الكذب على رسول الله عليه الصلاة والسلام

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خال مازن
    عضو
    • Sep 2009
    • 314

    #46
    يالهذه الفتوى .

    انسى الفتوى ارجووووووووك
    ماذا تقول في أقوال أئمتك التالية؟ :

    قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه الإرشاد م1 ص270 طبعة مكتبة الإيمان المدينة المنورة (( يجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوى الموضوع من أنواع الضعيف من غير اهتمام ببيان ضعفها ، ويجوز العمل بها فيما سوى صفات الله وأحكام الشرع من الحلال والحرام وغيرها ، وذلك كالمواعظ والقصص وفضائل الأعمال وسائر فنون الترغيب والترهيب وما لا تعلق له بالأحكام والعقائد )) .

    وقال في كتابه الأذكار ص36طبعة دار المنهاج . (( وقال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم : يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف مالم يكن موضوعاً )) .

    وقال ابن مفلح الحنبلي في الآداب الشرعية: والذي قطع به غير واحد ممن صنف في علوم الحديث حكاية عن العلماء أنه يعمل بالحديث الضعيف في ما ليس فيه تحليل ولا تحريم كالفضائل، وعن الإمام أحمد ما يوافق هذا. ا.ه

    وذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه شرح علل الترمذي م1 ص 72 طبعة دار الفلاح (( قد رخَّص كثير من الأئمة في رواية أحاديث الرقاق ونحوها عن الضعفاء ، منهم ابن مهدي ، وأحمد بن حنبل )) .

    وقال الحافظ العراقي في شرحه على ألفيته المسمى التبصرة والتذكرة 1/ ص291 طبعة دار الكتب العلمية ذكر العراقي تعليقا على هذين البيتين (( تقدم أنه لا يجوز ذكر الموضوع إلا مع البيان، في أي نوع كان ،وأما غير الموضوع، فجوَّزوا التساهل في إسناده وروايته من غير بيان لضعفه ،إذا كان في غير الأحكام والعقائد بل في الترغيب والترهيب من المواعظ والقصص وفضائل الأعمال ونحوهما، أما إذا كان في الأحكام الشرعية من الحلال والحرام وغيرهما، أو في العقائد كصفات الله تعالى، وما يجوز ويستحيل عليه ونحو ذلك، فلم يروا التساهل في ذلك، وممن نص على ذلك من الأئمة ،عبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل وعبد الله بن المبارك وغيرهم، وقد عقد ابن عدي في مقدمة " الكامل " والخطيب في " الكفاية " بابا لذلك )) . انتهى
    ونص الإمام السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النواوي م1 ص 299 مطبعة السعادة مصر على جواز العمل في الحديث الضعيف في فضائل الأعمال ونقل أقوال الأئمة الذي جوزوا ذلك، كأحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن المبارك ، ثم قال : وعبارة الزركشي : الضعيف مردود ما لم يقتض ترغيبا أو ترهيبا أو تعدد طرقه ولم يكن المتابع منحطا عنه .

    ونص الإمام محمد بن علان الصديقي في كتابه الفتوحات الربانية على الأذكار النووية م1 ص82 المكتبة الإسلامية وهو شرح للأذكار النووي ، على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #47
      أنت يا مسكين تعاني من جهل مطبق و تحتاج لسنوات حتى تفهم ما تقرأ فالفتوى غير النقل لأن الفتوى محيطة بالموضوع بينما النقل مقطوع فلو أنك جئت بكلام هؤلاء الائمة في المسألة مفصلة لكان كلامك مقبولا لكنك مجرد ناسخ لاصق لا تفهم ما تقرأ ؟
      1- فانت أولا لا تفهم معنى الحديث الضعيف ؟؟؟
      2- لا تفرق بينه و بين الحديث الموضوع ؟؟؟؟
      3- لا تفرق بين العمل بالحديث و تأكيد نسبته إلى النبي ؟؟؟؟
      4- حتى تفهم ما تنقل يجب عليك ان تكون محيطا بأنواع الحديث الضعيف فهل تعلم مثلا ان الحديث الضعيف قد يكون كل رواته حفاظ ضابطين ثقات ؟؟؟؟؟؟


      فعندما تفهم هذه النقاط جيدا تعالى و حاور ؟؟؟ و قبلها اسألك سؤالا لماذا حرم هؤلاء الذين نقلت عنهم في مداخلتك الأخيرة العمل بالحديث الموضوع و لو في فضائل الاعمال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • خال مازن
        عضو
        • Sep 2009
        • 314

        #48
        يا متروي عندما تعتلي منبر الجمعة وتقول للناس قال من فعل كذا وكذا فأجره كذا وكذا وأنت تعلم أن هذا الحديث فيه انقطاع أو أن أحد رجال السند أستاذ في التدليس .. ومع ذلك تقول للناس قال ألا يعد هذا كذب متعمد حتى ولو كانت نيتك حث الناس على الخير ؟؟

        فأئمتك يجيزون ذلك لك ؟ وبما أن أئمة الحديث يجيزون هذا النوع من الكذب تسقط مصداقيتهم عندي ومن الممكن أن ينطبق عليهم وعلى من أتبعهم حديث : مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النار.
        Last edited by خال مازن; 08-03-2010, 01:50 AM.

