ما تفسير هذه الأحاديث؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • shahid
    عضو نشيط
    • Jan 2010
    • 903

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سبحان الله3 مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم انا اقف عند حدود النص الشرعي ولا اتعداها

    ان نقول ( اللهم انك اضررت بي ضررا بليغا ) هذا لا يقره النص الشرعي لان الله لايضر عبادة .. واذا قلت ذلك فأنا عاكست ماجاء في القرآن والسنة
    لكن في حديثنا هذا انا أرى ان الرسول صلى الله عليه وسلم اقر بانه اخطأ .. أي ان كلامي في تفسير النص الشرعي وليس في معاكسة النص الشرعي
    لهذا مثالك ليس دقيق و لا ينطبق على حالتنا هذه
    اين الوقوف عند حدود النص ؟ الم يقل الله تعالى :
    ( واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) ؟
    ما فائدة العلماء اذا كنا نرى ما نرى ولا نرجع اليهم ؟
    اما المثال فدقيق ولو شئت لبسطت لك الكلام ولكن اخشى ان يزل لساني .

    اخي الكريم هناك علماء اعلم منك بهذا الحديث ، والواجب عليك نقل اقوالهم لا ان تجترئ برأيك ، فالجرأة مذمومة في هذا المقام المهيب .
    اخي الكريم مع احترامي لك من انت حتى ترى او لا تر ؟

    لا اعرف ماذا تقصد بكلامك هذا
    هل تقصد انه وإن اقّر انه اخطأ يجب ان اقول لا لم يخطئ ؟ وان لم افعل ذلك فهذا من غير الادب ؟
    اعتقد ان هذا من التكلف الزائد عن اللزوم اخي الحبيب
    واستطيع ان اقول لك هنا هل من الادب ان يقر الرسول انه اخطأ وتأتي انت وتقول لا لم يخطئ ؟

    انت قلت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقر ضمنا بالخطأ - ولا اوافقك فيه -، وانا قلت لك : يقر بها ضمنا بأبي هو وامي وتأتيها انت صراحة !! حقا سبحان الله .
    ثم اين التكلف الزائد ؟ هل تعتقد ان الرسول صلى الله عليه وسلم شخص عادي مثلي ومثلك ؟ اليس هو المعصوم ؟
    اللهم اجعل لي في غيري عبرة ولا تجعلني عبرة لغيري .
    ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

    Comment

    • بدون إسم
      عضو
      • Feb 2011
      • 374

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
      [color="blue"]
      اين الوقوف عند حدود النص ؟ الم يقل الله تعالى :
      ( واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) ؟
      ما فائدة العلماء اذا كنا نرى ما نرى ولا نرجع اليهم ؟
      اما المثال فدقيق ولو شئت لبسطت لك الكلام ولكن اخشى ان يزل لساني .

      اخي الكريم هناك علماء اعلم منك بهذا الحديث ، والواجب عليك نقل اقوالهم لا ان تجترئ برأيك ، فالجرأة مذمومة في هذا المقام المهيب .
      اخي الكريم مع احترامي لك من انت حتى ترى او لا تر ؟

      انا اعتقد او على الاقل كنت اعتقد ان النص واضح لا يحتاج للرجوع الى اقوال العلماء
      لهذا لا تعارض بين فعلي وبين الآية ( واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )
      لاني كنت اعتقد اني اعلم
      لكن يبدو من كلامك ان الحديث ليس كما فهمته انا .. لهذا الرجاء منك ان تنقل اقوال العلماء فيه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
      [color="blue"]
      انت قلت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقر ضمنا بالخطأ - ولا اوافقك فيه -، وانا قلت لك : يقر بها ضمنا بأبي هو وامي وتأتيها انت صراحة !!

      اعرف انك قلت هذا لم تأتي بجديد .. لهذا قلت لك


      واستطيع ان اقول لك هنا هل من الادب ان يقر الرسول انه اخطأ وتأتي انت وتقول لا لم يخطئ ؟

      ثم اني لا افهم ماذا تقصد بقولك " تأتي انت صراحة " ! .. وكأن كون الرسول يخطيء امر يعيبه !


