ما تفسير هذه الأحاديث؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القطري
    عضو
    • Apr 2008
    • 28

    #1

    ما تفسير هذه الأحاديث؟

    (...)

    مثل على هذه الاحاديث:
    حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
    ‏دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏


    حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏أن ناسا من ‏ ‏عرينة ‏ ‏اجتووا ‏ ‏المدينة ‏ ‏فرخص لهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها فقتلوا الراعي واستاقوا ‏ ‏الذود ‏ ‏فأرسل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمر ‏ ‏أعينهم وتركهم ‏ ‏بالحرة ‏ ‏يعضون الحجارة ‏


    تم تعديل عنوان الرابط
    الإشراف العام
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #2
    مثلا: ان نبي يلعن المسلمين أويقتلهم ويمثل بجثثهم:
    جملتك هذه تدخل الشك فيك ؟؟؟ فهل محمد قتل مسلمين حتى تجمع بين من لعنهم و بين من قتلهم
    فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه
    أما هذه فلن استطيع أن أجيبك عليها حتى تقول لي ما قالاه له فبعض الناس يتكلم بكلام يستحق عليه قطع رقبته و ليس اللعن فقط و مع ذلك فقد إستغفر رسول الله لهما .
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #3
      و أما الذين قتلهم فلأنه أطعمهم و أكرمهم و عالجهم فإرتدوا و قتلوا مسلما و مثلوا بجثته تمثيلا بشعا و سرقوا أموال المسلمين فقبض عليهم المسلمون فعاقبهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بمثل ما عاقبوا به المسلم المغدور ولم يتجاوز في العقاب .
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • ماكـولا
        طالب علوم شرعية
        • May 2009
        • 1574

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القطري مشاهدة المشاركة
        ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
        ‏دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏
        اللهم إنما أنا بشر .. اي كسائر البشرالخطائين الذين يذنبون فيتوبون فيتوب الله عليهم , وسيما الرسل ان ذنوبهم الصغائر وقد يحصل منهم الهفوات والنسيان ولكن سرعان ما يحدقوا توبة
        كقوله تعالى " وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى"


        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القطري مشاهدة المشاركة

        ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏
        ‏أن ناسا من ‏ ‏عرينة ‏ ‏اجتووا ‏ ‏المدينة ‏ ‏فرخص لهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوالها فقتلوا الراعي واستاقوا ‏ ‏الذود ‏ ‏فأرسل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمر ‏ ‏أعينهم وتركهم ‏ ‏بالحرة ‏ ‏يعضون الحجارة ‏
        http://hadith.al-islam.com/display/d...num=1405&doc=0
        الجزاء من جنس العمل , وهذا حد المحارب .. فلو تركوا امثال هؤلاء لعاثوا في الارض الفساد , ولهانت الدماء وانتعش الفجرة
        وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

        -ابن القيم-

        Comment

        • القلم الحر
          عضو
          • Nov 2004
          • 1056

          #5
          الحديث مشكل فقد صح عن رسول الله ان سباب المسلم فسوق"
          قد يقال انه سب من يستحق
          لكن الحديث ظاهره ان علة السب الغضب لا استحقاق المشتوم
          و نحوه ..حدثني سليمان بن معبد حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
          اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة

          فكيف و هو القائل ((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) .
          وروى أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : ((كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا فَأَمْسَكْتُ عَنْ الْكِتَابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ فَقَالَ اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ)).

          و الحمد لله القائل :"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"
          Last edited by القلم الحر; 08-08-2010, 06:45 PM.

          Comment

          • متروي
            محاور
            • Oct 2007
            • 5604

            #6
            لكن الحديث ظاهره ان علة السب الغضب لا استحقاق المشتوم
            كلامك عجيب وترجيح بلا مرجح فمادام الكلام الذي قالاه غير معروف لنا فمن التجني على الحق القول بخطأ رسول الله .
            و إمكانية الوقوع لا تعني الوقوع ووقوعها مرة لا يعني تكرارها و لا يمكن قياس حالة على حالة و كيف بالله عليك يدخل رجلان إلى بيت النبي و هو أكرم الاكرمين فيسبهما في بيته و لا يكونا مستحقان له ؟؟؟
            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