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #49
          يا متروي عندما تعتلي منبر الجمعة وتقول للناس قال من فعل كذا وكذا فأجره كذا وكذا وأنت تعلم أن هذا الحديث فيه انقطاع أو أن أحد رجال السند أستاذ في التدليس .. ومع ذلك تقول للناس قال ألا يعد هذا كذب متعمد حتى ولو كانت نيتك حث الناس على الخير ؟؟

          عدت للدوران مجددا حول نقطة تكلمنا عليها ؟؟؟؟ هؤلاء الائمة إما يجهلون درجة الحديث و هؤلاء معذرون بجهلهم أم أنت لا تعذر بالجهل ؟؟؟ أو يعتقدون صحته حسب إجتهادهم فالحديث الضعيف يا منكر لا يعني أنه مكذوب بل الحديث الموضوع هو الحديث المكذوب أما الضعيف فله اسباب كثيرة جدا فكل حديث ضعيف له رؤية خاصة فإن كنت لا تعلم فالحديث قد يكون صحيحا في رواية ضعيفا في اخرى و في هذه الحالة لا يعتبر هذا الحديث و ان روي من طريق ضعيف ضعيفا و قد يكون للحديث الضعيف أصل صحيح فيروى تصديقا للحديث الصحيح مادامت ليست فيه زيادة مِؤثرة و الحديث الضعيف قد يعمل بما فيه من فضائل الاعمال إحتياطا لا إعتقادا و الحديث الضعيف لا مانع من روايته إن بين ضعفه و الحديث الضعيف قد يستدل به في غير التشريع او الاحكام لا على أنه مقطوع إلى النبي لكن على أنه مرجوح فالضعيف انواع كثيرة جدا فمثلا المرسل هو من يرويه ثقة عن ثقة إلى التابعي و مع أن التابعي ثقة لا يكذب لكنه لم يرى النبي فالتابعي لم يسمي الصحابي الذي سمعه منه ولكن علماءنا لم يصححوا حديث مثل هذا التابعي الجليل مع علمهم أنه لا يكذب لكن المنهج العلمي يحتم عليهم أن يرفضوا نسبة الحديث الى النبي مع ان الحديث قد يكون صحيحا فتدبر .
          ثم هناك مسألة مهمة غابت عنك و هي العمل عند إختلاف العلماء في قضية معينة فهل يجب إتباع الهوى أم إتباع الدليل فالإسلام لا يعرف تقليد الرجال و لسنا شيعة نتبع المراجع و إنما نتبع الدليل فما كان له دليل سمعنا و أطعنا و ما لم يكن له دليل رفض و المجتهد له أجران إن أصاب و أجر إن أخطأ .
          و خلاصة الكلام أن الكذب على النبي هو نسبة مالم يقله إليه عمدا من غير نسيان ولاجهل و لا ظن ولا تأويل .
          Last edited by متروي; 08-03-2010, 02:07 AM.
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • خال مازن
            عضو
            • Sep 2009
            • 314

            #50
            أي أن هناك كذب على الرسول ( و العياذ بالله)
            بالنسبة للأحاديث الموضوعة عند أهل السنة فحدث ولا حرج وهناك مصنفات صنفها علماء الحديث في هذا الشأن . وقد ضل أناس من أهل السنة يعملون بها ويعلمونها للناس . بل وصل بهم الحال أنهم صاروا يروجون لتجارتهم بالأحاديث ..
            Last edited by خال مازن; 08-03-2010, 11:30 AM.

            Comment

            • خال مازن
              عضو
              • Sep 2009
              • 314

              #51
              والآن أنظر هذه الطريقة العجيبة عند الحاكم في تصحيح الأحاديث (ولا اعلم كيف يكون مخطأ أو ناسياً وغير متعمد) منقول:

              "ما أخرجه في المستدرك (1/58) ([12]) من طريق محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف .... ثم قال : وهذا حديث غريب صحيح ولم يخرجاه لجهالة محمد بن عبد العزيز الزهري هذا .

              وأخرج أيضا (1/491) من طريق أبي المليح الهذلي عن أبي صالح... ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد , فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكر بالجرح إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث ا.هـ .

              وأخرج أيضا (1/448) من طريق أبي صفوان عن ابن عباس.. ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد.. وأبو صفوان هذا سماه غيره – يعني الراوي عنه - مهران مولى لقريش , ولا يعرف بالجرح ا.هـ .