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
      [color="blue"]
      ثم اين التكلف الزائد ؟ هل تعتقد ان الرسول صلى الله عليه وسلم شخص عادي مثلي ومثلك ؟ اليس هو المعصوم ؟
      انظر هنا
      وانظر الى قول ابن باز في العصمة هنا

      Comment

      • أبو القـاسم
        محاور
        • Nov 2010
        • 3815

        #33
        تعجبت من كلام الأخ "سبحان الله" عريا عن الدليل غفر الله لي وله ( وأرجو أن تغير اسمك بالمناسبة فهذا التسبيح لم يوضح للتسمية ولكن للذكر )..وللتوضيح سأضرب مثلا يسيرا:-
        -لو خرب جهاز التلفاز في البيت فجعلت تحاول فيه وتشاكس وتجرب حتى صادف أنه انصلح! فهل يصح أن يقال :أنت مصلح تلفزيونات..أو مهندس إلكترونيات؟..وكذا لو استطاع شخص بعد عناء أو بعارض طاريء في ظرف خاص أن ينطق ببيت شعري فهل يسمى شاعرا؟..الجواب لا في كل ما يشبه ذلك
        فنفي كون الرسول طعانا لعانا..يعني أن الشتم واللعن ليس من شيمته , فإن وقع في حالات نادرة فلا ينقض نفي كونه لعانا طعانا..إذ نفي المبالغة لا يعارض نفي الآحاد الجزئية التي لها سياقاتها الخاصة..
        فكيف لو انضاف إلى هذا مشارطة الرسول ربه بأن يحول ما يقع من هذه الحالات النادرة إلى ما حاصله خير لمن تعرض لشتم إن كان مسلما..؟فإاذ ظهر هذا المعنى واستبان ..لاينبغي الجراءة بالقطع بأن هذا خطأ من الرسول لأن الشتم منه ما يخرج مخرج التأديب ونحو ذلك من المعاني وكذلك الدعاء كقوله لمعاذ "ثكلتك أمك يا معاذ" فليس المقصود هنا حقيقة الدعاء بفقد الأم ولكنه كالتوبيخ التأديبي..وحمله على هذا أليق بخلق الرسول العظيم بشهادة الله الخبير.. وما يخطيء فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم بشريته أو في اجتهاد أو يفعل خلاف الأولى فإن الله تعالى لا يقره عليه اتفاقاً ثم إنه صلى الله عليه وسلم منزه عن تعمد الإثم بل عامة ما عاتبه الله عليه كان عن اجتهاده واختياره ما يراه أقرب للرحمة والخير والأولوية ,والشكر موصول للدكتور الموفق هشام على بيانه الذي لا مزيد عليه..حفظه الله تعالى,
        Last edited by أبو القـاسم; 04-18-2011, 05:10 PM.
        مقالاتي
        http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
        أقسام الوساوس
        http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
        مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
        http://abohobelah.blogspot.com/

        Comment

        • shahid
          عضو نشيط
          • Jan 2010
          • 903

          #34

          خذ يا اخي سددك الله
          هذا ما جاء في فتح الباري وانظر كيف يحترز العلماء :
          الحديث ‏"‏ اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ‏"‏ أورده من طريق يونس وهو ابن يزيد عن ابن شهاب، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه مثله، وقد بينه مسلم من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه بهذا الإسناد بلفظ ‏"‏ اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن سببته أو جلدته فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة ‏"‏ ومن طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ ‏"‏ اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعله له زكاة ورحمة ‏"‏ ومن طريق الأعرج عن أبي هريرة مثل رواية ابن أخي ابن شهاب لكن قال ‏"‏ فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ‏"‏ ومن طريق سالم عن أبي هريرة بلفظ ‏"‏ اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا ‏"‏ الحديث وفيه ‏"‏ فأيما مؤمن آذيته ‏"‏ والباقي بمعناه بلفظ ‏"‏ أو ‏"‏ وأخرج من حديث عائشة بيان سبب هذا الحديث قالت ‏"‏ دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فسبهما ولعنهما، فلما خرجا قلت له، فقال‏:‏ أما علمت ما شارطت عليه ربي‏؟‏ قلت‏:‏ اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏"‏ وأخرجه من حديث جابر نحوه، وأخرجه من حديث أنس وفيه تقييد المدعو عليه بأن يكون ليس لذلك بأهل ولفظه ‏"‏ إنما أنا بشر أرضى كما يرضي البشر وأغضب كما يغضب البشر؛ فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة ‏"‏ وفيه قصة لأم سليم‏.


