منطقية التوحيد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • لا ديني
    عضو
    • Jul 2010
    • 29

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
    هل انتبهت لمشاركتي و الرابط الذي وضعته
    انتهبت لها الان ، لكن لم ازر الرابط ، حقيقة ليس من عادتي ان افرع موضوعي عبر الروابط الى مواضيع جديدة ، ان كان فيه ما ترى انه يفيد النقاش ، فاستسمحك لو تنقله هنا

    Comment

    • لا ديني
      عضو
      • Jul 2010
      • 29

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      ربما انتبه الى الرابط ..ولكن اشك انه فهم الموضوع رغم وضوحه ودلالاته واستدلالاته العقلية التي لا يعارضها عاقل
      ونقطة اخرى اضيفها لتوضيح الفرق بين الخالق والمخلوقات ..
      الله يشاء ويريد .. وانا كانسان اشاء واريد ..
      ولكن مشيئة الله غالبة وارادة الله لا بد ان تقع .. حتما
      بينما انا قد لا اتمكن من تحقيبق ما اشاء واريد
      فمشيئة الله كاملة ومطلقة ولا حدود لها
      بينما مشيئة الانسان قاصرة وضعبفة
      وذلك لكون الانسان نفسه قاصر وضعيف

      الله يسمع
      والانسان يسمع
      ولكن الله يسمع كل شيء ..كل شيء وبلا اي مانع او قيد او حد
      بينما انا لا اسمع الا في حدود قدرة سمعي

      فباختصار :
      اللاديني يظلم الخالق بتصوراته الخاطئة عنه
      وهو بذلك يظلم نفسه ايضا
      كيف علمت يا سيدي ان الخالق ارادته ومشيئته كاملة ، وكيف علمت انه يسمع ايضا؟ وهل يحتاج للسمع اذا كانت مشيئته كاملة بحيث يعلم السر واخفى والغيب والمستقبل ؟ بماذا يفيد السمع؟

      اتمنى يا صديقي ان تعضد مرسلاتك بشيء من الاثبات

      Comment

      • لا ديني
        عضو
        • Jul 2010
        • 29

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
        خخخخخخخ
        والذي هو حسب منطقك المعتل :

        العلة فيك وفي جهلك الشنيع

        نحن لا نشبه بين الخالق الغني والكامل والمطلق وبين المخلوق المحتاج والناقص والمحدود
        والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير )
        فالتشبيه ليس له وجود ولا يصح ولا يجوز

        لكننا نحن نصف الله تعالى بما وصف به نفسه و وصفه به رسوله صلى الله عليه و سلم ونتبع قاعدة عامة تقول : كل صفة كمال لا يعتريها نقص بحال اتصف بها المخلوق و أمكن أن يتصف بها الخالق فالخالق أولى بها و هذا يسمى بالقياس أي قياس الأَوْلَى بخلاف قياس العلة والقياس الشمولي فلا استعمال لهما في حق الله تعالى .
        هل لاحظت يا صديقي ان الاية تخاطب مشركين لا يمكن اقناعهم بغير المنطق ، كونهم لا يؤمنون بالنبي ولا ما وصف به ربه ، ولا يعنيهم باي صفات تناول القران خالقهم ، لا يعنيني اطلاقا ما اذا كانت الاية منطقية بالنسبة للمؤمنين كونهم امنوا وسلموا غيبا بالصفات التي ذكرها القران والسنة ، انا اتكلم عن منطقية الاية بالنسبة للمشركين كونها تخاطبهم

        Comment

        • لا ديني
          عضو
          • Jul 2010
          • 29

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عساف مشاهدة المشاركة
          القرآن نزل ليخاطب به الله عقول البشر مراعياً لعقلياتهم ومداركهم..

          فيضرب الله للناس الأمثال بما يمكنهم فهمه والقياس عليه.. فلا معنى ولا فائدة لو ضرب الله لنا مثلاً لا يمكننا أن نقيس عليه ولا نستطيع تصوره وغائب عن مداركنا.. فحينها سيكون الخطاب غير مفهوم وسيكون بنسبة لنا طلاسم غير مفهومة..