              وهو ولم يعرف أيضا بالعدالة والثقة , وقد قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث ا.هـ وقال ابن حجر : مجهول .

              ومن ذلك ما رواه (1/76) من طريق أبي سبرة بن سلمة الهذلي عن عبد الله بن عمرو , ثم قال : حديث صحيح اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته ، غير أبي سبرة الهذلي , وهو تابعي كبير ، مبين ذكره في المسانيد والتواريخ , غير مطعون فيه .

              وأبو سبرة هو سالم بن سبرة , وهو مجهول , قال ابن عبد البر في "الاستغناء" (2/112) قيل : هو مجهول . وقال الذهبي في "الميزان" (4/527) : لا يعرف . وكذلك قال في "المغني" (2/786) وذكره البخاري في "التاريخ" (4/113) وسكت عليه .

              وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/182) : سالم بن سبرة أو سبرة الهذلي روى ... ([13]) روى عنه ... سمعت أبي يقول ذلك , ويقول : وهو مجهول ا.هـ

              ثم قال بعد ذلك : سالم بن سلمة الهذلي , أبو سبرة , روى عن ... روى عنه ... ([14]) ثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .

              وأخرج أيضا (1/119) من طريق كثير بن أبي كثير ثني ربعي بن حراش.. ثم قال : هذا حديث صحيح , فإن كثير بن أبي كثير كوفي سكن البصرة , روى عنه يحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس , ولم يذكر بجرح .

              وأخرج (1/487) حديثا من طريق أبي الأبرد موسى بن سليم.. ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد , ولم يخرجاه , إلا أن أبا الأبرد مجهول ا.هـ ."

              هل هذا خططأ أم نسيان أم ماذا ؟؟
              ينص هو بنفسه على أن الحديث فيه مجهول ويحكم على الحديث بالصحة ؟؟ (عجييييب)
              Last edited by خال مازن; 08-03-2010, 12:40 PM.

              Comment

              • خال مازن
                عضو
                • Sep 2009
                • 314

                #52
                والآن يامتروي هل الحالكم تعمد نسب هذه الأحاديث السابقة للرسول والقطع بثبوتها عنه . هل تعمد ذلك أم لم يتعمد ؟

                وماذا لو كان هذا المجهول مدلس ؟؟ هل ينطبق على الحاكم قول رسول الله مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار . أم لا ينطبق ؟؟ أناشدك بالله أن لا تبحث عن أعذار للحاكم . حتى لا يطولك ما قد يطوله من عقاب .

                فلا يعذر الحاكم لا بالجهل ولا النسيان ولا الخطأ . ولكن عذره الوحيد التساهل والتهاون في نسب الكلام لرسول الله فهل هذا العذر مقبول؟؟؟؟؟؟
                Last edited by خال مازن; 08-03-2010, 01:00 PM.

                Comment

                • أبو مهند
                  عضو
                  • Jan 2010
                  • 85

                  #53
                  أيها الأخ متروي
                  أنت سلكت الطريق الخاطىء فى الرد على منكر الإسلام أقصد منكر السنة خال مازن
                  فلا بد من تحرير الأصول أولاً قبل المناظرة حتى لا نلهث وراء سفسطة فارغة
                  فليرد خال مازن على الأسئلة التالية أولاً قبل أن يجادل
                  من منذ بعثة رسول الله قال مثلما تقولون ؟
                  هل لكم سلف فى أقوالكم هذه وكتب صنفت وعلماء شرحوا هذا الإعتقاد ؟
                  ولو جئتنى بقول من الصحابة أو السلف فيه شبة تنتصر بها لكلامك فستجد لنفس الشخص أقولاً وأفعال تناقض ما ذهبت إليه .
                  أما فى طعنك بهذا الحديث وإنكارك على الأخوة الجمع بين هذه الأحاديث فماذا تقول فى هذه الآيات وهل تنكر بعضها
                  (1)
                  { وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم } (الشورى:52)
                  و
                  { إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء } (القصص:56)

                  فهل النبى صلى الله عليه وسلم يهدى أم لا؟


                  (2)
                  { إن الله لا يأمر بالفحشاء } (الأعراف:28)
                  و
                  { وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها } (الإسراء:16) .

