها لابد ان تثبت حتميتها.. مثلاً the gravitational constant هي قيمة ثابتة في المعادلة التي تصف قانون الجاذبية. لكن لم تُبرهن حتميتها الرياضية ولا يعرف أي فيزيائي لماذا تلك القيمة بالذات وليس غيرها. بل كل ما هنالك انهم وجدوا المادة تتصرف بتلك الطريقة.. فسجلوا ذلك السلوك في شكل معادلات. إذاً (السبب الفيزيائي) هو مجرد ربط بين أحداث ظاهرة لنا دون إثبات حتمية ذلك الربط.
لتبسيط الفكرة, الطفل يربط بين أحداث مسرحها (العالم الرقمي لبرنامج الألعاب)... تسجيله لسلوك ذلك العالم الرقمي لا يعني معرفته للأسباب الحقيقة من وراء تشغيل الحاسوب نفسه. فان قلتَ له أن حركة السيارة (في اللعبة) لها علاقة بما غاب عنك من تفاصيل برمجية وخلافه. ربما يقول: (كيف تكون التفاصيل البرمجية غيب بالنسبة لي وفي نفس الوقت أردك حركة السيارة؟)
مع الفارق في التشبيه.. فإنّ إدراكنا للكون أقل من ادراك الطفل لبرنامجه الرقمي.. وخير مثال على قصورنا يتضح عندما نقرأ عن نظرية الــ String Theory التي تشير اننا نعيش في فضاء مكون من 10 أبعاد على الأقل ولا ندرك منها إلا 4 أبعاد فقط. (لمزيد من التفاصيل)
بالطبع لا أدعي ان الشمس في ذهابها وسجودها.. تنتقل على مستوى الأبعاد الــ6 التي لا ندركها والمذكورة في نظرية الأوتار الفائقة.. التي تبقى مجرد نظرية.. لكن الشاهد أن العلم لا يرفض فكرة وجود أبعاد كونية أخرى, ولا يشترط أن يكون عددها فقط عشرة بل ربما هناك أكثر ! وبالتالي لا يحق للملحد أن يقول ان السلوك الظاهر للشمس وللشجر هو كل سلوكها. ولا يحق له أن يشترط إدراك كل الأسباب وراء ما يشاهده. { فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ }
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
الزميل فنيليا ، أهلا
بارك الله في الأخوة فقد أفضوا وأوفوا ولأضيف القليل فهناك بحث متواضع علي المنتدى بعنوان :
لو لم يته زميلنا ولو أتسع صدره للقراءة فلعل فيه فائدة ، فقولة تعالي : (والشمس تجري لمستقر لها) ليس مخالفاً للعلم بل فية أعجاز وأخبار بحقيقة في غيب المستقبل.
ولو رغب زميلنا في الأستفسار فلي عودة أنشاء الله
تحياتيإِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس
Comment
-
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟أنّ الحديثَ حديثُ آحاد = بمعنى نسبتة ليست قطعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل ظنية كما هو معروف عند علماء الحديث .
السؤال:
ما رأي فضيلتكم في من يرى أن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة؟
المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:
جوابنا على من يرى أن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة لأنها تفيد الظن، والظن لا تبنى عليه العقيدة أن نقول:
هذا رأي غير صواب لأنه مبني على غير صواب، وذلك من عدة وجوه:
1 - القول بأن حديث الآحاد لا يفيد إلا الظن ليس على إطلاقه، بل في أخبار الآحاد ما يفيد اليقين إذا دلت القرائن على صدقه، كما إذا تلقته الأمة بالقبول مثل حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"إنما الأعمال بالنيات"، فإنه خبر آحاد ومع ذلك فإننا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم، قاله وهذا ما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن حجر وغيرهما.
2 - أن النبي صلى الله عليه وسلم يرسل الآحاد بأصول العقيدة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإرساله حجة ملزمة، كما بعث معاذاً إلى اليمن واعتبر بعثه حجة ملزمة لأهل اليمن بقبوله.
