صديقي المؤمن بنظرية داروين هل تستطيع ان تجاوب على سؤالي......

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بوعابدين
    عضو
    • Mar 2010
    • 485

    #106
    أوووووووووووووووووووه
    أصبح التطويريون يعرفون الإسناد ويصححون ويضعفون
    هذا تقدم رهيب
    قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

    لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
    الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

    Comment

    • باحث/بصدق
      عضو
      • Jun 2009
      • 12

      #107
      مرحبا ً د.جلال

      على الرغم من وضوح بطلان نظرية داروين لقسم كبير من علماء الغرب حاليا .......
      أرجو أن توثق لنا كلامك .. لأنه كما لا يخفي عليكم فان كل الجامعات العلمية تدرس التطور ..

      بل هناك إحصائية في أمريكا تثبت أن نسبة من يؤمن من العلماء هناك بالخلق لا يتجاوز 5% ..

      ولعل هذا الرابط بفيد :

      (...)

      لنفترض إن نظريه داروين صحيحة في تطور الكائن الحي المستقل ولكن كيف تفسر وجود أعضاء تناسلية خارجية ذكرية في كائن حي مستقل تتناسب في شكلها وحجمها مع فتحة المهبل الأنثوي في كائن حي مستقل أخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      فمن أللذي اخبر الذكر ان يكون لنفسه عضو تناسلي خارجي يلائم مهبل الأنثى من يا ترى من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      ارجو ان تكون الردود واضحه ومختصره وعلميه.

      يجب أن نترك الكائنات المتقدمة الآن للإجابة علي هذا السؤال ، فقد ظهر التكاثر الجنسي منذ الكائنات البدائية،
      فنحن نتحدث عن كائنات بمستوى البكتيريا كانت تتكاثر لا جنسياً، ولكن طفرة التكاثر الجنسي أدت إلى ظهور كائن ليس مطابق تماماً للجيل السابق، بل نتيجة لصفات مشتركة من الأبوين بالإضافة إلى أنه حامل لطفرة التكاثر الجنسي.

      ولكن ما الذي ساعد في بقاء الكائنات التي تتكاثر جنسياً؟

      تلك الكائنات بالصفات الجديدة كانت مختلفة عن أبويها، وعن الكائنات المحيطة بها والتي كانت مطابقة للجيل السابق، وتكاثرها جنسياً أدى لامتلاكها ميزات جديدة تساعدها على التطور بشكل أسرع وذلك عبر اختلاف الجيل الجديد عن سابقيه، فالانتقاء الطبيعي يعمل بالأساس على الإبقاء على النسل بالصفات الأفضل، مما

      يحتاج لهذا الاختلاف، كالقدرة على البقاء والاستفادة من الموارد المتاحة، لأن الكائنات الجديدة والتي تتكاثر جنسياً ستكون متكيفة أكثر وبشكل أسرع مع بيئتها بسبب

      عوامل الاختيار الطبيعي، وهي التي ستتكاثر بشكل أسرع وأوسع وتوثر الصفات المفيدة الجديدة إلى الأجيال القادمة..

      تحياتي



      الرابط يحتوى على صور إعلانية غير لائقة
      متابعة إشرافية
      مراقب 1

      Comment

      • بوعابدين
        عضو
        • Mar 2010
        • 485

        #108
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث/بصدق مشاهدة المشاركة
        مرحبا ً د.جلال



        أرجو أن توثق لنا كلامك .. لأنه كما لا يخفي عليكم فان كل الجامعات العلمية تدرس التطور ..

        بل هناك إحصائية في أمريكا تثبت أن نسبة من يؤمن من العلماء هناك بالخلق لا يتجاوز 5% ..

        ولعل هذا الرابط بفيد :

        (...)



        يجب أن نترك الكائنات المتقدمة الآن للإجابة علي هذا السؤال ، فقد ظهر التكاثر الجنسي منذ الكائنات البدائية،
        فنحن نتحدث عن كائنات بمستوى البكتيريا كانت تتكاثر لا جنسياً، ولكن طفرة التكاثر الجنسي أدت إلى ظهور كائن ليس مطابق تماماً للجيل السابق، بل نتيجة لصفات مشتركة من الأبوين بالإضافة إلى أنه حامل لطفرة التكاثر الجنسي.

        ولكن ما الذي ساعد في بقاء الكائنات التي تتكاثر جنسياً؟
        المشكلة هنا أنك تحتاج لطفرتين وليس واحدة طفرة لذكر وطفرة لأنثى
        كما تحتاج لهدد كبير من الطفرات لكي تحدث تناسب بين الجنسين
        كما تحتاج أيضا لطفرة أخرى لكي تدل الجنسين على بعضهما
        كما أنك تحتاج لطفرات كثيرة لتوافق بين التكاثر الجديد و طريقة تكون الحيوان الناتج عن هذا التكاثر
        ملايين الطفرات والطفرات هذا معقول علميا

        تلك الكائنات بالصفات الجديدة كانت مختلفة عن أبويها، وعن الكائنات المحيطة بها والتي كانت مطابقة للجيل السابق، وتكاثرها جنسياً أدى لامتلاكها ميزات جديدة تساعدها على التطور بشكل أسرع وذلك عبر اختلاف الجيل الجديد عن سابقيه، فالانتقاء الطبيعي يعمل بالأساس على الإبقاء على النسل بالصفات الأفضل، مما

        هذا عري و سفاح فكري
        أنت تقصل وتفصل و تفصل بدون دليل علمي أم أنكم أصبحتم تؤمنون بالغيب
        والإنتقاء الطبيعي لم يقم أي دليل علمي حتى الآن على أنه يدفع لتكون كائن جديد مختلف بل كل مافي الأمر أنه يبقي الكائن الأفضل من بني جنسه

        يحتاج لهذا الاختلاف، كالقدرة على البقاء والاستفادة من الموارد المتاحة، لأن الكائنات الجديدة والتي تتكاثر جنسياً ستكون متكيفة أكثر وبشكل أسرع مع بيئتها بسبب

        أووووووووووه طفرة عشوائية تنتج عنها كل هذه النتائج الباهرة والمفيدة للكائن الحي هذه طفرة ذكية جدا هذه طفرة عاقلة أكثر منك ولو سألتها لقالت لك اخلقت من غير شيئ أم أنك انت الخالق .
        عوامل الاختيار الطبيعي، وهي التي ستتكاثر بشكل أسرع وأوسع وتوثر الصفات المفيدة الجديدة إلى الأجيال القادمة..