                  فهل الله يأمر بالفسق؟


                  (3)

                  { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون } (آل عمران:104)
                  و
                  { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } (المائدة:105)

                  فهل علينا أنفسنا أم نأمر بالمعروف وننها عن المنكر؟

                  (4)
                  { أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله } (النساء:78)
                  و
                  { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } (النساء:79)
                  و
                  { قل هو من عند أنفسكم } (آل عمران:165)


                  (5)
                  {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ } (13) سورة العنكبوت
                  و
                  { ولا تزر وازرة وزر أخرى } الأنعام 164



                  (6)
                  {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا }النساء 42
                  و
                  {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ}الأنعام (23)
                  فهل كتموا الله حديثاً أم كذبوا؟
                  فيلزمك بما قعدت من أقوالك السابقة أن تنكر بعض هذه الأيات فتريحنا من هذا الجدال .
                  أو تجمع بينها فتفعل مثلما فعل أهل العلم من قبل.
                  إن القول بوجود تعارض حقيقي بين نصوص الشريعة - قرآنًا وسنة صحيحة - إنما يصدر عن أحد رجلين؛ إما عن جاهل لا حظ له من علم الشريعة في شيء، فمن كان هذا شأنه فليس من المستغرب أن يصدر عنه مثل هذا القول، ويبني عليه ما يريد أن يبني؛ وإما عن حاقد مضاد لهذه الشريعة، يتقول عليها ما يوافق أغراضه وأهوائه، وغير هذين الرجلين لا نقف على قائل بوجود تعارض تام بين نصوص الشريعة، أو تناقض فيما جاءت به من أحكام وأخبار .

                  وأخيراً

                  أسأل الله لك الهداية وألا تكون ممن قال الله فيهم

                  "أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ"
                  Last edited by أبو مهند; 08-03-2010, 05:44 PM.
                  الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى , ونَكَتَ في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبداً , وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له إلهاً أحداً , فرداً صمداً لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً , و أشهد أن محمداً عبده ورسوله ما أعظمه عبداً وسيداً , وأكرمه أصلاً ومحتداً , و أبهره صدراً ومورداً , وأطهره مضجعاً ومولداً ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العِدى, صلاةً وسلاماً دائمين من اليوم إلي أن يُبعث الناس غداً

                  Comment

                  • خال مازن
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 314

                    #54
                    ولا ترجع وتقول أني لا أفرق بين الضعيف والموضوع . فهما مشتركان بأمر واحد وهو عدم ثبوتهما عندكم عن رسول الله .

                    وكل مالم يثبت عندكم أنه من رسول الله فهو غير صحيح وغير قطعي الثبوت . فلماذا يأتي أحدكم وينسبه لرسول الله . ويحكم عليه بالصحة ؟

                    ويغرر المسلمين ويزور دينهم ؟؟ هل كان علماء الحديث ميكافيلين . بحيث يجعلون غاية (####) ؟

                    Comment

                    • أبو مهند
                      عضو
                      • Jan 2010
                      • 85

                      #55
                      أعلم أنك لن ترد وستلف وتدور
                      فالواضح لمن له بصر أنك ضال متبع لهواك

                      فليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل


                      ومن يك ذا فم مر مريض ,, يجد مرا به الماء الزلالا
                      Last edited by أبو مهند; 08-03-2010, 06:10 PM.
                      الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى , ونَكَتَ في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبداً , وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له إلهاً أحداً , فرداً صمداً لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً , و أشهد أن محمداً عبده ورسوله ما أعظمه عبداً وسيداً , وأكرمه أصلاً ومحتداً , و أبهره صدراً ومورداً , وأطهره مضجعاً ومولداً ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العِدى, صلاةً وسلاماً دائمين من اليوم إلي أن يُبعث الناس غداً

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #56
                        يبدو ان الحوار مع هذا الجاهل لا ينتهي و لن ينتهي فالكلام مع شخص يظن ان وجود مجهول في رواة الحديث لا يؤثر على صحة الحديث يحتاج يحتاج إلى طبيب عقلي و نفسي و رقية شرعية و المسكين من جهله أنه يظن أن إقتطاع الكلام من النصوص هو حجة او دليل فيا جاهل قبل الحديث عن التصحيح و التضعيف إذهب و اقرأ مصطلح الحديث و اذهب و اقرأ الحكم على الحديث الذي فيه مجهول عند ابن حجر و غيره من علماء الحديث ؟؟؟
                        ثم بعدما ذكرته له لا زال لا يفرق بين الحديث الضعيف و الموضوع و سبب رفض الثاني مطلقا وسبب التعامل مع الأول بحالات مختلفة وفق شروط مشددة أهمها إذا عمل به الاعتقاد بعدم ثبوته لكن من تحدث و من تحاور ؟؟؟؟
                        فالخلاصة و هذا آخر كلام أن العاقل الذي له عقل في رأسه يفرق تماما و بشكل طبيعي دون أدنى تفكير و دون أدنى جهد عقلي بين الكاذب و بين المخطئ و انهما لا يستويان إلا في رأس أحمق كذلك الذي يساوي في العقاب بين القاتل المتعمد و القاتل بالخاطئ ما هو إلا جاهل له في الجهل سبق عظيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                        و على هذا و بما أن الحوار أصبح دون فائدة أطلب من الإدارة غلق الموضوع و حذف أي سخافة إضافية لهذا المنكر حتى يتعلم في حواراته المقبلة كيف يحكم عقله و يستخدمه في الحوار فلسنا هنا في مستشفى مجانين فمن صبر مع الاحمق يصبح مثله ؟؟؟
                        Last edited by متروي; 08-03-2010, 08:52 PM.
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • ماكـولا
                          طالب علوم شرعية
                          • May 2009
                          • 1574

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن
                          يا أحمد رزق

                          أهديك هذا الحديث الموضوع كمثال لترى منهجية الكذب الغير متعمد أبداً !!