          يامدعي العقلانية والمنطقية... أليس في ضرب الله للناس أمثالهم حكمة؟؟
          فيها حكمة لو كانت امثلة محكمة ، لكن ان تكون معتلة المنطق فاعتقد ان فيها دليل بطلان الرسالة اصلا

          Comment

          • لا ديني
            عضو
            • Jul 2010
            • 29

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
            خخخخخخخ
            والذي هو حسب منطقك المعتل :

            العلة فيك وفي جهلك الشنيع

            نحن لا نشبه بين الخالق الغني والكامل والمطلق وبين المخلوق المحتاج والناقص والمحدود
            والدليل على ذلك قول الله سبحانه وتعالى ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير )
            فالتشبيه ليس له وجود ولا يصح ولا يجوز

            لكننا نحن نصف الله تعالى بما وصف به نفسه و وصفه به رسوله صلى الله عليه و سلم ونتبع قاعدة عامة تقول : كل صفة كمال لا يعتريها نقص بحال اتصف بها المخلوق و أمكن أن يتصف بها الخالق فالخالق أولى بها و هذا يسمى بالقياس أي قياس الأَوْلَى بخلاف قياس العلة والقياس الشمولي فلا استعمال لهما في حق الله تعالى .
            ماذا ترى في ابن القيم؟ هل كانت عقيدته سليمة ام لا؟

            Comment

            • لا ديني
              عضو
              • Jul 2010
              • 29

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
              أهلاً أيها الزميل لاديني ..
              صفات الله عز وجل تختلف عن صفات البشر في الكيفية لكن أصل الصفة هو هو ..
              بمعنى أن الله له إرادة وعلم وحكمة لكن إرادته وعلمه وحكمته مختلفون عن إرادة وعلم وحكمة البشر ..
              فالاختلاف في الصفات بين الله وخلقه إنما هو في كيفية الصفة لا في أصل معناها ..
              لهذا جاز قياس الغائب على الشاهد في الأمور العقلية البحتة ..
              لكنه لا يجوز في الأمور المتعلقة بالكيفيات ..
              وسأسهل لك المسألة أكثر :
              نحن نؤمن أن الله تعالى موجود وله ذات حقيقية واقعية موجودة ..
              لكننا لا نتطرق لكيفية هذه الذات ، هل هي من نحاس ، من حديد ، من لحم ، من طاقة .. إلخ ..
              فالقياس العقلي البحت بين الله ومخلوقاته جائز في الأمور التي لا تتطرق للكيفيات المختلفة بين الله والمخلوقات ..
              أما في الأمور المتعلقة بالكيفيات فلا يجوز القياس ..
              كقياس يد الله أو عينه أو وجهه على يد أو عين أو وجه المخلوق ..
              هل فهمت يا أيها الأستاذ المحترم ..؟
              فعلى هذا الأساس فإنه من الصحيح قياس الله على مخلوقاته في الأمور العقلية كالمسألة التي تناولتها الآية الكريمة ..
              وشكرًا لتفهمك .
              اذا اختلفت في الكيفية لم يجز قياسها

              اسمحلي ان استعير مثالك ، نحن لنا ذات وللخالق ذات ، تتختلف في الكيفية ، فلو جاز القياس رغم اختلاف الكيفية لكان القول بفناء الخالق جائزا كون ذات المخلوق دوما الى فناء ، وتلك ذات فهي الى فناء ،

              فاذا اختلفت ارادة الخالق عن ارادة المخلوق في الكيفية لم يجز قياس ما يترتب على ارادتنا على ارادته ، واختلافنا على اختلافه ، كما لا يخفى عليك ان الاختلاف مذموم ، وانتم تدعون للخالق الكمال ، فوجب تنزيهه عن هذا المذموم ، وبالتالي جاز تعدد الخالق مع انتفاء الاختلاف عنهم

