اها الآن فهمت
جزاك الله خير اخي الحبيب
جزاك الله خير اخي الحبيب
( ان ابن اخيك يسب آلهتنا او نحو ذلك )
في اصنامهم ما قد قاله ابراهيم عليه السلام (أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلاَ يَضُرُّكُمْ * أُفّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ )
لعنهم وان اللّعن ليس من اخلاق النبوة فهذا جهل مركب والله يقول ( عليهم لعنة الله وملائكته والنّاس اجمعين ) فاللّعن ليس شتما او سِبابا بل الطرد من رحمة الله وقد لعن عيسى عليه السّلام كبار احبار اليهود من بني اسرائيل لتحريفهم وتلاعبهم بالتوراة وقال لهم كما يذكر انجيلهم ( يا اولاد الافاعي ) وغير ذلك من الاقوال التي لا تحضرني السّاعة ثم فعل النبيّ
يدل على بشريته وانه يتأثّر مثلهم يغضب ويحزن ويضحك ونحو ذلك فما الضير اذا قال لاحدهم مثلا ( ثكلتك امك : اي فقدتك امك وهي من الثكالى ) وهذه العبارة كثيرا ما كان يرددها النبي
وهذه الجملة لا يراد بها معناها، وإنما يراد بها الحث والإغراء، على فهم ما يقال واذا قالها احدنا اليوم لصديق له ربما لا يكلّمه بعد ذلك دهراً ولا اظُنُّ ان النبي
قد بدر منه فُحش الكلام ابداً وانّما ما يُرى في ظاهره كلام شديد على النفس من توبيخ وغيره الذي يراه سامعه شتماً او سبّاً والله اعلم
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
في كتاب الله تعالى و بين ما في الروايات و ليغفر الله تعالى لي لأنه لا مجال أبدا للمقارنة أي كتاب على وجه المعمورة بكتاب الله الكريم.. فلماذا أُتهم بسوء الآدب..!!!!، فإن كنا نستحي من تلك الروايات فلماذا نقرها إذا..!!؟، غفر الله تعالى لي و لكم و لسائر المسلمين
Comment