تحية الى الزملاء بالمنتدى 
يقول كتاب الاسلام في خطاب لمشركي قريش اعتراضا على عبادتهم الهة عدة : "لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"
كثيرا ما كنت اتوقف [ايام كنت مسلما] عند هذه الاية ، يرفض عقلي منطقها ، هذه الاية من المفترض انها تخاطب المشركين بالمنطق ، لكن اي منطق في قياس حال الخالق بحال المخلوق؟
اعني ان الخالق استطاع ان يخلق ، ان ينشئ من العدم ، وبالتالي فهو مغاير في صفاته [التي نجهلها او قل يجهلها كفار قريش الذين يحاورهم القران بالمنطق هنا] عن البشر ، مختلف عنهم لا يجوز ان نقيس حاله على حالهم
فالبشر اذا تعددوا اختلفوا ، لكن اين المنطق في افتراض ان الخالق او الخالقين لو تعددوا ايضا لاختلفوا؟؟؟ هذه فرضية مبنية على تصور ان الخالق يحمل نفس صفات المخلوقين!
حقيقة ارى الاية ضعيفة من الناحية المنطقية في اثبات اساس هذا الدين ، واراها قائمة على تصور باطني للاله على صورة مقاربة للبشر تتماشى مع تصوير القران للعرش الذي تحمله الملائكة والغضب والفرحة والهرولة وخلافه
عموما الموضوع ليس لمناقشة صفات الخالق وانما لمناقشة منطقية هذه الاية في اثبات التوحيد
لكم الشكر المقدم

يقول كتاب الاسلام في خطاب لمشركي قريش اعتراضا على عبادتهم الهة عدة : "لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا"
كثيرا ما كنت اتوقف [ايام كنت مسلما] عند هذه الاية ، يرفض عقلي منطقها ، هذه الاية من المفترض انها تخاطب المشركين بالمنطق ، لكن اي منطق في قياس حال الخالق بحال المخلوق؟
اعني ان الخالق استطاع ان يخلق ، ان ينشئ من العدم ، وبالتالي فهو مغاير في صفاته [التي نجهلها او قل يجهلها كفار قريش الذين يحاورهم القران بالمنطق هنا] عن البشر ، مختلف عنهم لا يجوز ان نقيس حاله على حالهم
فالبشر اذا تعددوا اختلفوا ، لكن اين المنطق في افتراض ان الخالق او الخالقين لو تعددوا ايضا لاختلفوا؟؟؟ هذه فرضية مبنية على تصور ان الخالق يحمل نفس صفات المخلوقين!
حقيقة ارى الاية ضعيفة من الناحية المنطقية في اثبات اساس هذا الدين ، واراها قائمة على تصور باطني للاله على صورة مقاربة للبشر تتماشى مع تصوير القران للعرش الذي تحمله الملائكة والغضب والفرحة والهرولة وخلافه
عموما الموضوع ليس لمناقشة صفات الخالق وانما لمناقشة منطقية هذه الاية في اثبات التوحيد
لكم الشكر المقدم

Comment