                          حديث: بينما النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع جبريل إذ مرَّ أبو بكر فقال: ( هذا أبو بكر ) قال: ( أتعرفه يا جبريل ؟ ) قال: ( نعم، إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض وإن الملائكة لتسميه حليم قريش، وإنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك ) رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعًا، وفي إسناده إسماعيل ابن محمد بن يوسف كذاب. وذكر له صاحب ( اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ) طريقًا أخرى فيها وضاع.
                          وقال الذهبي: إسناده مظلم، وتعقبه ابن حجر في لسان الميزان بأن رجاله معروفون بالثقة، وليس فيهم من ينظر في حاله إلا المعلَّى بن الوليد، وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قال في الفوائد المجموعة مستدركًا على ابن حجر: بل في إسناده إسماعيل بن محمد وهو كذاب، وقد قال الحاكم: إنه يروي الموضوعات.

                          كيف يشتبه في مثل هذا الحديث الحافظ ابن حجر؟؟؟؟؟؟؟، وينسى إسماعيل الذي حكم عليه بالوضع الحاكم على تساهله ووقوعه في رواية الموضوعات بحسن ظنه!!!.
                          نقول عندنا .. " هذه فعفطة " !

                          لما تسقبل الالوف المألفة من الاحاديث , وتبدأ تنظر في فلان وفلان وهذا سمع من هذا وهذا لم يسمع وهذا فيه ضعف يسير وهذا توبع في حديثه واخر كذاب , واسماء وارقام ومشيخات , من هذا الكم الهائل تخرج عند المحدث ملكة في تمييز الحديث والفصل بين الصحيح والضعيف والمحتمل .. فكثير من العقول البشرية قد يصيبها التعب والنصب في تتبع الاخبار بل منها ما قد ينظر في بعضها على انه يشبه الصحيح لأن له اصل مسند لا غبار عليه فيتساهل في اشباهه

                          واذا كانت العين تبصر السراب الذي هو مغاير للحقيقة فكذلك قد تبصر الكذابين والوضاعين على انهم ثقات عدول , وكما ان العبرة في البصر الابصار فكذلك العبرة في المحدث الثقة التبصر في الرجال الا ما لا الا ما لا !

                          والعبرة بالغالب يقول الله " فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون " فالانسان اما بثقيل عمله او بفيفها وهو الى احدهما اقرب الى احداهما يُنعت ! فتبصر تُبصر ..

                          فالعقول البشرية لها حد محدود والله لا يكلفنا الا ما نطيق , وما خرج عن الطاقة خرج عن الاستطاعة وبذلك خرج عن التكليف , فيكلف به من استطاعه او قد تأتي الاستدراكات , ومن هنا حث الله على الشورى


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن مشاهدة المشاركة
                          والآن أنظر هذه الطريقة العجيبة عند الحاكم في تصحيح الأحاديث (ولا اعلم كيف يكون مخطأ أو ناسياً وغير متعمد) منقول:

                          "ما أخرجه في المستدرك (1/58) ([12]) من طريق محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عوف .... ثم قال : وهذا حديث غريب صحيح ولم يخرجاه لجهالة محمد بن عبد العزيز الزهري هذا .

                          وأخرج أيضا (1/491) من طريق أبي المليح الهذلي عن أبي صالح... ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد , فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكر بالجرح إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث ا.هـ .

                          وأخرج أيضا (1/448) من طريق أبي صفوان عن ابن عباس.. ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد.. وأبو صفوان هذا سماه غيره – يعني الراوي عنه - مهران مولى لقريش , ولا يعرف بالجرح ا.هـ .

                          وهو ولم يعرف أيضا بالعدالة والثقة , وقد قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث ا.هـ وقال ابن حجر : مجهول .

                          ومن ذلك ما رواه (1/76) من طريق أبي سبرة بن سلمة الهذلي عن عبد الله بن عمرو , ثم قال : حديث صحيح اتفق الشيخان على الاحتجاج بجميع رواته ، غير أبي سبرة الهذلي , وهو تابعي كبير ، مبين ذكره في المسانيد والتواريخ , غير مطعون فيه .

                          وأبو سبرة هو سالم بن سبرة , وهو مجهول , قال ابن عبد البر في "الاستغناء" (2/112) قيل : هو مجهول . وقال الذهبي في "الميزان" (4/527) : لا يعرف . وكذلك قال في "المغني" (2/786) وذكره البخاري في "التاريخ" (4/113) وسكت عليه .