            Comment

            • متروي
              محاور
              • Oct 2007
              • 5604

              #7
              و قد اجاب النووي رحمه في شرحه لهذا الحديث بقوله :
              فالجواب ما أجاب به العلماء ومختصره وجهان:
              أحدهما: أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى وفي باطن الأمر، ولكنه في الظاهر مستوجب له فيظهر له -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ويكون في باطن الأمر ليس أهلاً لذلك وهو -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مأمور بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.
              والثاني: أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود؛ بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله: "تربت يمينك "و"عقرى حلقى".
              وفي هذا الحديث: لا كبرت سنك.
              وفي حديث معاوية: "لا أشبع الله بطنه "ونحو ذلك، لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء، فخاف -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصادف شيء من ذلك إجابة، فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة وقربة وطهوراً وأجراً، وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان، ولم يكن -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فاحشاً ولا متفحشاً ولا لعاناً ولا منتقماً لنفسه.
              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

              Comment

              • ماكـولا
                طالب علوم شرعية
                • May 2009
                • 1574

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                الحديث مشكل فقد صح عن رسول الله ان سباب المسلم فسوق"
                قد يقال انه سب من يستحق
                لكن الحديث ظاهره ان علة السب الغضب لا استحقاق المشتوم
                من اين لك بهذه العلة ايها الحر ؟
                ثم هب ان ذلك كان بسبب الغضب , فهل يسلم منه جنس البشر ؟
                هل قرأت القرآن وقصص موسى ؟ فما وجدت في ذلك ؟

                امر اخر هل كل من سب مسلماً صار الساب فاسقاً ؟!
                ثم هل يجوز ان يسب الفاسق وان يلعن سواء سراً او علناً ؟

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                و نحوه ..حدثني سليمان بن معبد حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
                اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة
                هذا لاجل ورع الانبياء والصالحين في الدعاء لمن خشي في حقه الظلم , فيسامحه ويدعو له ان لم يكن مصيب , وهذه خاصية لما اشترطه النبي صلى الله عليه وسلم

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                فكيف و هو القائل ((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ)) .
                هل كان هذا غالب حال النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ام انه كان حليماً رفيقاً بالمؤمنين رؤوف رحيم ؟ والعبرة للغالب؟

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة

                وروى أبو داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : ((كُنْتُ أَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ أَسْمَعُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُرِيدُ حِفْظَهُ فَنَهَتْنِي قُرَيْشٌ وَقَالُوا أَتَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ تَسْمَعُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَرٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا فَأَمْسَكْتُ عَنْ الْكِتَابِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى فِيهِ فَقَالَ اكْتُبْ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ)).
                أظن في الحديث الاثر الواضح على التفرقة بين كلمة الرضا وكلمة الغضب , والصحابة هم اهل لسان ودراية مميزين
                لهذه الكلمات وكذلك النبي صلى الله عليه سلم كان مميزا لما قاله " فوالذي نفس بيده ما يخرج منه الا حق "
                وانا اسألك هل كلمة النبي صلى الله عليه وسلم لازواجه " هل عندكم طعام " من الحق ام من الباطل ام من المباحات ؟

                الله المستعان على تخبط الافهام , لا بد لك يا حر ان تعي الخاص والعام والمجمل والمبين والمستثنى والمستثنى منه والخطاب والمخاطب .. هل لا تقع في حيص بيص

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الحر مشاهدة المشاركة
                و الحمد لله القائل :"وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"
                لا تضاد ولا خلاف ولا اختلاف بين كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم فكل من عنده الله , ولتفهم ان ما عند الله هو الحكم وما يقر الله به نبيه صلى الله عليه وسلم عليه من الامور
                والا فقد قال الله "يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين"
                وقال " يا ايها النبي لم تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك "
                وقال " ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين"
                افترى قوله لزواجته هل عندكم طعام من الاقوايل ام ان ذلك خاص في التشريع ؟

                نسأل الله السلامة والعافية
                وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

                -ابن القيم-

                Comment

                • مجرّد إنسان
                  باحث أكاديمي
                  • Jan 2008
                  • 3524

                  #9
                  الأهم في هذا كلّه....أن ننظر إلى ما صدر من النبي باعتباره سبباباً أو شتماً (من ناحية اللفظ) ونحن نعلم أن كلمات النبي كلّها مرصودة من قبل محبّيه ومن قبل أعدائه....