              Comment

              • لا ديني
                عضو
                • Jul 2010
                • 29

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
                زميلي العزيزي, أقسم لك بمقدسات الوجود ان هذه الاية تحمل في طياتها اروع استدلال منطقي وعقلي بحت!
                فقوله تعالى في سورة الانبياء (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا ) فهؤلاء الاثنين حتى يكونا اثنين يجب ان يوغاير بعضهم, فيكون الاول عنده ما لا يوجد عن الثاني والعكس صحيح...
                بهذا يكون الاول ناقص يكتمل بالثاني والثاني ناقص يكتمل في الاول ..والناقص يكون مركب والتركيب يفيد الحدوث...
                ثانياً اخي يكون الاول محتاج للثاني والثاني محتاج للاول... والحاجة من صفات الممكن...والله لا يحتاج الى شئ بالقائم بذاته وهو واجب الوجود جلا وعلا..
                اما ان لم يتغايره ثبت المطلوب... ثم الخطاب الالهي كان موجه للبشرية جمعاء...فمن الاعجاز في القران انه يتناسب في كل عصر ومصر ويدخل ويدغلغل قي اعماق وصميم البشرية بتماشي فطري وعقلي على اختلاف وتفاوت المستويات والدرجات.. فالقران يخاطب كل العقول في آنّ واحد....
                الحمد لله رب العالمين..
                تحياتي
                اعذرني لو اخبرتك ان كلامك متداخل بعض الشيء ، وسامحني اذا طلبت منك ترتيبه في نقاط منفصلة

                Comment

                • لا ديني
                  عضو
                  • Jul 2010
                  • 29

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركة

                  تكملة لما قاله الأخ أنتولوجي:
                  ... وبما أنه إن كان هناك إلهين يحكمان السماوات والأرض سيكونان مختلفين وناقصين فسيكون لكل منهما صفات مختلفة عن صفات الآخر وبالتالي يكون لكل إله منهما مبدأ مختلف عن مبدأ الآخر حسب صفاته وهو سيرى حسب نظرته الناقصة أن مبدأه هو الأفضل ولا بد أن تُحكم السماوات والأرض به لأن الإله يحكم ويشرع {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الشورى21
                  {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }المؤمنون91
                  وبالتالي تفسد السماوات والأرض بسب نزاع الإلهين .
                  للاسف تسير على درب الزملاء في افتراض ان نواقصنا موجودة في الخالق ، كلامك يمكن اعادة صياغته "هناك الاهان ولانهما اثنان والاثنان في بني البشر يختلفان فسيختلفان هما ايضا!"

                  قياس مرفوض عقلا للخالق على المخلوق

                  Comment

                  • لا ديني
                    عضو
                    • Jul 2010
                    • 29

                    #39
                    حقيقة لم اتوقع ان يحظى طرحي بهذا الكم من المشاركة ، اعياني الرد على كل هذه المشاركات ، لكن لا يسعني الا ان عبر عن امتناني لاهتمامكم وهدوء مشاركاتكم والرغبة لابتغاء الحق الواضحة في العديد من المشاركات

                    لكم مني تحية حتى القاكم في الغد

                    Comment

                    • ontology
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 554

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا ديني مشاهدة المشاركة
                      اعذرني لو اخبرتك ان كلامك متداخل بعض الشيء ، وسامحني اذا طلبت منك ترتيبه في نقاط منفصلة
                      رغم ان الكلام واضح ومبني على التسلسل المتناسق ولكنني سوف انّقط المسائل حتى تكون واضحة البيّنة:
                      زميلي العزيزي, أقسم لك بمقدسات الوجود ان هذه الاية تحمل في طياتها اروع استدلال منطقي وعقلي بحت!
                      1- هنا قسمت بالشئ التي تقدسه الوجود قاطبة وهو الله عز وجل
                      2- وان الاية حاوية على استدلال في غاية من الروعة في قوة المنطق العقلي
                      فقوله تعالى في سورة الانبياء (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا ) فهؤلاء الاثنين حتى يكونا اثنين يجب ان يوغاير بعضهم,
                      1- اي حتى يكون اكثر من واحد يجب ان يغاير عن الاول...فالثاني حتى يكون ثاني يجب ان يغاير الاول حتى اصبحو اثنان
                      2- فاذا لم يغاير بشئ اصبحو واحد لعدم التغاير...فحتى يصبح تعدد وجب التغاير

