محمديم أو إسم النبي ووصفه في التوراة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #16
    و انظر الى العجائب في نصارى العرب كيف يحرفون النصوص بوقاحة شديدة فالنص السابق حيث وردت كلمة وادي البكاء وردت في الفرنسية هكذا
    (84:7) Lorsqu'ils traversent la vallée de Baca, Ils la transforment en un lieu plein de sources, Et la pluie la couvre aussi de bénédictions.

    و في الانجليزية هكذا :
    Psalm 84:6
    As they pass through the Valley of Baca, they make it a place of springs; the autumn rains also cover it with pools.

    اذن بكة اسم علم و ليس البكاء كم يحرفه كذابو نصارى العرب بل هي صاعقة تماما وادي بكة اي الكلام صريح جدا في كونه عن الحج الى مكة و في هذا رد صريح على من زعم عدم حج الانبياء و فيه ايضا رد صريح على من يتعجب ممن يعرف الحق و يكفر رغم ذلك متكبرا ؟؟؟؟؟؟؟
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #17
      و في انجيل متى :

      42 قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟
      43 لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ.
      44 وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ».

      و قارنه بحديث النبي في صحيح مسلم
      - مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها . إلا موضع لبنة في زاوية من زواياها . فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون : ألا وضعت ههنا لبنة فيتم بنيانك . فقال محمد صلى الله عليه وسلم : فكنت أنا اللبنة
      الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2286
      خلاصة حكم المحدث: صحيح
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #18
        وهذه من اشعياء الاصحاح 21
        وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ.
        14 هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ. وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ.
        15 فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ.
        16 فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ
        17 وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ».

        يقول الشيخ الزنداني حفظه الله :
        وتنطبق هذه البشارة على محمد وهجرته تمام الانطباق ، فقد نزل الوحي على محمد في بلاد العرب ، وفي الوعر من بلاد العرب، في مكة والمدينة. وهاجر الرسول من مكة من أرض بني قيدار(65)قريش الذين كانوا قد عينوا من كل بطن من بطونهم شاباً جلداً ليجتمعوا لقتل محمد r ليلة هجرته ، فجاء الشباب ومعهم أسلحتهم فخرج الرسول مهاجراً هارباً ، فتعقبته قريش بسيوفها وقسيها كما تذكر العبارة : " فإنهم من أمام السيوف قد هربوا ، من أمام السيف المسلول ، ومن أمام القوس المشدودة ". ثم عاقب الله قريشاً أبناء قيدار بعد سنة ونيف من هجرته بما حدث في غزوة بدر من هزيمة نكراء أذهبت مجد قريش ، وقتلت عدداً من أبطالهم : " كما قال لي السيد الله : في مدة سنة كسنة الأجير يفنى كل مجد قيدار ، وبقية عدد قسي أبطال بني قيدار تقل " .وتؤكد العبارة أن هذا الإخبار وأن هذا التبشير بنزول الوحي في بلاد العرب ، وبعثة النبي وما يجري له من هجرة ونصر هو بوحي من الله : " لأن الرب إله إسرائيل قد تكلم " إن ما حملته هذه البشارة من معانٍ لابد أن يكون قد وقع ، لأنه يقع في عصرٍ آلة الحرب فيه السيف والنبل ، وقد انتهى عصر الحرب بالسيف والنبل .‍‍‍‍
        Last edited by متروي; 05-13-2010, 02:43 AM.
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #19
          انجيل يوحنا الاصحاح 16

          12 «إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاً لأَقُولَ لَكُمْ وَلَكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ.
          13 وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ.

          فمن هو الذي لا ينطق عن الهوى و من هو الذي علم الناس كل شيء و من هو الذي تحدث كثيرا عن الغيب؟؟؟ و من هو الذي جاء بعد عيسى عليه السلام ؟؟؟؟؟
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم ..

            سأوضح للزميل متروى ما غفل عنه فى ردى ؛ ثم سأقوم بنقض أساس البشارة المزعومة ثم أغادر ؛ وأرجو من الإدارة النظر فى الموضوع فإن كانوا يرون أن به إساءة للنبى صلى الله عليه وسلم فأرجو حذفه للضرورة ؛ أما إن كان رأيهم هو نفس رأى الزميل متروى فليخبروننى وشكرًا.

            نعود للمشاركة ..

            أنظر أيها الفاضل إلى كلامك :

            فكيف يكون خارج نطاق بحثنا و كلامنا حول البحث عن صفة نبينا و إسمه في التوراة ؟؟؟؟؟
            لأنه ببساطة كلام إنشائى ولم يتعلق باعتراضى حول الالفاظ الجنسية
            فلماذا كل هذه العلامات الاستفهامية ؟


            أنظر أيها الفاضل إلى كلامك :

            لا أعرف لما هذا الاصرار منك فنشيد الانشاد فسره اليهود و النصارى بكون الموصوف احد النبيين سلميان او عيسى عليهما السلام و لم يفهموا النص على انه إساءة لأحد
            هل هذا كلام عقلاء بالله عليك ؟؟!!
            يعنى بما أن اليهود والنصارى فسروا النص على انه لايسىء لأحد إذا هو لايسىء لنبينا !!
            ونعم الإستدلال!!

            أنظر أيها الفاضل إلى كلامك :

            و كذلك كل الباحثين بما فيهم علماء مسلمون كالزنداني و ديدات و غيرهم متفقون على رمزية التعابير
            كلام موهم
            وماعلاقة رمزيتها ببذائتها ؟!!
            هل لانها رمزية فهى غير بذيئة؟!!
            وماعلاقتى أنا بالشيخ أحمد ديدات هل هو معصوم؟!!
            سبحان الله
            كل هذا حشو إن أردت الحق ؛ ومحاولة للتشبث بالغير لضعف الحجة

            أنظر أيها الفاضل إلى كلامك :

            و نحن المسلمون نقول ان هذه التعابير ليست اصلية فلا أعرف اين الاساءة
            مادامت التعابير غير أصلية إذا لاحرج أن نقول أن بها ذكر للنبى.
            ونعم الإستدلال!!
            يجب ان تؤمن ان النشيد كله مشفر وإلا فما فائدة اسم واحد وبم يفيد فى باقى السياق؟
            فإن كان النشيد كله مشفر فأصله هكذا ولامعنى اذا لورود اسم محمد فيه
            لا اعرف كيف تخرجون بيقينيات من كتب مقتولة تحريفًا!!

            فهل اذا قلنا انها تعني إسم نبينا سخر منا النصارى و هم الذين ينسبون تلك الصفات إلى ربهم ؟؟؟؟
            ليس بهذا الشكل.
            وانا ذكرت سبب السخرية وقلت لان حجة وجود ادلة على ديننا فى كتابهم هو امر سخيف حاليا
            وقلت ايضا ان الموضوع لصالح النصارى حتى يهربون من الضغط الزائد عليهم فى مسألة الجنس والكلمات الجنسية المذكورة فى النشيد فإن قلت لأحدهم كيف يكون وحيًا وبه كلمات جنسية سيقول لك فلماذا تزعمون ان نبيكم مذكور فيه مادمتم ترون ان به كلمات جنسية ؛ ولن يبقى أمام المسلم إلا التبرير بأن هذه الكلمات للتورية كما يفعل الأستاذ متروى.. فما لزوم ذلك أصلًا؟

            وأنظر الى قولك :

            نعم أقرأ تعابير جنسية موجودة في موضوع بحثي غير مقصودة لذاتها حتى اعرف الحق بدون ادنى حرج لكنك لا تريد ان تنظر بحيادية
            !!
            العيب فيا أنا ؛ مش كده ؟؟
            أنا اللى مش عايز أنظر بحيادية للجنس ؟؟
            أنا أسف يا أستاذ متروى لعدم حياديتى معك فى الجنس فى نشيد الإفساد ..
            سأحاول أن أكون أكثر حيادية جنسية فى المرات القادمة !!!

            و من قال لك ان التعابير الجنسية كلام الله بل الكفار هم من وضع كلام الله في تلك التعابير حتى يخفوها و التوراة و الانجيل مملوءة كفرا و فيها يقينا بعض كلام الله كما كانت في عهد النبي بعد التحريف بألفي سنة فتدبر .
            أتدبر ماذا يا أستاذ متروى؟
            هل نشيد الإنشاد هو كلام الله ولكنه محرف؟؟

            لا ليس تضاربا ابدا فأنا قلت ذلك لأنه لا يجوز شرع ان نقول عن كلام آخر غير القرآن أنه كلام الله قطعا لكن يمكننا ادراك انه مما له اصل من كلام الله اذا كان مما أخبرنا به الله انه ذكره في التوراة او الانجيل و هذا هو كلامي من الاول .
            القطع بأن الكلام الفلاني في التوراة بأنه كلام الله بلفظه لا يقول به مسلم لكن القول انه مما له اصل رباني فنعم خاصة ما أخبرنا به القرآن و أخبرتنا به السنة انه مذكور في التوراة و الانجيل و هذا مثل موضوعنا الذي نتحدث عنه.
            يا أستاذ متروى أنت قلت أن بالتوراة كلام لله فلم التراجع عن كلامك؟؟
            وكيف تعرف ان بالنشيد أصل حق ؟ هل من خلال كلمة واحدة؟؟
            شكرًا لاحترامك عقلى!!

            الدليل هو قول النبي لليهود يتحداهم ( قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين) فكيف يطالبهم النبي بقراءة كفرياتهم و عهرياتهم و هل طالبهم بما لا فائدة منه ؟؟؟؟؟؟؟
            يا أستاذ متروى هذا كان سؤالى :

            هلا وضعت الدليل على هذا الكلام؟
            هل المسلم مطالب شرعًا بالبحث فى كتب اليهود والنصارى؟!!!!
            ولأى فائدة ؟ حتى تنبش عن إسم محمد وسط نشيد عهر؟
            فتقول لى :

            الدليل هو قول النبي لليهود يتحداهم ( قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين) فكيف يطالبهم النبي بقراءة كفرياتهم و عهرياتهم و هل طالبهم بما لا فائدة منه ؟؟؟؟؟؟؟
            هل المسلمين عندك هم اليهود؟؟؟


            لا اعرف يا اخي كيف تضع قواعد انت تخالفها بنفسك فهذه ال (المحمديم) ليست البشرى الوحيدة بل هناك غيرها كثير فما جاز للأخريات يجوز لهذه فكيف تناقض نفسك و التوراة أصلا مليئة بالكلام الفاسق و الكفريات من رمي الانبياء بالزنى و شرب الخمر فكيف حسبك يوجد فيها تلك البشارات أم أنك تنكر وجود أية بشرى في التوراة و الانجيل اليوم ؟؟؟؟؟
            أنا لا اعتقد بوجود أى حق فى التوراة والإنجيل
            والبشارة هى دليل ساطع يقرأه الضال فيؤمن ؛ وليست أدلة مفككة من معناها كمحمديم هذه ..
            هذا ما أؤمن به كبشارة.

            فالبشارة لاتنطبق على ما فى التوراة والانجيل ..
            فالتوراة والانجيل فيهما عقائد فاسدة كالتثليث مثلًا ؛ والمؤمن بهذه الكتب لاينتظر نبى أصلًا فكيف تقول له أن كتابك به ذكر لنبى الإسلام؟

            أنت يا أخي تضع العربة قبل الحصان و تسألني لما لا تتحرك ؟؟؟ فهل الله عز وجل هو الذي وضع تلك التعابير أم اليهود فبأي منطق تتكلم ؟؟؟؟ثم
            مادام اليهود وضعوها فهو شيئًا خاصًا بهم فلماذا نقحم نبينا؟
            ؛ وبعدين هل حرفوا النشيد كله - على فرض انه من عند الله وليس مضاف للتوراة - ولم يستطيعوا حذف كلمة واحدة إن كانت تشير للنبى أصلًا ؟ الموضوع كله غير منطقى.

            ؟؟؟؟ثم هل تعرف هذا الحديث ( وقال الآخر : اللهم إن كنت تعلم أني أحب امرأة من بنات عمي كأشد ما يحب الرجل النساء ، فقالت : لا تنال ذلك منها حتى تعطيها مائة دينار ، فسعيت حتى جمعتها ، فلما قعدت بين رجليها قالت : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، فقمت وتركتها ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك ، فافرج عنا فرجة )
            فهل حسبك ان الله عز وجل لم يجد وسيلة لهداية هذا الرجل الا جلوسه عاريا بين فخذي إمرأة عارية ؟؟؟؟؟؟
            اولا ليس من خلق المسلم المقارنة بين احاديث رسول الله وبين نشيد الإنشاد ..عيب يعنى
            ثانيًا الحديث لايثير الشهوة فهو ليس وصف جنسى
            ثالثا هل تعتقد انت ان الأصل عند الله نشر التعاليم الجنسية؟؟ ففيم تجادل اذا؟

            قلت أنا :

            الأصل عدم الإتجاه للشهوات وقلة الأدب عمدًا
            فهل جاء الرد بالموافقة ؟ لا والله بل قال :

            هذا أصلك أنت فقط
            ياسلام!!
            ياليته أصلى أنا فقط أمام الله.

            و إلا حسبك لم يبحث مسلم لا في التوراة ولا في الانجيل و لا في غيرهما و حسبك الجهل المطبق بما عند الغير هو الحل و هذا صدقني كلام لا علمي و لا فقهي ولا منطقي .
            لنفرض إنك أثناء بحثك قرأت النشيد بتعمق وعرفت ما فيه فهل تعود إليه مرة أخرى للقراءة وهل تحلله لتخرج منه بشارات كاذبة لأن الشيخ فلان قال وعلان قال ؟؟
            ثم تقول فى موضوع اخر ان على جمعة خرافى صوفى والبوطى خرافى صوفى !!!
            ومن يسيئون للدين أليسوا أحق بالخرافة والصوفية ؟!

            في شرعنا اذا لم يكن للحق الا طريق واحد جاز سلوكه
            ( وجه يموت حزنًا )
            يا أستاذ متروى أرجوك تحدث كلام يقبله العقل ..
            أقول لك أدلة النبوة كثيرة تقول لى طريق واحد وجنسى ؟؟

            بينما معرفة ما هو مكتوب في التوراة لا يتسنى لنا بغير قراءته فلا يمكنك اعطائي بديل آخر لأعرف ما هو مكتوب في التوراة فانظر اخي الفاضل الى الموضوع نظرة اخرى .
            يا أخى إقرأ كما تحب مع انه حرام للعامة ؛ ولكن لاتسىء لنبى ورسولى ..
            ولاتخرج إلينا بأمور ظنية مسيئة للدين وتقول قرأت فى الجنس فوجدت بشارة بمحمد

            إقرأ كتاب روضة المحبين و نزهة المشتاقين لأبن القيم ؟؟؟؟؟؟
            يا أستاذ متروى وهل هذا وحى حتى تحاججنى به؟؟
            سبحان الله على العباد الذين يبررون قلة الأدب.


            يا عزيزى أفق ..

            نحن نتحدث عن نشيد الإنشاد فلاتدافع عن النصارى وكتب النصارى وتبرر عقائدهم..