        القانون الوراثي يقول الصفات المكتسبة لا تورث
        استحو على وجوهكم وهاتو كلام يقاوم ولو دقيقة الا تستحون من هذا الخرف

        تحياتي
        أخيرا عليك بوضع مسند لكلامك فأنت تأتي بكلام لم يقله حتى الداروينيين أنت تصلح أن تكون مؤلف قصص خيال لا باحث
        قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

        لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
        الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

        Comment

        • باحث/بصدق
          عضو
          • Jun 2009
          • 12

          #109
          أنت تصلح أن تكون مؤلف قصص خيال لا باحث
          أن أحاور الدكتور جلال ، فمن فضلك قل خيرا أو لتصمت .

          Comment

          • بوعابدين
            عضو
            • Mar 2010
            • 485

            #110
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث/بصدق مشاهدة المشاركة


            أن أحاور الدكتور جلال ، فمن فضلك قل خيرا أو لتصمت .
            حسنا أعدك أن لا أتدخل وأدعك والدكتور جلال وأرجو أن تكون ندل له فأنا والله ارى أن الدكتور كثير عليك
            قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

            لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
            الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

            Comment

            • الاسلام يتحدى
              عضو
              • Feb 2010
              • 48

              #111
              بسم الله الرحم الرحيم

              الزميل العزيز باحث بصدق مرحبا بك وعسى ان تبحث بصدق عن الحق في هذا المنتدى الرائع , حيث يوجد به العديد من المواضيع التي تناقش كل ماقد يخطر ببالك وكل شك وتساؤل قد اشغل فكرك ... فهنا زملاء لك ذوو عقول رزينة وحجج راسخة وادلة عقلية ومنطقية ....... فعليك بالصبر والبحث وسعة الصدر ..
              ولاتغضب من احد ولاتغضب احد وخاصة اخي بوعابدين فاني احب هذا الرجل الفطري الذي يتكلم على سجيته وبنية طيبة وهو ذوو علم وافضل مني بكثير .
              .

              المشاركة الاصلية بواسطة الزميل باحث بصدق
              أرجو أن توثق لنا كلامك .. لأنه كما لا يخفي عليكم فان كل الجامعات العلمية تدرس التطور
              للاسف لاتوجد عندي احصائية دقيقه ولكن هي نتيجة توصلت اليها و خلاصة لقراءات عديدة للكثير من العلماء الذين اعلنوا خطاء وبطلان نظرية دارون .

              عزيزي هل تعلم لماذا يؤمن بعض العلماء بنظرية التطور ولماذا تدرس في جامعات الغرب ؟؟
              يقول الكثير منهم انه لا يوجد بديل حتى نؤمن به وندرسه لطلابنا !! يعني المسألة ليست مسالة اقتناع بالنظرية وانما مسالة خوفهم من الإيمان بقضية الخلق وبالتالي إعادة هيمنة الدين والكنيسة على المجتمع وهذه نظره فيها قصور شديد
              حيث انه بسبب محاربه الكنيسة للعلم فأن العلماء انخذوا موقفا سلبيا من قضية الخلق ولكن كان بالأحرى أن يبحثوا عن صحة الأديان الأخرى غير المسيحية وبعدها يؤمنوا أو يكفروا بقضية الخلق المذكورة في الأديان . فمثلا نحن المسلمون لم نؤمن بقضية الخلق (رغم معقوليتها منطقيا وعلميا ) إلا بعد إيماننا بالله وحده لا شريك له وإيماننا بصدق نبؤة محمد عليه الصلاة والسلام (الايمان المبني على ادله عقلية ونقلية وعلمية ) . فالمعادلة تكون كاتالي:


              المسلمون >>>>وجدوا براهين عقليه ونقلية وعلمية تثبت صحة الاسلام >>> امنوا بحقيقة الخلق المذكوره في الاسلام .

              نسبة من الغرب >> لم يجدو براهين عقلية وعلمية على صحة الدين المسيحي >>> امنوا بنظرية دارون لانه لايوجد بديل لها سوى حقيقة الخلق , الذي يرفضون الايمان به لانه سوف يعود بالكنيسة وهيمنتها ومعاداتها للعلم .

              والدليل ان بعض هؤلاء العلماء عندما عرض عليهم الاسلام بشكل علمي صحيح غير مشوه امنوا به وبحقيقة الخلق وتركوا دارون ونظريته التي كانت يوما الحل الوحيد لديهم .


              بل هناك إحصائية في أمريكا تثبت أن نسبة من يؤمن من العلماء هناك بالخلق لا يتجاوز 5%
              هذه احصائيه قديمه قبل أكثر من عشرين سنه ... أي قبل الاكتشافات الحديثة التي زعزعت نظريه دارون.

              وحتى ان كانت هذه النسبة صحيحة فكثيرمن المؤمنين بنظرية دارون امنوا بها للاسباب التي ذكرتها قبل قليل .



              يجب أن نترك الكائنات المتقدمة الآن للإجابة علي هذا السؤال
              صدقني سواء اتجهنا الى اسفل القائمه او الى اعلاها يظل السؤال قائما ومن غير اجابة




              فقد ظهر التكاثر الجنسي منذ الكائنات البدائية،
              فنحن نتحدث عن كائنات بمستوى البكتيريا كانت تتكاثر لا جنسياً، ولكن طفرة التكاثر الجنسي أدت إلى ظهور كائن ليس مطابق تماماً للجيل السابق، بل نتيجة لصفات مشتركة من الأبوين بالإضافة إلى أنه حامل لطفرة التكاثر الجنسي.

              ولكن ما الذي ساعد في بقاء الكائنات التي تتكاثر جنسياً؟

              تلك الكائنات بالصفات الجديدة كانت مختلفة عن أبويها، وعن الكائنات المحيطة بها والتي كانت مطابقة للجيل السابق، وتكاثرها جنسياً أدى لامتلاكها ميزات جديدة تساعدها على التطور بشكل أسرع وذلك عبر اختلاف الجيل الجديد عن سابقيه، فالانتقاء الطبيعي يعمل بالأساس على الإبقاء على النسل بالصفات الأفضل، مما

              يحتاج لهذا الاختلاف، كالقدرة على البقاء والاستفادة من الموارد المتاحة، لأن الكائنات الجديدة والتي تتكاثر جنسياً ستكون متكيفة أكثر وبشكل أسرع مع بيئتها بسبب

              عوامل الاختيار الطبيعي، وهي التي ستتكاثر بشكل أسرع وأوسع وتوثر الصفات المفيدة الجديدة إلى الأجيال القادمة..

