بسم الله الرحمن الرحيم
احسست في المداخلات بلاتو كلام متداخل حول الحركة فاحببت ان اضع هنا تعريف موثق والزامي للجميع
من ثم ادرجها بما يسمى ببرهان الحركة على وجود الله.
تعريف الحركة :
فلسفياً :خروج الشيء من القوة إلى الفعل على سبيل التدرج.
ويتكون هذا التعريف من ثلاثة عناصر رئيسية هي :
أ ـ الخروج من القوة.
ب ـ إلى الفعل.
ج ـ على سبيل التدرج
فيزيائياً:هي حالة لجسم غير ثابت إما أن ينتقل من نقطة إلى أخرى.
او بأنها التغير المستمر في موضع الجسم بالنسبة لنقطة ثابتة
والمعادلة الفيزيائية للحركة :
S=VxT
حيث ان:
t:الزمن بالثانية.
V:السرعة متر/ثانية
s: الأزاحة بالمتر وهي كمية متجهة وكذلك السرعة
من ملاحظ انه لا يوجد فرق بين التعريف الفلسفي والفيزيائي للحركة عدا عن الزخرفة اللغويا واستخدامات للاصطلاحات لكِلا العلمين.
وقد طرح برهان الحركة من قبل الفيلسوف الالهي المؤلف للمنطق الارسطي ارسطو طاليس ونسق البرهان وكمله الفيلسوف صدر المتالهين الشيرازي وقد صُنِفَ البرهان من منظور طبيعي مدمج بقالب منطقي وصبَه بهذه المقدمات:
أ- الحركة تحتاج إلى محرك.
ب- الحركة والمحرك متزامنان، أي يستحيل انفكاكهما زمانياً.
ج- كلّ محرك إما أن يكون متحركاً وإما أن يكون ثابتاً.
د- كل موجود جسمي متغير ومتحرك.
هـ- التسلسل والدور في الأمور المترتبة غير المتناهية محال.
النتيجة:
تنتهي سلسلة الحركات إلى محرك غير متحرك. على أنّه لا يقصد أن الحركات في الزمان الماضي تنتهي إلى محرك غير متحرك، بل يقصد أنّ كلّ حركة في زمان حركتها مفتقرة إلى محرك، وهذا المحرك إمّا أن يكون ثابتاً أي ما وراء الطبيعة، وإمّا أن يكون متغيراً أي طبيعي، لكنه في نهاية الأمر ينتهي إلى محرك وراء الطبيعة في زمان الحركة.
واذا قيل ان البرهان لا يثبت واجب الوجود، بل يثبت فقط ما وراء الطبيعة؛ نقول كما قال صدر الدين، حيث قال: إنّ المتحرك لا يوجب حركة بل يحتاج إلى محرك غيره، والمحركات لا محالة تنتهي إلى محرك غير متحرك أصلاً؛ دفعاً للدور والتسلسل، وهو لعدم تغيره, وبراءته عن القوّة والحدوث واجب الوجود, أو وجه من وجوهه .
نقلاً من افاق عن كتاب الحكمة المتعالية الجزء 6 الصفحة 42-43
ومن الضريف في هذا الصدد ان علماء الفيزية الحديثة قاطبة مجمعين الى ان الكون في حالة توسع وان خارج الكون لا شئ ولا وجود فهنا السؤال ما هو الالية للانتقال من حالة اللا وجود الى الوجود وكيف تم نقض العدم وتوسيع دائرة الوجود قد يقال تلقائيا اي من ذاتهً قلنا محال اولاً لان هناك حركة والحركة تحتاج الى محرك كما اسلفنا ثانياً, فيها اجتماع النقيضين فهنا اجتماع الوجود والعدم في موضوع واحد وهذا محال. وقد يقال ان هناك وجود ما بين الا وجود الى الوجود قلنا البين على من ادعى.
والان ارجو من الاخوة الكرام التعليق وخاصة بلاتو..