                      فيكون الاول عنده ما لا يوجد عن الثاني والعكس صحيح...
                      1- فالتغاير يوجب نقص الاول و زيادة الثاني والعكس اي زيادة الاول ونقص الثاني
                      2- فالنقص من صفات الممكن الوجود اي من صفات المخلوقين..اما الخالق فهو واجب الوجود وكامل ولا يشوبه نقص والا اصبح مخلوق وممكن الوجود...

                      بهذا يكون الاول ناقص يكتمل بالثاني والثاني ناقص يكتمل في الاول ..
                      1- اي ان شرط اكتمال الاول معتمد على حصوله على صفات الثاني والعكس صحيح..
                      2- وهذا يفيد الحاجة والاله لا يكون محتاج لغيره والا لما كان اله..


                      والناقص يكون مركب والتركيب يفيد الحدوث...
                      1- فالنقص يفيد انه انه انه مركب من اجزاء...والخالق غير مركب لان المركب ممكن الوجود وليس واجب والمركب يحتاج الى اجزائه..إذاً اصبح....

                      يتبع ان شاء..
                      معرفة الله هي الغاية
                      وطلب العلم هو الوسيلة

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #41
                        أو فلنفترض انهما اشتركا في كل المخلوقات ، فمخلوقات الالهين تعتدي على مخلوقات الالهين ايضا ، عالم الفرضيات الغير مبنية على بينة لن يحل الاشكال

                        هل هذا كلام يا لاديني ؟؟؟ لماذا يشترك الإلهان في نفس المخلوق ؟؟؟؟ هل هو نوع من تقسيم العمل حتى يؤديا المهمة بسرعة و فعالية ؟؟؟ و هل يقول أحدهما كاف و الاخر يكمل النون ؟؟؟ أم أن أحدهما يتكفل بخلق الجسم و الأخر يتكفل بخلق الروح ؟؟؟ و هل الإله الواحد عاجز عن الخلق لوحده حتى يحتاج إلى مساعدة الإله الثاني ؟؟؟
                        إذن أنت تتكلم عن الإله و أنت تشبهه بالإنسان و العجيب انت من يزعم انه ينتقدنا على هذا التشبيه ؟؟؟ فإشتراك الإلهين في مخلوق واحد لا معنى له سوى عجز كليهما عن الخلق المستقل له و لا معنى له سوى انهما ليس إلهين لأنهما عاجزين ؟؟؟ و دليل بعد هذا الطرح عن العقل انه لم يقل به أحد من العالمين لا قديما ولا حديثا ؟؟؟ فقد وجدت اديان تنسب خلق الخير لأله و خلق الشر لأله أخر و المنطق أوصلهم أن هذه الثنائية لا تستقيم إلا بإنتصار احدهما على الأخر و المنطق دلهم على أن إله الخير هو الذي لابد أن ينتصر فعادوا بعد لأي إلى التوحيد ؟؟؟؟؟
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • شرف الدين الصافي
                          طالب علم
                          • Mar 2010
                          • 191