3 - إذا قلنا بأن العقيدة لا تثبت بأخبار الآحاد أمكن أن يقال: والأحكام العملية لا تثبت بأخبار الآحاد، لأن الأحكام العملية يصحبها عقيدة أن الله تعالى أمر بهذا أو نهى عن هذا، وإذا قبل هذا القول تعطل كثير من أحكام الشريعة، وإذا رد هذا القول فليرد القول بأن العقيدة لا تثبت بخبر الآحاد إذ لا فرق كما بينا.
4 - أن الله تعالى أمر بالرجوع إلى قول أهل العلم لمن كان جاهلاً فيما هو من أعظم مسائل العقيدة وهي الرسالة، فقال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر}، وهذا يشمل سؤال الواحد والمتعدد.
والحاصل أن خبر الآحاد إذا دلت القرائن على صدقه أفاد العلم وثبتت به الأحكام العملية والعلمية، ولا دليل على التفريق بينهما، ومن نسب إلى أحد من الأئمة التفريق بينهما فعلية إثبات ذلك بالسند الصحيح عنه، ثم بيان دليله المستند إليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلدالاول - باب مصادر التلقي
تعرف على أول من قال بأن أحاديث الآحاد ليست حجة في العقائد، واكتشف الأدلة القاطعة من الكتاب والسنة التي تؤكد وجوب الأخذ بها في كافة أبواب الشريعة، بما في ذلك الأمور الاعتقادية. يتناول النص الرد على رأي المبتدعة، مشددًا على أن هذا الافتراض هو بدعة تخالف إجماع أهل السنة والجماعة. كما يتضمن إشارات لآراء علماء بارزين مثل الإمام الشافعي وابن عبد البر، الذين أجمعوا على قبول خبر الواحد في الاعتقادات. يكشف النص أيضًا عن أهمية كتب مثل الرسالة للإمام الشافعي ومختصر الصواعق المرسلة لابن القيم، التي تحاجج بشدة على صحة حديث الآحاد. زُر صفحتنا للاطلاع على تفاصيل أكثر حول هذه القضية المهمة وأهمية الأحاديث في تشكيل العقيدة الإسلامية.
Comment
-
حسبنا الله ونعم الوكيل
لماذا تحذف الردود؟{ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}
Comment
-
لأن كلامك يخالف منهج أهل السنة والجماعة....
ولأنك بحاجة إلى نقاش حول أصلٍ من أصولهم نقاشاً منهجيّاً في حوارٍ يتسم بالعمق
ولا يجوز قبل ذلك أن أن تدافع عن دين الله بآراءٍ باطلة ومنهج خاطيء....
لذا: أقترح عليك التوجه إلى منتدى الألوكة أو ملتقى أهل الحديث وتطلب (حواراً) وليس (مناظرة) حول الموقف من أحاديث الآحاد
وأرجو أن تتفهم ذلك وشكرالا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين
العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!
جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!
الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
Comment
-
السلام عليكم و رحمة الله
لمحاولة فهم احاديث النبى صلى الله عليه و سلم عن مستقر الشمس ينبغى أن نبدأ من فهم الآية التى فسرتها الأحاديث التى ذكرت مستقر الشمس و هى قول الله تعالى (و الشمس تجرى لمستقر لها)
و السؤال الأول:
هل الشمس تجرى و ما صفة جريانها؟
نعم الشمس تجرى
و البحث القادم يثبت ا عجاز صفة الجري و و صف كيفية الجرى (و ان كنت اعترض على تفسير مستقر الشمس فى ذلك البحث و سوف أناقش ذلك فيما بعد بالأدلة)
و من هذا البحث نلاحظ أن الآية لا تتكلم عن دوران الشمس حول نفسها, لأن صفة هذا الدوران لا يحقق معنى الجرى من حيث التقدم للأمام, و من حيث الحركة الاهتزازية على مستوى المجرة, كما ان كلمة الجرى لا تصف تحرك الشمس مع المجرة بفعل الطاقة المظلمة (التوسع الكونى), لأن تجرى تدل على أن الشمس فاعلة بذاتها, أما فى التوسع الكونى فالشمس مدفوعة مع المجرة بقوة خارجة عنها و ليست جرى.
اذا كلمة تجرى لا تنطبق الا على حركة الشمس حول مركز المجرة كما وصفها م. عبد الدائم الكحيل فى البحث السابق.