          قال القاضي :‏ كان لا يقول ولا يفعل صلى الله عليه وسلم في حال غضبه إلا الحق، لكن غضبه لله قد يحمله على تعجيل معاقبة مخالفه وترك الإغضاء والصفح، ويؤيده حديث عائشة ‏"‏ ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله ‏"‏ وهو في الصحيح‏.‏

          قوله ‏(‏اللهم فأيما مؤمن‏)‏ الفاء جواب الشرط المحذوف لدلالة السياق عليه، قال المازري‏:‏ إن قيل كيف يدعو صلى الله عليه وسلم بدعوة على من ليس لها بأهل‏؟‏ قيل‏:‏ المراد بقوله ‏"‏ ليس لها بأهل ‏"‏ عندك في باطن أمره لا على ما يظهر مما يقتضيه حاله وجنايته حين دعائي عليه، فكأنه يقول‏:‏ من كان باطن أمره عندك أنه ممن ترضي عنه فاجعل دعوتي عليه التي اقتضاها ما ظهر لي من مقتضى حاله حينئذ طهورا وزكاة، قال‏:‏ وهذا معنى صحيح لا إحالة فيه، لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالظواهر، وحساب الناس في البواطن على الله

          وفي الحديث كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وجميل خلقه وكرم ذاته حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالجبر والتكريم، وهذا كله في حق معين في زمنه واضح، وأما ما وقع منه بطريق التعميم لغير معين حتى يتناول من لم يدرك زمنه صلى الله عليه وسلم فما أظنه يشمله.


          وانظر هل كنت جريئا ام لا ؟ .
          ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #35
            كنت قد كتبت مشاركة :
            ولكني للأسف (وللانشغال) : كنت أرى الصفحة الأولى : ولم أعرف أن
            الموضوع قد وصل للصفحة الثالثة !!!..
            فقمت بحذفها :
            وفي كلام الإخوة الأفاضل الكفاية والهداية بإذن الله تعالى لمَن يريد ..

            Comment

            • بدون إسم
              عضو
              • Feb 2011
              • 374

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
              تعجبت من كلام الأخ "سبحان الله" عريا عن الدليل غفر الله لي وله ( وأرجو أن تغير اسمك بالمناسبة فهذا التسبيح لم يوضح للتسمية ولكن للذكر )..وللتوضيح سأضرب مثلا يسيرا:-
              -لو خرب جهاز التلفاز في البيت فجعلت تحاول فيه وتشاكس وتجرب حتى صادف أنه انصلح! فهل يصح أن يقال :أنت مصلح تلفزيونات..أو مهندس إلكترونيات؟..وكذا لو استطاع شخص بعد عناء أو بعارض طاريء في ظرف خاص أن ينطق ببيت شعري فهل يسمى شاعرا؟..الجواب لا في كل ما يشبه ذلك
              فنفي كون الرسول طعانا لعانا..يعني أن الشتم واللعن ليس من شيمته , فإن وقع في حالات نادرة فلا ينقض نفي كونه لعانا طعانا..إذ نفي المبالغة لا يعارض نفي الآحاد الجزئية التي لها سياقاتها الخاصة..
              فكيف لو انضاف إلى هذا مشارطة الرسول ربه بأن يحول ما يقع من هذه الحالات النادرة إلى ما حاصله خير لمن تعرض لشتم إن كان مسلما..؟فإاذ ظهر هذا المعنى واستبان ..لاينبغي الجراءة بالقطع بأن هذا خطأ من الرسول لأن الشتم منه ما يخرج مخرج التأديب ونحو ذلك من المعاني وكذلك الدعاء كقوله لمعاذ "ثكلتك أمك يا معاذ" فليس المقصود هنا حقيقة الدعاء بفقد الأم ولكنه كالتوبيخ التأديبي..وحمله على هذا أليق بخلق الرسول العظيم بشهادة الله الخبير.. وما يخطيء فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم بشريته أو في اجتهاد أو يفعل خلاف الأولى فإن الله تعالى لا يقره عليه اتفاقاً ثم إنه صلى الله عليه وسلم منزه عن تعمد الإثم بل عامة ما عاتبه الله عليه كان عن اجتهاده واختياره ما يراه أقرب للرحمة والخير والأولوية ,والشكر موصول للدكتور الموفق هشام على بيانه الذي لا مزيد عليه..حفظه الله تعالى,
              انا اعرف ماقلته عن ان نفي المبالغة لا يعارض نفي الآحاد
              لا بل حتى اني قلت ماقلته انت بشكل شبه حرفي هنا