                          وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/182) : سالم بن سبرة أو سبرة الهذلي روى ... ([13]) روى عنه ... سمعت أبي يقول ذلك , ويقول : وهو مجهول ا.هـ

                          ثم قال بعد ذلك : سالم بن سلمة الهذلي , أبو سبرة , روى عن ... روى عنه ... ([14]) ثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .

                          وأخرج أيضا (1/119) من طريق كثير بن أبي كثير ثني ربعي بن حراش.. ثم قال : هذا حديث صحيح , فإن كثير بن أبي كثير كوفي سكن البصرة , روى عنه يحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس , ولم يذكر بجرح .

                          وأخرج (1/487) حديثا من طريق أبي الأبرد موسى بن سليم.. ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد , ولم يخرجاه , إلا أن أبا الأبرد مجهول ا.هـ ."

                          هل هذا خططأ أم نسيان أم ماذا ؟؟
                          ينص هو بنفسه على أن الحديث فيه مجهول ويحكم على الحديث بالصحة ؟؟ (عجييييب)
                          هنالك شيء يقوله اهل العلم من أسندك فقد أحالك .. فالانسان لا بد ان يعذر من كان قبله من حملة هذا الدين , خاصة وعندنا اصول هذا العلم الشريف .. ولو تتبعت يا مازن اي فن من الفنون لما سلم اقطابه من الزلل والخطأ , ومن هذه الاخطاء ما تكون في البدهيات !

                          ولن نبحث في اسباب ذلك لان الاسباب كثيرة ولو تاملتها في مجال عملك وحياتك اليومية لادركت ما اقول لك

                          واضيف الى ان اصناف وانواع العقول والانفس متفاوتة فمنها ما يأخذ بالعزيمة ومنها ما يأخذ بالرخص ومنها ما يأخذ بحسن الظن ومنهم يهول الامور ومنهم يتجاوز عن العظام ومنهم من لا يتهاون لا في الصغير ولا في الكبير وتكاد تفوته شاردة ولا واردة !

                          فالعقول تتفاوت فمن هذه الاصناف في المتساهلون في علم الرواية , فيرى مثلاً ان فلان اخطأ عدة مرات في حديث ما حتى لربما خرج عن الضبط ولا يزال عنده ضابطاً !
                          بينما عند غيره يعده في عداد من فيه لين او من اختلط وتغير حفظه ! .. الخ

                          فحجة الاول بقوله من منا لا يخطأ ولعله سمع من فلان فأتقن الحديث المرفوع فيفرح به
                          والاخر يقول الغالب انه لم يسمع ولم يضبط فلا يفرح بهذا الحديث لأنه اقرب الى الضعف منه الى الصحة وهكذا

                          وامر اخر قد يكون علم هذا الامام لم يبلغ علم العالم الاخر في الرجال فيرى ان فيه جرحاً لا يعلمه ذلك العالم او يرى شيئاً جارحاً هو عند عالم اخر غير جارح , والعمدة في ذلك كله في سبر الاقوال حتى يخرج لنا خلاصة الحكم في ذلك الرجل وغيره , تماماً كما قد يشكل عليك شرح اية من الايات ومعانيها في اللغة حتى تضم كلام هذا الى هذا الى من هو اعلم منهم فيخرج لك القول الفصل ان كنت اهلاً لذلك

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن مشاهدة المشاركة
                          والآن يامتروي هل الحالكم تعمد نسب هذه الأحاديث السابقة للرسول والقطع بثبوتها عنه . هل تعمد ذلك أم لم يتعمد ؟

                          وماذا لو كان هذا المجهول مدلس ؟؟ هل ينطبق على الحاكم قول رسول الله مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار . أم لا ينطبق ؟؟ أناشدك بالله أن لا تبحث عن أعذار للحاكم . حتى لا يطولك ما قد يطوله من عقاب .

                          فلا يعذر الحاكم لا بالجهل ولا النسيان ولا الخطأ . ولكن عذره الوحيد التساهل والتهاون في نسب الكلام لرسول الله فهل هذا العذر مقبول؟؟؟؟؟؟
                          فاذا قرأت ما سبق علمت الجواب عن ما سألت به اخي المتروي أروى الله ظمأه في الدنيا والاخرة واخواننا الموحدين
                          والله الهادي
                          Last edited by ماكـولا; 08-04-2010, 04:36 PM.
                          وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                          -ابن القيم-

                          Comment

                          • خال مازن
                            عضو
                            • Sep 2009
                            • 314