و من ذلك نستنتج أن جريان الشمس الموصوف فى الآية غير مسؤول عن احداث الليل و النهار, و الا لارتبطت الآية بذكر الليل و النهار و هو مالم يحدث (و الشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) , مع العلم بأن حركة الشمس لما ذكرت مع حركة القمر جاء ذكر الليل و النهار (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ), مع ملاحظة أن هذه الآية لم تذكر أن حركة الشمس مسؤولة عن احداث الليل و النهار, و لن نجد آية واحدة أو حديث واحد يقول بأن حركة الشمس هى التى تحدث الليل و النهار.
و وصف الشمس بالجرى فى هذه الآية اعجاز علمى, لأن الشمس بالنسبة لمن يراقبها على الأرض لا يمكن أن يقول بأنها تجرى, حتى الحركة الظاهرية للشمس فى الشروق و الغروب لا يمكن أن توصف بالجرى, فمن علم النبى صلى الله عليه و سلم ان الشمس تجرى الا الله.
السؤال الثانى:
هل الشمس فقط هى التى تجرى؟
بالطبع لا
قال تعالى
(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى) [لقمان: 29].
فالقمر ايضا يجرى
و قال تعالى
(لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
و و المقصد من السباحة فى الآية القدرة على الجرى
و لذا وصف الله حركة السفن فى الماء بالجرى
(وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ) [إبراهيم: 32].
{وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ }هود42
و لو كانت الشمس و القمر يجريان من دون الأرض لاختل الليل و النهار, و لذا أكد المولى تبارك و تعالى على عدم حدوث ذلك بقوله
(لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ)
فكون الليل لا يسبق النهار
يدل على وجود علاقة ثابتة بين الشمس و الأرض و القمر, و أن الكل يجرى (يسبح) معا.
و قال تعالى
{وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} .. [إبراهيم: 33] ..
فى هذه الآية ايضا لم يقل الله ان حركة الشمس تسبب الليل و النهار, و الآية الكريمة تشير إلى أن الشمس والقمر فى عمل مستمر لا ينقطع ليل نهار .. و على هذا اتفق اهل التأويل.
و معنى الدؤب فى اللغة مرور الشىء فى العمل على عادة مطردة
وهذا يتنافى مع السكون عن الحركة,
كما يتنافى مع من يريد أن يجعل المستقر هو غروب الشمس, فلو كانت الشمس تغرب الى مستقر لما وصفها المولى تبارك و تعالى بانها ذات حركة دائبة (مستمرة) ليل نهار, و أن المستقر لا يمكن أن يكون فى الليل
ثم اذا وصفها رب العزة فى آية اخرى بانها تجرى لمستقر
علمنا ان المستقر أمر طارىء على الحركة الدائبة, و أن هذا المستقر ليس الهدف منه حدوث الغروب
و قال تعالى
{ فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس }
قال ابن كثير: هي النجوم الدراري التي تجري تستقبل المشرق
اذا فالجوارى فى هذه الآية تشير الى أن هناك نجوم أخرى غير الشمس تجرى, و ان كان ابن كثير قد حددها بالنجوم الدرارى, الا أن الآية لا يوجد بها ما يشير الى هذا التحديد, و لذا فالتعميم لكل النجوم التى نراها فى السماء أولى و كلها يوصف بأنه من الجوارى الكنس, و لا ينبغى التخصيص الا عند شرح معنى الخنس, و ليس هذا مكانه.
و هذا اعجاز علمى ثانى, فمن علم النبى محمد صلى الله عليه و سلم أن كل ما نراه من نجوم فى السماء يجرى كما تجرى الشمس, مع أن المراقب لها يظن أنها ثابتة, فسبحان الله رب العالمين.
ومما سبق يتبين أن القول بغياب الشمس عن الأرض بالكلية لتسجد تحت العرش هو .. ممتنع نقلاً
و مما يؤكد على ذلك ايضا
يقول الله تعالى فى كتابه العزيز: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِى بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ} .. [الأعراف: 137] ..