              [/

              اولا : زميلي باحث بصدق هذا التخمين لا يجيب على سؤالي الخاص بالذكر والانثى
              ثانيا : زميلي باحث بصدق اعتقد انك مضطر لذكر دليلك على ماسبق من كلام لانه (مع احترامي لشخصك) عبارة عن تخمينات بعيدة كل البعد عن العلم والعقلانية .


              تحياتي ودمتم سالمين






              {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

              Comment

              • طارق التميمي
                عضو
                • Mar 2010
                • 29

                #112
                اقتباس من ناصر التوحيد: عن وهب بن منبه قال أمر نوح بأن يحمل من كل زوجين إثنين فقال رب كيف أصنع بالأسد والبقرة وكيف أصنع بالذئب والعناق وكيف أصنع بالحمام والهرة قال يا نوح من ألقى بينهم العداوة قال أنت يا رب قال فإني أؤلف بينهم حتى يتراضوا
                محاولة نقض الحديث - حتى وإن كان مرسلاً - بمجرد خبر هو أمر غير معهود، لم يسبقك بهذا أحد فيما أعلم!
                أما وهب بن منبه الذي اعتمدت على خبره فقد جاء في سير أعلام النبلاء أن" روايته للمسند قليلة وإنما غزارة علمه في الإسرائيليات ومن صحائف أهل الكتاب "
                وقد روى أخباراً تقشعر لها الأذهان. خذ على سبيل المثال: " عن وهب بن منبه، قال: إن بختنصر مسخ أسداً فكان ملك السباع، ثم مسخ نسراً فكان ملك الطير، ثم مسخ ثوراً فكان ملك الدواب. وكان مسخه سبع سنين، وقلبه في ذلك كله قلب إنسان، وهو في ذلك كله يعقل عقل الإنسان، وكان ملكه قائماً. ثم رده الله إلى بشريته، ......." هذه طفرات متتالية لا غاية لها ولا مبرر.أنظر كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري

                Comment

                • اخت مسلمة
                  محاور
                  • Nov 2005
                  • 6338

                  #113
                  ما الذي تناقش فيه هنا بالضبط ياطارق...؟؟
                  أنظر لمداخلتك الأخيرة وأعلمنا ماهذا " التطور " الحواري الذي بلغته بدءا من تأييدك لبائد فرضية داروين , مرورا بروابطك ذات " الحمل الكاذب " , مرورا بالطبع بعقدتك كمحامي عام " للفويسقات " , وصولا الى نقض أسانيد ومتون وتصنيف أحاديث والنظر والتدبر في الاسرائيليات ..!!!!!

                  أكمل أكمل على بركة الله
                  متابعون ..(:

                  تحياتي للموحدين
                  أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                  وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                  Comment

                  • طارق التميمي
                    عضو
                    • Mar 2010
                    • 29

                    #114
                    اقتباس من جلال: الاحتمال الثاني وهو إن كلاهما تطور ...كل منهما سوف يحاول اللحاق بالأخر ... يعني لو فرضنا لحجم وشكل المهبل بالرقم , -1- وفرضنا لحجم وشكل العضو التناسلي الذكري بالرقم -2- فأن المهبل سوف يتطور ليلاءم حجم وشكل العضو التناسلي الذكري ويحاول الوصول للرقم- 2- وفي نفس الوقت العضو التناسلي الذكري يتطور [COLOR="red"]ويحاول [/COLOR]الوصول للرقم- 4- لكي يلاءم حجم وشكل المهبل الذي يحاول الوصول للرقم -2- أي العملية عبارة عن تناسب وبالتالي لن يلتقيا أبدا ..... يعني عندما كان حجم وشكل المهبل -1- ولنفترض انه في لحظاته الاخيره(حتى لا يقول قائل ان هذه العلميات تستغرق أزمنة طويلة) قبل ان يصبح-2 - او لنفترض انها نجحت في الوصول الى الرقم -2 - ولكن لم يتكون لحد الان الجين المكون للرقم - 2 - , في كلا الافتراضين يكون الجين المورث إلى الذرية الاناث هو الجين المكون للمهبل -1 - يعني تولد الذرية الإناث حاملين المهبل -1- وفي نفس الوقت أصبحت الأم الان حاملة المهبل -2- ]- يعني حسب قانون البقاء للاصلح يجب ان تبقى الام وتختفى الذرية الاناث وينقرض النسل !!.... ويزداد التعقيد وتذهب البقية الباقية للعقلانيه التي يدعون , عندما ندخل الذكر في المعادلة فلو فرضنا ان الذكر نجح في الوصول الى -4- وتكون بعدها الجين المكون للرقم -4- بشكل سريع وبعدها ورث ذلك للابناء بينما الاناث في الجهة الاخرى لازالت لم تورث الجين -2- الى الذرية الاناث !! اي اصبح الجيل الجديد من الاناث يحمل مهبل-1- والجيل الجديد من الذكور يحمل العضو التناسلي -4- وبالتالي اصبح التطور لدى الجيل الجديد - المعادلة والملاحقه والتناسب- اكثر استحالة ؟؟