            اذن المسألة إجتهادية و ليست مرفوضة فما دامت كذلك لما كل هذا الاصرار على هدمها أم الاجتهاد عندك رأي واحد فقط.
            نعيد ونكرر :
            لان المساوىء كثيرة.

            ثم يستمر فى تبرير كتب النصارى الجنسية فيقول :

            ان كاتب تلك التعابير لا يتحدث عن إمرأة و نساء حقيقيات بل يقصد أمورا اخرى و هذا واضح تماما من النص لكن العامي الذي يقرأ النص طبعا لن يفهم منه سوى التعابير الجنسية
            ثم يقول :

            و انا لا ابرر كلام النصارى و لا كلام اليهود
            !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

            ثم يقول :

            فهل فهمت ما اعني أم أعيد ؟؟؟؟
            !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


            ثم يحاول أن يحول دفة الهجوم على شخصى فيقول :

            أما تعظيمك لذكاء القساوسة فوهم كبير
            !!!!!!!!!!!!!!!!!
            أنا قلت أن القساوسة ليسوا اغبياء حتى يتركوا بشارات فيقول لى اننى اعظم القساوسة .
            !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

            ثم يقول :

            فكيف يكون القساوسة اذكياء و هم ينسبون قصصا جنسية لربهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            !!!!!!!!!
            ينسبون قصصًا جنسية ثم يبررونها مثلك على انها شفرات.

            ثم يقول :

            انظر اخي الفاضل كيف نفيت البشارة عن نبينا بتعصب لا مبرر له
            يتحدث كانها حقيقة دامغة والعيب عندى !!
            انا انفى البشارة لانها مسيئة فيتهمنى بالتعصب لنفيها!!!!

            و نسبتها لعيسى عليه السلام
            وكأنه مصدق أنها بشارة يقينية ؛ وكأنه يؤمن أن نشيد الإفساد يتحدث عن عيسى عليه السلام!!! وليس لأوهام وخزعبلات.
            انا نسبتها لهم فلاداعى لهذا اللف.

            نعم يا سيدي الفاضل انا الذي ابحث في التعابير الجنسية و معي ديدات و الزنداني و ابن تيمية و ابن القيم و كفى بهؤلاء رفقاء .
            طبعا اقحام ابن تيمية وابن القيم هنا ظلم لهما ولادليل عليه ..
            اين قال ابن تيمية وابن القيم ان محمديم تعنى محمدا؟؟
            وإن لم تأتى به فنرجو الإعتذار للعلماء .

            كلمة محمد بقيت بالعبرية لأن التوراة أقدم من محمد بألفي سنة و بقاءها كل تلك المدة جعل محوها مستحيلا و لم تمحى من قبل لأنه ببساطة كان اليهود يظنون ان محمدا سيكون منهم و هذا ما جعلهم يستقرون في يثرب و جعل سلمان الفارسي يهاجر إليها و جعل اليهود يتوعدون الاوس و الخزرج بنبي سيخرج منها فهذا هو سبب بقاءها و ليس كما تتوهم انه بديهي ؟؟؟؟؟؟؟
            الرجل يشرح سبب بقائها وكأن عنده تسجيل فيديو معلق فوق التوراة وهو يعرف جيدا من حرف ومتى حرف وماذا حرف كل حرف فى التوراة!!!

            و هذا لا يناقض كونها اسم نبينا ابدا لأن الاشتقاق لا ينفيه فإسم محمد عندنا في العربية مع كونه يطلق على إسم الانسان فيمكن اشتقاق عشرات الكلمات منه ووضعها في جمل مختلفة بمعاني مختلفة فنشتق منها الحمد و المحمود و الحميد و المحامد و المحمد و الاحمد فهل اذا قلنا عدنا و العود أحمد أصبح هذا دليل عند صاحبك ان احمد ليس اسم انسان ؟؟؟
            فمنطق الاستدلال معوج تماما فضلا على ان هذه النقولات دليل على ما أقول فهي مرة بمعنى شهي و هي مرة بمعنى نفائس و هي مرة بمعنى ثمين فكيف جاز عند صاحبك تعدد معانيها هناك و حرم معناها هنا ؟؟؟؟؟؟
            انت لم تفهم مراد الكاتب ..
            فالكاتب يقول ان الكلمة فى العبرية لاتعنى محمد أصلًا بل تعنى مشتهيات او مشتهى أو مرغوب وباقى الكلمات هى من اشتقاق المعنى. فهو لايسلم بكون انها تعنى محمد اصلًا.
            فنطق نفائس هو فى العبرية محمديم ومشتهى محمديم او محمد الى اخره فالمعنى يختلف عن مراد البشارة المزعومة .

            هل لان الكلمة تنطق محمديم اذا هى اسم لنبينا؟؟
            هب ان التوراة انجليزية وبها كلمة
            Magazine
            فهل لها علاقة بكلمة مخازن العربية؟؟

            و في القرآن ورد اسم نبينا صلى الله عليه و سلم أحمد و محمد فلا يعني هذا ان محمديم هي احمد بل هي محمد و نبينا صلى الله عليه و سلم قال انا احمد و انا محمد و الاية تتحدث عن الانجيل و نحن نتحدث عن التوراة فلا تناقض.
            ألم أقل لك أنك أصبحت تأخذ بالتورية فى كل شىء ..
            فمحمديم تورية والحقيقى محمد ..
            ومحمد تورية والحقيقى أحمد ..
            يا أستاذ متروى نحن نتحدث عن أمور توقيفية دقيقة.

            يقول :
            كلامك هذا ساقط تماما
            هل تعرف ماهو الكلام الساقط ؟؟
            سأفترض إنك كتبتها بجهل ؛ ولكن أنبهك أن الكلام الساقط هو نشيد الانشاد وليس كلامى.

            كلامك هذا ساقط تماما لأن نسخة التوراة التي تعود الى ما قبل النبي موجودة و كذلك مخطوطات البحر الميت موجودة و فيها نصوصا كثيرة من التوراة و هذه لا يمكن تحريفها ابدا للمختصين و الباحثين حيث يمكنهم الرجوع إليها نعم يستطيع النصارى و اليهود التلاعب و تحريف كل طبعة جديدة لكن الطبعة القديمة تبقى هي هي فالتحريف حدث في التوراة في العصور الاولى حيث لم يكن هناك اصل يرجع إليه اما مع تعدد النسخ فالامر صعب جدا هذا هو الكلام العلمي و غيره مجرد تعصب لا أكثر
            سبحانك ربى ..
            مادامت موجودة فلماذا لاتتجه اليها لتدلل على البشارات؟
            هل تتجه لليقين ام للتحريف والظن؟؟
            يقول ان التوراة موجودة ؛ ثم يدلل على البشارات من الكتب المحرفة ؛ ثم يقول هذا هو الكلام العلمى ويتهمنى بالتعصب ؛ ويقول كلامى ساقط.. وأنا أحترت وإحتار دليلى ( إبتسامة).

            سأكتب فى المشاركة القادمة تلخيص بسيط للمساوىء ؛ونقض لأساس البشارة .. يتبع :

            Comment

            • ATmaCA
              • Dec 2004
              • 2149

              #21
              نقض أساس البشارة:

              أولًا : زعم الأستاذ متروى أن (يم )للتعظيم وهذا خاطىء بل هى للجمع

              ثانيًا : مشتهى في العبرية تعنى (محماد ) وباضافة ( يم ) تصبح ( محماديم) اي مشتهيات .

              ثالثًا : الكلمة صفة وليس اسم.

              رابعًا : حسب هذا الشرح فالكلمة وردت كثيرا فى كتب النصارى فهل كل ما ترد تشير للنبى ؟؟

              خامسًا : السفر كما يقول الأستاذ متروى وكما يقول النصارى انه مشفر ؛ فيجب على من يأخذ بهذه البشارة أن يقول انها مشفرة ايضا ؛ فالوصف ليس ذاتيًا بل يشير لمعانى أخرى وهذا ما وقع فيه كاتب البشارة فى الخطأ ؛ فمثلًا قام بترجمة ابيض واحمر على انه ابيض مشرب بحمرة كما فى الحديث وقام بنقض الشفرات الموجودة .

              سادسًا : الكلمة فى النشيد سبقها كلمة "كله" والمعنى أنه كله مشتهيات لسببين :

              1- لتقارب كلمة مشتهيات مع باقى الكلام الجنسى ( الساقط ) .
              2- لان الكلمة سبقها كلمة "كله" فكيف يستقيم المعنى بانه "كله محمد" هل هذه جملة مفيدة؟
              كله = וְכֻלּוֹ

              سابعًأ : إعادة :الكاتب يقول ان الكلمة فى العبرية لاتعنى محمد أصلًا بل تعنى مشتهيات او مشتهى أو مرغوب وباقى الكلمات هى من اشتقاق المعنى. فهو لايسلم بكون انها تعنى محمد اصلًا.
              فنطق نفائس هو فى العبرية محمديم ومشتهى محمديم او محمد الى اخره فالمعنى يختلف عن مراد البشارة المزعومة .
              هل لان الكلمة تنطق محمديم اذا هى اسم لنبينا؟؟
              هب ان التوراة انجليزية وبها كلمة
              Magazine
              فهل لها علاقة بكلمة مخازن العربية؟؟

              .......

              مساوىء البشارة المزعومة :

              1- إضطر الأستاذ متروى لأن يقول أن قراءة الجنس مباح. (يا أستاذ متروى قراءة الجنس خاطىء ومحرم)

              2- ضم الأستاذ متروى إسم النبى إلى تعابير جنسية غير متأكدين من أصلها.

              3- أضعف الأستاذ متروى حجج المسلم الذى ينتقد النشيد على انه جنسى .

              4 - قام الأستاذ متروى بالتبرير مع النصارى أن الكتاب ليس جنسيًا بل تورية وشفرة إلخ ..

              5- ظلم الأستاذ متروى ابن تيمية وابن القيم وضمهمها لمن قرأ النشيد وقال أن به إسم النبى. وهما بريئان من ذلك.

              6- قام الفاضل متروى بالمقارنة بين أحاديث النبى ونشيد الإنشاد ليبرر موقفه.

              7 - حرف الأستاذ متروى المعانى العبرية وأنتهج طريق النصارى فى التحريف .


              هذا ما بدا لى حتى الأن .. وأرجو من الإدارة التدخل والبت فى هذا الموضوع ؛ وأنا لن أشارك مرة أخرى غير للضرورة فأرجو المعذرة .

              والحمد لله رب العالمين.
              Last edited by ATmaCA; 05-13-2010, 03:08 AM.

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #22
                اخي اتماكا أنت لم تأتي بجديد و كلامك كله معاد و مكرر بدون فائدة فانا كلامي واضح خلاصته الكلية ان التوراة و الاناجيل مع تحريفهما بقيت فيهما دلائل الحق منثورة هنا و هناك و قد ذكرت لك العديد منها فتجاوزتها و هذا الرأي الذي اقوله هو قول لا اعرف له مخالف من علماء الاسلام فلم اسمع باحد من علماء الاسلام نفى وجود البشارات بالنبي صلى الله عليه و سلم في التوراة و الانجيل مع تحريفهما و انت يا اخي الفاضل حجتك كلها هي الكلام الفاحش فأنت ترى ان وجود الباطل يعني حتما عدم وجود الحق مع انني بينت لك بالدليل القاطع ان التوراة المحرفة في عهد النبي كان فيها وحيا ذكره رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد ذكرت لك مثال منه هو حكم الرجم و قد ذكرت لك أيضا ان اليهود و النصارى عرفوا نبينا صلى الله عليه و سلم بصفاته الخلقية (بالفتح) و صفاته الخلقية (بالضم) و ذكرت لك كيف ان خاتم النبوة بين كتفيه كان العلامة الفاصلة بحيث من عرف فيه العلامات السابقة لم يبقى ليتأكد سوى ان ينظر الى ما بين كتفيه كما فعل سلمان الفارسي و عبد الله بن سلام الاسرائيلي و هذه الصفة لا تعرف الا بوحي فهي اذن مذكورة في التوراة و الانجيل و انت تعرف ان التوراة و الانجيل في عهد النبي صلى الله عليه و سلم كانا محرفين فمن اين عرف هؤلاء الناس صفة كهذه ؟؟؟؟؟ ثم القرآن قال إسمه أحمد و لم يقل هو أحمد أو صفته أحمد فلما تأويل الكلام بغير سبب ؟؟؟ ثم ابن تيمية ألف كتابا ضخما للرد على النصارى و فيه نقولات كثيرة من كتبهم فكيف اطلع عليها ؟؟؟؟؟و كذلك ابن القيم و كذلك رحمة الله الهندي و ديدات و كل علماء المسلمين الذين ردوا على النصارى و اليهود فكيف تختزل الامر كله في تعبير فاحش ؟؟؟؟ أليس كلام الكفر اكبر من كلام الفحش ؟؟؟؟؟
                أخيرا أخي ليتسع صدرك للحوار فأنا لا ألزمك أن تقتنع بما أراه .
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • ATmaCA
                  • Dec 2004
                  • 2149

                  #23
                  وجدت هذه المشاركة من المشاركات التى يضيفها متروى تباعًا كالغيث ..

                  لنأخذ أكثر بشارة صريحة برأى متروى :

                  و هذه بشارة صريحة جدا جدا جدا [/size][/color]موجودة في سفر اشعياء الاصحاح 29 العدد 12
                  (
                  10 لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَكَبَ عَلَيْكُمْ رُوحَ سُبَاتٍ وَأَغْمَضَ عُيُونَكُمُ. الأَنْبِيَاءُ وَرُؤَسَاؤُكُمُ النَّاظِرُونَ غَطَّاهُمْ.
                  11 وَصَارَتْ لَكُمْ رُؤْيَا الْكُلِّ مِثْلَ كَلاَمِ السِّفْرِ الْمَخْتُومِ الَّذِي يَدْفَعُونَهُ لِعَارِفِ الْكِتَابَةِ قَائِلِينَ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: «لاَ أَسْتَطِيعُ لأَنَّهُ مَخْتُومٌ».
                  12 أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ».)
                  و هي مطابقة تماما لحديث البخاري

                  واضح من كلام متروى انها بشارة صريحة جدًا جدًا جدًا .. ولكن عند قرأتها نجد أن متروى يحرف ..
                  وهو وجد ان هناك كتاب يدفع لشخص لايقرا ويقال له اقرا فيقول لا اعرف .
                  ففهم منها انه محمد !!!