الآية الكريمة تقرر هنا أن لهذه الأرض التى نعيش عليها مشارق ومغارب .. وهذه المشارق والمغارب مكانية وليست زمانية .. وفى ذلك يقول الإمام القرطبى حول تفسير هذه الآية فى الجامع لأحكام القرآن: [ومشارقها ومغاربها جهاتُ الشرق والغرب بها .. فالأرض مخصوصة .. عن الحسن وقَتادة وغيرهما .. وقيل: أراد جميع الأرض .. لأنّ مِن بنى إسرائيل داود وسليمان وقد ملكا الأرض] أهـ ..
وبالرجوع إلى أصل الشبهة عند المعترضين .. نجد أنهم ينسبون .. الذهاب .. فى الحديث إلى إختفاء الشمس عن الأرض بالكلية .. وهذا باطل .. لأن الشمس لها مشارق ومغارب على الأرض .. فكيف تغيب عن الأرض وهى فى حالة .. دأب مستمر .. من شروق وغروب لا يتوقف .. !
و هذا اعجاز علمى ثالث و هو وصف الشروق و الغروب بالجمع فى كلمتى المشارق و المغارب, فبالنسبة الى انسان فى زمن النبى لا يعلم أن هناك للشمس سوى مشرق واحد و مغرب واحد و هو المشاهد على ارض الواقع, فاذا افترض العقل فى زمن النبى أن الشمس تغرب عنهم لتشرق على قوم آخرين, فان العقل بالكاد يستطيع القول بأن هناك مشرقين و مغربين (رب المشرقين و رب المغربين), مع أن هذا الافتراض مستحيل أصلا فى زمن النبى صلى الله عليه و سلم لأن هذا الافتراض يحتاج الى الملاحظة التى تنتج الفرضية, و هى لا تتاتى الا بالسفر بسرعة كبيرة بحيث يترك الانسان بلده قبل الغروب مثلا ليصل الى بلد آخر فى بضع ساعات ليجد عندهم نهار, و هذه الملاحظة مستحيلة لأن العرب فى زمن النبى لم يعرفوا النقل السريع.
فكيف بالقرآن فى زمن النبى يذكر أن هناك مشارق و مغارب, ليقول لنا بان الشمس فى حالة شروق و غروب مستمرين, فاصبح لكل نقطة على سطح الأرض مشرق و مغرب, فسبحان من علم النبى صلى الله عليه و سلم.
السؤال الثالث
ما هو المستقر المذكور فى الآية, و هل الشمس منذ خلقها الله الى الآن لم تستقر و لا مرة و هى تجرى الى مستقرها المذكور فى الآية, أم أنها استقرت مرات قبل ذلك, و هى الآن تجرى الى مستقر جديد و ربما يكون الأخير, و هل لهذا المستقر علاقة بطلوع الشمس, و هل هناك اسباب قد تجعل الشمس ذات الحركة الدائبة تستقر,
هذا ما نتعرف عليه فى المشاركة القادمة باذن الله تعالىLast edited by أبو يوسف المصرى; 02-07-2010, 02:23 AM.
Comment
-
لا تحزني
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت السائله/السلام عليك ورحمه الله
اولا لا تحزني ولا تخافي من التعبير عما جال في صدرك من شك في مساله معينه ابينا ابراهيم عليه وعلي نبينا افضل السلام -وهو افضل منا واقرب لله شك في مساله مسلم بها في احياء الموتي ولم ياخذه الله لذلك لان الله اراد لنا الايمان عن يقين واقتناع وقد اخبر النبي من بعض اصحابه انهم احيانا تراودهم الوسوسه حتي تصل الي ذات الله فلم يؤخذ عليهم وانما هم مؤمنين فلا تحزني.
ثانيا مساله سجود نسبي لا ندري طريقه فكلا قد علم صلاته وتسبيحه فمثلا قد نجد ان الاوراق تتحرك قد نظنها حركه عاديه وقد تكون هي طريقتها التي علمها الله لها لصلاته ومستقر الشمس وارد وباقوال علماء الفلك وقد يكون هو نهايتها وهذا كائن لا محاله والله اعلم
Comment
-
هداك الله يا توونسى
فكوبرنيك منذ خمسمائة عام عرف جزء من الحقيقة و غاب عنه الكثير كما أخطأ فى بعض ما قال
و يبدو أنه بالفعل ذنب برامج التعليم المتخلفة التى تتابعها
{يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ }الروم7
Comment
Comment