                    ربما ظننت أن علماء الإحياء التطورية أغبياء جداً وأنك تتميز بمستوى I.Q يؤهلك للاستخفاف بجهودهم البحثية وفضح خَطَلهم ببضع قفزات جدليه. الحقيقة أن كل ما حققته تلك القفزات هو اغتيال مفهوم التفكير النظمي System Thinking.
                    نظرت إلى مسألة تطور العضو للذكر كحدث مستقل عن تطور العضو للأنثى وكأنما كل من الحدثين يقع على حده (في نظام مغلق) ثم يحاول اللحاق بالتطور لدى الآخر! وكذلك فعل بعض أفراد الجَوْقَة المصاحبة.
                    من أهم الفوارق بين الكائن الحي والكيان الجامد قدرة الأول على الإدراك وعلى التفاعل مع المدركات. ومن أشكال التفاعل أن يتأثر ويؤثر في مكونات البيئة من خلال مبدأ التغذية العكسية (Feedback) (1). وكما قد لا يخفى على البعض فإن مبدأ التغذية العكسية (والذي يطلق عليه أحيانا اصطلاح Cybernetics) يظهر في جميع نواحي الحياة وقد يعمل في ظرف زمني قصير كما قد يعمل على مدى فترات زمنية طويلة. ومن الأمثلة على الحالة الأولى ما شوهد (معملياً) من تحول بعض الذكور عند صنف من الأسماك إلى إناث عندما تصبح نسبة الذكور أكثر من اللازم، كما حدوث العكس عند انعكاس النسبة(2).
                    وكما أن الكائن في سعيه للبقاء والتكاثر يمر بتحولات تطورية مختلفة ليتلاءم مع بيئته فمن الطبيعي أن يمر كل من الذكر والأنثى من أي صنف بتحولات من نواحي مختلفة بما في ذلك النواحي الجنسية لكي يتلاءم كل منهما مع الآخر حيث إن كل منهما هو جزء من مكونات النظام الأيكلوجي (Eco System). ويلعب مبدأ التغذية العكسية ،الملازم للتفاعل المستمر بين الطرفين، دور المنظم للتحولات عند الطرفين أثناء حدوثها التدريجي (وليس عند نهاية التحول هنا أو هناك حسب تفكيرك ) مما يؤدي إلى التلاؤم والتناسق المستمر في عمليات التحول. هذه الظاهرة تدعى التطور المزدوج أو التبادلي (COEVOLUTION). ويمكن تعريف هذا النوع من التطور بأنه الآلية التي من خلالها يؤثر كائنان (أو أكثر) بشكل تبادلي ومستمر على عملية التطور عند كل منهما. بهذا الأسلوب تشكل العضو التناسلي عند الذكر والأنثى. فالعملية لا تنطوي على أن التطور عند الذكر يلاحق التطور عند الأنثى أو العكس بشكل انفصالي Discrete حسب تفكيرك وإنما يعني تطور متزامن Simultaneous عند الطرفين.
                    ومع أن تفاصيل عمل آليات التطور المزدوج مازالت تحت الدراسة من قبل العلماء في العديد من الجامعات(3)، إلا أن الشواهد تؤيد حدوثه كنتيجة للتفاعلات بين الأصناف والتي تشمل الأنماط التالية(4):
                    1. العلاقة بين المفترس والفريسة (أو بين الطفيلي والمضيف)،
                    2. العلاقة بين الأصناف المتنافسة (5)،
                    3. علاقة المصالح المشتركة (Mutualistic) بين الأصناف (ويدخل في هذا تطور الأعضاء التناسلية عند الذكر والأنثى)

                    ولهذا فإني أجد من الغريب أن تهتم فقط بشأن التلاؤم بين الأعضاء التناسلية وتغفل الظاهرة الأكبر (الأم) وهي التلاؤم بين الأصناف و النظام الكلي للبيئية بما يشمل ذلك من ضرورة تلاؤم تطور كائن مع تطور كائن آخر (من نفس الصنف أو من أصناف أخرى) إذا كانت العلاقة بينهما تستلزم ذلك.
                    والجدير بالذكر أن دراسة هذه الظاهرة تؤدي إلى تحقيق العديد من المنافع في المجال الطبي (6) ومجال الثروة الزراعية (7).

                    هذا التناغم والانسجام الحميمي المذهل بين خصائص الأصناف وخصائص البيئات التي تقطنها من الجدير أن يكون مصدر إلهام ومحفزاً للتعمق والتوسع في دراسة الطبيعة ولكنك للأسف لا تجد نصاً تراثياً ينوه بالعلاقة بين الأحياء وبيئاتها مع أن الكثير من صغائر الأمور كانت محل الاهتمام إلى حد المبالغة !
                    لقد اجتهدت في البحث عن مثل هذا النص فوجدت تصنيفات للكائنات حسب خبثها أو خيرها، فهذه أصناف فواسق وهذا صنف نجس وهذا صنف يعتبر شيطان إذا كان لونه أسود بهيم وهذا صنف يقطع الصلاة وهذا لا يقطع الصلاة وهذا إذا صاح فقد رأى شيطاناً وهذا إذا صاح فقد رأى ملكاً وهذا مربوط بنواصيه الخير وهذا مسخ لأنه لا يحب لبن الإبل!
                    وأفضل ما وجدت ثلاثة نصوص فيها إشارة إلى نواحي شكلية. أحدها ينظر إلى بيت العنكبوت كمثال على سوء الاختيار . والثاني يذكر أنواع بيوت النحل "وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون" من غيرإشارة إلى أو تلميح عن علاقة المصالح المشتركة بين النحل والزهور حيث يقوم النحل بنشر حبوب اللقاح بينها مقابل الحصول على ما يقتات به من الرحيق (8)، ولهذا فهو يختار مواقع سكناه بجوار البقاع المزهرة.
                    أما النص الثالث فيلفت النظر إلى مظهر الجمل "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت". ولا أعتقد أن أحداً في التاريخ كان لديه الاستعداد للاستجابة لهذه المناشدة بالعمق الذي توافر لتشالرز دارون. غير أن أبا الدراوين لم يكن في متناول ذهنه ناقة فتناول الزرافة بالتأمل والتفكير الثاقب. ثم أبحر به التأمل إلى حيث كان عليه أن يبحر.
                    وكذلك، لا يوجد نص يبين ولو بقليل من التفصيل كيف جاءت هذه الأصناف العديدة من الكائنات؟
                    النصوص القرآنية والأحاديث تخبرنا أن آدم خُلق من طين ولم يصبح كائناً حياً حتى نُفخت فيه الروح وأن زوجه فيما بعد خرجت من أحد أضلاعه. فهل خُلقت هذه الملايين من الأصناف أيضاً من طين ثم نُفخت فيها الروح وبعد ذلك هبطت بها الملائكة لتوزعها في أنحاء المعمورة على البيئات المناسبة لتصميمها؟ أليس الأرقى والأكثر مباشرة أن تكون الأصناف قد انبثقت من بيئاتها؟
                    إلا يعني السكوت عن هذه المواضيع أنها شأن أرضي وأن البحث في أصول الأصناف وخصائصها متروك للبشر كسائر أسرار الطبيعة التي اكتشفها الإنسان؟ لا مبرر لكل هذا العداء لفكرة التطور.
                    ـــــــــ
                    (1)

                    (2)

                    (3) مثال على هذه الدراسات:

                    (4)

                    (5) مثال على ذلك:


                    (6) مثال على ذلك :

                    (7)

                    (8)
                    http://biology.clc.uc.edu/Courses/Bi...oevolution.htm
                    Last edited by طارق التميمي; 05-06-2010, 05:19 AM.