                  لو أكمل باقى كلام السفر سيجد :

                  اشعياء 29 : 8وَيَكُونُ كَمَا يَحْلُمُ الْجَائِعُ أَنَّهُ يَأْكُلُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَإِذَا نَفْسُهُ فَارِغَةٌ. وَكَمَا يَحْلُمُ الْعَطْشَانُ أَنَّهُ يَشْرَبُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ وَإِذَا هُوَ رَازِحٌ وَنَفْسُهُ مُشْتَهِيَةٌ. هَكَذَا يَكُونُ جُمْهُورُ كُلِّ الأُمَمِ الْمُتَجَنِّدِينَ عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ. 9تَوَانُوا وَابْهَتُوا. تَلَذَّذُوا وَاعْمُوا. قَدْ سَكِرُوا وَلَيْسَ مِنَ الْخَمْرِ. تَرَنَّحُوا وَلَيْسَ مِنَ الْمُسْكِرِ.[ 10لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ سَكَبَ عَلَيْكُمْ رُوحَ سُبَاتٍ وَأَغْمَضَ عُيُونَكُمُ. الأَنْبِيَاءُ وَرُؤَسَاؤُكُمُ النَّاظِرُونَ غَطَّاهُمْ. 11وَصَارَتْ لَكُمْ رُؤْيَا الْكُلِّ مِثْلَ كَلاَمِ السِّفْرِ الْمَخْتُومِ الَّذِي يَدْفَعُونَهُ لِعَارِفِ الْكِتَابَةِ قَائِلِينَ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: «لاَ أَسْتَطِيعُ لأَنَّهُ مَخْتُومٌ». 12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ». 13فَقَالَ السَّيِّدُ: «لأَنَّ هَذَا الشَّعْبَ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ بِفَمِهِ وَأَكْرَمَنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَأَبْعَدَهُ عَنِّي وَصَارَتْ مَخَافَتُهُمْ مِنِّي وَصِيَّةَ النَّاسِ مُعَلَّمَةً 14لِذَلِكَ هَئَنَذَا أَعُودُ أَصْنَعُ بِهَذَا الشَّعْبِ عَجَباً وَعَجِيباً فَتَبِيدُ حِكْمَةُ حُكَمَائِهِ وَيَخْتَفِي فَهْمُ فُهَمَائِهِ». 15وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِي الظُّلْمَةِ وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟»


                  فهى تتحدث عن مساوىء عبرانيين الذين أصبحوا اغبياء لعدم فهمهم لكلام الله ( حسب النصوص) ؛ ويصفهم بانهم يعرفون الكتابة ولكن يتعامون عن الفهم .. كمثل الحمار يحمل أسفارا .

                  مشكلتكم أن أى شىء يقارب أى شىء فى الإسلام تقولون عنه بشارة. ولا حول ولاقوة إلا بالله ..

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #24
                    أما هذه اخي اتماكا فهي كما تقول حقا لا تدل على البشارة و انما وضعتها متسرعا دون ان أقرأ النص كاملا و لهذا وضعت البشارات بعدها كاملة النصوص و هي و الحمد لله واضحة كافية شافية خاصة وادي بكة و فاران و وحي من بلاد العرب و غيرها مما نقلت فهل تلك بشارات ام لا ؟؟؟؟
                    Last edited by متروي; 05-13-2010, 04:05 AM.
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • متروي
                      محاور
                      • Oct 2007
                      • 5604

                      #25
                      و هذا نقل من كتاب هداية الحيارى لأبن القيم رحمه الله
                      نصوص الكتب المتقدمة في البشارة به وصفته ونعت أمته
                      ونحن نذكر بعض ما ورد فيها، من البشارة به، ونعته، وصفته، وصفة أمته، وذلك يظهر من وجوه:
                      الوجه الأول: قوله تعالى في التوراة: «سأقيم لبني إسرائيل نبيا من إخوتهم مثلك اجعل كلامي في فِيه ويقول لهم ما آمره به والذي لا يقبل قول ذلك النبي الذي يتكلم باسمي أنا أنتقم منه ومن سبطه» فهذا النص مما لا يمكن أحد منهم جحده وإنكاره؛ ولكن لأهل الكتاب فيه أربعة طرق:
                      أحدها حمله على المسيح وهذه طريقة النصارى.
                      وأما اليهود فلهم فيه ثلاثة طرق:
                      أحدها أنه على حذف أداة الاستفهام، والتقدير: أءقيم لبني إسرائيل نبيا من إخوتهم أي لا أفعل هذا، فهو استفهام إنكار حذفت منه أداة الاستفهام.
                      الثاني أنه خبر ووعد، ولكن المراد به شمويل النبي، فإنه من بني إسرائيل، والبشارة إنما وقعت بنبي من إخوتهم، وإخوة القوم هم بنو أبيهم، وهم بنوا إسرائيل.
                      الثالث أنه نبي يبعثه الله في آخر الزمان، يقيم به ملك اليهود ويعلو به شأنهم وهم ينتظرونه إلى الآن.
                      وقال المسلمون: البشارة صريحة في النبي العربي الأمي محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه لا يحتمل غيره؛فإنها إنما وقعت بنبي من إخوة بني إسرائيل لا من بني إسرائيل نفسهم، والمسيح من بني إسرائيل، فلو كان المراد بها هو المسيح لقال: أقيم لهم نبيا من أنفسهم، كما قال تعالى:
                      (لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم) وإخوة بني إسرائيل هم بنوا إسماعيل، ولا يعقل في لغة أمة من الأمم أن بني إسرائيل هم أخوة بني إسرائيل، كما أن إخوة زيد لا يدخل فيهم زيد نفسه.
                      وأيضا فإنه قال: «نبيا مثلك» وهذا يدل على أنه صاحب شريعة عامة مثل موسى، وهذا يبطل حمله على شمويل من هذا الوجه أيضا، ويبطل حمله على يوشع من ثلاثة أوجه:
                      أحدها: أنه من بني إسرائيل لا من إخوتهم.
                      الثاني: أنه لم يكن مثل موسى الثاني، وفي التوراة لا يقوم في بني إسرائيل مثل موسى.
                      الثالث أن يوشع نبي في زمن موسى، وهذا الوعد إنما هو بنبي يقيمه الله بعد موسى.
                      وبهذه الوجوه الثلاثة يبطل حمله على هارون، مع أن هارون توفي قبل موسى، ونبأه الله مع موسى في حياته.
                      ويبطل ذلك من وجه «رابع» أيضا وهو أن في هذه البشارة أنه ينزل عليه كتابا يظهر للناس من فيه، وهذا لم يكن لأحد بعد موسى غير النبي ، وهذا من علامات نبوته التي أخبرت بها الأنبياء المتقدمون، قال تعالى:
                      (وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين، بلسان عربي مبين، وإنه لفي زبر الأولين، أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل).
                      فالقرآن نزل على قلب رسول الله وظهر للأمة من فِيه، ولا يصح حمل هذه البشارة على المسيح باتفاق النصارى لأنها إنما جاءت بواحد من إخوة بني إسرائيل، وبنو إسرائيل وإخوتهم كلهم عبيد ليس فيهم إله، والمسيح عندهم إله معبود، وهو أجل عندهم من أن يكون من إخوة العبيد، والبشارة وقعت بعبد مخلوق يقيمه الله من جملة عبيده وأخوتهم، وغايته أن يكون نبيا لا غاية له فوقها، وهذا ليس هو المسيح عند النصارى.
                      وأما قول المحرفين لكلام الله: أن ذلك على حذف ألف الاستفهام وهو استفهام إنكار، والمعنى: لا أقيم لبني إسرائيل نبيا.
                      فتلك عادة لهم معروفة في تحريف كلام الله عن مواضعه، والكذب على الله، وقولهم لما يبدلونه ويحرفونه هذا من عند الله، وحمل هذا الكلام على الاستفهام والإنكار غاية ما يكون من التحريف والتبديل، وهذا التحريف والتبديل من معجزات النبي التي أخبر بها عن الله من تحريفهم وتبديلهم، فأظهر الله صدقه في ذلك لكل ذي لب وعقل، فازداد إيمانا إلى إيمانه، وازداد الكافرون رجسا إلى رجسهم.
                      الوجه الثاني: قال في التوراة في السفر الخامس: «أقبل الله من سيناء، وتجلى من ساعير، وظهر من جبال فاران، ومعه ربوات الإظهار عن يمينه» وهذه متضمنة للنبوات الثلاثة: نبوة موسى، ونبوة عيسى، ونبوة محمد ، فمجيئه من سينا: وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى، ونبأه عليه إخبار عن نبوته، وتجليه من ساعير هو مظهر المسيح من بيت المقدس، وساعير: قرية معروفة هناك إلى اليوم، وهذه بشارة بنبوة المسيح.
                      وفاران: هي مكة، وشبه سبحانه نبوة موسى بمجيء الصبح، ونبوة المسيح بعدها بإشراقه وضيائه ونبوة خاتم الأنبياء باستعلات الشمس، وظهور ضوءها في الآفاق، ووقع الأمر كما أخبر به سواء.
                      فإن الله سبحانه صدع بنبوة موسى ليل الكفر فأضاء فجره بنبوته، وزاد الضياء والإشراق بنبوة المسيح، وكمل الضياء واستعلن وطبق الأرض بنبوة محمد صلوات الله وسلامه عليهم، وذكر هذه النبوات الثلاثة التي اشتملت عليها هذه البشارة نظير ذكرها في أول سورة (التين والزيتون، وطور سينين، وهذا البلد الأمين).
                      فذكر أمكنة هؤلاء الأنبياء وأرضهم التي خرجوا منها (والتين والزيتون)والمراد بهما: منبتها، وأرضهما وهي الأرض المقدسة التي هي مظهر المسيح، (وطور سينين)الجبل الذي كلم الله عليه موسى، فهو مظهر نبوته، (وهذا البلد الأمين) مكة حرم الله وأمنه التي هي مظهر نبوة محمد صلوات الله وسلامه عليهم.
                      فهذه الثلاثة نظير تلك الثلاثة، سواء قالت اليهود: «فاران»: هي أرض الشام وليست أرض الحجاز، وليس هذا ببدع من بهتهم وتحريفهم، وعندهم في التوراة: أن إسماعيل لما فارق أباه سكن في برية فاران.
                      هكذا نطقت التوراة، ولفظها: «وأقام إسماعيل في برية فاران، وأنكحته أمه امرأة من جرهم» ولا يشك علماء أهل الكتاب أن فاران مسكن لآل إسماعيل، فقد تضمنت التوراة نبوة تنزل بأرض فاران، وتضمنت نبوة تنزل على عظيم من ولد إسماعيل، وتضمنت انتشار أمته وأتباعه حتى يملؤا السهل والجبل كما سنذكره إن شاء الله تعالى، ولم يبق بعد هذا شبهة أصلا إن هذه هي نبوة محمد التي نزلت بفاران، على أشرف ولد إسماعيل حتى ملأت الأرض ضياء ونورا وملأ أتباعه السهل والجبل، ولا يكثر على الشعب الذي نطقت التوراة بأنهم عادموا الرأي والفطانة ينقسموا إلى جاهل بذلك، وجاحد مكابر معاند، ولفظ التوراة فيهم: «إنهم لشعب عادم الرأي، وليس فيهم فطانة» ويقال لهؤلاء المكابرين: أي نبوة خرجت من الشام فاستعلت استعلاء ضياء الشمس، وظهرت فوق ظهور النبوتين قبلها؟ !وهل هذا إلا بمنزلة مكابرة من يرى الشمس قد طلعت من الشرق فيغالط ويكابر، ويقول بل طلعت من المغرب!
                      الوجه الثالث: قال في التوراة في السفر الأول: «إن الملك ظهر لهاجر أم إسماعيل، فقال: يا هاجر من أين أقبلت والى أين تريدين؟ فلما شرحت له الحال قال: ارجعي فأني سأكثر ذريتك وزرعك حتى لا يحصون كثرة، وها أنت تحبلين وتلدين ابنا أسميه إسماعيل لأن الله قد سمع تذللك وخضوعك، وولدك يكون وحش للناس، وتكون يده على الكل، ويد الكل مبسوطة إليه بالخضوع».
                      وهذه بشارة تضمنت أن يد ابنها على يد كل الخلائق، وأن كلمته العليا، وأن أيدي الخلق تحت يده، فمن هذا الذي ينطبق عليه هذا الوصف سوى محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه؟
                      وكذلك في السفر الأول من التوراة: أن الله قال: «لإبراهيم إني جاعل ابنك إسماعيل لأمة عظيمة إذ هو من زرعك» وهذه بشارة بمن جعل من ولده لأمة عظيمة، وليس هو سوى محمد بن عبد الله الذي هو من صميم ولده، فإنه جعل لأمة عظيمة، ومن تدبر هذه البشارة جزم بأن المراد بها رسول الله ، لأن إسماعيل لم تكن يده فوق يد إسحاق قط، وكانت يد إسحاق مبسوطة إليه بالخضوع.
                      وكيف يكون ذلك وقد كانت النبوة والملك في إسرائيل والعيص وعما ابنا إسحاق فلما، بعث رسول الله ، وانتقلت النبوة إلى ولد إسماعيل ودانت له الأمم وخضعت له الملوك، وجعل خلافة الملك إلى أهل بيته إلى آخر الدهر، وصارت أيديهم فوق أيدي الجميع مبسوطة إليهم بالخضوع.
                      وكذلك في التوراة في السفر الأول: «إن الله تعالى قال لإبراهيم إن في هذا العام يولد لك ولد اسمه إسحاق، فقال إبراهيم: ليت إسماعيل هذا يحي بين يديك يمجدك، فقال الله تعالى: قد استجبت لك في إسماعيل وإني أباركه وأيمنه وأعظمه جدا جدا بما قد استجبت فيه، وإني أصيره إلى أمة كثرة وأعطيه شعبا جليلا» والمراد بهذا كله الخارج من نسله، فإنه هو الذي عظمه الله جدا جدا وصيره إلى أمة كثيرة، وأعطاه شعبا جليلا، ولم يأت من صلب إسماعيل من بورك وعظم وانطبقت عليه هذه العلامات غير رسول الله ، فأمته ملؤا الآفاق وأربوا في الكثرة على نسل إسحاق.
                      الوجه الرابع: قال في التوراة في السفر الخامس: «قال موسى لبني إسرائيل: لا تطيعوا العرافين ولا المنجمين، فسيقيم لكم الرب نبيا من إخوتكم مثلي، فأطيعوا ذلك النبي» ولا يجوز أن يكون هذا النبي الموعود به من أنفس بني إسرائيل لما تقدم أن أخوة القوم ليسوا أنفسهم، كما يقول: بكر وتغلب ابنا وائل، ثم يقول: تغلب أخوة بكر وبنو بكر أخوة بني تغلب، فلو قلت: أخوة بني بكر بنو بكر كان محالا، ولو قلت: لرجل أتيني برجل من أخوة بني بكر بن وائل، لكان الواجب أن يأتيك برجل من بني تغلب ابن وائل لا بواحد من بني بكر.
                      الوجه الخامس: ما في الإنجيل: «إن المسيح قال للحواريين: إني ذاهب وسيأتيكم الفارقليط روح الحق، لا يتكلم من قبل نفسه، إنما هو كما يقال له، وهو يشهد علي وأنتم تشهدون لأنكم معي من قبل الناس، وكل شيء أعده الله لكم يخبركم به». وفي إنجيل يوحنا: «الفارقليط لا يجيئكم ما لم أذهب، وإذا جاء وبخ العالم على الخطيئة، ولا يقول من تلقاء نفسه ولكنه مما يسمع به، ويكلمكم ويسوسكم بالحق، ويخبركم بالحوادث والغيوب».
                      وفي موضع آخر «أن الفارقليط روح الحق الذي يرسله أبي باسمي، هو يعلمكم كل شيء».
                      وفي موضع آخر «إني سائل له أن يبعث إليكم فارقليطا آخر يكون معكم إلى الأبد وهو يعلمكم كل شيء».
                      وفي موضع آخر «ابن البشر ذاهب والفارقليط من بعده يحبي لكم بالأسرار ويفسر لكم كل شيء، وهو يشهد لي كما شهدت له، فإني أجيئكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل».
                      قال أبو محمد بن قتيبية: وهذه الأشياء على اختلافها متقاربة، وإنما اختلفت لأن من نقلها عن المسيح في الإنجيل من الحواريين عدة، «والفارقليط»: بلغتهم لفظ من ألفاظ الحمد، أما أحمد، أو محمد، أو محمود، أو حامد، أو نحو ذلك، وهو في الإنجيل الحبشي «ابن نعطيس».
                      وفي موضع آخر «إن كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي، وأنا أطلب من الأب أن يعطيكم فارقليطا آخر يثبت معكم إلى الأبد، ويتكلم بروح الحق الذي لم يطق العالم أن يقبلوه لأنهم لم يعرفوه، ولست أدعكم أيتاما إني سآتيكم عن قريب».
                      وفي موضع آخر «ومن يحبني يحفظ كلمتي وأبي يحبه وإليه يأتي وعنده يتحد المنزل، كلمتكم بهذا لأني لست عندكم مقيما، والفارقليط روح الحق الذي يرسله أبي هو يعلمكم كل شيء، وهو يذكركم كلما قلت لكم، استودعتكم سلامي لا تقلق قلوبكم ولا تجزع، فإني منطلق وعائد إليكم، لو كنتم تحبوني كنتم تفرحون بمعنى الأب فإن ثبت كلامي فيكم كان لكم كلما تريدون».
                      وفي موضع آخر «إذا جاء الفراقليط الذي أبي أرسله روح الحق الذي من أبي يشهد لي، قلت لكم حتى إذا كان تؤمنوا ولا تشكوا فيه».
                      وفي موضع آخر «إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله لكم ولكنكم لا تستطيعون حمله لكن إذا جاء روح الحق ذاك يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه ليس ينطق من عنده بل يتكلم بما يسمع، ويخبركم بكل ما يأتي، ويعرفكم جميع ما للأب».
                      وقال يوحنا: قال المسيح: «إن أركون العالم سيأتي وليس لي شيء».