احسست في المداخلات بلاتو كلام متداخل حول الحركة فاحببت ان اضع هنا تعريف موثق والزامي للجميع
من ثم ادرجها بما يسمى ببرهان الحركة على وجود الله.
تعريف الحركة :
فلسفياً :خروج الشيء من القوة إلى الفعل على سبيل التدرج.
ويتكون هذا التعريف من ثلاثة عناصر رئيسية هي :
أ ـ الخروج من القوة.
ب ـ إلى الفعل.
ج ـ على سبيل التدرج
فيزيائياً:هي حالة لجسم غير ثابت إما أن ينتقل من نقطة إلى أخرى.
او بأنها التغير المستمر في موضع الجسم بالنسبة لنقطة ثابتة
والمعادلة الفيزيائية للحركة :
S=VxT
حيث ان:
t:الزمن بالثانية.
V:السرعة متر/ثانية
s: الأزاحة بالمتر وهي كمية متجهة وكذلك السرعة
من ملاحظ انه لا يوجد فرق بين التعريف الفلسفي والفيزيائي للحركة عدا عن الزخرفة اللغويا واستخدامات للاصطلاحات لكِلا العلمين.
وقد طرح برهان الحركة من قبل الفيلسوف الالهي المؤلف للمنطق الارسطي ارسطو طاليس ونسق البرهان وكمله الفيلسوف صدر المتالهين الشيرازي وقد صُنِفَ البرهان من منظور طبيعي مدمج بقالب منطقي وصبَه بهذه المقدمات:
أ- الحركة تحتاج إلى محرك.
ب- الحركة والمحرك متزامنان، أي يستحيل انفكاكهما زمانياً.
ج- كلّ محرك إما أن يكون متحركاً وإما أن يكون ثابتاً.
د- كل موجود جسمي متغير ومتحرك.
هـ- التسلسل والدور في الأمور المترتبة غير المتناهية محال.
النتيجة:
تنتهي سلسلة الحركات إلى محرك غير متحرك. على أنّه لا يقصد أن الحركات في الزمان الماضي تنتهي إلى محرك غير متحرك، بل يقصد أنّ كلّ حركة في زمان حركتها مفتقرة إلى محرك، وهذا المحرك إمّا أن يكون ثابتاً أي ما وراء الطبيعة، وإمّا أن يكون متغيراً أي طبيعي، لكنه في نهاية الأمر ينتهي إلى محرك وراء الطبيعة في زمان الحركة.
واذا قيل ان البرهان لا يثبت واجب الوجود، بل يثبت فقط ما وراء الطبيعة؛ نقول كما قال صدر الدين، حيث قال: إنّ المتحرك لا يوجب حركة بل يحتاج إلى محرك غيره، والمحركات لا محالة تنتهي إلى محرك غير متحرك أصلاً؛ دفعاً للدور والتسلسل، وهو لعدم تغيره, وبراءته عن القوّة والحدوث واجب الوجود, أو وجه من وجوهه .
نقلاً من افاق عن كتاب الحكمة المتعالية الجزء 6 الصفحة 42-43
ومن الضريف في هذا الصدد ان علماء الفيزية الحديثة قاطبة مجمعين الى ان الكون في حالة توسع وان خارج الكون لا شئ ولا وجود فهنا السؤال ما هو الالية للانتقال من حالة اللا وجود الى الوجود وكيف تم نقض العدم وتوسيع دائرة الوجود قد يقال تلقائيا اي من ذاتهً قلنا محال اولاً لان هناك حركة والحركة تحتاج الى محرك كما اسلفنا ثانياً, فيها اجتماع النقيضين فهنا اجتماع الوجود والعدم في موضوع واحد وهذا محال. وقد يقال ان هناك وجود ما بين الا وجود الى الوجود قلنا البين على من ادعى.
والان ارجو من الاخوة الكرام التعليق وخاصة بلاتو..

Comment