              اما قولك " لا ينبغى الجرأة بالقطع .. الخ " .. انا قطعت انه اخطأ لاعتقادي انه اقر بذلك في الحديث الشريف

              اما كلامك عن خطأ الرسول صلى الله عليه وسلم باجتهاه فهذا صحيح كما قال الشيخ ابن باز في الرابط الي وضعته في ردي السابق
              Last edited by بدون إسم; 04-19-2011, 12:41 AM.

              Comment

              • بدون إسم
                عضو
                • Feb 2011
                • 374

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة

                خذ يا اخي سددك الله
                هذا ما جاء في فتح الباري وانظر كيف يحترز العلماء :
                الحديث ‏"‏ اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة ‏"‏ أورده من طريق يونس وهو ابن يزيد عن ابن شهاب، وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه مثله، وقد بينه مسلم من طريق ابن أخي ابن شهاب عن عمه بهذا الإسناد بلفظ ‏"‏ اللهم إني اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن سببته أو جلدته فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة ‏"‏ ومن طريق أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ ‏"‏ اللهم إنما أنا بشر، فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعله له زكاة ورحمة ‏"‏ ومن طريق الأعرج عن أبي هريرة مثل رواية ابن أخي ابن شهاب لكن قال ‏"‏ فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جلدته فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة ‏"‏ ومن طريق سالم عن أبي هريرة بلفظ ‏"‏ اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا ‏"‏ الحديث وفيه ‏"‏ فأيما مؤمن آذيته ‏"‏ والباقي بمعناه بلفظ ‏"‏ أو ‏"‏ وأخرج من حديث عائشة بيان سبب هذا الحديث قالت ‏"‏ دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فسبهما ولعنهما، فلما خرجا قلت له، فقال‏:‏ أما علمت ما شارطت عليه ربي‏؟‏ قلت‏:‏ اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا ‏"‏ وأخرجه من حديث جابر نحوه، وأخرجه من حديث أنس وفيه تقييد المدعو عليه بأن يكون ليس لذلك بأهل ولفظه ‏"‏ إنما أنا بشر أرضى كما يرضي البشر وأغضب كما يغضب البشر؛ فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهورا وزكاة وقربة يقربه بها منه يوم القيامة ‏"‏ وفيه قصة لأم سليم‏.


                قال القاضي :‏ كان لا يقول ولا يفعل صلى الله عليه وسلم في حال غضبه إلا الحق، لكن غضبه لله قد يحمله على تعجيل معاقبة مخالفه وترك الإغضاء والصفح، ويؤيده حديث عائشة ‏"‏ ما انتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمات الله ‏"‏ وهو في الصحيح‏.‏

                قوله ‏(‏اللهم فأيما مؤمن‏)‏ الفاء جواب الشرط المحذوف لدلالة السياق عليه، قال المازري‏:‏ إن قيل كيف يدعو صلى الله عليه وسلم بدعوة على من ليس لها بأهل‏؟‏ قيل‏:‏ المراد بقوله ‏"‏ ليس لها بأهل ‏"‏ عندك في باطن أمره لا على ما يظهر مما يقتضيه حاله وجنايته حين دعائي عليه، فكأنه يقول‏:‏ من كان باطن أمره عندك أنه ممن ترضي عنه فاجعل دعوتي عليه التي اقتضاها ما ظهر لي من مقتضى حاله حينئذ طهورا وزكاة، قال‏:‏ وهذا معنى صحيح لا إحالة فيه، لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالظواهر، وحساب الناس في البواطن على الله

                وفي الحديث كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وجميل خلقه وكرم ذاته حيث قصد مقابلة ما وقع منه بالجبر والتكريم، وهذا كله في حق معين في زمنه واضح، وأما ما وقع منه بطريق التعميم لغير معين حتى يتناول من لم يدرك زمنه صلى الله عليه وسلم فما أظنه يشمله.