                      وقال متى: قال المسيح: «ألم تروا أن الحجر الذي أخره البنّاؤن صار أسا للزاوية من عند الله، كان هذا وهو عجيب في أعيننا، ومن أجل ذلك أقول لكم إن ملكوت الله سيأخذ منكم ويدفع إلى أمة أخرى، تأكل ثمرتها، ومن سقط على هذا الحجر ينشدخ، وكل من سقط هو عليه يمحقه».
                      وقد اختلف في الفارقليط في لغتهم فذكروا فيه أقوالا ترجع إلى ثلاث: أحدهما:
                      إنه الحامد والحماد أو الحمد كما تقدم، ورجحت طائفة هذا القول، وقال الذي يقوم عليه البرهان في لغتهم: أنه الحمد، والدليل عليه قول يوشع: «من عمل حسنة يكون له فارقليط جيد» أي حمد جيد.

                      والقول الثاني: وعليه أكثر النصارى أنه المخلص والمسيح نفسه يسمونه المخلص، قالوا: وهذه كلمة سريانية ومعناها المخلص، قالوا: وهو بالسريانية فاروق، فجعل «فارق» قالوا: و«ليط» كلمة تزاد، ومعناها: كمعنى قول العرب: رجل هو، وحجر هو، وفرس هو.
                      قالوا: فكذلك معنى ليط في السريانية.
                      وقالت طائفة أخرى من النصارى: معناه بالسريانية المعزّى قالوا: وكذلك هو في اللسان اليوناني.
                      ويعترض على هذين القولين بأن المسيح لم يكن لغته سريانية، ولا يونانية، بل عبرانية، وأجيب عن هذا بأنه يتكلم بالعبرانية والإنجيل إنما نزل باللغة العبرانية، وترجم عنه بلغة السريانية، والرومية، واليونانية، وغيرهما، وأكثر النصارى على أنه المخلص، والمسيح نفسه يسمونه المخلص، وفي الإنجيل الذي بأيديهم أنه قال: «إنما أتيت لأخلص العالم».
                      والنصارى يقولون في صلاتهم: لقد ولدت لنا مخلصا ولما لم يمكن النصارى إنكار هذه النصوص حرفوها أنواعا من التحريف، فمنهم من قال: هو روح نزلت على الحواريين.
                      ومنهم من قال: هو ألسن نارية نزلت من السماء على التلاميذ ففعلوا بها الآيات والعجائب.
                      ومنهم من يزعم: أنه المسيح نفسه لكونه جاء بعد الصلب بأربعين يوما وكونه قام من قبره.
                      ومنهم من قال: لا يعرف ما المراد بهذا الفارقليط، ولا يتحقق لنا معناه.
                      ومن تأمل ألفاظ الإنجيل وسياقها، علم أن تفسيره بالروح باطل، وأبطل منه تفسيره بالألسن النارية، وأبطل منهما تفسيره بالمسيح، فإن روح القدس ما زالت تنزل على الأنبياء والصالحين قبل المسيح وبعده، وليست موصوفة بهذه الصفات، وقد قال تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله، ولو كانو آباءهم، أو أبناءهم، أو إخوانهم، أو عشيرتهم، أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه).
                      وقال النبي لحسان ابن ثابت لما كان يهجو المشركين: «اللهم أيده بروح القدس» وقال: «إن روح القدس معك ما زلت تنافح عن نبيه».
                      وإذا كان كذلك ولم يسم أحد هذه الروح فارقليطا علم أن الفارقليط أمر غير هذا.
                      وأيضا فمثل هذه الروح لا زالت يؤيد بها الأنبياء والصالحون وما بشر به المسيح، ووعد به أمر عظيم يأتي بعده أعظم من هذا، وأيضا فإنه وصف الفارقليط بصفات لا تناسب هذا الروح وإنما تناسب رجلا يأتي بعده نظيرا له، فإنه قال: «إن كنتم تحبوني فاحفظوا وصاياي وأنا أطلب من الأب أن يعطيكم فارقليطا آخر يثبت معكم إلى الأبد».
                      فقوله «فارقليطا آخر» دل على أنه ثان لأول كان قبله، وأنه لم يكن معهم في حياة المسيح وإنما يكون بعد ذهابه، وتوليه عنهم، وأيضا فإنه قال: «يثبت معكم إلى الأبد» وهذا إنما يكون لما يدوم ويبقى معهم إلى آخر الدهر، ومعلوم أنه لم يرد بقاء ذاته فعلم أنه بقاء شرعه وأمره.
                      والفارقليط الأول لم يثبت معهم شرعه ودينه إلى الأبد، وهذا يبين أن الثاني صاحب شرع لا ينسخ بل يبقى إلى الأبد بخلاف الأول، وهذا إنما ينطبق على محمد .
                      وأيضا فإنه أخبر أن هذا الفارقليط الذي أخبر به يشهد له ويعلمهم كل شيء، وأنه يذكر لهم كل ما قال المسيح، وأنه يوبخ العالم على خطيئته، فقال:
                      «والفارقليط الذي يرسله أبي هو يعلمكم كل شيء، وهو يذكركم كلما قلت لكم، وقال إذا جاء الفارقليط الذي أبي أرسله هو يشهد أني قلت لكم هذا حتى إذا كان تؤمنوا به، ولا تشكوا فيه، وقال إن خيرا لكم إن انطلق إلى أبي، إن لم أذهب لم يأتكم الفارقليط، فإن، انطلقت أرسلته إليكم فهو يوبخ العالم على الخطيئة فإن لي كلاما كثيرا أريد أن أقول لكم، ولكنكم لا تستطيعون حمله لكن إذا جاء روح الحق ذاك الذي يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه ليس ينطق من عند نفسه بل يتكلم بما يسمع ويخبركم بكل ما يأتي، ويعرفكم جميع ما للأب».
                      فهذه الصفات والنعوت التي تلقوها عن المسيح لا تنطبق على أمر معنوي في قلب بعض الناس لا يراه أحد ولا يسمع كلامه، وإنما تنطبق على من يراه الناس ويسمعون كلامه، فيشهد للمسيح ويعلمهم كل شيء، ويذكرهم كلما قال لهم المسيح.
                      ويوبخ العالم على الخطيئة، ويرشد الناس إلى جميع الحق، ولا ينطق من عنده بل يتكلم بما يسمع، ويخبرهم بكل ما يأتي، ويعرفهم جميع ما لرب العالمين، وهذا لا يكون ملكا لا يراه أحد، ولا يكون هدى وعلما في قلب بعض الناس، ولا يكون إلا إنسانا عظيم القدر يخاطب بما أخبر به المسيح.
                      وهذا لا يكون إلا بشرا رسولا، بل يكون أعظم من المسيح، فإن المسيح أخبر أنه يقدر على ما لا بقدر عليه المسيح، ويعلم ما لا يعلمه المسيح، ويخبر بكل ما يأتي وبما يستحقه الرب حيث قال:
                      «إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله، ولكنكم لا تستطيعون حمله، ولكن إذا جاء روح الحق ذاك الذي يرشدكم إلى جميع الحق، لأنه ليس ينطق من عنده بل يتكلم بما يسمع ويخبركم بكل ما يأتي، ويعرفكم جميع ما للأب».
                      فلا يستريب عاقل أن هذه الصفات لا تنطبق إلا على محمد ، وذلك لأن الأخبار عن الله بما هو متصف به من الصفات، وعن ملائكته، وعن ملكوته، وعما أعده في الجنة لأوليائه، وفي النار لأعدائه، أمر لا تحتمل عقول أكثر الناس معرفته على التفصيل.
                      قال علي رضي الله عنه: حدثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله.
                      وقال ابن مسعود: ما من رجل يحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم.
                      وسأل رجل ابن عباس عن قوله تعالى: (الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن) قال: ما يؤمنك أن لو أخبرتك بها لكفرت.
                      يعني: لو أخبرتك بتفسيرها لكفرت بها، وكفرك بها تكذيب بها، فقال لهم المسيح: «إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله لكم ولكنكم لا تستطيعون حمله» وهو الصادق المصدوق وفي هذا، ولهذا ليس في الإنجيل من صفات الله تعالى، وصفات ملكوته، وصفات اليوم الآخر، إلا أمور مجملة.
                      وكذلك التوراة ليس فيها من ذكر اليوم الآخر إلا أمور مجملة، مع أن موسى كان قد سهل الأمر للمسيح، ومع هذا فقد قال لهم المسيح:
                      «إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله لكم ولكنكم لا تستطيعون حمله»، ثم قال: «ولكن إذا جاء روح الحق فذاك الذي يرشدكم إلى جميع الحق، وأنه يخبركم بكل ما يأتي، وبجميع ما للرب».
                      فدل هذا على أن الفارقليط هو الذي بفعل هذا دون المسيح، وكذلك كان، فإن محمدا أرشد الناس إلى جميع الحق حتى أكمل الله به الدين وأتم به النعمة، ولهذا كان خاتم الأنبياء فإنه لم يبق نبي يأتي بعده غيره.
                      وأخبر محمدا بكل ما يأتي من أشراط الساعة، والقيامة، والحساب، والصراط، ووزن الأعمال، والجنة وأنواع نعيمها، والنار وأنواع عذابها، ولهذا كان في القرآن تفصيل أمر الآخرة وذكر الجنة والنار وما يأتي أمور كثيرة لا توجد لا في التوراة ولا في الإنجيل وذلك تصديق قول المسيح أنه يخبر بكل ما يأتي، وذلك يتضمن صدق المسيح وصدق محمد ، وهذا معنى قوله تعالى: (أنهم إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق وصدق المرسلين).
                      أي: مجيئه تصديق للرسل قبله، فإنهم أخبروا بمجيئه فجاء كما أخبروا به، فتضمن مجيئه تصديقهم، ثم شهد هو بصدقهم فصدقهم بقوله ومجيئه، ومحمد بعثه الله بين يدي الساعة، كما قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى».
                      وكان إذا ذكر الساعة؛ علا صوته، واحمر وجهه، واشتد غضبه، وقال: «أنا النذير العريان».
                      فأخبر من الأمور التي تأتي في لمستقبل بما لم يأت به نبي من الأنبياء، كما نعته به المسيح حيث قال: «إنه يخبركم بكل ما يأتي». ولا يوجد مثل هذا أصلا عن أحد من الأنبياء قبل محمد ، فضلا عن أن يوجد عن شيء نزل عل قلب بعض الحواريين.
                      وأيضا فإنه قال: «ويعرفكم جميع ما للرب» فبين أنه يعرف الناس جميع ما لله، وذلك يتناول ما لله من الأسماء والصفات، وما له من الحقوق، وما يجب من الإيمان به، وملائكته، وكتبه، ورسله، بحيث يكون يأتي به جامعا لما يستحقه الرب وهذا لم يأت به غير محمد فإنه تضمن ما جاء به من الكتاب والحكمة هذا كله.
                      وأيضا فإن المسيح قال: «إذا جاء الفارقليط الذي أرسله أبي، فهو يشهد لي، قلت لكم هذا حتى إذا كان تؤمنوا به»، فأخبر أنه شهد له، وهذه صفة نبي بشر به المسح ويشهد للمسيح، كما قال تعالى:
                      (وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد) وأخبر أنه يوبخ العالم على الخطيئة، وهذا يستحيل على معنى يقوم بقلب الحواريين، فإنهم آمنوا به، وشهدوا له قبل ذهابه، فكيف يقول: «إذا جاء فإنه يشهد لي» ويوصيهم بالإيمان به، أفترى الحواريين لم يكونوا مؤمنين بالمسيح؟ فهذا من أعظم جهل النصارى وضلالهم.
                      وأيضا فإنه لم يوجد أحد وبخ جميع العالم على الخطيئة إلا محمد ، فإنه أنذر جميع العالم من أصناف الناس، ووبخهم على الخطيئة من الكفر والفسوق والعصيان، ولم يقتصر على مجرد النهي، بل وبخهم وفزعهم وتهددهم.
                      وأيضا فإنه أخبر أنه ليس ينطق من عنده، بل يتكلم بكل ما يسمع.
                      وهذا إخبار بأن كلما يتكلم به فهو وحي يسمعه ليس هو شيئا تعلمه من الناس، أو عرفه باستنباط، وهذه خاصة محمد .
                      وأما المسيح فكان علم بما جاء به موسى قبله ويشاركه به أهل الكتاب تلقاه عمن قبله، ثم جاءه وحي خاص من الله فوق ما كان عنده قال تعالى:
                      (ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل)، فأخبر سبحانه أنه يعلمه التوارة التي تعلمها بنو إسرائيل، وزاده تعليم الإنجيل الذي اختص به، والكتاب الذي هو الكتابة، ومحمد لم يكن يعلم قبل الوحي شيئا البتة، كما قال تعالى:
                      (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان). وقال تعالى: (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبل لمن الغافلين) فلم يكن ينطق من تلقاء فسه، بل إنما كان ينطق بالوحي، كما قال تعالى:
                      (وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) أي: ما نطقه إلا وحي يوحى وهذا مطابق لقول المسيح أنه لا يتكلم من تلقاء نفسه بل إنما يتكلم بما يوحى إليه، والله تعالى أمره أن يبلغ ما أنزل إليه، وضمن له العصمة في تبليغ رسالاته.
                      فلهذا أرشد الناس إلى جميع الحق، وألقى للناس ما لم يمكن غيره من الأنبياء، ألقاه خوفا أن يقتله قومه، وقد أخبر المسيح بأنه لم يذكر لهم جميع ما عنده، وأنهم لا يطيقون حمله، وهم معترفون بأنه كان يخاف منهم إذا أخبرهم بحقائق الأمور، ومحمد أيده الله سبحانه تأييدا لم يؤيده لغيره: فعصمه من الناس حتى لم يخف من شيء يقوله، وأعطاه من البيان والعلم ما لم يؤته غيره، وأيد أمته تأييدا أطاقت به حمل ما ألقاه إليهم، فلا يكونوا كأهل التوراة الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها، ولا كأهل الإنجيل الذين قال لهم المسيح: «إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله لكم، ولكن لا تستطيعون حمله». ولا ريب أن أمة محمد أكمل عقولا، وأعظم إيمانا، وأتم تصديقا وجهادا، ولهذا كانت علومهم وأعمالهم القلبية وإيمانهم أعظم، وكانت العبادات البدنية لغيرهم أعظم.
                      وأيضا فإنه أخبر عن الفارقليط أنه شهد له، وأنه يعلمهم كل شيء، وأنه يذكرهم كلما قال المسيح، ومعلوم أن هذا لا يكون إلا إذا شهد له بشهادة يسمعها الناس لا يكون هذا في قلب طائفة قليلة.
                      ولم يشهد أحد للمسيح شهادة سمعها عامة الناس إلا محمد ، فإنه أظهر أمر المسيح، وشهد له بالحق، حتى سمع شهادته له عامة أهل الأرض، وعلموا أنه صدق المسيح، ونزهه عما افتراه عليه اليهود، وما غالت فيه النصارى، فهو الذي شهد له بالحق، ولهذا لما سمع النجاشي من الصحابة ما شهد به محمد للمسيح قال لهم: «بما زاد عيسى على ما قلتم هذا العود».
                      وجعل الله أمة محمد صلى الله وسلم (شهداء على الناس) شهدوا عليهم بما علموا من الحق، إذ كانوا وسطا عدولا لا يشهدون بباطل، فإن الشاهد لا يكون إلا عدلا، بخلاف من جار في شهادته، فزاد على الحق، أو نقص منه، كشهادة اليهود للنصارى في المسيح.
                      أيضا فإن معنى الفارقليط إن كان هو الحامد، أو الحماد، أو المحمود، أو الحمد، فهذا الوصف ظاهر في محمد ، فإنه وأمته الحمادون الذين يحمدون الله على كل حال، وهو صاحب لواء الحمد، مفتاح خطبته ومفتاح صلاته، ولما كان حمادا سمى بمثل وصفه، فهو محمد وزن مكرم ومعظم ومقدس، وهو الذي يحمد أكثر مما يحمده غيره ويستحق ذلك، فلما كان حمادا لله كان محمدا، وفي شعر حسان:
                      أغر عليه للنبوة خاتم *** من الله ميمون يلوح ويشهد
                      وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *** إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
                      وشق له من اسمه ليجله *** فذو العرش محمود وهذا محمد
                      وأما أحمد: فهو أفعل التفضيل، أي: هو أحمد من غيره أي أحق بأن يكون محمودا أكثر من غيره، يقال: هذا أحمد من هذا، أي: هذا أحق بأن يحمده من هذا، فيكون تفضيل على غيره في كونه محمودا.
                      فلفظ محمد يقتضي زيادة في الكمية، ولفظ أحمد يقتضي زيادة في الكيفية، ومن الناس من يقول: معناه أنه أكثر حمدا لله كان من غيره، وعلى هذا فيكون بمعنى الحامد والحماد، وعلى الأول بمعنى المحمود. وأن الفارقليط بمعنى: الحمد، فهو تسمية بالمصدر مبالغة في كثرة الحمد، كما يقال: رجل عدل ورضي ونظائر ذلك، وبهذا يظهر سر ما أخبر به القرآن عن المسيح من قوله: (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد)، فإن هذا هو معنى الفارقليط كما تقدم،
                      وفي التوراة ما ترجمته بالعربية:
                      «وأما في إسماعيل فقد قبلت دعاك ها أنا قد باركت فيه وأثمره وأكبره بمأذ بمأذ»
                      ، هكذا هذه «مأذ» اللفظة مأذ على وزن عمر، وقد اختلف فيها علماء أهل الكتاب فطائفة يقولون معناها جدا جدا، أي: كثيرا كثيرا، فإن كان هذا معناها فهو بشارة بمن عظم من بنيه كثيرا كثيرا، ومعلوم أنه لم يعظم من بنيه أكثر مما عظم من محمد .
                      وقالت طائفة أخرى: بل هي صريح اسم محمد، قالوا: ويدل عليه أن ألفاظ العبرانية قريبة من ألفاظ العربية، فهي أقرب اللغات إلى العربية.
                      فإنهم يقولون لإسماعيل: شماعيل، وسمعتك: شمعتيني، وإياه: أو ثو، وقدسك: قدشيخا، وأنت: أنا، وإسرائيل: سيرائيل.
                      فتأمل قوله في التوراة «قدس لي خل بخور خل ريخم بني سرائيل باذام ويبياميل» معناه: قدس لي كل بكر كل أول مولود رحم في بني إسرائيل من إنسان إلى بهيمة لي.
                      وتأمل قوله: «نابي أقيم لاهيم تقارب أخيهم كانوا أخا إيلاؤه شماعون» فإن معناه نبيا أقيم لهم من وسط إخوتهم مثلك به يؤمنون، وكذلك قوله «أنتم عابر تم بعيولي أجيخيم بنوا عيصاه» معناه: أنتم عابرون في تخم إخوتكم بني العيص.
                      ونظائر ذلك أكثر من أن تذكر، فإذا أخذت لفظة "مؤذ مؤذ" وجدتها أقرب شيء إلى لفظة محمد، وإذا ردت تحقيق ذلك فطابق بين ألفاظ العبرانية والعربية، وكذلك يقولون: «أصبوع أو لو هم هوم» أي: أصبع الله كتب له بها التوراة، ويدل على ذلك أداة الباء في قوله: «بمأذ مأذ» ولا يقال أعظمه بجدا جدا؛ بخلاف أعظمه بمحمد.
                      وكذلك فإنه هو عظم به وازداد به شرفا إلى شرفه؛ بل تعظيمه؛ بمحمد ابنه فوق تعظيم كل والد بولده العظيم القدر، فلله سبحانه كبره بمحمد ، وعلى التقديرين فالنص من أظهر البشارات به، أما على هذا التفسير فظاهر جدا، وأما على التفسير الأول فإنما كبر إسماعيل وعظم على إسحاق جدا جدا بابنه محمد .
                      فإذا طابقت بين معنى الفارقليط ومعنى «موذ موذ» ومعنى «محمد، وأحمد» ونظرت إلى خصال الحمد التي فيه، وتسمية أمته بالحمادين، وافتتاح كتابه بالحمد، وافتتاح الصلاة بالحمد، وختم الركعة بالحمد، وكثرة خصال الحمد التي فيه وفي أمته وفي دينه كتابه وعرفت ما خلص به العالم من أنواع الشرك والكفر والخطايا والبدع والقول على الله بلا علم، وما أعز الله به الحق وأهله، وقمع به الباطل وحزبه، تيقنت أنه الفارقليط بالاعتبارات كلها، فمن هذا الذي هو روح الحق الذي لا يتكلم إلا بما يوحى إليه؟
                      ومن هو العاقب للمسيح، والشاهد لما جاء به، والمصدق له بمجيئه، ومن الذي أخبرنا بالحوادث في الأزمنة المستقبلة، كخروج الدجال، وظهور الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج يأجوج ومأجوج، ونزول المسيح ابن مريم، وظهور النار التي تحشر الناس، وأضعاف أضعاف ذلك من الغيوب التي قبل يوم القيامة، والغيوب الواقعة من الصراط، والميزان، والحساب، وأخذ الكتب بالأيمان والشمايل.
                      وتفاصيل ما في الجنة والنار، ما لم يذكر في التوارة والإنجيل، غير محمد ؟
                      ومن الذي وبخ العالم على الخطايا سواه؟
                      ومن الذي عرف الأمة ما ينبغي لله حق التعريف غيره؟
                      ومن الذي تكلم في هذا الباب بما لم يطق أكثر العالم أن يقبلوه غيره حتى عجزت عنه عقول كثير ممن صدقه وآمن به، فساموه أنواع التحريف والتأويل لعجز عقولهم عن حمله، كما قال أخوه المسيح صلوات الله عليهما وسلامه؟
                      ومن الذي أرسل إلى جميع الخلق بالحق قولا وعملا واعتقادا في معرفة الله، وأسمائه، وصفاته، وأحكامه، وأفعاله، وقضائه وقدره، غيره؟
                      ومن هو أركون العالم الذي أتى بعد المسيح غيره؟