                  عندها سنجد (تربت يداك) و(ثكلتك أمك يا معاذ) ونحوهما....فتأمل
                  لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                  العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                  جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                  الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                  Comment

                  • راتانيا
                    عضو
                    • Sep 2009
                    • 195

                    #10
                    ارجو من الاخوة التو

                    Comment

                    • القلم الحر
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 1056

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      الاخوة الكرام
                      الغرض تنزيه ساحة النبى فان تبين ان الحديث لا يسىء اليه فلا اشكال
                      1-قلت ان العلة فى السبب الغضب لانه علق طلب ان يكون السب رحمة على كونه يغضب كما يغضب البشر
                      و لو كان المشتوم يستحق الشتم لما قال انه غضب كغضب البشر بل يكون غضبا لله سبحانه
                      و هو من كماله لا بغضب الا لله اما غضب البشر فهو القائل " لا تغضب "
                      و قد ورد فى بعض طرق الحديث عند ابن ابى شيبة -كتاب الدعاء/ ما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا لمن شتمه أو ظلمه :
                      حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إنما أنا بشر فأي رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها زكاة ورحمة .
                      فهل يصح ان يجلد النبى انسانا بغير حق و هو المعصوم ؟
                      و لاحظ ترجمة الباب"شتمه او ظلمه "
                      2-ان النبى صلى الله عليه و اله و سلم لا يمكن ان يلعن مؤمنا فضلا ان يسبه لانه القائل " لعنُ المؤمن كقتله " كما رواه مسلم في باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، من كتاب الإيمـان
                      فمهما فعل المؤمن فانه لا يستحق اللعن

                      3- انه استفاض عن النبى انه لم يكن لعانا
                      روى البخاري في كـتاب الآداب، في بـاب لم يكن النبيّ فاحشـاً ولا متفحّشاً، عن أنس، قال: " لم يكن سبّاباً، ولا فحّاشاً، ولا لعّاناً، كان يقول لأحدنا عند المعتبة ما له تَرِب جبـينه "
                      و هنا الفت نظر الاخ العزيز مجرد انسان ان " ترب جبينه " و ما اشبه ليس سبا كما يظهر من هذا الحديث , بينما الحديث محل النزاع يثبت سب النبى للمؤمنين
                      بل انه رفض لعن بعض اليهود
                      روى البخارى في الباب عن عائشة: " أنّ يهوداً أتوا النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: السام عليكم فقالت عائشة: عليكم، ولعنة الله وغضب الله عليكم
                      قال: مهلا يا عائشة! عليك بالرفق، وإيّاك والعنف والفحش "

                      بل رفض لعن المشركين
                      روى مسـلم في باب النهي عن لعن الدوابّ، من كتاب البرّ والصلـة، عن أبي هريـرة: " أنّـه قيـل: يا رسـول الله! ادع على المشركين؟ قال: إنّي لم أُبعث لعّاناً، وإنّما بعثت رحمـة

                      وهذ ما يتفق مع مدح الله اياه انه على خلق عظيم

                      وفقنى الله و اياكم الى سواء السبيل
                      Last edited by القلم الحر; 08-09-2010, 11:11 AM.

                      Comment

                      • د. هشام عزمي
                        باحث علمي
                        • Dec 2003
                        • 7007

                        #12
                        هذا الحديث من تمام رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمته ..
                        ونصه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجراً ..
                        أو رواية :
                        ( إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن أذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة )
                        فهو كما ذكرتُ من تمام رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته ..
                        فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد يغضب لأمر فيه انتهاك لشرع الله ..
                        فيوقع عقوبةً شرعية على الرجل الذي وقع في الذنب ..
                        وهذه العقوبة قد تكون عقوبة بدنية كالجلد (عقوبة القاذف أعراض الناس أو شارب الخمر) ..
                        أو عقوبة لفظية كالتوبيخ بالقول كقول يا ظالم أو يا مرائي أو يا مسيء أو يا عاصي أو يا جاهل أو يا قليل الإيمان ..
                        وهذا جائز من المربي أو المعلم لمن يعلمه أن يوبخه ..
                        وهذه الكلمات التي للتوبيخ هي التي سماها في الحديث سبًا لأنها تستخدم للسب ..
                        لكن المؤدب يستخدمها تأديبًا وتوبيخًا وهذا جائز شرعًا وعرفًا ..
                        فحبس أي إنسان وتقيد حريته لا يجوز شرعًَا ..
                        لكنه يسمح به ويكون شرعًا وحقًا إذا ارتكب جريمةً ، وهذا في الشرائع كافةً ..
                        ودمه محرمٌ فلا يجوز قتله ، لكن لو قتل يقتل ، ويكون شرعًا وعدلاً ..
                        وسبه لا يجوز ، لكن لو ارتكب ما يستحق عليه ذلك من جريمة أو خطأ ويكون شرعًا وحقًا ..