                وانظر هل كنت جريئا ام لا ؟ .

                ارجو ان لاتفهم كلامي على انه مكابرة او انها اخذتني العزة بالاثم لانني لا اريد ان اعترف بخطئي
                لكن الحديث بهذا اللفظ يتناسب مع تفسير النووي الذي نقلته انت : " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
                وبالتحديد قوله " ليس بأهل لها " وقوله " دعوت عليه "
                لأن قوله انه بشر يفهم في سياق الحديث كما شرحه النووي

                لكن الحديث في اللفظ الوارد في الموضوع
                " دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَسَبَّهُمَا وَلَعَنَهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ أَمَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي ؟ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا "

                يبدو * لي من سياق الحديث ان عبارة " انما انا بشر "انها اقرار من الرسول انه اخطأ
                الا تتفق معي ؟

                * : أنا لا اجزم ان مابدى لي هو الصواب لكني استفسر فقط


                اما قولك اني تجرأت

                المسألة لا تحتمل ان تُـصَـفْ بالجرأة اصلاً
                لأنه وكما قلت كونه صلى يخطئ ليس عيب ولا ينقص منه شيء لكي يكون اتهامي في محل جرأة او عدمها

                Comment

                • محب أهل الحديث
                  رحم الله والديه
                  • Jul 2010
                  • 2409

                  #38
                  قوله " ليس بأهل لها "
                  هذا هو المقصود أيها الفاضل ، والمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم لو دعا على أحد ما بدعوة ليس لها بأهل فإن هذه الدعوة تكون زكاة وأجرا ، فالحال أنه عليه السلام حكم على ظواهر الأمور لا بواطنها ...
                  فهو عليه السلام غير معصوم من الخطأ في قوله ، أو سبق اللسان ؛ وقد يظن في إنسان أنه مستحق للعن أو السب ، فيسبه بحكم ما بدا له من ظاهر أمره ، فإذا لم يكن مستحقا لهذا السب أو اللعن من النبي صلى الله عليه وسلم ، في حقيقة أمره ، فقد شارط الرؤوف الرحيم ربه أن يجعل هذا في ميزان حسنات من سبه ، وأن تكون زكاة له ، وكفارة لذنبه ...

                  وقد أثار النووي رحمه الله إشكالاً أثاره العلماء من قبله ، فقال رحمه الله وجمعنا به في مستقر رحمته (( فإن قيل : كيف يدعو على من ليس هو بأهل الدعاء عليه أو يسبه أو يلعنه ونحو ذلك ؟ فالجواب ما أجاب به العلماء ، ومختصره وجهان : أحدهما أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى ، وفي باطن الأمر ، ولكنه في الظاهر مستوجب له ، فيظهر له صلى الله عليه وسلم استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ، ويكون في باطن الأمر ليس أهلا لذلك ، وهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالحكم بالظاهر ، والله يتولى السرائر . والثاني أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود ، بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية ، كقوله : تربت يمينك )) اه ..

                  فالحاصل أخي الفاضل أنه عليك أن تفرق بين الخطأ في هذه المسألة وبين مطلق الخطأ يعني جرياً على لسانه في كل شاردة وواردة ، فالثاني معصوم عنه عليه السلام قطعاً ولم يكن من أخلاقه ولا من صفاته ، والثاني هو الخطأ في المسألة أو قل الظن الخاطئ الواقع في إطار الإجتهاد لظواهر الأمور وهذا المقصود وهو ما نقله ابن حجر بقوله :
                  المراد بقوله ‏"‏ ليس لها بأهل ‏"‏ عندك في باطن أمره لا على ما يظهر مما يقتضيه حاله وجنايته حين دعائي عليه، فكأنه يقول‏:‏ من كان باطن أمره عندك أنه ممن ترضي عنه فاجعل دعوتي عليه التي اقتضاها ما ظهر لي من مقتضى حاله حينئذ طهورا وزكاة، قال‏:‏ وهذا معنى صحيح لا إحالة فيه، لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالظواهر، وحساب الناس في البواطن على الله
                  Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 04-19-2011, 04:02 AM.
                  واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                  وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                  لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                  فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                  وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                  Comment