                          #42
                          ليس امتناع وجود إلهين سواء اتفقا أو اختلفا سببه قياس المخلوق على الخالق كما تتوهم
                          بل لأن الإقرار به يخالف مبادئ العقل كما سترى وذلك :
                          لو أمكن وجود إلهين مستجمعين لشرائط الألوهية ، لأمكن بينهما تمانع ، كأن يريد أحدهما حركة زيد مثلا والآخر يريد سكونه، وحينها
                          إما أن تنفذ إرادة أحدهما .... و إما أن يحصل الأمران معا
                          فإن نفذت إرادة أحدهما ، يلزم عجز أحدهما ، فيكون الآخر إلها
                          وإن حصل الأمران معا ، يلزم اجتماع الضدين وهو محال
                          وأظن أنك لا تنكر بطلان التعدد على فرض الاختلاف كما في هذا المثال

                          ولكنك ستقول : أفترض أنهما سيتفقا من غير تمانع فما المشكلة .
                          أقول افتراضك لوجود إلهين متفقين كاملين ، يستلزم إمكان التمانع بينهما ، لأنه لا دليل عقلي على استحالة التمانع ، وإمكان التمانع يستلزم المحال ، لأنه قد قام الدليل على استحالة وجود إلهين بينهما تمانع ، فيكون محالا
                          فالخلاصة : (إن القول بالتعدد يستلزم إمكان التمانع المستلزم للمحال، فيكون محالاً).

                          ثم إنا لو قدرنا وجود إلهين كاملين مطلقين لكان مجموع قدرتيهما معا أقوى وأكبر من قدرة كل واحد منهما على حدة ، فيكون كل واحد من القدرتين متناهياً والمجموع ضعف المتناهي فيكون الكل متناهياً .
                          فثبت أن التعدد باطل سواء اتفقا أم اختلفا ، والأدلة على ذلك كثيرة لكني أكتفي بما كتبت الآن .

                          Comment

                          • gamal_2009
                            عضو
                            • Dec 2009
                            • 201

                            #43
                            بسم الله الواحد الاحد

                            اليس لكل كلام مفهوم اليس لكل قول دلاله علي معناها
                            اعني عندما نقول الله واحد احد فرد صمد خالق الاكوان خالق المخلوقات جميعا وخلق كل ما في الوجود و........
                            اليس لهذا القول ما يدل عليه من الواقع الملموس ؟
                            قال الله تعالي انه خلق السماوات والارض وخلق الانسان وخلق النبات والحيوان وخلق كل ذرة في الوجود وقال في القران الكريم " انني انا الله لا اله الا انا "

                            فهل علمت من قبل او الان ان هناك من قال انه خلق شيئا في الكون غير الله
                            فالخالق قال انه واحد احد لا شريك له ولا شبيه له ولا مثيل ولا ند ولم يكن له ولد ولم يكن له احد

                            هذا ما قاله الله في القران ومن قبل في الانجيل والتوراة وكل الكتب السماوية وكل الرسل ما جاؤوا الا بالتوحيد

                            فانت آتنا بدليل واحد يثبت انه يوجد اكثر من اله ؟
                            وأين هو ؟ والله يقول لا اله الا انا ؟
                            لماذا لم يتكلم هذا الاله الذي لا وجود له ؟
                            لسبب من الاثنين : 1- انه لم يعلم ان الله قال لا اله الا الله ( وعدم علمه نقص في حقه فهو ليس باله)
                            2- انه علم قول الله انه لا اله الا الله ولم يجرؤ ان يتكلم وخاف من الله الاله الحق ( فهذا ضعف وجبن وخوف فهذا ليس باله )

                            العقل يقول انه لا اله الا اله واحد والواقع يدل علي واحدنيه الخالق
                            وانت تقول وحدك بدون مثقال ذرة من دليل علي عدم وحدانيته سبحانه وتعالي
                            فما الاولي ان يسمع له ما معه دلائل عددها عدد الخلائق ورسالات الرسل والكتب السماويه الصحيحة الاصلية واخرها القران الكريم والفطرة والمنطق
                            ام الاولي ان نتبعك ونتبع وهمك وخيالك بلا اي دليل ايهاما اوقع كلاما واحسن منطقا
                            بل الاصل اين المنطق؟ في كلام الموحدين ؟ ام في كلام المتوهمين الواهمين ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                            المنطق هو ما لا يختلف عليه اثنان عقلاء والمنطق يقول لا اله الا اله واحد هو من اخبر عن نفسه وعرفها وقال اسرار ما خلق وادق اسرار الخلق والصناعة التي صتعها وتوقيعه علي كل الخلائق