                        فالذي جاء في الحديث هي عقوبات شرعية أوقعها النبي صلى الله عليه وسلم من تأديبٍ وعقابٍ ..
                        ثم كان من رحمته صلى الله عليه وسلم أنه إذا أوقع عقوبةً على مذنبٍ أو مخطئٍ سأل الله أن يجعلها له زكاةً ومغفرةً ..
                        فكان هذا من تمام رحمته على أمته ..
                        ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم هو من أخطأ بإيقاعه التوبيخ أو السب أو الجلد لكان استغفر لنفسه لا لهم ولكان طلب المغفرة لنفسه من الله ..
                        لكنه صلى الله عليه وسلم استغفر لهم وطلب من الله أن تكون عقوبته لهم كفارة لهم ..
                        وقال: (وإني قد اتخذت عندك عهداً لن تخلفنيه فأيما مؤمن أذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة) ..
                        كقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري (بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ......ثم قال: فمن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا فهو كفارة له) ..
                        فجعل صلى الله عليه وسلم العقوبة القولية أو البدنية على من فعل الذنب كفارة له وهو من تمام رحمة الإسلام بالمذنب ..

                        فإذا قيل أن في الرواية تصريح أنه صلى الله عليه وسلم أنه ربما عاقب من ليس أهلاً لها ..
                        فالجواب: أن رسول الله بشر يقضي بالأدلة الظاهرة، والأمارات الشرعية ..
                        فهو يقضي على المذنب لأنه مستحق العقوبة في الظاهر ..
                        أما في الباطن فالأمر إلى الله ، والرسول مأمور بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ..
                        كقوله صلى الله عليه وسلم (إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إليّ، ولعل أن يكون بعضكم ألحن بحجته من أخيه فأقضي له، فمن قضيت له بغير حقه فإنما أقضي له بقطعة من النار) ..
                        وفي الحديث دلالاتٌ باهرةٌ وآياتٌ ساطعةٌ لا تكفيها هذه السطور القليلة ..
                        والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ..
                        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                        Comment

                        • مجرّد إنسان
                          باحث أكاديمي
                          • Jan 2008
                          • 3524

                          #13
                          وبخصوص مسألة ما فعله بالرعاة من عرينة فأتركك مع الخلاصة التي كتبها الأستاذ سيف الكلمة:

                          الأحاديث جميعها تبين سبب سمل عيونهم أنهم سملوا أعين الرعاة
                          والجرم فيه خيانة من قدم لهم الطعام والدواء حتى تم شفاءهم من مرض الإستسقاء
                          وقتل الرعاة ظلما بغير ذنب
                          وسمل عيونهم ظلما بغير ذنب
                          وقتل الإبل التى لم يقدروا على سرقتها استخسارا فى المسلمين وظلما لهم وأيضا ظلما للإبل بغير ذنب
                          وسرقة ما قدروا على سرقته من الإبل بغير حق

                          فقتلهم يقابل قتل الرعاة عقوبة بذنب
                          وسمل عيونهم تقابل سمل عيون الرعاة عقوبة بذنب
                          وتقطيع الأيدى والأرجل والترك حتى الموت تقابل الإفساد فى الأرض وخيانة من أحسن إليهم وتقابل قتل الإبل لغير حاجة الطعام نكاية فى المسلمين فتقطيع فكانت العقوبة هنا بذنب
                          فليتركوا فى نزفهم حتى الموت دون شراب أو طعام بجرائمهم
                          فما رحموا من داواهم من مرضهم
                          وما رحموا الإبل وقتل الحيوان عندنا محرم لغير حاجة الأكل
                          هؤلاء من ترى أنهم ظلموا
                          بل أنت من الظالمين الذين استحلوا التهجم على كل ما هو إسلامى
                          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                          Comment

                          • الونشريسي
                            عضو
                            • Sep 2010
                            • 139

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راتانيا مشاهدة المشاركة
                            ارجو من الاخوة التو
                            التو ؟؟؟
                            ربما تقصد التوضيح
                            Last edited by الونشريسي; 04-18-2011, 01:24 AM.

                            Comment

                            • باحث عن النور
                              عضو
                              • Jan 2011
                              • 391

                              #15
                              انا عن نفسي فابرأ رسولنا الكريم عن هذه الاحاديث لماذا

                              اذا كنا سنصدق هذه الاحاديث مهما كانت درجه صحتها بالتواتر فنحن نناقض انفسنا فلننظر الى شخصيه الرسول بالقرآن كيف

                              يصفه الله سبحانه وعما تقوله هذه الاحاديث والله اعلم
                              " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالآ * الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعآ" سورة الكهف آيه103 , 104

                              هنا انهيار نظريه التطور <
                              http://www.youtube.com/watch?v=d4sHj...eature=related

                              ماوراء الماده تثبت وجود الله سبحانه !شاهد ايها الملحد<

                              http://www.youtube.com/watch?v=HqPhb...feature=fvwrel



                              احفظ القرآن عن طريق الانترنت

                              http://www.quranflash.com

                              Comment

                              Working...