هذا الكلام لا يترك مجالا للشك أنك لم تكن مقتنعا (حتى في ذروة إقتناعك). وحتى إن وُجد من لم يفهم، فها أنت تصرح ولا تلمح:
نحن لا نطالبك - ولا نملك الحق - بأن تقول أنك مقتنع حين تضمر غير ذلك، ولكن نطالبك بوضع حججك على عدم إقتناعك - وهذا من حقنا.
مع ملاحظة أنني لا أوافقك فيما ذهبت إليه، ولكن فقط من مبدأ النزول عند حجة الخصم؛ لأثبت لك فسادها.". عليه، فهذه الثانية وقد تم إثبات فسادها.
ما هو الميزان الذي تريدنا ان نحكم به؟
ولكن المهم في الموضوع لا يمكن التحدث عن الحق والباطل إلا بوجود مصدر تشريعي أعلى. والمصدر التشريعي الاعلى في الاسلام هو القرآن الكريم. إذًا وجب البحث عن إجابة سؤالك في القرآن الكريم نفسه.
وهنا يجب علينا التوقف - هل إلى هنا، بيننا إتفاق؟
وهنا يجب علينا التوقف - هل إلى هنا، بيننا إتفاق؟
, و يقول الشيخ مصطفى العدوى :
فلا بأس .
Comment