دخلتُ هذا المنتدى هذه الليلة فقط، ووجدتُ جدلا في موضوع آخر حول أبي حنتمة وأعمال أبي حنتمة، فسألتُ عنه، لكن سرعان ما ظهرت لي شخصية ((أبي حنتمة)) من خلال هذا الرابط فلا داعي لطلب الإجابة في الرابط الآخر.
وقد لفتَ نظري ما يدور هنا.
وأود أن نتسم بالجدية والتفاعل مع زميل المنتدى أبي حنتمة، وليكن جادًا كما سأكون معه، وليترك موضوعه الذي هنا للحظات قليلة وسنعود إليه معًا إن شاء الله، ولكن لنأخذ أولا قسطًا من الراحة، في الاتفاق على الأصول التي نسير عليها.
فلنبدأ معًا بالاتفاق على الآتي:
ما هي غاية كل منا من الحوار؟
وماذا نريد؟
ومن نحن؟
وما هي الثوابت التي نرجع إليها عند التحاكم؟
ولكن قبل هذا كله: هل يقر الزميل أبو حنتمة بالإسلام ولكن يعكر عليه بعض الأمور الخاصة فيه. أو بعبارة أخرى: هل الزميل يقر بفضل الإسلام وأحقيته بالدخول فيه، ولكنه يستنكر بعض المسائل الفرعية؟ أم أنه ينكر الإسلام كله؟
لابد من الاتفاق أولاً على هذه النقطة؛ لأنه لا فائدة للنقاش إذا لم يكن مقرًا بالإسلام معترفًا بفضله!
لماذا؟
بإمكانه أن يأتي اليوم بشبهة ونجيبه، ثم بأخرى، وثالثة ورابعة وهكذا.. فلا تنته الشبه، ولا تنته الأجوبة..
كما سنأتيه نحن بشبه ترد عليه، وربما أجابنا..
هذا تضييع للعمر والوقت في غير فائدة.
لابد أولاً أن نتفق على مسألة مهمة، وهي أن نتحاور أولا حول الدين الحق الذي لاغنى عن الدخول فيه؟ فإذا انتهينا من هذه النقطة، فعلينا بعد ذلك الجواب عن النقاط اليسيرة الباقية، وإن كنتُ أرى أنه لن يبق بعد ذلك شيءٌ بإذن الله تعالى.
وسأفتح رابطًا آخر ((بيني وبين أبي حنتمة)) وليتفضل أبو حنتمة بالتعليق هناك، وسأنقل إليه هذه المشاركة.
وهنا أترك المكان للزميل أبي حنتمة فليتفضل.. بالتعليق في المكان المذكور.
وقد لفتَ نظري ما يدور هنا.
وأود أن نتسم بالجدية والتفاعل مع زميل المنتدى أبي حنتمة، وليكن جادًا كما سأكون معه، وليترك موضوعه الذي هنا للحظات قليلة وسنعود إليه معًا إن شاء الله، ولكن لنأخذ أولا قسطًا من الراحة، في الاتفاق على الأصول التي نسير عليها.
فلنبدأ معًا بالاتفاق على الآتي:
ما هي غاية كل منا من الحوار؟
وماذا نريد؟
ومن نحن؟
وما هي الثوابت التي نرجع إليها عند التحاكم؟
ولكن قبل هذا كله: هل يقر الزميل أبو حنتمة بالإسلام ولكن يعكر عليه بعض الأمور الخاصة فيه. أو بعبارة أخرى: هل الزميل يقر بفضل الإسلام وأحقيته بالدخول فيه، ولكنه يستنكر بعض المسائل الفرعية؟ أم أنه ينكر الإسلام كله؟
لابد من الاتفاق أولاً على هذه النقطة؛ لأنه لا فائدة للنقاش إذا لم يكن مقرًا بالإسلام معترفًا بفضله!
لماذا؟
بإمكانه أن يأتي اليوم بشبهة ونجيبه، ثم بأخرى، وثالثة ورابعة وهكذا.. فلا تنته الشبه، ولا تنته الأجوبة..
كما سنأتيه نحن بشبه ترد عليه، وربما أجابنا..
هذا تضييع للعمر والوقت في غير فائدة.
لابد أولاً أن نتفق على مسألة مهمة، وهي أن نتحاور أولا حول الدين الحق الذي لاغنى عن الدخول فيه؟ فإذا انتهينا من هذه النقطة، فعلينا بعد ذلك الجواب عن النقاط اليسيرة الباقية، وإن كنتُ أرى أنه لن يبق بعد ذلك شيءٌ بإذن الله تعالى.
وسأفتح رابطًا آخر ((بيني وبين أبي حنتمة)) وليتفضل أبو حنتمة بالتعليق هناك، وسأنقل إليه هذه المشاركة.
وهنا أترك المكان للزميل أبي حنتمة فليتفضل.. بالتعليق في المكان المذكور.
امزح طبعا . لتلطيف جو الحوار .
Comment