                            وقال الله في القران الكريم " ما جعل الله لبشر من قلبين في جوفه "

                            الهك الذي تؤمن به هو اله خالق للكون وخالق لك لكنك تقول لماذا يسمع وكيف يكون في رايك وانت تسمع وهو اصم ؟
                            وانت تري وهو اعمي ؟!!!!!!!!!!
                            كيف يعطيك فقيرا مالا عنده كيف يعطيك مالا يستطيع ان يكتسبه لنفسه

                            اين المنطق هنا في هذا الكلام الاعوج الذي لا يدل الا علي بوادر جنون
                            انا لا املك نقودا في جيبي فكيف اعطي من يسالني وااغنيه
                            انا لا استطيع البصر فكيف اكون طبيب عيون وجراح في العيون
                            انا لايد لي فكيف افعل ما اريد

                            المنطق والعقل هما منحه ربانيه من الحكيم العليم وهبها لنا لنعرفه بها بداية ثم هذا الاله في زعمك خلقك وخلق الكون بدون ان يكون مريدا لشيء منك اذا هو يعبث ويلهو بك وهذا يناقض صفات الكمال في الاله اليس كذلك

                            ...........................
                            Last edited by gamal_2009; 07-06-2010, 12:33 AM.
                            اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
                            اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب

                            Comment

                            • أحمد زكي
                              عضو
                              • Jan 2010
                              • 324

                              #44
                              اختصارا هل أنت تريد ان تقول ان كل ما سنقوله عن الخالق هو مردود لأنه مبني على المنطق الإنساني ؟ (نعم / لا )
                              " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

                              " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

                              فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
                              مصطفى محمود

                              Comment

                              • مُستفيد
                                طالب علم
                                • Apr 2010
                                • 2315

                                #45
                                قياس مرفوض عقلا للخالق على المخلوق
                                منطقك عجيب أيها الزميل !!!!
                                لو كنت منكر لوجود خالق للكون لقلنا أنك طبقت منطقك هذا في الإستدلال...
                                ولكن بما أنك مؤمن بوجود خالق...كيف أمكنك معرفة أنه يوجد خالق للكون...
                                فحسب منطقك هذا لا يمكنك الإقرار بوجود خالق لأنه بالظرورة ستُجبر أن تستدل بمخلوقات الخالق على وجوده...
                                وحسب منطقك أيضا فهذا الإستدلال مرفوض لأنك قست وجود الخالق حسب مخلوقاته..
                                فكيف عرفت حسب نفس هذا المنطق أن من صفات الخالق أنه " خالق "...فأنت هنا تعرّفت على صفة " الخالق " طبقا لمخلوقاته ووفق منطق البشر ووفق قوانين البشر....فكيف قست الخالق حسب مخلوقاته ؟
                                ثانيا هل سمعت بدولة يحكمها رئيسان....يستحيل...أو قبيلة يحكمها قائدان....أيضا مستحيل...أو سيارة يقودها سائقان...مستحيل....هذه من البديهيات...ومجرّد وجود مثل هذه الحالات يعتبر مُحال...
                                والله هو من وضع هذه البديهيات في العقل الذي خلقه هو سبحانه للإستدلال على استحالة وجود إلهين...والآية التي ذكرتها هي من أقوى الإستدلالات المنطقية...عكس ما تراه انت...فأنت بقولك تناقض العقل والمنطق الذي وضعه الله في العقل للإستدلال بها في مثل هذه الأمور...
                                .يعني ليس هو منطق البشر بل هو منطق وهبه الله للبشر...
                                Last edited by مستفيد..; 07-06-2010, 12:35 PM.
                                التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                                والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                                مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                                Comment

                                Working...