السلام عليكم
حينما نتأمل معايير الدين وطريقه مخاطبته لمخالفيه عندما خاطب مشركي قريش وجادلهم في أصنامهم وازدرى آلهتهم وعاتبهم على التمسك بعقائد الأسلاف والأجداد دونما استخدام لعقولهم والتعجب من عبادة أصنام لا تنفع ولا تضر وأنها لا تدفع الضر عن نفسها ولا عن من يستنجد بها وبعد أن نتأمل في هذه المعايير الدينية نجد التشابه الكبير بين مشركي قريش وبين متديني عصرنا..!!
وحينما نتأمل قول الله تعالى : ( قالوا بل وجدنا آبائنا كذلك يفعلون ) نجد قول متديني عصرنا هو ( بل وجدنا أسلافنا كذلك يفعلون) إذا التشابه واضح في ردة الفعل تجاه التغيير والتفكر في النصوص المتوارثه وأيضا عندما نتأمل قول الله تعالى : ( إنا وجدنا آبائنا على أمه وإنا على آثارهم مقتدون) وحينما ننظر في حال متديني عصرنا نجد ردهم عندما يجادهم أحد ويدعوهم باستخدام العقل وترك اسر النصوص يكون الرد: ( إنا وجدنا أسلافنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) وأيضا قوله تعالى (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ) وهنا نجد تشابه كبير للمتعصبين للدين وعندما تضيق بهم الحيل والحجه في مواجهه الشبهات حول الدين يكون ردهم ( وقالوا مهما تأتينا من شبهه لتفتننا بها فما نحن لك بمؤمنين ) ! !!!
إذا فالمعايير التي كان يستخدمها الدين في دحض المشركين أصبحت الآن تنطبق على الدين نفسه ..!!!
بل وصل التشابه إلى حد كبير إلى النقاش العقدي حيث يقول الله تعالى : ( قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ) إذا فالمعايير هنا في دحض الأصنام والآلهه هو سماع الدعوة وإجابتها وهذه الاية تطابق حالنا وحال ديننا .
وكم كان إزدراء الأصنام من قبل المؤمنين بالله بمجرد أنها لا تنفع ولا تضر وأيضا لا تحمي نفسها من الأذى ونجد ذلك مطابقا لحالنا فمثلا نجد أن المصاحف أهينت وحجر الكعبه الأسود قد سرق من قبل القرامطه ولم نرى عقوبه عليهم كالطير الابابيل وغيرها وأيضا القرامطه ارتكبوا القتل عند الكعبه فما شفعت الكعبه للقتلى شيئا ولم تنفعهم وأيضا نرى من يسب الدين ويهين الدين فما رأينا عقوبة تنزل عليه من السماء فورا وهذا يطابق ما كان يعتقد عليه مشركي قريش من ان من يتعرض لأصنامهم يكون عرضه للأذى فالاعتقاد متشابه إلى حد كبير بين جاهليه قريش وعصرنا.
إذا فحالنا وحال مشركي قريش واحد تقريبا فهم متمسكون بعقائد قديمه لا يحيدون عنها ونحن كذلك نفعل نفس الشيء وأيضا أصبحت الآيات التي كانت موجهه ضد قريش تنطبق على حالنا وواقعنا وكأننا أخذنا دور كفار قريش والمفكرين أخذوا دور الأنبياء والرسل..!!!
حينما نتأمل معايير الدين وطريقه مخاطبته لمخالفيه عندما خاطب مشركي قريش وجادلهم في أصنامهم وازدرى آلهتهم وعاتبهم على التمسك بعقائد الأسلاف والأجداد دونما استخدام لعقولهم والتعجب من عبادة أصنام لا تنفع ولا تضر وأنها لا تدفع الضر عن نفسها ولا عن من يستنجد بها وبعد أن نتأمل في هذه المعايير الدينية نجد التشابه الكبير بين مشركي قريش وبين متديني عصرنا..!!
وحينما نتأمل قول الله تعالى : ( قالوا بل وجدنا آبائنا كذلك يفعلون ) نجد قول متديني عصرنا هو ( بل وجدنا أسلافنا كذلك يفعلون) إذا التشابه واضح في ردة الفعل تجاه التغيير والتفكر في النصوص المتوارثه وأيضا عندما نتأمل قول الله تعالى : ( إنا وجدنا آبائنا على أمه وإنا على آثارهم مقتدون) وحينما ننظر في حال متديني عصرنا نجد ردهم عندما يجادهم أحد ويدعوهم باستخدام العقل وترك اسر النصوص يكون الرد: ( إنا وجدنا أسلافنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ) وأيضا قوله تعالى (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ) وهنا نجد تشابه كبير للمتعصبين للدين وعندما تضيق بهم الحيل والحجه في مواجهه الشبهات حول الدين يكون ردهم ( وقالوا مهما تأتينا من شبهه لتفتننا بها فما نحن لك بمؤمنين ) ! !!!
إذا فالمعايير التي كان يستخدمها الدين في دحض المشركين أصبحت الآن تنطبق على الدين نفسه ..!!!
بل وصل التشابه إلى حد كبير إلى النقاش العقدي حيث يقول الله تعالى : ( قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ ) إذا فالمعايير هنا في دحض الأصنام والآلهه هو سماع الدعوة وإجابتها وهذه الاية تطابق حالنا وحال ديننا .
وكم كان إزدراء الأصنام من قبل المؤمنين بالله بمجرد أنها لا تنفع ولا تضر وأيضا لا تحمي نفسها من الأذى ونجد ذلك مطابقا لحالنا فمثلا نجد أن المصاحف أهينت وحجر الكعبه الأسود قد سرق من قبل القرامطه ولم نرى عقوبه عليهم كالطير الابابيل وغيرها وأيضا القرامطه ارتكبوا القتل عند الكعبه فما شفعت الكعبه للقتلى شيئا ولم تنفعهم وأيضا نرى من يسب الدين ويهين الدين فما رأينا عقوبة تنزل عليه من السماء فورا وهذا يطابق ما كان يعتقد عليه مشركي قريش من ان من يتعرض لأصنامهم يكون عرضه للأذى فالاعتقاد متشابه إلى حد كبير بين جاهليه قريش وعصرنا.
إذا فحالنا وحال مشركي قريش واحد تقريبا فهم متمسكون بعقائد قديمه لا يحيدون عنها ونحن كذلك نفعل نفس الشيء وأيضا أصبحت الآيات التي كانت موجهه ضد قريش تنطبق على حالنا وواقعنا وكأننا أخذنا دور كفار قريش والمفكرين أخذوا دور الأنبياء والرسل..!!!
Comment