                    Comment

                    • طارق التميمي
                      عضو
                      • Mar 2010
                      • 29

                      #115
                      اقتباس من جلال: اما الاحتمال المنطقي والعقلي فهو ان المهبل والعضو الذكري التناسلي قد خلقا في اتم وادق حجم وشكل وافضل تلاءم بينهما منذ اللحظه الاولى ...(نهاية مداخلة # 78)
                      اقتباس من ناصر التوحيد: اما انت ومن على شاكلتك فلا نرى عندكم جوابا .. (مداخلة # 85)
                      اقتباس بوعبدين: نعم سنطالبكم بالدليل دائما....... فنحن أصحاب الدين الخاتم (مداخلة # 90)
                      اقتباس بوعبدين: المشكلة يا أخي cactus أنهم يبنون عقائدهم على أمور يجهلونها ........... لكن هذه عقيدة كيف تبنيها على مالا تفهمه
                      حسنا مادمتم قد بنيتم عقيدتكم على ما تفهمون (وليس من خلال التوارث)، ومادامت هذه العقيدة تحمل الجواب الشافي والنهائي (الخاتم)، فأخبرونا ماهي بالضبط اللحظة الاولى التي أشار إليها جلال في الاقتباس أعلاه؟
                      هل هي لحظة تصنيع جسد آدم من الطين؟ أم لحظة تفرع حوى من ضلع آدم؟ أم لحظة أكل آدم وحوى من الشجرة المحرمة؟ " فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشجرة" (الأعراف 22)
                      وبودي أيضا لو أعلم لماذا سمى القرآن الأعضاء التناسلية "سَوْآتُهُمَا " مع أن الله هو الذي صممها " في اتم وادق حجم وشكل وافضل تلاءم " حسب تعبير جلال ومع أنها أدوات التكاثر التي سوف تؤدي في النهاية إلى تحقيق غاية التباهي حسب الحديث "تناكحوا تناسلوا أباهي بكم الأمم يوم القيامة "
                      حسب تفسير الجلالين " وسمي كل منها سوأة لأن انكشافه يسوء صاحبه ". كيف يسوء أي منهما أن يرى الآخر ذلك التصميم الذي أبدعه الخالق؟ وكيف كانت الأعضاء غير قابلة للرؤية قبل الأكل من الشجرة (حسب تفسير بن كثير)؟
                      ولو لم يأكلا من الشجرة ولم يريا أعضائهما فكيف كان من الممكن أن يستخدماها في التناسل؟
                      Last edited by طارق التميمي; 05-07-2010, 04:00 AM.

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #116
                        الله عز وجل خلق آدم كاملا لحظة خلقه و كذلك حواء كاملة لحظة خلقها و هل كون الاعضاء التناسلية اعضاء تكاثر يجعل العري ميزة او فضيلة فآدم و حواء عليهما السلام من اهل الحياء و ليسوا من عرايا اوروبا حتى يفتخرون بالمشي مكشوفين و هما لم يخجلا من بعضهما لكنهما خجل من أن يراهما أحد ؟؟؟؟؟؟؟
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #117
                          هناك سوءات العقل أيضا .. والعقل هو مناط التكليف وبه كرم الانسان على باقي المخلوقات الحية وأعظم ميزة تميز بها ...!!
                          وهناك سوءات الفكر والفهم , وهما أيضا من لوازم التعامل مع هذا الدين ولهما الأهمية الكبيرة جدا , لكن يمكن أيضا أن يكون لهما سوءات ...!!

                          وسع مداركك قليلا .. ولاتبقى داخل فكرك الضيق وفهمك المحاصر..

                          تحياتي للموحدين
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • باحث/بصدق
                            عضو
                            • Jun 2009
                            • 12

                            #118
                            مرحبا د.جلال ، أشكرك علي ترحيبك ولهجتك التي تبعث في النفس القبول .( أنا أحاول اختيار محاوريني بدقة) .

                            ن توثق لنا كلامك .. لأنه كما لا يخفي عليكم فان كل الجامعات العلمية تدرس التطور
                            للاسف لاتوجد عندي احصائية دقيقه ولكن هي نتيجة توصلت اليها و خلاصة لقراءات عديدة للكثير من العلماء الذين اعلنوا خطاء وبطلان نظرية دارون .
                            تصحيح بعض الأشياء في نظرية داروين لا يهدم نظرية التطور ، فالعلم في تطور والآن يوجد نظرية التطور الحديثة حيث تعتمد علي الإكتشافات الجديدة .

                            عزيزي هل تعلم لماذا يؤمن بعض العلماء بنظرية التطور ولماذا تدرس في جامعات الغرب ؟؟
                            يقول الكثير منهم انه لا يوجد بديل حتى نؤمن به وندرسه لطلابنا !! يعني المسألة ليست مسالة اقتناع بالنظرية وانما مسالة خوفهم من الإيمان بقضية الخلق وبالتالي إعادة هيمنة الدين والكنيسة على المجتمع وهذه نظره فيها قصور شديد
                            حيث انه بسبب محاربه الكنيسة للعلم فأن العلماء انخذوا موقفا سلبيا من قضية الخلق ولكن كان بالأحرى أن يبحثوا عن صحة الأديان الأخرى غير المسيحية وبعدها يؤمنوا أو يكفروا بقضية الخلق المذكورة في الأديان . فمثلا نحن المسلمون لم نؤمن بقضية الخلق (رغم معقوليتها منطقيا وعلميا ) إلا بعد إيماننا بالله وحده لا شريك له وإيماننا بصدق نبؤة محمد عليه الصلاة والسلام (الايمان المبني على ادله عقلية ونقلية وعلمية ) . فالمعادلة تكون كاتالي:

                            المسلمون >>>>وجدوا براهين عقليه ونقلية وعلمية تثبت صحة الاسلام >>> امنوا بحقيقة الخلق المذكوره في الاسلام .