                  • بدون إسم
                    عضو
                    • Feb 2011
                    • 374

                    #39
                    ^

                    جزاك الله خير اخي الفاضل .. انا فاهم المقصد من كلمة ليس بأهل لها

                    لكن الا ترى ان الحديث في اللفظ الذي نقله صاحب الموضوع لا يُفهم من سياقه ماقلته انت
                    ام ان هناك قصورا في فهمي ؟

                    Comment

                    • محب أهل الحديث
                      رحم الله والديه
                      • Jul 2010
                      • 2409

                      #40
                      قلنا لك أيها الفاضل خطأ إجتهادي وليس خطأ محض بالمعنى الذي فهمته أو بعبارة أوضح أنه عليه السلام لا يلعن فيكون وقع في الخطأ لمجرد اللعن وإنما يلعن من هو مستحق اللعنة كما يظهر له من حال الشخص ، فيكون اللعن له سبب عند النبي صلى الله عليه وسلم بحكم ما يظهر له فقد يفعل شخص ما فعلاً يستوجب اللعنة أو السب في الظاهر أو كما يظهر للنبي عليه السلام وهو غير ذلك عند الله وهذا الذي ذكره النووي وابن حجر وغيرهم من أهل العلم ...
                      فاللعنة تكون بناء على الإستحقاق الظاهري (( الظاهر للنبي عليه السلام )) فإن كان الباطن وهو مما لا يعلمه أحد إلا الله مخالفاً لما يظهر للنبي صلى الله عليه وسلم (( بمعنى الذي لا يظهر للنبي عليه السلام وهو عدم إستحقاق الدعوة على الشخص ))فحينئذ تكون الدعوة زكاة وأجرا ...
                      Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 04-19-2011, 05:24 AM.
                      واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                      وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                      لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                      فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                      وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                      Comment

                      • محب أهل الحديث
                        رحم الله والديه
                        • Jul 2010
                        • 2409

                        #41
                        هل وضح الإشكال أخي الحبيب ...
                        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                        Comment

                        • بدون إسم
                          عضو
                          • Feb 2011
                          • 374

                          #42
                          مجدداً ..

                          الحديث بهذا اللفظ :

                          " دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَسَبَّهُمَا وَلَعَنَهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ أَمَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي ؟ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا "

                          لم افهم من سياقه ان المقصد انه صلى الله عليه وسلم يقول ان من لعنته او سبيته او دعيت عليه أخذاً بالظاهر والباطن غير ماظهر لي فالله يجعل لعني او سبي له كفاره
                          بل ما يفهم من هذا اللفظ للحديث انه صلى الله عليه وسلم يقر بخطأه ويطلب من الله ان يجعل خطأه كفارة لمن اخطأ عليه

                          سؤالي : اين الخلل في فهمي .. كيف نستنتج من هذا اللفظ الاستنتاج الذي انت قلته
                          Last edited by بدون إسم; 04-19-2011, 05:40 AM.

                          Comment

                          • بدون إسم
                            عضو
                            • Feb 2011
                            • 374

                            #43
                            اتمنى ان تعذرني وتتحملني اذا كنت لم افهم كلامك اخي الفاضل

                            Comment

                            • محب أهل الحديث
                              رحم الله والديه
                              • Jul 2010
                              • 2409

                              #44
                              لا حرج نتحملك وزيادة أيها الفاضل ..

                              الآن أمامك خياران بحسب ما يظهر من الأحاديث المطلقة والمقيدة :
                              هل خطأ النبي عليه السلام بأبي هو وأمي وروحي ..
                              أ- خطأ محض يقع منه ولم يؤمر بالإستغفار منه فيكون اللعن مطلقاً وبدون سبب
                              ب- خطأ اجتهادي حكم فيه النبي صلى الله عليه وسلم بحسب من يظهر له من حال الأشخاص ووكل السرائر إلى الله فمن كان لا يستحق اللعن كان له زكاة وأجرا عند الله
                              واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                              وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                              لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                              فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                              وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                              Comment

                              • محب أهل الحديث
                                رحم الله والديه
                                • Jul 2010
                                • 2409

                                #45
                                خطأ إجتهادي
                                تصويب خطأ اجتهادي ....
                                واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
                                وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
                                لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
                                فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
                                وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

                                Comment

                                Working...