                            #58
                            أيها الأخ متروي
                            أنت سلكت الطريق الخاطىء فى الرد على منكر الإسلام أقصد منكر السنة خال مازن
                            فلا بد من تحرير الأصول أولاً قبل المناظرة حتى لا نلهث وراء سفسطة فارغة
                            فليرد خال مازن على الأسئلة التالية أولاً قبل أن يجادل
                            من منذ بعثة رسول الله قال مثلما تقولون ؟
                            هل لكم سلف فى أقوالكم هذه وكتب صنفت وعلماء شرحوا هذا الإعتقاد ؟
                            سلفي في هذا يا أخي أبو بكر وعمر رضي الله عنهما . وإليك التالي :

                            حدثنا القاسم بن محمد قال : قالت عائشة : جمع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فكانت خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا قالت : فغمني فقلت تتقلب لشكوى أو لشيء بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فأحرقها وقال : خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنه ووثقت به ولم يكن كما حدثني فأكون قد تقلدت ذلك .

                            وفي الطبقات الكيرى لابن سعد :

                            أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي قال: أخبرنا عبد الله بن العلاء قال: سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال: مثناة كمثناة أهل الكتاب. قال فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثا.

                            وفي كنز العمال :
                            عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق ( فطفق : طفق : بمعنى أخذ في الفعل وجعل يفعل وهي من أفعال المقاربة . النهاية 3 / 129 . ب ) عمر رضي الله عنه يستخير الله فيها شهرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال : إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدا .

                            وفي الطبقات الكبرى لابن سعد :
                            الزهري قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم أصبح وقد عزم له فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله.

                            وفي كنز العمال :
                            عن ابن وهب قال : سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال : لا كتاب مع كتاب الله .
                            ومن نفس المصدر :
                            عن يحيى بن جعدة قال : أراد عمر رضي الله عنه أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها ثم كتب في الأمصار : من كان عنده شيء من ذلك فليمحه.

                            فماذا تقول . علماً أن سبب تأخري أن الادارة قامت بايقافي .

                            بالنسبة لباقي اسألتك .. مارأيك بأن أفسر لك القرآن كاملاً !!
                            يا أستاذ لا ينبغي أن تشتت النقاش لمواضيع جانبية .
                            Last edited by خال مازن; 08-05-2010, 04:50 PM.

                            Comment

                            • خال مازن
                              عضو
                              • Sep 2009
                              • 314

                              #59
                              متروي

                              كلامك كله سباب والحمد لله أنك تركت الحوار لأني لا أحب تبادل السباب والاتهامات . أما قولك أني أجهل علم الحديث فأقول: إن كان عمرك 28 أو أقل فأني تعلمت علم الحديث من قبل أن تخرج على الدنيا . ولكن أنا أشك انك تعلمت العلم الشرعي . وأن لقب طالب علم حصلت عليه مجاملة وليس بجدارة . فمن الواضح أنك لاتفقه في الشرع شيئاً

                              ماكولا

                              من أسهل الأمور البحث عن الأعذار ومن أصعب الأمور قول الحق ولو على النفس .
                              المصيبة ياماكولا أن علماء السنة انتقدوا هذه الأخطاء بكل تجرد وموضوعية وأنت تجعلها بسيطة وغير مؤثرة . فماذا يعني أن يفترى على رسول الله ؟؟؟ الأمر عادي جداً ومقبول لديك !!!!
                              Last edited by خال مازن; 08-05-2010, 05:00 PM.

                              Comment

                              • ماكـولا
                                طالب علوم شرعية
                                • May 2009
                                • 1574

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال مازن مشاهدة المشاركة
                                سلفي في هذا يا أخي أبو بكر وعمر رضي الله عنهما . وإليك التالي :

                                حدثنا القاسم بن محمد قال : قالت عائشة : جمع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فكانت خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا قالت : فغمني فقلت تتقلب لشكوى أو لشيء بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فأحرقها وقال : خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنه ووثقت به ولم يكن كما حدثني فأكون قد تقلدت ذلك .

                                وفي الطبقات الكيرى لابن سعد :

                                أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي قال: أخبرنا عبد الله بن العلاء قال: سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال: مثناة كمثناة أهل الكتاب. قال فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثا.

                                وفي كنز العمال :
                                عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق ( فطفق : طفق : بمعنى أخذ في الفعل وجعل يفعل وهي من أفعال المقاربة . النهاية 3 / 129 . ب ) عمر رضي الله عنه يستخير الله فيها شهرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال : إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبدا .

                                وفي الطبقات الكبرى لابن سعد :
                                الزهري قال: أراد عمر بن الخطاب أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم أصبح وقد عزم له فقال: ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله.

                                وفي كنز العمال :
                                عن ابن وهب قال : سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال : لا كتاب مع كتاب الله .
                                ومن نفس المصدر :
                                عن يحيى بن جعدة قال : أراد عمر رضي الله عنه أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها ثم كتب في الأمصار : من كان عنده شيء من ذلك فليمحه.