                            نسبة من الغرب >> لم يجدو براهين عقلية وعلمية على صحة الدين المسيحي >>> امنوا بنظرية دارون لانه لايوجد بديل لها سوى حقيقة الخلق , الذي يرفضون الايمان به لانه سوف يعود بالكنيسة وهيمنتها ومعاداتها للعلم .
                            بالنسبة لأن يكون العلماء (الذين أفنوا حياتهم في العلم) يكتمون خطأ نظرية التطور لأسباب ايديولوجية ، فهذه فرضية بعيدة جدا ، فالعلماء لايبنون مواقفهم بهذه الطريقة، اذا لم تصح هذه فتلك. بامكانهم ان يقولو: نحن لانعلم! وهم بالفعل يقولون لانعلم فيما يتصل بكثير من الظواهر او الاسئلة التي لانعرف اجابتها.

                            كما ان هناك فرضيات اخرى بديلة للتطور غير الخلق مثل فرضية التطور من الفضاء.

                            وفيما أعلم أن الكنيسة أصبحت لا تري تعارض بين الخلق والتطور.


                            صدقني سواء اتجهنا الى اسفل القائمه او الى اعلاها يظل السؤال قائما ومن غير اجابة
                            هنا معقل الفرس ، فعندما ننظر للشئ بعد أن مضي عليه ملايين السنين ، فبلغ من التعقيد مع الوقت ما بلغ ، فنحكم عليه كأنه وجد هكذا سيعطي ذلك حكم خاطئ .


                            التكاثر الجنسي موجود حتى في الخلايا الاحادية ، ففي :

                            * البكتريا ، يحدث نوع من الاقتران بين السلالات المختلفة من البكتريا في نفس النوع، وهنا نجد الخلايا الحاوية على عامل الخصوبة F-factor محتوية على زوائد بروتوبلازمية شعرية فتسلك سلوك الذكر حيث تسمى بالخلايا المعطية بينما لاتحوي الخلايا المستلمة على هذا العامل وتلك الزوائد الشعرية وعند حدوث الاقتران تعمل الزوائد الشعرية كجسر يربط بين الخلية المانحة والمستلمة. فهذا احد ابسط انواع الاقتران الجنسي في الكائنات الحية.

                            *البرامسيوم، نجد صورة اكثر تطوراً اذ يتصل كل برامسيوم من سلالتين مختلفتين ونفس النوع من جهة التجويف الفمي ، ومع مرور الوقت تتكون قناة اتصال، يحوي كل برامسيوم على نواتين كبيرة وصغيرة، تنحل النواة الكبيرة وتبقى الصغيرة وبعدها تنقسم انقساماً اختزالياً الى اربع نوى تنحل ثلاثة منها وتبقى واحدة، تنقسم النواة المتبقية انقساماً غير متساوٍ وتهاجر النواة الصغيرة من كل برامسيوم الى البرامسيوم الاخر خلال القناة وتتحد مع النواة الكبيرة. فهذا الاقتران يمثل صورة اكثر تطوراً من حالة البكتريا اذ تتكون في الحقيقة خلايا تناسلية بدائية الصورة تنتقل بين الكائنين. كما انه تكاثر "عذري" اذا صح التعبير .

                            ونلاحظ كيف كان اتجاه التطور في كون النويات التي تهاجر من جسم الكائن صغيرة الحجم ان هذه النويات ستتطور بحيث تصبح النطف في الكائنات الارقي كما ان النواة الكبيرة في ستصبح الخلايا الانثوية

                            * اللافقريات، نجد دودة الارض تتكاثر بطريقة "خنثية أو عذرية" اذ تحتوي كل دودة على كل من الخلايا الذكرية صغيرة الحجم وقابلة للحركة تهاجر من جسم الفرد الحي وخلايا انثوية كبيرة وغير متحركة غالباً. وعند حدوث الاقتران تعلو احدى الديدان الاخرى ولكن بصورة مقلوبة وتبدأ كل دودة بنشر نطفها على الدودة الاخرى وتجري باتجاه الخلية الانثوية وتستمر العملية هكذا لعدة ساعات.

                            * النحل والنمل ، نجد ان الخلية التي لاتخصب ينتج منها انثى بينما التي تخصب ينتج عنها ذكر
                            المهم حتى لانطيل استمرت عملية التطور والتخصص حتى وصلنا الى الشكل الموجود عند الانسان.

                            ملخص الكلام الذكر والانثى او بالحقيقة التكاثر الجنسي سبق ظهور الثدييات بفترة طويلة وهو يعود الى البدائيات مثل البكتريا ولم ينشأ الذكر قبل الانثى وهناك اراء علمية تقول ان اول انسان كان انثى

                            أعتذر عن الإنشغال بسبب الإمتحانات ، وشكرا لك د.جلال لقبولك الحوار (كنت أود أن أستفسر - ان لم يكن عندكم مانع - عن مجال تخصصكم )

                            تحياتي.

                            Comment

                            • طارق التميمي
                              عضو
                              • Mar 2010
                              • 29

                              #119
                              اقتباس من متروي: الله عز وجل خلق آدم كاملا لحظة خلقه و كذلك حواء كاملة لحظة خلقها و هل كون الاعضاء التناسلية اعضاء تكاثر يجعل العري ميزة او فضيلة فآدم و حواء عليهما السلام من اهل الحياء و ليسوا من عرايا اوروبا حتى يفتخرون بالمشي مكشوفين
                              لم يكن لمداخلتي السابقة علاقة بالعري أو الاحتشام. كان السؤال عن اللحظة التي خلقت فيها الأعضاء التناسلية كما أشار إليها صاحب الموضوع. هذه النقطة غير واضحة عندي فظننت أن من أسسوا إيمانهم على الفهم والبراهين العقلية (على حد تعبير البعض) قادرين على الإيضاح. ولكن النص القرآني المتعلق بهذه النقطة آثار بضعة تساؤلات. وهذا له علاقة وثيقة بالموضوع فإذا كان صاحب الموضوع يؤمن بأن علينا أن نٌعرض عن نظرية التطور ونطلب المعرفة في النصوص الدينية فلابد أن تكون هذه النصوص واضحة وتقدم ما يشبع الحاجة للمعرفة لكي تحقق هدف الهداية.
                              تأمل هذين النصين:
                              " فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين " (الأعراف 20)
                              " فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين " (الأعراف 22)
                              ولو قرأت ما في كتب التفسير حول هذين النصين فستلاحظ الآتي:
                              • التفاسير حول " ما ووري عنهما من سوآتهما " مختلفة ولكن بعض الأحاديث تفيد بان الأعضاء التناسلية قد أُخفيت حتى عن آدم وحواء في البداية! وهذا غريب لأن الغرض من هذه الأعضاء يحتم وضوحها! وكيف كانت الأعضاء غير قابلة للرؤية قبل الأكل من الشجرة ؟ حسب وهب بن منبه " كان عليهما نور لا ترى سوآتهما "! هل تفهم شيئاً من هذا ؟