                      وأركون العالم هو عظيم العالم، وكبير العالم، وتأمل قول المسيح في هذه البشارة التي لا ينكرونها، «إن أركون العالم سيأتي وليس لي من الأمر شيء» كيف هي شاهدة بنبوة المسيح ونبوة محمد معا، فإنه لما جاء صار الأمر له دون المسيح.
                      فوجب على العالم كلهم طاعته، والانقياد لأمره، وصار الأمر له حقيقة. ولم يبق بأيدي النصارى إلا دين باطله أضعاف أضعاف حقه، وحقه منسوخ بما بعث الله به محمد ، فطابق قول المسيح قول أخيه محمد : «ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، وإماما مقسطا، فيحكم بكتاب ربكم» وقوله في اللفظ الآخر: «يأتيكم بكتاب ربكم» فطابق قول الرسولين الكريمين، وبشر الأول بالثاني، وصدق الثاني بالأول.
                      وتأمل قوله في البشارة الأخرى: «ألم ترى إلى الحجر الذي أخره البناؤن صار أسا للزاوية» كيف تجده مطابقا لقول النبي صلى الله عليه: «ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى دارا فأكملها وأتمها إلا موضع لبنة منها، فجعل الناس يطوفون بها ويعجبون منها، ويقولون: هلا وضعت تلك اللبنة؟ فكنت أنا تلك اللبنة»
                      وتأمل قول المسيح في هذه البشارة: «إن ذلك عجيب في أعيننا»، وتأمل قوله فيها: «إن ملكوت الله سيأخذ منكم، ويدفع إلى أمة أخرى»، كيف تجده مطابقا لقوله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) وقوله:
                      (وعد الله الذين أمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون).
                      وتأمل قوله في الفارقليط المبشر به: «يفشى لكم الأسرار، ويفسر لكم كل شيء، فإني أجيئكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل» وكيف تجده مطابقا للواقع من كل وجه ولقوله تعالى: (وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء) ولقوله تعالى: (ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون).
                      وإذا تأملت التوراة والإنجيل والكتب، وتأملت القرآن وجدته كالتفصيل لمجملها والتأويل لأمثالها والشرح لرموزها، وهذا حقيقة قول المسيح: «أجيئكم بالأمثال ويجيئكم بالتأويل ويفسر لكم كل شيء».
                      وإذا تأملت قوله: «وكل شيء عده الله لكم به» وتفاصيل ما أخبر به من الجنة والنار والثواب والعقاب تيقنت صدق المرسولين الكريمين، ومطابقة الأخبار المفصلة من محمد للخبر المجمل من أخيه المسيح.
                      وتأمل قوله في الفارقليط «وهو يشهد لي كما شهدت له» كيف تجده منطبقا على محمد بن عبد الله، وكيف تجده شاهدا بصدق الرسولين، وكيف تجده صريحا في رجل يأتي بعد المسيح يشهد له بأنه عبد الله ورسوله كما شهد له المسيح؟
                      فلقد أذن المسيح بنبوة محمد صلوات الله وسلامه عليهما أذانا لم يؤذنه نبي قبله، وأعلن بتكبير ربه أن يكون له صاحبة أو ولد، ثم رفع صوته بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، ثم أعلن بشهادة أن محمدا عبده ورسوله الشاهد له بنبوته، المؤيد بروح الحق، الذي لا يقول من تلقاء نفسه بل يتكلم بما يوحي إليه، ويعلمهم كل شيء، ويخبرهم ما أعد الله لهم، ثم رفع صوته بحي على الفلاح باتباعه، والإيمان به وتصديقه وأنه ليس له من الأمر معه شيء، وختم التأذين بأن ملكوت الله سيؤخذ ممن كذبه ويدفع إلى اتباعه والمؤمنين به، فهلك من هلك عن بينة، وعاش من عاش عن بينة، فاستجاب اتباع المسيح حقا لهذا التأذين، وأباه الكافرون والجاحدون، فقال تعالى:
                      (إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم فيه تختلفون). وهذه بشارة بأن المسلمين لا يزالون فوق النصارى إلى يوم القيامة، فإن المسلمين هم أتباع المرسلين في الحقيقة، وأتباع جميع الأنبياء لا أعداؤه، وأعداؤه النصارى الذين رضوا أن يكون إلها مصفوعا مصلوبا مقتولا، ولم يرضوا أن يكون نبيا عبدا لله وجيها عنده مقربا لديه، فهؤلاء أعداؤه حقا والمسلمون أتباعه حقا، والمقصود أن بشارة المسيح بالنبي فوق كل بشارة، لما كان أقرب الأنبياء إليه، وأولاهم به، وليس بينه وبينه نبي.
                      وتأمل قول المسيح: «إن أركون العالم سيأتي» وأركون العالم هو سيد العالم وعظيمه.
                      ومن الذي ساد العالم وأطاعه العالم بعد المسيح غير النبي ؟ وتأمل قول النبي وقد سئل ما أول أمرك قال: «أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى».