                                .
                                اف اف ! يا زميل الملواني !
                                هل انتقلت الى علم الاسناد الذي تنكره ؟
                                طيب هل هذه الاسانيد متواترة ام آحاد , وبأيها أخذت ؟
                                فعلى مذهبك الباطل لا سلف للك أصلاً !

                                طيب تقول
                                حدثنا القاسم بن محمد قال : قالت عائشة : جمع أبي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فكانت خمسمائة حديث فبات ليلة يتقلب كثيرا قالت : فغمني فقلت تتقلب لشكوى أو لشيء بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فأحرقها وقال : خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنه ووثقت به ولم يكن كما حدثني فأكون قد تقلدت ذلك .
                                قال المعلمي رحمه الله برحمته الواسعة " لو صح هذا لكان حجة على ما قلناه، فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة الأحاديث مطلقاً لما كتب أبو بكر. فأما الإحراق فلسبب أو سببين آخرين كما رأيت. لكن الخبر ليس بصحيح، .. وهو في التذكرة الحفاظ للذهبي وجمع الجوامع للسيوطي ولم يذكر طعنهما فيه، ففي التذكرة عقبه (( فهذا لا يصح )).

                                وفي كنز العمال (237:5) - وهو ترتيب جمع الجوامع ...-: (( قال ابن كثير هذا غريب من هذا الوجه جداً،. وعلي بن صالح أحد رجال سنده لا يعرف )
                                أقول: وفي السند غيره ممن فيه نظر. ثم وجهه ابن كثير على فرض صحته.


                                وفي الطبقات الكيرى لابن سعد :

                                أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي قال: أخبرنا عبد الله بن العلاء قال: سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال: إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال: مثناة كمثناة أهل الكتاب. قال فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثا.
                                في نفس المصدر قال: أخبرنا المعلى بن أسد قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أنه كان يتحدث بعد العشاء الآخرة هو وأصحابه.

                                والتحديث لا ينافي الكتابة لمن لم يثق بحفظه !

                                اضف الى ذلك قول المعلمي "وهذا منقطع أيضاً إنما ولد القاسم بعد وفاة عمر ببضع عشرة سنة." !!

                                وفي كنز العمال :
                                عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب السنن فاستفتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك فأشاروا عليه أن يكتبها فطفق ( فطفق : طفق : بمعنى أخذ في الفعل وجعل يفعل وهي من أفعال المقاربة . النهاية 3 / 129 . ب ) عمر رضي الله عنه يستخير الله فيها شهرا ثم أصبح يوما وقد عزم الله له فقال : إني كنت أريد أن أكتب السنن وإني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبد
                                هذا ما يسمى بالعلة
                                كتبوا كتابا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا أشوب كتاب الله بشيء أبد
                                والحكم يدور مع علته ومتى انتفت العلة انتفى معها الشرط , وجاز كتابة الحديث لذلك , وهذا علة عمر رضي الله عنه دون غيره من الصحابة

                                قال المعلمي " وهذا وإن صح حجة لما قلناه، فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة الأحاديث مطلقا ً لماهم بها عمر وأشاربها عليه الصحابة، فأما عدوله عنها فلسبب آخر كما رأيت.

                                لكن الخبر منقطع لأن عروة لم يدرك عمر: فإن صح فإنماً كانت تلك الخشية في عهد عمر ثم زالت. وقد قال عروة نفسه كما في ترجمته من تهذيب التهذيب: (( وكنا نقول لا نتخذ كتاباً مع كتاب الله، فمحوت كتبي. فوالله لوددت أن كتبي عندي وإن كتاب الله قد استمرت مريرته )) يعني قد استقر أمره وعلمت مزيته وتقرر في أذهان الناس أنه الأصل، والسنة بيان له. فزال ماكان يخشى من أ ن يؤدي وجود كتاب للحديث إلى أن يكب الناس عليه، ويدعوا القرآن."

                                وفي كنز العمال :
                                عن ابن وهب قال : سمعت مالكا يحدث أن عمر بن الخطاب أراد أن يكتب هذه الأحاديث أو كتبها ثم قال : لا كتاب مع كتاب الله .
                                نفس العلة السابقة

                                ومن نفس المصدر :
                                عن يحيى بن جعدة قال : أراد عمر رضي الله عنه أن يكتب السنة ثم بدا له أن لا يكتبها ثم كتب في الأمصار : من كان عنده شيء من ذلك فليمحه
                                هذا كما كان في بداية الامر لما امر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لكون الشريعة لم تكتمل بعد ثم اجاز ذلك كما في احاديث كثيرة بل قد حض الله على ذلك فقال " فليكت وليملل .." والكلام معروف يغني عن الاعادة

                                وعلة هذا الاثر كسابقه لا جديد
                                وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                                -ابن القيم-

                                Comment

                                Working...