                              • بعض الأحاديث الواردة في كتب التفسير تنقلك إلى جو أسطوري. أحدها يروي أن آدم صُدم عندما رأى أعضائه التناسلية " فلما وقع فيما وقع فيه من الخطيئة بدت له عورته عند ذلك وكان لا يراها فانطلق هاربا في الجنة فتعلقت برأسه شجرة من شجر الجنة فقال لها أرسليني فقالت : إني غير مرسلتك ......" (لم يأتي ذكر لرد فعل حواء على الموقف). المذهل حقاً هو كيف رجع إبليس إلى الجنة ليمارس التآمر والتضليل لآدم وزوجه وهو قد سبق إخراجه من الجنة حسب تسلسل الأحداث في سورة الأعرف؟ (طرده في الآية 11 وأكد الطرد في الآية 18 ). هناك أحاديث تعطي أجوبة مختلفة على هذا السؤال منها ما رواه وهب بن منبه : "دخل إبليس الجنة في فم الحية، وهي ذات أربع كالبُخْتِيَة من أحسن دابة خلقها الله تعالى بعد أن عرض نفسه على كثير من الحيوان فلم يدخله الجنة، فلما دخلت به الجنة خرج من جوفها إبليس، فأخذ من الشجرة التي نهى الله آدم وزوجه عنها، فوسوس لحواء أولا حتى أكلت منها، ثم أغوى آدم، وقالت له حواء: كل فإني أكلت منها، فلم تضرني، فأكل منها فبدت لهما سوآتهما، وحصلا في حكم الذنب، فقال الله لآدم: اهبط إلى الأرض التي خلقت منها، ولعنت الحية، وردت قوائمها في جوفها، وجُعِلت العداوة بينها وبين بني آدم، ولذلك أمرنا بقتلها". كيف يستطيع اختراق النظام الأمني للجنة والله لا يعزب عن علمه مثقال ذرة. وهناك من قال بما يفيد أن إبليس كان قادراً على الوسوسة بالرغم من طرده استناداً إلى الحديث "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم". *. وهذا التفسير في اعتقادي يحتاج إلى تفسير . السيناريو غير مقنع على الإطلاق.

                              • وصف الأعضاء التناسلية بـ " سوآتهما "! التعليل لاستخدام هذه اللفظة كما جاء في تفسير الجلالين هو أنه يسوء المرء انكشافها! اعتقد أن هذا التعليل يمثل وجهة نظر شخصية لصاحب التفسير ولهذا فلم يقل به بقية المفسرون. أن تخجل من انكشاف شيء لا يبرر وصفه بالسوء لاسيما إذا كان هذا الشيء قد خلقه الرب لأن في هذا عدم استحسان لما خلق. فاستخدام لفظة " سوآتهما " إذن لا ينسجم مع فكرة أن الرب صممه بإتقان وإبداع. قد يكون استخدام مثل هذا اللفظ مستحسناً أو ربما بليغاً منذ قرون ولكن لو أن أحداً استخدمه الآن في ورقة علمية أو مقال لاستهجن ذلك القراء. هل تعذّر العثور على عبارة أفضل؟ في اللغة الإنجليزية تستخدم العبارات:
                              " Reproductive Organs or Sexual Organs" لهذا الغرض. ومنها جاء التعريب "أعضاء تناسلية". وفي اعتقادي أن في هذا دلالة على أن القرآن كان يخاطب عصراً بعينه حسب ثقافته.

                              كيف يمكن للمرء أن يطلب المعرفة والفهم في نصوص غامضة تحتوي على ألفاظ بدائية ويرتبط بتفسيرها اختلافات وأحاديث ذات طابع أسطوري ؟
                              العضو (مؤمن) يقول – في مداخلة # 75 - أنهم (أي الجامعات الغربية) لا يريدون الاعتراف بفكرة الخلق "لأنه يجر إلى التعصب الديني كما يدعون". نفس الفكرة أعاد صياغتها جلال - في المداخلة # 111- ليقول أن العلماء يرفضون الإيمان بفكرة الخلق لأنه" سوف يعود بالكنيسة وهيمنتها ومعاداتها للعلم "!
                              الأكثر دقة وأمانة أن نقول بأن العلماء لم يجدوا في الكتاب المقدس ما يشبع الحاجة للمعرفة ويلامس العقل ولهذا يستمر البحث في مجال التطور ولا بأس إذا لم تتطابق نتائجه مع صيغة نظرية دارون.
                              ولعل من الخير للبشرية أن لا يقبل العلماء فكرة الخلق فلو فعلوا لتوقفت العديد من النشاطات البحثية. وفي هذا ضرر كبير . فكثير من الاكتشافات التي نفعت البشرية جاءت كنتائج لم تكن في الأصل مستهدفة.
                              ومن الواضح أيضا أن المشتغلين في رواية الحديث قديما لم يجدوا في النصوص الدينية الأصلية ما يرضي الرغبة الملحة للمعرفة فلجئوا إلى الإسرائيليات وإلى تأليف الأحاديث والأخبار. وهذا بلا شك أدى إلى نشر الأفكار الخرافية بين الناس والتي اكتسبت مع التكرار طابع المسلمات مما شتت الأذهان وحرفها بعيدا عن التفكير العلمي.


                              ــــــــــ
                              * http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/S...Option=FatwaId
                              Last edited by طارق التميمي; 05-12-2010, 11:53 PM.