                      وطابق بين هذا وبين هذه البشارات التي ذكرها المسيح، فمن الذي ساد العالم باطنا وظاهرا وانقادت له القلوب والأجساد، وأطيع في السر والعلانية في محياه وبعد مماته في جميع الأعصار، وأفضل الأقاليم والأمصار، وسارت دعوته مسير الشمس، وبلغ دينه ما بلغ الليل والنهار، وخرت لمجيئه الأمم على الأذقان، وبطلت به عبادة الأوثان، وقامت به دعوة الرحمن، واضمحلت به دعوة الشيطان، وأذل الكافرين والجاحدين، وأعز المؤمنين، وجاء بالحق وصدق المرسلين.
                      حتى أعلن بالتوحيد على رؤوس الأشهاد، وعبد الله وحده لا شريك له في كل حاضر وباد، وامتلأت به الأرض تحميدا وتكبيرا الله وتهليلا، وتسبيحا، واكتست به بعد الظلم والظلام عدلا ونورا.
                      وطابق بين قول المسيح: «أن أركون العالم سيأتيكم» وقول أخيه محمد : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي، وأنا خطيب الأنبياء إذا وفدوا، وإمامهم إذا اجتمعوا، ومبشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي».
                      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #26
                        و هذا نقل من ابن تيمية من الجواب الصحيح يبين ان التوراة لم تحرف كلية و ان الحق فيها ظاهر

                        فكذلك إذا قيل أنه وقع تبديل في بعض ألفاظ الكتب المتقدمة كان في الكتب ما يبين لك الغلط وقد قدمنا أن المسلمين لا يدعون أن كل نسخة في العالم من زمن محمد بكل لسان من التوراة والإنجيل والزبور بدلت ألفاظها فإن هذا لا أعرف أحدا من السلف قاله وإن كان من المتأخرين من قد يقول ذلك كما في بعض المتأخرين من يجوز الاستنجاء بكل ما في العالم من نسخ التوراة والإنجيل فليست هذه الأقوال ونحوها من أقوال سلف الأمة وأئمتها وعمر بن الخطاب رضي الله عنه لما رأى بيد كعب الأحبار نسخة من التوراة قال يا كعب إن كنت تعلم أن هذه هي التوراة التي أنزلها الله على موسى بن عمران فاقرأها فعلق الأمر على ما يمتنع العلم به ولم يجزم عمر رضي الله عنه بأن ألفاظ تلك مبدلة لما لم يتأمل كل ما فيها # والقرآن والسنة المتواترة يدلان على أن التوراة والإنجيل الموجودين في زمن النبي فيهما ما أنزله الله عز وجل والجزم بتبديل ذلك في جميع النسخ التي في العالم متعذر ولا حاجة بنا إلى ذكره ولا علم لنا بذلك ولا يمكن أحدا من أهل الكتاب أن يدعي أن كل نسخة في العالم بجميع الألسنة من الكتب متفقة على لفظ واحد فإن هذا مما لا يمكن أحدا من البشر أن يعرفه باختباره وامتحانه وإنما يعلم مثل هذا بالوحي وإلا فلا يمكن أحدا من البشر أن يقابل كل نسخة موجودة في العالم بكل نسخة من جميع الألسنة بالكتب الأربعة والعشرين وقد رأيناها مختلفة في الألفاظ اختلافا بينا والتوراة هي أصح الكتب وأشهرها عند اليهود والنصارى ومع هذا فنسخة السامرة مخالفة لنسخة اليهود والنصارى حتى في نفس الكلمات العشر ذكر في نسخة السامرة منها من أمر استقبال الطور ما ليس في نسخة اليهود والنصارى وهذا مما يبين أن التبديل وقع في كثير من نسخ هذه الكتب فإن عند السامرة نسخا متعددة وكذلك رأينا في الزبور نسخا متعددة تخالف بعضها بعضا مخالفة كثيرة في كثير من الألفاظ والمعاني يقطع من رآها أن كثيرا منها كذب على زبور داود عليه السلام وأما الأناجيل فالاضطراب فيها أعظم منه في التوراة فإن قيل فإذا كانت الكتب المتقدمة منسوخة فلماذا ذم أهل الكتاب على ترك الحكم بما أنزل الله منها قيل النسخ لم يقع إلا في قليل من الشرائع وإلا فالإخبار عن الله وعن اليوم الآخر وغير ذلك لا نسخ فيه وكذلك الدين الجامع والشرائع الكلية لا نسخ فيها وهو سبحانه ذمهم على ترك اتباع الكتاب الأول لأن أهل الكتاب كفروا من وجهين من جهة تبديلهم الكتاب الأول وترك الإيمان والعمل ببعضه ومن جهة تكذيبهم بالكتاب الثاني وهو القرآن كما قال تعالى (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين) .
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • ATmaCA
                          • Dec 2004
                          • 2149

                          #27
                          بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ؛ وبعد :

                          لايجب أن تطبق توقيعك بحذافيره بالضرورة أيها الفاضل ( مزاح ) ففرق بين تكرار وتكرار ؛ كما أن هناك أساسيات يجب الإتفاق عليها ؛ وما نقلته مفهوم ؛ ولكن - أيها الفاضل - أسلوبك - حقيقة ً - أقرب للتدليس بمفهوم علماء الحديث! ؛ فأنا لم أقل أن : ابن تيمية وابن القيم لم يتعرضان لكتب النصارى بالنقد . كما تحاول أن توحى ؛ ولكن سؤالى كان دقيقًا ومتعلقًا بالموضوع فقلت:

                          أين قال أبن تيمية وأبن القيم بوجود بشارة للنبى فى نشيد الإنشاد الجنسى ؟؟

                          طبعًا - الجواب الطبيعى - انه لم يقول الشيخين ذلك ؛ فهما يعرفان أين المصلحة وأين المفسدة رحمهما الله ..
                          وحتى إن قالا ؛ فنحن نعرف الرجال بالحق (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)..

                          ولامشكلة لدى أيها الفاضل فى وجود بشارات فى هذه الكتب من عدمه ؛ فأنا لا أقتل نفسى بحثًا فى كتب يقول عنها القرءان الكريم انها محرفة ؛ وتقول عن نفسها ذلك ؛ وتخبر عن أهلها أنهم يحرفونها كل يوم!

                          فهذا عندى لاينفعنى معرفته ولايضرنى الجهل به ؛ فمعرفته وعدم معرفته نفس الشىء ؛ وهل أيها الفاضل وجود بشارة هو أمرًا يقينًا توقيفًا يلزمنى بالإيمان به؟ إن وجود بشارة يقينة عند أصحابها أو ظنية لايقدم ولايؤخر شيئًا .

                          ونقولاتك أيها الفاضل التى كالغيث تباعًا تباعًا لتثبت وجود بشارة فى كتبهم ؛ هى غير ضرورية لتحرير محل النزاع ؛ وكان يكفيك التفضل بذكر الإستدلال مباشرة ؛ بدلًا من هذا الإغراق والحشو ؛ فماذا لو ثبت وجود بشارة ؟ هل هذا معناه صحة بشارة محمديم هذه والتى هى أساس موضوعنا ؟

                          هل سمعت عن تلميذ يدرس المنطق ويعزو الإستدلال إلى إستدلال آخر ؟ فيقول الكتاب النصرانى به بشارات ؛ إذا أى بشارة هى صحيحة بالضرورة ؟ هذا يسميه المناطقة إستدلال فاسد ؛ ويسميه النحويون كلام فاسد لامعنى له .

                          فوجود بشارة لايعنى أن بشارة محمديم هذه صحيحة بالضرورة ؛ فهذا الكلام غير سليم من الناحية المنطقية .

                          وأيضًا وجود بشارة من عدمه ؛ ووجود نشيد الإنشاد الجنسى لايعنى من الناحية الإستدلالية أن الكتاب كله جنسى كنشيد الإفساد ؛ بل أرى أن بالكتاب أقوالًا مفيدة مثل ما جاء فى العهد الجديد : ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه !! فليس الكتاب كله جنسى ولكن نشيد الإنشاد بداهة جنسى ..

                          فصدق كما تحب بوجود بشارات فى الانجيل والتوراة ؛ وأنا أحد العارفين بهذه الكتب ولم أجد بشارات ؛ بل وجدت عقائد فاسدة كالتثليث ؛ وتشريعات تضحك غير العاقل قبل العاقل ..

                          ولكن أصل الكلام كان : لاتسىء لمحمد ثم تقول هى بشارة ؛ لا هى ليست بشارة بل هى قلة أدب ..

                          فالنص الذى تقولون عنه بشارة ؛ يتحدث عن حبيبة تصف حبيبها بتعبيرات جنسية فجة ؛ وكأنهما معًا فى الفراش وتريد إثارة شهوته !!! وأنت أيها الفاضل تقول أن حبيبها هو رسول الله ؛ ولكن اليهود أضافوا "تورية" على النص حتى تغطى على البشارة ؛ ولا أعرف كيف توجد بشارة فى سياق كهذا أصلًا ؛ ولكن تنازلت وسألتك سؤال وتهربت منه ثم رميتنى بأننى أكرر كلامى وكأن الكلام لايقرأه أحد وكأن التوضيح تكرار !

                          سألتك : هل نشيد الإنشاد هذا منزل كوحى إلهى من الله تعالى ولكنه تعرض للتحريف؟
                          وهنا الجواب يكون بنعم أو بلا ..
                          وأنت لم تقل نعم ولم تقل لا ولم تجب أصلًا ؛ بل قلت : كفاك تكرارًا غير مفيد!

                          إقتباس :
                          اخي اتماكا أنت لم تأتي بجديد و كلامك كله معاد و مكرر بدون فائدة

                          نعود للسؤال :
                          إن كان جوابك بنعم ؛ فمعنى ذلك شيئين لاثالث لهما :

                          1- إما أن الله أنزله بهذه الصيغة الجنسية ( حاشا لله ) واليهود أضافوا عليه.

                          2- وإما أن الله أنزله بصيغة أخرى تمامًا ؛ و اليهود حرفوه كاملًا وأضافوا الجنس ؛ وهذا يعنى أن النشيد ذبح تحريفًا حتى أصبح كتاب جديد ؛ فكيف يكون فيه بشارة؟

                          فالنشيد كله جنسى ؛ فكيف أنزله الله بهذه الصيغة ؟ لذلك سنسألك كما نسأل النصارى :
                          كيف يكون وحيا و به كلامًا جنسيًا ؟

                          ستقول : وحيًا ولكن اليهود أضافوا عليه الجنس . وهذا يعنى تحريفه بالكامل لأن النشيد كله جنسى.

                          لأنه لو كان تنزيل من رب العالمين و ليس جنسى ولم يحرف بالكامل ؛ كنت ستجد كلامًا مستقيمًا مضاف إليه كلامًا جنسيًا ؛ ولكن ما نراه ان كله جنسى ؛ اذا الإستنتاج السليم انه هو بهذا الأصل الجنسى ؛ والله تعالى لاينزل وحيا قذرًا إذا القذارة أصلها كتابات اليهود وليس وحى الله النقى.

                          هذا متعلق بجوابك بنعم .. فإن قلت لا ..
                          لا ليس منزلًا كوحيًا ؛ فالطبيعى أيها الفاضل أن البشارة تكون ضمن وحيا إلهيا وليس ضمن كتب بشرية.
                          وأصلًا سألتك أسئلة كثيرة ولم تجب ؛ والحوار موجود لمن يُكـَذِب! ..
                          من هذه الاسئلة :
                          كيف نطبق مفهوم البشارة على نشيد الإنشاد ؟
                          فلا أفهم كيف تكون "بشارة" وتكون بهذا الظن الذى لايغنى عن الحق شيئا ؛ وتكون ضمن سياق غزل! ؛ فالزعم مثلًا بوجود بشارات فى يوحنا او التكوين او غيرهما قد يكون مقبولًا لحسن السياق .

                          كما أرجو مراجعة المشاركة رقم 21 ففيها نقض لأساس البشارة.

                          وخلاصة الكلام:

                          أنا لا أريد إثبات لبشارات أيها الفاضل فهذا ليس معلوم بالضرورة! ؛ وأنا عندما آمنت بالله تعالى وبرسول الله ؛ لم اؤمن لانى بحثت فى الكتاب النصرانى فوجدت بشارة ؛ وحتى أن وجدتها فكيف اؤمن بها وهى ضمن كتاب غير محفوظ بقدرة إلهية ؟ بل أن بعض العلماء والباحثين كمثل - الأستاذ مجدي سيد - يقولون ليس فى التوراة والإنجيل فقط بل فى بقايا صحف من ديانات سماوية سابقة اندثرت !! ورحم الله العقل .. فهو كتاب بشرى يضع فيه الناس أهوائهم؟! وأنا كل ما طلبته هو أن لاتضع محمد ضمن كلام (سريرى) وتقول هى بشارة ..

                          بعض الإخوة هنا يضعون بشارات كثيرة كمثل هذا الموضوع :


                          ولم أعترض على ذلك ؛ لأن النصوص فى سياق محترم ؛ و لأن البشارات لاتضر ولاتنفع ؛ ولاتسىء ولاتمدح ؛ فوجودها وعدم وجودها نفس الشىء ؛ لان الأدلة - أدلة النبوة - كثيرة كماء البحار ؛ وثابتة كالجبال ؛ أما فى نشيد الإنشاد فهى ضربة مؤلمة وكلام مختلف ..

                          والحمد لله رب العالمين.
                          Last edited by ATmaCA; 05-14-2010, 06:40 PM.

                          Comment

                          • عفراء94
                            عضو
                            • May 2010
                            • 19

                            #28
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                            أعتقد أن حل مسألةِ بشارة نشيد الإنشاد أبسط من هذا بكثير، علينا النظر في معنى الكلمة و السياق فقط!
                            فإذا نظرنا للإصحاح الذي يسبق هاذا و الإصحاح الذي يليه، يتبيّن أن المعنيَّ لا يمكنُ أن يكون أي نبيٍّ من أنبياء الله!



                            هذا الرابط يحتوي بحثاً موضوعياّ حول هذه البشارة و معنى كلمة محمديم و إذا ما كانت تشير فعلا للرسول صلى الله عليه و سلم.

                            وهذا هو الرد أيضًا على من يقول بوجود بشارات لمحمد صلى الله عليه وسلم فى الإنجيل ؛ إذ كيف يترك القساوسة الأشاوس بشارات لمحمد صلى الله عليه وسلم فى إنجيلهم ؟! وهم يحرفون الإنجيل كل يوم !!
                            بل توجد! في التوراة و العهد القديم أكثر من العهد الجديد
                            ثم إن "القساوسة الأشاوس" لم يحرفوها، و لكنهم حرّفوا تفسيرها، فهم لا يجدون من بين الحاضرين للكنائس كل يوم أحد، عقلاً يفكر أو أذناً تصغي و تعقل.

                            Comment

                            • ATmaCA
                              • Dec 2004
                              • 2149

                              #29
                              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

                              جزاكم الله خيرًا أختى الفاضلة ؛ وبالنسبة للرابط فقد وضعته أثناء الحوار ؛ وبارك الله فيكم.

                              عندى ملاحظات بسيطة :
                              بل توجد! في التوراة و العهد القديم أكثر من العهد الجديد
                              ثم إن "القساوسة الأشاوس" لم يحرفوها، و لكنهم حرّفوا تفسيرها، فهم لا يجدون من بين الحاضرين للكنائس كل يوم أحد، عقلاً يفكر أو أذناً تصغي و تعقل
                              هل من الممكن وضع الدليل على ذلك ؟
                              حرفوا تفسيرها؟ هل معنى ذلك أن الأصل (الوحى الإلهى الصحيح) موجود ؟
                              وإن كان موجودا فلماذا لايُستشهد به للدلالة على البشارات بدلًا من النصوص المحرفة؟
                              فحسب قولك أنهم "لم يحرفوها، و لكنهم حرّفوا تفسيرها"

                              وكلامك مخالف للقرآن الكريم ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلًا ) . فهم يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله . وليس المعنى أنهم يحرفون التفسير بل يحرفون الأصل.