                              Comment

                              • الاسلام يتحدى
                                عضو
                                • Feb 2010
                                • 48

                                #120
                                بسم الله الرحمن الرحيم


                                شكرا جزيلا اخي الحبيب ابو المنذر على المداخلة الرئعه واسف على تأخري في الشكر

                                الزميل طارق التميمي مرحبا بك

                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                ربما ظننت أن علماء الإحياء التطورية أغبياء جداً وأنك تتميز بمستوى I.Q يؤهلك للاستخفاف بجهودهم البحثية وفضح خَطَلهم ببضع قفزات جدليه. الحقيقة أن كل ما حققته تلك القفزات هو اغتيال مفهوم التفكير النظمي System Thinking
                                الزميل طارق :التفكير النظمي هو اساس الكلام الذي اعتمدت عليه في استنتاجي السابق , التفكير النظمي يركز على السبب الدائري اكثر من اعتماده على السبب الخطي . انظر الرابط الاول الذي احضرته انت ياطارق !


                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                نظرت إلى مسألة تطور العضو للذكر كحدث مستقل عن تطور العضو للأنثى وكأنما كل من الحدثين يقع على حده (في نظام مغلق) ثم يحاول اللحاق بالتطور لدى الآخر! وكذلك فعل بعض أفراد الجَوْقَة المصاحبة.
                                أبدا : كلامي كان واضح جدا وهو انه لو فرضنا ان كلا من العضو الذكرى والمهبل كل واحد منهما يتأثر بالأخر فسوف نصل لنتيجة مستحيلة . فكيف فهمت من كلامي هذا ان كل من الحدثين يقع على حده !!


                                وهنا يجب ان اذكرك ايضا ان الرابط الاول الذي احضرته عندما يتكلم على التطور المتبادل coevolution فهو يتحدث عن انه يتمثل بنوعين هما :
                                Arms Races سباق التسلح و Mutual Cooperation التعاون المتبادل , وكلاهما لا يمت لموضوعنا عن الاعضاء الجنسيه باي صله !!

                                حيث Arms Races هو التنافس بين الكائنات الحيه المفترسه والفريسه مثال عليه الذئب والغزال .
                                وMutual Cooperation مثال عليه هو مايحدث بين النبات والحشرات من منفعه متبادله .


                                الرجاء التركيز والتدقيق في المعلومات والروابط ياطارق .



                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                . ومن أشكال التفاعل أن يتأثر ويؤثر في مكونات البيئة من خلال مبدأ التغذية العكسية (Feedback)). وكما قد لا يخفى على البعض فإن مبدأ التغذية العكسية (والذي يطلق عليه أحيانا اصطلاح Cybernetics) يظهر في جميع نواحي الحياة وقد يعمل في ظرف زمني قصير كما قد يعمل على مدى فترات زمنية طويلة. ومن الأمثلة على الحالة الأولى ما شوهد (معملياً) من تحول بعض الذكور عند صنف من الأسماك إلى إناث عندما تصبح نسبة الذكور أكثر من اللازم، كما حدوث العكس عند انعكاس النسبة
                                هل تعلم ان كل التغذيات العكسية في جسم الانسان هي سلبية مثبطة . بينما التغديةالايجابية التصاعدية غير موجودة الا في حالات معدوده وهي حاله ولادة الجنين وحاله تخثر الدم وحاله نقل الايعاز العصبي عبرالعصب اما كل الانعاكسات الاخرى فهي سلبية (1) . وهذا بحد ذاته ينقض نظرية التطورالايجابيه التصاعدية !!



                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                ومن الأمثلة على الحالة الأولى ما شوهد (معملياً) من تحول بعض الذكور عند صنف من الأسماك إلى إناث عندما تصبح نسبة الذكور أكثر من اللازم، كما حدوث العكس عند انعكاس النسبة
                                اولا : يعترف العلماء حسب الرابط الذي احضرته انت انهم لايعلمون كيفيه حدوث هذا ؟ مارايك هل يقوم هذا النوع من السمك بتعداد الذكور والاناث وبعد ان يجد زيادة في عدد الذكور يقرر ان يتحول جزء من المواطنين الذكور الى اناث !!!
                                سبحان الله اين ذهب التفكير المنطقي ياطارق !! هذا اكبر دليل على وجود قوة خفية مدبره يازميلي

                                ثانيا : هذا ايضا ليس له علاقه بموضوعنا ياطارق ولا يصلح ان يكون دليلا على حدوث تطور للاعضاء التناسليه

                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                ويلعب مبدأ التغذية العكسية ،الملازم للتفاعل المستمر بين الطرفين، دور المنظم للتحولات عند الطرفين أثناء حدوثها التدريجي (وليس عند نهاية التحول هنا أو هناك حسب تفكيرك

                                حتى اثناء الحدوث التدريجي دعنا نفكر : يعني بدلا من استخدام ارقام كامله صحيحة دعنا نستخدم كسور
                                يعني النتيجه راح تكون ايضا مستحيله لان التغذية العكسية الايجابية ان كانت موجودة فسوف تؤدي للتلاحق لا محالة ولايمكن ان تنقض هذه التلازم بين التغذية العكسية الايجابية و التلاحق الا اذا نقضت التطور ياعزيزي


                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                فالعملية لا تنطوي على أن التطور عند الذكر يلاحق التطور عند الأنثى أو العكس بشكل انفصالي Discrete حسب تفكيرك وإنما يعني تطور متزامن Simultaneous عند الطرفين.

                                انا لم اقل انها تحدث بشكل انفصالي وانما بشكل متزامن وهذا التزامن هو الذي اعتمدت عليه انا في استنتاجي لتلك النتيجة المستحيلة : لو انا قلت انها تحدث بشكل انفصالي اذا لانتهى الموضوع لصالح نظرية التطور . ماذا بك ياطارق؟


                                المشاركة الاصلية بواسطة طارق التميمي
                                والجدير بالذكر أن دراسة هذه الظاهرة تؤدي إلى تحقيق العديد من المنافع في المجال الطبي
                                لايوجد فائده واحده لهذه الظاهره في جسم الانسان مثبته علميا ياعزيزي- حسب معلوماتي-






                                1-
                                Guyton, Arthur C. (1996) Textbook of Medical Physiology. 8th ed,
                                Philadelphia: W.B. Saunders .PP 7-9






                                تحياتي ودمتم سالمين




                                {فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

                                Comment

                                Working...