                              قال البغوى رحمه الله فى " معالم التنزيل " (1/115) :

                              " وذلك أن أحبار اليهود خافوا ذهاب مأكلتهم ، وزوال رياستهم ، حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فاحتالوا في تعويق اليهود عن الإيمان به ، فعمدوا إلى صفته في التوراة ، وكانت صفته فيها : حسن الوجه ، حسن الشعر ، أكحل العينين ، ربعة ، فغيروها وكتبوا مكانها : طوال ، أزرق ، سبط الشعر ، فإذا سألهم سفلتهم عن صفته قرءوا ما كتبوا فيجدونه مخالفا لصفته ، فيكذبونه وينكرونه ، قال الله تعالى : ( فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ) يعني ما كتبوا " انتهى.

                              وقال القرطبي رحمه الله فى " الجامع لأحكام القرآن " (2/9) :

                              " قال ابن إسحاق والكلبي : كانت صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابهم ربعة أسمر ، فجعلوه آدم سبطا طويلا ، وقالوا لأصحابهم وأتباعهم : انظروا إلى صفة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يبعث في آخر الزمان ليس يشبهه نعت هذا ، وكانت للأحبار والعلماء رياسة ومكاسب ، فخافوا إن بينوا أن تذهب مآكلهم ورياستهم ، فمن ثم غيروا " انتهى.

                              وذكر العلامة الطاهر بن عاشور رحمه الله وجهين آخرين من أوجه الأطماع الدنيوية التي حملت بعض أهل الكتاب على تحريف كتبهم ، فقال رحمه الله فى " التحرير والتنوير " (1/577):

                              " الثمن المقصود هنا هو إرضاء العامة ، بأن غيروا لهم أحكام الدين على ما يوافق أهواءهم . أو انتحال العلم لأنفسهم مع أنهم جاهلون ، فوضعوا كتبا تافهة من القصص والمعلومات البسيطة ليتفيهقوا بها في المجامع ؛ لأنهم لما لم تصل عقولهم إلى العلم الصحيح ، وكانوا قد طمعوا في التصدر والرئاسة الكاذبة ، لفقوا نتفا سطحية ، وجمعوا موضوعات وفراغات لا تثبت على محك العلم الصحيح ، ثم أشاعوها ، ونسبوها إلى الله ودينه ، وهذه شنشنة الجهلة المتطلعين إلى الرئاسة عن غير أهلية ، ليظهروا في صور العلماء لدى أنظار العامة ومن لا يميز بين الشحم والورم " انتهى.

                              .....

                              عامة هذا لايهمنى كمسلم ؛ وهذه كانت من النقاط الفرعية فى حوارنا ..
                              فمن الناحية المنطقية الكتاب مــــــحــــرف ؛ فأى بحث فيه سيستند إلى الظن وليس إلى اليقين.
                              عامة ً كما قلت هذا لايهمنى فى شىء ؛ فأبحثوا كما شئتم فى التوراة أو الإنجيل ؛ ولكن دون المساس ولو ضمنيًا بالنبى ( هذا ما قلته من البداية ).

                              والحمد لله رب العالمين.

                              Comment

                              • متروي
                                محاور
                                • Oct 2007
                                • 5604

                                #30
                                - أخي اتماكا أنا أختلف معك في اصل الموضوع و ليس في فروعه فانا مثل جميع اهل السنة و الجماعة نؤمن بوجود البشارات بالنبي حتى بعد تحريفها و حتى يومنا هذا لكنك تناقضنا كلية و تنفي اي وجود لها و تدعي دون ان يوافقك احد من العلماء ان التوراة و الاناجيل محرفة كلية و ان البشارات كلها و ليست بشارة محمديم فقط أوهام في اوهام نضحك بها على انفسنا مع انني نقلت لك بشارات في غاية الصراحة تماما لكنك أعرضت عنها و لم تلتقط الا البشارة التي نقلتها خطأ بينما باقي البشارات صرفت عنها وجها لمجرد الانتصار لرأيك فقط مع انني سالتك عنها و اعيد السؤال عنها مرة أخرى .

                                - ثم انت تقول ان البشارة لا يمكن ان تكون في ثنايا كلام جنسي مع انني وضحت هذا الامر وضحا تاما و شرحته و أعدته ثم انظر هداني الله و اياك كيف ان ابن القيم نقل بشارة ليس فيها كلام جنسي فقط بل فيها كفر صريح فيها ان عيسى هو ابن الله فاقرأ معي :
                                «ومن يحبني يحفظ كلمتي وأبي يحبه وإليه يأتي وعنده يتحد المنزل، كلمتكم بهذا لأني لست عندكم مقيما، والفارقليط روح الحق الذي يرسله أبي هو يعلمكم كل شيء، وهو يذكركم كلما قلت لكم، استودعتكم سلامي لا تقلق قلوبكم ولا تجزع، فإني منطلق وعائد إليكم، لو كنتم تحبوني كنتم تفرحون بمعنى الأب فإن ثبت كلامي فيكم كان لكم كلما تريدون».
                                فكيف ينقل ابن القيم بشارة من كلام كفري صريح بالشرك ؟؟؟؟؟ فإن قلت هو يعتقد ان الكلام محرف و البشارة صريحة قلت لك هذا ما فعلته انا و ما فعله غير في باقي البشارات فكيف تشنع علينا إتباعنا للعلماء الكبار كإبن القيم و ابن تيمية ؟؟؟؟؟؟

                                ؛ ولكن - أيها الفاضل - أسلوبك - حقيقة ً - أقرب للتدليس بمفهوم علماء الحديث! ؛ فأنا لم أقل أن : ابن تيمية وابن القيم لم يتعرضان لكتب النصارى بالنقد . كما تحاول أن توحى ؛ ولكن سؤالى كان دقيقًا ومتعلقًا بالموضوع فقلت:
                                أين قال أبن تيمية وأبن القيم بوجود بشارة للنبى فى نشيد الإنشاد الجنسى ؟؟
                                اما اني مدلس فسامحك الله ؟؟؟ اما اني قلت ان ابن تيمية و ابن القيم تكلما عن محمديم فهذا ما لم اقله ؟؟؟؟؟ لكنك تشنع علي قراءة التوراة فقلت لك قد قرأها وبحث فيها من هو خير مني و لا فرق بين نشيد الانشاد و باقي التوراة بل في باقي التوراة ماهو اشنع و ابشع و اشد كفرا فكيف تبيح لهم قراءة الكفر و تحرم علي قراءة الفسق ؟؟؟؟ هذا هو كلامي و هذا هو منطقي لكنك كأنك تزعم ان كل من قرأ نشيد الانشاد بحثا عن الحق انه جاء بكبيرة او ذنب ؟؟؟؟؟؟
                                طبعًا - الجواب الطبيعى - انه لم يقول الشيخين ذلك ؛ فهما يعرفان أين المصلحة وأين المفسدة رحمهما الله ..
                                وحتى إن قالا ؛ فنحن نعرف الرجال بالحق (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)..
                                و هل المصلحة في نقل بشارة من كلام فيه اعتراف بان الله هو الأب ؟؟؟؟؟؟ فالمشكلة اذن ان المصلحة و المفسدة التي في فهمك لا محل لها من الاعراب بل المصلحة كلها في البحث عن البشارات سواء للمسلم او للنصراني او اليهودي و لا توجد اية مفسدة في ذلك و قد بينت لك بالدليل ان قولنا ان محمديم تدل على محمد ليس فيه اي مفسدة او منقصة في ديننا لأن الكتاب اصلا مقدسا عندهم فهم لا ينتقدونه و اصلا هم ينسبون البشاراة التي ننسبها لنبينا الى انبياءهم فليس هناك اذن اية مفسدة حقيقية فضلا عن متوهمة ؟؟؟؟؟؟

                                ولامشكلة لدى أيها الفاضل فى وجود بشارات فى هذه الكتب من عدمه ؛ فأنا لا أقتل نفسى بحثًا فى كتب يقول عنها القرءان الكريم انها محرفة ؛ وتقول عن نفسها ذلك ؛ وتخبر عن أهلها أنهم يحرفونها كل يوم!
                                لا توجد عندك مشكلة و قد صرحت بها فأنت لا تعترف أصلا بوجود البشارات و انت تقول ان التوراة و الانجيل محرفة كلية بحيث لا يوجد فيها قطعا كلام الله ؟؟؟؟؟؟
                                ثم لا علاقة لكلامنا ببحثك انت او عدم بحثك حتى يتوقف المسلمون عن البحث فيه و لست أخي أتماكا أعلم من ابن القيم و ابن تيمية وغيرهم من العلماء الذين بحثوا عن البشارات فالمشكلة في فقهك أخي فأنت تظن ان البحث فيها مناقض لأمر القرآن فمن هنا أتيت ؟؟؟؟؟

                                فهذا عندى لاينفعنى معرفته ولايضرنى الجهل به ؛ فمعرفته وعدم معرفته نفس الشىء ؛ وهل أيها الفاضل وجود بشارة هو أمرًا يقينًا توقيفًا يلزمنى بالإيمان به؟ إن وجود بشارة يقينة عند أصحابها أو ظنية لايقدم ولايؤخر شيئًا .
                                أما انه لا ينفعك انت فهذا متعلق بك انت شخصيا فلا تلزم عامة الناس بما تلزم به نفسك و إلا لزمنا حسب أصلك هذا توقيف البحث في جميع المجالات فالاعجاز العلمي هناك من لا يهتم به فهل نتبعه و نلغيه و هناك من لا يهتم بالاعجاز الادبي فهل نلغيه ايضا
                                و هكذا كل من لم يهتم بشيء من الدين علينا ان نتبعه و نتركه ؟؟؟؟ و هذا كلام لا يقول به فقيه ؟؟؟؟؟ اما ان البشارات سواء كانت ظنية او يقينة فهي غير مهمة عندك ففهذا رأيك فلا تلزم به المسلمين و غيرهم فقد أسلم كثير من الناس هذه البشارات و منهم سلمان الفارسي و عبد الله بن سلام و غيرهم من اهل الكتاب فلا تقطع على الناس باب خير لمجرد رأي تراه ؟؟؟؟؟
                                ونقولاتك أيها الفاضل التى كالغيث تباعًا تباعًا لتثبت وجود بشارة فى كتبهم ؛ هى غير ضرورية لتحرير محل النزاع ؛ وكان يكفيك التفضل بذكر الإستدلال مباشرة ؛ بدلًا من هذا الإغراق والحشو ؛ فماذا لو ثبت وجود بشارة ؟ هل هذا معناه صحة بشارة محمديم هذه والتى هى أساس موضوعنا ؟
                                لا يا اخي انت تركت كل النقولات و ذهبت الى الوحيدة التي اخطأت فيها و أكثرت حولها الصراخ بينما أعرضت عن الواضحات بدون سبب ؟؟؟؟؟؟ و محل النزاع هو وجود البشارات و انت تنكر وجودها كليا فكيف تريدني ان اقنعك بالفرع و انت تنكر الاصل ؟؟؟؟؟؟؟

                                هل سمعت عن تلميذ يدرس المنطق ويعزو الإستدلال إلى إستدلال آخر ؟ فيقول الكتاب النصرانى به بشارات ؛ إذا أى بشارة هى صحيحة بالضرورة ؟ هذا يسميه المناطقة إستدلال فاسد ؛ ويسميه النحويون كلام فاسد لامعنى له .
                                نعم اذا كان الاستدلال الاول يحسم أصل المشكلة وجب التطرق إليه و هذا كمن يناظرنا في النبوات و هو ينكر وجود الله فكيف نقنعه ؟؟؟؟؟ و انت تنكر اصلا وجود بعض الوحي في التوراة و الانجيل و تنكر اصلا بقاء أية بشارة فكيف تريدني ان أقنعك ؟؟؟؟؟ لهذا أكثرت عليك من البشارات حتى اذا استوعبتها سهل عليك استيعاب الاخرى ؟؟؟؟؟؟؟

                                وأيضًا وجود بشارة من عدمه ؛ ووجود نشيد الإنشاد الجنسى لايعنى من الناحية الإستدلالية أن الكتاب كله جنسى كنشيد الإفساد ؛ بل أرى أن بالكتاب أقوالًا مفيدة مثل ما جاء فى العهد الجديد : ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه !! فليس الكتاب كله جنسى ولكن نشيد الإنشاد بداهة جنسى ..
                                نحن لا نتكلم عن الاقوال المفيدة فما من كتاب الا وفيه كلام مفيد لكن الكلام حول وجود ما لم يتم تحريفه من كلام الله و لو بالمعنى ووجود البشارات بالنبي فهذا ما نختلف فيه .

                                فصدق كما تحب بوجود بشارات فى الانجيل والتوراة ؛ وأنا أحد العارفين بهذه الكتب ولم أجد بشارات ؛ بل وجدت عقائد فاسدة كالتثليث ؛ وتشريعات تضحك غير العاقل قبل العاقل ..
                                و هل كلامك هو الفصل حتى نتحاكم إليه ؟؟؟؟؟؟؟ فقولك هو مجرد رأي شخصي لك لا يلزم أحد ؟؟؟؟ أما رأي فأنا فيه متبع و لست مبتدع و لي فيه سلف من العلماء الكبار و كلامك في عدم وجود بقايا الوحي قال فيه ابن تيمية كما نقلته لك ( فليست هذه الأقوال ونحوها من أقوال سلف الأمة وأئمتها).

                                ولكن أصل الكلام كان : لاتسىء لمحمد ثم تقول هى بشارة ؛ لا هى ليست بشارة بل هى قلة أدب ..
                                انت هنا أخي أتماكا تقول كلاما خطيرا و تتهمني انني أسيء للنبي و هذا لا يجوز فأنا و الحمد لله مذ وعيت و عقلت و لا أعظم أحدا كمحمد و يعلم الله أنه أحب إلي من نفسي و انني أضع كلامه فوق كل كلام البشر و لو خالف عقلي و قلبي و لو خالف كل علوم الارض قاطبة بأدلتها و براهينها.
                                ثم ان لم أسئ إليه فأنا أقول و أعيد أن النص محرف و الاساءة أدخلت بعد التحريف و ليس قبله ألا ترى معي في النص الذي إستدل به ابن القيم حيث يقول المسيح ان أباه سيبعث من يقيم الحق أليس في هذا إساءة للنبي و للمسيح عليهما السلام و لله عز وجل لكن الاساءة ليست هي النص الاصلي و الاساءة ليست من ابن القيم لكن الاساءة هي اساءة من حرف و بدل فنحن استدلالنا بالنص الاصلي الذي ليس فيه شيء من الكفريات او الفجور و علمنا نحن ذلك من قرآننا و سنة نبينا الذي اخبرنا ببقاء وجودها في التوراة و الانجيل و ثبت ذلك عندنا بأدلة قطعية منها اسلام اليهود و النصارى في عهد النبي بسبب البشارات بعد تحريف التوراة بألفي سنة و بعد تحريف الانجيل بستة قرون لكنك تريد ان نقتنع بكلامك ان ما كان موجودا في عهد النبي و ما كان موجودا في عهد ابن القيم و ابن تيمية و ابن حزم الذين نقلوا مثل هذه البشارات لم يعد لها وجودا و ان اليهود و النصارى استطاعوا محو كل ذلك نهائيا بحيث اصبح من المستحيل الوصول إليها و الواقع يكذبك تماما تماما فأية الرجم في التوراة التي وضع عليها اليهودي يده حتى لا يراها النبي
                                موجودة بين ايدينا ؟؟؟؟؟؟؟ فمن نصدق كلامك الذي هو مجرد رأي لك أما الأدلة العلمية اليقينية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                فالنص الذى تقولون عنه بشارة ؛ يتحدث عن حبيبة تصف حبيبها بتعبيرات جنسية فجة ؛ وكأنهما معًا فى الفراش وتريد إثارة شهوته !!! وأنت أيها الفاضل تقول أن حبيبها هو رسول الله ؛ ولكن اليهود أضافوا "تورية" على النص حتى تغطى على البشارة ؛ ولا أعرف كيف توجد بشارة فى سياق كهذا أصلًا ؛ ولكن تنازلت وسألتك سؤال وتهربت منه ثم رميتنى بأننى أكرر كلامى وكأن الكلام لايقرأه أحد وكأن التوضيح تكرار !
                                ماذا تريدين ان أقول لك و قد قلته لكنك لا تقرأ و لا تمسك إلا بكلمة الجنس ؟؟؟؟؟؟ فهل صعب عليك تخيل وجود نص اصلي لا وجود فيه للمرأة فالمرأة هي الأمة و النساء هم الأمم و الموصوف هو النبي المبشر به فأين الأشكال ؟؟؟؟؟؟؟ لكنك لا تتخيل النص إلا مع الجنس ؟؟؟؟؟؟

                                سألتك : هل نشيد الإنشاد هذا منزل كوحى إلهى من الله تعالى ولكنه تعرض للتحريف؟
                                وهنا الجواب يكون بنعم أو بلا ..
                                وأنت لم تقل نعم ولم تقل لا ولم تجب أصلًا ؛ بل قلت : كفاك تكرارًا غير مفيد!
                                يا أخي لما لا تفهم ما أقول القرآن و السنة أخبرانا أن التوراة و الانجيل المحرفة فيهما بقايا من كلام الله و فيهما بشارات بالنبي وهذا ما بنى عليه علماء الاسلام موضوعهم في البشارات و رأيت كيف حرم ابن تيمية اهانة التوراة و الانجيل لأنه يتضمن تلك اتلبقايا فلا يجب إهانتها مع كلام البشر و نشيد الانشاد جزء من التوراة فحكمه حكمها و لا فرق ابدا بين اسفار العهد القديم و الاناجيل في الحكم حتى تفرد نشيد الانشاد بالسؤال .

                                نعود للسؤال :
                                إن كان جوابك بنعم ؛ فمعنى ذلك شيئين لاثالث لهما :
                                1- إما أن الله أنزله بهذه الصيغة الجنسية ( حاشا لله ) واليهود أضافوا عليه.
                                لا أعرف كيف لم تفهم بعد كلامي و هل هناك مسلم ينسب الكلام الفاحش الى الله تعالى ؟؟؟؟؟

                                2- وإما أن الله أنزله بصيغة أخرى تمامًا ؛ و اليهود حرفوه كاملًا وأضافوا الجنس ؛ وهذا يعنى أن النشيد ذبح تحريفًا حتى أصبح كتاب جديد ؛ فكيف يكون فيه بشارة؟
                                هذا هو الذي لم تفهمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فالنص الذي يحرف لا يحرف بدون سبب ؟؟؟؟؟؟ بمعنى ان المحرف انما اراد إخفاء شيء و ليس إزالته بمعنى لو أراد المحرف إزالته لمزق الورقة و انتهى الأمر ؟؟؟؟؟؟ فلما يكتب نصا جديدا مخالف تماما لا يتفق في شيء مع النص الأول و لماذا هذا العمل الذي لا فائدة منه إطلاقا ؟؟؟ و لماذا يضيف كلام جنسي الى كتاب الله ؟؟؟؟ لكن التحريف هو بإضافة كلمات تبهم المعنى و تخفيه او بحذف كلمات لنفس السبب بحيث لا يدركه الا من تتبع و بحث و هذا مثل كلمة أب في الاناجيل فهي كلمة مغيرة
                                و مضافة و مقحمة على النصوص و هذا هو التحريف و هو ما يتفق مع القرآن الكريم فالله عز وجل قال (من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ) و لم يقل يبدلون الكتاب فتدبر ؟؟؟

                                فالنشيد كله جنسى ؛ فكيف أنزله الله بهذه الصيغة ؟ لذلك سنسألك كما نسأل النصارى :
                                كيف يكون وحيا و به كلامًا جنسيًا ؟
                                ستقول : وحيًا ولكن اليهود أضافوا عليه الجنس . وهذا يعنى تحريفه بالكامل لأن النشيد كله جنسى.
                                كلامك معاد مكرر اجبت عليه مرات عديدة فراجع ما كتبت لك.

                                لأنه لو كان تنزيل من رب العالمين و ليس جنسى ولم يحرف بالكامل ؛ كنت ستجد كلامًا مستقيمًا مضاف إليه كلامًا جنسيًا ؛ ولكن ما نراه ان كله جنسى ؛ اذا الإستنتاج السليم انه هو بهذا الأصل الجنسى ؛ والله تعالى لاينزل وحيا قذرًا إذا القذارة أصلها كتابات اليهود وليس وحى الله النقى.
                                لو غيرت المرأة إلى الأمة و الحب الى الطاعة لزال كل غشكال في النص لكنك لا تريد النظر بعين الباحث و انما تنظر فقط بعين المنتقد ؟؟؟؟؟؟؟

                                وأصلًا سألتك أسئلة كثيرة ولم تجب ؛ والحوار موجود لمن يُكـَذِب! ..
                                من هذه الاسئلة :
                                كيف نطبق مفهوم البشارة على نشيد الإنشاد ؟
                                أجبت عليك لكنك لا تريد ان تقرأ ما كتبت ؟؟؟؟؟؟؟

                                فلا أفهم كيف تكون "بشارة" وتكون بهذا الظن الذى لايغنى عن الحق شيئا ؛ وتكون ضمن سياق غزل! ؛ فالزعم مثلًا بوجود بشارات فى يوحنا او التكوين او غيرهما قد يكون مقبولًا لحسن السياق
                                و إذا كانت باقي البشارات مقبولة و في سياقها لما تنكرها أصلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                أنا لا أريد إثبات لبشارات أيها الفاضل فهذا ليس معلوم بالضرورة! ؛ وأنا عندما آمنت بالله تعالى وبرسول الله ؛ لم اؤمن لانى بحثت فى الكتاب النصرانى فوجدت بشارة ؛ وحتى أن وجدتها فكيف اؤمن بها وهى ضمن كتاب غير محفوظ بقدرة إلهية ؟ بل أن بعض العلماء والباحثين كمثل - الأستاذ مجدي سيد - يقولون ليس فى التوراة والإنجيل فقط بل فى بقايا صحف من ديانات سماوية سابقة اندثرت !! ورحم الله العقل .. فهو كتاب بشرى يضع فيه الناس أهوائهم؟! وأنا كل ما طلبته هو أن لاتضع محمد ضمن كلام (سريرى) وتقول هى بشارة .
                                و خلاصة كلامي ان رأيك لا يهم أحدا فضلا على مخالفته لرأي علماء الامة الاسلامية و علماء السلف و ما لا يفيدك انت يفيد غيرك فلا تحجر واسعا ؟؟؟؟؟؟؟؟

                                ولم أعترض على ذلك ؛ لأن النصوص فى سياق محترم ؛ و لأن البشارات لاتضر ولاتنفع ؛ ولاتسىء ولاتمدح ؛ فوجودها وعدم وجودها نفس الشىء ؛ لان الأدلة - أدلة النبوة - كثيرة كماء البحار ؛ وثابتة كالجبال ؛ أما فى نشيد الإنشاد فهى ضربة مؤلمة وكلام مختلف ..

                                انت تقول عن بشارات وضعها الله عز وجل انها لا تضر و لا تنفع ؟؟؟؟؟؟؟ و وجدو ادلة كثيرة لا ينفي وجود اخرى تقنع أناس آخرين خاصة أهل الكتاب المؤمنين بكتبهم ؟؟؟؟؟؟

                                أولًا : زعم الأستاذ متروى أن (يم )للتعظيم وهذا خاطىء بل هى للجمع
                                قد اجبتك لكنك لا تقرأ فإلوهيم الياء و الميم للتعظيم و ليست للجمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                ثانيًا : مشتهى في العبرية تعنى (محماد ) وباضافة ( يم ) تصبح ( محماديم) اي مشتهيات .
                                و قد تصبح محمد العظيم و يكون محمد فيها إسم علم أو قد تكون محمد بنفس معناها بالعربية فالمحمود و المشتهى ليستا بعيدتين في المعنى فقولنا طعام محمود و طعام مشتهى ليسا بعيدا المعنى فلا يحمد الشيء إلا لموافقته رغبة النفس و لا يشتهى الشيء إلا لذلك.

                                ثالثًا : الكلمة صفة وليس اسم.
                                اسم محمد في العربية اصلا صفة ؟؟؟؟؟؟

                                رابعًا : حسب هذا الشرح فالكلمة وردت كثيرا فى كتب النصارى فهل كل ما ترد تشير للنبى ؟؟
                                قد رددت سابقا عن كل الجمل التي نقلتها و التي لم تكن فيها واحدة تتكلم عن انسان .

                                خامسًا : السفر كما يقول الأستاذ متروى وكما يقول النصارى انه مشفر ؛ فيجب على من يأخذ بهذه البشارة أن يقول انها مشفرة ايضا ؛ فالوصف ليس ذاتيًا بل يشير لمعانى أخرى وهذا ما وقع فيه كاتب البشارة فى الخطأ ؛ فمثلًا قام بترجمة ابيض واحمر على انه ابيض مشرب بحمرة كما فى الحديث وقام بنقض الشفرات الموجودة .
                                انت تتخيل ان التشفير من نوع تشفير المخابرات ؟؟؟؟؟ بل نحن نتكلم عن تشفير بسيط من نوع المجاز و الكناية و التنشبيه الذي يفهم بسهولة عند العقلاء؟؟؟؟؟؟

                                سادسًا : الكلمة فى النشيد سبقها كلمة "كله" والمعنى أنه كله مشتهيات
                                و لما لا تكون كله تعود على الحلاوة فليس فمه فقط الذي فيه حلاوة بل كله حلاوة .

                                سابعًأ : إعادة :الكاتب يقول ان الكلمة فى العبرية لاتعنى محمد أصلًا بل تعنى مشتهيات او مشتهى أو مرغوب وباقى الكلمات هى من اشتقاق المعنى. فهو لايسلم بكون انها تعنى محمد اصلًا.
                                فنطق نفائس هو فى العبرية محمديم ومشتهى محمديم او محمد الى اخره فالمعنى يختلف عن مراد البشارة المزعومة .
                                كيف تكون نفائس و مشتهى بنفس اللفظ وما العلاقة بينهما و هل هما بعيدان عن معنى المحامد و المحمود و المحمد ؟؟؟؟؟؟

                                مساوىء البشارة المزعومة :
                                1- إضطر الأستاذ متروى لأن يقول أن قراءة الجنس مباح. (يا أستاذ متروى قراءة الجنس خاطىء ومحرم)
                                هذا مجرد إفتراء فنحن لم نتكلم عن قراءة الجنس بل قراءة التوراة التي فيها جنس ففرق كبير بين ما تتهمني به و بين ما اقوله لك و أكرره من بداية الشريط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                                2- ضم الأستاذ متروى إسم النبى إلى تعابير جنسية غير متأكدين من أصلها.
                                أنا لم أضم إسم النبي الى النص إلا بعد تجريده من التعابير الجنسية لكنك الذي لا يريد مغادرة الكلام عن الجنس فالكعبة كانت محاطة بثلاثمئة صنم و كان بها صور و قرابين فلا يمكن ان يقال لي انا اقدس الاصنام او اسيء الى رب الكعبة لأنني اقدس تلك القرابين لكني قدستها بدونها .

                                3- أضعف الأستاذ متروى حجج المسلم الذى ينتقد النشيد على انه جنسى .
                                لماذا لا تريد ان تفهمني يا اخي مع كثرة إعادتي عليك ؟؟؟؟؟ فوجود الكلام الجنسي يقدح في قدسية النص و لا يمكن تبريره لأنه ببساطة واضح وضوح الشمس انه كلام بشر لكن كلامي ان هذا الجنس مدخول فانتقد انت و الاخ المسلم النص الجنسي كما شئت لكن فرق بينها و بين البشارة لأن النصراني يعترف ان الجنس كلام الرب و انا أنفيه فإنتقاده لا يعني ابدا انتقادي لأنني أنا و هو على طرفي نقيض فهل فهمت أم اعيد ؟؟؟؟

                                4 - قام الأستاذ متروى بالتبرير مع النصارى أن الكتاب ليس جنسيًا بل تورية وشفرة إلخ ..
                                لا تسويني بالنصراني فهو يقول ان الرب هو الذي ورى و هذا قادح في دينه حيث لم يجد الرب من وسيلة الا الجنس لأصال المعنى فأما أنا فأقول أن الكافر هو الذي حرف حتى يشوه كلام الرب فكيف اتفق معهم ؟؟؟؟؟؟؟

                                5- ظلم الأستاذ متروى ابن تيمية وابن القيم وضمهمها لمن قرأ النشيد وقال أن به إسم النبى. وهما بريئان من ذلك.
                                ابن تيمية و ابن القيم يردان عليك فقراءة التوراة لا يمكنك تفكيكها فتقول انهما قرأ هذه الكفريات و السب للانبياء و لم يقرآ نشيد الانشاد فالتوراة كتاب واحد لا يمكن ان نبرر قراءة جزء و نحرم قراءة جزء و الكفر فيه منتشر فقراءته للتدبر و الرد هو ما فعله ابن تيمية و ابن القيم و غيرهما من العلماء لكنك لا تتكلم كلام منطقي او علمي ؟؟؟؟؟؟

                                6- قام الفاضل متروى بالمقارنة بين أحاديث النبى ونشيد الإنشاد ليبرر موقفه.
                                ما فعلته انا هو ما فعله ابن القيم و غيره فاقرأ ما نقلته لك من كلام ابن القيم عن البشارات لترى المقارنات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                                7 - حرف الأستاذ متروى المعانى العبرية وأنتهج طريق النصارى فى التحريف .
                                لم احرف المعاني العبرية انما تكلمت عن تشابه الاوصاف مع النبي و هي حقا متوافقة و التوافق كثير و كبير ؟؟؟؟؟؟؟

                                يتبع.................
                                Last edited by متروي; 05-14-2010, 10:08 PM.
                                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                                Comment

                                Working...